أحاديث عن: متاعك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: متاعك
⭐ حسن
📂 باب في خلق الشيطان بالأشكال...
عن بُريدة بن الحصيب قال: كان لي طعامٌ فتبينتُ فيه النقصان فكنت في الليل، فإذا غولٌ قد سقطت عليه، فقبضت عليها. فقلت: لا أفارقك حتى أذهب بك إلى رسول الله ﷺ فقالت: إني امرأة كثيرة العيال لا أعود فحلفتْ لي فخليتها فجئت، فأخبرت النبي ﷺ؛ فقال لي النبي ﷺ: «كذبتْ وهي كذوب»، وتبين لي النقصان قال: فإذا هي قد وقعت على الطعام فأخذتها، فقالت لي كما قالت لي في الأولى، وحلفت أن لا تعود، فجئت فأخبرت النبي ﷺ فقال: «كذبت وهي كذوب». ثم تبين لي النقصان، فكمنت لها، فأخذتها فقلت: لا أفارقك أو أذهب بك إلى النبي ﷺ. فقالت: ذرني حتى أعلِّمُك شيئا إذا قلته لم يقرب متاعك أحد منا، إذا أويت إلى فراشك فاقرأ على نفسِك ومالِك آية الكرسي فخليتها، فجئت، فأخبرت النبي ﷺ فقال: «صدقت وهي كذوب، صدقت وهي كذوب».
حسن رواه البيهقي في دلائل النبوة (٧/ ١١٠ - ١١١) عن أبي الحسن علي بن أحمد بن عبدان قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار قال: حدثنا حامد السلمي قال: حدثنا عمرو بن مرزوق قال: حدثنا مالك بن مغول، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال .
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب النهي عن إيذاء الجار
عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره، فقال: «اذهب فاصبر» فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: «اذهب فاطرح متاعك في الطريق» فطرح متاعه في الطريق، فجعل الناس يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناس يلعنونه: فعل الله به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جاره فقال له: ارجع لا ترى مني شيئا تكرهه.
حسن رواه أبو داود (٥١٥٣)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٤)، وصحّحه الحاكم (٤/ ١٦٥، ١٦٦) كلهم من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
عن عائِشَةَ أنَّها قالتْ وكان مَتَاعِي فيه خِفٌّ وكان على جَمَلٍ نَاجٍ وكان متاعُ صفيةَ فيه ثُقْلٌ وكان على جملِ ثُفَالٍ بَطِيءٍ يُبْطِئُ بِالرَّكبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حوِّلُوا متاعَ عائِشَةَ علَى جَمَلِ صَفِيَّةَ وحوِّلُوا متاعَ صَفِّيَةَ علَى جملِ عائِشَةَ حتى يمضيَ الركبُ قالتْ عائِشَةُ فلمَّا رأيتُ ذلكَ قلتُ يِالَعِبادِ اللهِ غَلَبَتْنَا هذِهِ اليهوديةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ [ عبدِ اللهِ ] إنَّ مَتَاعَكِ كان فيه خِفٌّ وكانَ متاعُ صفِيَّةَ فيه ثُقْلٌ فأبْطَأَ بِالرَّكْبِ فحوَّلْنَا متاعَها على بعيرَكِ وحوَّلْنَا متاعَكِ على بعيرِهَا قالَتْ فقلْتُ ألَسْتَ تزعُمُ أنكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ فتَبَسَّمَ فقال أوَ في شَكٍّ أنتِ يا أمَّ عبدِ اللهِ قالتْ قلْتُ ألَسْتَ تَزْعُمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ فهلَّا عدَلْتَ وسَمِعَني أبو بكرٍ وكان فيه غَرْبٌ أيْ حِدَّةٌ فأقْبَلَ عَلَيَّ ولَطَمَ وَجْهِي فقَالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَهْلًا يَا أبا بَكْرٍ فقال يَا رسولَ اللهِ أَمَا سَمِعْتَ ما قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إِنَّ الغَيْرَى لا تُبْصِرُ أَسْفَلَ الوادي مِنْ أَعْلَاهُ
عن أبي سعيدٍ قالَ صحبني ابنُ صائدٍ إمَّا حجَّاجًا وإمَّا معتمرينَ فانطلقَ النَّاسُ وترِكتُ أنا وَهوَ فلمَّا خلصتُ بِهِ اقشعررتُ منْهُ واستوحشتُ منْهُ ممَّا يقولُ النَّاسُ فيهِ فلمَّا نزلتُ قلتُ لَهُ ضع متاعَكَ حيثُ تلْكَ الشَّجرة.قالَ فأبصرَ غنمًا فأخذَ القدحَ فانطلقَ فاستحلبَ ثمَّ أتاني بلبنٍ فقالَ لي يا أبا سعيدٍ اشرب. فَكرِهتُ أن أشربَ من يدِهِ شيئًا لما يقولُ النَّاسُ فيهِ فقلتُ لَهُ هذا اليومُ يومٌ صائفٌ وإنِّي أَكرَهُ فيهِ اللَّبن. قالَ لي يا أبا سعيدٍ هممتُ أن آخذَ حبلاً فأوثقَهُ إلى شجرةٍ ثمَّ أختنقُ لما يقولُ النَّاسُ لي وفيَّ أرأيتَ من خفيَ عليْهِ حديثي فلن يخفى عليْكم ألستم أعلمَ النَّاسِ بحديثِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يا معشرَ الأنصارِ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّهُ كافرٌ وأنا مسلمٌ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّهُ عقيمٌ لاَ يولدُ لَهُ وقد خلَّفتُ ولدي بالمدينةِ ألم يقل رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ تحلُّ لَهُ مَكَّةُ ألستُ من أَهلِ المدينةِ وَهوَ ذا أنطلقُ معَكَ إلى مَكَّة. فَوَاللَّهِِ ما زالَ يجيءُ بِهذا حتَّى قلتُ فلعلَّهُ مَكذوبٌ عليْهِ ثمَّ قالَ يا أبا سعيدٍ واللَّهِ لأخبرنَّكَ خبرًا حقًّا واللَّهِ إنِّي لأعرفُهُ وأعرفُ والدَهُ و أينَ هوَ السَّاعةَ منَ الأرض. فقلتُ تبًّا لَكَ سائرَ اليوم
احْمِلْ متاعَك فضَعْه على الطريقِ ، فمن مَرَّ به يَلْعنه
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَا إليهِ جارَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جارِي يُؤذِيني، فقال: أخْرِجْ مَتاعَكَ، فضَعْه على الطَّريقِ، فأخرَجَ مَتاعَه فوضَعَه على الطَّريقِ، فجَعَلَ كلُّ مَن مرَّ عليهِ قالَ: ما شأنُكَ؟ قالَ: إنِّي شكوْتُ جاري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أُخْرِجَ مَتاعِي، فأضَعَهُ على الطَّريقِ، فجَعَلوا يَقولونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْه، اللَّهُمَّ اخْزِه، قالَ: فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فأتاهُ فقالَ: ارجِعْ، فواللهِ لا أُؤذِيكَ أبدًا
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! إِنَّ لي جَارً يُؤْذِينِي ، فقال : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إلى الطَّرِيقِ فانطلقَ فَأَخْرِجَ مَتَاعَهُ ، فَاجتمعَ الناسُ عليهِ ، فَقَالوا : ما شأنُكَ ؟ قال : لي جَارٌ يُؤْذِينِي ، فذكرْتُ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سلَّمَ فقال : انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَتَاعَكَ إلى الطَّرِيقِ فَجَعَلوا يقولونَ : اللهمَّ ! العنهُ ، اللهمَّ ! اخْزِهِ ، فَبلغَهُ فأتاهُ فقال : ارْجِعْ إلى منزلِكَ ، فوَاللهِ ! لا أُؤْذِيكَ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: كان في متاعي خِفٌّ وكان على جملٍ ناجٍ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، وكان على جَمَلٍ ثقالٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَوِّلوا متاعَ عائِشةَ على جَمَلِ صفيَّةَ، وحَوِّلوا متاعَ صفيَّةَ على جَمَلِ عائشةَ حتى يمضيَ الركبُ»، قلتُ: يا لَعبادِ اللهِ، غَلَبَتنا هذه اليَهوديَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قالت: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا أمَّ عبدِ اللهِ، إنَّ متاعَكِ فيه خِفٌّ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، فأبطأ الرَّكبُ، فحَوَّلنا متاعَها على بعيرِكِ وحوَّلْنا متاعَكِ على بعيرِها، قالت: فقالت: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وقال: أوَفي شكٍّ أنتِ يا أمَّ المؤمنينَ يا أمَّ عبدِ اللهِ؟! قالت: قلتُ: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فهلَّا عدَلتَ؟ وسَمِعني أبو بكرٍ، وكان فيه غَربٌ -أي حِدَّةٌ- فأقبل عليَّ فلَطَم وَجهي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مهلًا يا أبا بكرٍ»، فقال: يا رسولَ اللهِ، أما سمعتَ ما قالت؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الغَيْرى لا تُبصِرُ أسفَلَ الوادي مِن أعلاه»
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو جارَه فقال له اذهَبْ فاصبِرْ فأتاه مرَّتَيْن أو ثلاثًا فقال اذهَبْ فاطرَحْ متاعَك في الطَّريقِ ففعل فجعل النَّاسُ يمرُّون ويسألونه فيُخبرُهم خبرَ جارِه فجعلوا يلعنونه فعل اللهُ به وفعل وبعضُهم يدعو عليه فجاء إليه جارُه فقال ارجِعْ لن ترَى منِّي شيئًا تكرهُه
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو جارَهُ، فقال: اذهَبْ فاصبِرْ، فأتاه مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فقال: اذهَبْ فاطرَحْ متاعَكَ في الطَّريقِ، فطرَح متاعَهُ في الطَّريقِ، فجعَل النَّاسُ يسألونه فيُخبِرُهم خبَرَهُ، فجعَل النَّاسُ يلعَنونه: فعَل اللهُ به، وفعَل، وفعَل، فجاء إليه جارُهُ فقال له: ارجِعْ لا ترى منِّي شيئًا تكرَهُهُ
اذْهَبْ فَاصْبِرْ فأتاهُ مَرَّتَيْنِ أوْ ثلاثًا ؛ فقال : اذْهَبْ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ في الطَّرِيقِ ففعلَ ، فجعلَ الناسُ يمرونَ ويسألَوْنَهُ ، فيخبرُهُمْ خبرَ جارِهِ ، فجعلوا يَلْعَنُونَهُ : فعلَ اللهُ بهِ وفعلَ ، وبعضُهمْ يدعُو عليهِ . فجاءَ إليهِ جارُهُ فقال : ارجعْ فإنَّكَ لنْ ترَى مِنِّي شيئًا تكرهُهُ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو جارَه، فقال : اذهب فاصبرْ فأتاه مرتين أو ثلاثًا فقال : اذهب فاطرحْ متاعَك في الطريق . فطرح متاعَه في الطريق، فجعل الناسُ يسألونه فيخبرهم خبره، فجعل الناسُ يلعنونَه : فعل اللهُ به، وفعل، وفعل، فجاء إليه جارُه فقال له : ارجعْ لا ترى مني شيئًا تكرهه
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ، وأخرَجَ معه نِساءَه، قالت: وكان مَتاعي فيه خِفٌّ، وكان على جمَلٍ ناجٍ، وكان مَتاعُ صفيَّةَ بِنتِ حُيَيٍّ فيه ثِقَلٌ، وكان على جمَلٍ ثَقالٍ بَطيءٍ يَتبطَّأُ بالرَّكبِ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حوِّلوا مَتاعَ عائشةَ على جمَلِ صَفيَّةَ، وحوِّلوا مَتاعَ صفيَّةَ على جمَلِ عائشةَ؛ حتَّى يَمْضِيَ الرَّكبُ. قالت عائشةُ: فلمَّا رأيْتُ ذلك، قلْتُ: يا لَعِبادِ اللهِ! غلبَتْنا هذه اليهوديَّةُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالت: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أمَّ عبدِ اللهِ، إنَّ مَتاعَك كان فيه خِفٌّ، وكان مَتاعُ صفيَّةَ فيه ثِقَلٌ، فأبطَأَ بالرَّكبِ، فحوَّلْنا متاعَها على بَعيرِك، وحوَّلْنا متاعَك على بَعيرِها، قالت: فقلْتُ: ألسْتَ تَزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ؟ قالت: فتبسَّمَ، قال: أَوَفِي شَكٍّ أنت يا أمَّ عبدِ اللهِ؟ قالت: قلْتُ: ألسْتَ تَزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ، فهلَّا عدَلْتَ؟ وسمِعَني أبو بكرٍ، وكان فيه غَرْبٌ -أي: حِدَّةٌ- فأقبَلَ عليَّ ولَطَمَ وَجْهي، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مهْلًا يا أبا بكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَا سمِعْتَ ما قالت؟! فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الغَيْرى لا تُبْصِرُ أسفلَ الوادي مِن أعلاهُ
خرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجةِ الوداعِ ، وأخرَج معه نساءَه ، قالتْ : وكان مَتاعي فيه خُفٌّ ، وكان على جملٍ ناجٍ ، وكان متاعُ صفيةَ فيه ثقلٌ ، وكان على جملٍ ثقالٍ له بطنٌ ، يتبطَّأُ بالركبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : حوِّلوا متاعَ عائشةَ على جملِ صفيةَ ، وحوِّلوا متاعَ صفيةَ على جملِ عائشةَ حتى يمشيَ الركبُ قالتْ عائشةُ : فلما رأيتُ ذلك ، قلتُ : يا لعبادَ اللهِ ، غلبتْنا هذه اليهوديةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتْ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ متاعَكَ يا أمَّ عبدِ اللهِ كان فيه خُفٌّ ، وكان متاعُ صفيةَ فيه ثقلٌ ، فأبطَأ بالركبِ ، فحوَّلْنا متاعَها على بعيرِكِ ، وحوَّلْنا متاعَكِ على بعيرِها قالتْ : فقلتُ : ألستَ تزعُمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ؟ قالتْ : فتبسَّم ، قال : أو في شكٍّ أنتِ يا أمَّ عبدِ اللهِ ؟ قالتْ : قلتُ : ألستَ تزعُمُ أنَّكَ رسولُ اللهِ ؟ فهلَّا عدَلتَ ؟ وسمِعَني أبو بكرٍ ، وكان فيه غربٌ ، أي : حدةٌ ، فأقبَل عليَّ ، فلطَم وجهي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَهلًا يا أبا بكرٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أما سمِعتَ ما قالتْ ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ الغيرى لا تبصرُ أسفلَ الوادي مِن أعلاه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتب له كتابًا فرقَعَ به دَلْوَه فقالت له ابنتُه عمَدتَ إلى كتابِ سيِّدِ العربِ فرقَعتَ به دَلوكَ فهرب وأخذ كلَّ قليلٍ معه وكثيرٍ هو له ثم جاء بعدُ مُسْلِمًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انظُرْ ما وجدْتَ من متاعِكَ قبل قِسمةِ السِّهامِ فخُذْه
أنَّ عُمَرَ حينَ قدِمَ الشَّامَ، قال لأبي عُبَيدةَ: اذهَبْ بنا إلى مَنزِلِكَ. قال: وما تَصنَعُ عندي؟ ما تُريدُ إلَّا أنْ تُعَصِّرَ عَينَيكَ علَيَّ! قال: فدخَلَ، فلمْ يَرَ شيئًا، قال: أين مَتاعُكَ؟! لا أرى إلَّا لِبْدًا وصَحْفةً وشَنًّا، وأنت أميرٌ، أعندَكَ طَعامٌ؟ فقام أبو عُبَيدةَ إلى جَوْنةٍ، فأخَذَ منها كُسَيراتٍ، فبَكى عُمَرُ، فقال له أبو عُبَيدةَ: قد قُلتُ لك: إنَّكَ ستَعصِرُ عَينَيكَ علَيَّ يا أميرَ المؤمنينَ، يَكفيكَ ما يُبلِّغُكَ المَقيلَ. قال عُمَرُ: غَيَّرَتْنا الدُّنْيا كلَّنا، غيرَكَ يا أبا عُبَيدةَ
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كتبَ إليه كتابًا فرقَّعَه دَلْوَهُ فقالت له ابنتُه : عمدتَ إلى كتابِ سيدِ العربِ فرقعتَ به دَلْوَكَ ليمسَّنَّك بلاءٌ ، فأغارت عليه خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأخذوا كلَّ قليلٍ له ثم جاء بعدُ مسلمًا فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : اذهب فما وجدتَ من متاعِك قبل قسمةِ السهامِ فهوَ لكَ
عن جُفَيْنةَ ، أن النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إليهِ كتابًا فرقَّعَهُ دلوَهُ فقالَت لَهُ ابنتَهُ عمدتَ إلى كتابِ سيِّدِ العربِ فرقَّعتَ بِهِ دلوَكَ ليَمسَّنَكَ بلاءٌ فأغارَت عليهِ خيلُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذوا كلَّ قليلٍ لَهُ ثمَّ جاءَ بعدُ مُسلِمًا فقالَ لَهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اذهَب فما وجَدتَ من متاعِكَ قبلَ قِسمةِ السِّهامِ فَهوَ لكَ
قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي جارًا يُؤذِيني ، فقال : انطَلِقْ فأَخرِجْ متاعَك إلى الطريقِ . فانطلَق فأخرج متاعَه ، فاجتمع الناسُ عليه ، فقالوا : ما شأنُك ؟ قال : لي جارٌ يُؤذيني ، فذكرتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : انطلِقْ فأَخْرِجْ متاعَك إلى الطريقِ . فجعلوا يقولون : اللهمَّ الْعَنْه ، اللهمَّ أَخْزِه . فبلغه ، فأتاه ، فقال : ارجِعْ إلى منزلِك ، فواللهِ لا أُوذِيكَ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنها، قالت: كان متاعي فيه خِفٌّ وكان على جملٍ ناجٍ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، وكان على جَمَلٍ ثقالٍ بَطيءٍ يَتَبَطَّأُ بالرَّكبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَوِّلوا متاعَ عائِشةَ على جَمَلِ صفيَّةَ، وحَوِّلوا متاعَ صفيَّةَ على جَمَلِ عائشةَ حتى يمضيَ الرَّكبُ»، قالت عائِشةُ: فلَمَّا رَأَيتُ ذلك قلتُ: يا لَعبادِ اللهِ، غَلَبَتنا هذه اليَهوديَّةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أمَّ عبدِ اللهِ، إنَّ متاعَكِ فيه خِفٌّ، وكان متاعُ صفيَّةَ فيه ثِقلٌ، فأبطأ بالرَّكبِ، فحَوَّلنا متاعَها على بعيرِكِ وحوَّلْنا متاعَكِ على بعيرِها، قالت: فقُلتُ: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ؟ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وقال: أوَفي شكٍّ أنتِ يا أمَّ عبدِ اللهِ؟! قالت: فقلتُ: ألستَ تزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ؟ فهلَّا عدَلتَ؟ فسَمِعني أبو بكرٍ، وكان فيه غَربٌ -أي حِدَّةٌ- فأقبل عليَّ فلَطَم وَجهي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مهلًا يا أبا بكرٍ»، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَا سمعتَ ما قالت؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الغَيْرى لا تُبصِرُ أسفَلَ الوادي مِن أعلاه»
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ يَشْكو جارَه، فقال: اذهَبْ، فاصْبِرْ، فأتاه مرَّتَينِ أو ثلاثًا، فقال: اذْهَبْ فاطْرَحْ متاعَك في الطَّريقِ، فطرَحَ متاعَه في الطَّريقِ، فجعَلَ النَّاسُ يَسْأَلونَه، فيُخبِرُهم خَبَرَه، فجعَلَ النَّاسُ يَلعَنونَه: فعَلَ اللهُ به وفعَلَ، فجاءَ إليه جارُه، فقال له: ارْجِعْ، لا تَرى مني شَيئًا تَكرَهُه
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إن لي جارًا يُؤذيني ، فقالَ لَهُ : أخرِج متاعَكَ فضعهُ على الطَّريقِ . فأخذَ الرَّجلُ متاعَهُ فطرحَهُ على الطَّريقِ ، فجعلَ كلُّ من مرَّ بِهِ قالَ : مالَكَ ؟ قالَ : جاري يؤذيني . فيقولُ : اللَّهمَّ العَنهُ ، اللَّهمَّ أخزِهِ ! قالَ : فقالَ الرَّجلُ : ارجع إلى منزلِكَ ، وقالَ لا أؤذيكَ أبدًا
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو جارَه فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ الثَّانيةَ يشكو فقال لهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ يشكو فقال لهُ اصبِر ثمَّ أتاهُ الرَّابعةَ يشكوهُ فقال اذهب فأخرِج متاعَك فضعهُ على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال لهُ شَكوتُ جاري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني أن أخرِجَ متاعي على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال اللهمَّ العنهُ اللهمَّ أخزِهِ قال فأتاهُ فقال يا فلانُ ارجِعْ إلى منزلِك فواللَّهِ لا أؤذيكَ أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
النبي صلى الله عليه وسلملا ترى مني شيئا تكرههلن ترى مني شيئا تكرههغلبتنا هذه اليهوديةأغارت خيل رسول اللهمهلا يا أبا بكرعقيم لا يولد لهفضعه على الطريققبل قسمة السهامجعل كل من مر بهحديث رسول اللهكتاب سيد العربارجع إلى منزلكلا تحل له مكةلا أؤذيك أبداغيرتنا الدنياخيل رسول اللهفرقع به دلوهاللهم العنهمبالأشكال...أسفل الوادياللهم العنهفعل الله بهقسمة السهامحولوا متاعاحمل متاعكأخرج متاعكجار يؤذينياطرح متاعكحجة الوداعكتاب النبيرقعه بدلوهابنة جفينةظهر الطريقلطم الوجهأبو عبيدةرسول اللهشكوت جاريلطم وجهيابن صائدلا أؤذيكاليهوديةلا أوذيكالشيطانلا تبصرالأنصاراقشعررتاستوحشتأبو بكريلعنونهالكرسيالطريقالغيرىالدجاليؤذينيالغيرةيلعنونكسيراتفراشكفاقرأفاطرحمتاعكالنهيإيذاءالجارأعلاهعائشةيلعنهالعدلالغضبالحلممسلماالشامربيعةجفينةأغارتأويتاذهبصفيةكافراحملاصبرارجعمتاعصحفةجونةمسلمبلاءآيةخلقصبرجارهربعمردلومضرجمل
تخريج حديث متاعك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








