أحاديث عن: من كذب علي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من كذب علي
مَن كذَبَ عليَّ فلْيتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ مُتعمِّدًا، قاله مرَّتيْنِ، وقال مرَّةً: مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا
مَن كَذَبَ عليَّ فليَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِن النَّارِ، مُتعمِّدًا، حدَّثَنا به هكذا مرَّتينِ، وحدَّثَنا به مرةً أخرى، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِن النَّارِ
عن سعيدِ بنِ عُبَيدٍ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ رَبيعةَ قال: شَهِدتُ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ خَرَجَ يومًا، فرَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ هذا النَّوحِ في الإسلامِ؟ وكان مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فنِيحَ عليه، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، فمَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن نِيحَ عليه؛ يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، يُقالُ له: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنِيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، ألَا ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: ماتَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحَدٍ، ألا ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. ألا وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن نيحَ عليه عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه
لمَّا افتَتَح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ أتاه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، فقالوا: إنَّه قدْ لَحِقَ بكَ ناسٌ مِن مَوالينا وأرِقَّائِنا، ليْس لهم رَغبةٌ في الدِّينِ إلَّا فِرارًا مِن مَواشينا وزَرعِنا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: واللهِ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، لَتُقيمُنَّ الصَّلاةَ، ولَتُؤْتُنَّ الزَّكاةَ، أو لَأَبْعَثَنَّ عليكم رَجُلًا فيَضرِبُ أعناقَكُم على الدِّينِ، ثمَّ قالَ: أنا أو خاصِفُ النَّعلِ، قال عَلِيٌّ: وأنا أخصِفُ نَعْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال عَلِيٌّ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كَذَب عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ
نِيحَ على قَرَظةَ بنِ كَعبٍ، فخطَب المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ فقال: ما بالُ النِّياحةِ في هذه الأُمَّةِ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: إنَّ كذِبًا علَيَّ ليْسَ ككذِبٍ على أحَدٍ، مَن كَذَب علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نِيحَ عليه عُذِّبَ بما نِيحَ عليه
نيحَ على قَرظةَ بنِ كَعبٍ، فَخطبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: ما بالُ النِّياحةِ في هذِهِ الأمَّةِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كذِبًا عليَّ ليسَ كَكَذبٍ على أحدٍ، مَن كذَبَ عليَّ متعمِّدًا فليَتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ، ومَن نيحَ عليهِ عُذِّبَ ما نيحَ عليهِ - أو بما نيحَ عليهِ
لا تَكذِبوا عليَّ؛ فإنَّه مَن كَذَبَ عليَّ فليَلِجِ النَّارَ
لا تَكذِبوا عليَّ، فمَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فلْيَلِجِ النارَ
كان حيٌّ من بني ليثٍ على ميليْنِ من المدينةِ ، وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزوِّجوهُ ، فأتاهم وعليهِ حُلَّةٌ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كسانِي هذهِ ، وأمرني أن أحكمَ في أموالكم ، ودمائِكم ، ثم انطلق فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبها ، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ ، ثم أرسل رجلًا فقال : إن وجدْتَه حيًّا فاضرب عنقَه ، وإن وجدْتَه ميتًا فأحْرِقْه ؛ فجاء فوجدَه قد لدغتْه أفعى فمات ، فحرقَه بالنارِ ؛ فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعدَه من النارِ
كان حيٌّ من بني ليثٍ من المدينةِ على ميلَينِ وكان رجلٌ قد خطب منهم في الجاهليةِ فلم يزوِّجوه ، فأتاهم وعليه حُلَّةٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كساني هذه الحُلَّةَ وأمرني أن أحكمَ في أموالِكم ودمائِكم ، ثم انطلق فنزل على تلك المرأةِ التي كان يخطبها ، فأرسل القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : كذب عدوُّ اللهِ ، ثم أرسل رجلًا آخرَ فقال : إن وجدتَه حيًّا – وما أراك تجدُه حيًّا - فاضرب عنقَه ، وإن وجدتَه ميِّتًا فأحرِقْه بالنارِ ، قال : فجاءه فوجده قد لدغَتْه أفعَى فمات فحرقه بالنارِ ، قال : فذلك قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النارِ
كان حَيُّ من بني ليثٍ منَ المدينةِ على مَيْلَيْنِ وكان رجلٌ قدْ خطب منهم في الجاهليةِ فلم يُزَوِّجوهُ فأتاهم وعليه حُلَّةٌ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كساني هذه وأَمَرَنِي أن أحكُمَ في أموالِكم ودمائِكم ثمَّ انطلقَ فنزل على تلكَ المرأةِ التي كان خطبَها فأرسلَ القومُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال كذَبَ عدوُّ اللهِ ثمَّ أرسلَ رجلًا فقالَ إنْ وجدتَّه حيًّا ومَا أراكَ تجدُهُ حيًّا فاضْرِبْ عنُقَهُ وإنْ وجدتَّهُ ميِّتًا فاحرِقْهُ بالنارِ قال فجاءَهُ فوجدَهُ قد لدَغَتْهُ أَفْعَى فماتَ فحرَّقَهُ بالنارِ قال فذَلِكَ قولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ منَ النارِ
عنِ ابنِ بُريْدَةَ عن أبِيهِ قال: كانَ حَمِى من بينِ ليثٍ من المدينةِ على مِيلَيْنِ ، وكانَ رجلٌ قد خَطَبَ منهمْ في الجاهليَةِ فلَمْ يُزَوِّجُوهُ ، فأتَاهُم وعليه حلَّةٌ ، فقالَ: إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كسانِي هذه الحلةَ ، وأمَرَنِي أن أحْكُمَ في أموالِكُم ودمائِكُم ، ثم انطلَقَ فنَزَلَ على تلكَ المرأةِ التي كانَ يخطِبُهَا فأرسلَ القومُ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال: كَذَبَ عدُوُّ اللهِ ، ثمَّ أرسَلَ رجلًا فقالَ: إن وجدتَّه حيًّا وما أراكَ تجدُه حيًّا فاضرِبْ عُنُقَهُ ، وإن وجدتَّه ميِّتًا فأحرِقْهُ بالنارِ قال: فجاءَهُ ، فوجدتُّه قد لدغتْهُ أفعَى ، فماتَ ، فحرَّقَه بالنارِ ، قال: فذلك قولُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، من كذَب عليَّ متعمدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النارِ
لما كان يومُ الحُدَيبيةِ ، خرج إلينا ناسٌ من المشركين ، فيهم سُهَيلُ بنُ عَمرو ، وأُناسٌ من رؤساءِ المشركين ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! خرج إليك ناسٌ من أبنائِنا وإخواننا وأرِقَّائِنا ، وليس لهم ثقةٌ في الدِّين ، وإنما خرجوا فرارًا من أموالنا وضياعِنا ، فارْدُدْهم إلينا ، فإن لم يكن لهم فقهٌ في الدِّين سنُفَقِّهُهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا معشرَ قريشٍ ! لتنتهُنَّ أو ليبعثَنَّ اللهُ عليكم من يضرب رقابَكم بالسيفِ على الدِّينِ ، قد امتحن اللهُ قلوبَهم على الإيمانِ . قالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ فقال له أبو بكرٍ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ وقال عمرُ : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو خاصفُ النَّعلِ . وكان أعطى عليًّا نعلَه يخصفُها ، قال : ثم التفت إلينا عليٌّ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مَقعدَه من النَّارِ
لا تكذِبوا عليَّ فإنَّ مَن كذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا فليلِجِ النَّارَ
عن ابنِ عبَّاسٍ {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]، يُريدُ أنَّ الذين جاؤوا بالكَذِبِ على عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أربعةٌ منكم {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} [النور: 11]، يُريدُ خَيرًا لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبراءةً لسيِّدةِ نِساءِ المُؤمِنينَ وخيرًا لأبي بَكرٍ، وأُمِّ عائشةَ، وصَفوانَ بنِ المُعطَّلِ {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11] يُريدُ إشاعَتَه، {مِنْهُمْ} يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ {لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]، يُريدُ في الدُّنيا جَلَدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانينَ، وفي الآخِرَةِ مَصيرُه إلى النَّارِ {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور: 12]، [يُريدُ أفلا إذْ سَمِعتُموه] {ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ} [النور: 12]؛ وذلك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشارَ فيها، فقالوا: خَيرًا، [وقالوا يا رسولَ اللهِ، هذا كَذِبٌ وزورٌ {وَالْمُؤْمِنَاتُ} يُريدُ زينبَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] وَبَريرَةَ مَولاةَ عائشةَ، وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالوا: هذا كَذِبٌ عَظيمٌ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور: 13]، لكانوا هم والذين شَهِدوا كاذِبينَ {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور: 13]، يُريدُ الكَذِبَ بعَينِه {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 14]، يُريدُ فلولا منَّ اللهُ عليكم وسَتَرَكم {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 14] [يُريدُ من الكَذِبِ {عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يُريدُ لا انقطاعَ له، {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور: 15]، يَعلَمُ اللهُ خِلافَه، {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: 15]، يُريدُ أنْ تَرْموا سيِّدةَ نِساءِ المُؤمِنينَ وزَوجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبهَتونَها بما لم يكن فيها، ولم يَقَعْ في قَلْبِها قَطُّ إعرابُها، وإنَّما خَلَقتُها طيِّبةً، وعَصَمتُها من كُلِّ قَبيحٍ، {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور: 16]، يُريدُ بالبُهتانِ الافتراءَ، مِثلَ قَولِه في مَريَمَ {بُهْتَانًا عَظِيمًا} {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور: 17]، يُريدُ مِسطَحَ بنَ أُثاثةَ، وحَمنَةَ بنتَ جَحْشٍ، وحسَّانَ بنَ ثابتٍ، {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [النور: 17] يُريدُ إنْ كنتم مُصدِّقينَ للهِ ورسولِه] {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ} [النور: 18]، التي أنزلَهَا في عائشةَ والبراءةِ لها {وَاللَّهُ عَلِيمٌ} بما في قُلوبِكم من النَّدامَةِ فيما خُضتُم فيه {حَكِيمٌ} حَكَمَ في القَذفِ ثَمانينَ جَلدَةً {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} [النور: 19]، يُريدُ بعدَ هذا {فِي الَّذِينَ آمَنُوا} [النور: 19]، [يُريدُ] المُحصَنينَ والمُحْصَناتِ من المُصَدِّقينَ {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 19]، وَجيعٌ {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: 19]، يُريدُ في الدُّنيا الجَلْدَ، وفي الآخِرَةِ العَذابَ في النَّارِ، {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النور: 19]، سوءَ ما دَخَلتُم فيه، وما فيه من شِدَّةِ العِقابِ، وأنتم لا تَعلَمون شِدَّةِ سَخَطِ اللهِ على مَن فعَل هذا، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: 20] يُريدُ لولا ما تفضَّل اللهُ به عليكم ورحمتُه، يُريدُ مِسطَحًا وحَمنَةَ وحسَّانَ {وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [النور: 20]، يُريدُ من الرَّحمَةِ، رَؤوفٌ بكم؛ حيث نَدِمتُم ورَجَعتُم إلى الحَقِّ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} [النور: 21]، يُريدُ صدَّقوا بتَوحيدِ اللهِ {لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور: 21]، يُريدُ الزَّلَّاتِ {وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النور: 21]، يُريدُ بالفَحشاءِ عِصيانَ اللهِ، والمُنكَرُ كُلُّ ما يَكرَهُ اللهُ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: 21]، يُريدُ ما تفضَّل اللهُ به عليكم ورَحِمَكم الآيةَ، {مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا} [النور: 21]، يُريدُ ما قَبِلَ تَوبَةَ أحدٍ منكم أبدًا {وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ} [النور: 21]، يُريدُ فقد شِئتُ أنْ أتوبَ عليكم {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21]، يُريدُ سميعٌ لقَولِكم، عَليمٌ بما في أنْفُسِكم من النَّدامَةِ من التَّوبَةِ {وَلَا يَأْتَلِ} [النور: 22]، يُريدُ ولا يَحلِفُ {أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: 22]، يُريدُ لا يَحلِفُ أبو بَكرٍ ألَّا يُنفِقَ على مِسطَحٍ، {أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} [النور: 22]، فقد جَعَلتُ فيك يا أبا بَكرٍ الفَضْلَ، وجَعَلتُ عِندَك السَّعَةَ، والمَعرِفَةَ باللهِ، فتَعَطَّفْ يا أبا بَكرٍ على مِسطَحٍ فله قَرابَةٌ، وله هِجرَةٌ، ومَسكنَةٌ، ومَشاهِدُ رَضيتُها منه يَومَ بَدْرٍ {أَلَا تُحِبُّونَ} [النور: 22] يا أبا بَكرٍ، {أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22]، يُريدُ فاغْفِرْ لمِسطَحٍ، {وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22]، يُريدُ فإنِّي غفورٌ لمَن أخطَأَ، رحيمٌ بأوليائي، {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 23]، يُريدُ العفائِفَ {الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ} [النور: 23]، يُريدُ المُصدِّقاتِ بتَوحيدِ اللهِ وبرُسُلِه، وقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ في عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ: حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ ** وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فقالت عائشةُ: يا حسَّانُ، لكنَّك لستَ كذلك {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23]، يقولُ: أخرَجَهم من الإيمانِ مِثلَ قَولِه في سورةِ الأحزابِ للمُنافِقينَ: {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا} [الأحزاب: 61]، {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ} [النور: 11]، يُريدُ كِبْرَ القَذفِ، وإشاعَتَه يُريدُ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ الملعونَ {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور: 24]، يُريدُ أنَّ اللهَ خَتَمَ على ألسنتِهم، فتكلَّمَتِ الجوارحُ، وشَهِدَتْ على أهلِها؛ وذلك أنَّهم قالوا: تَعالوا نَحلِفُ باللهِ ما كُنَّا مُشرِكينَ، فخَتَمَ اللهُ على ألسنتِهم، فتكلَّمَتِ الجوارحُ بما عَمِلوا، ثم شَهِدَتْ ألسنتُهم بعدَ ذلك، يُريدُ يُجازيهم بأعمالِهم بالحَقِّ كما يُجازي أولياءَه بالثَّوابِ، كذلك يَجزي أهلَه بالعِقابِ، كقَولِه في الحَمْدِ {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]، يُريدُ يَومَ الجَزاءِ {وَيَعْلَمُونَ} يُريدُ يَومَ القِيامةِ {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25]، وذلك أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ كان يَشُكُّ في الدِّينِ، وكان رأسَ المُنافِقينَ؛ وذلك قَولُ اللهِ {يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ} [النور: 25]، ويَعلَمُ ابنُ سَلولَ [يَومَ القيامةِ] {أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ} [النور: 25]، يُريدُ انقَطَعَ الشَّكُّ، واستَيْقَنَ حيثُ لا يَنفَعُه اليقينُ، {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ} [النور: 26]، يُريدُ أمثالَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، ومَن شَكَّ في اللهِ عزَّ وجلَّ، ويَقذِفُ مِثلَ سيِّدةِ نِساءِ العالَمينَ، ثم قال {وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور: 26]، عائشةُ طيَّبَها اللهُ لرسولِه عليه السَّلامُ أتى بها جِبريلُ عليه السَّلامُ في سَرَقَةِ حَريرٍ قَبلَ أنْ تُصوَّرَ في رَحِمِ أُمِّها، فقال له: عائشةُ بنتُ أبي بَكرٍ زوجتُك في الدُّنيا، وزوجتُك في الجنَّةِ عِوَضًا من خديجةَ بنتِ خُوَيلِدٍ؛ وذلك عندَ مَوتِها؛ فسُرَّ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقَرَّ بها عَينًا، ثم قال: {وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ} [النور: 26] يُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيَّبَه اللهُ لنَفْسِه وجَعَلَه سيِّدَ وَلَدِ آدَمَ، والطيِّباتُ يُريدُ: عائشةَ، {أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ} [النور: 26]، يُريدُ برَّأها اللهُ من كَذِبِ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ {لَهُمْ مَغْفِرَةٌ} [النور: 26]، يُريدُ عِصمَةً في الدُّنيا، ومَغفِرَةً في الآخِرَةِ، {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26]، يُريدُ رِزقَ الجنَّةِ وثَوابٌ عَظيمٌ
مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبَوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ ثمَّ قالَ بعدُ : مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا ليضلَّ بِهِ النَّاسَ فليتبَوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ
من كذب عليَّ متعمدًا، فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَه من النارِ، ثم قال بعد ذلك : من كذب عليَّ متعمدًا لِيُضِلَّ به الناسَ، فلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النارِ
من كذب عليَّ فليتبوأْ مقعدَه من النارِ . ثم قال بعد : من كذب عليَّ متعمدًا ليضَلَّ الناسُ فليتبوأْ مقعدَه من النارِ
مَن كذَبَ علَيَّ مُتعَمِّدًا . بزيادَةِ ليُضِلَّ بهِ النَّاسَ [ حديثٌ في ] رجُلٍ ذهَب إلى قَومٍ وادَّعى أنَّهُ رسولُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إليهِمْ فحَكم في دِمائِهِم وأموالِهِم ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فأمَرَ بِقَتلِهِ وقالَ : مَن كذَبَ علَيَّ مُتعَمِّدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
فليتبوأ مقعده من النارحكم في دمائهم وأموالهمتبوأ مقعده من النارامتحن الله قلوبهمضرب رقابكم بالسيفالخبيثات للخبيثينالنوح في الإسلامفرارا من أموالناالمغيرة بن شعبةالكذب على النبيلا فقه في الدينعبد الله بن أبيالطيبون للطيباتمقعده من الناركذب علي متعمدارسول رسول اللهكذب على النبيمقعد من النارأمرني أن أحكمليضل به الناسعلي بن ربيعةأحرقه بالناريوم الحديبيةسهيل بن عمروقرظة بن كعبما نيح عليهحرقه بالنارمن كذب عليعذاب القبرخاصف النعلتبوأ مقعدهليلج النارردوا إليناجلد ثمانينبهتان عظيمليضل الناسيلج النارلا تكذبوالدغت أفعىاضرب عنقهابن بريدةأمر بقتلهالجاهليةابن عباسفليتبوأالنياحةالأنصارالإسلامبني ليثمتعمداالصلاةالزكاةمن كذبليتبوأبزيادةمرتينمقعدهالنارالنوحمواليأرقاءنياحةفليلجكسانيعائشةالإفكبراءةالقذفالناستبوأحديثيعذبيناحقريشأحرقأفعىلدغتليلجليضلادعىكذبعلينيحعذبحلةحمى
تخريج حديث من كذب علي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








