أحاديث عن: مجاشع بن عمرو
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مجاشع بن عمرو
1
◔ غير محدد📌 إذا غابَ الهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فهو للَيْلتِه، وإذا غابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فهو للَيْلتَينِ
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، عن مُجاشِعِ بنِ عَمْرٍو، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا غابَ الهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فهو للَيْلتِه، وإذا غابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فهو للَيْلتَينِ؟
حدَّثني مُجاشعٌ بن مسعود قالَ: أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلهِ وسلَّمَ بأخي معبَدٍ بعدَ الفتحِ لتبايعَهُ على الهجرةِ. فقالَ: ذَهبَ أَهلُ الهجرةِ بما فيها . فقلتُ: على أيِّ شيءٍ نبايعُكَ يا رسولَ اللَّه؟ِ قالَ: على الإيمانِ والجِهادِ قال: فلقيتُ معبَدًا بعدُ وَكانَ أَكبرَ فسألتُهُ فقالَ: صدقَ مُجاشعٌ
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: بَعَثَ عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو باليَمَنِ بذُهَيبةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلقَمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زَيدِ الخَيرِ الطَّائيِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني نَبهانَ، فذَكَرَ الحَديثَ
بَعث عَليٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ باليَمَنِ بِذُهَيْبَةٍ في تُربَتِها، فقَسَمَها بَينَ الأَقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ ثُمَّ أحَدِ بَني مُجاشِعٍ، وبَينَ عُيَينةَ بنِ بَدرٍ الفَزاريِّ، وبَينَ عَلْقمةَ بنِ عُلاثةَ العامِريِّ ثُمَّ أحَدِ بَني كِلابٍ، وبَينَ زيدِ الخيلِ الطَّائيِّ ثُمَّ أحدِ بَني نَبْهانَ، قال: فغَضِبَتْ قريشٌ والأنصارُ، وقالوا: يُعطي صَناديدَ أهلِ نَجدٍ ويَدَعُنا؟! فقال: إنَّما أَتَألَّفُهم، فأَقبلَ رجُلٌ غائرُ العَينَينِ، ناتئُ الوَجنتَينِ، كثُّ اللِّحيَةِ، مَحلوقُ الرَّأسِ، فَقالَ: يا محمَّدُ، اتَّقِ اللهَ! قالَ: مَن يُطِعِ اللهَ إذا عَصيتُه ؟! أَيأمَنُني عَلى أَهلِ الأرْضِ وَلا تَأمَنوني ؟! فَسألَ رَجلٌ مِنَ القومِ قَتْلَه، فمَنَعَه، فلمَّا وَلَّى قال: إنَّ مِن ضِئْضِئِ هَذا قومًا يَخرُجونَ يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يَقتُلونَ أهلَ الإسلامِ، ويَدَعونَ أهلَ الْأوثانِ، لَئن أَنا أَدرَكْتُهم لَأَقْتُلَنَّهم قَتْلَ عادٍ
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا مُجالِدُ بنُ مَسعودٍ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مُجالِدُ بنُ مسعودٍ، فبايِعْهُ على الهِجرةِ، قال: لا هِجرةَ بعدَ فتحِ مكةَ، ولكنْ أُبايعُهُ على الإسلامِ
جاءَ مُجاشِعٌ بأخيه مُجالِدِ بنِ مَسعودٍ، إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا مُجالِدٌ يُبايِعُكَ على الهِجرةِ، فقال: لا هِجرةَ بَعدَ فتحِ مَكَّةَ، ولَكِن أُبايِعُه على الإسلامِ
لا هجرةَ بعدَ فتحِ مَكَّةَ [يعني حديث: جَاءَ مُجَاشِعٌ بأَخِيهِ مُجَالِدِ بنِ مَسْعُودٍ، إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: هذا مُجَالِدٌ يُبَايِعُكَ علَى الهِجْرَةِ، فَقالَ: لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، ولَكِنْ أُبَايِعُهُ علَى الإسْلَامِ.]
عَن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، قال: انطَلَقتُ بأخي مَعبَدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ الفَتحِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه على الهِجرةِ، فقال: مَضَتِ الهِجرةُ لأهلِها، قال: فقُلتُ: فماذا؟ قال: على الإسلامِ والجِهادِ
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخٍ له يُبايِعُه على الهجرةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ، ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ»
عن مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ البَهْزِيِّ: أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنِ أخيهِ لِيُبايعَهُ على الهِجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، بلْ يُبايعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، ويكونُ منَ التَّابعِينَ بإحسانٍ
عن مُجاشِعِ بنِ مَسعودٍ البَهزيِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابنِ أخيه ليُبايِعَه على الهجرةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا، بَل يُبايِعُ على الإسلامِ؛ فإنَّه لا هِجرةَ بَعدَ الفَتحِ» قال: «ويَكونُ مِنَ التَّابِعينَ بإحسانٍ»
عَنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، قال: كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، قال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحُجُرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحُجُرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكانَ عُمَرُ بَعدَ ذلك -ولَم يَذكُر ذلك عَن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَدَّثَه كَأخي السِّرارِ، لم يُسمِعْه حَتَّى يَستَفهِمَه
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ، لَمَّا قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفدُ بَني تَميمٍ، أشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ التَّميميِّ الحَنظَليِّ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ بغَيرِه، فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: إنَّما أرَدتَ خِلافي، فقال عُمَرُ: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم فوقَ صَوتِ النَّبيِّ} [الحجرات: 2] إلى قَولِه: {عَظيمٌ} [الحجرات: 3]، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ، قال ابنُ الزُّبَيرِ: فكان عُمَرُ بَعدُ -ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه يَعني أبا بَكرٍ- إذا حَدَّثَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحَديثٍ حَدَّثَه كأخي السِّرارِ لَم يُسمِعْه حتَّى يَستَفهِمَه
كاد الخَيِّرانِ أنْ يَهلِكا؛ أبو بكْرٍ وعُمرُ؛ رفَعَا أصواتَهما عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حينَ قدِم عليه ركْبٌ من بَني تَميمٍ، أشار أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابسٍ أخي بَني مُجاشعٍ، وأشار الآخَرُ برجُلٍ آخَرَ، لا أحفَظُ اسمَهُ، قال أبو بكَرٍ لعمرَ: ما أردْتَ إلَّا خِلافي، فقال: ما أردْتُ خِلافَكَ. فارتفَعتْ أصواتُهما في ذلك، فأنزَل اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ} [الحجرات: 2]، إلى آخِرِ الآيةِ
كادَ الخَيِّرانِ أن يَهلِكا: أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما؛ رَفَعا أصواتَهما عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ عليه رَكبُ بَني تَميمٍ، فأشارَ أحَدُهما بالأقرَعِ بنِ حابِسٍ أخي بَني مُجاشِعٍ، وأشارَ الآخَرُ برَجُلٍ آخَرَ -قال نافِعٌ: لا أحفَظُ اسمَه- فقال أبو بَكرٍ لعُمَرَ: ما أرَدتَ إلَّا خِلافي! قال: ما أرَدتُ خِلافَكَ، فارتَفَعَت أصواتُهما في ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَرفَعوا أصواتَكُم} [الحجرات: 2] الآيةَ. قال ابنُ الزُّبَيرِ: فما كان عُمَرُ يُسمِعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ حتَّى يَستَفهمَه. ولَم يَذكُرْ ذلك عن أبيه. يَعني أبا بَكرٍ
كنَّا معَ رجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقالُ لهُ مُجاشِعٌ من بني سُلَيمٍ فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الجَذَعَ يوفِّي ممَّا يوفِّي منهُ الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقالُ لَه: مُجاشعٌ من بني سُليمٍ فعزَّتِ الغنَمُ، فأمرَ مناديًا فنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجذَعَ يوفِّي مِمَّا يوفِّي منْهُ الثَّنِيُّ
كنَّا معَ رجلٍ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقالُ لَهُ مُجاشعٌ من بَني سُلَيْمٍ فعزَّتِ الغنمُ، فأمرَ مُناديًا فَنادى أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ: إنَّ الجَذَعَ يوفي، مِمَّا توفي منهُ الثَّنيَّةُ
كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له مجاشع من بني سليم فعزت الغنم فأمر مناديا فنادى أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الجذع يوفي مما يوفي منه الثني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهممروق السهم من الرميةيقتلون أهل الإسلاميدعون أهل الأوثانلا هجرة بعد الفتحلا ترفعوا أصواتكميمرقون من الدينالتابعين بإحسانمجاشع بن مسعودالأقرع بن حابسعلقمة بن علاثةمجالد بن مسعودمجاشع بن عمروفوق صوت النبيعيينة بن بدرمما يوفي منهبعد فتح مكةعلى الإسلامكأخي السرارأصحاب النبيغاب الهلالأهل الهجرةمضت الهجرةالحجرات: 2أخي السرارزيد الخيرزيد الخيلبعد الفتحرفع الصوتعزت الغنمبني تميمبني سليمابن عمرالإيمانقتل عادلا هجرةالإسلامفتح مكةأبو بكرالحجراتالخيرانالأضحيةليلتينالهجرةالجهادالبيعةلأهلهاالثنيةالشفقليلتهالفتحاليمنأبايعمجاشعمجالدبايعهالجذعالثنيالغنممنادينافعبقيةبيعةمعبدضئضئهجرةيوفيذهبقسممكةعمر
تخريج حديث مجاشع بن عمرو
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








