أحاديث عن: ليلته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ليلته
⭐ حسن
📂 باب أن الصلاة كفارة
عن الحارث مولى عثمان بن عفان قال: جلس عثمان يوما، وجلسنا معه، فجاءه المؤذن، فدعا بماء في إناء، أظنه سيكون فيه مد، فتوضأ. ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ وضوئي هذا، ثم قال: «ومن توضأ وضوئي هذا، ثم قام. فصلى صلاة الظهر، غفر له ما كان بينها وبين الصبح، ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين صلاة الظهر، ثم صلي المغرب غفر له ما بينها وبين صلاة العصر، ثم صلى العشاء غفر له ما بينها وبين صلاة المغرب، ثم لعله أن يبيت يتمرغ ليلته، ثم إن قام، فتوضأ، وصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء، وهن الحسنات يذهبن السيئات». قالوا: هذه الحسنات، فما الباقيات يا عثمان؟ قال: هن: لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
حسن رواه أحمد (٥١٣)، والبزار (٤٠٥)، والطبري في تفسيره (١٢/ ٦١٥)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٦/ ٢٠٩٢) كلهم من طريق أبي عقيل - وهو زهرة بن معبد -، أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان قال: فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب وجوب صوم شهر رمضان...
عن البراء قال: كان أصحاب محمد ﷺ إذا كان الرجل صائمًا فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي. وإنّ قيس بنَ صِرْمة الأنصاريّ كان صائمًا، فلما حضر الإفطارُ أتي امرأته فقال لها: عندك طعامٌ؟ قالت: لا، ولكن أنطلقُ فأطلب لك، وكان يومه يعمل، فغلبته عيناه، فجاءته امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك! فلما انتصف النّهار غُشي عليه، فذكر ذلك للنبي ﷺ فنزلت هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧] ففرحوا بها فرحًا شديدًا، ونزلت: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [سورة البقرة: ١٨٧]).
صحيح رواه البخاري في الصوم (١٩١٥) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من قتل نفسه خطأ
عن سلمة قال: خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر، فقال رجل منهم: أسمعنا يا عامر! من هنياتك، فحدا بهم، فقال النبي ﷺ: «من السائق؟» قالوا: عامر فقال: ﵀، فقالوا: يا رسول الله! هلا أمتَعْتَنا به؟ فأصيب صبيحة ليلته. فقال القوم: حبط عمله، قتل نفسه. فلما رجعت وهم يتحدثون أن عامرًا حبط عمله فجئت إلى النبي ﷺ فقلت: يا نبي الله! فداك أبي وأمي، زعموا أن عامرًا حبط عمله، فقال: كذب من قالها، إن له لأجرين اثنين، إنه لجاهدٌ مجاهدٌ، وأي قتل يزيده عليه.
متفق عليه رواه البخاري في الديات (٦٨٩١) ومسلم في الجهاد والسير (١٨٠٢) كلاهما من طريق يزيد بن أبي عبيد مولى سلمة بن الأكوع، عن سلمة بن الأكوع، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
لدَغَت عقربٌ رجلًا، فلم ينَم ليلتَهُ، فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ فلانًا لدغَتهُ عقربٌ، فلم ينَم ليلتَهُ، فقالَ: أما إنَّهُ لو قالَ، حينَ أمسَى: أعوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ من شرِّ ما خلقَ، ما ضرَّهُ لدغُ عَقربٍ حتَّى يُصْبِحَ
لدَغَت عقربٌ رجُلًا، فلم يَنَم لَيلتَهُ، فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنَّ فلانًا لدَغتهُ عَقربٌ، فلَم يَنَم ليلتَهُ، فقالَ: أما إنَّهُ لو قالَ، حينَ أمسى: أعوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلقَ، ما ضرَّهُ لدغُ عقربٍ حتَّى يُصْبِحَ
أيعجزُ أحدُكم أن يقرأَ ليلتَه بثُلُثِ القرآنِ ، فأشفقنا أن يأمرَنا بأمرٍ نعجزُ عنه ، قال : فسكتنا ، فقالها ثلاثَ مرَّاتٍ : أن يقرأَ بثُلُثِ القرآنِ, فإنَّه من قرأ[اللَّهُ الواحدُ الصَّمَدُ] فقد قرأ ليلتَه ثُلُثَ القرآنِ
4
✔ صحيح📌 اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنْ ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَ فيكَ مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ
أنَّ سَعدًا قال -وتَحَجَّرَ كَلْمُه للبُرءِ- فقال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنْ ليس أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أن أُجاهِدَ فيكَ مِن قَومٍ كَذَّبوا رَسولَكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخرَجوه، اللَّهُمَّ فإن كان بَقيَ مِن حَربِ قُرَيشٍ شيءٌ، فأبقِني أُجاهِدْهم فيكَ، اللَّهُمَّ فإنِّي أظُنُّ أنَّكَ قد وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهُم، فإن كُنتَ وضَعتَ الحَربَ بينَنا وبينَهُم فافجُرْها، واجعَلْ مَوتي فيها، فانفَجَرَت مِن لَبَّتِه، فلَم يَرُعْهم وفي المَسجِدِ معهُ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ إلَّا والدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟! فإذا سَعدٌ جُرحُه يَغِذُّ دَمًا، فماتَ منها. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: فانفَجَرَ مِن لَيلَتِه، فما زالَ يَسيلُ حتَّى ماتَ، وزادَ في الحَديثِ، قال: فذاكَ حينَ يقولُ الشَّاعِرُ: ألا يا سَعدُ سَعدَ بَني مُعاذٍ... فما فعَلَت قُرَيظةُ والنَّضيرُ لَعَمرُكَ إنَّ سَعدَ بَني مُعاذٍ... غَداةَ تَحَمَّلوا لَهو الصَّبورُ تَرَكتُم قِدرَكُم لا شيءَ فيها... وقِدرُ القَومِ حاميةٌ تَفورُ وقد قال الكَريمُ أبو حُبابٍ... أقيموا قَينُقاعُ ولا تَسيروا وقد كانوا ببَلدَتِهم ثِقالًا... كما ثَقُلَت بمَيطانَ الصُّخورُ
أُسرِي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِ المقدسِ ثُمَّ جاء من ليلتِه فحدَّثهم بمسيرِه وبعلامةِ بيتِ المقدسِ وبعِيرِهم فقال ناسٌ : قال حسنٌ نحن نُصدِّقُ محمَّدًا بما يقولُ فارتدُّوا كفَّارًا فضرَب الله أعناقَهم مع أبي جهلٍ وقال أبو جهلٍ : يُخوِّفُنا محمَّدٌ شجرةَ الزَّقُّومِ هاتُوا تمرًا وزُبْدًا فتزقَّموا
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلَى، عن رجُلٍ منَ الأنصارِ يُقالُ له: صِرْمَةُ بنُ مالِكٍ -وكان شيخًا كبيرًا- جاء إلى أهلِهِ عِشاءً، وهو صائمٌ، وكانوا إذا نام أحَدُهم قبْلَ أنْ يَطعَمَ لمْ يأكُلْ شيئًا إلى مِثْلِها، والمرأةُ إذا نامتْ لمْ يكُنْ زَوجُها يَقرَبُها حتى جاء مِثْلُها، فلمَّا جاء صِرْمَةُ إلى أهلِهِ فدعا بعَشائِهِ فقالوا: أَمهِلْ حتى نتَّخِذَ لكَ طعامًا سَخينًا تُفطِرُ عليه، فوضَع الشَّيخُ رأسَهُ فنام، فجاؤوا بطعامِهِ، فقال: كُنْتُ نائمًا فلمْ يَطعَمْهُ، فبات ليلتَهُ، فلَصِق ظَهرًا لِبَطنٍ، فلمَّا أصبَح أتى النَّبيَّ عليه السَّلامُ فأخبَرهُ، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] فرخَّص لهم أنْ يأكُلوا من أَوَّلِ اللَّيلِ إلى آخِرِهِ، وجاء عمرُ فأتى أهلَهُ، فقالت: إنَّها نامتْ فظنَّ عُمرُ رضي اللهُ عنه أنَّها اعتلَّتْ عليه، فواقَعها، فأُخبِرَ أنَّها كانت نامتْ، فذكَر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلتْ فيه: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} [البقرة: 187] الآية
جلس عثمانُ يومًا وجلسنا معه فجاء المؤذنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنُّه يكونُ فيه مدٌّ فتوضأ ثم قال رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتوضأُ وضوئي هذا ثم قال من توضأَ وضوئِي هذا ثم قام فصلَّى صلاةَ الظهرِ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ الصبحِ ثم صلَّى العصرَ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ صلاةِ الظهرِ ثم صلَّى المغربَ غُفِر له ما كان بينَها وبينَ العصرِ ثم صلَّى العشاءَ غُفِر له ما بينَها وبينَ المغربِ ثم لعلَّه يبيتُ يتمرغُ ليلتَه ثم إن قام فتوضأ وصلَّى الصبحَ غُفِرَ له ما بينَها وبينَ صلاةِ العشاءِ وهنَّ الحسناتُ يُذهِبْنَ السيئاتِ قالوا هذه الحسناتُ فما الباقياتُ يا عثمانُ قال هنَّ لا إلهَ إلا اللهُ وسبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبرُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ
8
✔ صحيح📌 مَن توضَّأَ وضوئي ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَها وبينَ الصُّبحِ
جلَسَ عثمانُ يومًا وجلَسنا معَهُ فجاءَهُ المؤذِّنُ فدعا بماءٍ في إناءٍ أظنُّهُ سيَكونُ فيهِ مدٌّ فتوضَّأَ ثمَّ قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ وُضوئي هذا ، ثمَّ قالَ : ومَن توضَّأَ وضوئي ثمَّ قامَ فصلَّى صلاةَ الظُّهرِ غُفِرَ لَهُ ما كانَ بينَها وبينَ الصُّبحِ ، ثمَّ صلَّى العصرَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ الظُّهرِ ، ثمَّ صلَّى المغربَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ العصرِ ، ثمَّ صلَّى العشاءَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صلاةِ المغربِ ، ثمَّ لعلَّهُ أن يَبيتَ يتمرَّغُ ليلتَهُ ، ثُمَّ إن قامَ فتوضَّأَ وصلَّى الصُّبحَ غُفِرَ لَهُ ما بينَها وبينَ صَلاةِ العشاءِ ، وَهُنَّ حسَناتٌ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ قالوا : هذِهِ الحسَناتُ ، فَما الباقياتُ يا عثمانُ ؟ قالَ : هنَّ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وسُبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ ، واللَّهُ أَكْبرُ ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
اللهمَّ أَسْلمْتُ نَفسي إليكَ ، و وجَّهْتُ وجْهِي إليكَ ، و فَوَّضْتُ أَمْرِي إليكَ ، و أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إليكَ ، رَغْبَةً و رَهْبَةً إليكَ ، لا مَنْجَا و لا مَلْجَأَ مِنْكَ إلَّا إليكَ ، آمَنْتُ بِكتابِكَ الذي أنْزَلْتَ ، و بِنبيِّكَ الذي أَرْسَلْتَ ، قال رسولُ اللهِ : مَنْ قالهُنَّ ثُمَّ ماتَ تَحْتَ لَيْلَتِه ماتَ على الفِطْرَةِ
عن مُخَرِّشٍ الكعبيِّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ من الجِعْرَانَةِ ليلًا حين أَمسَى مُعتَمِرًا فدخل مَكَّةَ ليلا يقْضي عمرَتَهُ ثمَّ خرج من تحتِ ليلتِهِ فأصبَحَ بالجِعرانَةِ كبائتٍ حتى إذا زالتِ الشَّمسُ خرج من الجِعرانَةِ في بَطنِ سَرِفَ حتَّى جاء مع الطَّريقِ طريقِ المدينَةِ بسَرِفَ قال مُخَرِّشٌ فلِذَلِكَ خَفِيتْ عُمرَتُهُ على كَثيرٍ منَ النَّاسِ
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ مِن عشرينَ مرَّةً يقولُ: ( كان ذو الكفلِ مِن بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ مِن شيءٍ فهوي امرأةً فراوَدها على نفسِها وأعطاها ستِّينَ دينارًا فلمَّا جلَس منها بكت وأُرعِدت فقال لها: ما لكِ ؟ فقالت: إنِّي واللهِ لم أعمَلْ هذا العملَ قطُّ وما عمِلْتُه إلَّا مِن حاجةٍ قال: فندِم ذو الكِفلِ وقام مِن غيرِ أنْ يكونَ منه شيءٌ فأدرَكه الموتُ مِن ليلتِه فلمَّا أصبَح وجَدوا على بابِه مكتوبًا: إنَّ اللهَ قد غفَر لك )
كان أصحابُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجُلُ صائِمًا، فحَضَرَ الإفطارُ، فنامَ قَبلَ أن يُفطِرَ؛ لَم يَأكُلْ لَيلَتَه ولا يَومَه حتَّى يُمسيَ، وإنَّ قَيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كان صائِمًا، فلَمَّا حَضَرَ الإفطارُ أتى امرَأتَه، فقال لَها: أعِندَكِ طَعامٌ؟ قالت: لا، ولَكِن أنطَلِقُ فأطلُبُ لَكَ، وكان يَومَه يَعمَلُ، فغَلَبَتْه عَيناه، فجاءَتْه امرَأتُه، فلَمَّا رَأتْه قالت: خَيبةً لَكَ! فلَمَّا انتَصَفَ النَّهارُ غُشيَ عليه، فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُم لَيلةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلى نِسائِكُم} [البقرة: 187]، ففَرِحوا بها فرَحًا شَديدًا، ونَزَلَت: {وكُلوا واشرَبوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأسودِ} [البقرة: 187]
قالَ: كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ أحدُهُم صائمًا، فحضرَ الإفطارَ فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يُمْسيَ، وإنَّ قيسَ بنَ صرمةَ كانَ صائمًا، فلمَّا حضرَ الإفطارُ أتَى امرأتَهُ، فَقالَ: هل عندَكِ طعامٌ؟ قالَت: لا، ولَكِن أطلُبُ، فطلبت لَهُ وَكانَ يَومَهُ يَعملُ، فَغلبتْهُ عينُهُ وَجاءتِ امرأتُهُ قالَت: خَيبةً لَكَ، فأصبَحَ، فلمَّا انتَصفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرةُ: 187] ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا، فقالَ: {كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرةُ: 187]
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان الرَّجلُ صائمًا فحضَره الإفطارُ فنام قبْلَ أنْ يُفطِرَ لم يأكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمسيَ وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ كان صائمًا فلمَّا حضَر الإفطارُ أتى امرأتَه فقال: هل عندَكِ طعامٌ ؟ قال: لا، ولكنْ أنطلِقُ فأطلُبُ، وكان يومَه يعمَلُ فغلَبَته عينُه فجاءته امرأتُه فلمَّا رأَتْه قالت: خيبةً لك فأصبَح فلمَّا انتصف النَّهارُ غُشي عليه فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت هذه الآيةُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ} [البقرة: 187] ففرِحوا بها فرَحًا شديدًا {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]
كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان أحدُهم صائمًا فحضَر الإفطارُ فنام قبْلَ أنْ يُفطِرَ لم يأكُلْ ليلتَه ولا يومَه حتَّى يُمسيَ وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ كان صائمًا فلمَّا حضَر الإفطارُ أتى امرأتَه فقال: أعندَكِ طعامٌ ؟ قالت: لا، ولكنْ أطلُبُ فطلَبَت له ـ وكان يومَه يعمَلُ ـ فغلَبَتْه عينُه وجاءتِ امرأتُه فقالت: خيبةً لك فأصبَح فلمَّا انتصف النَّهارُ غُشي فذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلت هذه الآيةُ {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} [البقرة: 187] ففرِحوا بها فرَحًا شديدًا فقال: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187]
كانَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ الرَّجلُ صائمًا فحضرَ الإفطارُ ، فَنامَ قبلَ أن يُفْطِرَ لم يأكُل ليلتَهُ ولا يومَهُ حتَّى يمسى وإنَّ قيسَ بنَ صِرمةَ الأنصاريَّ كانَ صائمًا ، فلمَّا حضرَهُ الإفطارُ أتى امرأتَهُ فقالَ : هل عندَكِ طعامٌ ؟ فقالَت : لا ولَكِن أنطلقُ فاطلب لَكَ وَكانَ يومَهُ يعملُ فغلبتهُ عينُهُ وجاءتهُ امرأتُهُ فلمَّا رأتهُ قالت : خيبةً لَكَ. فلمَّا انتصَفَ النَّهارُ غُشِيَ عليهِ فذكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنزلت هذهِ الآيةَ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ ففرِحوا بِها فرَحًا شديدًا وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
ومن قالهنَّ حين ينصرف من صلاةِ العصرِ ؛ أُعطِيَ مثلَ ذلك في ليلتِه
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ وكان لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله فأتته امرأةٌ فأعطاها ستِّين دينارًا على أن يطأَها فلمَّا أرادها على نفسِها ارتعدت وبكت فقال ما يُبكيك قالت لأنَّ هذا العملَ ما عمِلتُه وما حملني عليه إلَّا الحاجةُ فقال تفعلين أنت هذا من مخافةِ اللهِ فأنا أحرَى اذهبي فلك ما أعطيتُك وواللهِ لا أعصيه بعدها أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفلِ فعجِب النَّاسُ من ذلك
كانَ الكِفلُ مِن بَني إسرائيلَ لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ عَمِلَه، فأتَتْه امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أنْ يَطَأها، فلَمَّا أرادَها على نَفْسِها ارتَعَدتْ وبَكَتْ، فقالَ: ما يُبكيكِ؟ قالت: لِأنَّ هذا عَمَلٌ ما عَمِلتُه، وما حَمَلَني عليه إلَّا الحاجةُ. فقالَ: تَفعَلينَ أنتِ هذا مِن مَخافةِ اللهِ؟ فأنا أحْرى، اذهَبي فلكِ ما أعطَيتُكِ، واللهِ ما أعصيه بَعدَها أبَدًا. فماتَ مِن لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابه: إنَّ اللهَ قد غَفَرَ لِلكِفلِ. فعَجِبَ الناسُ مِن ذلك
مَن تَوضَّأَ وُضوئي هذا ، ثمَّ قامَ يُصلِّي صَلاةَ الظُّهرِ ، غُفِرَ لهُ ما كان بَينَها و بينَ الصُّبحِ ، ثمَّ صلَّى العَصرَ غُفِرَله ما كان بَينَها و بينَ الظُّهرِ ، ثمَّ صلَّى المغرِبَ غُفِرَ لهُ ما كان بَينَها و بينَ العَصرِ ، ثمَّ صلَّى العِشاءَ غُفِرَله ماكان بَينَها و بينَ المغرِبِ ، ثمَّ لعلَّه يَبِيتُ يَتمرَّغُ ليلَتَه ، ثمَّ إن قامَ فَتَوضَّأَ فَصلَّى الصُّبحَ غُفِرَ لهُ ما بَينَها و بينَ صلاةِ العِشاءِ ، و هُنَّ (الْحَسَنَاتُ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) قالوا : هذهِ الحسَناتُ ، فما الباقياتُ الصَّالحاتُ يا عُثمانُ ؟ قال : هيَ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، و سُبحانَ اللهِ ، و اللهُ أكبرُ ، و لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلَّا باللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكملا منجا ولا ملجأ منك إلا إليكالخيط الأبيض من الخيط الأسودأحل لكم ليلة الصيام الرفثلا حول ولا قوة إلا باللهالنبي صلى الله عليه وسلمالحسنات يذهبن السيئاتبكلمات الله التاماتكلمات الله التاماتالله الواحد الصمدعبد الله بن مسعودالباقيات الصالحاتبنبيك الذي أرسلتلا إله إلا اللهأسلمت نفسي إليكألجأت ظهري إليكرغبة ورهبة إليكلا يتورع من ذنبانفجرت من لبتهوجهت وجهي إليكفوضت أمري إليكمات على الفطرةقريظة والنضيرعمر بن الخطابتخونون أنفسكموكلوا واشربواسلمان الفارسيمن شر ما خلقلم ينم ليلتهارتدوا كفاراصرمة بن مالكالخيط الأبيضالخيط الأسودطريق المدينةكلوا واشربواموت الصالحينجدال المنافقغفران الذنوبشجرة الزقومآمنت بكتابكمخرش الكعبيبني إسرائيلستين ديناراقيس بن صرمةليلة الصياممعاذ بن جبلأبو الدرداءثلث القرآنبيت المقدستمرا وزبدارخصة الأكلسبحان اللهصلاة الظهرخفيت عمرتهبكت وأرعدتنزلت الآيةدعوة نبيكمزلة العالمصلاة العصرمخافة اللهشر ما خلقالحمد للهالله أكبررخصة ربكمغفر للكفلرمضان...لدغ عقربحتى يصبححين أمسىبني غفارأبو حبابالجعرانةذو الكفللا يتورعغفر اللهالسائق؟أبو جهلالحسناتالسيئاتبطن سرفالإفطارالطاعونمثل ذلكالصلاةقالوا:ما ضرهالصيامالوضوءمعتمراارتعدتوضوئيالظهربينهاالصبحكفارةليلتهفلاناأيعجزالفجرالنوم
تخريج حديث ليلته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








