أحاديث عن: مجلسهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: مجلسهم
⭐ حسن
📂 شهادة اليهود بنبوته ﷺ عند...
عن عائشة قالت: كان يهودي قد سكن مكة يتجر بها، فلما كانت الليلة التي ولد فيها رسول الله ﷺ قال في مجلس من قريش: يا معشر قريش! هل ولد فيكم الليلة مولود؟ فقال القوم: والله ما نعلمه! قال: الله أكبر! أما إذا أخطأكم فلا بأس، انظروا واحفظوا ما أقول لكم: ولد فيكم هذه الليلة نبي هذه الأمة الأخيرة، بين كتفيه علامة فيها شعرات متواترات كأنهن عرف فرس، لا يرضع ليلتين، وذلك أن عفريتًا من الجن أدخل أصبعه في فمه فمنعه الرضاع. فتصدع القوم من مجلسهم وهم يتعجبون من قوله وحديثه، فلما صاروا إلى منازلهم أخبر كل إنسان منهم أهله، فقالوا: لقد ولد لعبد الله بن عبد المطلب غلام سموه محمدًا. فالتقى القوم، فقالوا: هل سمعتم حديث هذا اليهودي؟ بلغكم مولد هذا الغلام؟ فانطلقوا حتى جاؤوا اليهودي فأخبروه الخبر. قال: فاذهبوا معي حتى أنظر إليه، فخرجوا به حتى أدخلوه على آمنة، فقال: أخرجي إلينا ابنك، فأخرجته، وكشفوا له عن ظهره، فرأى تلك الشامة، فوقع اليهودي مغشيًا عليه، فلما أفاق قالوا: ويلك مالك؟ قال: ذهبت والله النبوة من بني إسرائيل، أفرحتم به يا معشر قريش؟ أما والله ليسطونّ بكم سطوةً يخرج خبرها من المشرق والمغرب.
وكان في النفر الذي قال لهم اليهودي ما قال: هشام، والوليد ابنا المغيرة، ومسافر بن أبي عمرو، وعبيدة بن الحارث، وعقبة بن ربيعة - شاب فوق المحتلم - في نفر من بني عبد مناف وغيرهم من قريش.
وكان في النفر الذي قال لهم اليهودي ما قال: هشام، والوليد ابنا المغيرة، ومسافر بن أبي عمرو، وعبيدة بن الحارث، وعقبة بن ربيعة - شاب فوق المحتلم - في نفر من بني عبد مناف وغيرهم من قريش.
حسن رواه الحاكم (٢/ ٦٠١ - ٦٠٢) - وعنه البيهقي في الدلائل (٢/ ١٠٨ - ١٠٩) - من حديث محمد بن إسحاق، قال: كان هشام بن عروة يحدث عن أبيه، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب قوله: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي...
عن ابن عباس قال: نزل ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ فيهم، وفي مجلسهم ذلك، يعني مجلس أبي طالب وأبي جهل واجتماع قريش إليهم حين نازعوا رسول الله ﷺ.
حسن رواه الحاكم (٢/ ٤٣٢) عن أبي زكريا العنبري، ثنا محمد بن عبد السّلام، ثنا إسحاق، أنبأ وهب بن جرير، حَدَّثَنِي أبي، قال: سمعت محمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنِي العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَتْ: كانَ يَهوديٌّ قد سكَنَ مكَّةَ يتَّجِرُ بها، فلمَّا كانَتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ في مجلِسٍ من قُرَيشٍ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، هل وُلِدَ فيكمُ اللَّيلةَ مَوْلودٌ؟ فقالَ القَومُ: واللهِ ما نَعلَمُه، قالَ: اللهُ أكبَرُ، أمَّا إذا أخْطأَكم فلا بأْسَ، انْظُروا واحْفَظوا ما أقولُ لكم، وُلِدَ هذه اللَّيلةَ نَبيُّ هذه الأمَّةِ الأَخيرةِ بيْنَ كَتِفَيْه عَلامةٌ فيها شَعَراتٌ مُتَواتِراتٌ كأنَّهنَّ عُرفُ فَرَسٍ، لا يَرضَعُ لَيلتَينِ، وذلك أنَّ عِفْريتًا منَ الجِنِّ أدخَلَ أُصبُعَيْه في فَمِه، فمَنَعَه الرَّضاعَ، فتَصدَّعَ القَومُ من مجلِسِهم وهُم مُتعَجِّبونَ من قَولِه وحَديثِه، فلمَّا صاروا إلى مَنازِلِهم أخبَرَ كلُّ إنْسانٍ منهم أهْلَه، فقالوا: قد وُلِدَ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ غُلامٌ سَمَّوْه محمَّدًا، فالْتَقى القَومُ فقالوا: هل سَمِعْتُم حَديثَ اليَهوديِّ وهل بلَغَكم مَولِدُ هذا الغُلامِ؟ فانطَلَقوا حتَّى جاؤُوا اليَهوديَّ فأخْبَروه الخبَرَ، قالَ: فاذْهَبوا مَعي حتَّى أنظُرَ إليه، فخَرَجوا حتَّى أدْخَلوه على آمِنةَ، فقالَ: أخْرِجي إلينا ابنَكِ، فأخرَجَتْ، وكَشَفوا له عن ظَهْرِه، فرَأى تلك الشَّامةَ، فوقَعَ اليَهوديُّ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ، قالوا: وَيلَكَ ما لكَ؟ قالَ: ذهَبَتْ واللهِ النُّبوَّةُ من بَني إسْرائيلَ، فرُحْتُم به يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، أمَا واللهِ لَيَسطُوَنَّ بكم سَطْوةً يَخرُجُ خَبرُها منَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، وكانَ في النَّفرِ يومَئذٍ الَّذينَ قالَ لهمُ اليَهوديُّ ما قالَ هِشامٌ والوَليدُ بنُ المُغيرةِ، ومُسافِرُ بنُ أبي عَمرٍو، وعُبَيدةُ بنُ الحارِثِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ، وعُتْبةُ بنُ رَبيعةَ شابٌّ فوقَ المحتَلِمِ في نَفرٍ من بَني عَبدِ مَنافٍ، وغَيرُهم من قُرَيشٍ
ما جلَسَ قَومٌ مجلِسَ لَغوٍ فخَتَموا باستِغفارٍ إلَّا كُتِبَ مَجلِسُهم ذلك استِغفارًا كُلَّه"
3
✔ صحيح
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَزَلَ {ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} [ص: 1] فيهم وفي مَجلِسِهم ذلك؛ يعني مَجلِسَ أبي طالبٍ، وأبي جهلٍ، واجتماعِ قريشٍ إليهم حين نازعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: كان يهوديٌّ قد سكَن مكَّةَ يتَّجِرُ بها، فلمَّا كانت تلك اللَّيلةُ التي وُلِد فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في مجلِسٍ من قُرَيشٍ: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، هل وُلِد فيكم اللَّيلةَ مولودٌ؟ فقال القومُ: واللهِ ما نعلَمُه. قال: احفظوا ما أقولُ لكم: وُلِد هذه اللَّيلةَ نبيُّ هذه الأمَّةِ الأخيرةِ، بَينَ كَتِفَيه علامةٌ فيها شَعَراتٌ مُتواتِراتٌ، كأنَّهنَّ عُرْفُ فَرَسٍ، لا يرضَعُ ليلتينِ. فتصدَّع القومُ من مجلِسِهم وهم يتعَجَّبون من قَولِه، فلمَّا صاروا إلى منازِلِهم أخبَرَ كلُّ إنسانٍ منهم أهلَه، فقالوا: لقد وُلِد اللَّيلةَ لعبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المطَّلِبِ غلامٌ سَمَّوه محمَّدًا. فالتقى القومُ حتى جاؤوا اليهوديَّ فأخبروه الخَبَرَ. قال: اذهبوا معي حتى أنظُرَ إليه فخَرَجوا حتى أدخَلوه على آمنةَ، فقالوا: أخرِجي إلينا ابنَكِ. فأخرَجَته وكشَفوا له عن ظهرِه، فرأى تلك الشَّامةَ، فوقَع مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاق قالوا: ويلَك ما لك؟ قال: واللهِ ذَهَبت النُّبوَّةُ من بني إسرائيلَ، أفرِحْتُم به يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، واللهِ لَيسطُوَنَّ بكم سطوةً يَخرُجُ خَبَرُها من المَشرِقِ إلى المغرِبِ
عن ابنِ عباسٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } إلى آخرِ الآيةِ قالَ : كانَ رجلٌ من بنِي إسرائيلَ فاتحًا أي فتحَ اللهُ لهُ مالًا فماتَ فوَرِثَهُ ابنٌ له تافِهٌ أي فاسِدٌ فكانَ يعملُ في مالِ اللهِ بمعاصِي اللهِ ، فلمَّا رأَى ذلكَ إخوانُ أبيهِ أتَوا الفتى فعذَلوهُ ولامُوهُ فضَجِرَ الفتى فباعَ عقَارَهُ بصامِتٍ ثم رحَلَ فأتَى عينًا ثجَّاجَةً فسرحَ فيها مالَهُ وابتنَى قصرًا ، فبينمَا هوَ ذاتَ يومٍ جالسٌ إذْ شملَتْ عليه ريحٌ بامرأةٍ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيبهِم أرجًا أي ريحًا فقالتْ : مَنْ أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنَا امرؤٌ من بني إسرائيلَ ، قالتْ : فلَكَ هذا القصرُ وهذا المالُ ؟ قالَ : نعمْ ، قالتْ : فهلْ لكَ من زوجةٌ ؟ قالَ : لا ، قالتْ : فكيفَ يهنِيكَ العيشُ ولا زوجةَ لكَ ؟ قالَ : قد كانَ ذلكَ ، فهلْ لكِ من بعلٍ ؟ قالت : لا ، قالَ : فهلْ لكِ إلى أن أتَزَوَّجُكِ ؟ قالتْ : إنِّي امرأةٌ منكَ على مسيرَةِ ميلٍ فإذا كان غدٌ فتزوَّدْ زادَ يومٍ وائْتِنِي ، وإنْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا فلا يَهُولنَّكَ ، فلمَّا كانَ من الغدِ تزوَّدَ زادَ يومٍ وانطلَقَ فانْتَهَى إلى قصرٍ فقَرَعَ رِتَاجَهُ فخرجَ إليه شابٌّ من أحسنِ الناسِ وجهًا وأطيَبِهِم أرجًا أي ريحًا فقالَ : من أنتَ يا عبدَ اللهِ ؟ فقالَ : أنا الإسرائيليُّ ، قالَ : فمَا حاجتُكَ ؟ قالَ : دعتْنِي صاحبَةُ هذا القصْرِ إلى نفسِهَا ، قالَ : صدقتَ فهلْ رأيتَ في طريقِكَ هولًا ؟ قالَ : نعمْ ولولَا أنَّهَا أخبَرَتْنِي أن لا بأسَ عليَّ لهَالَنِي الذي رأيتُ ، قالَ : ما رأيت ؟ قال : أقبَلْتُ حتَّى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بِكَلْبَةٍ فاتحَةٍ فاهَا ففزِعْتُ فوثَبَتْ فإذَا أنَا من ورائِهَا وإذا جراؤُهَا ينْبَحْنَ في بطْنِهَا ، فقالَ لهُ الشابُّ : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمَانِ يقاعِدُ الغلامُ المشيَخَةَ في مجلِسِهِم ويَبَزُّهُم حديثَهُمْ ، قالَ : ثم أقبلتُ حتى إذا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بمائِةِ عنْزٍ حُفَّلٍ وإذا فيهَا جَدْيٌ يَمُصُّهَا ، فإذا أتَى عليهَا وظنَّ أنَّهُ لم يتركْ شيئًا فتحَ فاه يلتمِسُ الزيادَةَ ، فقال : لستَ تدرِكُ هذَا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ملكٌ يجمعُ صامِتَ الناسِ كلهِمْ ، حتى إذَا ظنَّ أنَّهُ لم يترُكْ شيئًا فتحَ فاهُ يلتمِسُ الزيادَةَ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتى إذا انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا بشجَرٍ فأعجبَنِي غُصْنٌ من شجرةٍ منهَا ناضرٌ فأردْتُ قطْعَهُ فنادَتْنِي شجرةٌ أخرَى يا عبدَ اللهِ منِّي فخُذْ ، حتَّى نادَانِي الشجرُ أجمعَ يا عبدَ اللهِ منَّا فَخُذْ ، قالَ : لستَ تُدْرِكُ هذَا ، هذَا يكونُ في آخرِ الزمانِ يقلُّ الرجالُ ويكثُرُ النساءُ حتَّى إنَّ الرجلَ ليخطبَ امرأةً فتدعوهُ العشرُ والعشرونَ إلى أنْفُسِهِنَّ ، قالَ : ثم أقبلْتُ حتَّى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنا برجلٍ قائِمٍ على عينٍ يغرفُ لكلِّ إنسانٍ من الماءِ فإذَا تصدَّعُوا عنهُ صبَّ في جَرَّتِهِ فلم تعْلَقْ جرتُهُ من الماءِ بشيءٍ ، قالَ : لستَ تدرِكُ هذا ، هذا يكونُ في آخرِ الزمانِ ، القَاصُّ يعلِّمُ الناسَ العلمَ ثم يخَالِفُهُم إلى معاصي اللهِ ، قالَ : ثمَّ أقبَلْتُ حتى إذَا انفَرَجَ بي السبيلُ إذَا أنَا بعَنْزٍ وإذ بقومٍ قد أخَذُوا بقوائِمِهَا ، وإذا رجلٌ قد أخذَ بقرنَيهَا وإذا رجلٌ قد أخذَ بذنَبِهَا وإذَا رجلٌ قد ركِبَهَا وإذا رجلٌ يحلبُهَا ، فقالَ : أما العنْزُ فهي الدنيَا ، والذين أخذُوا بقوائِمِهَا يتساقطونَ من عيشِهَا ، وأمَّا الذي أخذَ بقرنَيْهَا فهوَ يعالِجُ من عيْشِهَا ضيقًا ، وأمَّا الذي أخذَ بِذَنَبِهَا فقد أدبرتْ عنهُ ، وأمَّا الذي رَكِبَهَا فقد تَركَهَا ، وأمَا الذي يحلبهَا فَبَخٍ ذهَبَ ذلكَ بهَا ، قالَ : ثم أقَبَلتْ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ وإذَا أنَا برجلٍ يمْتَحُ على قليبٍ كلمَّا أخرَجَ دَلوَهُ صبَّهُ في الحوضِ فانْسَابَ الماءُ راجعًا إلى القَليبِ ، قالَ : هذا رجلٌ ردَّ اللهُ صالِحِ عملِهِ فلم يَقْبَلْهُ ، قالَ : ثمَّ أقَبَلَتْ حتى انْفَرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ يبْذُرُ بذْرًا فيسْتَحْصِدُ فإذا حِنْطَةٌ طيِّبَةٌ ، قالَ : هذا رجلٌ قبِلَ اللهُ صالِحَ عملِهِ وأزْكَاهُ لهُ ، قال : ثم أقبلتُ حتى إذا انفرَجَ بي السبيلُ إذا أنَا برجلٍ مستَلْقٍ على قفَاهُ ، قالَ : يا عبدَ اللهِ ادْنُ منِّي فخُذْ بيدِي وأقْعِدْنِي ، فواللهِ ما قعدتُ منذُ خلقَنِي اللهُ ، فأخَذْتُ بيدِهِ فقامَ يسعَى حتى ما أَراهُ ، فقالَ لهُ الفتَى : هذَا عمرُ الأبْعَدِ نفِدَ ، أنَا ملَكُ الموتِ وأنَا المرأةُ التي أتَتْكَ أمرَنِي اللهُ بقَبْضِ روحِ الأبعدِ في هذَا المكانِ ، ثم أُصَيِّرُهُ إلى نَارِ جهنمَ ، قالَ ففيهِ نزلتْ هذه { وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ } الآيةَ
وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وانْتَهى إلى حَديثٍ في "فوائِده"، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيْلةَ، عن أبي جَعْفَرٍ النَّحْويِّ عَبْدِ اللهِ بنِ ثابِتٍ، عن صَخْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: بَيْنا هو جالِسٌ بالكوفةِ في مَجلِسٍ معَ أصْحابِه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا، وإنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا، وإنَّ مِن الشِّعْرِ حِكَمًا، وإنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا، فقالَ صَعْصَعةُ -وهو أَحدَثُ القَوْمِ سِنًّ -: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك، فتَوَسَّمَه رَجُلٌ مِن الجُلَساءِ، فقالَ له بَعْدَما تَصَدَّعَ القَوْمُ مِن مَجلِسِهم: ما حَمَلَك على أن قُلْتَ: صَدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك؟ قالَ: بَلى، أمَّا قَوْلُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا: فالرَّجُلُ يكونُ عليه الحَقُّ، وهو أَلحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحَقِّ، فيَسحَرُ القَوْمَ ببَيانِه، فيَذهَبُ بالحَقِّ وهو عليه. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا: فيُكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِه ما لا يَعلَمُ، فيُجَهِّلُه ذلك. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمةً: فهي هذه المَواعِظُ والأخْبارُ الَّتي يَتَّعِظُ بها النَّاسُ. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا: فعَرْضُك كَلامَك وحَديثَك إلى مَن ليس مِن شَأنِه ولا يُريدُه
عنْ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، قالَ: جاءَتْ قُرَيشٌ إلى أبي طالِبٍ، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيكَ يُؤْذينا في نادِينا وفي مَجلِسِنا، فانْهَهُ عنْ أذانَا، فقالَ لي: يا عَقيلُ، ائْتِ مُحمَّدًا، قالَ: فانطلَقْتُ إليه، فأخرَجْتُه مِن كِبْسٍ، قالَ طَلْحةُ: بَيتٌ صَغيرٌ فجاءَ في الظُّهرِ مِن شِدَّةِ الحَرِّ، فجعَلَ يَطلُبُ الفَيءَ يَمْشي فيه مِن شدَّةِ حَرِّ الرَّمْضاءِ، فأتَيْناهُم، فقالَ أبو طالِبٍ: إنَّ بَني عمِّكَ زَعَموا أنَّكَ تُؤْذيهم في نادِيهم وفي مَجلِسِهم فانْتَهِ عنْ ذلك، فحلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببصَرِه إلى السَّماءِ، فقالَ: ما ترَوْنَ هذه الشَّمسَ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: ما أنا بأقْدَرَ على أنْ أدَعَ ذلك منكم، على ألَّا تُشعِلوا منها شُعلةً، فقالَ أبو طالِبٍ: ما كَذَبَنا ابنُ أخي قطُّ فارْجِعوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
ذهاب النبوة من بني إسرائيلذهبت النبوة من بني إسرائيلسطوة من المشرق والمغربنبي هذه الأمة الأخيرةما كذبنا ابن أخي قطالمشرق إلى المغربعلامة بين كتفيهبين كتفيه علامةليسطون بكم سطوةشعرات متواتراتلا يرضع ليلتينعفريت من الجناستغفارا كلهولادة النبيبني إسرائيلمنع الرضاعآخر الزمانوحيل بينهمعين ثجاجةملك الموتما يشتهونلا تشعلوامجلس لغوابن عباسنار جهنمأبو طالبوالقرآناستغفارعرف فرسقبض روحاليهودبنبوتهعند...مجلسهمالبيانيؤذينايهوديقريشابمولدشهادةالذكرقوله:ذي...ختمواالعلمالشعرالقولعيالاالحججالشمسيبشرمحمدسحراجهلاحكماالحققريشعقيلشعلةمكةجلس
تخريج حديث مجلسهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








