أحاديث عن: مجمع بن جارية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مجمع بن جارية
عن مجمعِ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ قال : قُسِّمَتْ خيبرُ على أهلِ الحُديبِيةِ فقسَّمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةٍ فيهم ثلاثمائةُ فارسٍ ، فأعطى الفارسَ سهمَينِ والراجلَ سهمًا
عن مجمعِ بنِ جاريةَ قال: شَهِدتُ الحُدَيبِيَةَ، وكان الجَيشُ ألفًا وخمسَمائةٍ، فيهم ثلاثُمائةِ فارسٍ، وقُسِمَت خَيبرُ على أهلِ الحُدَيبِيَةِ، فأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفارِسَ سَهمَينِ، والرَّجُلَ سَهمًا
عن مجمعِ بنِ جاريةَ الأنصاريِّ ، - وكان أحدَ القراءِ الذين قرؤوا القرآنَ - ، قال : شهدتُ الحديبيةَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى أن قال : قُسِّمَت خيبرُ على أهلِ الحديبيةِ ، فقسَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على ثمانيةَ عشرَ سهمًا ، وكان الجيشُ ألفًا وخمسمائةً ، منهم ثلاثمائةُ فارسٍ ، فأعطَى الفارسَ سهمينِ ، والراجلَ سهمًا
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: إنَّا لَعِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ في بَيتِه، إذ قال: سَلوني، فقُلتُ: أبا عَبَّاسٍ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، بالكوفةِ رَجُلٌ قاصٌّ يُقالُ لَه: نَوفٌ، يَزعُمُ أنَّه ليس موسى بَني إسرائيلَ، أمَّا عَمرو بنُ دينارٍ فقال: كَذَبَ عَدوُّ اللهِ، وأمَّا يَعلى بنُ مُسلِمٍ، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ موسى رَسولَ اللهِ ذَكَّرَ النَّاسَ يَومًا حَتَّى إذا فاضَتِ العُيونُ، ورَقَّتِ القُلوبُ، ولَّى فأدرَكَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنكَ؟ قال: لا، قال: فعَتَبَ عليه، إذ لم يَرُدَّ العِلمَ إلى اللهِ، فأوحى اللهُ إليه: إنَّ لي عَبدًا أعلَمَ مِنكَ، قال: أي رَبِّ، وأينَ؟ قال: مَجمَعَ البَحرَينِ، قال: أي رَبِّ، اجعَلْ لي عَلَمًا أعلَمُ ذلك به، قال لي عَمرٌو: وقال: حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، وقال يَعلى: خُذْ حوتًا مَيِّتًا حَيثُ يُنفَخُ فيه الرُّوحُ، فأخَذَ حوتًا فجَعَلَه في مِكتَلٍ، قال لفَتاه: لا أُكَلِّفُكَ إلَّا أن تُخبِرَني حَيثُ يُفارِقُكَ الحوتُ، قال: ما كَلَّفتَني كَثيرًا، فذلك قَولُه تَبارَكَ وتَعالى {إذ قال موسى لفَتاه} يوشَعَ بنِ نونٍ، لَيسَت عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: فبَينا هو في ظِلِّ صَخرةٍ في مَكانٍ ثَرْيَانَ، إذ تَضَرَّبَ الحوتُ وموسى نائِمٌ، قال فتاه: لا أوقِظُه، حَتَّى إذا استَيقَظَ نَسيَ أن يُخبِرَه، وتَضَرَّبَ الحوتُ حَتَّى دَخَلَ البَحرَ، فأمسَكَ اللهُ عليه جِريةَ البَحرِ، حَتَّى كَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، فقال لي عَمرٌو: وكَأنَّ أثَرَه في حَجَرٍ، وحَلَّقَ إبهامَيه، واللتَينِ تَليانِهما، {لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا}، قال: قد قَطَعَ اللهُ عَنكَ النَّصَبَ، لَيسَت هذه عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فأخبَرَه، فرَجَعا فوجَدا خَضِرًا -فقال لي عُثمانُ بنُ أبي سُلَيمانَ:- على طِنفِسةٍ خَضراءَ على كَبِدِ البَحرِ، قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: مُسَجًّى ثَوبَه، قد جَعَلَ طَرَفَه تَحتَ رِجلَيه، وطَرَفَه تَحتَ رَأسِه، فسَلَّمَ عليه موسى، فكَشَفَ عَن وجهِه، وقال: هَل بأرضِكَ مِن سَلامٍ؟ مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بَني إسرائيلَ؟ قال: نَعَم. قال: فما شَأنُكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني مِمَّا عُلِّمتَ رُشدًا قال: أما يَكفيكَ أنَّ أنباءَ التَّوراةِ بيَدِكَ، وأنَّ الوحيَ يَأتيكَ، يا موسى، إنَّ لي عِلمًا لا يَنبَغي أن تَعلَمَه، وإنَّ لَكَ عِلمًا لا يَنبَغي أن أعلَمَه، فجاءَ طائِرٌ، فأخَذَ بمِنقارِه، فقال: واللهِ ما عِلمي وعِلمُكَ في عِلمِ اللهِ إلَّا كما أخَذَ هذا الطَّائِرُ بمِنقارِه مِنَ البَحرِ، حَتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ وجَدا مَعابِرَ صِغارًا تَحمِلُ أهلَ هذا السَّاحِلِ إلى هذا السَّاحِلِ، عَرَفوه فقالوا: عَبدُ اللهِ الصَّالِحُ، فقُلنا لسَعيدٍ خَضِرٌ؟ قال: نَعَم، لا يَحمِلونَه بأجرٍ، فخَرَقَها، ووتَدَ فيها وتَدًا، قال موسى: {أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لَقد جِئتَ شَيئًا إمرًا} [الكَهف: 71]، قال مُجاهِدٌ: نُكرًا، قال: {ألَم أقُل إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا} [الكَهف: 72]، وكانَتِ الأولى نِسيانًا، والثَّانيةُ شَرطًا، والثَّالِثةُ عَمدًا، قال: {لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا} [الكَهف: 73] فلَقيا غُلامًا فقَتَلَه، قال يَعلى بنُ مُسلِمٍ: قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: وجَدا غِلمانًا يَلعَبونَ فأخَذَ غُلامًا كافِرًا كان ظَريفًا، فأضجَعَه، ثُمَّ ذَبَحَه بالسِّكِّينِ، قال: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً} [الكَهف: 74] لم تَعمَلْ بالحِنثِ؟ فانطَلَقا، فوجَدا جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه، قال سَعيدٌ: بيَدِه هَكَذا ورَفَعَ يَدَه فاستَقامَ قال يَعلى: فحَسِبتُ أنَّ سَعيدًا قال: فمَسَحَه بيَدِه فاستَقامَ، قال: {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا} [الكَهف: 77]، قال سَعيدٌ: أجرًا نَأكُلُه، قال: وكانَ يَقرَؤُها {وكانَ وراءَهم} [الكَهف: 79]، وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ يَقرَؤُها، وكانَ أمامَهم مَلِكٌ، يَزعُمونَ عَن غَيرِ سَعيدٍ أنَّه قال: هذا الغُلامُ المَقتولُ يَزعُمونَ أنَّ اسمَه جَيسور، قال: يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا، وأرادَ إذا مَرَّت به أن يَدَعَها لعَيبِها، فإذا جاوزوا أصلَحوها، فانتَفَعوا بها بَعدُ، منهم مَن يَقولُ: سَدُّوها بقارورةٍ، ومنهم مَن يَقولُ: بالقارِ، وكانَ أبَواه مُؤمِنَينِ، وكانَ كافِرًا، فخَشينا أن يُرهِقَهما طُغيانًا وكُفرًا، فيَحمِلَهما حُبُّه على أن يُتابِعاه على دينِه، {فأرَدنا أن يُبدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا} هُما به أرحَمُ منهما بالأوَّلِ الذي قَتَلَه خَضِرٌ، وزَعَمَ غَيرُ سَعيدٍ: أنَّهما أُبدِلا جاريةً، وأمَّا داوُدُ بنُ أبي عاصِمٍ، فقال عَن غَيرِ واحِدٍ: إنَّها جاريةٌ، وبَلَغَني عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّها جاريةٌ، ووجَدتُه في كِتابِ أبي: عَن يَحيى بنِ مَعينٍ، عَن هِشامِ بنِ يوسُفَ مِثلَه
جَمَع القُرآنَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةٌ مِنَ الأَنصارِ: زَيدُ بنُ ثابِتٍ، وأبو زَيدٍ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، وأبو الدَّرداءِ، وسَعدُ بنُ عُبادةَ، وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ، وقد كان جاريةُ بنُ مجمعٍ قد قَرَأَه إلَّا سورةً أو سورَتَينِ
عن مُجَمِّعِ بنِ يَزيدَ بنِ جاريةَ، أنَّه «رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في نَعلَينِ»
جمَع القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ستَّةٌ مِنَ الأنصارِ زيدُ بنُ ثابتٍ وأبو زيدٍ ومعاذُ بنُ جَبَلٍ وأبو الدَّرْداءِ وسعدُ بنُ عُبادةَ وأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ وكان جاريَةُ بنُ مُجَمِّعٍ قد قرَأه إلَّا سورةً أو سورتين
عن مجمع بن يحيى الأنصاري قال: كنتُ جالسًا عندَ أبي أمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حنيفٍ فأذَّنَ المؤذِّنُ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبَرُ فَكبَّرَ اثنتينِ فقالَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فتشَهَّدَ اثنتينِ فقالَ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فتشَهَّدَ اثنتينِ ثمَّ قالَ حدَّثني هَكذا معاويةُ بنُ أبي سُفيانَ عن قولِ رسولِ اللَّهِ
[عن] مجمع بن يحيى الأنصاري، قال: كنتُ إلى جَنبِ أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ، وهو مُستقبِلٌ المؤَذِّنَ، وكَبَّرَ المؤَذِّنُ اثنتَينِ، فكبَّرَ أبو أُمامةَ اثنتَينِ، وشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، اثنتَينِ، فشَهِد أبو أُمامةَ اثنتَينِ، وشَهِد المؤذِّنُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، اثنتَينِ، وشَهِد أبو أُمامةَ اثنتَينِ، ثمَّ التَفَتَ إليَّ، فقال: هكذا حدَّثَني معاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ على المِنبَرِ، يقولُ: اقتُلوا الحَيَّاتِ، واقتُلوا ذا الطُّفيَتَينِ والأبتَرَ؛ فإنَّهما يَطمِسانِ البَصَرَ، ويَستَسقِطانِ الحَبَلَ. قال عبدُ اللهِ: فبَينا أنا أُطارِدُ حَيَّةً لأقتُلَها، فناداني أبو لُبابةَ: لا تَقتُلْها، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمَرَ بقَتلِ الحَيَّاتِ، قال: إنَّه نَهى بَعدَ ذلك عن ذَواتِ البُيوتِ، وهي العَوامِرُ، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعمَرٍ: فرَآني أبو لُبابةَ، أو زَيدُ بنُ الخَطَّابِ وتابَعَه يونُسُ، وابنُ عُيَينةَ، وإسحاقُ الكَلبيُّ، والزُّبَيديُّ، وقال صالِحٌ، وابنُ أبي حَفصةَ، وابنُ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهريِّ، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَآني أبو لُبابةَ، وزَيدُ بنُ الخَطَّابِ
عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ، -قال عبدُ اللهِ: قال أَبي: كتَبْتُه عن بَهزٍ وابنِ عُيَينةَ-: حتى إنَّ نَوفًا يَزعُمُ أنَّ موسى ليس بصاحبِ الخَضِرِ، قال: فقال: كذَبَ عَدوُّ اللهِ، حدَّثَنا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: قامَ موسى خَطيبًا في بَني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلَمُ؟ قال: أنا، فعتَبَ اللهُ عليه، إذ لم يَرُدَّ العِلمَ إليه، قال: بل عبدٌ لي عندَ مَجمَعِ البَحرَيْنِ، هو أعلَمُ منكَ، قال: أيْ رَبِّ، فكيف لي به؟ قال: خُذْ حوتًا، فاجعَلْه في مِكتَلٍ، ثُم انطَلِقْ، فحيثما فقَدْتَه، فهو ثَمَّ، فانطَلَقَ موسى ومعه فَتاهُ يَمشيانِ، حتى انْتَهَيا إلى الصخْرةِ، فرقَدَ موسى، واضْطرَبَ الحوتُ في المِكتَلِ، فخرَجَ، فوقَعَ في البَحرِ، فأمسَكَ اللهُ عنه جِرْيةَ الماءِ مِثلَ الطاقِ، وكان للحوتِ سَرَبًا، وقال سُفيانُ: فعقَدَ الإبهامَ والسبَّابةَ، وفرَّجَ بينَهما، قال: فانْطَلَقا، حتى إذا كان منَ الغَدِ، قال موسى لفَتاهُ: {آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف: 62]، قال: ولم يَجِدِ النصَبَ حتى جاوَزَ حيث أُمِرَ، {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} [الكهف: 64]، يَقُصَّانِ آثارَهما، قال: وكان لموسى أثَرُ الحوتِ عَجَبًا، وللحوتِ سَرَبًا، فذكَرَ الحديثَ
[عن] مجمع بن يحيى قال: جلَسْتُ إلى أبي أُمامةَ بنِ سَهْلٍ فجاء المُؤذِّنُ فقال : اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ فقال : أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ فقال : أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ فقال أبو أُمامةَ مِثْلَ ذلكَ ثمَّ التفتَ إليَّ فقال : هكذا حدَّثني مُعاويَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن مُجَمِّعِ بنِ يَزيدَ، قال: زَوَّجَ خِدامٌ ابنَتَه وهيَ كارِهةٌ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي زَوَّجَني وأنا كارِهةٌ. قال: «فرَدَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِكاحَ أبيها»
أنَّ أخويْنِ من بَني المُغيرةِ أَعتَقَ أحدُهما إنْ وَضَعَ الآخَرُ خَشَبةً في جِدارِه، فلَقِيَا مُجمِّعَ بنَ يزيدَ وناسًا منَ الأنصارِ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: نَشهَدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا يَمنَعْ أحدُكم أخاه أنْ يَضَعَ خَشَبةً في جِدارِه، فقال لأخيه: قد عَلِمتَ أنَّك مَقضِيٌّ لكَ عليَّ، فضَعِ الأساطينَ وراءَ الحائِطِ، وضَعْ خَشَبَكَ فيها
أنَ أخوَينِ من بني المُغيرةِ أُعتِق أحدُهما أن لا يغرزَ خشبًا في جدارِه فلقِيا مجمعَ بنَ يزيدٍ الأنصاريَّ ورجالًا كثيرًا فقالوا نشهد أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لا يمنعُ جارٌ جارَه أن يغرزَ خشبًا في جدارِه فقال الحالفُ أي أَخي قد علمتُ أنك مقضيٌّ لك عليَّ وقد حلفتُ فاجعل أسطوانًا دون جداري ففعل الآخرُ فغرز في الاسطوانِ خشبةً
أنَّ أخوينِ من بِلْمُغيرةِ أعتقَ أحدُهُما أن لا يغرِزَ خشبًا في جدارِهِ فأقبلَ مُجمِّعُ بنُ يزيدَ ورجالٌ كثيرٌ منَ الأنصارِ فقالوا نشْهدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَ لا يمنَعْ أحدُكم جارَهُ أن يغرزَ خشبةً في جدارِه فقالَ يا أخي إنَّكَ مَقضيٌّ لَكَ عليَّ وقد حلَفتُ فاجعل أسطوانًا دونَ حائطي أو جداري فاجعل عليْهِ خشبَكَ
كان من شأنِ خبيبِ بنِ عديِّ بنِ عبدِ اللهِ الأنصاريِّ من بني عمرو بنِ عوفٍ وعاصمِ بنِ ثابتِ بنِ أبي الأفلحِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ وزيدِ بنِ الدثنةِ الأنصاريِّ من بني بياضةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثهم عيونًا بمكةَ ليُخبروهُ خبر قريشٍ فسلكوا على النجديةِ حتى إذا كانوا بالرجيعِ من نجدٍ اعترضت لهم بنو لحيانَ من هزيلٍ فأما عاصمُ بنُ ثابتٍ فضارب بسيفِه حتى قُتِلَ وأما خبيبٌ وزيدُ بنُ الدثنةِ فاصعدا في الجبلِ فلم يستطعهما القومُ حتى جعلوا لهم العهودَ والمواثيقَ فنزلا إليهم فأوثقُوهما رباطًا ثم أقبلوا بهما إلى مكةَ فباعوهما من قريشٍ فأما خبيبٌ فاشتراه عقبةُ بنُ الحارثِ وشرَكَه في ابتياعِه أبو إهابِ بنِ عزيزِ بنِ قيسِ بنِ سويدِ بنِ ربيعةَ بنِ عدسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ دارمٍ وكان قيسُ بنُ سويدِ بنِ ربيعةَ أخا عامرِ بنِ نوفلٍ لأُمِّهِ أمهما بنتُ نهشلِ التميميةِ وعبيدُ بنُ حكيمٍ السلميُّ ثم الذكوانيُّ وأميةُ بنُ أبي عتبةَ بنُ همامِ بنُ حنظلةَ من بني دارمٍ وبنو الحضرميِّ وسعيةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي قيسٍ من بني عامرِ بنِ لؤيٍّ وصفوانُ بنُ أميةَ بنُ خلفِ بنِ وهبٍ الجمحيُّ فدفعوه إلى عقبةَ بنَ الحارثِ فسجنَه عندَه في دارِه فمكث عندَه ما شاء اللهُ أن يمكثَ وكانت امرأةٌ من آلِ عقبةَ بنَ الحارثِ بنِ عامرٍ تفتحُ عنه وتُطعمْهُ فقال لها إذا أراد القومُ قتلي فآذنِيني قبل ذلك فلما أرادوا قتلَه أخبرَتْهُ فقال ابغيني حديدةً أستدفُّ بها يعني أحلقَ عانتي فدخلتِ المرأةُ التي كانت تنجدُه والموسى في يدِه فأخذ بيدِ الغلامِ فقال هل أمكنَ اللهُ منكم فقالت ما هذا ظنِّي بك ثم ناوَلَها الموسى وقال إنما كنتُ مازحًا وخرج به القومِ الذين شركوا فيهِ وخرج معهم أهلُ مكةَ وخرجوا معهم بخشبةٍ حتى إذا كانوا بالتنعيمِ نصبوا تلك الخشبةَ فصلبوهُ عليها وكان الذي وليَ قتلَه عقبةُ بنُ الحارثِ وكان أبو الحسينِ صغيرًا وكان مع القومِ وإنما قتلوه بالحارثِ بنِ عامرٍ وكان قبلَ يومِ بدرٍ كافرًا وقال لهم خبيبٌ عند قتلِه أطلقوني من الرباطِ حتى أصليَ ركعتيْنِ فأطلقوهُ فركع ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ثم انصرف فقال لولا أن تظنُّوا أنَّ بي جزعًا من الموتِ لطولتُهما لذلك خففتُهما وقال اللهمَّ إني لا أنظرُ إلا في وجهِ عدوٍّ اللهمَّ إني لا أجدُ رسولًا إلى رسولِك فبلِّغْهُ عني السلامَ فجاء جبريلُ عليهِ السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرَهم بذلك وقال خبيبٌ وهم يرفعونَه على الخشبةِ اللهمَّ أحصهم عددًا واقتلهم بدَدًا ولا تُبقِ منهم أحدًا وقتلَ خبيبٌ أبناءَ المشركين الذين قُتِلُوا يومَ بدرٍ لما وضعوا فيه السلاحَ وهو مصلوبٌ نادوهُ وناشدوهُ أتحبُّ أنَّ محمدًا مكانَك فقال لا واللهِ العظيمِ ما أحبُّ أن يَفْدِيَني بشوكةٍ يُشاكُها في قدمِه فضحكوا وقال خبيبٌ حين رفعوهُ إلى الخشبةِ لقد جُمِعَ الأحزابُ حولي وألَّبُوا قبائِلَهم واستجمعوا كلَّ مجمعٍ – وقد جمعوا أبناءَهم ونساءَهم وقربت من جذعٍ طويلٍ ممنعٍ – إلى اللهِ أشكو غُربتي ثم كُربتي وما أرصدُ الأحزابَ لي عند مصرعي – فذا العرشُ صبَّرني على ما يُرادُ بي فقد بضعوا لحمي وقد بانَ مطمَعي – وذلك في ذاتِ الإلهِ وإن يشأ يُبارَكْ على أوصالِ شلو ممزعٍ – لعمري ما أحفلُ إذا متُّ مسلمًا على أيِّ حالٍ كان في اللهِ مضجعي أوصِ – وأما زيدُ بنُ الدثنةِ فاشتراهُ صفوانُ بنُ أميةَ فقتلَه بأبيه أميةَ بنِ خلفٍ قتلَه نيطاسٌ مولى بني جمحٍ وقُتِلَا بالتنعيمِ فدفن عمرو بنُ أميةَ خبيبًا وقال حسانُ في شأنِ خبيبٍ وليت خبيبًا لم يَخُنْهُ ذِمامُه وليت خبيبًا كان بالقومِ عالمًا – شراكُ زهيرِ بنِ الأغرِ وجامعٌ وكانا قديمًا يركبانِ المحارمَا – أجرتُم فلما أن أجرتُم غدرتُم وكنتم بأكنافِ الرجيعِ لهازمَا
في المغربِ مَدينةٌ على مجْمَعَ بحرَي المغربِ ، وهيَ مَدينةٌ بناها سَبتُ بنُ سامِ بنِ نوحٍ ، واشْتَقَّ لها اسمًا من اسْمِه ، فهي سَبتةٌ ، ودعا لها بالبرَكةِ والنَّصرِ ، فلا يريدُ بها أحدٌ سوءًا أو بأهلِها ، إلَّا ردَّ اللهُ دائرةَ السَّوْءِ عليْهِ
حَديثٌ رَواه الفَضْلُ بنُ دُكَيْنٍ، عن إبْراهيمَ بنِ إسْماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فلا صَلاةَ إلَّا المَكْتوبةُ؟
حَديثٌ رَواه أبو نُعَيْمٍ، عن إبراهيمَ بنِ إسْماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عن هُرَيْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن جَدِّه رافِعِ بنِ خَدِيجٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لبِلالٍ: نَوِّرْ بالفَجْرِ قَدْرَ ما يُبصِرُ القَوْمُ مَواقِعَ نَبْلِهم؟
حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، [عن] عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ، والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إني لا أجد رسولا إلى رسولك فبلغه عني السلامأشهد أن لا إله إلا اللهأشهد أن محمدا رسول اللهشهد أن لا إله إلا اللهشهد أن محمدا رسول اللهلا أحب أن يفديني بشوكةالجيش ألفا وخمسمائةمعاوية بن أبي سفيانسبت بن سام بن نوحاللهم أحصهم عددامجمع بحري المغربثمانية عشر سهماالناس تبع لقريشستة من الأنصاريستسقطان الحبلرد دائرة السوءثلاثمائة فارسمجمع بن جاريةعهد رسول اللهجارية بن مجمعاقتلوا الحياتزيد بن الدثنةالبركة والنصرالفضل بن دكينأهل الحديبيةألف وخمسمائةالفارس سهمينمجمع البحرينسعد بن عبادةمجمع بن يزيديطمسان البصرعاصم بن ثابتأقيمت الصلاةالراجل سهمازيد بن ثابتمعاذ بن جبلأبو الدرداءذا الطفيتينذوات البيوتبنو إسرائيلإجبار البنتبني المغيرةمقضي لك عليخبيب بن عديمواقع نبلهمالرجل سهماجمع القرآنأبي بن كعبأذن المؤذنبغير رضاهاالله أكبرأبو أمامةأبو لبابةيغرز خشبةأبو هريرةالحديبيةيضع خشبةالأساطينفلا صلاةالمكتوبةأعفة صبرأبو زيدالأنصارالتكبيرالعوامرابن عمرمثل ذلكلا يمنعالمؤذناثنتينالأبترالصخرةمعاويةالحائطأسطوانالرجيعالزهريقدر ماسهمينالحوتسفينةنعلينتكبيرالخضركارهةأبيهاجدارهالفجرخيبرفارسموسىغلامجداريصليتشهدأعلممكتلجلستنكاحأخاه
تخريج حديث مجمع بن جارية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








