أحاديث عن: محفة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: محفة
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَر مِن مكَّةَ فلمَّا كان بالرَّوحاءِ استقبَله رَكْبٌ فسلَّم عليهم فقال: ( مَن القومُ ؟ ) قالوا: المسلِمونَ ( فمَن أنتم ؟ ) قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزِعتِ امرأةٌ منهم فرفَعتْ صبيًّا لها مِن مِحَفَّةٍ وأخَذتْ بعضَلتِه فقالت: يا رسولَ اللهِ هل لهذا حجٌّ ؟ قال: ( نَعم ولكِ أجرٌ ) قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ بهذا الحديثِ ابنَ المنكَدِرِ فحجَّ بأهلِه أجمعينَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما أقفل فكان بالروحاءِ رأى ركبًا فسلَّم عليهِم وقال : منِ القومُ ؟ قالوا : المسلمونَ ، ممن القومُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ففزِعَتِ امرأةٌ فرفعَتْ صبيًّا لها مِن محفةٍ بيدَيها ، وقالتْ : ألهذا حجٌّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : نعَم ولكِ أجرٌ
أنَّ النُّعْمانَ بنَ أبي الجُونِ الكِنديَّ قدِمَ مُسلمًا، فقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُزوِّجُكَ أجمَلَ أيِّمٍ في العَربِ، وقد رغِبَتْ فيك؟ فتَزوَّجَها على اثنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً ونَشٍّ، فقال: لا تُقصِّرْ بها في المَهرِ. قال: ما أصدَقتُ أحدًا فوقَ هذا. فبعَثَ معه أبا أُسَيدٍ، فلمَّا قدِما عليها جلَسَتْ، وأذِنَتْ له، فقال أبو أُسَيدٍ: إنَّ نِساءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَراهُنَّ الرِّجالُ. فتَحمَّلَتْ مع الظَّعينةِ على جَملٍ في مِحَفَّةٍ، فأقبَلتُ بها حتى أنزَلتُها في بَني ساعدةَ. فدخَلَ عليها النِّساءُ، فرَحَّبْنَ بها، ثُمَّ خرَجنَ، فذَكَرنَ جَمالَها، وشاع ذلك، فدخَلَ عليها داخِلٌ مِن النِّساءِ، فقيلَ لها: إنَّكِ مَلِكةٌ، فإنْ كنتِ تُريدينَ أنْ تَحظَيْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقولي: أعوذُ باللهِ منك! فإنَّه يَرغَبُ فيكِ
لمَّا هاجَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ خَلَّفَنا وخَلَّفَ بَناتِه، فلمَّا قدِمَ المدينةَ، بعَثَ إلينا زَيدَ بنَ حارثةَ، وأبا رافعٍ، وأعطاهما بَعيرَينِ، وخَمسَ مِئةِ دِرهَمٍ أخَذَها مِن أبي بَكرٍ، يَشتَريانِ بها ما نَحتاجُ إليه مِن الظَّهرِ، وبعَثَ أبو بَكرٍ معهما عَبدَ اللهِ بنَ أُرَيقِطٍ اللَّيثيَّ ببَعيرَينِ أو ثَلاثةٍ، وكتَبَ إلى ابنِه عَبدِ اللهِ، يَأمُرُه أنْ يَحمِلَ أهلَه؛ أُمَّ رُومانَ، وأنا، وأُختي أسماءَ. فخرَجوا، فلمَّا انتَهَوْا إلى قُدَيدٍ، اشتَرى زَيدٌ بتلك الدَّراهمِ ثَلاثةَ أبعِرةٍ، ثُمَّ دخَلوا مكَّةَ، وصادَفوا طَلحةَ يُريدُ الهِجرةَ بآلِ أبي بَكرٍ، فخرَجْنا جَميعًا، وخرَجَ زَيدٌ وأبو رافعٍ بفاطمةَ، وأُمِّ كُلْثومٍ، وسَودةَ، وأُمِّ أيْمنَ، وأُسامةَ، فاصطَحَبَنا جَميعًا، حتى إذا كنَّا بالبِيضِ نفَرَ بَعيري، وقُدَّامي مِحَفَّةٌ فيها أُمِّي، فجعَلَتْ أُمِّي تقولُ: وابِنتاه! واعَروساه! حتى أُدرِكَ بَعيرُنا، فقدِمْنا والمسجدُ يُبنَى... وذكَرَ الحَديثَ
لمَّا هاجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلَّفَنا وخلَّف بناتِه فلمَّا استقرَّ بالمدينةِ بعَث زيدَ بنَ حارثةَ وبعَث معه أبا رافعٍ مولاه وأعطاهما بَعيرَين وخمسَمائةِ دِرهمٍ أخَذها مِن أبي بكرٍ يشتَريان بها ما يحتاجان إليه مِنَ الظَّهرِ وبعَث أبو بكرٍ معهما عبدَ اللهِ بنَ الأُرَيقِطِ الدِّئَلِيَّ ببَعيرَين أو ثلاثةٍ وكتَب إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ أن يَحْمِلَ معه أهلَه أمَّ رُومانٍ وأمَّ أبي بكرٍ وأنا وأخي وأسماءَ بنتَ أبي بكرٍ امرأةَ الزُّبيرِ فخرَجوا مصطَحبينَ حتَّى انتهَوا إلى قُدَيدٍ اشترى زيدُ بنُ حارثةَ بتلك الخمسِمائةِ دِرهمٍ ثلاثةَ أبعِرةٍ ثمَّ دخَلوا مكَّةَ جميعًا فصادَفوا طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ يُريدُ الهجرةَ فخَرَجْنا جميعًا وخرَج زيدٌ وأبو رافعٍ بفاطمةَ وأمِّ كلثومٍ وسَودةَ بنتِ زَمعةَ وحمَل زيدٌ أمَّ أيمنَ وولدَها أيمنَ وأسامةَ واصطحَبَنا حتَّى إذا كنَّا بالبَيضِ مِن نَمِرٍ نفَر بعيري وأنا في مِحَفَّةٍ معي فيها أمِّي فجعَلَتْ تقولُ وابْنَتاه واعَرُوسَتاه حتَّى إذا أُدْرِكَ بَعيرُنا وقد هبَط مِنَ الثَّنيَّةِ ثنيَّةِ هبا فسلَّم اللهُ حتَّى قدِمْنا المدينةَ فنزَلْتُ في عيالِ أبي بكرٍ ونزَل إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومئذٍ يبني المسجدَ وأبياتُنا حولَ المسجدِ فأنزَل فيها أهلَه فمكَثْنا أيَّامًا ثمَّ قال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ ما يمنَعُك أن تبنيَ بأهلِك قال الصَّداقُ فأعطاه أبو بكرٍ ثِنْتَي عشْرةَ أوقيَّةً ونَشًّا فبعَث بها إلينا وبنى بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي هذا الَّذي أنا فيه وهو الَّذي تُوفِّي فيه ودُفِنَ فيه وأدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَودةَ بنتَ زَمْعةَ أحدَ تلك البُيوتِ وكان يكونُ عندَها وكان تزوج النبي صلى الله عليه وسلم إياي وأنا ألعب مع الجواري، فما حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجني حتى أخذتني أمي، فحبستني في البيت، فوقع في نفسي أني تزوجته، فما سألتها حتى كانت هي التي أخبرتني . وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف
أنَّها سُئِلَتْ: متى بَنَى بكِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالتْ: لَمَّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المدينةِ خَلَّفَ وخَلَّف بَناتَهُ، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ بعَثَ إلينا زَيدَ بنَ حارثةَ، وبَعَثَ معَهُ أبا رافعٍ مَوْلاهُ، وأعطاهُمْ بَعيرَيْنِ وخَمْسَ مِائةِ دِرْهمٍ أخذَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ مِن أبي بَكْرٍ يَشتريان بها ما يحتاجانِ إليهِ مِنَ الظَّهْرِ، وبَعَثَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه معهما عبدَ اللهِ بنَ أُرَيْقِطٍ الدِّيلِيَّ ببعيرَيْنِ، أو ثلاثةٍ، وكَتَبَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ يأمُرُهُ أنْ يحمِلَ أهلَهُ أُمَّ رُومانَ، وأنا وأُخْتِي أسماءَ امرأةَ الزُّبَيْرِ، فخرَجُوا مُصْطَحِبينَ، فلمَّا انتَهَوْا إلى قُدَيْدٍ اشتَرَى زَيْدُ بنُ حارثةَ بتلك الخَمْسِ مِائةِ دِرْهمٍ ثلاثةَ أبْعرةٍ، ثُمَّ دخَلوا مَكَّةَ جميعًا، وصادَفُوا طَلْحةَ بنَ عُبَيْدِ اللهِ يُريدُ الهِجْرةَ بآلِ أبي بَكْرٍ، فخَرَجْنَا جميعًا، وخَرَجَ زيدُ بنُ حارثةَ وأبو رافِعٍ بفَاطمَةَ وأُمِّ كُلْثومٍ وسَوْدَةَ بنتِ زَمْعَةَ، وحمَلَ زَيْدٌ أُمَّ أَيْمَنَ وأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وخرَجَ عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكْرٍ بأُمِّ رُومانَ وأُختَيْهِ، وخرَجَ طَلْحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، واصْطَحَبَنَا جميعًا حتَّى إذا كُنَّا بالبِيضِ مِن مِنًى نَفَرَ بَعِيري، وأنَا في مِحَفَّةٍ مَعِي فيها أُمِّي، فجَعَلَتْ أُمِّي تقولُ: وا بنَتَاهْ، وا عَرُوسَاهْ، حتَّى أُدرِكَ بَعيرُنا، وقَد هَبَطَ مِن لَفْتٍ، فَسَلِمَ، ثُمَّ إنَّا قَدِمْنَا المدينةَ، فنَزَلْتُ مَعَ عِيالِ أبي بَكْرٍ، ونَزَلَ آلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ يومَئِذٍ يَبْني المسجِدَ وأبياتًا حوْلَ المَسْجِدِ، فأَنزَلَ فيها أهْلَهَ، ومكَثْنَا أيَّامًا في مَنزِلِ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال أبو بَكْرٍ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما يَمْنَعُكَ أنْ تَبْنِيَ بأَهْلِكَ؟ فقَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الصَّدَاقُ. فأعْطَاهُ أبو بَكْرٍ اثنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً ونَشًّا، فبَعَثَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلينا، وبَنَى بي رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتي هذا الَّذي أنا فيهِ، وهو الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ودُفِنَ فيه، وجَعَلَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لنَفْسِهِ بابًا في المَسْجِدِ وِجاهَ بابِ عائشةَ، قالتْ: وبَنَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَوْدةَ في أحَدِ ثلاثِ البُيُوتِ الَّتي إلى جَنْبِي، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكونُ عندَها قالَ: وتُوُفِّيَتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها سنةَ ثَمانٍ وخَمْسينَ في شَهْرِ رَمضانَ
عنْ عبدِ الواحدِ بنِ أبي عَوْنٍ الدَّوْسيِّ قالَ: قَدِمَ النُّعْمانُ بنُ أبي جَوْنٍ الكِنْدِيُّ، وكان يَنزِلُ وبنو أبِيهِ نَجْدًا ممَّا يَلِي الشَّرَبَةَ، فقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسْلِمًا، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ألَا أزَوِّجُكَ أجمَلَ أَيِّمٍ في العَرَبِ كانتْ تحتَ ابْنِ عَمٍّ لها، فتُوُفِّيَ عنها، فتَأَيَّمَتْ، وقَدْ رَغِبَتْ فيكِ، وخُطِبَتْ إليْكَ؟ فتَزَّوَجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على اثنتَيْ عَشْرَةَ أُوقيةً ونَشٍّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقَصُرْ بها في المَهْرِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أصدَقْتُ أحدًا مِن نِسائي فوقَ هذا، ولا أُصْدِقُ أحدًا مِن بناتي فوقَ هذا. فقال النُّعْمانُ: ففِيكَ الأَسى، فقال: فابْعَثْ يا رسولَ اللهِ إلى أهْلِكَ مَن يَحْمِلُهم إليكَ؛ فإنِّي خارجٌ مَعَ رَسُولِكَ فمُرْسِلٌ أهْلَكَ معهُ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا أُسَيْدٍ السَّاعديَّ، فلَمَّا قَدِمَا عليها، جَلَسَتْ في بيتِها وأذِنَتْ لهُ أنْ يَدْخُلَ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: إنَّ نساءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَرَاهُنَّ الرِّجالُ، قال أبو أُسَيْدٍ -وذلِكَ بعدَ أنْ نزَلَ الحِجابُ- فأرْسَلَتْ إلَيه: فيَسِّرْ لي أمْرِي، قالَ: حِجَابٌ بينَكِ وبَيْنَ مَن تُكَلِّمِينَ مِن الرِّجالِ إلَّا ذا مَحْرَمٍ مِنكِ، ففَعَلَتْ، فقالَ أبو أُسَيْدٍ: فأقَمْتُ ثلاثةَ أيَّامٍ، ثُمَّ تحَمَّلْتُ معَ الظَّعِينةِ على جَمَلٍ في مِحَفَّةٍ، فأقْبَلْتُ بها حتَّى قَدِمْتُ المدينةَ، فأنزَلْتُها في بَني ساعدةَ، فدَخَلَ عليها نِساءُ الحَيِّ [فَرَحَّبْنَ] بها، وسَهَّلْنَ، وخَرَجْنَ مِن عنْدِها، فذَكَرْنَ جَمَالَها، وشاعَ ذلك بالمدينةِ، وتحَدَّثُوا بقُدُومِها. قال أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ: ورَجَعْتُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُوَ في بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، فأخْبَرْتُه، ودَخَلَ عليها داخِلٌ مِنَ النِّساءِ لَمَّا بَلَغَهُنَّ مِن جمالِها -وكانَتْ مِن أجمَلِ النِّساءِ- فقالتْ: إنَّكِ مِنَ المُلوكِ، فإنْ كُنْتِ تُريدِينَ أنْ تَحْظَيْ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَعِيذِي مِنْهُ؛ فإنَّكَ تَحْظَيْنَ عندَهُ، ويرْغَبُ فيكِ
مرَّ رسولُ اللهِ على امرأةٍ في مِحَفَّةٍ ومعها ابنُها فرفَعَتْ رأسَها فقالت ألهذا حَجٌّ قال نَعَمْ ولكِ أجرٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(49)
نساء رسول الله لا يراهن الرجالاثنتي عشرة أوقية ونشاالنعمان بن أبي الجوناثنتي عشرة أوقية ونشلا تقصر بها في المهرالنعمان بن أبي جونأجمل أيم في العربأبو أسيد الساعديأعوذ بالله منكسودة بنت زمعةزيد بن حارثةخمسمائة درهمابن المنكدرفزعت امرأةرفعت رأسهارسول اللهرفعت صبياأبو أسيدأبا رافعأم كلثومثنية هباأجمل أيمالروحاءالمدينةأم أيمنأبو بكرالصداقبنى بيالهجرةفاطمةأسامةالبيضأوقيةعائشةالمهرامرأةابنهامحفةهاجرسودةقديدصداقحجابصبيأجرمكةبنىنعمحج
تخريج حديث محفة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








