أحاديث عن: مخرفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: مخرفا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في حكم...
عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال: فرأيت رجلًا من المشركين قد علا رجلًا من المسلمين، قال: فاستدرت له حتَّى أتيته من ورائه فضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل عليّ فضمني ضمة، وجدت منها ريح الموت، ثمّ أدركه الموت، فأرسلني، قال: فلقيت
عمر بن الخطّاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ثمّ إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلست، ثمّ قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت من يشهد لي؟ ثمّ جلست. ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضِه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق فأعطه إياه» فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأولُ مالٍ تأثلته في الإسلام.
عمر بن الخطّاب فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر الله ثمّ إن الناس رجعوا، فقال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلست، ثمّ قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه»، قال: فقمت ثمّ قلت من يشهد لي؟ ثمّ جلست. ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت، فقال رسول الله ﷺ: «ما لك يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضِه عنه يا رسول الله. فقال أبو بكر: لا هاء الله إذا لا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله ورسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: «صدق فأعطه إياه» فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأولُ مالٍ تأثلته في الإسلام.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (١٨) عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة بن ربعي أنه قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ...
عن أبى قتادة بن ربعي قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة. قال: فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين، فاستدرت إليه حتى أتيته من ورائه، فضربته بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل عليّ، فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت، ثم أدركه الموت، قال: فأرسلني، قال: فلقيت عمر بن الخطاب. فقلت: ما بال الناس؟ فقال: أمر اللَّه، ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» قال: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال: «من قتل قتيلا له عليه بينة، فله سلبه» قال: فقمت، ثم قلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، ثم قال ذلك الثالثة، فقمت: فقال رسول اللَّه ﷺ: «ما لك، يا أبا قتادة؟» قال: فاقتصصت عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق، يا رسول اللَّه! وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه عنه يا رسول اللَّه، فقال أبو بكر: لا هاء اللَّه إذا لا يعمد إلى أسد من أسد اللَّه، يقاتل عن اللَّه ورسوله، فيعطيك سلبه، فقال رسول اللَّه ﷺ: «صدق، فأعطه إياه»، فأعطانيه، فبعت الدرع، فاشتريت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام.
متفق عليه رواه مالك في الجهاد (٩٩٠)، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة بن ربعي، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فضَرَبتُه مِن ورائِه على حَبلِ عاتِقِه بالسَّيفِ فقَطَعتُ الدِّرعَ، وأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثُمَّ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، قال: ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه، فقُمتُ، فقال: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فأخبَرتُه، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ، وسَلَبُه عِندي، فأرضِه مِنِّي، فقال أبو بَكرٍ: لاها اللهِ إذًا، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ، يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيَكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطِه. فأعطانيه، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فلَمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فاستَدَرتُ حتَّى أتَيتُه مِن ورائِه حتَّى ضَرَبتُه بالسَّيفِ على حَبلِ عاتِقِه، فأقبَلَ عليَّ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ منها ريحَ المَوتِ، ثُمَّ أدرَكَه المَوتُ، فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقُلتُ: ما بالُ النَّاسِ؟ قال: أمرُ اللهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي، ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَه سَلَبُه، فقُمتُ فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ مِثلَه، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فاقتَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ: صَدَقَ يا رَسولَ اللهِ، وسَلَبُه عِندي فأرضِه عَنِّي، فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: لاها اللهِ إذًا لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عَنِ اللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُعطيكَ سَلَبَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ، فأعطاه، فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ؛ فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، فلَمَّا التَقَينا كان للمُسلِمينَ جَولةٌ، فرَأيتُ رَجُلًا مِنَ المُشرِكينَ قد عَلا رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ بالسَّيفِ، فاستَدَرتُ إلَيه حَتَّى أتَيتُ مِن ورائِه فضَرَبتُه على حَبلِ عُنُقِه، فأقبَلَ فضَمَّني ضَمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ المَوتِ، وأدرَكَهُ المَوتُ فأرسَلَني، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ فقال: ما للنَّاسِ؟ قُلتُ: أمرُ اللَّهِ، ثُمَّ إنَّ النَّاسَ رَجَعوا، وجَلَسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مَن قَتَلَ قَتيلًا له عليه بَيِّنةٌ فلَهُ سَلَبُه، قال: فقُمتُ، فقُلتُ: مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك، قال: فقُمتُ فقُلتُ مَن يَشهَدُ لي؟ ثُمَّ جَلَستُ، ثُمَّ قال مِثلَ ذلك الثَّالِثةَ، فقُمتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لكَ يا أبا قَتادةَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: صَدَقَ يا رَسولَ اللَّهِ، سَلَبُ ذلك القَتيلِ عِندي فأرضِه مِن حَقِّه. فقال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ: لا ها اللَّهِ إذًا لا نَعمِدُ إلى أسَدٍ مِن أُسدِ اللَّهِ يُقاتِلُ عَنِ اللَّهِ وعَن رَسولِه فنُعطيكَ سَلَبَهُ. فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَ فأعطِه إيَّاهُ، فأعطاني فبِعتُ الدِّرعَ، وابتَعتُ مِخرَفًا في بَني سَلمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ ما تَأثَّلتُه في الإسلامِ.
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمَّهُ تُوفِّيتْ أفينفَعُهَا إن تصدقْتُ عنها فقال : نعم قال : فإنَّ لي مَخْرَفًا وأُشهدُكَ أنِّي قد تصدقتُ بهِ عنها
أنَّ رجلًا قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي توفِّيت أفينفعُها إن تصدَّقتُ عنها قالَ نعَم قالَ فإنَّ لي مَخرَفًا فأشهدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ بِهِ عنها
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أُمَّهُ تُوفيت ، أفينفعُها إن تصدقتُ عنها ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّ لي مخرفًا ، فأُشهدُك أني قد تصدقتُ به عنها
أنَّ رجلاً قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمي توفِّيت أفينفعُها إن تصدَّقتُ عنْها فقالَ : نعَم. قالَ فإنَّ لي مخرفًا وإني أشْهدُكَ أني قد تصدَّقتُ بِهِ عنْها
أنَّ رَجُلًا قالَ لرَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أُمَّه تُوُفِّيَت أفيَنفَعُها إنْ تَصَدَّقتُ عنها؟ قالَ: نَعَم قالَ: فإنَّ لي مَخْرَفًا، وأُشهِدُكَ أنِّي قد تَصَدَّقتُ به عنها
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ حُنَينٍ، فأعطاه -يَعني دِرعًا- فبعتُ الدِّرعَ، فابتَعتُ به مَخرَفًا في بَني سَلِمةَ، فإنَّه لَأوَّلُ مالٍ تَأثَّلتُه في الإسلامِ
أنَّ رَجلًا قالَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ أُمَّهُ توُفِّيَت أفيَنفعُها إن تَصدَّقتُ بِهِ عنها؟ [وفي روايةٍ] قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أمِّي توُفِّيَت، وقالَ: فإنَّ لي مَخرفًا - يَعني: بُستانًا -
رَأَيتُ رَجُلَينِ يَقتتِلانِ مُسلِمٌ ومُشركٌ، وإذا رَجُلٌ مِن المُشركينَ يُريدُ أنْ يُعينَ صاحبَه المُشركَ على المُسلِمِ، فأتَيتُه فضَرَبتُ يدَه فقَطَعتُها، واعتنَقَني بيَدِه الأُخرى، فوَاللهِ ما أرسَلَني حتى وَجَدتُ ريحَ المَوتِ، فلَولا أنَّ الدَّمَ نَزَفَه لقَتَلَني، فسَقَطَ فضَرَبتُه فقَتَلتُه، وأجهَضَني عنه القِتالُ، ومَرَّ به رَجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ فسَلَبَه، فلمَّا فَرَغْنا ووَضَعَتِ الحَربُ أوْزارَها، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قَتَلَ قَتيلًا فسَلَبُه له، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، قد قَتَلتُ قَتيلًا ذا سَلَبٍ، فأجهَضَني عنه القِتالُ، فلا أدري مَن استلَبَه؟ فقال رَجُلٌ مِن أهلِ مكَّةَ: صَدَقَ يا رسولَ اللهِ، أنا سَلَبتُه، فأرضِه عنِّي مِن سَلَبِه، قال: فقال أبو بَكرٍ: تَعمَدُ إلى أسَدٍ مِن أُسُدِ اللهِ يُقاتِلُ عن اللهِ عزَّ وجلَّ تُقاسِمُه سَلَبَه! اردُدْ عليه سَلَبَ قَتيلِه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ، فاردُدْ عليه سَلَبَ قَتيلِه، قال أبو قَتادةَ: فأخَذتُه منه، فبِعتُه فاشتَرَيتُ بثَمَنِه مَخرَفًا بالمدينةِ، وإنَّه لأوَّلُ مالٍ اعتَقَدتُه
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ حُنَيْنٍ ، فلمَّا التَقَينا كانَت للمُسلِمينَ جولةٌ ، فرَأيتُ رَجلًا مِنَ المشرِكينَ قَد عَلا رجُلًا مِنَ المسلِمينَ ، قالَ : فاستَدَرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ مِن وَرائِهِ ، قالَ : فضرَبتُهُ علَى حبَلِ عاتقِهِ ضَربةً ، وأَقبلَ علَيَّ فَضمَّني ضمَّةً وجَدتُ مِنها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ المَوتُ فأرسلَني ، فلَحِقْتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ ، فقلتُ لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرُ اللَّهِ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سَلبُهُ. فقُمتُ فقُلتُ : من يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن قتلَ قَتيلًا لَهُ علَيهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُلتُ: مَن يشهَدُ لي ؟ ثمَّ جلَستُ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن قتلَ قتيلًا فلَهُ سلبُهُ، فقُمتُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ما لَكَ يا أبا قتادةَ ؟ فقَصَصتُ علَيهِ القصَّةَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ: صدقَ يا رسولَ اللَّهِ، وسلَبُ ذلِكَ القَتيلِ عندي، فأرضِهِ منهُ، فقالَ أبو بَكْرٍ: لاها اللَّهِ إذًا، لا يَعمدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يُقاتلُ عنِ اللَّهِ وعَن رسولِهِ فيُعْطيَكَ سلبَهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صَدقَ، فأعطِهِ إيَّاه. فأَعطانيهِ، فَبِعْتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلَمةَ، فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُه في الإسلامِ
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - عامَ حُنينٍ، فلمَّا التقَينا كانَت للمُسلمينَ جولةٌ فرأيتُ رجلًا من المشرِكينَ قَد علا رجلًا من المسلمينَ قالَ فاستَدرتُ لَهُ حتَّى أتيتُهُ من ورائِهِ قالَ : فضربتُهُ على حبلِ عاتقِهِ ضربةً وأقبلَ عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ ، ثمَّ أدرَكَهُ الموتُ فأرسلَني فلَحقت عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلت لَهُ : ما بالُ النَّاسِ ؟ فقالَ : أمرَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ النَّاسَ رجَعوا فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقُمتُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ؟ ، ثمَّ جلَستُ ، ثمَّ قالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - مَن قتلَ قتيلًا لَهُ عليهِ بيِّنةٌ فلَهُ سلبُهُ فقلتُ مَن يشهدُ لي ثم جلستُ ثم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من قتلَ قتيلًا فله سلَبُهُ فقمتُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما لَك يا أبا قتادةَ ؟ فقصَصتُ عليهِ القصَّةَ فقالَ : رجلٌ من القَومِ صدقَ يا رسولَ اللَّهِ وسَلبُ ذلِكَ القتيلِ عِندي فأرضِهِ منهُ فقالَ أبو بَكْرٍ لاها اللَّهِ إذًا لا يعمِدُ إلى أسدٍ من أُسدِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ يقاتِلُ عن اللَّهِ وعن رسولِهِ فيُعطيكَ سلبَهُ فقالَ : رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - صدقَ فأعطِهِ إيَّاهُ فأعطانيهِ فبعتُ الدِّرعَ وابتَعتُ بِهِ مَخرفًا في بَني سلمةَ فإنَّهُ لأوَّلُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ أمي تُوفيتْ ، أفينفعها إن تصدقتُ عنها ؟ قال : ( نعم ) ، قال : فإنَّ لي مَخْرَفًا فأُشْهِدُكَ أني قد تصدقتُ بهِ عنها
أنَّ رجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي توفِّيَت أفينفَعُها إن تصَدَّقْتُ عنها؟ فقال: نعم. قال: فإنَّ لي مَخرَفًا وإنِّي أُشهِدُك أني قد تصدَّقتُ به عنها
خرجنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في عام حنين فلما التقينا كانت للمسلمين جولة قال فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين قال فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته بًالسيف على حبل عاتقه فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت فأرسلني فلحقت عمر بن الخطاب فقلت له ما بًال الناس قال أمر الله ثم إن الناس رجعوا وجلس رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثانية من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه قال فقمت ثم قلت من يشهد لي ثم جلست ثم قال ذلك الثالثة فقمت فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ما لك يا أبًا قتادة قال فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول اللهِ وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه فقال أبو بكر الصديق لاها الله إذا يعمد إلى أسد من أسد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صدق فأعطه إياه فقال أبو قتادة فأعطانيه فبعت الدرع فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج في ساعةٍ لم يكُنْ يخرُجُ فيها ثُمَّ خرَج أبو بكرٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما أخرَجك يا أبا بكرٍ فقال أخرَجني الجوعُ قال وأنا أخرَجني الَّذي أخرَجك ثُمَّ خرَج عمرُ فقال ما أخرَجك يا عمرُ قال أخرَجني والَّذي بعَثك بالحقِّ الجوعُ ثُمَّ سار إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ناسٌ من أصحابِه فقال انطَلِقوا بنا إلى منزلِ أبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهانِ فانطَلَقوا فلمَّا انتهَوْا إلى منزلِ أبي الهيثمِ قالَت لهم امرأتُه إنَّه ذهَب يستَعذِبُ لنا من الماءِ فدوروا إلى الحائطِ فداروا إلى الحائطِ ففتَحَت لهم بابَ الحائطِ فجاء أبو الهيثمِ فقالت له امرأتُه تدري مَن عندَك فقال لا فقالت عندَك رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فدخَل عليهم فعلَّق قِرْبَتَه على نخلةٍ ثُمَّ أتاهم فسلَّم عليهم ثُمَّ حيَّا ورحَّب ثُمَّ أتى مَخْرفًا فاختَرَف لهم رُطَبًا فأتاهم به فصبَّه بينَ أيديهم ثُمَّ إنَّ أبا الهيثمِ أهوى إلى غُنَيمةٍ له في ناحيةِ الحائطِ ليذبَحَ لهم منها شاةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أمَّا ذاتُ الدَّرِّ فلا فأخَذ شاةً فذبَحها وسلَخها وقطَّعها أعضاءً ثُمَّ طبَخها بالماءِ والمِلْحِ ثُمَّ أتى امرأتَه فسأَلها هل عندكِ من شيءٍ فقالَت نَعَمْ عندنا شيءٌ من شعيرٍ كُنَّا نُؤَخِّرُه فطحَنَاه بينَهما فعجَنَتْه وخبَزَتْه فكسَره أبو الهيثمِ وأكفَأ عليه ذلك اللَّحمَ الَّذي طبَخه ثُمَّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأصحابَه فأكَلوا ثُمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا أبا الهيثمِ أمَا لك من خادمٍ قال لا والَّذي بعَثك بالحقِّ ما لنا خادمٌ قال فإذا بلَغك أنَّه قد جاءنا سَبْيٌ فائتِنا نخدُمْك فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سَبْيٌ فأتاه أبو الهيثمِ وبينَ يدَيْه غُلامانِ أو قال وَصيفانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يا أبا الهيثمِ اختَرْ منهما أو قال تخايَرْ منهما قال أبو الهيثمِ يا رسولَ اللهِ خِرْ لي فاحتاط رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى حسَر عن ذراعَيْه وقال المستشارُ مُؤتَمنٌ يا أبا الهيثمِ خُذْ هذا فلمَّا ولَّى به أبو الهيثمِ قال يا أبا الهيثمِ أحسِنْ إليه فإنِّي رأَيْتُه يُصلِّي قال نَعَمْ نُطعِمُه ممَّا نأكُلُ ونُلبِسُه ممَّا نلبَسُ ولا نُكلِّفُه ما لا يُطِيقُ فانطَلَق أبو الهيثمِ إلى أهلِه ففرِحوا به فرحًا شديدًا وقالوا الحمدُ للهِ الَّذي رزَقنا خادمًا يخدُمُنا ويُعِينُنا على ضَيْعتِنا فقال أبو الهيثمِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد أوصاني به فقالتِ امرأتُه نَعَمْ نُطعِمُه ممَّا نأكُلُ ونُلبِسُه ممَّا نلبَسُ ولا نُكلِّفُه ما لا يُطِيقُ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد أوصاني به فقالَت سُبْحانَ اللهِ خادمٌ أخدَمَنا اللهُ ورسولُه تُرِيدُ أن تحرِمَناه فقال أبو الهيثمِ للغلامِ أنتَ حرٌّ لوجهِ اللهِ فإن شِئْتَ أن تُقِيمَ معنا نُطعِمُك ممَّا نأكُلُ ونُلبِسُك ممَّا نلبَسُ ولا نُكلِّفُك من العملِ إلَّا ما تُطِيقُ وإن شِئْتَ فاذهَبْ حيثُ شِئْتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
أول مال تأثلته في الإسلامأفينفعها إن تصدقت عنهاأبو الهيثم بن التيهانلا نكلفه ما لا يطيقأجهضني عنه القتالأسد من أسد اللهالصدقة عن الميتالمستشار مؤتمننطعمه مما نأكلنلبسه مما نلبستصدقت به عنهامن قتل قتيلاله عليه بينةتصدقت عنهاأبو قتادةغزوة حنينأمي توفيتأمه توفيتأحسن إليه﴿واعلمواغنمتم...أسد اللهبني سلمةأفينفعهانزف الدمفله سلبهأول مالالإسلاماعتقدتهحكم...ينفعهاالمخرفالخادمقتيلاقوله:تأثلتتوفيتأشهدكتصدقتمخرفابستانالدرعالجوعالسبيمعنىسلبهبينةأنماقتيلحنينمخرفخيبرتصدقوفاةقتلجاءسلبنعمدرع
تخريج حديث مخرفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








