أحاديث عن: مخضب لحفصة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: مخضب لحفصة
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مرض...
عن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: لما ثقل رسول الله ﷺ واشتد به وجعه استأذن أزواجَه أن يمرض في بيتي، فأذِنَّ له، فخرج وهو بين الرجلين تخط رجلاه في الأرض، بين عباس بن عبد المطلب وبين رجل آخر، قال عبيد الله: فأخبرت عبد الله بالذي قالت عائشة، فقال لي عبد الله بن عباس: هل تدري من الرجل الآخر الذي لم تسم عائشة؟ قال: قلت: لا. قال ابن عباس: هو علي بن أبي طالب، وكانت عائشة زوج النبي ﷺ تحدث أن رسول الله ﷺ لما دخل بيتي واشتد به وجعه قال: «هريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس». فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي ﷺ، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا بيده أن قد فعلتن. قالت: ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٤٤٢) ومسلم في الصلاة (٤١٨: ٩٢) كلاهما من
طريق الليث، حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة قالت: فذكرته.
طريق الليث، حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ وهو بينَ الرَّجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. وكانَت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَلَ بَيتي واشتَدَّ به وجَعُه، قال: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ؛ لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا بيَدِه: أن قد فعَلتُنَّ. قالت: ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ فصَلَّى بهِم وخَطَبَهم
فأقعدناه في مِخْضَبٍ لِحفصةَ ، ثم صَبَبْنا عليه الماءَ . حتى طَفِقَ يقولُ : حسبُكم ، حسبُكم
( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخضَبٍ لِحفصةَ مِن نُحاسٍ وسكَبْنا عليه مِن الماءِ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذينَ قُتِلوا يومَ أُحُدٍ
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ وآخَرَ، فأخبَرتُ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليٌّ، قالت عائِشةُ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما دَخَلَ بَيتَها، واشتَدَّ به وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، قالت: فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى جَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ، قالت: وخَرَجَ إلى النَّاسِ، فصَلَّى لهم وخَطَبَهم
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلَينِ، تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ ورَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تُحَدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعدَما دَخَلَ بَيتَه واشتَدَّ وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، وأُجلِسَ في مِخضَبٍ لحَفصةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه تلك، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ. ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوْكيَتُهنَّ لعَلِّي أستَريحُ، فأعْهَدُ إلى الناسِ، قالَتْ عائِشةُ: فأجْلَسْناه في مِخْضَبٍ لحَفْصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ منهنَّ حتى طفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكِيَتهُنَّ؛ لَعلِّي أستَريحُ، فأعهَدَ إلى النَّاسِ. قالت عائِشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لِحَفصةَ مِن نُحاسٍ، وسكَبْنا عليه الماءَ مِنهُنَّ، حتى طَفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخْضَبٍ لِحفصةَ بنتِ عُمَرَ مِن نُحاسٍ فسكَبْنا عليه الماءَ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج إلى المسجدِ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ من سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستريحُ فأعهَدُ إلى النَّاسِ . قالَت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ منهنَّ حتَّى طفقَ يشيرُ إلَينا أن قد فَعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ - وفي روايةٍ - بِدون ذكرِ نُحاسٍ، وبدون ذِكرِ ثمَّ خرجَ
قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستَريحُ فأعهدُ إلى النَّاسِ. قالت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ من نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ مِنهنَّ حتَّى طفِقَ يشيرُ إلينا أن قَد فعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ وفي روايةٍ بدونِ ذِكرِ - مِن نُحاسٍ وبدونِ ثمَّ خرَجَ
صبُّوا عليَّ سبعَ قِرَبٍ لم تُحَلَّلْ أوكيتهنَّ لعلِّيَ أعهدُ إلى الناسِ قالت عائشةُ فأجلسناهُ في مخضبٍ لحفصةَ من صُفْرٍ فجعلنا نصُبُّ عليهِ حتى أشار بيدِه أن كفاكُم
في مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... الحديثَ بطُولِه. [يعني حديثَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: «صبُّوا عليَّ َسَبعَ قِرَبٍ من سَبعِ آبارٍ شَتَّى حتى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَدَ إليهم»، قال: فأقعَدْناه في مِخضَبٍ لحفصةَ، فصَبَبْنا عليه الماءَ صَبًّا -أو شَنَنَّا عليه شَنًّا، الشَّكُّ من قِبَلِ محَمَّدِ بنِ إسحاقَ- فوجَد راحةً، فخرج فصَعِد المِنبَرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشُّهَداءِ من أصحابِ أحُدٍ، ودعا لهم، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الأنصارَ عَيبتي التي أويتُ إليها، فأكرِموا كريمَهم، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم إلَّا في حَدٍّ. ألَا إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ، فاختار ما عندَ اللهِ» فبكى أبو بكرٍ، وظَنَّ أنَّه يعني نفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «على رِسْلِك يا أبا بكرٍ، سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ إلى المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ؛ فإنِّي لا أعلَمُ امرأً أفضَلَ عندي يدًا في الصُّحبةِ من أبي بكرٍ»]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
خير بين الدنيا وما عند اللهأفضل عندي يدا في الصحبةبين عباس بن عبد المطلببين عباس ورجل آخرتجاوزوا عن مسيئهمعلي بن أبي طالبلم تحلل أوكيتهنأعهد إلى الناسبين عباس وآخراستأذن أزواجهعهد إلى الناسالأنصار عيبتيأكرموا كريمهميمرض في بيتيمخضب من نحاسسبع آبار شتىصببنا الماءباب أبي بكرمخضب لحفصةشهداء أحداشتد وجعهثقل النبيمرض النبيمرض الموتأشار بيدهسبع قربأوكيتهناستأذنأزواجهمرض...أستريحهريقوامن صفرواشتدحسبكمأوكيةعائشةوجعهيمرضمخضبحفصةنحاسكفاكثقلجاءطفقعلي
تخريج حديث مخضب لحفصة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








