أحاديث عن: يمرض
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يمرض
⭐ حسن
📂 باب ثواب المؤمن فيما يُصيبه...
عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلم ولا مسلمة، ولا مؤمن ولا مؤمنة، يمرض مرضًا إلَّا حطَّ الله عنه من خطاياه».
حسن رواه الإمام أحمد (١٥١٤٦) وأبو يعلى (٢٣٠٥) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، فذكر مثله، واللفظ لأحمد.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كفنِ النبي ﷺ في...
عن عائشة قالت: دخلت على أبي بكر فقال: في كم كفَّنتُم النبي ﷺ؟ قالت: في ثلاثة أثواب بيض سَحولية ليس فيها قميص ولا عمامة، وقال لها: في أي يوم توفي رسولُ الله ﷺ؟ قالت: يومَ الاثنين، قال: فأيُّ يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين، قال: أرجو فيما بيني وبين الليلة، فنظر إلى ثوب عليه كان يمرض فيه، به رَدْعٌ من زعفران فقال: اغسلوا ثوبي هذا، وزيدوا عليه ثوبين فكفنوني فيهما، قلت: إن هذا خَلَقٌ، قال: إن الحيَّ أحق بالجديد من الميت، إنما هو للمهلة، فلم يتوف حتى أمسى من ليلة الثلثاء، ودُفن، قبل أن يُصبح.
صحيح رواه البخاري في الجنائز (١٣٨٧) عن معلي بن أسد، حدثنا وُهيب، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تعجيل الحجّ لمن قدر...
عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أراد الحجّ فلْيتعجَّل».
وزاد في رواية: «فإنّه قد يمرض المريض، وتضلّ الضّالة، وتعرض الحاجة».
وزاد في رواية: «فإنّه قد يمرض المريض، وتضلّ الضّالة، وتعرض الحاجة».
حسن رواه أبو داود (١٧٣٢) عن مسدّد، حدّثنا أبو معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش،
عن الحسن بن عمرو، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس، فذكره.
عن الحسن بن عمرو، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
ما من نبيٍّ يمرضُ إلَّا خُيِّرَ بينَ الدُّنيا والآخرةِ قالت فلمَّا كانَ مرضُهُ الَّذي قُبِضَ فيهِ أخذتهُ بحَّةٌ فسَمِعْتُهُ يقولُ معَ الَّذينَ أنعمَ اللَّهُ عليهِم منَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ والصَّالحين فعَلِمْتُ أنَّهُ خُيِّرَ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن نَبيٍّ يَمرَضُ إلَّا خُيِّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، وكان في شَكواه الذي قُبِضَ فيه، أخَذَتْه بُحَّةٌ شَديدةٌ، فسَمِعتُه يقولُ: {مع الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ} فعَلِمتُ أنَّه خُيِّرَ
لَمَّا ثقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واشتَدَّ وَجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أنْ يُمرَّضَ في بَيْتي، فأَذِنَّ له
كان المُخاطِبُ لِأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ في ذلك فاطِمةَ [يَعني حَديثَ: (لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَدَّ وَجَعُه، استأْذَنَ أزواجَه أنْ يُمرَّضَ في بَيتي)]
عن ابنِ عمرَ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزبَيرِ [يعني في المُحرمِ يمرضُ] لا يحلُّهُ شيءٌ إلَّا الطوافَ بالبَيتِ
دَخَلتُ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: في كَم كَفَّنتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، وقال لَها: في أيِّ يَومٍ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: يَومَ الاثنَينِ، قال: فأيُّ يَومٍ هذا؟ قالت: يَومُ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبينَ اللَّيلِ، فنَظَرَ إلى ثَوبٍ عليه كان يُمَرَّضُ فيه به رَدعٌ مِن زَعفَرانٍ، فقال: اغسِلوا ثَوبي هذا وزيدوا عليه ثَوبَينِ، فكَفِّنوني فيها، قُلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قال: إنَّ الحَيَّ أحَقُّ بالجَديدِ مِنَ المَيِّتِ، إنَّما هو للمُهلةِ، فلَم يُتَوفَّ حتَّى أمسى مِن لَيلةِ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ
أوَّلُ ما اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ، فاستَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتِها وأذِنَّ له، قالت: فخَرَجَ ويَدٌ له على الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، ويَدٌ له على رَجُلٍ آخَرَ، وهو يَخُطُّ برِجلَيه في الأرضِ. فقال عُبَيدُ اللهِ: فحَدَّثتُ به ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ هو عَليٌّ
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا. قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليٌّ
أوَّلُ ما اشتَكى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِ مَيمونةَ، فاستَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتِها، فأُذِنَ له قالت: فخَرَجَ، ويَدٌ على الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، ويَدٌ على رَجُلٍ آخَرَ، وهو يَخُطُّ برِجلَيه في الأرضِ، قال عُبَيدُ اللهِ: فحَدَّثتُ به ابنَ عَبَّاسٍ، فقال: أتَدري مَن الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لم تُسَمِّ عائِشةُ؟ هو عَليٌّ، ولَكِنَّ عائِشةَ لا تَطيبُ له نَفسًا
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ وهو بينَ الرَّجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. وكانَت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَلَ بَيتي واشتَدَّ به وجَعُه، قال: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ؛ لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا بيَدِه: أن قد فعَلتُنَّ. قالت: ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ فصَلَّى بهِم وخَطَبَهم
قالت عائِشةُ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ ورَجُلٍ آخَرَ، قال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ وآخَرَ، فأخبَرتُ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليٌّ، قالت عائِشةُ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما دَخَلَ بَيتَها، واشتَدَّ به وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، قالت: فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى جَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ، قالت: وخَرَجَ إلى النَّاسِ، فصَلَّى لهم وخَطَبَهم
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلَينِ، تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ ورَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تُحَدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعدَما دَخَلَ بَيتَه واشتَدَّ وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، وأُجلِسَ في مِخضَبٍ لحَفصةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه تلك، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ. ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه الأرضَ، وكان بينَ العَبَّاسِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ، فقال عُبَيدُ اللهِ: فذَكَرتُ لابنِ عَبَّاسٍ ما قالت عائِشةُ، فقال لي: وهل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ
رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَقيعِ، فدَخَلَ عليَّ فوَجَدَني وأنا أَجِدُ صُداعًا في رَأسي، وأنا أقولُ: وَارَأْساهُ قال: بل أنا واللهِ يا عائِشَةُ، وَارَأْساهُ، ثم قال: وما يَضُرُّكِ لو مُتِّ قَبلي، فقُمْتُ عليكِ فكَفَّنتُكِ، ثم صلَّيتُ عليكِ، وَدَفَنتُكِ؟ قالت: وَاللهِ لكأنِّي بِكَ لو فَعَلتَ ذلك قد رَجَعتَ إلى بَيتي فأَعرَسْتَ فيه ببَعْضِ نِسائِكَ قال: فتبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: وتَتامَّ به وَجَعُه حتى استَعَرَّ به، وهو في بَيْتِ مَيمونَةَ، فدَعا نِساءَهُ، فسَأَلَهُنَّ أَنْ يأذَنَّ له أَنْ يُمَرَّضَ في بَيتي، فأَذِنَّ له، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي بين رَجُلَيْنِ من أهْلِه أحدُهما، الفَضْلُ بنُ عَبَّاسٍ، ورَجُلٌ آخَرُ تَخُطُّ قَدَماه، عاصِبًا رَأسَه حتى جاءَ بَيتي
من أراد الحجَّ فليتعجَّلْ فإنه قد يمرضُ المريضُ وتضلُّ الضالةُ وتعرضُ الحاجةُ
من أراد الحجَّ فليتعجَّلْ فإنَّهُ قد يمرضُ المريضُ وتضلُّ الضالَّةُ وتعرِضُ الحاجَةُ
من أراد الحجَّ فليتعجَّلْ فإنَّه يمرَضُ المريضُ وتضِلُّ الضَّالَّةُ وتكونُ الحاجةُ
ما من عبدٍ يمرضُ مرضًا ، إلا أمر اللهُ حافظَه أن : ما عمل من سيئةٍ فلا يكتُبْها ، وما عمل من حسنةٍ يكتبها عشرَ حسناتٍ ، وأن يكتبَ له من العملِ الصالحِ كما كان يعمل وهو صحيحٌ ، وإن لم يعملْ
ما من عبدٍ يمرضُ مرضًا إلا أمرَ اللهُ حافظَه أنَّ ما عمل من سيئةٍ فلا يكتبها وما عمل من حسنةٍ يكتبُها عشرَ حسناتٍ وأنْ يكتبَ له من العملِ الصالحِ كما كان يعملُ وهو صحيحٌ وإنْ لم يعملْ
ما مِن عبدٍ يمرضُ مرضًا إلا أمَر اللهُ حافظيه أن ما عمِل مِن سيئةٍ فلا تكتُبْها ، وما عمِل مِن حسنةٍ أن يكتبَها عشرَ حسناتٍ ، وأن يكتبَ له منَ العملِ ما كان يعملُ وهو صحيحٌ ، وإن لم يَعملْ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبيين والصديقين والشهداء والصالحينإن الحي أحق بالجديد من الميتمع الذين أنعم الله عليهمثلاثة أثواب بيض سحوليةبين عباس بن عبد المطلبالذين أنعم الله عليهميخط برجليه في الأرضتخط رجلاه في الأرضعباس بن عبد المطلبلا قميص ولا عمامةبين عباس ورجل آخرعلي بن أبي طالبتخط رجلاه الأرضلم تحلل أوكيتهنالدنيا والآخرةأمهات المؤمنينأعهد إلى الناسيمشي بين رجليناستأذن أزواجهالطواف بالبيتردع من زعفرانيمرض في بيتهاالفضل بن عباسبين عباس وآخريمرض في بيتيأول ما اشتكىسيئة لا تكتبيوم الاثنيناغسلوا ثوبيكفنوني فيهايمرض المريضتعرض الحاجةتكون الحاجةابن الزبيربيت ميمونةيخط برجليهمخضب لحفصةعاصبا رأسهتضل الضالةاشتد وجعهرسول اللهبين رجلينثقل النبيتخط قدماهأراد الحجعشر حسناتحسنة بعشريصيبه...كفنالنبيالصديقينالصالحينابن عباسعمل صالحعمل صحيحفليتعجلالشهداءلا يحلهابن عمرسبع قربأوكيتهنوارأساهيكتب لهخطاياهالمؤمنسحوليةالمريضقدر...استأذنأزواجهأذن لهالمحرمالمهلةالعباسهريقواالبقيعميمونةالتعجلحافظيهثلاثةأثوابعمامةفي...تعجيلفاطمةاشتكىعائشةحافظهالعمليمرضمرضاثوابفيماقميصأرادالحجفإنهبيتيصداعسيئةحسنة
تخريج حديث يمرض
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








