أحاديث عن: وجعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وجعه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الخوف...
عن أمّ العلاء -امرأة من الأنصار بايعتْ النّبيَّ ﷺ أخبرْته أنه اقتُسم المهاجرون قرعةً، فطار لنا عثمان بن مظعون، فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما تُوفي وغُسِّل وكُفِّن في أثوابه دخل رسول اللَّه ﷺ فقلت: رحمة اللَّه عليك أبا السّائب، فشهادتي عليك، لقد أكرمك اللَّه. فقال النّبيُّ ﷺ: «وما يدريك أن اللَّه أكرمه؟». فقلت: بأبي أنت يا رسول اللَّه، فمن يكرمه اللَّه؟ فقال: «أما هو فقد جاءه اليقين، واللَّه إني لأرجو له الخير، واللَّه ما أدري وأنا رسول اللَّه ما يُفعل بي». قالت: فواللَّهِ لا أزكي أحدًا بعده أبدًا.
صحيح رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٤٣) عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني خارجة بن زيد بن ثابت أنّ أم العلاء ذكرت الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في جواز...
عن ابن عباس، قال: لما اشتدّ بالنّبيّ ﷺ وجعه قال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابًا لا تضلُّوا بعدها». قال عمر: إنّ النبيَّ ﷺ غلبه الوجع، وعندنا كتاب اللَّه حسبنا، فاختلفوا وكثر اللَّغط، قال: «قوموا عنّي، ولا ينبغي عندي التنازع». فخرج ابن عباس يقول: إنّ الرزيّة كلّ الرزيّة ما حال بين رسول اللَّه ﷺ وبين كتابه.
متفق عليه رواه البخاريّ في العلم (١١٤) عن يحيى بن سليمان، حدثني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب القيام لأهل العلم وغيرهم...
عن عائشة أم المؤمنين قالت: ما رأيت أحدا أشبه سَمتا ودَلّا وهديا برسول اللَّه ﷺ في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ قالت: وكانت إذا دخلت على النبي ﷺ قام إليها فقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان النبي ﷺ إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها، فلما مرِض النبي ﷺ دخلت فاطمة، فأكبت عليه فقبلته، ثم رفعت رأسها فبكت، ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت، فقلت: إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا فإذا هي من النساء، فلما توفي النبي ﷺ قلت لها: أرأيت حين أكببت على النبي ﷺ فرفعت رأسك فبكيت، ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحك ما حملك على ذلك؟ قالت: إني إذا لَبذرة أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أسرعُ أهله لُحوقا به فذاك حين ضحكت.
صحيح رواه أبو داود (٥٢١٧)، والترمذي (٣٨٧٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٤٧)، والنسائي في الكبرى (٨٣١١)، وصحّحه ابن حبان (٦٩٥٣)، والحاكم (٤/ ٢٧٢ - ٢٧٣) كلّهم من طريق إسرائيل، أخبرنا ميسرة بن حبيب، أخبرني المنهال بن عمرو، حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين فذكرته.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه خرج من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وَجَعِهِ الذي تُوفِّي فيه فقال الناسُ : يا أبا حسنٍ كيفَ أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أصبحَ بحمدِ اللهِ بارئًا قال ابنُ عباسٍ : فأخذ بيدِه عباسُ بنُ عبدِ المطلبِ فقال : ألا ترَى أنت واللهِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيُتَوَفَّى في وَجَعِهِ هذا إنِّي أعرفُ وجوهَ بنِي عبدِ المطلبِ عندَ الموتِ فاذهبْ بنا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنسأَلُهُ فيمَن هذا الأمرُ فإنْ كان فينا علِمْنا ذلك وإنْ كان في غيرِنا كلَّمْناهُ فأوْصى بنا فقال عليٌّ رضي الله عنه : واللهِ لئنْ سألناها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمنعناها لا يُعطِيناها الناسُ أبدًا فواللهِ لا أسألُهُ أبدًا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أخبَرَه أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كَيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: ألا تَرى أنتَ؟ واللهِ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه هذا، إنِّي أعرِفُ وُجوهَ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؟ فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غَيرِنا كَلَّمناه فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، فواللهِ لا أسألُه أبَدًا
أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه عَبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال له: أنتَ واللهِ بَعدَ ثَلاثٍ عبدُ العَصا، وإنِّي واللهِ لَأرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَوفَ يُتَوفَّى مِن وجَعِه هذا؛ إنِّي لَأعرِفُ وُجوهَ بَني عبدِ المُطَّلِبِ عِندَ المَوتِ، اذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلنَسألْه فيمَن هذا الأمرُ؛ إن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا عَلِمناه، فأوصى بنا، فقال عَليٌّ: إنَّا واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَنَعَناها، لا يُعطيناها النَّاسُ بَعدَه، وإنِّي واللهِ لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ وهو بينَ الرَّجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ بينَ عَبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ وبينَ رَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بالذي قالت عائِشةُ: فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قال: قُلتُ: لا، قال ابنُ عَبَّاسٍ: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ. وكانَت عائِشةُ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَلَ بَيتي واشتَدَّ به وجَعُه، قال: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ؛ لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا بيَدِه: أن قد فعَلتُنَّ. قالت: ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ فصَلَّى بهِم وخَطَبَهم
لَمَّا ثَقُلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ وجَعُه استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ بينَ رَجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ وآخَرَ، فأخبَرتُ ابنَ عَبَّاسٍ، قال: هل تَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ الذي لَم تُسَمِّ عائِشةُ؟ قُلتُ: لا، قال: هو عَليٌّ، قالت عائِشةُ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ما دَخَلَ بَيتَها، واشتَدَّ به وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، قالت: فأجلَسناه في مِخضَبٍ لحَفصةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه مِن تلك القِرَبِ، حتَّى جَعَلَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ، قالت: وخَرَجَ إلى النَّاسِ، فصَلَّى لهم وخَطَبَهم
لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واشتَدَّ به وجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتي، فأذِنَّ له، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ رَجُلَينِ، تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ، بينَ عَبَّاسٍ ورَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللهِ: فأخبَرتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ فقال: أتَدري مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكانَت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها تُحَدِّثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعدَما دَخَلَ بَيتَه واشتَدَّ وجَعُه: هَريقوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ، لَم تُحلَلْ أوكيَتُهنَّ، لَعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ، وأُجلِسَ في مِخضَبٍ لحَفصةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ طَفِقنا نَصُبُّ عليه تلك، حتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلينا: أن قد فعَلتُنَّ. ثُمَّ خَرَجَ إلى النَّاسِ
7
✔ صحيح📌 واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَمنَعُنا لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا
أنَّ عَليًّا يَعني ابنَ أبي طالِبٍ خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ح وحَدَّثَنا أحمَدُ بنُ صالِحٍ، حَدَّثَنا عَنبَسةُ، حَدَّثَنا يونُسُ، عَنِ ابنِ شِهابٍ، قال: أخبَرَني عبدُ اللهِ بنُ كَعبِ بنِ مالِكٍ، أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ أخبَرَه: أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ مِن عِندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، فقال النَّاسُ: يا أبا حَسَنٍ، كيفَ أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أصبَحَ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فأخَذَ بيَدِه العَبَّاسُ فقال: ألا تَراه، أنتَ واللهِ بَعدَ الثَّلاثِ عبدُ العَصا، واللهِ إنِّي لَأُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَيُتَوفَّى في وجَعِه، وإنِّي لَأعرِفُ في وُجوهِ بَني عبدِ المُطَّلِبِ المَوتَ، فاذهَبْ بنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَسألَه: فيمَن يَكونُ الأمرُ، فإن كان فينا عَلِمنا ذلك، وإن كان في غيرِنا أمَرناه فأوصى بنا، قال عَليٌّ: واللهِ لَئِن سَألناها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَمنَعُنا لا يُعطيناها النَّاسُ أبَدًا، وإنِّي لا أسألُها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا
في الكَبدِ الحارَّةِ أجرٌ [يعني حديثَ: عن سُراقةَ بنِ مالكٍ أنَّه جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه، فقال: أرأيتَ ضالَّةً تَرِدُ على حَوضِ إبلي، فهل لي أجرٌ إن سقيتُها؟ فقال: "نعم، في الكَبِدِ الحارَّةِ أجرٌ"]
خَرَجنا مع أبانَ بنِ عُثمانَ، حتَّى إذا كُنَّا بمَلَلٍ اشتَكى عُمَرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ عَينَيه، فلَمَّا كُنَّا بالرَّوحاءِ اشتَدَّ وجَعُه، فأرسَلَ إلى أبانَ بنِ عُثمانَ يَسألُه، فأرسَلَ إليه أنِ اضمِدْهُما بالصَّبِرِ؛ فإنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ إذا اشتَكى عَينَيه وهو مُحرِمٌ، ضَمَّدَهما بالصَّبِرِ
عنْ أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنهم قالَ: طُفْنا بغُرْفةٍ فيها أبو بَكرٍ حينَ أصابَه وجَعُه الَّذي قُبِضَ فيه، فاطَّلعَ علينا اطِّلاعةً فقالَ: "أليس تَرضَوْنَ بما أصنَعُ؟ قُلْنا: بَلى يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
اشتَدَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَعُه يَومَ الخَميسِ، فقال: ائتوني بكِتابٍ أكتُبْ لكم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فتَنازَعوا، ولا يَنبَغي عِندَ نَبيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: هَجَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دَعوني، فالذي أنا فيه خَيرٌ ممَّا تَدعوني إليه، وأوصى عِندَ مَوتِه بثَلاثٍ: أخرِجوا المُشرِكينَ مِن جَزيرةِ العَرَبِ، وأجيزوا الوفدَ بنَحوِ ما كُنتُ أُجيزُهم، ونَسيتُ الثَّالِثةَ. وقال يَعقوبُ بنُ مُحَمَّدٍ: سَألتُ المُغيرةَ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ، عن جَزيرةِ العَرَبِ، فقال: مَكَّةُ، والمَدينةُ، واليَمامةُ، واليَمَنُ، وقال يَعقوبُ: والعَرجُ أوَّلُ تِهامةَ
كان رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه رجُلٌ، فعَقَد له، فوَضَعه وطَرَحه في بِئرِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فأتاهُ مَلَكانِ يَعُودانِه، فقَعَد أحدُهما عندَ رَأسِه، وقَعَد الآخَرُ عندَ رِجلَيه، فقال أحدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الَّذي كان يَدخُلُ عليه عَقَد له عُقدًا، فألقاهُ في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلوْ أرسَلَ إليه رجُلًا فأخَذَ منه العُقدَ، فوَجَد الماءَ قدِ اصفَرَّ، قال: وأخَذَ العُقدَ فحَلَّها فيها، قال: فكان الرَّجلُ بعْدُ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَذكُرْ له شَيئًا منه ولم يُعاتِبْه
عن عائشةَ أنَّها قالتْ لفاطمةَ: أرأَيتِ حينَ أكبَبتِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبكَيتِ، ثمَّ ضحِكتِ؟! قالتْ: أخبَرَني أنَّه ميِّتٌ مِن وجَعِه هذا، فبكَيتُ، ثمَّ أكبَبتُ عليه فأخبَرَني أنِّي أسرَعُ أَهْلِه لُحوقًا به، وأنِّي سيِّدةُ نِساءِ أَهلِ الجنَّةِ، إلَّا مَرْيمَ بنتَ عِمْرانَ، فضحِكتُ
أَسْأَلُ اللهَ العَظِيمَ ، رَبَّ العرشِ العَظِيمِ أنْ يَشْفِيَكَ ، فإنْ كان في أَجَلِه تَأْخِيرٌ عُوفِيَ من وجَعِهِ
عُدْنا أبا واقدٍ الكِنديَّ -قال ابنُ بَكرٍ: البَدريَّ- في وَجَعِه الذي مات فيه، فذَكَرَ الحديثَ
لَمَّا ثقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واشتَدَّ وَجَعُه، استَأذَنَ أزواجَه في أنْ يُمرَّضَ في بَيْتي، فأَذِنَّ له
كان المُخاطِبُ لِأُمَّهاتِ المُؤمِنينَ في ذلك فاطِمةَ [يَعني حَديثَ: (لَمَّا ثَقُلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاشتَدَّ وَجَعُه، استأْذَنَ أزواجَه أنْ يُمرَّضَ في بَيتي)]
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فعَلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: هي عِندي. قال: ائْتيني بها. فجِئتُ بها وهي بَينَ التِّسعِ والخَمسِ، فوضَعَها في يَدِهِ، ثم قال بها -وأشارَ يَزيدُ بيَدِه-: ما ظَنُّ محمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عِندَه، أنْفِقيها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اشتَكى نَفَثَ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ عنه بيَدِه، فلَمَّا اشتَكى وجَعَه الذي توفِّيَ فيه، طَفِقتُ أنفِثُ على نَفسِه بالمُعَوِّذاتِ التي كان يَنفِثُ، وأمسَحُ بيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه
«يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أُمِرتُ أن أستَغفِرَ لأهلِ البَقيعِ، فانطَلِقْ مَعي»، فانطَلَقتُ مَعَه، فلَمَّا وقَفَ بَينَ أظهُرِهم قال: «السَّلامُ عليكُم يا أهلَ المَقابِرِ، ليَهنِ لَكُم ما أصبَحتُم فيه مِمَّا أصبَحَ فيه النَّاسُ، لَو تَعلَمونَ ما نَجَّاكُمُ اللهُ مِنه! أقبَلَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها، الآخِرةُ شَرٌّ مِنَ الأولى» قال: ثُمَّ أقبَلَ عليَّ فقال: «يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أوتيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الدُّنيا، والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، وخُيِّرتُ بَينَ ذلك وبَينَ لقاءِ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ والجَنَّةِ» قال: قُلتُ: بأبي وأُمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ الدُّنيا والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، قال: «لا واللهِ يا أبا مُويهِبةَ، لَقدِ اختَرتُ لقاءَ رَبِّي والجَنَّةَ» ثُمَّ استَغفَرَ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ انصَرَفَ فبُدِئَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه الذي قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه حينَ أصبَحَ
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بين عباس بن عبد المطلبالعباس بن عبد المطلبوجوه بني عبد المطلبسيدة نساء أهل الجنةمفاتيح خزائن الدنياوجه بني عبد المطلبأسرع أهله لحوقا بهالوجع الذي مات فيهلا أتهم غير الطعامبين عباس ورجل آخرما ظن محمد باللهقطع الليل المظلمعلي بن أبي طالبلم تحلل أوكيتهنخليفة رسول اللهأخرجوا المشركينرب العرش العظيمبنو عبد المطلبأعهد إلى الناسبني عبد المطلبلا يسألها أبدامريم بنت عمرانأمهات المؤمنينالطعام المسموملا أسأله أبدابين عباس وآخراستأذن أزواجهسراقة بن مالكضمدهما بالصبرعثمان بن عفانأبان بن عثمانهجر رسول اللهدخل على النبييمرض في بيتيالكبد الحارةأجيزوا الوفدالتسع والخمسسقي الحيواناشتكى عينيهجزيرة العربالله العظيممخضب لحفصةيوم الخميساصفر الماءأبو مويهبةقطع الأبهروفاة النبيوغيرهم...وجع النبيعبد العصااشتد وجعهثقل النبيلم يعاتبهلقاء الربالخوف...ابن عباسبعد ثلاثلن تضلواالأنصاريحل العقدأبا واقدلقي اللهالمعوذاتيد النبيجواز...الخلافةسألناهامنعناهاسبع قربأوكيتهنحوض إبلأبو بكريعودانهأنفقيهاالرزيةبالنبيالقيامالوصيةهريقواالعباساطلاعةالبكاءالكنديالبدريالحديثاستأذنأزواجهأذن لهالبقيعاستغفريدريكأكرمهكتابهفاطمةلحوقاالعلمالموتالوجعبارئاالأمر
تخريج حديث وجعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








