أحاديث عن: صبوا علي سبع قرب لم تحلل أوكيتهن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صبوا علي سبع قرب لم تحلل أوكيتهن
صبُّوا عليَّ سبعَ قِرَبٍ لم تُحَلَّلْ أوكيتهنَّ لعلِّيَ أعهدُ إلى الناسِ قالت عائشةُ فأجلسناهُ في مخضبٍ لحفصةَ من صُفْرٍ فجعلنا نصُبُّ عليهِ حتى أشار بيدِه أن كفاكُم
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: «صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ لمْ تُحْلَلْ أَوْكيَتُهُنَّ لَعَلِّي أَعْهَدُ إلى النَّاسِ». قالتْ عائشةُ: فَأَجْلَسْناهُ في مُخْتَضَبٍ لِحَفْصَةَ مِنْ نُحاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ، فَطَفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قدْ فَعَلْتُنَّ، ثُمَّ خَرَجَ
( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخضَبٍ لِحفصةَ مِن نُحاسٍ وسكَبْنا عليه مِن الماءِ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج فحمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفَر للشُّهداءِ الَّذينَ قُتِلوا يومَ أُحُدٍ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قُبِض فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أُوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أعهَدُ إلى النَّاسِ ) قالت : فأجلَسْناه في مِخْصَبٍ لِحفصةَ فما زِلْنا نصُبُّ عليه حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه الَّذي مات فيه : ( صُبُّوا علَيَّ مِن سَبْعِ قِرَبٍ لَمْ تُحْلَلْ أَوكِيَتُهنَّ لعَلِّي أستريحُ فأعهَدَ إلى النَّاسِ ) قالت عائشةُ : فأجلَسْناه في مِخْضَبٍ لِحفصةَ بنتِ عُمَرَ مِن نُحاسٍ فسكَبْنا عليه الماءَ حتَّى طفِق يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلْتُنَّ ثمَّ خرَج إلى المسجدِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوْكيَتُهنَّ لعَلِّي أستَريحُ، فأعْهَدُ إلى الناسِ، قالَتْ عائِشةُ: فأجْلَسْناه في مِخْضَبٍ لحَفْصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبْنا عليه الماءَ منهنَّ حتى طفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي ماتَ فيه: صُبُّوا علَيَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكِيَتهُنَّ؛ لَعلِّي أستَريحُ، فأعهَدَ إلى النَّاسِ. قالت عائِشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لِحَفصةَ مِن نُحاسٍ، وسكَبْنا عليه الماءَ مِنهُنَّ، حتى طَفِقَ يُشيرُ إلينا أنْ قد فعَلتُنَّ، ثم خرَجَ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ من سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستريحُ فأعهَدُ إلى النَّاسِ . قالَت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ مِن نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ منهنَّ حتَّى طفقَ يشيرُ إلَينا أن قد فَعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ - وفي روايةٍ - بِدون ذكرِ نُحاسٍ، وبدون ذِكرِ ثمَّ خرجَ
قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي ماتَ فيهِ: صبُّوا عليَّ مِن سَبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ لعلِّي أستَريحُ فأعهدُ إلى النَّاسِ. قالت عائشةُ: فأجلَسناهُ في مِخضَبٍ لحفصةَ من نُحاسٍ، وسَكَبنا عليهِ الماءَ مِنهنَّ حتَّى طفِقَ يشيرُ إلينا أن قَد فعلتُنَّ، ثمَّ خرجَ وفي روايةٍ بدونِ ذِكرِ - مِن نُحاسٍ وبدونِ ثمَّ خرَجَ
صُبُّوا عليَّ من سبعِ قِرَبٍ من آبارٍ شتَّى حتَّى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَد إليهم قال فخرَج عاصبًا رأسَه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى صعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ خُيِّر بينَ الدُّنيا وبينَ ما عندَ اللهِ فاختار ما عندَ اللهِ فلم يُلَقَّنْها إلَّا أبو بكرٍ فبكى فقال نفديك بآبائِنا وأمَّهاتِنا وأبنائِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على رِسْلِك أفضلُ النَّاسِ عندي في الصُّحبةِ وذاتِ اليدِ ابنُ أبي قُحافةَ انظُروا هذه الأبوابَ الشَّوارِعَ في المسجدِ فسُدُّوها إلَّا ما كان من بابِ أبي بكرٍ فإنِّي رأَيْتُ عليه نورًا
في مَرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم،... الحديثَ بطُولِه. [يعني حديثَ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: «صبُّوا عليَّ َسَبعَ قِرَبٍ من سَبعِ آبارٍ شَتَّى حتى أخرُجَ إلى النَّاسِ فأعهَدَ إليهم»، قال: فأقعَدْناه في مِخضَبٍ لحفصةَ، فصَبَبْنا عليه الماءَ صَبًّا -أو شَنَنَّا عليه شَنًّا، الشَّكُّ من قِبَلِ محَمَّدِ بنِ إسحاقَ- فوجَد راحةً، فخرج فصَعِد المِنبَرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه واستغفر للشُّهَداءِ من أصحابِ أحُدٍ، ودعا لهم، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ؛ فإنَّ الأنصارَ عَيبتي التي أويتُ إليها، فأكرِموا كريمَهم، وتجاوَزوا عن مُسيئِهم إلَّا في حَدٍّ. ألَا إنَّ عبدًا من عبادِ اللهِ قد خُيِّر بين الدُّنيا وبين ما عند اللهِ، فاختار ما عندَ اللهِ» فبكى أبو بكرٍ، وظَنَّ أنَّه يعني نفسَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «على رِسْلِك يا أبا بكرٍ، سُدُّوا هذه الأبوابَ الشَّوارعَ إلى المسجِدِ إلَّا بابَ أبي بكرٍ؛ فإنِّي لا أعلَمُ امرأً أفضَلَ عندي يدًا في الصُّحبةِ من أبي بكرٍ»]
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا وجِعٌ لا أعقِلُ، قال: فتَوضَّأ، ثُمَّ صَبَّ عليَّ -أو قال: صُبُّوا عليَّ- فعَقَلتُ، فقُلتُ: إنَّه لا يَرِثُني إلَّا كَلالةٌ، فكَيفَ الميراثُ؟ قال: فنَزَلَت آيةُ الفَرضِ
سأَلْتُ أبا سلَمةَ: أيُّ القرآنِ أُنزِل أوَّلُ ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قُلْتُ: أو {اقْرَأْ} [العلق: 1] فقال: أبو سلَمةَ: سأَلْتَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن ذلك فقال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] فقُلْتُ: أو {اقْرَأْ} [العلق: 1] فقال: إنِّي أُحدِّثُكم ما حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: جاوَرْتُ بحراءٍ شهرًا فلمَّا قضَيْتُ جِواري نزَلْتُ فاستبطَنْتُ الواديَ فنوديتَ فنظَرْتُ أمامي وخلْفي وعن يميني وعن شِمالي فلم أرَ أحدًا ثمَّ نوديتُ فنظَرْتُ إلى السَّماءِ فإذا هو على العرشِ في الهواءِ فأخَذَتْني رجفةٌ شديدةٌ فأتَيْتُ خديجةَ فأمَرْتُهم فدثَّروني ثمَّ صَبُّوا علَيَّ الماءَ وأنزَل اللهُ علَيَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [المدثر: 1]
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَريضٌ، فتَوضَّأ فصَبَّ عليَّ -أو قال: صُبُّوا عليه- فعَقَلتُ، فقُلتُ: لا يَرِثُني إلَّا كَلالةٌ، فكيفَ الميراثُ؟ فنَزَلَت آيةُ الفَرائِضِ
بَينا نحن قُعودٌ على شَرابٍ لنا، على رَملةَ، ونحن ثَلاثةٌ أو أربَعةٌ، وعِندَنا باطيةٌ لنا، ونحن نَشرَبُ الخَمرَ حِلًّا، إذْ قُمتُ حتى آتيَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُسلِمَ عليه، إذْ نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ} [المائدة: 90]، إلى آخِرِ الآيةِ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، فجِئتُ إلى أصحابي فقَرَأتُها إلى قَولِه: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]، قال: وبَعضُ القَومِ شَرْبَتُه في يَدِه، قد شَرِبَ بَعضَها وبَقيَ بَعضٌ في الإناءِ، فقال بالإناءِ تَحتَ شَفَتِه العُليا، كما يَفعَلُ الحَجَّامُ، ثم صَبُّوا ما في باطيَتِهم، فقالوا: انتَهَيْنا رَبَّنا
عن قيسِ بنِ حَبترٍ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ الخمرِ الأبيَضِ والخَمر الأحمرِ؟ فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، وَفدُ عبدِ القيسِ فقالَ: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المزفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، واشرَبوا في الأسقيَةِ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ فقالَ: صبُّوا عليهِ منَ الماءِ وقالَ لَهُم في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فأَهْريقوهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَل مرَّ الظَّهرانِ حينَ صالَح قُريشًا بلَغ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ قُريشًا تقولُ : إنما يُبايِعُ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَعفًا وهَزلًا فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا نبيَّ اللهِ لو نحَرْنا مِن ظَهرِنا فأكَلْنا مِن لحومِها وشُحومِها وحسَوْنا مِن المرَقِ أصبَحْنا غدًا إذا غدَوْنا عليهم وبنا جَمَامٌ قال : ( لا ولكنِ ايتوني بما فضَل مِن أزوادِكم ) فبسَطوا أنطاعًا ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل مِن أزوادِهم فدعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ فأكَلوا حتَّى تضلَّعوا شِبَعًا ثمَّ كفَؤوا ما فضَل مِن أزوادِهم في جُرُبِهم ثمَّ غدَوْا على القومِ فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا يرَيَنَّ القومُ فيكم غَميزةً ) فاضطَبَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فرمَلوا ثلاثةَ أطوافٍ ومشَوْا أربعًا والمُشرِكونَ في الحِجْرِ وعندَ دارِ النَّدوةِ وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا تغيَّبوا منهم بيْنَ الرُّكنَيْنِ اليَماني والأسودِ مشَوْا ثمَّ يطلُعونَ عليهم فتقولُ قريشٌ : واللهِ لَكأنَّهم الغِزلانُ فكانتْ سنَّةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَ مُرَّانَ حيث صالَح قُرَيشًا، بلَغَ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ قُريشًا تقولُ: إنَّما بايَعَ أصحابُ محمَّدٍ ضَعفًا وهَوْلًا، فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو نحَرْنا ظَهرَنا فأكَلْنا لُحومَها وشُحومَها وحَسَوْنا مِن المرَقِ، أصبَحْنا غدًا إذا غدَوْنا عليهم وبِنا جُمامٌ، قال: لا، ولكنِ ائْتُوني بما فضَل مِن أزوادِكم، فبَسَطوا أنْطاعًا، ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل مِن أزْوادِهم، فدَعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَرَكةِ، فأكَلوا حتَّى تَضلَّعوا شِبَعًا، ثمَّ كَفَتوا ما فضَل مِن أزوادِهم في جُرُبِهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا نزل مُرَّانِ حيث صالَح قريشًا بلغ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أنَّ قريشًا تقولُ : إنَّما بايع أصحابُ محمَّدٍ ضعفًا وهولًا فقال أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم : لو نحرنا ظهرَنا فأكلنا لحومَها وشحومَها وحسَوْنا من المرَقِ أصبحنا غدًا ، إذا غدَوْنا عليهم وبنا جُمامٌ ، قال : لا ، ولكن ائتوني بما فضَل من أزوادِكم فبسطوا أنطاعًا ثمَّ صبُّوا عليها ما فضَل من أزوادِهم فدعا لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بالبركةِ ، فأكَلوا حتَّى تضلَّعوا شِبَعًا ثمَّ كَفَتوا ما فضَل من أزوادِهم في جِرَبِهم
أنَّ أعْرابيًّا -يَعْني ذا الخُوَيْصِرةِ الْيَمانيَّ، وقيلَ: الأَقْرَعَ بنَ حابِسٍ- بالَ في الْمَسجِدِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا مَكانَه، ثُمَّ صُبُّوا عليه ذَنوبًا مِن ماءٍ
أنَّ رجُلًا مِن بني زُهرةَ لَقِيَ عُمرَ قبْلَ أنْ يُسلِمَ وهو مُتقلِّدٌ السَّيفَ، فقال له: أين تَعمِدُ يا عُمَرُ؟ فقال: أُرِيدُ أنْ أقتُلَ محمَّدًا، قال: وكيف تأمَنُ في بني هاشمٍ -أو بني زُهرةَ- وقد قتَلْتَ مُحمَّدًا؟ قال: ما أَراكَ إلَّا قد صَبَوتَ وتركْتَ دِينَك الَّذي أنت عليه، قال: أفلَا أدُلُّك على العجَبِ يا عُمَرُ؟ إنَّ خَتَنَكَ وأخْتَك قد صَبَوَا وترَكَا دِينَهما الَّذي هُما عليه، قال: فمَشى إليهما ذامِرًا -قال إسحاقُ: يعني: مُتغضِّبًا- حتَّى دنا مِن البابِ، قال: وعندهما رجُلٌ يُقالُ له: خبَّابٌ يُقرِئُهما سُورةَ (طه)، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ حِسَّ عُمَرَ دخَلَ تحتَ سَريرٍ لهما، فقال: ما هذه الهَيْنَمةُ الَّتي سَمِعْتُها عندكم؟ قالَا: ما عندَنا حديثٌ، تَحدَّثْنا بيْنَنا، فقال: لعلَّكما صَبَوْتُما وترَكْتُما دِينَكما الَّذي أنتما عليه، فقال خَتَنُهُ: يا عُمَرُ، أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، قال: فأقبَلَ على خَتَنِه، فوَطِئَه وَطئًا شديدًا، قال: فدفَعَتْه أخْتُه عن زَوجِها، فضرَبَ وجْهَها، فدمَى وَجْهُها، قال: فقالَتْ له: أرأيتَ إنْ كان الحقُّ في غَيرِ دِينِك، أتشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا عبْدُه ورسولُه؟ قال: فقال عمرُ: أَرُوني هذا الكتابَ الَّذي كنتُمْ تَقرؤونَ. قال: وكان عُمَرُ -يعني: ابنَ الخطَّابِ- يَقرَأُ الكُتبَ. قال: فقالَتْ أُخْتُه: لا؛ أنت رِجْسٌ، أعْطِنا مَوثِقًا مِن اللهِ لَتَرُدَّنَّه علينا، وقُمْ فاغتسِلْ وتوضَّأْ، قال: ففعَلَ، قال: فقرَأَ عُمَرُ: {طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 1]، إلى قولِه: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14) إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 14]، قال: فقال عُمَرُ: دُلُّوني على محمَّدٍ، قال: فلمَّا سمِعَ خبَّابٌ قولَ عُمرَ: دُلُّوني على محمَّدٍ، خرَجَ إليه، فقال: أبشِرْ يا عُمْرُ؛ فإنِّي أرجو أنْ تكونَ دعوةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لك عشيَّةَ الخميسِ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بعَمرِو بنِ هِشامٍ، قال: فقالوا: هو في الدَّارِ الَّتي في أصْلِ الصَّفا -قال إسحاقُ: يعني: النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُوحى إليه، فانطلَقَ عُمَرُ وعلى البابِ حمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ وأُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا رأى حمزةُ وَجَلَ القومِ مِن عُمَرَ، قال: نعَمْ، فهذا عُمَرُ، فإنْ يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُسلِمْ ويَتَّبِعِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنْ يكُنْ غيرَ ذلك يكُنْ قتْلُه علينا هيِّنًا، قال: فخرَجَ إليه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأخَذَ بمَجامِعِ ثَوبِه وحمائلِ السَّيفِ، فقال: ما أنت مُنْتهي يا عُمَرُ حتَّى يُنزِلَ اللهُ بك مِن الخِزْيِ والنَّكالِ ما أنزَلَ بالوليدِ بنِ المُغيرةِ؟! اللَّهُمَّ هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، اللَّهُمَّ أعِزَّ الدِّينَ بعُمَرَ، فقال عُمَرُ: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ، ثمَّ قال: اخرُجْ يا رسولَ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
خير بين الدنيا وما عند اللهالنبي صلى الله عليه وسلمأفضل عندي يدا في الصحبةذي الخويصرة اليمانيلا يرثني إلا كلالةصبوا عليه من الماءتجاوزوا عن مسيئهمجابر بن عبد اللهلم تحلل أوكيتهنفهل أنتم منتهوناشتد في الأسقيةلا إله إلا اللهأعهد إلى الناسالأقرع بن حابسمحمد رسول اللهعهد إلى الناسابن أبي قحافةالأنصار عيبتيأكرموا كريمهمشرب الخمر حلاالركن اليمانيبال في المسجدعمر بن الخطابمخضب من نحاسسبع آبار شتىانتهينا ربناالركن الأسودالشهر الحرامباب أبي بكرآية الفرائضتحريم الخمرالمائدة: 90تضلعوا شبعانحرنا ظهرناذنوب من ماءصوموا رمضانسد الأبوابدار الندوةأشار بيدهمرض الموتشهداء أحدمرض النبيآية الفرضلا تشربواصالح قريشنحر الظهرحسو المرقطفق يشيرذات اليدقم فأنذرلا يرثنيصلح قريشسبع قربأوكيتهنأبو بكرالميراثالكلالةصب عليهالأسقيةأهريقوهالغزلانسورة طهمن صفرأجلستهأستريحالصحبةالمنبرالوضوءصب عليالمدثردثرونيالحجامالدباءالمزفتالنقيرالبركةأعرابياحفروامختبضأوكيةعائشةخديجةالعرشنوديتكلالةميراثالخمرباطيةاضطبعالحجرغميزةأزوادأنطاعربيعةمخضبحفصةكفاكنحاسصبوامخصب
تخريج حديث صبوا علي سبع قرب لم تحلل أوكيتهن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








