أحاديث عن: مرصد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: مرصد
حدَّثني البَرِيدُ الذي قدِمَ برأسِ المُختارِ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ قال: فلمَّا وضعْتُهُ بيْنَ يَدَيْهِ قال: ما حدَّثني كَعْبٌ بحديثٍ إلَّا وجدْتُهُ كما حدَّثني إلَّا هذا، فإنَّه حدَّثني أنَّه يقتُلُني رجُلٌ من ثَقيفٍ، وها هو هذا قدْ قتَلْتَهُ، قال الأعمَشُ: وما يَعلَمُ أنَّ أبا محمَّدٍ -يعني الحجَّاجَ- مُرْصَدٌ له بالطَّريقِ
أنشد رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – بيتَيْن من قولِ أميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ الثَّقفيِّ : رجلٌ وثورٌ تحت رجلِ يمينِه * والنَّسرُ للأخرَى وليثٌ مرصدُ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : صدق ، وأنشد قولَه : لا الشَّمسُ تأبَى فما تخرجُ * إلَّا معذِّبةً وإلَّا تُجْلَدُ فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : صدق
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ صدَّقَ أميَّةَ يعني ابن أبي الصلت في بيتين من شعرهِ فقال : رَجُلٌ وثورٌ تحتَ رِجلِ يمينِهِ ** والنَّسرُ للأُخرى وليثٌ مُرْصَدُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صدق . فقال : والشَّمسُ تطلُعُ كلَّ آخِرِ ليلةٍ ** حمراءَ مطلِعَ لونِها متورِّدُ . تأبى فلا تبدو لنا في رِسلِها ** إلَّا معذَّبةً وإلَّا تجلدُ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم : صدق
إنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – أنشد قولَ أُميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ الثَّقفيِّ : رجلٌ وثورٌ تحت رجلِ يمينِه ** والنَّسرُ للأخرَى وليثٌ مرصَدُ . والشَّمسُ تُصبِحُ كلَّ آخرِ ليلةٍ ** حمراءَ يُصبِحُ لونُها يتورَّدُ . تأبَى فما تطلُعُ لنا في رِسلِها ** إلَّا معذِّبةً وإلَّا تُجْلَدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدَقَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَّق أُميَّةَ في شيءٍ من شعرِه فقال: رجلٌ وثورٌ تحتَ رجلِ يمينِه ** والنَّسرُ للأخرى وليثٌ مُرصَدُ . فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : صدَق. وقال : والشَّمسُ تطلُعُ كلَّ آخرِ ليلةٍ ** حمراءَ يُصبِحُ لونُها يتورَّدُ. تأبَى فما تطلُع لنا في رسلِها ** إلَّا مُعذَّبةً وإلا تُجلَدُ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صَدَّقَ أُميةَ في شيٍء من شِعْرِهِ فقال : رجلٌ وثورٌ تحت رِجْلِ يمينِهِ ** والنسرُ للأُخرى وليثٌ مُرْصَدُ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صَدَقَ وقال : والشمسُ تطلعُ كلَّ آخرِ ليلةٍ ** حمراءَ يُصبحُ لونُها يَتَوَرَّدُ . تَأْبَى فما تطلعُ لنا في رِسلِها ** إلا معذِّبةً وإلا تُجْلَدُ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صَدَقَ
في قوله: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ} [التوبة: 1]، قال: حَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ للذين عاهَدوا رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعةَ أشهُرٍ يَسيحونَ فيها حيث شاؤوا، وحَدَّ لمَن ليس له عَهدٌ انسِلاخَ الأشهُرِ الحُرُمِ مِن يومِ النَّحرِ إلى انسِلاخِ المُحرَّمِ خَمسينَ ليلةً {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]، فإذا انسلَخَ الأشهُرُ الحُرُمُ أمَرَه أنْ يَضَعَ السَّيفَ فيمَن عاهَدَ إنْ لم يَدخُلوا في الإسلامِ، ونقَضَ ما سَمَّى لهم مِنَ العَهدِ والميثاقِ، وأذهَبَ الميقاتَ، وأذهَبَ الشَّرطَ الأوَّلَ، ثُمَّ قال: {إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [التوبة: 7]، يَعني: أهلَ مكَّةَ، {فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} [التوبة: 7]، وقَولُه: {وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة: 8]، قَولُه: إلًّا: القَرابةُ، والعَهدُ: الذِّمَّةُ، فلمَّا نَزَلَتْ بَراءةٌ انتقضَتِ العُهودُ وقاتَلَ المُشركينَ حيث وجَدَهم، وقعَدَ لهم كلَّ مَرصَدٍ حتى دَخَلوا في الإسلامِ، فلمْ يُؤوَ به أحَدٌ مِن العَربِ بعدَ بَراءةٌ
لمَّا ضَرَبَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ مُلْجَمٍ عليًّا، وحُمِلَ إلى مَنزِلِه، أتاهُ العُوَّادُ، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: كُلُّ امرئٍ مُلاقٍ ما يَفِرُّ منه، والأجَلُ مُساقُ النَّفْسِ، والهَرَبُ من آفاتِه كمِ أَطْردتِ الأيامُ أبْحثُها عن مكنونِ هذا الأمرِ، فأبى اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا خفاءَهُ، هيهاتَ عِلْمٌ مخزونٌ! أمَّا وَصيَّتي إيَّاكم: فاللهَ عزَّ وجلَّ، لا تُشْرِكوا بهِ شيئًا، ومُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تُضيِّعوا سُنَّتَه، أقيموا هذيْنِ العموديْنِ، وخَلاكُمْ ذمٌّ ما لم تَشْرُدوا، وأُحْمِلَ كُلُّ امرئٍ مَجْهودَه، وخُفِّفَ عنِ الجَهَلةِ بربٍّ رحيمٍ، ودِينٍ قَويمٍ، وإمامٍ عليمٍ، كُنَّا في رياحٍ ودَويِّ إعصارٍ، وتحتَ ظلِّ غمامةٍ اضمحلَّ مَركزُها فيَحُطُّها عانٍ جاوَرَكُم، تُدْني أيامَنا تباعًا، ثمَّ هواءً، فستُعقَبونَ من بعده جثَّةً خواءً ساكنةً بعدَ حركةٍ كاظمةٍ بعدَ نطوقٍ؛ إنَّهُ أبلغُ للمُعتَبِرينَ مِنْ نُطقِ البليغِ، وداعيكُم داعٍ مُرْصَدٌ للتَّلاقِ، غدًا تَرَوْنَ أيَّامي، ويُكشَفُ عن سَرائِري، لنْ يُحابِيَني اللهُ عزَّ وجلَّ إلَّا أنْ أتزلَّفَه بتقوًى، فيغفِرَ عن فَرَطٍ مَوعودٍ، عليكُمُ السَّلامُ يومَ اللِّزامِ، إنْ أبْقَ فأنا وليُّ دَمِي، وإنْ أفْنَ فالفَناءُ ميعادي، العفوُ لي فِدْيةٌ، ولكُم حَسَنةٌ، فاعْفُوا عَفا اللهُ عنَّا وعنكم {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] ثمَّ قالَ: ثم قالَ: عِشْ ما بَدَا لَكَ، قَصْرُكَ الْمَوْتُ ** لا مُرَحِّلٌ عَنْهُ، وَلَا فَوْتُ بَيْنَا غِنَى بَيْتٍ وَبَهْجَةٍ ** زَالَ الْغِنَى وَتَقَوَّضَ الْبَيْتُ يَا لَيْتَ شِعْرِي مَا يُرَادُ بِنَا ** وَلقَلَّ مَا يُجْدِي لَنَا لَيْتُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم صَدَّقَ أُمَيَّةَ بنَ أبي الصَّلْتِ في شيءٍ مِنْ شِعْرِه قال: رَجُلٌ وثَوْرٌ تَحتَ رِجْلِ يمينِه ** والنَّسْرُ لِلْأُخْرَى ولَيْثٌ مُرْصَدُ. والشمسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخِرِ ليلةٍ ** حمراءَ يُصْبِحُ لونُها يَتَوَرَّدُ. تَأْبَى فما تَطْلُعُ لنا في رِسْلِها ** إلا مُعَذَّبَةً وإلا تُجْلَدُ. فقال النبيُّ : صَدَقَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [صدَّقَ] أُميَّةَ [في شيءٍ من شِعْرِه، فقال: البحر الطويل] رجُلٌ وثَورٌ تحتَ رِجلِ يمينِه... والنَّسْرُ للأخرى ولَيْثٌ مُرصَدُ [فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ، وقال: والشَّمسُ تطلُعُ كلَّ آخِرِ ليلةٍ... حمراءَ يُصبِحُ لونُها يتَورَّدُ تأبَى فما تطلُعُ لنا في رِسْلِها... إلَّا مُعذَّبةً وإلا تُجلَدُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صدَقَ.]
«ما نُصِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَوطِنٍ نَصْرَه في أُحُدٍ، فأُنكِرَ ذلك عليه، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: بَيْني وبَيْنَ مَن يُنكِرُ كِتابَ اللهِ، إنَّ اللهَ يقولُ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ}، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: والحَسُّ: القَتْلُ، {حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ}، إلى قَوْلِه: {وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}، وإنَّما عَنى بِهذا الرُّماةَ، وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقامَهم في مَرصَدٍ، ثُمَّ قالَ: احْمُوا ظُهورَنا، فإن رَأَيْتُمونا نُقتَلُ فلا تَنْصُرونا، وإن رَأَيْتُمونا قد غَنِمْنا فلا تَشْرَكونا، فلمَّا غَنَّمَ اللهُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأباحَه عَسكَرَ المُشْرِكينَ انْفَكَّتِ الرُّماةُ جَميعًا، فدَخَلوا العَسكَرَ يَنْتَهبونَ، وقدِ الْتَفَّتْ صُفوفُ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهُمْ هكذا، وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِه اليُمْنى واليُسْرى، فلمَّا أَخْلَتِ الرُّماةُ تلك الخَلَّةَ الَّتي كانوا فيها دَخَلَتِ الخَيْلُ مِن ذلك المَوضِعِ على أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فضَرَبَ بعضُهم بعضًا، وقُتِلَ مِن المُسلِمينَ ناسٌ كَثيرٌ، وقدْ كانَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابِه مِن أوَّلِ النَّهارِ حتَّى قُتِلَ مِن أصْحابِ لِواءِ المُشْرِكينَ سَبْعةٌ أو تِسْعةٌ، وجالَ المُسلِمونَ جَوْلةً نَحْوَ الجَبَلِ ولم يَبلُغوا حيثُ يقولُ النَّاسُ الغارَ، إنَّما كانوا تحتَ المِهْراسِ، وصاحَ الشَّيْطانُ: قُتِلَ مُحمَّدٌ، فلم نَشُكَّ فيه أنَّه حَقٌّ، وإنَّا كذلك لا نَشُكُّ أنَّه حَقٌّ قد قُتِلَ حتَّى طَلَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الشِّعْبَينِ فعَرَفْتُه بتَكَفُّئِه إذا مَشى، قالَ: ففَرِحْنا حتَّى كأنَّه لم يُصِبْنا ما أصابَنا، قالَ: فَرَقا نَحْوَنا وهو يقولُ: اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ على قَوْمٍ دَمَّوا وَجْهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! قالَ: ويقولُ مَرَّةً أخرى: اللَّهُمَّ إنَّه ليس لهم أن يَعْلونا حتَّى يَنْتَهوا إلينا، فمَكَثَ ساعةً وإذا أبو سُفْيانَ يَصيحُ مِن أَسفَلِ الجَبَلِ: اعْلُ هُبَلُ -يَعْني آلِهتَه- أين ابنُ أبي كَبْشةَ، أين ابنُ أبي قُحافةَ، أين ابنُ الخَطَّابِ؟ قالَ: فقالَ عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا أُجيبُه؟ قالَ: بَلى، قالَ: فلمَّا قالَ: اعْلُ هُبَلُ، قالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: اللهُ أَعْلى وأَجَلُّ، قالَ: فقالَ أبو سُفْيانَ: يا بنَ الخَطَّابِ، إنَّك قد أَنْعَمْتَ، فعادَ لمِثلِها فقالَ: أين ابنُ أبي كَبْشةَ، أين ابنُ أبي قُحافةَ، أين ابنُ الخَطَّابِ؟ فقالَ عُمَرُ: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذا أبو بَكْرٍ، هذا أنا عُمَرُ، فقالَ أبو سُفْيانَ: يَوْمٌ بيَوْمِ بَدْرٍ، إنَّ الأيَّامَ دُوَلٌ، وإنَّ الحَرْبَ سِجالٌ، قالَ: فقالَ عُمَرُ: لا سَواءً، قَتْلانا في الجنَّةِ وقَتْلاكم في النَّارِ، فقالَ: إنَّكم لَتَزْعُمونَ ذلك، لقد خِبْنا إذًا وخَسِرْنا. ثُمَّ قالَ أبو سُفْيانَ: أَمَا إنَّكم ستَجدونَ في قَتْلاكم مُثْلةً ولم يكن ذلك عن رَأيِ كُبَرائِنا، ثُمَّ أدْرَكَتْه حَمِيَّةُ الجاهِليَّةِ، فقالَ: أَمَا إنَّه إن كانَ ذاك لم نَكْرَهْه». وفي رِوايةِ الإمامِ أحْمَدَ عن ابنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ: ما نَصَرَ اللهُ -تَبارَكَ وتَعالى- في مَوطِنٍ كما نَصَرَ يَوْمَ أُحُدٍ، قالَ: فأَنْكَرْنا ذلك، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: بَيْني وبَيْنَ مَن أَنكَرَ ذلك كِتابُ اللهِ -تَبارَكَ وتَعالى- يقولُ في يَوْمِ أُحُدٍ: {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ}، وعِنْدَه: أقامَهم في مَوضِعٍ، وعِنْدَه: فلمَّا غَنِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأباحوا عَسكَرَ المُشْرِكينَ أَكَبَّ الرُّماةُ جَميعًا فدَخَلوا في العَسكَرِ يَنْهَبونَ، وعِنْدَه: فهُمْ كَذا وشَبَّكَ بَيْنَ أصابِعِ يَدَيه والْتَبَسوا، فلمَّا أَخَلَّ الرُّماةُ، وعِنْدَه: وأصْحابه أوَّلَ النَّهارِ، وعِنْدَه: فلم يَشُكَّ في أنَّه حَقٌّ، فما زِلْنا كذلك ما نَشُكُّ أنَّه قد قُتِلَ حتَّى طَلَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ السَّعْدَينِ نَعرِفُه، وعِنْدَه: يَعْلونا حتَّى انْتَهى إلينا، وعِنْدَه: اعْلُ هُبَلُ مَرَّتَينِ، وعِنْدَه: أَلَا أُجيبُه، وعِنْدَه: قالَ عُمَرُ: اللهُ أَعْلى وأَجَلُّ، وعِنْدَه: أَنْعَمَتْ عَينُها، فقالَ: أين ابنُ أبي كَبْشةَ، وعِنْدَه: سوف تَجِدونَ في قَتْلاهم مُثْلى، ولم يكُ ذاك عن رَأيِ سَراتِنا، قالَ: ثُمَّ، وعِنْدَه: أَمَا إنَّه قد كانَ
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ بنَ أبي الصَّلْتِ في بَيْتَينِ مِن شِعْرِه، قالَ: رَجُلٌ وثَوْرٌ تحتَ رِجْلِ يَميَنِهِ … ... والنَّسْرُ للأخرى ولَيْثٌ مُرصَدُ والشَّمْسُ تَطلُعُ عِنْدَ آخِرِ لَيْلةٍ … ... حَمْراءَ يُصبِحُ لَوْنُها يَتَوَرَّدُ تَأْبى فما تَطلُعْ لنا في رِسْلِها … ... إلَّا مُعَذَّبةً وإلَّا تُجْلَدُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ»
أُنشِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن قولِ أُميَّةَ بنِ أبي الصَّلْتِ: رجُلٌ وثَوْرٌ تحتَ رِجْلِ يمينِه ** والنَّسْرُ للأُخْرى ولَيْثٌ مُرْصَدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق، وأُنشِدَ قولَه: والشَّمسُ تطلُعُ كلَّ آخِرِ ليلةٍ ** حَمْراءَ يُصبِحُ لونُها يتورَّدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق. تأبى فما تبدو لنا في رِسْلِها ** إلَّا مُعذَّبةً وإلَّا تُجلَدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ في شيءٍ مِن شِعْرِه، فقالَ: رَجُلٌ وثَوْرٌ تحتَ رِجْلِ يَمينِه … ... والنَّسْرُ للأخرى ولَيْثٌ مُرصَدُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ. والشَّمْسُ تَطلُعُ كلَّ آخِرِ لَيْلةٍ … ... حَمْراءَ يُصبِحُ لَوْنُها يَتَوَرَّدُ تَأْبى فما تَطلُعْ لنا في رِسْلِها … ... إلَّا مُعَذَّبةً وإلَّا تُجْلَدُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ»
صدَّقَ أميَّةَ بن الصلت في شيءٍ من شعرِه فقال : رَجُلٌ وثورٌ تحتَ رِجْلِ يمينِهِ ** والنَّسرُ للأخرى وليثٌ مُرصَدُ . فقال رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدَقَ فقال : والشَّمسُ تطلُعُ كلَّ آخِرِ ليلةٍ ** حمراءَ يصبِحُ لونُها يتورَّدُ . تأبَى فما تطلُعُ لنا في رِسلِها ** إلا معذَّبةً وإلا تُجلَدُ . فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدقَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
تأبى فما تبدو لنا في رسلهارجل وثور تحت رجل يمينهالنسر للأخرى وليث مرصدالشمس تطلع كل آخر ليلةحمراء يصبح لونها يتوردأقيموا هذين العمودينإلا معذبة وإلا تجلدعبد الله بن الزبيرأمية بن أبي الصلتلا تشركوا به شيئاالأجل مساق النفسلا تضيعوا سنتهدماء وجه النبيلا الشمس تأبىالمسجد الحرامالعفو لي فديةأمية بن الصلتالأشهر الحرماحموا ظهورنابيتين من شعررأس المختارحمراء متوردحمراء يتوردكل آخر ليلةالحس: القتلالشمس تطلعمعذبة تجلدأربعة أشهرقصرك الموتلا تشتركواوضع السيفأبو سفيانرجل وثورليث مرصدآخر ليلةغضب اللهالمختاريوم بدرالمهراسالحجاجيقتلنيانسلاخاللزامالتلاقالرماةالنسرمعذبةالشمسحمراءتتورديتوردبراءةميقاتثقيفمرصدتجلدتطلعأميةتأبىصدقشعرعهدذمةأحدإل
تخريج حديث مرصد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








