أحاديث عن: راكبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: راكبا
⭐ متفق عليه
📂 باب بعث جرير بن عبد...
عن جرير قال: كان بيت في الجاهلية يقال له: ذو الخلصة، والكعبة اليمانية، والكعبة الشامية، فقال لي النبي ﷺ: «ألا تريحني من ذي الخلصة» فنفرت في مائة وخمسين راكبا، فكسرناه، وقتلنا من وجدنا عنده، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فدعا لنا ولأحمس.
متفق عليه رواه البخاري في المغازي (٤٣٥٥) ومسلم في الفضائل (٢٤٧٦: ١٣٦) كلاهما من حديث خالد (ابن عبد الله الطحان)، حدثنا بيان (ابن بشر)، عن قيس (ابن أبي حازم)، عن جرير بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن دكين بن سعيد المزني، قال: أتينا رسول الله ﷺ أربعين راكبا وأربع مائة، نسأله الطعام، فقال لعمر: «اذهب فأعطهم» فقال: يا رسول الله، ما بقي إلا آصع من تمر، ما أرى أن يقيظني، قال: «اذهب فأعطهم» قال: سمعا وطاعة. قال: فأخرج عمر المفتاح من حجزته، ففتح الباب، فإذا شبه الفصيل الرابض من تمر، فقال لنا: خذوا.
فأخذ كل رجل منا ما أحب، ثم التفَتُّ، وكنت من آخر القوم، وكَأَنَّا لم نرزأْ تمرة.
فأخذ كل رجل منا ما أحب، ثم التفَتُّ، وكنت من آخر القوم، وكَأَنَّا لم نرزأْ تمرة.
صحيح رواه أحمد (١٧٥٧٧) واللفظ له -وأبو داود (٥٢٣٨) مختصرا- وابن حبان (٦٥٢٨) والطبراني في الكبير (٤/ ٢٧٠ - ٢٧١) كلهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني دكين بن سعيد المزني، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل مسجد قباء
عن ابن عمر قال: «كان رسول الله ﷺ يأتي مسجد قباء راكبا وماشيا، فيصلي فيه ركعتين». وزاد في رواية «كل سبت».
متفق عليه رواه البخاري في فضل مسجد مكة والمدينة (١١٩٤)، ومسلم في الحج (٥١٦: ١٣٩٩) كلاهما من طريق عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلَ بنا ونحن معَه قَريبٌ من ألْفِ راكبًا، فصَلَّى رَكعتَيْنِ، ثم أقبَلَ علينا بوَجْهِه وعَيْناه تَذرِفانِ، فقامَ إليه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، ففَداهُ بالأبِ والأُمِّ، يقولُ: يا رسولَ اللهِ، ما لكَ؟ قال: إنِّي سأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستِغفارِ لأُمِّي، فلم يَأذَنْ لي، فدمَعَتْ عَيْنايَ رَحمةً لها منَ النارِ، وإنِّي كُنتُ نَهيْتُكم عن ثلاثٍ: عن زِيارةِ القُبورِ، فزُورُوها؛ لِتُذكِّرَكم زيارَتُها خَيرًا، ونَهيْتُكم عن لُحومِ الأَضاحيِّ بعدَ ثلاثٍ، فكُلوا وأمْسِكوا ما شِئْتم، ونَهيْتُكم عنِ الأَشرِبةِ في الأَوْعيةِ، فاشْرَبوا في أيِّ وِعاءٍ شِئْتم، ولا تَشرَبوا مُسكِرًا
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ فهُزِمنا، فاتَّبعَ سعدٌ راكبًا منهم، فالتفَتَ إليه، فرأَى ساقَه خارجًا مِن الغَرْزِ فرماه بسهمٍ، فرأَيتُ الدَّمَ يسيلُ كأنَّه شِراكٌ فأناخَ
حمَّلني خالي جَدُّ بنُ قيسٍ في السبعينَ راكبًا الذين وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ الأنصارِ ليلةَ العقبةِ فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العباسُ بنُ عبدُ المطلبِ فقال يا عمِّ خذْ على أخوالِك فقال له السبعونَ يا محمدُ سلْ لربِّك ولنفسِك ما شئتَ فقال أما الذي أسألُكم لربي فتعبدوه ولا تُشركوا به شيئًا وأما الذي أسألُكم لنفسي فتمنعوني مما تمنعونَ منه أنفسَكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك قال الجنةُ
اشترى أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه مِن عازبٍ رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ درهمًا فقال أبو بكرٍ لعازبٍ : مُرِ البَراءَ فلْيحمِلْه إلى أهلي فقال له عازبٌ : لا حتَّى تُحدِّثَني كيف صنَعْتَ أنتَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَجْتُما مِن مكَّةَ والمُشرِكونَ يطلُبونَكم فقال : ارتحَلْنا مِن مكَّةَ فأحيَيْنا ليلتَنا حتَّى أظهَرْنا وقام قائمُ الظَّهيرةِ فرمَيْتُ ببصَري : هل نرى ظِلًّا نأوي إليه فإذا أنا بصَخرةٍ فانتهَيْتُ إليها فإذا بقيَّةُ ظِلِّها فسوَّيْتُه ثمَّ فرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قُلْتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجَع ثمَّ ذهَبْتُ أنظُرُ هل أرى مِن الطَّلبِ أحَدًا فإذا أنا براعي غَنمٍ يسُوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها مِثْلَ الَّذي أُريدُ ـ يعني الظِّلَّ ـ فسأَلْتُه فقُلْتُ : لِمَن أنتَ يا غلامُ ؟ قال الغلامُ : لفلانٍ رجُلٍ مِن قُريشٍ فعرَفْتُه فقُلْتُ : هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ ؟ قال : نَعم قُلْتُ : هل أنتَ حالبٌ لي ؟ قال : نَعم فأمَرْتُه فاعتقَل شاةً مِن غنَمِه وأمَرْتُه أنْ ينفُضَ ضَرْعَها مِن الغُبارِ ثمَّ أمَرْتُه أنْ ينفُضَ كفَّيْهِ فقال هكذا وضرَب إحدى يدَيْه على الأخرى ـ فحلَب لي كُثْبَةً مِن لَبَنٍ وقد روَيْتُ معي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ فصبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى برَد أسفَلُه فانتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقْتُه قد استيقَظ فقُلْتُ : اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشرِب فقُلْتُ : قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ فارتحَلْنا والقومُ يطلُبونَنا فلم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غيرُ سراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعْشُمٍ على فرَسٍ له فقُلْتُ : هذا الطَّلبُ قد لحِقَنا يا رسولَ اللهِ قال : فبكَيْتُ فقال : ( لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا ) فلمَّا دنا منَّا وكان بينَنا وبيْنَه قِيدُ رُمحينِ أو ثلاثةٍ قُلْتُ : هذا الطَّلبُ يا رسولَ اللهِ قد لحِقَنا فبكَيْتُ قال : ( ما يُبكيكَ ) ؟ قُلْتُ : أمَا واللهِ ما على نفسي أبكي ولكنْ أبكي عليك فدعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( اللَّهمَّ اكفِناه بما شِئْتَ ) قال : فساخَتْ به فرَسُه في الأرضِ إلى بطنِها فوثَب عنها ثمَّ قال : يا محمَّدُ قد علِمْتُ أنَّ هذا عمَلُك فادعُ اللهَ أنْ يُنجيَني ممَّا أنا فيه فواللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي مِن الطَّلبِ وهذه كِنانتي فخُذْ منها سَهمًا فإنَّك ستمُرُّ على إبلي وغنَمي في مكانِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا حاجةَ لنا في إبلِك ) ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق راجعًا إلى أصحابِه ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيْنا المدينةَ ليلًا فتنازَعه القومُ أيُّهم ينزِلُ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أنزِلُ اللَّيلةَ على بني النَّجَّارِ أخوالِ عبدِ المُطَّلبِ أُكرِمُهم بذلك ) فخرَج النَّاسُ حينَ قدِمْنا المدينةَ في الطُّرقِ وعلى البيوتِ مِن الغِلمانِ والخدَمِ يقولونَ : جاء محمَّدٌ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح انطلَق فنزَل حيثُ أُمِر وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أنْ يوجَّهَ نحوَ الكعبةِ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] قال : وقال السُّفهاءُ مِن النَّاسِ ـ وهم اليهودُ ـ : {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] ؟ فأنزَل اللهُ جلَّ وعلا : {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: 142] قال : وصلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فخرَج بعدَما صلَّى فمرَّ على قومٍ مِن الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدِسِ فقال : هو يشهَدُ أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه قد وُجِّه نحوَ الكعبةِ فانحرَف القومُ حتَّى توجَّهوا إلى الكعبةِ قال البَراءُ : وكان أوَّلَ مَن قدِم علينا مِن المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمير أخو بني عبدِ الدَّارِ بنِ قُصيٍّ فقُلْنا له : ما فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هو مكانَه وأصحابُه على أَثَري ثمَّ أتى بعدَه عمرُو بنُ أمِّ مَكتومٍ الأعمى أخو بني فِهْرٍ فقُلْنا : ما فعَل مَن وراءَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ؟ قال : هم الآنَ على أَثَري ثمَّ أتانا بعدَه عمَّارُ بنُ ياسرٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالٌ ثمَّ أتانا عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه في عشرينَ مِن أصحابِه راكبًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهم وأبو بكرٍ معه قال البَراءُ : فلم يَقدَمُ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قرَأْتُ سُوَرًا مِن المُفصَّلِ ثمَّ خرَجْنا نلقى العِيرَ فوجَدْناهم قد حذِروا
اشترى أبو بكرٍ مِن عازبٍ رَحْلًا بثلاثةَ عشَرَ درهمًا فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه لعازبٍ : مُرِ البَراءَ فلْيحمِلْه إلى أهلي فقال له عازبٌ : لا حتَّى تُحَدِّثَني كيف صنَعْتَ أنتَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَجْتُما مِن مكَّةَ والمُشرِكونَ يطلُبونَكم فقال : ارتحَلْنا مِن مكَّةَ فأحيَيْنا ليلتَنا حتَّى أظهَرْنا وقام قائمُ الظَّهيرةِ رمَيْتُ ببَصَرِي هل نرى ظِلًّا نأوي إليه فإذا أنا بصخرةٍ فانتهَيْتُ إليها فإذا بقيَّةُ ظلِّها فسوَّيْتُه ثمَّ فرَشْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قُلْتُ : اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجَع ثمَّ ذهَبْتُ أنظُرُ هل أرى مِن الطَّلبِ أحَدًا فإذا أنا براعي غَنَمٍ يسوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها مِثْلَ الَّذي أُريدُ - يعني الظِّلَّ - فسأَلْتُه فقُلْتُ : لِمَن أنتَ يا غُلامُ ؟ قال الغُلامُ : لفُلانٍ - رجُلٍ مِن قريشٍ - فعرَفْتُه فقُلْتُ : هل في غَنَمِك مِن لَبَنٍ ؟ قال : نَعم فقُلْتُ : هل أنتَ حالبٌ لي ؟ قال : نَعم : فأمَرْتُه فاعتَقَل شاةً مِن غَنَمِه وأمَرْتُه أنْ ينفُضَ عنها مِن الغُبارِ ثمَّ أمَرْتُه أنْ ينفُضَ كفَّيْهِ فقال : هكذا فضرَب إحدى يدَيْهِ على الأخرى فحلَب في كُثْبةٍ مِن لَبَنٍ وقد رَوَيْتُ معي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ فصبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى برَد أسفَلُه فانتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقْتُه قدِ استيقَظ فقُلْتُ : اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشرِب فقُلْتُ : قد آنَ الرَّحيلُ يا رسولَ اللهِ فارتحَلْنا والقومُ يطلُبونَنا فلَمْ يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غيرُ سُراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعْشمٍ على فرَسٍ له فقُلْتُ : هذا الطَّلَبُ قد لحِقنا يا رسولَ اللهِ قال : فبكَيْتُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تحزَنْ إنَّ اللهَ معنا ) فلمَّا دنا منَّا وكان بيْنَنا وبيْنَه قِيدُ رُمحَيْنِ أو ثلاثةٍ قُلْتُ : هذا الطَّلبُ يا رسولَ قد لحِقنا فبكَيْتُ له قال : ( ما يُبكيكَ ؟ ) قُلْتُ : أمَا واللهِ ما على نفسي أبكي ولكِنْ أبكي عليك فدعا عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( اللَّهمَّ اكفِناه بما شِئْتَ ) قال : فساخَتْ به فرَسُه في الأرضِ إلى بطنِها فوثَب عنها ثمَّ قال : يا مُحمَّدُ قد علِمْتُ أنَّ هذا عمَلُك فادعُ اللهَ أنْ يُنجِّيَني ممَّا أنا فيه فوَاللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائِي مِن الطَّلبِ وهذه كِنانتي فخُذْ منها سهمًا فإنَّك ستمُرُّ على إِبِلي وغَنَمي في مكانِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا حاجةَ لنا في إبلِك ) ودعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَق راجعًا إلى أصحابِه ومضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أتَيْنا المدينةَ ليلًا فتنازَعه القومُ أيُّهم ينزِلُ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنِّي أنزِلُ اللَّيلةَ على بني النَّجَّارِ أخوالِ عبدِ المطَّلبِ أُكرِمُهم بذلك ) فخرَج النَّاسُ حينَ قدِمْنا المدينةَ في الطُّرقِ وعلى البيوتِ مِن الغِلمانِ والخدَمِ يقولونَ : جاء مُحمَّدٌ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبَح انطلَق فنزَل حيثُ أُمِر وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صلَّى نحوَ بيتِ المقدِسِ ستَّةَ عشَرَ شهرًا أو سبعةَ عشَرَ شهرًا وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ أنْ يُوجَّهَ نحوَ الكعبةِ فأنزَل اللهُ : {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: 144] قال : فقال السُّفهاءُ مِن النَّاسِ وهم اليهودُ : {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142] فأنزَل اللهُ : {قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [البقرة: 142] قال : وصلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فخرَج بعدَما صلَّى فمَرَّ على قومٍ مِن الأنصارِ وهم ركوعٌ في صلاةِ العصرِ نحوَ بيتِ المقدِسِ فقال : هو يشهَدُ أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّه قد وُجِّه نحوَ الكعبةِ فانحرَف القومُ حتَّى توجَّهوا إلى الكعبةِ قال البَراءُ : وكان أوَّلَ مَن قدِم علينا مِن المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ أخو بني عبدِ الدَّارِ بنِ قُصيٍّ فقُلْنا له : ما فعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هو مكانَه وأصحابُه على أثَرِي ثمَّ أتانا بعدَه عمرُو بنُ أمِّ مكتومٍ الأعمى أخو بني فِهْرٍ فقُلْنا : ما فعَل مَن وراءَك : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ؟ قال : همُ الآنَ على أثَري ثمَّ أتانا بعدُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ وسعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وبلالٌ ثمَّ أتانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ في عِشرينَ راكبًا ثمَّ أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَهم وأبو بكرٍ معه قال البَراءُ : فلَمْ يقدَمْ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى قرَأْتُ سُوَرًا مِن المُفصَّلِ ثمَّ خرَجْنا نَلْقى العيرَ فوجَدْناهم قد حَذِروا
قال: كُنتُ آخِذًا بخِطامِ ناقَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقودُ به، وعمَّارٌ يَسوقُه حتى إذا كُنَّا بالعَقَبةِ، فاذا أنا باثْنَيْ عَشَرَ راكِبًا قد اعتَرَضوا فيها، فانتَبَهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَرَخَ بهم فوَلَّوْا مُدبِرينَ، فقال: هل عَرَفتُمُ القَومَ؟ قُلْنا: لا، كانوا مُتلثِّمينَ، قال: هؤلاءِ المُنافِقونَ إلى يَومِ القيامةِ، هل تَدرون ما أرادوا؟ قُلْنا: لا، قال: أرادوا أنْ يَزحَموا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَقَبةِ، فيُلقوه منها، ثم قال: اللَّهُمَّ ارْمِهم بالدَّبيلَةِ، قُلنا: وما الدَّبيلَةُ؟ قال: شِهابٌ من نارٍ يَقَعُ على نِياطِ قَلبِ أحَدِهم فيُهلَكُ
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: أرأَيْتَ هذا الرَّمَلَ بالبيتِ ثلاثةَ أطوافٍ ومشْيَ أربعةِ أطوافٍ أسُنَّةٌ هو فإنَّ قومَك يزعُمونَ أنَّه سنَّةٌ ؟ فقال: صدَقوا وكذَبوا قُلْتُ: ما قولُك صدَقوا وكذَبوا ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِم مكَّةَ فقال المشركونَ: إنَّ محمَّدًا وأصحابَه لا يستطيعونَ أنْ يطَّوَّفوا بالبيتِ مِن الهُزالِ قال: وكانوا يحسُدونَه قال: فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يرمُلوا ثلاثًا ومشَوا أربعًا قال: فقُلْتُ له: أخبِرْني عن الطَّوافِ بينَ الصَّفا والمروةِ راكبًا سُنَّةٌ هو، فإنَّ قومَك يزعُمونَ أنَّه سنَّةٌ ؟ قال: صدَقوا وكذَبوا قال: قُلْتُ: ما قولُك: صدَقوا وكذَبوا ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كثُر عليه النَّاسُ يقولون: هذا محمَّدٌ هذا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَجَتِ العواتقُ مِن البيوتِ قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصرِفُ النَّاسَ بينَ يدَيهِ فلمَّا كثُر عليه ركِب، والمشيُ والسَّعيُ أفضلُ
اشترَى أبو بكرٍ من عازبٍ سَرْجًا بثلاثةِ عشرَ درهمًا قال فقالَ أبو بكرٍ لعازبٍ مُرِ البراءَ فليحملْهُ إلى منزِلِي فقالَ لا حتَّى تحدثَنَا كيفَ صنعتَ حينَ خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنت معه قال فقال أبو بكر: خرجنا فأدلجنا فأحثثنا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فضربت ببصري هل أرى ظلا نأوي إليه فإذا أنا بِصَخْرَةٍ فأهويتُ إليها فإذا بقيةُ ظلِّهَا فسوَّيْتُه لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرشْتُ له فَرْوةً وقلتُ اضطجِعْ يا رسولَ اللهِ فاضطجعَ ثم خرجتُ أنظرُ هل أرى أحدًا من الطلبِ فإذا أنا براعِي غنمٍ فقلتُ لِمنْ أنتَ يا غلامُ فقال لرجلٍ من قريشٍ فسمَّاه فعرفتُهُ فقلتُ هل في غنمِكَ من اللبَنِ قالَ نعمْ قال قلتُ هل أنتَ حالبٌ لي قال نعمْ قال فأمرتُهُ فاعتَقَلَ شاةً منها ثم أمرتُهُ فنفَضَ ضِرْعَهَا من الغُبارِ ثمَّ أمرْتُهُ فنفضَ كفَّيْهِ من الغبارِ ومعي إداوةٌ على فمِهَا خِرْقةٌ فحَلَبَ لي كُثْبَةً من اللبنِ فصببتُ يعنِي المَاءَ على القدَحِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُهُ ثمَّ أتيتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَيْتُهُ وقد استيقَظَ فقلتُ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ فشَرِبَ حتى رضيتُ ثم قلتُ له أنَّى الرحيلُ قال فارتحلْنَا والقومُ يطلبونَنَا فلمْ يدركْنَا أحدٌ منهم إلا سُراقَةُ بنُ مالكٍ بنِ جُعْشُمٍ على فرسٍ له فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لَحِقَنَا فقال لا تحزنْ إنَّ اللهَ معنَا حتَّى إذا دَنَا منَّا فكانَ بينَنَا وبينَهُ قَدْرَ رُمْحٍ أو رُمْحَيْنِ أو ثلاثةٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا الطلبُ قد لحقَنَا وبكَيْتُ قال لِمَ تبْكِ قال قلت أما واللهِ ما على نفسِي أبكي ولكنْ أبكِي عليكَ قال فدعَا عليه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ اللهُمَّ اكفِنَاهُ بما شئتَ فساخَتْ قَوَائِمُ فَرَسِهِ إلى بَطْنِهَا في أرضٍ صلْدٍ ووثَبَ عنها وقالَ يا محمدُ قد علَمْتُ أن هذا عملُكَ فادعُ اللهَ أن ينجِّيَنِي مما أنا فيهِ فواللهِ لأعَمِّيَنَّ مَن ورائِي من الطَّلَبِ وهذه كِنَانَتِي فخُذْ منها سهمًا فإنك ستَمُرُّ بإبِلِي وغنَمِي في موضِعِ كذا وكذا فخُذْ منها حاجتَكَ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا حاجةَ لِي فيها قال وَدَعَا له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأُطْلِقَ فرجعَ إلى أصحابِهِ ومضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَنَا مَعَهُ حتَّى قَدِمْنَا المدينةَ فتلقَّاُه الناسُ فخَرَجُوا في الطريقِ وعلى الأجاجِيرِ فاشتَدَّ الخدمُ والصبيانُ في الطريقِ يقولونَ اللهُ أكبرُ جاءَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَ محمدٌ قالَ وتنازَعَ القومُ أيُّهُم ينزِلُ عليه قال فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنْزِلُ الليلةَ على بنِي النجارِ أخوالِ عبدِ المطَّلِبِ لِأُكْرِمَهُم بذلك فلمَّا أصبَحَ غَدا حيثُ أُمِرَ قالَ البَرَاءُ بنُ عازبٍ أوَّلُ مَن كانَ قَدِمَ عَليْنَا مِنَ المُهَاجِرِينَ مصعبُ بنُ عميرٍ أخُو بنِي عبدِ الدارِ ثم قدِمَ علينَا ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى أخو بني فِهْرٍ ثمَّ قدِمَ علينَا عمرُ بنُ الخطابِ في عشرينَ راكبًا فقلنَا ما فعلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ هوَ على أَثَرِي ثم قدمَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه قال البراءُ ولم يقدُمْ رسولُ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى قرأتُ سُوَرًا من المُفَصَّلِ قالَ إسرائيلُ وكانَ البراءُ منَ الأنصارِ من بنِي حارِثَةَ
عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: اشتَرى أبو بَكرٍ مِن عازِبٍ سَرجًا بثَلاثةَ عَشَرَ دِرهَمًا، قال: فقال أبو بَكرٍ لعازِبٍ: مُرِ البَراءَ فليَحمِلْه إلى مَنزِلي، فقال: لا حَتَّى تُحَدِّثَنا كَيفَ صَنَعتَ حينَ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنتَ مَعَه، قال: فقال أبو بَكرٍ: خَرَجنا فأدلَجنا، فأحثَثنا يَومَنا ولَيلَتَنا حَتَّى أظهَرنا، وقامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، فضَرَبتُ ببَصَري: هَل أرى ظِلًّا نَأوي إليه؟ فإذا أنا بصَخرةٍ، فأهويتُ إلَيها، فإذا بَقيَّةُ ظِلِّها فسَوَّيتُه لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرَشتُ له فروةً، وقُلتُ: اضطَجِعْ يا رَسولَ اللهِ، فاضطَجَعَ، ثُمَّ خَرَجتُ أنظُرُ: هَل أرى أحَدًا مِنَ الطَّلَبِ؟ فإذا أنا براعي غَنَمٍ، فقُلتُ: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ فقال: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ. فسَمَّاه فعَرَفتُه، فقُلتُ: هَل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نَعَم. قال: قُلتُ: هَل أنتَ حالِبٌ لي؟ قال: نَعَم. قال: فأمَرتُه فاعتَقَلَ شاةً مِنها، ثُمَّ أمَرتُه فنَفَضَ ضَرعَها مِنَ الغُبارِ، ثُمَّ أمَرتُه فنَفَضَ كَفَّيه مِنَ الغُبارِ، ومَعي إداوةٌ على فمِها خِرقةٌ، فحَلَبَ لي كُثبةً مِنَ اللَّبَنِ، فصَبَبتُ على القدَحِ حَتَّى بَرَدَ أسفَلُه، ثُمَّ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَيتُه وقدِ استَيقَظَ، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ. فشَرِبَ حَتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قُلتُ: هَل آنَ الرَّحيلُ؟ قال: فارتَحَلنا، والقَومُ يَطلُبونا، فلَم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم إلَّا سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعشُم على فرَسٍ له، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا. فقال: «لا تَحزَنْ، إنَّ اللهَ مَعَنا» حَتَّى إذا دَنا مِنَّا فكان بَينَنا وبَينَه قَدرُ رُمحٍ أو رُمحَينِ أو ثَلاثةٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا. وبَكَيتُ، قال: «لمَ تَبكي؟» قال: قُلتُ: أما واللهِ ما على نَفسي أبكي، ولَكِن أبكي عليك. قال: فدَعا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «اللهمَّ اكفِناه بما شِئتَ». فساخَت قَوائِمُ فرَسِه إلى بَطنِها في أرضٍ صَلدٍ، ووثَبَ عَنها، وقال: يا مُحَمَّدُ، قد عَلِمتُ أنَّ هذا عَمَلُكَ، فادعُ اللهَ أن يُنجيَني مِمَّا أنا فيه، فواللهِ لَأُعَمِّيَنَّ على مَن ورائي مِنَ الطَّلَبِ، وهذه كِنانَتي فخُذْ مِنها سَهمًا؛ فإنكَ سَتَمُرُّ بإبِلي وغَنَمي في مَوضِعِ كَذا وكَذا، فخُذْ مِنها حاجَتَكَ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا حاجةَ لي فيها». قال: ودَعا له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُطلِقَ، فرَجَعَ إلى أصحابِه. ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مَعَه حَتَّى قدِمنا المَدينةَ، فتَلَقَّاه النَّاسُ، فخَرَجوا في الطَّريقِ، وعَلى الأجاجيرِ، فاشتَدَّ الخَدَمُ والصِّبيانُ في الطَّريقِ يَقولونَ: اللهُ أكبَرُ، جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، جاءَ مُحَمَّدٌ. قال: وتَنازَعَ القَومُ أيُّهم يَنزِلُ عليه، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنزِلُ اللَّيلةَ على بَني النَّجَّارِ، أخوالِ عَبدِ المُطَّلِبِ؛ لأُكرِمَهم بذلك» فلَمَّا أصبَحَ غَدا حَيثُ أمَرَ. قال البَراءُ بنُ عازِبٍ: أوَّلُ مَن كان قدِمَ علينا مِنَ المُهاجِرينَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ أخو بَني عَبدِ الدَّارِ، ثُمَّ قدِمَ علينا ابنُ أُمِّ مَكتومٍ الأعمى أخو بَني فِهرٍ، ثُمَّ قدِمَ علينا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في عِشرينَ راكِبًا، فقُلنا ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: هو على أثَري، ثُمَّ قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ مَعَه. قال البَراءُ: ولَم يَقدَمْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى قَرَأتُ سورًا مِنَ المُفَصَّلِ، قال إسرائيلُ: وكان البَراءُ مِنَ الأنصارِ مِن بَني حارِثةَ
أقبَلتُ راكِبًا على أتانٍ وأنا يَومَئذٍ قد ناهَزتُ الاحتِلامَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ بمِنًى، فمَرَرتُ بينَ يَدَيِ الصَّفِّ، فنَزَلتُ فأرسَلتُ الأتانَ تَرتَعُ، ودَخَلتُ في الصَّفِّ، فلَم يُنكِرْ ذلك عليَّ أحَدٌ
أقبَلْتُ راكبًا على أتانٍ وأنا يومَئذٍ قد ناهَزْتُ الاحتلامَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ بمنًى فمرَرْتُ بينَ يدَيْ بعضِ الصَّفِّ فنزَلْتُ وأرسَلْتُ الأتانَ ترتَعُ ودخَلْتُ في الصَّفِّ ولم يُنكَرْ ذلك علَيَّ
أقبَلْتُ راكبًا على أتانٍ - وأنا يومَئذٍ قد ناهَزْتُ الاحتلامَ - ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ بمنًى فمرَرْتُ بين يدَيْ بعضِ الصَّفِّ فنزَلْتُ فأرسَلْتُ الأتانَ ترتَعُ ودخَلْتُ في الصَّفِّ فلم يَنكِرْ ذلك عليَّ أحدٌ
أقبَلتُ راكِبًا على حِمارٍ أتانٍ وأنا يَومَئذٍ قد ناهَزتُ الِاحتِلامَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ بمِنًى إلى غيرِ جِدارٍ، فمَرَرتُ بينَ يَدَي بَعضِ الصَّفِّ، فنَزَلتُ وأرسَلتُ الأتانَ تَرتَعُ، ودَخَلتُ في الصَّفِّ فلَم يُنكِرْ ذلك عليَّ أحَدٌ
أقبَلتُ راكِبًا على حِمارٍ أتانٍ، وأنا يَومَئذٍ قد ناهَزتُ الِاحتِلامَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بالنَّاسِ بمِنًى إلى غيرِ جِدارٍ، فمَرَرتُ بينَ يَدَي بَعضِ الصَّفِّ فنَزَلتُ، وأرسَلتُ الأتانَ تَرتَعُ، ودَخَلتُ في الصَّفِّ، فلَم يُنكِرْ ذلك عليَّ أحَدٌ
وقرَأتُ على عبدِ الرَّحمنِ هذا الحَديثَ، قال: أقبَلتُ راكِبًا على أَتانٍ، وأنا يَومَئذٍ قد ناهَزتُ الاحتِلامَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فمرَرتُ بيْنَ يَدَيْ بَعضِ الصَّفِّ، فنزَلتُ وأرسَلتُ الأَتانَ، فدخَلَتْ في الصَّفِّ، فلم يُنكِرْ ذلك علَيَّ أَحدٌ
عَن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، قال: أقبَلتُ راكِبًا على حِمارٍ أتانٍ، وأنا يَومَئذٍ قد ناهَزتُ الاحتِلامَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بمِنًى إلى غيرِ جِدارٍ، فمَرَرتُ بينَ يَدَي بَعضِ الصَّفِّ، وأرسَلتُ الأتانَ تَرتَعُ، فدَخَلتُ في الصَّفِّ، فلَم يُنكَرْ ذلك عليَّ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ جئتُ علَى حمارٍ وفي لفظٍ أقبلتُ راكبًا علَى أتانٍ وأنا يومئذٍ قد ناهزتُ الاحتلامَ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بالنَّاسِ بمنًى فمررتُ بينَ يدي بعضِ الصَّفِّ فنزلتُ فأرسلتُ الأتانَ ترتعُ ودخلتُ في الصَّفِّ فلم ينكر ذلِك أحدٌ
أكثِروا مِن النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكبًا ما انتعَل
أكثِرُوا من النِّعالِ ، فإنَّ الرجلَ لا يزالُ راكبًا ما انتعلَ
أكثِروا من هذهِ النِّعالِ ، فإنَّ الرَّجلَ لا يَزالُ راكبًا ما انْتَعلَ
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: أرَأيتَ هذا الرَّمَلَ بالبَيتِ ثَلاثةَ أطوافٍ، ومَشيَ أربَعةِ أطوافٍ، أسُنَّةٌ هو؟ فإنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّه سُنَّةٌ، قال: فقال: صَدَقوا وكَذَبوا، قال: قُلتُ: ما قَولُكَ: صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدِمَ مَكَّةَ، فقال المُشرِكونَ: إنَّ مُحَمَّدًا وأصحابَه لا يَستَطيعونَ أن يَطوفوا بالبَيتِ مِنَ الهُزالِ، وكانوا يَحسُدونَه، قال: فأمَرَهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرمُلوا ثَلاثًا، ويَمشوا أربَعًا، قال: قُلتُ له: أخبِرْني عَنِ الطَّوافِ بينَ الصَّفا والمَروةِ راكِبًا، أسُنَّةٌ هو؟ فإنَّ قَومَكَ يَزعُمونَ أنَّه سُنَّةٌ، قال: صَدَقوا وكَذَبوا، قال: قُلتُ: وما قَولُكَ: صَدَقوا وكَذَبوا؟ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثُرَ عليه النَّاسُ، يقولونَ: هذا مُحَمَّدٌ، هذا مُحَمَّدٌ، حتَّى خَرَجَ العَواتِقُ مِنَ البُيوتِ، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُضرَبُ النَّاسُ بينَ يَدَيه، فلَمَّا كَثُرَ عليه رَكِبَ، والمَشيُ والسَّعيُ أفضَلُ. [وفي روايةٍ]: نَحوَه، غيرَ أنَّه قال: وكان أهلُ مَكَّةَ قَومَ حَسَدٍ، ولَم يَقُلْ: يَحسُدونَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكمالنبي صلى الله عليه وسلمالمرور بين يدي المصلياللهم اكفناه بما شئتلا تحزن إن الله معنامرور بين يدي المصليلا تشركوا به شيئامررت بين يدي الصفأرسلت الأتان ترتعالمشي والسعي أفضليزحموا رسول اللهعبد الله بن عباسأكثروا من النعالساخت قوائم فرسهالاستغفار لأمياثنا عشر راكباالصف في الصلاةالسبعين راكباسراقة بن مالكالمسجد الحرامالصفا والمروةالصلاة في منىلا يزال راكبازيارة القبورلحوم الأضاحيإن الله معناتحويل القبلةصدقوا وكذبوااللهم اكفناهقدوم المدينةبين يدي الصفإلى غير جداردخلت في الصفشهاب من نارلم ينكر ذلكالصلاة بمنىعدم الإنكارالأتان ترتعدمعت عيناهبني النجارصلاة العصرالنبي يصليصلى بالناساليمانية،المنافقوندخول الصفحمار أتانالجاهليةتكثير...نياط قلبالاحتلامغير جدارابن عباسالمشركونالخلصة،والكعبةالشاميةالأوعيةالأنصارلا تحزنالدبيلةمتلثمينالعواتقأبو بكرالإداوةالصحابةلم ينكربين يديلا يزالعبد...فأعطهموماشياركعتينتعبدوهالعقبةالهجرةالكعبةالصخرةالطوافالركوبالهزالالأتانالصلاةأكثرواالنعالراكبافيصليربيعةالغرزالجنةالغارالرملالسعيالمشيالطلباللبنالفرسالرجلانتعليقال
تخريج حديث راكبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








