أحاديث عن: مسخت أمة من بني إسرائيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: مسخت أمة من بني إسرائيل
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في كراهة...
عن سمرة بن جندب، قال: أتى نبي الله ﷺ أعرابي وهو يخطب، فقطع عليه خطبته، فقال: يا رسول الله، كيف تقول في الضب؟ قال: «أمة مُسخت من بني إسرائيل فلا أدري أي الدواب مُسخت».
حسن رواه الإمام أحمد (٢٠٢٠٩، ٢٠٢٤٠)، والبزار (كشف الأستار ١٢١٦)، والطبراني في الكبير (٦٧٨٨، ٦٧٩٠) كلهم من طريق أبي عوانة، ثنا عبد الملك بن عمير، عن حصين، عن سمرة بن جندب، فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
سَأَلَ أعرابيٌّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقَطَعَ عليه خُطبتَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في الضِّبابِ؟ فقال: مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِن بَني إسرائيلِ، فاللهُ أعلمُ في أيِّ الدَّوابِّ مُسِخَتْ
أَتَى نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ أعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ وهُوَ يَخْطُبُ فقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ فقَالَ يا رسولَ اللهِ كيف تقولُ في الضَّبِّ فقال أُمَّةٌ مِنْ بني إسرائيلَ مُسِخَتْ فلا أدري أيَّ الدوابِّ مُسِخَتْ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ ونحنُ مُرمِلونَ فأصَبْناها فكانتِ القُدورُ تغلي بها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذا ؟ ) فقُلْنا: ضِبابًا أصَبْناها فقال: ( إنَّ أمَّةً مِن بني إسرائيلَ مُسِخت وأنا أخشى أنْ تكونَ هذه ) فأمَرنا فأكفَأْنا وإنَّا لَجِياعٌ
يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ، فما تَأمُرُنا؟ أو فما تُفتينا؟ قال: ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت، فلم يَأمُرْ ولم يَنهَ، قال أبو سَعيدٍ: فلَمَّا كان بَعدَ ذلك، قال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيَنفَعُ به غيرَ واحِدٍ، وإنَّه لَطَعامُ عامَّةِ هذه الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطَعِمتُه، إنَّما عافَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّ أمَّةً مِن بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابَّ في الأرضِ ، وإنِّي لا أدري أيُّ الدَّوابِّ هي ؟ قالَ : فلم يأكُلْ ولم ينْهَ
إنَّ أمَّةً من بني إسرائيلَ مُسِختْ ، وأنا أخشَى أن تكونَ هذه . يعني الضِّبابَ
نزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ، وأصابَتْنا مَجاعةٌ، فطَبَخْنا منها، فإنَّ القُدورَ لَتَغْلي، إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما هذا؟ فقُلْنا: ضِبابٌ أصَبْناها، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي أخْشى أنْ تكونَ هذه، فأكْفِئُوها
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصابَ الناسُ ضِبابًا، فاشتَوَوْها، وأكَلوها، فأصَبْتُ منها ضَبًّا فشَويْتُه، ثُم أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ جَريدةً، فجعَلَ يَعُدُّ بها أصابَعَه، فقال: إنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدْري لعلَّها هي، فقُلتُ: إنَّ الناسَ قدِ اشتَوَوْها وأكَلوها، فلم يأكُلْ ولم يَنْهَ
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمرنا أو ما تُفتينا قال ذكر لي أنَّ أُمَّةً من بني إسرائيلَ مُسخت فلم يأمر ولم ينْهَ قال أبو سعيدٍ فلما كان بعد ذلك قال عمرُ إنَّ اللهَ لينفعُ بهِ غيرَ واحدٍ وإنَّهُ لطعامُ عامةِ الرعاءِ ولو كان عندي لطعمتُهُ وإنما عافَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضٍ مَضَبَّةٍ فما تأمُرُنا؟ -أو ما تُفْتينا؟- قال: "ذُكِرَ لي أنَّ أُمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَتْ"، فلم يأمُرْ ولم يَنْهَ، قال أبو سعيدٍ: فلمَّا كان بعد ذلك، قال عمرُ: إنَّ اللهَ لَينفَعُ به غيرَ واحدٍ، وإنَّه لطَعامُ عامَّةِ الرِّعاءِ، ولو كان عِندي لَطعِمْتُه، وإنَّما عافَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
إنَّ أُمَّةً من بنِي إسرائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ في الأرْضِ ، و إنِّي لا أدْرِي أيُّ الدَّوابِّ هِيَ ؟
إنَّ أمَّةً مِن بني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإنِّي لا أدري أيُّ الدَّوابِّ هي! قال: فلم يأكُلْ، ولم يَنْهَ
نزَلنا أرضًا كَثيرةَ الضِّبابِ فأصابَتنا مَجاعةٌ، فطَبَخنا مِنها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي بِها إذْ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: ما هذا ؟ فقُلنا ضِبابٌ أصَبْناها فقالَ: إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابًّا في الأرضِ، وإنِّي أخشَى أن تَكونَ هذِهِ، فاكْفَئوها
نزَلْنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ، وفيه أنهم طَبَخُوا منها، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: إن أمةً مِن بني إسرائيلَ مُسِخَتْ دوابَّ فأخشى أن تكونَ هذه فأَكْفِئوُها
أنَّهم طَبَخوا ضِبابًا، فقال النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمَّةً مِن بني إسرائيل مُسِخَت دوابَّ، فأخشى أن تكونَ هذه؛ فأكْفِئُوها
أرضًا كَثيرةَ الضِّبابِ . . طبَخوا منها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابَّ في الأرضِ فأخشَى أن تَكونَ هذِهِ فاكفَئوها
نزلنا أرضًا كثيرةَ الضِّبابِ الحديث وفيه : أنهم طبَخوا منها فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم إنَّ أمة بني إسرائيلَ مُسِختْ دوابَّ في الأرضِ فأخشَى أنْ تكونَ هذه فأكفئوها
حديثُ النَّهي عن أَكلِ الضَّبِّ [يعني حديث: نزَلنا أرضًا كَثيرةَ الضِّبابِ فأصابَتنا مَجاعةٌ، فطَبَخنا مِنها، فإنَّ القُدورَ لتَغلي بِها إذْ جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ: ما هذا ؟ فقُلنا ضِبابٌ أصَبْناها فقالَ: إنَّ أمَّةً من بَني إسرائيلَ مُسِخَت دوابًّا في الأرضِ، وإنِّي أخشَى أن تَكونَ هذِهِ، فاكْفَئوها]
أنَّهم طبَخوا ضِبابًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أمَّةً من بني إسرائيلَ مُسِختْ دوابَّ في الأرضِ فأخشَى أن تكونَ هذه فألقوها
عن ثابتِ بنِ وَدِيعَةَ ، قالَ : كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ ، فأَصَبْنَا ضِبابًا : قالَ : فَشَوَيْتُ منْهَا ضَبًّا ، فأَتَيْتُ بهِ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوَضَعْتُهُ بينَ يديهِ ، قالَ : فَأَخَذَ عُودًا فَعَدَّ بِهِ أصَابِعَهُ ، ثمَّ قالَ : إنَّ أمَّةً من بنِي إسرائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابَّ في الأرضِ ، وإنِّي لا أدْرِي أيُّ الدوابِّ هيَ ؟ قالَ : فَلَمْ يَأْكُلْ منهُ ولمْ يَنْهَ
كان يَأمُرُ بقَتلِ الحَيَّاتِ، ويَقولُ: مَن تركَهُنَّ خَشيةً، أو مَخافةَ تَأثيرٍ، فليس مِنَّا. قال: وقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ الجانَّ مَسيخُ الجِنِّ، كما مُسِخَتِ القِرَدةُ مِن بَني إسرائيلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
أمة من بني إسرائيلأرضا كثيرة الضبابطعام عامة الرعاءلم يأمر ولم ينهلم يأكل ولم ينهأي الدواب مسختعافه رسول اللهدواب في الأرضأي الدواب هيبني إسرائيلمخافة تأثيرعد الأصابعالله أعلمبني فزارةرسول اللهمسيخ الجنكراهة...فاكفئوهاإسرائيللا أدريلم يأكلأكفئوهااكفئوهافألقوهاالضبابأعرابيالدوابأكفأناالقدورلم ينهاشتوواالحياتالقردةخطبتهرملونمجاعةجريدةالأرضطبقواطبعواطبخوادواباأصابعالجانالضبمسختضبابمضبةدوابأخشىخشيةأمةجاءمسخعمرنهيقتل
تخريج حديث مسخت أمة من بني إسرائيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








