أحاديث عن: مسكين تصدق عليه فأهدى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: مسكين تصدق عليه فأهدى
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ ، إلا في سبيلِ اللهِ أو ابنِ السبيلِ أو جارٍ فقيرٍ يُتَصَدَّقُ عليه فيُهدِي لكَ أوْ لا تَحِلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ للعاملِ عليها أو رجلٍ اشتراها بمالِه . أو غارمٍ أو غازٍ في سبيلِ اللهِ ، أو مسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهدَى منها لغنيِّ
لا تَحِلُّ المَسألةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: العامِلِ عليها، والغازي في سَبيلِ اللهِ، والغارِمِ، أو الرَّجُلِ اشْتَراها بِمالِه، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهْدى لغَنيٍّ
لا تحلُّ الصَّدقةُ يعني إلَّا لخمسةٍ: العاملِ عليها، ورجلٍ اشتراها بمالِهِ، أو غارمٍ، أو غازٍ في سبيلِ اللَّهِ، أو مسكينٍ تُصُدِّقَ عليهِ فأَهْدى منها لغَنيٍّ [وفي روايةٍ: ليسَ فيها]: أو غارمٍ
لا تَحِلُّ المَسألةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: العامِلُ عليها، والغازي في سَبيلِ اللهِ، والغارِمُ، أو لرَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو مِسكينٍ تصَدَّق عليه فأهدى لغَنيٍّ
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنِيٍّ إلَّا [لخَمْسةٍ]: لغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو لعامِلٍ عليها، أو لغارِمٍ، أو لرَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو لرَجُلٍ كان له جارٌ مِسكينٌ فتُصُدِّق على المِسكينِ فأهدى المِسكينُ للغَنيِّ
لا تحِلُّ الصَّدقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ : رجلٌ ابتاعها بمالِه [لعاملٍ علَيها، أو غارمٍ ، أو غازٍ في سبيلِ اللَّهِ، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليهِ منها، فأَهْدى منها لغَنيٍّ]
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: لغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو لعامِلٍ عليها، أو لغارِمٍ، أو لرَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو لرَجُلٍ له جارٌ مِسكينٌ تَصَدَّقَ على المِسكينِ، فأهدى إلى الغَنيِّ
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ لغازٍ في سبيلِ اللهِ ، أو لعاملٍ عليها ، أو لغارمٍ ، أو لرجلٍ اشتراها بمالِه ، أو رجلٍ له جارٌ مسكينٌ فتصدقَ على المسكينِ فأهدى المسكينُ للغنيِّ
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: غازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو لعامِلٍ عليها، أو لغارِمٍ، أو لرَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو لرَجُلٍ له جارٌ مِسكينٌ فتُصُدِّقَ على المِسكينِ، فأهدى المِسكينُ للغَنيِّ
لا تَحِلُّ الصدقةُ لغنيٍّ ، إلا لخمسةٍ : لغازٍ في سبيلِ اللهِ ، أو لعاملٍ عليها ، أو لغارمٍ ، أو لرجلٍ اشتراها بمالِهِ ، أو لرجلٍ لهُ جارٌ مسكينٌ ، فتصدَّقَ على المسكينِ ، فأهدى المسكينُ للغنيِّ
لا تَحِلُّ الصدَقَةُ لغنيٍّ , إلا لخمسةٍ : لغازٍ في سبيلِ اللهِ , أو لعاملٍ عليها , أو لغارمٍ , أو لرجلٍ اشتَراها بمالِه , أو لرجلٍ له جارٌ مِسكينٌ فتصَدَّق على المِسكينِ , فأهدى المِسكينُ للغنيِّ
لا تحل الصدقةُ لغنيّ إلا لخمسةٍ : لغازٍ في سبيلِ الله ، أو لغارِمٍ ، أو رجلٍ اشتراها بمالهِ ، أو رجلٍ له جارٌ مسكينٌ ، فتَصدقَ على المسكينِ ، فأهدَى المسكينُ للغنِيّ ، أو لعاملٍ عليها
لا تحلُّ الصدقةُ إلَّا لخمسةٍ : لغَازٍ في سبيلِ اللهِ أو لعاملٍ عليها أو لغارمٍ أو لرجلٍ اشتراها بمالِه أو لرجلٍ كان له جارٌ مسكينٌ فتصدَّق على المسكينِ فأهدَى المسكينُ للغنيِّ
لا تحلُّ الصدقةُ لغنِيٍّ إلا لخمسةٍ لغازٍ في سبيلِ اللهِ أو لعاملٍ عليها أو لغارمٍ أو لرجلٍ اشتراها بمالِه أو رجلٍ له جارٌ مسكينٌ فتصدَّق على المسكينِ فأهدَى المسكينُ للغنيِّ
لا تَحِلُّ الصَّدقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ...، الحديث. [يعني حديثَ: "لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ: لعامِلٍ عليها، أو رجُلٍ اشتراها بمالِه، أو غارِمٍ، أو غازٍ في سبيلِ اللهِ، أو مِسكينٍ تُصدِّقَ عليه منها، فأهدى منها لغنيٍّ"]
لا تحِلُّ الصَّدقةُ لغَنيٍّ إلَّا لخمسةٍ: لعامِلٍ عليها، أو رجلٍ اشتراها بمالِه، أو غارمٍ، أو غازٍ في سبيلِ اللهِ، أو مسكينٍ تُصُدِّق عليه [منها] فأهدى [منها] لغنيٍّ
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ لغازٍ في سبيلِ اللهِ أوْ لعاملٍ عليها أوْ لغارمٍ أوْ لرجلٍ اشتراها بمالهِ أوْ لرجلٍ لهُ جارٌ مسكينٌ فتصدقَ على المسكينِ فأهدى المسكينُ للغنيِّ
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ
عن أبي أمامةَ الباهليِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال لأصحابِهِ : ألَا أُحدِّثُكم عنِ الخَضرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : بينما هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مكاتبٌ ، فقال : تصدَّقْ عليَّ باركَ اللهُ فيك ، قال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما شاء اللهُ من أمرٍ يكنْ . ما عندي من شيءٍ أُعطيكَهُ ، فقال المسكينُ : أسألُكَ بوجهِ اللهِ لما تصدقْتَ عليَّ فإنِّي نظرْتُ السماحةَ في وجهِكَ ، ورجوْتُ البركةَ عِندَكَ ، فقال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أُعطيكَهُ إلَّا أن تأخذَني فتَبيعَني فقال المسكينُ : وهل يستقيمُ هذا ؟ قال : نعم الحقَّ أقولُ : لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أُخيبُكَ بوجهِ ربِّي بِعْني . قال : فقدَّمَهُ إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمائةِ درهمٍ فمكثَ عِندَ المُشتري زمانًا لا يَستعملُهُ في شيءٍ ، فقال له إنَّكَ إنَّما اشتريتَني الْتماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ ، قال : أكرَهُ أنْ أشقَّ عليكَ إنَّكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فقمْ فانقلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقلُها دونَ ستةِ نفرٍ في يومٍ فخرجَ الرجلُ لبعضِ حاجتِهِ ثم انصرفَ ، وقد نقلَ الحجارةَ في ساعةٍ فقال : أحسنْتَ وأجملْتَ وأطقْتَ ما لم أركَ تُطيقُهُ ، قال : ثم عرضَ للرجلِ سفرٌ ، فقال إنِّي أحسبُكَ أمينًا ، فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : نعم وأوصني بعملٍ قال : إنِّي أكرَهُ أن أشقَّ عليك قال : ليس يشقُّ عليَّ ، قال فاضربْ منَ اللبنِ لبَيتي حتى أقدمَ عليك ، قال ومرَّ الرجلُ لسفرِهِ ، ثم رجع وقد شيَّدَ بناءَهُ ، فقال : أسألُكَ بوجهِ اللهِ ما سبيلُكَ ؟ وما أمرُكَ ؟ قال سألتَني بوجهِ اللهِ ووجهِ اللهِ أوقعَني في العبوديةِ ، فقال الخَضِرُ : سأخبرُكَ من أنا ، أنا الخضرُ الذي سمعْتَ به ، سألَني مسكينٌ صدقةً ، فلم يكنْ عندي شيءٌ أعطيهِ فسألَني بوجهِ اللهِ ، فمكنْتُهُ من رَقبتي فباعَني وأخبرُكَ أنَّهُ من سُئِلَ بوجْهِ اللهِ فردَّ سائلَهُ وهو يَقدرُ وقفَ يومَ القيامةِ وليس على وجهِهِ جلدٌ ولا لحمٌ ولا عظمَ يَتقعقعُ ، فقال الرجلُ آمنْتُ باللهِ شققْتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ ، قال : لا بأسَ أحسنْتَ وأبقيْتَ فقال الرجلُ : بأبي وأمي يا نبيَّ اللهِ احكمْ في أهلي ومالي بما شئْتَ ، أوِ اخترْ فأُخلِّي سبيلَكَ ، قال : أحبُّ أن تخليَ سبيلي ، فأعبدَ ربِّي . قال فخلَّى سبيلَهُ ، فقال الخضرُ : الحمدُ للهِ الذي أوقعَني في العبوديةِ ثم نجَّاني منها
20
✘ ضعيف📌 مَن سُئِلَ بوَجهِ اللهِ فردَّ سائِلَه وهو يَقدِرُ، وَقَفَ يومَ القيامةِ وليس لوَجهِه جِلدٌ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ذاتَ يومٍ لأصحابِه: ألَا أُحدِّثُكم عنِ الخَضِرِ؟، قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: بَينا هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بَني إسرائيلَ أبصَرَه رَجُلٌ مُكاتَبٌ، فقال: تصدَّقْ عليَّ بارَكَ اللهُ فيكَ، قال الخَضِرُ: آمَنتُ باللهِ، ما يُريدُ اللهُ عزَّ وجلَّ من أمْرٍ يكنْ، ما عندي شيءٌ أُعْطيكَه، فقال المسكينُ: أسأَلُكَ بوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ لَمَا تَصدَّقتَ عليَّ، إنِّي نَظَرتُ إلى سِيماءِ الخَيرِ في وَجهِكَ، ورَجَوتُ البَرَكةَ عِندَكَ، قال الخَضِرُ: آمَنتُ باللهِ، ما عِندي شَيءٌ أُعْطيكَه إلَّا أنْ تأخُذَني فتَبيعَني، فقال المسكينُ: وهل يَستقيمُ هذا؟ قال: نَعَمْ، الحَقُّ أقولُ لكَ، لقد سَأَلتَني بأمرٍ عظيمٍ، أمَا إنِّي ما أُخَيِّبُكَ بوَجهِ رَبِّي فبِعْني، فقدَّمَه إلى السوقِ، فباعَه بأربعِ مِئَةِ دِرهَمٍ، فمَكَثَ عندَ المُشْتَري زمانًا لا يَستعمِلُه في شَيءٍ، فقال الخَضِرُ: أمَا إنَّك إنَّما ابتَعتَني ابتغاءَ خَيْري، فأوْصِني بعَمَلٍ، فقال: أكرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ، إنَّكَ شَيخٌ كَبيرٌ، قال: ليس يشُقُّ عليَّ، قال: فقُمْ فانقُلْ هذه الحِجارةَ، وكان لا يَنقُلُها دونَ سِتَّةِ نَفَرٍ في يَومٍ، فخَرَجَ الرَّجُلُ لِيَقضِيَ حاجَتَه، ثم انصَرَفَ وقد نَقَلَ الحِجارَةَ في ساعَتِه، فقال له: أحسَنتَ وأجمَلتَ، وأطَقتَ ما لم أَرَكَ تُطيقُه، ثم عَرَضَ للرَّجُلِ سَفَرٌ، فقال: إنِّي أحسَبُكَ أمينًا، فاخلُفْني في أهْلي خِلافةً حَسَنةً، قال: أوْصِني بعَمَلٍ، قال: إنِّي أكرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ، قال: ليس يشُقُّ عليَّ، قال: فاضْرِبْ منَ اللَّبِنِ حتى أقدَمَ عليكَ، فمَضى الرَّجُلُ لسَفَرِه، فرَجَعَ الرَّجُلُ وقد شيَّدَ بِناءَه، فقال الرَّجُلُ: أسأَلُكَ بوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما جِنسُكَ؟ وما أمْرُكَ؟ قال: سَأَلتَني بوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والسُّؤالُ بوَجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ أوقَعَني في العُبوديَّةِ، فقال: سأُخبِرُكَ مَن أنا؟ أنا الخَضِرُ الذي سَمِعتَ به، سَأَلَني مِسكينٌ صَدَقةً، فلم يكنْ عِندي شَيءٌ أُعطيهِ، سَأَلَني بوَجهِ اللهِ فأمكَنتُه من رَقَبَتي فباعَني، وأُخبِرُكَ أنَّه مَن سُئِلَ بوَجهِ اللهِ فردَّ سائِلَه وهو يَقدِرُ، وَقَفَ يومَ القيامةِ وليس لوَجهِه جِلدٌ، ولا لَحمٌ، ولا دَمٌ، ولا عَظمٌ يَتَقَعقَعُ، قال: آمَنتُ بذلك، شَقَقتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، احكُمْ في أهْلي ومالي بما أراكَ اللهُ عزَّ وجلَّ، أو أُخيِّرُكَ فأُخَلِّي سَبيلَكَ؟ قال: أُحِبُّ أنْ تُخَلِّيَ سَبيلي، فأعبُدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، فخلَّى سَبيلَه، فقال الخَضِرُ: الحَمدُ للهِ الذي أوقَعَني في العُبوديَّةِ، ونَجَّاني منها
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لِغَنِيٍّ إلَّا لخمسةٍ: لعاملٍ عليها، أو رجُلٍ اشتراها بمالِهِ، أو غارِمٍ، أو غازٍ في سبيلِ اللهِ، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليه منها فأهداها لِغَنِيٍّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
مسكين تصدق عليه فأهدى لغنيمسكين تصدق عليه فأهدىالغازي في سبيل اللهأهدى المسكين للغنيمسكين أهداها لغنيغاز في سبيل اللهمسكين تصدق عليهصيام ثلاثة أيامسألني بوجه اللهسوق بني إسرائيلأهدى منها لغنيأهدى إلى الغنيلا تحل الصدقةاشتراها بمالهأربع مئة درهمالعامل عليهاسيماء الخيرابن السبيلعامل عليهاسبيل اللهجار مسكينبوجه اللهبيع النفسخلى سبيلهشيد بناءهجار فقيريوم عرفةابن عباسالعبوديةالمسألةالمكاتبالحجارةالغارمالصدقةلا تحلمسكينلخمسةالهديالخضراللبنغارمخمسةصدقةعاملأهدىلغنيأحصرفديةتمتعغنينسكشاة
تخريج حديث مسكين تصدق عليه فأهدى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








