أحاديث عن: مشربته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: مشربته
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن حلب ماشية...
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ﷺ قال: «لا يحتلبن أحد ماشية أحد بغير إذنه، أيحب أحدكم أن تؤتي مشربته فتكسر خزانته، فينتقل طعامه، وإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعمتهم، فلا يحتلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه».
متفق عليه رواه مالك في الاستئذان (١٧) عن نافع، عن عبد الله بن عمر قال: فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
لا يحلِبَنَّ أحدُكُم ماشيةَ أَخيهِ بغيرِ إذنِهِ، أيُحبُّ أحدُكُم أن تُؤتَى مشرُبتُهُ، فتُكْسرَ خِزانتُهُ، فيُحملَ طعامُهُ ؟ فإنَّما تُخزنُ لَهُم ضروعُ مواشيهم أطعمتَهُم، فلا يَحتلبنَّ أحدُكُم ماشيةَ امرِئٍ إلَّا بإذنِهِ
لا يَحتلِبَنَّ أحدُكم ماشيةَ أخيه بغيرِ إذنِهِ، أيُحبُّ أحدُكم أنْ تُؤْتى مَشرُبَتُهُ فتُكْسَرَ خِزانتُهُ، فيُحمَلَ طعامُهُ، فإنَّما تَخزُنُ لهم ضُروعُ مَواشيهم أطعمَتَهم، فلا يَحتلِبَنَّ أحدُكم ماشيةَ امرئٍ إلَّا بإذنِهِ
لا يَحلُبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ امرِئٍ بغيرِ إذنِه، أيُحِبُّ أحَدُكُم أن تُؤتى مَشرُبَتُه، فتُكسَرَ خِزانَتُه، فيُنتَقَلَ طَعامُه؟! فإنَّما تَخزُنُ لهم ضُروعُ مَواشيهم أطعِماتِهم، فلا يَحلُبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ إلَّا بإذنِه
لا يَحلُبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ إلَّا بإذنِه، أيُحِبُّ أحَدُكُم أن تُؤتى مَشرُبَتُه، فتُكسَرَ خِزانَتُه، فيُنتَقَلَ طَعامُه؟ إنَّما تَخزُنُ لهم ضُروعُ مَواشيهم أطعِمَتَهم، فلا يَحلُبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ إلَّا بإذنِه
لا يحلبنَّ أحدٌ ماشيةَ أحَدٍ بغيرِ إذنِهِ، أيحبُّ أحدُكُم أن تُؤتى مشربتُهُ، فتُكْسرَ خزانتُهُ، فينتثلَ طعامُهُ؟ فإنَّما تخزنُ لَهُم ضروعُ مَواشيهم أطعِمتَهُم فلا يحلبنَّ أحدٌ ماشيةَ أحدٍ إلَّا بإذنِهِ
لا يَحْلُبَنَّ أحدٌ ماشِيَةَ امرِيءٍ بغيرِ إذنِه ، أَيُحِبُّ أحدُكم أن تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ فتُكْسَرَ خِزانَتُه فيُنْتَقَلَ طعامُه ؟ ! فإنما تَخْزُنُ لهم ضروعُ مَوَاشِيهِم أَطْعِمَاتِهِم ، فلا يَحْلُبَنَّ أحدٌ ماشِيَةَ أَحَدٍ إلا بإذنِه
لا يَحلُبَنَّ أحَدُكم ماشِيةَ رَجُلٍ بغَيْرِ إذْنِه، أَيَسُرُّ أحَدُكم أن يُؤْتى مَشرُبَتُه، فيُكسَرَ بابُ خِزانتِه، فيُؤخَذَ طَعامُه، فإنَّما يَخزِنُ لهم ضُروعُ مَواشيهم أَطعِمَتَهم، فلا يَحلُبَنَّ أحَدٌ ماشِيةَ امْرِئٍ بغَيْرِ إذْنِه
لا يحتلِبنَّ أحدُكُم ماشيةَ رجلٍ بغَيرِ إذنِهِ ، أيحبُّ أحدُكُم أن تُؤتَى مَشربتُهُ ، فيُكْسرَ بابُ خزانتِهِ فيُنتَثَلَ طعامُهُ ؟ فإنَّما تخزنُ لَهُم ضروعُ مَواشيهِم أطعِماتِهِم ، فلا يحتَلِبنَّ أحدُكُم ماشيةَ امرئٍ بغيرِ إذنِهِ
ألا لا تَحتَلِبُنَّ ماشيةَ امرِئٍ إلَّا بإذنِه، أيُحِبُّ أحَدُكُم أن تُؤتى مَشرُبَتُه، فيُكسَرَ بابُها، ثُمَّ يُنتَثَلَ ما فيها؟ فإنَّما في ضُروعِ مَواشيهم طَعامُ أحَدِهم، ألا فلا تَحتَلِبُنَّ ماشيةَ امرِئٍ إلَّا بإذنِه، أو قال: بأمرِه
لا يَحلبنَّ أحدُكم ماشيةَ أخيه بغيرِ إذنِه ، أيحبُّ أحدُكم أن تُؤتَى مَشربتُه وتُكسرُ خزانتُه فينتثُل طعامُه فإنما تُخزنُ لهم ضُروعُ مواشِيهم
ألا لا يحلبنَّ أحدٌ ماشيةَ أحدٍ إلا بإذنِه أيحبُّ أحدُكم أن تُؤْتَى مشربتُه فتُكسرَ خزانتُه فيُنتقلَ طعامُه فإنما تُخزِّنُ لهم ضروعُ مواشيهم أطعمتَهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا يحتلِبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ إلَّا بإذنِه أيُحِبُّ أحدُكم أنْ تُؤتى مَشرُبَتُه فتُكسَرَ خِزانتُه فيُنتَثلَ طعامُه إنَّما ضروعُ مواشيهم أطعمتُهم فلا يحتلِبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ إلَّا بإذنِه )
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُحتَلبَ مواشي النَّاسِ إلَّا بإذنِ أربابِها وقال: ( أيُحِبُّ أحدُكم أنْ تُؤتى مَشرُبَتُه فيُكسَرَ بابُها فيُنثَلَ ما فيها مِن الطَّعامِ إنَّما ضُروعُ مواشيهم هو طعامُ أحدِهم فلا أعرِفَنَّ أحدًا حلَب ماشيةَ أحدٍ بغيرِ إذنِه )
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّهَ نحوَ مشربتِهِ فدخلَ فاستقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قبضَ نفسَهُ فيها فدنوتُ منهُ فرفعَ رأسَهُ وقالَ من هذا قلتُ عبدُ الرَّحمنِ قالَ ما شأنُكَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ سجدتَ سجدةً خشيتُ أن يكونَ اللَّهُ قد قبضَ نفسَكَ فيها قالَ إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتاني فبشَّرني فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليهِ ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليهِ فسجدتُ للَّهِ شكرًا
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتوجَّهَ نحوَ مشربتِه فدخلَ فاستقبلَ القبلةَ فخرَّ ساجدًا فأطالَ السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّ اللَّهَ تعالى قد قبضَ نفسَهُ فيها، فدنوتُ منهُ فرفعَ رأسَهُ فقالَ: من هذا؟ قلتُ: عبدُ الرَّحمنِ، قالَ: ما شأنُكَ؟ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، سجدتَ سجدةً خشيتُ أنَّ اللَّهَ تعالى قد قبضَ نفسَكَ فيها، قالَ: إنَّ جبريلَ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتاني فبشَّرني فقالَ: إنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يقولُ: من صلَّى عليكَ صلَّيتُ عليه، ومن سلَّمَ عليكَ سلَّمتُ عليه، فسجدتُ للَّهِ شكرًا
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجد أحدًا يتبعُهُ ففزِعَ عمرُ فأتاهُ بظهرةٍ من جلدٍ فوجدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساجدًا في مشربتِهِ فتنحَّى عنهُ من خلفهِ حتَّى رفعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فقالَ أحسنتَ يا عمرُ حينَ وجدتني ساجدًا فتنحَّيتَ عنِّي إنَّ جبريلَ عليهِ السَّلامُ أتاني فقالَ من صلَّى عليكَ من أمَّتِكَ واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عشرًا ورفعَهُ بها عشرَ درجاتٍ
لا يَحلُبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ بغيرِ إِذْنِهِ، أيُحِبُّ أحَدُكم أن تُؤتى مَشرَبتُهُ فتُكسَرَ خِزانتُهُ فيُنتثَلَ طعامُهُ، فإنَّما تخزُنُ لهم ضُروعُ مواشيهم أطعمتَهم؛ فلا يحلُبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ إلَّا بإذنِهِ
عن أبي أُسَيدٍ السَّاعديِّ الخَزْرَجيِّ وله بئرٌ بالمدينةِ يقالُ لها بِئرُ بضاعةَ قد بَصَق فيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهي يُبَشَّرُ بها ويُتَيَمَّنُ بها، قال: فلما قَطَع أبو أُسَيدٍ تَمرَ حائِطِه جعَلَه في غُرفةٍ، فكانت الغُولُ تخالِفُه إلى مَشربتِه فتَسرِقُ ثَمَرَه وتُفسِدُ عليه، فشكا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فقالت الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ أعفِني أن تُكَلِّفَني أن أذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطِيك مَوثِقًا مِنَ اللهِ ألَّا أُخالِفَك إلى بيتِك ولا أسرِقَ تَمرَك، وأدُلُّك على آيةٍ تَقرَؤُها في بيتِك فلا نخالِفُ إلى أهلِك وتَقرؤُها على إنائِك فلا نكشِفُ غِطاءَه، فأعطَتْه الموثِقَ الذي رَضِيَ به منها، فقالت: الآيةُ التي أدُلُّك عليها هي آيةُ الكُرسيِّ، ثمَّ حَكَّت أسنانَها تَضرِطُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَصَّ عليه القِصَّةَ حيث وَلَّت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقَت، وهي كَذُوبٌ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كُنْتُ أُريدُ أنْ أسأَلَ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] فكُنْتُ أهابُه حتَّى حجَجْنا معه حَجَّةً فقُلْتُ لئنْ لَمْ أسأَلْه في هذه الحَجَّةِ لا أسأَلُه فلمَّا قضَيْنا حَجَّنا أدرَكْناه وهو ببَطْنِ مَرْوَ قد تخلَّف لبعضِ حاجتِه فقال مرحبًا يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ ما حاجتُكَ قُلْتُ شيءٌ كُنْتُ أُريدُ أنْ أسأَلَكَ عنه يا أميرَ المُؤمِنينَ فكُنْتُ أهابُكَ فقال سَلْني عمَّ شِئْتَ فإنَّا لَمْ نكُنْ نعلَمُ شيئًا حتَّى تعلَّمْنا فقُلْتُ أخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] مَن هما فقال لا تسأَلُ أحَدًا أعلَمَ بذلكَ منِّي كنَّا بمكَّةَ لا تُكلِّمُ أحَدَنا امرأتُه إنَّما هنَّ خادمُ البيتِ فإذا كان له حاجةٌ سفَع برِجْلَيْها فقضى منها حاجتَه فلمَّا قدِمْنا المدينةَ تعلَّمْنَ مِن نِساءِ الأنصارِ فجعَلْنَ يُكلِّمْنَنا ويُراجِعْنَنا وإنِّي أمَرْتُ غِلمانًا لي ببعضِ الحاجةِ فقالتِ امرأتي بلِ اصنَعْ كذا وكذا فقُمتُ إليها بقضيبٍ فضرَبْتُها به فقالت يا عجَبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ تُريدُ ألَّا تُكلَّمَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكلِّمْنَه نِساؤُه فخرَجْتُ فدخَلْتُ على حَفْصةَ فقُلْتُ يا بُنيَّةُ انظُري لا تُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ ولا تسأَلِيه فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس عندَه دَنانيرُ ولا دراهِمُ يُعطيكِهنَّ فما كانت لكِ مِن حاجةٍ حتَّى دُهْنُ رأسِكِ فسَلِيني وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ جلَس في مُصلَّاه وجلَس النَّاسُ حولَه حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ثمَّ دخَل على نِسائِه امرأةً امرأةً يُسلِّمُ عليهنَّ ويدعو لهنَّ فإذا كان يومُ إحداهُنَّ جلَس عندَها وإنَّها أُهدِيَتْ لِحَفْصةَ بنتِ عُمَرَ عُكَّةُ عسَلٍ مِن الطَّائفِ أو مِن مكَّةَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَل عليها يُسلِّمُ حبَسَتْه حتَّى تُلعِقَه منها أو تسقِيَه منها وإنَّ عائشةَ أنكَرَتِ احتباسَه عندَها فقالت لِجُوَيْرِيَةٍ عندَها حَبَشيَّةٍ يُقالُ لها خَضْراءُ إذا دخَل على حَفْصةَ فادخُلي عليها فانظُري ما يصنَعُ فأخبَرَتْها الجاريةُ ما يصنَعُ بشأنِ العسَلِ فأرسَلَتْ عائشةُ إلى صواحبِها فأخبَرَتْهنَّ وقالت إذا دخَل عليكنَّ فقُلْنَ إنَّا نجِدُ منكَ رِيحَ مَغافِيرَ ثمَّ إنَّه دخَل على عائشةَ فقالت يا رسولَ اللهِ أطعِمْتَ شيئًا منذُ اليومَ فإنِّي أجِدُ منكَ رِيحَ مَغافِيرَ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشَدَّ شيءٍ عليه أنْ يُوجَدَ منه رِيحُ شيءٍ فقال هو عسَلٌ واللهِ لا أطعَمُه أبَدًا حتَّى إذا كان يومُ حَفْصةَ قالت يا رسولَ اللهِ إنَّ لي حاجةً إلى أبي إنَّ نَفَقةً لي عندَه فأْذَنْ لي أنْ آتيَه فأذِن لها ثمَّ إنَّه أرسَل إلى ماريَةَ جاريتِه فأدخَلها بيتَ حَفْصةَ فوقَع عليها فأتَتْ حَفْصةُ فوجَدَتِ البابَ مُغلَقًا فجلَسَتْ عندَ البابِ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو فَزِعٌ ووجهُه يقطُرُ عرَقًا وحَفْصةُ تبكي فقال ما يُبكيكِ فقالت إنَّما أذِنْتَ لي مِن أجلِ هذا أدخَلْتَ أمَتَكَ بيتي ثمَّ وقَعْتَ عليها على فِراشي ما كُنْتَ تصنَعُ هذا بامرأةٍ منهنَّ أمَا واللهِ ما يحِلُّ لكَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال واللهِ ما صدَقْتِ أليس هي جاريتي قد أحَلَّها اللهُ لي أُشهِدُكِ أنَّها علَيَّ حرامٌ ألتَمِسُ بذلكَ رضاكِ انظُري ألَّا تُخبِري بهذا امرأةً منهنَّ فهي عندَكِ أمانةٌ فلمَّا خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَعَتْ حَفْصةُ الجِدارَ الَّذي بَيْنَها وبَيْنَ عائشةَ فقالت ألَا أُبشِّرُكِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حرَّم أمَتَه وقد أراحنا اللهُ منها فقالت عائشةُ أمَا واللهِ لقد كان يَريبُني أنَّه يَقِيلُ مِن أجلِها فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1] ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} [التحريم: 4] فهي عائشةُ وحَفْصةُ وزعَموا أنَّهما كانتا لا تكتُمُ إحداهما الأخرى شيئًا وكان لي أخٌ مِن الأنصارِ إذا حضَرْتُ وغاب في بعضِ ضَيْعتِه حدَّثْتُه بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا غِبْتُ في بعضِ ضَيْعتي حدَّثني فأتاني يومًا وقد كنَّا نتخوَّفُ جَبَلةَ بنَ الأَيْهَمِ الغسَّانيَّ فقال ما درَيْتَ ما كان؟ فقُلْتُ وما ذاكَ لعَلَّ جَبَلةَ بنَ الأَيْهمِ الغسَّانيَّ يُذكَرُ فقال لا ولكنَّه أشَدُّ مِن ذلكَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى الصُّبحَ فلَمْ يجلِسْ كما كان يجلِسُ ولَمْ يدخُلْ على أزواجِه كما كان يصنَعُ وقدِ اعتَزَل في مَشرُبَتِه وقد ترَكْتُ النَّاسَ يمُوجونَ ولا يدرونَ ما شأنُه فأتَيْتُ والنَّاسُ في المسجِدِ يمُوجونَ ولا يدرونَ فقُلْتُ يا أيُّها النَّاسُ كما أنتم ثمَّ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في مَشرُبتِه قد جُعِلَتْ له عجَلةٌ فرقِي عليها فقُلْتُ لغُلامٍ له أسودَ وكان يحجُبُه استأذِنْ لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ فاستأذَن لي فدخَلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَشرُبتِه فيها حصيرٌ وأُهُبٌ مُعلَّقةٌ وقد أفضى بجَنْبِه إلى الحَصيرِ فأثَّر الحصيرُ في جَنْبِه وتحتَ رأسِه وِسادةٌ مِن أَدَمٍ محشوَّةٌ لِيفًا فلمَّا رأَيْتُه بكَيْتُ فقال ما يُبكيكَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فارسُ والرُّومُ يضطجِعُ أحَدُهم في الدِّيباجِ والحريرِ فقال إنَّهم عُجِّلَتْ لهم طيِّباتُهم في الدُّنيا، والآخِرةُ لنا، ثمَّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما شأنُكَ فإنِّي قد ترَكْتُ النَّاسَ يمُوجُ بعضُهم في بعضٍ فعَنْ خبرٍ أتاكَ اعتزَلْتَهنَّ فقال لا ولكنْ بَيْني وبَيْنَ أزواجي شيءٌ فأقسَمْتُ ألَّا أدخُلَ عليهنَّ شهرًا ثمَّ خرَجْتُ على النَّاسِ فقُلْتُ يا أيُّها النَّاسُ ارجِعوا فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان بَيْنَه وبَيْنَ أزواجِه شيءٌ فأحَبَّ أنْ يعتزِلَ ثمَّ دخَلْتُ على حَفْصةَ فقُلْتُ يا بُنَيَّةُ أتُكلِّمي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتغيظينَ وتَغارينَ عليه فقالت لا أُكلِّمُه بعدُ بشيءٍ يكرَهُه ثمَّ دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ وكانت خالتي فقُلْتُ لها كما قُلْتُ لِحَفْصةَ فقالت عجَبًا لكَ يا عُمَرُ بنَ الخطَّابِ كلُّ شيءٍ تكلَّمْتَ فيه حتَّى تُريدَ أنْ تدخُلَ بَيْنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبَيْنَ أزواجِه وما يمنَعُنا أنْ نَغارَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأزواجُكم يَغَرْنَ عليكم فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] حتَّى فرَغ منها
أنَّه قَطَعَ تَمرَ حائِطِه، فجَعَلَه في غُرفَةٍ، فكانتِ الغُولُ تُخالِفُه إلى مَشرُبَتِه فتَسرِقُ تَمرَه، وتُفسِدُه عليه، فشَكا ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: تلك الغُولُ يا أبا أُسَيدٍ، فاستَمِعْ عليها، فإذا سَمِعتَ اقتِحامَها، فقُلْ: بسمِ اللهِ، أجيببي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَعَلَ، فقالتِ الغُولُ: يا أبا أُسَيدٍ، اعْفِني أنْ تُكلِّفَني أنْ أذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُعطيكَ مَوثِقًا من اللهِ ألَّا أعودَ وأدُلَّك على آيةٍ تَقرَؤُها على إنائِكَ، ولا يُكشَفُ غِطاؤُه، آيةُ الكُرسيِّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَدَقتْ وهي كَذوبٌ
لا يحتلِبْ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ بغيرِ إذنِه أيُحِبُّ أحَدُكم أنْ تُؤتَى مَشرُبتُه فتُكسَرَ خِزانتُه فيُنتشَلَ طعامُه فإنَّما تخزُنُ لهم ضُروعُ مواشيهم أَطْعِمَاتِهم فلا يحلِبَنَّ أحَدٌ ماشيةَ أحَدٍ إلَّا بأمرِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
صلى الله عليه عشرالا أخالفك إلى بيتكأجيببي رسول اللهرفعه عشر درجاتينتثل ما فيهاصدقت وهي كذوبعمر بن الخطابضروع مواشيهمبإذن أربابهاموثق من اللهينتثل طعامهتكسر خزانتهينتقل طعامهمواشي الناسماشية أخيهباب خزانتهماشية امرئيكسر بابهاطعام أحدهمعبد الرحمنآية الكرسيبغير إذنهلا يحتلبنإلا بإذنهلا تحتلبنصليت عليهسلمت عليهبئر بضاعةماشية أحدماشية...لا يحلبنبغير إذنأطعماتهمصلى عليكسلم عليكسجدة شكرأبو أسيدالمغافيربسم اللهأطعمتهممواشيهمالتحريميحتلبنمشربتهخزانتهأطعماتتظاهرااقتحامماشيةالنهيطعامهمشربةخزانةأطعمةيحتلببإذنهينتثلتحتلبجبريلواحدةساجدايحلبنمشرتةالغولعائشةالعسلاعتزلبغيرإذنهأخيهطعامضروعأيحبأمتكحفصةأحدحلبإذننهىصلىعمر
تخريج حديث مشربته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








