أحاديث عن: مصحفا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: مصحفا
عن أبي يونس مولى عائشة أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذنّي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ قالت عائشة: سمعتها من رسول اللَّه ﷺ.
صحيح رواه مالك في صلاة الجماعة (٢٦) عن زيد بن أسلم، عن قعقاع بن حكيم، عن أبي يونس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا، وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
تحريقُ متاعِ الغالِّ [يعني حديث: إذا وجَدْتُم الرَّجُلَ قد غلَّ فأحرِقوا متاعَهُ واضرِبوه، قال: فوجَدْنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسأَل سالمًا عنه فقال: بِعْهُ وتصدَّقْ بثَمَنِهِ.]
أمرَتْني عائشةُ أن أكتُبَ لها مُصحفًا وقالت إذا بلغتَ هذه الآيةَ فآذنِّي (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى) فلمَّا بلغتُها آذنتُها فأملَت علي (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) ثمَّ قالت عائشةُ سمعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أمرتني عائشةُ أن أكتُبَ لها مصحفًا، فقالت: إذا بلغتَ هذه الآيةَ، فآذنِّي حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى فلما بلغتُها آذنتُها، فأملت عليَّ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى – وصلاةِ العصرِ – وقوموا لله قانتين ثم قالت: سمعتُها من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
أمَرَتْني عائِشةُ أنْ أكتُبَ لها مُصحَفًا، قالت: إذا بلَغتَ هذه الآيةَ فآذِنِّي: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]. قال: فلمَّا بلَغتُها آذَنتُها، فأمْلَتْ علَيَّ: حافِظوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصرِ وقوموا لِلَّهِ قانِتينَ. ثم قالت: سمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أمَرَتْني عائشةُ أنْ أكتُبَ لها مُصحَفًا، قالت: إذا بَلَغتَ إلى هذه الآيةِ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]، فآذِنِّي، فلمَّا بَلَغتُها آذَنتُها، فأمْلَتْ عليَّ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)، قالت: سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
في هذه الآية، وصلاة العصر بمثل حديث عائشة: [كنتُ أكتبُ مصحفًا لحفصةَ أمِّ المؤمنين رضي الله عنها فقالت: إذا بلغت هذه الآيةَ فآذني {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}، فلما بلغتُها آذنتُها فأملت عليَّ: (حافِظوا على الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ وقوموا للهِ قانتينَ).]
عن أبي يونسَ مولَى عائشةِ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال : أمرتني عائشةُ أن أكتُبَ لها مُصحفًا ثمَّ قالت إذا بلغت هذه الآيةَ فآذِنِّي : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فلمَّا بلغتها آذنتُها ، فأملت عليَّ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ثمَّ قالت سمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أن عمرَو بنَ رافعٍ مولى عمرَ بنِ الخطابِ قال استكتَبَتني حفصةُ رضيَ اللُه عنها بنتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مصحفًا وقالت لي إذا بلغت هذهِ الآيةَ من سورةِ البقرةِ فلا تكتبْها حتى تأتيَني فأُمليها عليك كما حفِظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلما بلغتُها أتيتُها بالورقةِ التي أكتبُها فقالت اكتبْ { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاةِ العصرِ }
استكتبتني حفصةُ مصحفًا وقالت إذا بلغت هذه الآيةَ من سورةِ البقرةِ فلا تكتبْها حتى تأتيَني بها فأُملِها عليك كما حفظتها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فلما بلغتُها جئتُها بالورقةِ التي أكتبُها فيها فقالت اكتبْ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صلاةِ العصرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ
أنَّه كان يكتُبُ المصاحفَ في عهدِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فاستكتَبَتْني حَفصةُ مُصحَفًا وقالت : إذا بلَغْتَ هذه الآيةَ مِن سورةِ البقرةِ فلا تكتُبْها حتَّى تأتيَني بها فأُمِلُّها عليك كما حفِظْتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فلمَّا بلَغْتُها جِئْتُها بالورقةِ الَّتي أكتُبُها فقالت : اكتُبْ : {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وصلاةِ العصرِ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]
أنَّه كانَ يكتبُ المصاحفَ في عهدِ أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فاسْتَكْتَبَتْنِي حفْصَةُ مصحفًا وقالَتْ إذا بلَغْتَ هذهِ الآيَةَ من سورةِ البقرةِ فلا تَكْتُبْهَا حتَّى تَأْتِيَنِي بها فأُمْلِيَها عليكَ كما حفِظْتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فلما بلغَتْها جِئْتُها بالورقَةِ التي أكتُبُها فيها فقالَتْ اكتُبْ حَافِظُوا عَلَى الصَلَواتِ والصَلَاةِ الْوُسْطَى وصلاةِ العصرِ وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ
أنَّهُ كانَ يَكْتبُ المصاحِفَ على عَهْدِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فاستَكتَبتْني حَفصةُ بنتُ عمرو رضيَ اللَّهُ عنها زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُصحفًا، وقالَت لي: إذا بَلغتَ هذِهِ الآيةَ من سورةِ البقرةِ، فلا تَكْتُبها حتَّى تأتيَني فأمِلَّها عليكَ كما حَفِظْتُها مِن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ: فلمَّا بلغتُها أتيتُها بالوَرقةِ الَّتي أَكْتبُها فقالَت: اكتُب حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وصلاةِ العصرِ
عن أبي يونسَ مولى قالَ أمرتني عائشةُ أن أكتبَ لَها مصحفًا وقالت إذا بلغتَ هذِه الآيةَ فآذنِّي حافظوا علَى الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوسطى فلمَّا بلغتُها آذنتُها فأملت عليَّ حافظوا علَى الصَّلواتِ والصَّلاةِ الوسطى وصلاةِ العصرِ وقوموا للَّهِ قانتينَ وقالت سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عَن أبي يونُسَ، مَولى عائِشةَ، أنَّه قال: أمَرَتني عائِشةُ أن أكتُبَ لَها مُصحَفًا، وقالت: إذا بَلَغتَ هذه الآيةَ فآذِنِّي: {حافِظوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسطى} [البقرة: 238]، فلَمَّا بَلَغتُها آذَنتُها فأملَت عليَّ: {حافِظوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسطى}، وصَلاةِ العَصرِ، {وقوموا للَّهِ قانِتينَ}. قالت عائِشةُ: سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي يونُسَ، مَوْلى عائِشَةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: أمَرَتْني عائِشَةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أنْ أكتُبَ لها مُصحفًا، وقالت: إذا بَلَغتَ هذه الآيةَ فآذِنِّي: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] قال: فلمَّا بَلَغتُها آذَنتُها، فأملَتْ عليَّ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] وَصَلاةِ العَصرِ {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238]، ثم قالت: سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
سبعٌ تجرِي للعبدِ بعدَ موتِهِ ، وهوَ في قبرِهِ : مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا ، أوْ كَرَى نَهْرًا ، أوْ بيَّتَ ابنَ السبيلِ ، أوْ الصدقة ، أوْ بنَى مسجدًّا ، أوْ ورَّثَ مُصْحَفًا ، أوْ تركَ ولَدًا يَسْتَغْفِرُ لهُ بعدَ موتِهِ
عن صالِحِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زائِدةَ قالَ: "دَخَلْتُ معَ مَسلَمةَ أرْضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه، قالَ: فوَجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: بِعْه، وتَصَدَّقْ بثَمَنِه
أمرَتني عائشةُ أن أكتبَ لها مصحفًا وقالت إذا بلغتَ هذه الآيةَ فآذِنِّي ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) فلما بلغتُها آذنتُها فأملَتْ عليَّ ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) ثم قالت عائشةُ سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
كنتُ أكتبُ مصحفًا لحفصةَ فقالت : إذا بلغتَ هذهِ الآيةَ فآذِنِّي ، فأملتْ عليَّ : حَافِظُوْا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
الصلاة الوسطى صلاة العصرليس لمؤمن أن يذل نفسهحافظوا على الصلواتقوموا لله قانتينقراءة ابن مسعودبعه وتصدق بثمنهلا يقرب من أجللا يبعد من رزقعمر بن الخطابعثمان بن عفانالصلاة الوسطىحفصة بنت عمروكتابة القرآنالحسن البصريأحرقوا متاعهزيد بن ثابتإذلال النفسسورة البقرةالصلوات...جمع القرآنرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيصلاة العصرالبقرة 238تجري للعبدابن السبيلولد يستغفرتصدق بثمنهقراءة أبيرسول اللهبناء مسجدلا يمنعنأملى عليبعد موتهالصلواتوالصلاة﴿حافظواأبو بكرالتابوتقانيتينالمصاحفكرى نهرحافظواالوسطىالمصحفاضربوهالقنوتقانتينوصلاةالعصرقوله:الغالعائشةالآيةإملاءمسلمةحفصةمصحفسالمأملىصدقةأملتسبععلم
تخريج حديث مصحفا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








