أحاديث عن: أبي الجهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: أبي الجهم
⭐ صحيح
📂 باب النهي أن يخطب الرّجل...
عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صُخير العدوي قال: سمعت فاطمة بنت قيس تقول: إن زوجها طلّقها ثلاثا، فلم يجعل لها رسول اللَّه ﷺ سكنى ولا نفقة قالت: قال لي رسول اللَّه ﷺ: «إذا حللت فآذنيني» فآذنته. فخطبها معاوية وأبو جهم وأسامة ابن زيد. فقال رسول اللَّه ﷺ: «أما معاوية فرجل تَرب لا مال له، وأما أبو جهم فرجل ضراب للنساء، ولكن أسامة بن زيد».
فقالت بيدها هكذا: أسامة! أسامة! فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «طاعة اللَّه وطاعة رسوله خير لك» قالت: فتزوجته فاغتبطتُ.
فقالت بيدها هكذا: أسامة! أسامة! فقال لها رسول اللَّه ﷺ: «طاعة اللَّه وطاعة رسوله خير لك» قالت: فتزوجته فاغتبطتُ.
صحيح رواه مسلم في الطلاق (٤٧: ١٤٨٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، حدثنا سليمان، عن أبي بكر بن أبي الجهم فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب قصة فاطمة بنت قيس:...
عن أبي بكر بن أبي الجهم قال: سمعت فاطمةَ بنت قيس تقول: أرسلَ إليَّ زَوجي أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عياش بن أبي ربيعة بطَلاقي، وأرسل إليّ بخمس آصع تمر، وخمسِ آصع شعير. فقلت: ما لي نفقة إلا هذا؟ ولا أعتد في بيتكم؟ قال: لا. فشددتُ عليّ ثيابي، ثم أتيتُ النبي ﷺ فذكرتُ له ذلك، فقال: «كم طلَّقَكِ؟» قلت: ثلاثًا، قال: «صدق، ليس لكِ نفقةٌ، واعتدِّي في بيت ابن عمك ابن أم مكتوم، فإنه ضرير البصر، تلقين ثيابكِ عنكِ، فإذا انقضتْ عدّتُكِ فآذنيني» قالت: فخطبني خُطّابٌ، فيهم معاوية وأبو جهم، فقال رسول الله ﷺ: «إن معاويةَ تَرِتٌ خفيفٌ الحال، وأبوجهم يضرب النساء - أي - فيه شدة على النساء - ولكن عليكِ أسامةَ بن زيد». أو قال: «انكحيْ أسامةَ بن زيد»
صحيح رواه مسلم في الطلاق (٤٨: ١٤٨٠)، عن إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
عن أبي بَكرِ بنِ أبي الجَهمِ قالَ دخلتُ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ وَكانَ زوجُها طلَّقَها طلاقًا بائنًا
عَن أبي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْمِ قالَ: دَخلتُ أَنا وأمُّ سلَمةَ علَى فاطمةَ بنتِ قيسٍ، فحدَّثتُ: أنَّ زوجَها طلَّقَها طلاقًا بائنًا، وأمرَ أبا حَفصِ بنَ عمر أن يُرْسِلَ إليها بنفقتِها خمسةَ أوساقٍ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: إنَّ زَوجي طلَّقَني، ولم يجعَل ليَ السُّكنى ولا النَّفقةَ، فقالَ: صدقَ، فاعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ثمَّ قالَ: إنَّ ابنَ أمِّ مَكْتومٍ رجلٌ يُغشَى فاعتدِّي في بيتِ ابنِ فلانٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى بخميصتَينِ سوداوَينِ فلبِس إحداهما وبعَث بالأخرى إلى أبي الجهمِ
يظهر معدِنٌ في أرضِ بني سُلَيمٍ يقالُ له فرعونُ أو فِرعانُ وذلك بلسانِ أبي الجهمِ قريبٌ من السَّواءِ يخرجُ إليه شرارُ النَّاسِ أو يُحشرُ إليه شرارُ النَّاسِ
عن محمدِ بنِ أبي الجهمِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ استأجرَه يرعى غنمًا له في بعضِ أعمالِه فرآه فجاءَه رجلٌ فرآهُ كاشفًا عن عورتِه فقال : من لم يستَحِ من اللهِ في العلانيةِ لم يستَحِ منه في السرِّ ، أعطوهُ حقَّهُ
أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ معهُ بخَمسةِ آصُعِ تَمرٍ، وخَمسةِ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: أما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟ ولا أعتَدُّ في مَنزِلِكُم؟ قال: لا، قالت: فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، وأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، اعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقي ثَوبَكِ عِندَه، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ منهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ، خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ منه شِدَّةٌ على النِّساءِ، أو يَضرِبُ النِّساءَ، أو نَحو هذا، ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ. [وفي روايةٍ]: دَخَلتُ أنا وأبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ على فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فسَألناها، فقالت: كُنتُ عِندَ أبي عَمرِو بنِ حَفصِ بنِ المُغيرةِ، فخَرَجَ في غَزوةِ نَجرانَ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ ابنِ مَهديٍّ، وزادَ، قالت: فتَزَوَّجتُه، فشَرَّفَني اللهُ بابنِ زَيدٍ، وكَرَّمَني اللهُ بابنِ زَيدٍ
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا حَلَلْتِ فآذِنِيني. فآذَنَتْهُ، فخَطَبها معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، وأبو الجَهْمِ، وأُسامَةُ بنُ زَيدٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا مُعاويَةُ فرجُلٌ تَرِبٌ لا مالَ لهُ، وأمَّا أبو الجَهْمِ فرجُلٌ ضرَّابٌ للنِّساءِ، ولكنْ أُسامَةُ. قالَ: فقالَتْ بيدِها هكذا: أسامةُ! أسامةُ! تقولُ: لم تُرِدْهُ، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طاعَةُ اللهِ وطاعةُ رسولِه خيرٌ لكَ. فتزَوَّجَتْه، فاغتَبَطَتْه
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، تَقولُ: أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ إلَيَّ خَمسَ آصُعِ تَمرٍ وخَمسَ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: ما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟! ولا أعتَدُّ إلَّا في بَيتِكُم؟! قال: لا، فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، واعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقينَ ثيابَكِ عَنكِ، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ فيهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ يَضرِبُ النِّساءَ -أي فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ-ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ، أو قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ
بنَحوِه [عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ تَقولُ: أرسَلَ إلَيَّ زَوجي أبو عَمرِو بنُ حَفصِ بنِ المُغيرةِ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بطَلاقي، وأرسَلَ إلَيَّ خَمسَ آصُعِ تَمرٍ وخَمسَ آصُعِ شَعيرٍ، فقُلتُ: ما لي نَفَقةٌ إلَّا هذا؟! ولا أعتَدُّ إلَّا في بَيتِكُم؟! قال: لا، فشَدَدتُ عليَّ ثيابي، ثُمَّ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فقال: كَم طَلَّقَكِ؟ قُلتُ: ثَلاثًا، قال: صَدَقَ، ليس لَكِ نَفَقةٌ، واعتَدِّي في بَيتِ ابنِ عَمِّكِ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه ضَريرُ البَصَرِ، تُلقينَ ثيابَكِ عَنكِ، فإذا انقَضَت عِدَّتُكِ فآذِنيني، قالت: فخَطَبَني خُطَّابٌ فيهم مُعاويةُ، وأبو الجَهمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مُعاويةَ تَرِبٌ خَفيفُ الحالِ، وأبو الجَهمِ يَضرِبُ النِّساءَ -أي فيه شِدَّةٌ على النِّساءِ-ولَكِن عليكِ بأُسامةَ بنِ زَيدٍ، أو قال: انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ]
عَن فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، أنَّ أبا عَمرِو بنَ حَفصٍ طَلَّقَها البَتَّةَ وهو غائِبٌ، فأرسَلَ إلَيها وكيلُه بشَعيرٍ فتَسَخَّطَتْه، فقال: واللهِ ما لَكِ علينا مِن شَيءٍ، فجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فقال: ليس لَكِ نَفَقةٌ عليه، فأمَرَها أن تَعتَدَّ في بَيتِ أُمِّ شَريكٍ، ثُمَّ قال: تلك امرَأةٌ يَغشاها أصحابي، فاعتَدِّي عِندَ ابنِ أُمِّ مَكتومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ أعمى، تَضَعينَ ثيابَكِ عِندَه، فإذا حَلَلتِ فآذِنيني، فلَمَّا حَلَلتُ ذَكَرتُ له أنَّ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وأبا الجَهمِ خَطَباني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أبو الجَهمِ فلا يَضَعُ عَصاه، وأمَّا مُعاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَه، انكِحي أُسامةَ بنَ زَيدٍ
كانَت عندَ رجلٍ من بَني مخزومٍ أنَّهُ طلَّقَها ثلاثًا وخرجَ إلى بعضِ المغازي وأمرَ وَكيلَهُ أن يُعْطيَها بَعضَ النَّفقةِ فتقالَّتها فانطلَقَت إلى بعضِ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهيَ عندَها فقالَت يا رسولَ اللَّهِ هذِهِ فاطِمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقَها فلانٌ فأرسلَ إليها ببَعضِ النَّفقةِ فردَّتها وزعمَ أنَّهُ شيءٌ تطوَّلَ بِهِ قالَ صدَق قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فانتقِلي إلى أمِّ كلثومٍ فاعتدِّي عِندَها ثمَّ قالَ إنَّ أمَّ كُلثومٍ امرأةٌ يَكْثرُ عوَّادُها فانتَقِلي إلى عبدِ اللَّهِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ فإنَّهُ أَعمى فانتقَلت إلى عبدِ اللَّهِ فاعتدَّت عندَهُ حتَّى انقَضَت عدَّتُها ثمَّ خَطبَها أبو الجَهْمِ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تستأمِرُهُ فيهما فقالَ أمَّا أبو الجَهْمِ فرجُلٌ أخافُ عليكِ قَسْقَاستَهُ للعَصا وأمَّا مُعاويةُ فرجلٌ أملَقُ منَ المال فتزوَّجَت أسامةَ بنَ زيدٍ بعدَ ذلِكَ
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ الجَهْمِ، قالَ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ أبي قَيْسٍ، عن عَبْدِ رَبِّه، عن عُمَرَ بنِ نَبْهانَ، عن الحَسَنِ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ البَيْتَ إذا قُرِئَ فيه القُرآنُ حَضَرَتْه المَلائِكةُ، وتَنَكَّبَتْ عنه الشَّياطينُ، وأُوسِعَ على أهْلِه، وكَثُرَ خَيْرُه، وقَلَّ شَرُّه، وإنَّ البَيْتَ إذا لم يُقرَأْ فيه القُرآنُ حَضَرَتْه الشَّياطينُ، وتَنَكَّبَتْ عنه المَلائِكةُ، وضاقَ على أهْلِه، وقَلَّ خَيْرُه، وكَثُرَ شَرُّه؟
كانَ بين أولادِ الجهمِ بنِ حذيفةَ العدوي شرٌ ومقاتَلةٌ فتعصبَتْ بيوتاتِ بني عدِيٍّ بينهم فأتى الغلامُ المذكورُ ليلًا والضربُ قد وقعَ بينهم في الظلامِ وهذا الغلامُ هو زيدُ بنُ عمرَ بنِ الخطابِ وأمُّه أمُّ كلثوم بنتُ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي الله عنهم فأصابَه حجرٌ لا يُدْرَى من رماه وقد قيلَ ظنًا إن خالدَ بنَ أسلمَ أخا زيدِ بنِ أسلمَ مولى عمرَ بنِ الخطابِ هو الذي ضربَه وهو لا يعرفُ من هو في الظلمةِ وكانَ ابنُ عمرَ أخوه يقولُ له عند الموتِ اتقِ اللهَ يا زيدُ فإنك لا تعرفُ من أصابَك فإنك كنتَ في ظلمةٍ واختلاطٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
النبي صلى الله عليه وسلمطاعة الله وطاعة رسولهأبو بكر بن أبي الجهمعبد الله بن أم مكتومزيد بن عمر بن الخطابمعاوية بن أبي سفيانبيت ابن أم مكتوملا تعرف من أصابكأم كلثوم بنت عليأبو عمرو بن حفصفاطمة بنت قيسترب لا مال لهحضور الملائكةتنكب الشياطينابن أم مكتومأسامة بن زيدقسقاسة العصاقراءة القرآنخالد بن أسلمضراب للنساءشرار الناسمن لم يستحضرير البصرثلاث طلقاتكثرة الخيرطلاق بائنأبي الجهمأعطوه حقهطلاق ثلاثأبو الجهمسعة البيتالرجل...بني سليمالعلانيةأم كلثومالملائكةالشياطينقلة الشراتق اللهالاختلاطقيس:...خميصتينسوداوينأم شريكابن عمرلفاطمةطلاقهاواعتديالسواءمعاويةاغتبطتالنفقةالظلمةنصيحةالنهيمكتومفاطمةفرعوناستحىأسامةالبتةصعلوكالبيتيخطبنفقةدخولسكنىمعدنالسرخطبةأعمىعصاهقيسابنعمكقصةزوجعدةصدق
تخريج حديث أبي الجهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








