أحاديث عن: معلما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: معلما
⭐ صحيح
📂 باب ميراث الأخوات مع البنات...
عن الأسود بن يزيد قال أتانا معاذ بن جبل باليمن معلما وأميرا، فسألناه عن رجل توفي، وترك ابنته وأخته، فأعطى الابنة النصف، والأخت النصف.
صحيح رواه البخاري في الفرائض (٦٧٣٤) عن محمود، حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية شيبان، عن أشعث، عن الأسود فذكره.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الأكل...
عن أبي ثعلبة الخشني قال: أتيتُ رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل الكتاب نأكل في آنيتهم، وأرض صيد، أصيد بقوسي، وأصيد بكلبي المعلم، والذي ليس معلما، فأخبرْني ما الذي يحل لنا من ذلك؟ فقال: «أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل الكتاب تأكل في آنيتهم فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها ثم كلوا فيها. وأما ما ذكرتَ أنك بأرض صيد، فما صدتَّ بقوسك فاذكر اسم الله، ثم كل، وما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله ثم كُلْ، وما صدت بكلبك الذي ليس معلما، فأدركتَ ذكاتَه فكُلْ».
متفق عليه رواه البخاري في الذبائح والصيد (٥٤٨٨)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٠) كلاهما من طريق ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، قال: سمعت ربيعة بن يزيد، الدمشقي يقول: أخبرني أبو إدريس عائذ الله قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
عن الأسود بن يزيد قال: أتانا معاذ بن جبل باليمن معلما وأميرا، فسألنا عن رجل توفي وترك ابنته وأخته. فأعطى الابنة النصف، والأخت النصف.
صحيح رواه البخاري (٦٧٣٤) عن محمود، حدّثنا أبو النضر، حدّثنا أبو معاوية شيبان، عن أشعث، عن الأسود بن يزيد فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ، نَأكُلُ في آنيَتِهم، وأرضِ صَيدٍ أصيدُ بقَوسي، وأصيدُ بكَلبي المُعَلَّمِ والذي ليس مُعَلَّمًا، فأخبِرْني: ما الذي يَحِلُّ لَنا مِن ذلك؟ فقال: أمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ قَومٍ أهلِ الكِتابِ تَأكُلُ في آنيَتِهم، فإن وجَدتُم غيرَ آنيَتِهم فلا تَأكُلوا فيها، وإن لَم تَجِدوا فاغسِلوها ثُمَّ كُلوا فيها، وأمَّا ما ذَكَرتَ أنَّكَ بأرضِ صَيدٍ، فما صِدتَ بقَوسِكَ فاذكُرِ اسمَ اللهِ، ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ المُعَلَّمِ فاذكُرِ اسمَ اللهِ ثُمَّ كُلْ، وما صِدتَ بكَلبِكَ الذي ليس مُعَلَّمًا فأدرَكتَ ذَكاتَه فكُلْ
أتانا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ باليَمَنِ مُعَلِّمًا وأميرًا، فسَألناه عن رَجُلٍ توفِّيَ وتَرَك ابنَتَه وأُختَه، فأعطى الابنةَ النِّصفَ، والأُختَ النِّصفَ
عن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، قال: "بَينا أنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فحَدقَني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكْلَ أمِّياه، ما لكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فضَرَبوا بأيديهم على أفخاذِهم، قال: فلمَّا رَأيتُهم يُسكِتوني لكِنِّي سَكَتُّ، فلمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الصَّلاةِ دَعاني، فبأبي وأُمِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا مِنه، واللَّهِ ما كَهَرني ولا ضَرَبَني ولا سَبَّني، قال: «إنَّ صَلاتَنا لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ، إنَّما هيَ التَّكبيرُ والتَّسبيحُ وتِلاوةُ القُرآنِ»
حديثُ الذي عَطَس في الصَّلاةِ وشَمَّتَه معاويةُ بنُ الحكَمِ السُّلَميُّ، فنهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعاويةَ عن الكَلامِ في الصَّلاةِ [يعني حديث: بيْنَا أنَا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذْ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ، فَقُلتُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ فَرَمَانِي القَوْمُ بأَبْصَارِهِمْ، فَقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّيَاهْ، ما شَأْنُكُمْ؟ تَنْظُرُونَ إلَيَّ، فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بأَيْدِيهِمْ علَى أفْخَاذِهِمْ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُصَمِّتُونَنِي لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَبِأَبِي هو وأُمِّي، ما رَأَيْتُ مُعَلِّمًا قَبْلَهُ ولَا بَعْدَهُ أحْسَنَ تَعْلِيمًا منه، فَوَاللَّهِ، ما كَهَرَنِي ولَا ضَرَبَنِي ولَا شَتَمَنِي، قالَ: إنَّ هذِه الصَّلَاةَ لا يَصْلُحُ فِيهَا شيءٌ مِن كَلَامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ وقِرَاءَةُ القُرْآنِ أَوْ كما قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهْدٍ بجَاهِلِيَّةٍ، وقدْ جَاءَ اللَّهُ بالإِسْلَامِ، وإنَّ مِنَّا رِجَالًا يَأْتُونَ الكُهَّانَ، قالَ: فلا تَأْتِهِمْ قالَ: ومِنَّا رِجَالٌ يَتَطَيَّرُونَ، قالَ: ذَاكَ شيءٌ يَجِدُونَهُ في صُدُورِهِمْ، فلا يَصُدَّنَّهُمْ، قالَ ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُمْ، قالَ قُلتُ: ومِنَّا رِجَالٌ يَخُطُّونَ، قالَ: كانَ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ قالَ: وكَانَتْ لي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والْجَوَّانِيَّةِ، فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَومٍ فَإِذَا الذِّيبُ قدْ ذَهَبَ بشَاةٍ مِن غَنَمِهَا، وأَنَا رَجُلٌ مِن بَنِي آدَمَ، آسَفُ كما يَأْسَفُونَ، لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَعَظَّمَ ذلكَ عَلَيَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُهَا؟ قالَ: ائْتِنِي بهَا فأتَيْتُهُ بهَا، فَقالَ لَهَا: أيْنَ اللَّهُ؟ قالَتْ: في السَّمَاءِ، قالَ: مَن أنَا؟ قالَتْ: أنْتَ رَسولُ اللهِ، قالَ: أعْتِقْهَا، فإنَّهَا مُؤْمِنَةٌ .]
عَن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، قال: بَينا نَحنُ نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه! ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟ قال: فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني، لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، واللهِ ما كَهَرَني ولا شَتَمَني ولا ضَرَبَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هيَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا قَومًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتوهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاكَ شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم، فلا يَصُدَّنَّهم، قُلتُ: إنَّ مِنَّا قَومًا يَخُطُّونَ، قال: كان نَبيٌّ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُها ذاتَ يَومٍ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأسفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها فقال لَها: أينَ اللهُ؟ فقالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ، وقال مَرَّةً: هيَ مُؤمِنةٌ، فأعتِقْها
أقبَلَ أبو بَكرٍ يستأذِنُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلم يُؤذَنْ له، ثُم أقبَلَ عُمَرُ فاستأذَنَ، فلم يُؤذَنْ له، ثُم أُذِنَ لأبي بَكرٍ، وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، وحولَه نِساؤُه وهو ساكتٌ، فقال عُمَرُ: لأُكلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، لو رأيْتَ بنتَ زَيدٍ امرأةَ عُمَرَ، سألَتْني النَّفقةَ آنِفًا، فوجَأْتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى بَدا ناجِذُه، قال: هُنَّ حَوْلي كما تَرى يَسألْنَني النَّفقةَ، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائشةَ لِيضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ كِلاهما يقولانُ: تَسألانِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما ليس عنده؟! فنَهاهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عنده. قال: وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ الخيارَ، فبدَأَ بعائشةَ، فقال: إنِّي ذاكِرٌ لكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أنْ تَعجَلي فيه، حتى تَستَأْمِري أبويْكِ، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائشةُ: أفيكَ أَستَأمِرُ أبوَيَّ؟ بل أختارُ اللهَ ورسولَه، وأَسألُكَ ألَّا تذكُرَ لامرأةٍ من نِسائِكَ ما اختَرْتُ، فقال: إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعنِّفًا، ولكنْ بعَثَني مُعلِّمًا مُيسِّرًا، لا تَسألُني امرأةٌ منهُنَّ عمَّا اختَرْتِ إلَّا أخبَرْتُها
7
✔ صحيح📌 إنَّ اللَّهَ لَم يَبعَثْني مُعَنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا
دَخَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ النَّاسَ جُلوسًا ببابِه، لَم يُؤذَنْ لأحَدٍ منهم، قال: فأُذِنَ لأبي بَكرٍ، فدَخَلَ، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ، فاستَأذَنَ، فأُذِنَ له، فوجَدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا حَولَه نِساؤُه، واجِمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأقولَنَّ شيئًا أُضحِكُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لو رَأيتَ بنتَ خارِجةَ سَألَتني النَّفَقةَ، فقُمتُ إليها، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: هُنَّ حَولي كما تَرى، يَسألنَني النَّفَقةَ، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ يَجَأُ عُنُقَها، فقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ يَجَأُ عُنُقَها، كِلاهما يقولُ: تَسألنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه؟! فقُلنَ: واللَّهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا أبَدًا ليس عِندَه، ثُمَّ اعتَزَلَهُنَّ شَهرًا، أو تِسعًا وعِشرينَ، ثُمَّ نَزَلَت عليه هذه الآيةُ: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} حتَّى بَلَغَ {للمُحسِناتِ مِنكُنَّ أجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 28]، قال: فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: يا عائِشةُ، إنِّي أُريدُ أن أعرِضَ عليكِ أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشيري أبَويكِ، قالت: وما هو يا رَسولَ اللهِ؟ فتَلا عليها الآيةَ، قالت: أفيكَ -يا رَسولَ اللهِ- أستَشيرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللَّهَ ورَسولَه والدَّارَ الآخِرةَ، وأسألُكَ أن لا تُخبِرَ امرَأةً مِن نِسائِكَ بالذي قُلتُ، قال: لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ إلَّا أخبَرتُها، إنَّ اللَّهَ لَم يَبعَثْني مُعَنِّتًا ولا مُتَعَنِّتًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا
نَحوَه، إلَّا أنَّه قال: حَولَه نِساؤُه واجِمٌ، وقال: «لَم يَبعَثني مُتَعَنِّتًا أو مُفَتِّنًا» [أقبَلَ أبو بَكرٍ يَستَأذِنُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والنَّاسُ ببابِه جُلوسٌ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أقبَلَ عُمَرُ فاستَأذَنَ، فلَم يُؤذَنْ لَه، ثُمَّ أُذِنَ لأبي بَكرٍ وعُمَرَ فدَخَلا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، وحَولَه نِساؤُه، وهو ساكِتٌ، فقال عُمَرُ: لَأُكَلِّمَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَلَّه يَضحَكُ، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَو رَأيتَ بنتَ زَيدٍ، امرَأةَ عُمَرَ، سَألَتني النَّفَقةَ آنِفًا، فوجَأتُ عُنُقَها، فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدا ناجِذُه! قال: «هُنَّ حَولي كما تَرى يَسألنَني النَّفَقةَ»، فقامَ أبو بَكرٍ إلى عائِشةَ ليَضرِبَها، وقامَ عُمَرُ إلى حَفصةَ، كِلاهما يَقولانِ: تَسألانِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ليس عِندَه، فنَهاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنَ نِساؤُه: واللهِ لا نَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذا المَجلِسِ ما ليس عِندَه، قال: وأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ الخيارَ، فبَدَأ بعائِشةَ، فقال: «إنِّي ذاكِرٌ لَكِ أمرًا، ما أُحِبُّ أن تَعجَلي فيه، حَتَّى تَستَأمِري أبَويكِ»، قالت: ما هو؟ قال: فتَلا عليها: {يا أيُّها النَّبيُّ قُل لأزواجِكَ} [الأحزاب: 28] الآيةَ، قالت عائِشةُ: أفيكَ أستَأمِرُ أبَويَّ؟! بَل أختارُ اللهَ ورَسولَه، وأسألُكَ أن لا تَذكُرَ لامرَأةٍ مِن نِسائِكَ ما اختَرتُ، فقال: «إنَّ اللهَ لم يَبعَثْني مُعَنِّفًا، ولَكِن بَعَثَني مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا، لا تَسألُني امرَأةٌ منهنَّ عَمَّا اختَرتِ إلَّا أخبَرتُها»]
كتب عمرُ رضِي اللهُ عنه إلى أهلِ الكوفةِ : إنِّي قد بعثتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ أميرًا وعبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ مُعلِّمًا ووزيرًا ، وهما من النُّجباءِ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أهلِ بدرٍ ، فاقتدُوا بهما ، واسمعوا من قولِهما ، وقد آثرتُكم بعبدِ اللهِ على نفسي أَثَرَةً
إنَّما هي التَّسْبيحُ والتَّكْبيرُ والتَّحْميدُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. [أي في حَديثِ: وصَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فعَطَسَ رَجُلٌ من القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ. فرَماني القَومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ، ما شَأنُكُم تَنظُرون إليَّ؟ قال: فضَرَبوا بأيْديهم على أفْخاذِهِم، فلمَّا رَأيْتُهم يُصْمِتوني سَكَتُّ، حتى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني، قال: فبأبي وأُمِّي ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، فما ضَرَبني، ولا كَهَرني، ولا سَبَّني، وقال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هي التَّسْبيحُ، والتَّكْبيرُ، وقِراءةُ القُرآنِ]
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليَّةٍ فجاء اللهُ بالإسلامِ وإنَّ رجالًا منَّا يتطيَّرونَ قال: ( ذلك شيءٌ في صدورِهم فلا يضُرُّهم ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ منَّا رجالٌ يأتون الكهنةَ قال: ( فلا تأتوهم ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ رجالٌ منَّا يخُطُّون قال: ( كان نبيٌّ مِن الأنبياءِ يخُطُّ فمَن وافَق خطَّه فذاك ) قال: وبَيْنا أنا أُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عطَس رجلٌ مِن القومِ فقُلْتُ له: يرحَمُك اللهُ فحدَّقني القومُ بأبصارِهم فقُلْتُ: واثُكْلَ أمِّيَاه ما لكم تنظُرون إليَّ فضرَب القومُ بأيديهم على أفخاذِهم فلمَّا رأَيْتُهم يُصمِّتونَني لكي أسكُتَ سكَتُّ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعاني فبأبي هو وأمِّي ما رأَيْتُ معلِّمًا قطُّ قبْلَه ولا بعدَه أحسنَ تعليمًا منه واللهِ ما ضرَبني ولا كهَرني ولا شتَمني ولكنْ قال: ( إنَّ صلاتَنا هذه لا يصلُحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ النَّاسِ إنَّما هي التَّكبيرُ والتَّسبيحُ وتلاوةُ القرآنِ )
قلتُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إني حديثُ عهدٍ بجاهليةٍ ، فجاءَ اللهُ بالإسلامِ وإنَّ رجالا منا يتطيرونَ . قال : ذلكَ يجدونهُ في صدورهِم فلا يصدَّنهُم ، قال : يا رسولَ اللهِ ! ورجالٌ منا يأتونَ الكهنةَ ؟ قال : فلا يأتُوهُم ، قال : يا رسولَ اللهِ ! ورجالٌ منا يخطّونَ ؟ قال : كان نبيٌ من الأنبياءِ يخطّ ، فمن وافقَ خطّهُ فذاكَ . قال : وبينا أنا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الصلاةِ إذ عطسَ رجلٌ من القومِ ؛ فقلتُ : يرحمكَ اللهُ ، فحدّقنِي القومُ بأبصارهِم . قال : فقلتُ : واثكلَ أمّياهُ ما لكم تنظرونَ إليَّ ، فضربَ القومٌ بأيديهِم على أفخاذهِم ، فلما رأيتهُم يُسكّتونِي لكني سكتُّ ، فلما انصرفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم دعانِي ، فبأبي هو وأمي ما رأيتُ معلِّمًا قبلهُ ولا بعدهُ أحسنُ تعليما منهُ ، والله ما ضربنِي ولا كهرنِي ولا سبَّني ، فقال : إنَّ صلاتَنا هذه لا يصلحُ فيها شيء من كلامِ الناسِ ، وإنما هيَ التسبيحُ والتكبيرُ وتلاوةُ القرآنِ
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا كنَّا حديثَ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ، فجاءَ اللَّهُ بالإسلامِ، وإنَّ رجالًا منَّا يتطيَّرونَ قالَ: ذلِكَ شَيءٌ يجدونَهُ في صُدورِهِم، فلا يصدَّنَّهم قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رجالٌ يأتونَ الكَهَنةَ قالَ: فلا تأتوهم قالَ: يا رسولَ اللَّهِ رجالٌ منَّا يخطُّونَ قالَ: كانَ نَبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ: وبيَّنا أَنا أصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ عطسَ رجلٌ منَ القومِ، فقلتُ لَهُ: يرحَمُكُ اللَّهُ، فحدَّقَني القومُ بأبصارِهِم، فقلتُ: واثُكْلَ أُمِّياهُ، ما لَكُم تنظُرونَ إليَّ قالَ: فضربَ القومُ بأيديهم على أفخاذِهِم، فلمَّا رأيتُهُم - يُصمِتونَني - لَكِنِّي سَكَتُّ، فلمَّا انصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دَعاني، فبأبي هوَ وأمِّي، ما رأيتُ معلِّمًا قطُّ قبلَهُ ولا بعدَهُ أحسَنَ تعليمًا منهُ، واللَّهِ ما ضَربَني، ولا كَهَرَني، ولا شتَمَني، ولَكِن قالَ: إنَّ صلاتَنا هذِهِ لا يصلُحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ النَّاسِ، إنَّما هيَ التَّكبيرُ، والتَّسبيحُ، وتلاوةُ القُرآنِ هذا لفظُ حديثِ مَيسرةَ قالَ بُندارٌ: بينَما أَنا أصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهَكذا قالَ الباقونَ. وقالَ بندارٌ: فلمَّا رأيتُهُم يُصمِتوني، لَكِنِّي سَكَتُّ
بينا أنا أُصَلِّي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فرَماني القَومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكلَ أُمِّياه، ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ؟! فجَعَلوا يَضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فلَمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتونَني لَكِنِّي سَكَتُّ، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبِأبي هو وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحسَنَ تَعليمًا منه، فواللهِ ما كَهَرَني ولا ضَرَبَني ولا شَتَمَني، قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ، إنَّما هو التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاءَ اللهُ بالإسلامِ، وإنَّ مِنَّا رِجالًا يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتِهم، قال: ومِنَّا رِجالٌ يَتَطَيَّرونَ، قال: ذاك شيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهم فلا يَصُدَّنَّهم، قال ابنُ الصَّبَّاحِ: فلا يَصُدَّنَّكُم، قال قُلتُ: ومِنَّا رِجالٌ يَخُطُّونَ، قال: كانَ نَبيٌّ مِنَ الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك، قال: وكانَت لي جاريةٌ تَرعى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ ذاتَ يَومٍ فإذا الذِّيبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ مِن غَنَمِها، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ كما يَأسَفونَ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَظَّمَ ذلك عليَّ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فأتَيتُه بها، فقال لَها: أينَ اللهُ؟ قالت: في السَّماءِ، قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ، قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا كنَّا حديثَ عهدٍ بجاهليَّةٍ فجاء اللهُ بالإسلامِ وإنَّ رجالًا منَّا يتطيَّرون قال: ( ذلك شيءٌ يجِدونه في صدورِهم ولا يضُرُّهم ) قُلْتُ: ورجالًا منَّا يأتون الكَهنةَ ؟ قال: ( فلا تأتوهم ) قُلْتُ: ورجالًا منَّا يخُطُّون ؟ قال: ( قد كان نبيٌّ مِن الأنبياءِ يخُطُّ فمَن وافَق خطَّه فذاك ) قال: ثمَّ بَيْنا أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ إذا عطَس رجلٌ مِن القومِ فقُلْتُ: يرحَمُك اللهُ فحدَّقني القومُ بأبصارِهم فقُلْتُ: واثُكْلَ أمَّاه ما لكم تنظُرون إليَّ قال: فضرَب القومُ بأيديهم على أفخاذِهم قال: فلمَّا رأَيْتُهم يُسكِّتوني سكَتُّ فلمَّا انصرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صلاتِه دعاني فبأبي هو وأمِّي ما رأَيْتُ معلِّمًا قبْلَه ولا بعدَه أحسنَ تعليمًا منه واللهِ ما ضرَبني ولا كهَرني ولا سبَّني ولكنْ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ صلاتَنا هذه لا يصلُحُ فيها شيءٌ مِن كلامِ النَّاسِ إنَّما هو التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وتلاوةُ القرآنِ ) قال: وأطلَقْتُ غُنيمةً لي ترعاها جاريةٌ لي قِبَلَ أُحدٍ والجَوَّانيةِ فوجَدْتُ الذِّئبَ قد ذهَب منها بشاةٍ وأنا رجلٌ مِن بني آدَمَ آسَفُ كما يأسَفون وأغضَبُ كما يغضَبون فصكَكْتُها صَكَّةً فأخبَرْتُ بذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعظَّم عليَّ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لو أعلَمُ أنَّها مؤمنةٌ لأعتَقْتُها قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ائتِني بها ) فجِئْتُ بها فقال: ( أين اللهُ ؟ ) قالت: في السَّماءِ قال: ( مَن أنا ؟ ) قالت: أنتَ رسولُ اللهِ قال: ( إنَّها مؤمنةٌ فأعتِقْها )
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما فرضَ اللهُ سبحانَه عليه الصلاةَ ليلةَ الإسراءِ ونزل جبريلُ ظهر ذلك اليومَ ليصلي به فغمز الأرضَ بعقبِه فأنْبَعتْ ماءً وتوضأ مُعلِمًا له، وتوضأ هو معَه، وصلى فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
إنَّ اللهَ لم يبعثْني مُعنِّتًا ، و لا مُتَعنِّتًا ، و لكن بعثني مُعلِّمًا مُيَسِّرًا
أنَّ مُعاويةَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَه بثَلاثةِ أحاديثَ حَفِظَها عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد جاء بالإسلامِ، وإنَّ منَّا رِجالًا يَخُطُّون، قال: قد كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذلك. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يتَطَيَّرون؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. قال: قلتُ: إنَّ منَّا رِجالًا يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قال: فهذا حديثٌ. قال: وكانَتْ لي غَنَمٌ فيها جاريةٌ لي تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ فاطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ آسَفُ كما يَأْسَفون، فصَكَكْتُها صَكَّةً، فأتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقُلتُ: إنَّها كانَتْ لي غَنَمٌ، وكانَتْ لي فيها جاريةٌ تَرْعاها في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، وإنِّي اطَّلَعتُ عليها ذاتَ يومٍ، فوَجَدْتُ الذِّئبَ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، فأسِفتُ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ، آسَفُ مِثلَ ما يَأْسَفونَ، وإنِّي صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أُعْتِقُها؟ قال: ادْعُها، فدَعَوْتُها، فقال لها: أين اللهُ؟ قالَتْ: اللهُ في السماءِ، قال: مَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: إنَّها مُؤمِنةٌ؛ فأعْتِقْها. قال: هذانِ حَديثانِ. قال: وصلَّيتُ خَلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ذاتَ يومٍ فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فضَرَبوا بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فلمَّا رَأيتُهم يُصَمِّتوني سَكَتُّ، حتى صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فدَعاني، قال: فبأبي وأُمِّي، ما رَأيتُ مُعَلِّمًا قَبلَه ولا بَعدَه أحْسَنَ تَعليمًا منه، فما ضَرَبَني، ولا كَهَرَني، ولا سَبَّني، وقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ هذه ثَلاثةُ أحاديثَ حَدَّثَنيها
كتَبَ إلينا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: إنِّي قد بعَثْتُ إليكم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أميرًا، وعَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ مُعلِّمًا ووَزيرًا، وهُما مِنَ النُّجَباءِ مِن أصْحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِن أهْلِ بَدرٍ، فاسْمَعوا، وقد جعَلْتُ ابنَ مَسْعودٍ على بَيتِ مالِكُم، فاسْمَعوا، فتَعَلَّموا منهُما، واقْتَدوا بهِما، وقد آثَرْتُكم بعَبدِ اللهِ على نَفْسي
يا رسولَ اللهِ ، إنَّا حديثُ عَهدٍ بجاهليَّةٍ ، فجاءَ اللَّهُ بالإسلامِ، وإنَّ رجالاً منَّا يتطيَّرونَ، قالَ: ذاكَ شيءٌ يجدونَهُ في صدورِهم ، فلاَ يصدَّنَّهم ، ورجالٌ منَّا يأتونَ الْكُهَّانَ ، قالَ : فلاَ تأتوهم ، قالَ : يا رسولَ اللهِ ، ورجالٌ منَّا يخطُّونَ ، قالَ : كانَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ ، فمن وافقَ خطُّهُ فذاكَ ، قالَ : وبينا أنا معَ رسولِ اللهِ في الصَّلاةِ ، إذ عطسَ رجلٌ منَ القومِ ، فقلتُ : يرحمُكَ اللَّهُ فحدَّقني القومُ بأبصارِهم فقلتُ : واثُكلَ أمِّياهُ ، ما لَكم تنظرونَ إليَّ ؟ قالَ : فضربَ القومُ بأيديهم على أفخاذِهم ، فلمَّا رأيتُهم يسَكِّتوني لَكنِّي سَكتُّ ، فلمَّا انصرفَ رسولُ اللهِ دعاني بأبي وأمِّي هوَ ما ضربني ولاَ كَهرني ولاَ سبَّني ، ما رأيتُ معلِّمًا قبلَهُ ولاَ بعدَهُ أحسنَ تعليمًا منْهُ ، قالَ : إنَّ صلاتنا هذِهِ لاَ يصلحُ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ ، إنَّما هو التَّسبيحُ والتَّكبيرُ ، وتلاوةُ القرآنِ ، قالَ : ثمَّ اطَّلعتُ غنيمةً لي ترعاها جاريةٌ لي في قبلِ أحدٍ والجوَّانيَّةِ ، وإنِّي اطَّلعتُ فوجدتُ الذِّئبَ قد ذَهبَ منْها بشاةٍ ، وأنا رجلٌ من بني آدمَ ، آسفُ كما يأسفونَ ، فصَككتُها صَكَّةً ، ثمَّ انصرفتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ ، فعظَّمَ ذلِكَ عليَّ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أفلاَ أعتقُها ؟ قالَ : ادعُها ، فقالَ لَها رسولُ اللهِ: أينَ اللَّهُ عز وجل ؟ قالت : في السَّماءِ ، قالَ : فمن أنا ؟ قالت : أنتَ رسولُ الله. ، قالَ : إنَّها مؤمنةٌ فأعتقَها
لمَّا قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِمتُ أمورًا مِن أمورِ الإسلامِ، فكان فيما علِمتُ أنْ قيل لي: إذا عطَستَ فاحمَدِ اللهَ، وإذا عطَسَ العاطسُ فحَمِد اللهَ فقُلْ: يَرحَمُك اللهُ. قال: فبينما أنا قائمٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ إذ عطَسَ رجُلٌ فحَمِد اللهَ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، رافعًا بها صَوتي، فرَماني الناسُ بأبصارِهم حتى احتمَلَني ذلك، فقُلتُ: ما لكم تنظُرونَ إليَّ بأعيُنٍ شُزْرٍ؟! قال: فسبَّحوا، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن المُتكلِّمُ؟، قيل: هذا الأعرابيُّ، فدَعاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: إنَّما الصَّلاةُ لقراءةِ القُرآنِ وذِكرِ اللهِ، فإذا كنتَ فيها فليكُنْ ذلك شأنَك، فما رأيتُ معلِّمًا قطُّ أَرفَقَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يصلح فيها شيء من كلام الناسيا أيها النبي قل لأزواجككلام الناس في الصلاةلا تسأل ما ليس عندهأختار الله ورسولهبعثني معلما ميسراعبد الله بن مسعودالتسبيح في الصلاةالعطاس في الصلاةالتشهد في الصلاةحديث عهد بجاهليةالتسبيح والتكبيرآنية أهل الكتابترك ابنته وأختهمعاوية بن الحكملم يبعثني معنفالا تسألني امرأةاذكر اسم اللهعمر بن الخطابكلب غير معلمالابنة النصفمعلما وأميراتلاوة القرآنقراءة القرآنعمار بن ياسرليلة الإسراءمعلما ووزيرامعاذ بن جبلالأخت النصفتعليم النبيأزواج النبيمعلما ميسراآية التخييراستأمر أبوياقتدوا بهماكلام الناسضرب النساءمعلم ووزيريرحمك اللهالبنات...﴿يستفتونكصيد القوسيجأ عنقهافي السماءعتق الأمةغمز الأرضلا متعنتابيت المالرفق النبيالأكل...كلب معلمأين اللهفرض اللهلا معنتاذكر اللهحمد اللهالأعرابيالأخواتالله...التكبيرالتسبيحالتشميتأهل بدرالنجباءالتحميدالتعليملا يصلحيتطيرونالكهانةفاسمعواالإيمانالابنةوالأختالمعلمللابنةوالنصفالصلاةالعطاسالكهانالطيرةالنفقةالخيارمتعنتاآثرتكمالكهنةالوضوءالنصفميراثبكلبكفاذكرللأختقوله:اليمنالآيةمعنتااعتزلعائشةنساؤهيخطونجبريل
تخريج حديث معلما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








