أحاديث عن: وجعه الذي مات منه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: وجعه الذي مات منه
يا أبا مويهبةَ ! إني أُمِرْتُ أن أستغفرَ لأهلِ البقيعِ ، فاستغفِرْ لهم ، ثم انصرفَ ، فأقبلَ عليَّ وقال : يا أبا مويهبةَ ! إنَّ اللهَ قد خيَّرَنِي في مفاتيحِ خزائنِ الأرضِ والخلدِ فيها ثم الجنةِ أو لقاءِ ربي فاخترتُ لقاءَ ربي ، فأصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من تلك الليلةِ ، فبدأَهُ وجعُهُ الذي مات منهُ
كان رجلٌ [ من اليهودِ ] يدخلُ على النَّبيِّ ، [ وكان يأمنُه ] ، فعقد له عقدًا ، فوضعه في بئرِ رجلٍ من الأنصارِ ، [ فاشتكَى لذلك أيَّامًا ، وفي حديثِ عائشةَ : ستَّةً أشهُرٍ ) ] ، فأتاه ملَكان يعودانه ، فقعد أحدُهما عند رأسِه ، والآخرُ عند رِجلَيْه ، فقال أحدُهما : أتدري ما وجعُه ؟ قال : فلانٌ الَّذي [ كان ] يدخُلُ عليه عقد له عُقَدًا ، فألقاه في بئرِ فلانٍ الأنصاريِّ ، فلو أرسل [ إليه ] رجلًا، وأخذ [ منه ] العَقَدَ لوجد الماءَ قد صُفِّر [ فأتاه جبريلُ فنزل عليه بالمُعوِّذتَيْن ) ، وقال : إنَّ رجلًا من اليهودِ سحرك ، والسِّحرُ في بئرِ فلانٍ ، قال : ] فبعث رجلًا وفي طريقٍ أخرَى : فبعث عليًّا ) [ فوجد الماءَ قد اصفَرَّ ] فأخذ العُقَدَ [ فجاء بها ] ، [ فأمره أن يحِلَّ العُقَدَ ويقرأَ آيةً ] ، فحلَّها ، [ فجعل يقرأُ ويحِلُّ ] ، [ فجعل كلَّما حلَّ عُقدةً وجد لذلك خفَّةَ ] فبرأ ، (وفي الطَّريقِ الأخرَى : فقام رسولُ اللهِ كأنَّما نشط من عِقالٍ ) ، وكان الرَّجلُ بعد ذلك يدخلُ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يذكُرْ له شيئًا منه ، و لم يعاتِبْه [ قطُّ حتَّى مات ]
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبلُ الهديَّةَ ، ولا يأكلُ الصدقَةَ ، زاد : فأهْدَتْ له يهوديةٌ بخيبرَ شاةً مَصْلِيَّةً سَمَّتْها ، فأكل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم منها ، وأكل القومُ ، فقال : ارفعوا أَيْدِيَكم فإنَّها أخْبَرَتْني أَنَّها مسمومةٌ . فمات بِشْرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاري ، فأرسل إلى اليهوديةِ : ما حملكِ على الذي صنعْتِ ؟ قالت : إن كنت نبيًّا لم يضرَّكَ الذي صنعْتُ ، وإن كنتَ مَلِكًا أرحتُ الناسَ منك . فأمر بِها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُتِلَتْ . ثم قال في وجعه الذي مات فيه . مازلْتُ أجدُ من الأَكْلَةِ التي أَكَلْتُ بخيبرَ ، فهذا أوانُ قطعَتْ أَبْهَرِي
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبَلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ زادَ فأهدت لهُ يهوديَّةٌ بخيبرَ شاةً مَصليَّةً سمَّتْها فأكلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منها وأكلَ القومُ فقالَ ارفعوا أيديَكُم فإنَّها أخبرتني أنَّها مسمومةٌ فماتَ بِشرُ بنُ البراءِ بنِ معرورٍ الأنصاريُّ فأرسلَ إلى اليهوديَّةِ ما حملكِ على الَّذي صنعتِ قالت إن كنتَ نبيًّا لم يضرَّكَ الَّذي صنعتُ وإن كنتَ ملِكًا أرحتُ النَّاسَ منكَ فأمرَ بها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُتلت ثمَّ قالَ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ مازلتُ أجدُ منَ الأُكْلَةِ الَّتي أكلتُ بخيبرَ فهذا أوانُ قطعَت أبْهَري
لما فتح الله عزَّ وجلَّ خيبرَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتل منهم أهدت زينبُ بنتُ الحرثِ اليهوديةُ وهي بنتُ أخِي مرحبٍ شاةً مصليةً وسمَّته فيها وأكثرَت في الكتفِ والذراعِ حيثُ أُخبِرَت أنهما أحبُّ أعضاءِ الشاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَه بشرُ بنُ البراءِ بنِ المعرورِ أخو بني سلمةَ قدَّمت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتناول الكتفَ والذراعَ وانتهش منها وتناولَ بشرٌ عظمًا آخرَ فانتهش منه فلما أرغمَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرغم بشرٌ ما في فِيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارفعوا أيدِيَكم فإن كتفَ الشاةِ تُخبرُني أني قد بَغَيتُ فيها فقال بشرُ بنُ البراءِ والذي أكرَمَك لقد وجدتُ ذلك في أكلَتِي التي أكلتُ ولم يمنَعْني أن ألفظَها إلا أنِّي كرهتُ أن أنغِّصَ طعامَك فلما أكلت ما في فِيك لم أرغبْ بنفسِي عن نفسِك ورجوتُ أن لا تكونَ رغِمتَها وفيها بَغيٌ فلم يقمْ بشرٌ من مكانِه حتى عاد لونُه كالطيالسةِ وماطَلَه وجعُه حتى كان لا يتحوَّل إلا ما حُوِّل وبقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ثلاثِ سنينَ حتى كان وجعُه الذي مات فيه
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أُمِّه، أنَّ أُمَّ مُبَشِّرٍ دَخَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي قُبِضَ فيه، فقالت: بأبي وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، ما تَتَّهِمُ بنَفسِكَ؟ فإنِّي لا أتَّهِمُ إلَّا الطَّعامَ الذي أكَلَ مَعَكَ بخَيبَرَ، وكان ابنُها ماتَ قَبلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «وأنا لا أتَّهِمُ غَيرَه، هذا أوانُ قَطعِ أبهَري»
كان رجُلٌ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَه رجُلٌ، فعَقَد له، فوَضَعه وطَرَحه في بِئرِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فأتاهُ مَلَكانِ يَعُودانِه، فقَعَد أحدُهما عندَ رَأسِه، وقَعَد الآخَرُ عندَ رِجلَيه، فقال أحدُهما: أتَدْري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الَّذي كان يَدخُلُ عليه عَقَد له عُقدًا، فألقاهُ في بِئرِ فُلانٍ الأنصاريِّ، فلوْ أرسَلَ إليه رجُلًا فأخَذَ منه العُقدَ، فوَجَد الماءَ قدِ اصفَرَّ، قال: وأخَذَ العُقدَ فحَلَّها فيها، قال: فكان الرَّجلُ بعْدُ يَدخُلُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَذكُرْ له شَيئًا منه ولم يُعاتِبْه
عُدْنا أبا واقدٍ الكِنديَّ -قال ابنُ بَكرٍ: البَدريَّ- في وَجَعِه الذي مات فيه، فذَكَرَ الحديثَ
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فعَلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: هي عِندي. قال: ائْتيني بها. فجِئتُ بها وهي بَينَ التِّسعِ والخَمسِ، فوضَعَها في يَدِهِ، ثم قال بها -وأشارَ يَزيدُ بيَدِه-: ما ظَنُّ محمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عِندَه، أنْفِقيها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الَّذي مات فيه: ( يا عائشةُ ) ما فعلت الذهب ) ؟ قالت: قُلْتُ: هي عندي قال: ( فأتيني بها ) ـ وهي بينَ السَّبعةِ والخمسةِ ـ فجِئْتُ فوضَعْتُها في كَفِّه ثمَّ قال: ( ما ظنُّ محمَّدٍ باللهِ لو لقي اللهَ وهذه عندَه ! أنفِقيها )
رجَع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن جِنازةٍ بالبقيعِ وأنا أجِدُ صُدَاعًا في رأسي وأنا أقولُ : وارَأْسَاه قال : ( بل أنا يا عائشةُ وارَأْسَاه ) ثمَّ قال : ( وما ضرَّكِ لو مِتِّ قبْلي فغسَلْتُكِ وكفَّنْتُكِ وصلَّيْتُ عليكِ ثمَّ دفَنْتُكِ ) ؟ قُلْتُ : لَكأنِّي بكَ أنْ لو فعَلْتَ ذلك قد رجَعْتَ إلى بيتي فأعرَسْتَ فيه ببعضِ نسائِك فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ بُدِئ في وجَعِه الَّذي مات فيه
«يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أُمِرتُ أن أستَغفِرَ لأهلِ البَقيعِ، فانطَلِقْ مَعي»، فانطَلَقتُ مَعَه، فلَمَّا وقَفَ بَينَ أظهُرِهم قال: «السَّلامُ عليكُم يا أهلَ المَقابِرِ، ليَهنِ لَكُم ما أصبَحتُم فيه مِمَّا أصبَحَ فيه النَّاسُ، لَو تَعلَمونَ ما نَجَّاكُمُ اللهُ مِنه! أقبَلَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ، يَتبَعُ أوَّلُها آخِرَها، الآخِرةُ شَرٌّ مِنَ الأولى» قال: ثُمَّ أقبَلَ عليَّ فقال: «يا أبا مُويهِبةَ، إنِّي قد أوتيتُ مَفاتيحَ خَزائِنِ الدُّنيا، والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، وخُيِّرتُ بَينَ ذلك وبَينَ لقاءِ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ والجَنَّةِ» قال: قُلتُ: بأبي وأُمِّي، فخُذْ مَفاتيحَ الدُّنيا والخُلدَ فيها، ثُمَّ الجَنَّةَ، قال: «لا واللهِ يا أبا مُويهِبةَ، لَقدِ اختَرتُ لقاءَ رَبِّي والجَنَّةَ» ثُمَّ استَغفَرَ لأهلِ البَقيعِ، ثُمَّ انصَرَفَ فبُدِئَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه الذي قَبَضَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيه حينَ أصبَحَ
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالت : رجع إليَّ رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ذاتَ يومٍ من جَنازةٍ من البَقِيعِ، فوجدني وأنا أَجِدُ صُدَاعًا، وأن أقولَ : وارَأْساهُ ! قال : بل أنا يا عائشةُ ! وارَأْساهُ، قال : وما ضَرَّكِ لو مِتِّ قَبْلِي، فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ، وصَلَّيْتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ؟ !، قلتُ : لكأني بكَ - واللهِ - لو فَعَلْتَ ذلك ؛ لَرَجَعْتَ إلى بيتي فعَرَّسْتَ فيه ببعضِ نسائِك ! فتبسم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ثم بُدِئَ في وجَعِهِ الذي مات فيه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في وَجَعِه الذي ماتَ فيه: ما فَعلَتِ الذَّهَبُ؟ قالت: قُلتُ: ها هو ذِهْ عِندِي يا رَسولَ اللهِ. قال: ائْتِيني بها. وهي بَينَ التِّسعةِ والخَمسةِ، فجَعَلَها في كَفِّه، ثم قال: ما ظَنُّ مُحمدٍ باللهِ لو لَقيَ اللهَ وهذه عِندَه؟ أنفِقيها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجعِه الذي مات فيه يا عائشةُ ما فعلتِ الذهبُ قالت قلتُ هي عندي قال ائتيني بها فجئتُ بها وهي ما بين التِّسعِ أو الخمسِ فوضعَها في يدِه ثم قال بها وأشار يزيدُ بيدِه ما ظنَّ محمدٌ باللهِ لو لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهذه عنده
رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من البقيعِ وأنا أجدُ صداعًا في رأسي وأقولُ : وارأساهُ ، فقال : بلْ أنا يا عائشةُ وارأساهُ . ثم قال : ما ضَرَّكِ لو مِتِّ قبلي ، فقمتُ عليكِ فغَسَّلْتُكِ وكَفَّنْتُكِ وصَلَّيتُ عليكِ ودَفَنْتُكِ ، قلتُ : لكأَنِّي بكَ واللهِ لو فعلتَ ذلكَ ، لقد رجعتَ إلى بيتي فأَعْرَسْتَ فيهِ ببعضِ نسائِكَ ، فتبسمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم بدأَ في وَجَعِهِ الذي ماتَ فيهِ
كان لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلام يَهودِيٌّ يَخدِمُهُ يُقالُ لهُ : لَبيدُ بنُ أعصَمَ ، وكانتْ تُعجِبُهُ خِدمَتُهُ ، فلَمْ تزلْ بهِ يهودٌ حتى سحَرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذوبُ ولا يدرِي ما وجَعُهُ ، فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ نائِمٌ إذْ أتاهُ ملَكانِ ، فجلسَ أحدُهما عند رأسِهِ ، والآخَرُ عند رِجليْهِ ، فقال الّذي عند رأسِهِ للَّذي عند رجلَيْهِ : ما وجَعَهُ ؟ قال مطْبوبٌ . فقال : مَنْ طَبَّهُ ؟ قال : لبيدُ بنُ أعْصَمَ . قال : بِمَ طَبَّهُ ؟ قال : بِمُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ ب ( ذِي أرْوَى ) ، وهِيَ تحتَ راعُوفةِ البِئْرِ فاسْتيقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فدَعا عائشةَ فقال : يا عائشةُ أشعُرتِ أنَّ اللهَ قدْ أفْتانِي بوجَعِي ، فلَمَّا أصبحَ غدَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وغدَا أصحابُهُ معهُ إلى البِئرِ ، وإذا ماؤُها كأنَّهُ نَقيعُ الحِنَّاءِ ، وإذا نخلُها الّذي يَشرَبُ من مائِها قدْ الْتوَى سيفُهُ كأنَّهُ رُؤُوسُ الشياطينِ ، قال : فنزلَ رجلٌ فاستخرَجَ جُفَّ طلعةٍ من تحتِ الرَّاعُوفةِ ، فإذا فيها مُشطُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ ومِنْ مُشاطةِ رأسِهِ ، وإذا تِمثالٌ من شمعٍ تِمثالُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : وإذا فيها إِبَرٌ مَغروزةٌ ، وإذا وُتِرَ فيه إحْدى عشَرَ عُقَدَةٍ ، فأتاهُ جبريلُ ب ِ( المعوِّذتيْنِ ) فقال : يا محمدُ قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وحلَّ عُقدةً ، من شَرِّ ما خلق وحلَّ عُقدةً حتى فرغَ مِنْها ، وحلَّ العُقَدَ كلَّها ، وجعلَ لا يَنزِعُ إبْرةً إلَّا وجدَ لها ألَمًا ثُمَّ يَجدُ بعدَ ذلكَ راحةً ، فقِيلَ : يا رسولَ اللهِ لوْ قتلْتَ اليهودِيَّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : قدْ عافانِي اللهُ عزَّ وجلَّ ، وما وراءَهُ من عذابِ اللهِ أشدُّ
دخَلَ رَسولُ اللهِ على عائِشةَ.. فذكَرَهُ [أي فذكَرَ حَديثَ: دخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائِشةَ فقالت: وارَأْساهُ! فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بلْ أنا وارَأْساهُ! فكان أوَّلَ وَجَعِه الَّذي ماتَ فيه، وكانَ لا يَشكو وَجَعًا يَيْجَعُه]
عُدنا أبا واقدٍ اللَّيثيَّ في وجعِهِ الَّذي ماتَ فيهِ فسمِعناهُ يقولُ : كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً على النَّاسِ ، وأطولَ النَّاسِ صلاةً لنفسِهِ
قال: عُدنا أبا واقِدٍ البَكريَّ في وجَعِه الذي ماتَ فيه فسَمِعتُه يَقولُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَفَّ النَّاسِ صَلاةً على النَّاسِ وأطولَ النَّاسِ صَلاةً لنَفسِه
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال يا أبا مُوَيْهِبَةَ إنِّي قد أُمِرْتُ أن أستغفِرَ لأهلِ البَقيعِ فانطَلِقْ معي فانطَلَقْتُ معه فلمَّا وقَف بين أظهُرِهم قال السَّلامُ عليكم يا أهلَ المقابرِ ليَهْنِكُم ما أصبَحْتُم فيه ممَّا أصبَح النَّاسُ فيه لو تعلَمونَ ما نجَّاكم اللهُ منه أقبَلَتِ الفتنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المظلمِ يتبَعُ آخرُها أوَّلَها الآخرةُ شرٌّ من الأُولى ثُمَّ أقبَل عليَّ فقال يا أبا مُوَيْهِبَةَ إنِّي قد أُوتِيتُ خزائنَ الدُّنيا والخلدَ فيها ثُمَّ الجنَّةَ وخُيِّرْتُ بينَ ذلك وبينَ لقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ والجنَّةِ قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأمي فخُذْ مفاتيحَ الدُّنيا والخلدَ فيها ثُمَّ الجنَّةَ قال لا واللهِ يا أبا مُوَيْهِبَةَ لقد اختَرْتُ لقاءَ ربِّي ثُمَّ الجنَّةَ ثُمَّ استغفَر لأهلِ البَقيعِ ثُمَّ انصَرَف فبدَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في وجعِه الَّذي قبَضه اللهُ عزَّ وجلَّ حينَ أصبَح وفي روايةٍ عنه أيضًا قال أُمِر رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أن يُصلِّيَ على أهلِ البَقيعِ فصلَّى عليهم رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثَ مرَّاتٍ فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ قال يا أبا مُوَيْهِبَةَ أسرِجْ لي دابَّتي قال فركِب ومشَيْتُ حتَّى انتهى إليهم فنزَل عن دابَّتِه وأمسكَتُ الدَّابَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعرست فيه ببعض نسائكمفاتيح خزائن الدنيامفاتيح خزائن الأرضلا أتهم غير الطعامالوجع الذي مات فيهبين السبعة والخمسةوجعه الذي مات منهوجعه الذي مات فيهما ضرك لو مت قبليما ظن محمد باللهالصلاة على الميتقطع الليل المظلمصليت عليك ودفنتكأطول الناس صلاةأبو واقد البكريالشاة المسمومةزينب بنت الحرثالطعام المسمومالتسعة والخمسةإحدى عشرة عقدةأخف الناس صلاةالشاة المصليةبشر بن البراءالكتف والذراعدخل على النبيالتسع والخمسغسلتك وكفنتكلبيد بن أعصمراعوفة البئرلا يشكو وجعاخزائن الدنيانشط من عقاليهودية خيبرلو لقي اللهأبو مويهبةأهل البقيعقطع الأبهروفاة النبياصفر الماءائتيني بهامشط ومشاطةالمعوذتينقطع أبهريشاة مصليةسمت الشاةلم يعاتبهوجع الموتلقاء الربائتني بهاوهذه عندهسحر النبيعذاب اللهعلى الناسرسول اللهلقاء ربيحل العقداليهوديةالطيالسةالأنصاريأبا واقدلقي اللهيا عائشةأول وجعهيعودانهأنفقيهاوارأساهالجنازةالتكفينجف طلعةذي أروىاستغفراليهودالهديةالصدقةمسمومةالأكلةالكنديالبدريالحديثالنساءالبقيعالخلدالجنةالعقدجبريلأبهريملكانالذهبعائشةالموتالغسلالدفنالفتنمطبوبلنفسهالناسقتلتخيبرعدناوجعه
تخريج حديث وجعه الذي مات منه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








