أحاديث عن: من أحب لله وأبغض لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من أحب لله وأبغض لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في كمال...
عن أبي أمامة، عن رسول اللَّه ﷺ قال: «من أحب للَّه، وأبغض للَّه، وأعطى للَّه، ومنع للَّه فقد استكمل الإيمان».
حسن رواه أبو داود (٤٦٨١) عن مؤمل بن الفضل، حدثنا محمد بن شُعيب بن شابور، عن يحيى بن الحارث، عن القاسم، عن أبي أمامة فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
مَن أحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، ومنَعَ للهِ، فقدِ استكمَلَ الإيمانَ
لا يُكمِلُ عبدٌ الإيمانَ باللهِ حتَّى يكونَ فيه خمسُ خصالٍ : التوكلُ على اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتسليمُ لأمرِ اللهِ والرضَى بقضاءِ اللهِ والصبرُ على بلاءِ اللهِ ، إنهُ من أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ ومنع للهِ فقد استكملَ الإيمانَ
مَن أحَبَّ للهِ، وأبغَض للهِ، وأعطى للهِ، ومنَع للهِ، فقد استكمَل الإيمانَ
من أحبَّ للهِ ، وأبغض للهِ ، وأعطَى للهِ ، ومنع للهِ ، فقد استكمل الإيمانَ
من أحَبَّ للهِ وأبغَضَ للهِ وأعطى للهِ ومَنَع للهِ فقد استكمَلَ الإيمانَ
لا يَكمُلُ الإيمانُ باللهِ حتى يكونَ فيه خَمسُ خِصالٍ: التَّوَكُّلُ على اللهِ، والتَّفويضُ إلى اللهِ، والتَّسليمُ لأمْرِ اللهِ، والرِّضا بقَضاءِ اللهِ، والصَّبرُ على بَلاءِ اللهِ، إنَّه مَن أحَبَّ للهِ، وأبغَضَ للهِ، وأعطى للهِ، ومنَعَ للهِ، فقدِ استَكمَلَ الإيمانَ
لا يكملُ عبدٌ الإيمانَ باللهِ حتى تكونَ فيه خمسُ خصالٍ التوكلُ على اللهِ والتفويضُ إلى اللهِ والتسليمُ لأمرِ اللهِ والرضا لقضاءِ اللهِ والصبرُ على بلاءِ اللهِ إنَّه مَنْ أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ وأعطى للهِ ومنع للهِ فقد استكملَ الإيمانَ
لا يَكْمُلُ [ إيمان العبد ] حتَّى يَكونَ فيهِ خمسُ خصالٍ : التَّوَكُّلُ على اللَّهِ ، والتَّفويضُ إلى اللَّهِ ، والرِّضا بقضاءِ اللَّهِ ، والصَّبرُ على بلاءِ اللَّهِ ، إنَّهُ مَن أحبَّ للَّهِ وأبغضَ للَّهِ وأعطى للَّهِ ومنعَ للَّهِ فقدِ استَكْملَ الإيمانَ
مَن أَحَبَّ للهِ، وأَبغَضَ للهِ، وأَعْطى للهِ، ومَنَعَ للهِ؛ فقد اسْتَكْمَلَ الإيمانَ
لا يجد العبدُ صريحَ الإيمانِ ، حتى يحبَّ للهِ تعالى ، ويبغضَ للهِ ، فإذا أحَبَّ للهِ تبارك وتعالى ، وأَبغَض للهِ ، فقد استحقَّ الولايةَ للهِ
لا يجدُ عبدُ صريحَ الإيمانِ حتَّى يُحبَّ للَّهِ ، ويبغضَ للَّهِ فإذا أحبَّ للَّهِ وأبغضَ للَّهِ فقدِ استحقَّ الولايةَ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وإنَّ أحبَّائي وأوليائي من عبادي وخلقي الَّذينَ يُذكَرونَ بذِكري وأُذْكَرُ بذِكرِهم
لا يحِقُّ العبدُ صريحَ الإيمانِ حتَّى يُحِبَّ للهِ ويُبغِضَ للهِ فإذا أحبَّ للهِ تبارَك وتعالى وأبغَض للهِ فقد استحقَّ الولايةَ من اللهِ إنَّ أوليائي من عبادي وأحبَّائي من خلقي الَّذين يُذكَرونَ بذكري وأُذكَرُ بذكرِهم
لا يجِدُ العبدُ صريحَ الإيمانِ حتَّى يُحِبَّ للهِ ويُبغِضَ للهِ فإذا أحبَّ للهِ تبارَك وتعالى وأبغَض للهِ فقد استحقَّ الولايةَ من اللهِ إنَّ أوليائي من عبادي وأحبَّائي من خلقي الَّذين يُذكَرونَ بذكري وأُذكَرُ بذكرِهم
لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإيمانِ حَتَّى يُحِبَّ للَّهِ ويُبغِضَ للَّهِ، فإذا أحَبَّ للَّهِ وأبغَضَ للَّهِ فقدِ استَحَقَّ الولاءَ مِنَ اللهِ، وإنَّ أوليائي مِن عِبادي وأحِبَّائي مِن خَلقي الذينَ يُذكَرونَ بذِكري، وأُذكَرُ بذِكرِهم
لا تجِدُ العبدَ صريحَ الإيمانِ حتَّى يحبَّ للهِ تعالَى ، ويُبغِضَ للهِ ، فإذا أحبَّ للهِ تبارك وتعالَى ، وأبغض للهِ ، فقد استحقَّ الولايةَ للهِ تعالَى
لا يجدُ العبدُ صريحَ الإيمانِ حتى يحبَّ للهِ ، ويبغضَ للهِ ؛ فإذا أحبَّ للهِ وأبغضَ للهِ فقد استحقَّ الولايةَ من اللهِ . قال : وإنَّ أوليائي من عبادي وأحبَّائي من خَلْقِي الذين يُذكرونَ بذكري ، وأذكرُ بذكرهم
إنَّ على حوضي أربعةَ أركانٍ فأوَّلُ رُكنٍ منها في يدِ أبي بَكرٍ والرُّكنُ الثَّاني في يدِ عمرَ والرُّكنُ الثَّالثُ في يدِ عثمانَ والرُّكنُ الرَّابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بَكرٍ وأبغضَ عمرَ لم يسقِهِ أبو بَكرٍ ومنَ أحبَّ عمرَ وأبغضَ أبا بَكرٍ لم يسقِهِ عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغضَ عليًّا لم يسقِهِ عثمانُ ومن أحبَّ عليًّا وأبغضَ عثمانَ لم يسقِهِ عليٌّ ومنَ أحسنَ القولَ في أبي بَكرٍ فقد أقامَ الدِّينَ ومن أحسنَ القولَ في عمرَ فقد أوضحَ السَّبيلَ ومن أحسنَ القولَ في عثمانَ فقدِ استَنارَ بنورِ اللَّهِ ومن أحسنَ القولَ في عليٍّ فقدِ استمسَكَ بالعروةِ الوثقى لا انفصامَ لَها ومن أحسنَ القولَ في أصحابي فَهوَ مؤمنٌ
أتَيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ؛ كيف يُحيي اللهُ المَوتى؟ قال: أما مرَرتَ بأرضٍ مِن أرضِكَ مُجدِبةً، ثم مرَرتَ بها مُخصِبةً؟ قال: نَعَمْ. قال: كذلك النُّشورُ. قال: يا رسولَ اللهِ، وما الإيمانُ؟ قال: أنْ تَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، وأنَّ محمدًا عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأنْ يَكونَ اللهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إليكَ ممَّا سِواهما، وأنْ تُحرَقَ في النَّارِ أحَبُّ إليكَ مِن أنْ تُشرِكَ باللهِ، وأنْ تُحِبَّ غَيرَ ذي نَسَبٍ لا تُحبُّهُ إلَّا للهِ عزَّ وجلَّ، فإذا كنتَ كذلك؛ فقد دخَلَ حُبُّ الإيمانِ في قَلبِكَ، كما دخَلَ حُبُّ الماءِ للظَّمآنِ في اليَومِ القائِظِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيف لي بأنْ أعلَمَ أنِّي مُؤمِنٌ؟ قال: ما مِن أُمَّتي -أو هذه الأُمَّةِ- عَبدٌ يَعمَلُ حَسَنةً، فيَعلَمُ أنَّها حَسَنةٌ، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جازيهِ بها خَيرًا، ولا يَعمَلُ سَيِّئةً، فيَعلَمُ أنَّها سَيِّئةٌ، ويَستَغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ منها، ويَعلَمُ أنَّهُ لا يَغفِرُ إلَّا هو؛ إلَّا وهو مُؤمِنٌ
عن ابنِ عمرَ قال : قال لي أحبَّ في اللهِ وأبغِضْ في اللهِ ووالِ في اللهِ وعادِ في اللهِ فإنَّه لا تنالُ ولايةَ اللهِ إلَّا بذلك ولا يجِدُ رجلٌ طعمَ الإيمانِ وإن كثُرَت صلاتُه وصيامُه حتَّى يكونَ كذلك وصارَت مواخاةُ النَّاسِ في أمرِ الدُّنيا
ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه فقد ذاق طعمَ الإيمانِ مَن كان لا شيءَ أحبُّ إليه من اللهِ ورسولِه ومَن كان أن يُحرَقَ في النَّارِ أحبُّ إليه من أن يرتَدَّ عن دينِه ومَن كان يُحِبُّ للهِ ويُبغِضُ للهِ
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطَبَ امْرَأةً مِن قَوْمِه يُقالُ لها: سَوْدةُ، وكانَت مُصْبِيةً -كانَ لها خَمْسةُ صِبْيةٍ أو سِتَّةٌ مِن بَعْلٍ لها ماتَ- فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما يَمنَعُكِ مِنِّي؟ قالَتْ: واللهِ يا نَبيَّ اللهِ ما يَمنَعُني مِنك ألَّا تكونَ أَحَبَّ البَرِيَّةِ إليَّ ولكنِّي أُكرِمُك أن يَضْغوَ هؤلاء الصِّبْيةُ عِنْدَ رَأسِك بُكْرةً وعَشِيَّةً، قالَ: فهلْ مَنَعوك مِن شيءٍ غَيْرِ ذلك؟ قالَتْ: لا واللهِ. قالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَرحَمُكِ اللهُ، إنَّ خَيْرَ نِساءٍ رَكِبْنَ أعْجازَ الإبِلِ صالِحُ نِساءِ قُرَيشٍ؛ أحْناهُ على وَلَدٍ في صِغَرٍ، وأَرْعاه على بَعْلٍ بذاتِ يَدٍ. قالَ: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجلِسًا له، فأتاه جِبْريلُ فجَلَسَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واضِعًا كَفَّيه على رُكْبَتَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْني ما الإسْلامُ؟ قالَ: أن تُسلِمَ وَجْهَك للهِ تَبارَكَ وتعالى، وتَشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عَبْدُه ورَسولُه. قالَ: فإذا فَعَلْتُ ذلك فقدْ أَسلَمْتُ؟ قالَ: إذا فَعَلْتَ ذلك فقدْ أَسلَمْتَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ فحَدِّثْني ما الإيمانُ؟ قالَ: الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللهِ -تَبارَكَ وتَعالى- واليَوْمِ الآخِرِ، والمَلائِكةِ، والكِتابِ، والنَّبِيِّينَ، وتوقِنَ بالمَوْتِ وبالحَياةِ بَعْدَ المَوْتِ، وتُؤمِنَ بالجنَّةِ والنَّارِ والحِسابِ والميزانِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ كلِّه خَيْرِه وشَرِّه، قالَ: فإذا فَعَلْتُ ذلك فقدْ آمَنْتُ؟ قالَ: إذا فَعَلْتَ ذلك فقدْ آمَنْتَ، قالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِّثْني ما الإحْسانُ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الإحْسانُ أن تَعمَلَ للهِ تَبارَكَ وتَعالى كأنَّك تَراه، فإنَّك إنْ لا تَراه فإنَّه يَراك، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني متى السَّاعةُ؟ قالَ رَسولُ اللهِ: سُبْحانَ اللهِ! في خَمْسٍ مِن الغَيْبِ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا هو: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}، ولكن إن شِئْتَ أَعْلَمْتُك بمَعالِمَ لها دونَ ذلك. قالَ: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، فحَدِّثْني، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأيْتَ الأَمَةَ وَلَدَتْ رَبَّتَها أو رَبَّها، ورَأيْتَ أصْحابَ الشَّاءِ تَطاوَلوا بالبُنْيانِ، ورَأيْتَ الحُفاةَ الجِياعَ العالةَ كانوا رُؤوسَ النَّاسِ، فذلك مِن مَعالِمِ السَّاعةِ وأشْراطِها، قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ومَن أصْحابُ الشَّاءِ والحُفاةُ الجِياعُ العالةُ؟ قالَ: العُرَيْبُ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
خير نساء ركبن أعجاز الإبلالحفاة الجياع العالةالصبر على بلاء اللهأحب إلى الله ورسولهالتسليم لأمر اللهالله تبارك وتعالىالارتداد عن الدينالتفويض إلى اللهالرضا بقضاء اللهاستنار بنور اللهالتوكل على اللهاستكمال الإيمانالولاية من اللهلا إله إلا اللهذاق طعم الإيمانالأمة تلد ربتهاالقدر خيره وشرهاستكمل الإيمانالولاء من اللهحب الله ورسولهالحرق في النارصالح نساء قريشالبغض في اللهالعروة الوثقىالحب في اللهصريح الإيمانيذكرون بذكريأبغض في اللهمواخاة الناسأشراط الساعةإيمان العبدالولاية للهأذكر بذكرهمأوضح السبيلأحب في اللهوال في اللهعاد في اللهطعم الإيمانالله تعالىأقام الدينولاية اللهأمر الدنياالاستغفارالبغض للهأبغض للهأعطى للهيبغض للهالحب للهالإيمانكمال...أحب للهمنع للهيحب للهالولايةأوليائيأبو بكرالشهادةالإسلامالإحساناستكملأحبائيأصحابيالنشورالحسنةالسيئةالظمانالساعةوأبغضوأعطىالعبدعثمانالشركومنعأحبجاءعمر
تخريج حديث من أحب لله وأبغض لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








