أحاديث عن: من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لعن...
عن عاصم الأحول، قال: قلتُ لأنس بن مالك: «أحرَّم رسولُ اللَّه ﷺ
المدينة؟ قال: نعم، «ما بين كذا إلى كذا، لا يُقطع شجرها، من أحدثَ فيها حدثًا، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين».
المدينة؟ قال: نعم، «ما بين كذا إلى كذا، لا يُقطع شجرها، من أحدثَ فيها حدثًا، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين».
متفق عليه رواه البخاريّ في الاعتصام بالكتاب والسنة (٧٣٠٦)، ومسلم في الحجّ (١٣٦٦) كلاهما من حديث عبد الواحد، حدّثنا عاصم، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لعن...
عن علي بن أبي طالب قال: ما عندنا شيءٌ إلّا كتاب اللَّه، وهذه الصّحيفة عن النبيّ ﷺ: «المدينة حرمٌ ما بين عائر إلى كذا، من أحدث فيها حدَثًا، أو آوي محدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين. . .».
متفق عليه رواه البخاريّ في الحجّ (١٨٧٠)، ومسلم في الحجّ (١٣٧٠) كلاهما من حديث الأعمش، عن إبراهيم التّيميّ، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في لعن...
عن أبي هريرة، قال: قال النبيُّ ﷺ: «المدينة حرمٌ، فمن أحدث فيها حدَثًا أو آوى محدثًا، فعليه لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه يوم القيامة عدْل ولا صرْف».
صحيح رواه مسلم في الحجّ (١٣٧١) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا حسين بن علي الجعفيّ، عن زائدة، عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
خَطَبَنا عَليٌّ -رَضيَ اللهُ عنه- على مِنبَرٍ مِن آجُرٍّ وعليه سَيفٌ فيه صَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ، فقال: واللهِ ما عِندَنا مِن كِتابٍ يُقرَأُ إلَّا كِتابُ اللهِ، وما في هذه الصَّحيفةِ، فنَشَرَها فإذا فيها أسنانُ الإبِلِ، وإذا فيها: المَدينةُ حَرَمٌ مِن عَيرٍ إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، وإذا فيه: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا، وإذا فيها: مَن والى قَومًا بغيرِ إذنِ مَواليه فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا
أحَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ؟ قال: نَعَم، ما بينَ كَذا إلى كَذا، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، قال: ثُمَّ قال لي: هذه شَديدةٌ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا
3
✔ صحيح📌 لا يُقطَعُ شَجَرُها، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ
قُلتُ لأنَسٍ: أحَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ؟ قال: نَعَم، ما بينَ كَذا إلى كَذا، لا يُقطَعُ شَجَرُها، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ. قال عاصِمٌ: فأخبَرَني موسى بنُ أنَسٍ أنَّه قال: أو آوى مُحدِثًا
من أَحْدَثَ فيها حَدَثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ قال عاصمٌ فأخْبَرَنِي موسى بنُ أنسٍ أنَّهُ قال أو آوَى مُحْدِثًا
المدينةُ حرامٌ ، ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ ، فمَن أحدَثَ فيها حَدثًا ، أو آوَى فيها مُحدِثًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبَلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صرفًا ، ولا عدلًا ، وذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةً ، يسعَى بها أدناهُم ، فمَن أخفرَ مُسلمًا ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يَقبلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا ، ومن ادَّعى إلى غَيرِ أبيهِ ، أو انتَمى إلى غيرِ مواليهِ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ ، والملائكةِ ، والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهُ يومَ القيامةِ صَرفًا ، ولا عَدلًا
ما عِندَنا شَيءٌ إلَّا كِتابَ اللهِ تَعالى، وهذه الصَّحيفةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرامٌ ما بَينَ عاثِرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ. وقال: ذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، ومَن تَوَلَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليهِ، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه صَرفًا ولا عَدلًا
ما عندَنا كتابٌ نقرَؤُه إلَّا كتابَ اللهِ وصحيفةً في قِرابِ سيفي فقرَأها علينا فإذا فيها شيءٌ مِن أسنانِ الإبلِ والجِراحاتِ وإذا فيها: ( مَن والى قومًا بغيرِ إذنِ مواليه فعليه لعنةُ اللهِ وملائكتِه والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه يومَ القيامةِ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ذِمَّةُ المسلِمينَ واحدةٌ يسعى بها أدناهم فمَن أخفَر مسلمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ولا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ والمدينةُ حرامٌ ما بينَ لابَتَيْها فمَن أحدَث فيها حدَثًا أو آوى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرْفٌ ولا عَدْلٌ )
عنِ الحارثِ بنِ سُوَيدٍ، قال: قيل لعليٍّ: إنَّ رسولَكم كان يخُصُّكم بشيءٍ دونَ النَّاسِ عامَّةً، قال: ما خصَّنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشيءٍ لم يخُصَّ به النَّاسَ، إلا بشيءٍ في قِرابِ سَيْفي هذا، فأَخرَج صَحيفةً فيها شيءٌ من أسنانِ الإبلِ، وفيها: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ممَّا بيْنَ ثَوْرٍ إلى عائرٍ، مَن أحدَث فيها حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا، فإنَّ عليه لَعنةَ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحدةٌ؛ فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ، ومَن تولَّى مَوْلًى بغيْرِ إذْنِهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القِيامةِ صَرْفٌ، ولا عَدْلٌ
مَن تَولَّى قَومًا بغَيرِ إذْنِ مَواليه فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ، والمدينةُ حَرامٌ، فمَن أحدَثَ فيها أو آوى مُحدِثًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلًا ولا صَرْفًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدَةٌ، يَسعى بها أدْناهم، فمَن أخفَرَ مُسلِمًا؛ فعليه لَعْنةُ اللهِ والملائكةُ والنَّاسُ أجمعين، لا يُقبَلُ منه يَومَ القِيامةِ عَدْلٌ ولا صَرْفٌ
لعنَ اللهُ من أحدثَ حدثًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا. وَانْتَهَى حَديثُ أَبِي بَكْرٍ، وَزُهَيْرٍ عِنْدَ قَوْلِهِ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَلَمْ يَذْكُرَا ما بَعْدَهُ. وَليسَ في حَديثِهِمَا: مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ.]
خَطَبَنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ وهذه الصَّحيفةَ -قال: وصَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه- فقد كَذَبَ، فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أوِ انتَمى إلى غيرِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا
حديثُ في المدينةِ جبلٌ يُسمَّى ثَورًا [يعني حديث: خَطَبَنَا عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقالَ: مَن زَعَمَ أنَّ عِنْدَنَا شيئًا نَقْرَؤُهُ إلَّا كِتَابَ اللهِ وَهذِه الصَّحِيفَةَ، قالَ: وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ في قِرَابِ سَيْفِهِ، فقَدْ كَذَبَ، فِيهَا أَسْنَانُ الإبِلِ، وَأَشْيَاءُ مِنَ الجِرَاحَاتِ، وَفِيهَا قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: المَدِينَةُ حَرَمٌ ما بيْنَ عَيْرٍ إلى ثَوْرٍ، فمَن أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا، وَذِمَّةُ المُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بهَا أَدْنَاهُمْ، وَمَنِ ادَّعَى إلى غيرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إلى غيرِ مَوَالِيهِ، فَعليه لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يَقْبَلُ اللَّهُ منه يَومَ القِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا.]
خَطَبَنا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ، فقال: مَن زَعَمَ أنَّ عِندَنا شيئًا نَقرَؤُه إلَّا كِتابَ اللهِ وهذه الصَّحيفةَ -قال: وصَحيفةٌ مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه- فقد كَذَبَ، فيها أسنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحاتِ، وفيها قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسلَّمَ: المَدينةُ حَرَمٌ ما بينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، فمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا، وذِمَّةُ المُسلِمينَ واحِدةٌ، يَسعى بها أدناهم، ومَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه، أوِ انتَمى إلى غيرِ مَواليه، فعليه لَعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يَقبَلُ اللهُ منه يَومَ القيامةِ صَرفًا ولا عَدلًا. وانتَهى حَديثُ أبي بَكرٍ وزُهَيرٍ عِندَ قَولِه: يَسعى بها أدناهم، ولَم يَذكُرا ما بَعدَه. وليسَ في حَديثِهما: مُعَلَّقةٌ في قِرابِ سَيفِه
المدينةُ حَرَمٌ من كذا إلى كذا من أحدثَ فيها حدَثًا أو آوَى مُحدِثًا فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يقبلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا لا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ
حديثُ يَزيدَ بنِ شَريكٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المدينةُ حَرَمٌ... الحديث. [يقصدُ حديثَ: إنَّ المدينةَ حَرَمٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ، مَن أحدَث فيها حدثًا أو آوى مُحدَثًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ، وذِمَّةُ المُسلمينِ واحدةٌ، فمَن أخفَر مُسلِمًا فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه عَدلٌ ولا صَرفٌ، ومَن تولَّى قومًا بغَيرِ إذنِ مَواليه فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ]
حديث مالِكٍ الأشتَرِ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّةَ [يعني حديث: عن أبي حسَّانَ: أنَّ عليًّا كان يأْمُرُ بالأَمرِ فيُؤْتى، فيُقالُ: قد فعَلْنا كذا وكذا، فيقولُ: صدَق اللهُ ورسولُه، قال: فقال له الأَشتَرُ: إنَّ هذا الذي تقولُ قد تَفشَّغَ في النَّاسِ، أَفَشيءٌ عهِده إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال عليٌّ: ما عهِد إليَّ رسولُ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا خاصَّةً دونَ النَّاسِ، إلَّا شيءٌ سمِعْتُه منه فهو في صَحيفةٍ في قِرابِ سَيْفي، قال: فلم يَزالوا به حتى أَخرَج الصَّحيفةَ، قال: فإذا فيها: مَن أَحدَث حدَثًا، أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أَجمَعينَ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عَدْلٌ، قال: وإذا فيها: إنَّ إبراهيمَ حرَّم مكَّةَ، وإنِّي أُحرِّمُ المدينةَ، حرامٌ ما بيْنَ حَرَّتَيْها وحِماها كلُّه، لا يُخْتَلى خَلاها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلتقَطُ لُقَطَتُها، إلَّا لمَن أشار بها، ولا تُقطَعُ منها شَجرةٌ إلَّا أنْ يَعلِفَ رجُلٌ بَعيرَه، ولا يُحمَلُ فيها السِّلاحُ لِقتالٍ، قال: وإذا فيها: المُؤمنونَ تَتَكافأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه.]
«ما أَوْرَثَنَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَفْراءَ في بَيْضاءَ إلَّا ما في دَفَّتَيه، فقُمْتُ إلى قائِمِ سَيْفِه فوَجَدْتُ في حَمائِلِ سَيْفِه صَحيفةً مَكْتوبًا فيها: مَن أَحدَثَ حَدَثًا، أو آوى مُحدِثًا، أو انْتَمى إلى غَيْرِ أبيه، أو تَوَلَّى غَيْرَ مَواليه: فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ». له شاهِدٌ في صَحيحِ مُسلِمٍ مِن حَديثِ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ بنَحْوِه
عن مالكٍ الأشتَرِ قال دخَلْتُ على علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقُلْتُ يا أميرَ المُؤمِنينَ إنَّا إذا خرَجْنا مِن عندِكَ سمِعْنا أحاديثَ تُحدَّثُ عنكَ لا نسمَعُها عندَكَ فهل عهِد إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا سوى كتابِ اللهِ قال لا إلَّا ما في هذه الصَّحيفةِ ثمَّ دعا جاريتَه فأتَتْه بالصَّحيفةِ فإذا فيها إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّم مكَّةَ وحرَّمْتُ المدينةَ لا يُعضَدُ شَوْكُها ولا يُنفَّرُ صيدُها فمَن أحدَث فيها أو آوَى مُحدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ والمُؤمِنونَ يدٌ على مَن سواهم يسعى بذِمَّتِهم أدناهم لا يُقتَلٌ مُؤمِنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
المؤمنُونَ تَكَافَأُ دِماؤُهُمْ وهُمْ يَدٌ على مَنْ سِوَاهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهمْ أَدْناهُمْ ألا لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بكافرٍ ولا ذُو عَهْدٍ في عَهْدِه مَنْ أحدثَ حَدَثًا فعلَى نفسِهِ ومَنْ أحدثَ حَدَثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
المؤمنونَ تَكَافَأُ دِماؤُهُمْ ، وهُمْ يدٌ علَى مَنْ سِواهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أدناهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، مَنْ أَحْدَثَ حدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حدثًا ، أَوْ آوَى مُحدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والناسِ أجمعينَ
المؤمنون تكافأُ دماؤُهم ، وهم يدٌ على من سِواهم ، ويسعى بذمتِهم أدناهم ، ألاَ لا يُقْتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ، ولا ذو عهدٍ بعهدِه، من أحدثَ حدَثًا فعلى نفسِه، أو آوى محدِثًا فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعين
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
لعنة الله والملائكة والناس أجمعينلعن الله والملائكة والناس أجمعينلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلامن والى قوما بغير إذن مواليهلا يقبل الله صرفا ولا عدلاتولى قوما بغير إذن مواليهالمؤمنون يد على من سواهملا يحمل فيها سلاح لقتالالمؤمنون تتكافأ دماؤهممن أحدث حدثا فعلى نفسهلا يقبل صرف ولا عدللا يقبل عدل ولا صرفذمة المسلمين واحدةحرام ما بين حرتيهالا يقتل مؤمن بكافرانتمى إلى غير أبيهيسعى بذمتهم أدناهممن أحدث فيها حدثاادعى إلى غير أبيهلا ذو عهد في عهدهيسعى بها أدناهملا تلتقط لقطتهاتولى غير مواليهيد على من سواهملا ذو عهد بعهدهما بين لابتيهالا يختلى خلاهامن أخفر مسلمالا يقطع شجرهالا ينفر صيدهالا يعضد شوكهاتتكافأ دماؤهمحرمة المدينةالناس أجمعينالمدينة حراممن أحدث حدثاذمة المسلمينأحرم المدينةلا تقطع شجرةتكافأ دماؤهمأسنان الإبلالمدينة حرمصرف ولا عدلحمائل السيفحرم المدينةأخفر مسلماربيعة ومضروالملائكةأحدث حدثالعنة اللهآوى محدثاأحدث فيهاالملائكةالجراحاتلعن اللهالمؤمنونالمدينةإبراهيمحرم مكةالصحيفةوالناسلعن...ذو عهدفعليهعقوبةمحدثاواحدةصحيفةاحدثلعنةعائرأحدثحدثاحرامعاثرجاءحرمآوىعيرثور
تخريج حديث من أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








