أحاديث عن: من أعتق شقصا من رقيق فإن عليه أن يعتق بقيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أعتق شقصا من رقيق فإن عليه أن يعتق بقيته
من أعتقَ شقصًا من رقيقٍ فإن عليهِ أن يُعتِقَ بقِيتّهُ ، فإن لم يكن له مالٌ اسْتَسْعَى العبدُ
مَنْ أَعتقَ شَقِيصًا له من رقيقٍ فإنَّ علَيْهِ أنْ يُعْتِقَ بقِيَّتَهُ فإِنْ لم يكن له مالٌ اسْتَسْعَى العبدَ في ثَمَنِهِ
من أعتق شقيصًا له في عبدِه فإنَّ عليه أن يعتقَ بقيَّتَه إن كان له مالٌ وإلا استسعى العبدُ غيرَ مشقوقٍ عليه
مَن أعتَقَ شِقصًا له في عَبدٍ فخَلاصُه في مالِه إن كان له مالٌ، فإن لَم يَكُنْ له مالٌ، استُسعيَ العَبدُ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: وزادَ: إن لَم يَكُنْ له مالٌ قُوِّمَ عليه العَبدُ قيمةَ عَدلٍ، ثُمَّ يُستَسعى في نَصيبِ الذي لَم يُعتِقْ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: قُوِّمَ عليه قيمةَ عَدلٍ
حديثُ الاستِسعاءِ [يعني حديث: مَن أَعْتَقَ شِقْصًا له في عَبْدٍ، فَخَلَاصُهُ في مَالِهِ إنْ كانَ له مَالٌ، فإنْ لَمْ يَكُنْ له مَالٌ، اسْتُسْعِيَ العَبْدُ غيرَ مَشْقُوقٍ عليه. [وفي رواية]: وَزَادَ: إنْ لَمْ يَكُنْ له مَالٌ قُوِّمَ عليه العَبْدُ قِيمَةَ عَدْلٍ، ثُمَّ يُسْتَسْعَى في نَصِيبِ الذي لَمْ يُعْتِقْ غيرَ مَشْقُوقٍ عليه. [وفي رواية]: قُوِّمَ عليه قِيمَةَ عَدْلٍ.]
أحاديثُ فضلِ العتقِ [حديث أبي هريرة: مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حتَّى فَرْجَهُ بفَرْجِهِ.] [وحديث ابن عمر: مَن أعْتَقَ عَبْدًا بيْنَ اثْنَيْنِ، فإنْ كانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ثُمَّ يُعْتَقُ.] [وحديث واثلة: عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ.] [وحديث :
أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ
مَن أعتق شَقصًا في مَملوكٍ فعليه أن يُعتقَه كلَّه إن كان له مالٌ وإلَّا استُسعى العبدُ غيرَ مشقوقٍ عليه
مَن أعتَقَ شَقيصًا له في عَبدٍ فخَلاصُه في مالِه إن كان له مالٌ، فإن لَم يَكُنْ له مالٌ استُسعيَ العَبدُ غيرَ مَشقوقٍ عليه. [وفي روايةٍ]: وفي حَديثِ عيسى: ثُمَّ يُستَسعى في نَصيبِ الذي لَم يُعتِقْ غيرَ مَشقوقٍ عليه
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُكْنى: أبا مُذكَّرٍ، أعتَقَ عبدًا له عن دُبُرٍ، وليس له مالٌ غيرُه، فبعَثَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فباعَه مِن نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ النَّحَّامِ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، ودَعاه فرَدَّ عليه الثَّمنَ، وقال: إنَّما يَعتِقُ مَن له فَضلٌ، وإلَّا فإنَّما يَعودُ على نفْسِه
أنَّ أُمَّهُ أوصَتْه أنْ يُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ أُمِّي أوصَتْ أنْ أُعتِقَ عنها رَقَبةً مُؤمِنةً، وعِندي جاريةٌ سَوداءُ نُوبيَّةٌ، أفأُعتِقُها؟ فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ بها. فدَعَوْتُها، فجاءَتْ، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَبُّكِ؟ قالت: اللهُ. قال: فمَن أنا؟ قالت: رَسولُ اللَّهِ. قال: أعتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ
مَن أعتَقَ شِقصًا في مَملوكٍ، فعليه أنْ يُعتِقَه كُلَّه، إنْ كان له مالٌ وإلَّا استَسْعى العَبدَ غيرَ مَشقوقٍ عليه
مَن أعتَقَ شِقصًا له في عَبدٍ أُعتِقَ كُلُّه إن كان له مالٌ، وإلَّا يُستَسعَ غيرَ مَشقوقٍ عليه
إنما الولاءُ لمن أعتَقَ [يعني حديث: جَاءَتْ بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: إنِّي كَاتَبْتُ أهْلِي علَى تِسْعِ أوَاقٍ في كُلِّ عَامٍ وقِيَّةٌ، فأعِينِينِي، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إنْ أحَبَّ أهْلُكِ أنْ أعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً واحِدَةً وأُعْتِقَكِ، فَعَلْتُ، ويَكونَ ولَاؤُكِ لِي، فَذَهَبَتْ إلى أهْلِهَا فأبَوْا ذلكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: إنِّي قدْ عَرَضْتُ ذلكَ عليهم فأبَوْا ، إلَّا أنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فَسَمِعَ بذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَنِي فأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: خُذِيهَا، فأعْتِقِيهَا، واشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ ، فأيُّما شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، فَقَضَاءُ اللَّهِ أحَقُّ وشَرْطُ اللَّهِ أوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهُمْ: أعْتِقْ يا فُلَانُ ولِيَ الوَلَاءُ، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ.]
كاتَبَتْ بَريرةُ على نَفْسِها بتِسعِ أواقٍ، كُلَّ سَنةٍ أُوقيَّةٌ، فجاءتْ إلى عائِشةَ تَستَعينُها، فقالَتْ عائِشةُ: لا ولكِنْ إنْ شِئتِ عَدَدتُ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونُ الولاءُ لي، فذهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها فذَكَرتُ ذلك لهم فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم، فجاءَتْ عائِشةُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَّتْها بما قالَتْ لهم، فقالَتْ عائِشةُ: لا إذَنْ إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أتَتْني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ: لا، إنْ يَشَأْ أهْلُكِ أنْ أعُدَّ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونَ الولاءُ لي، فذهَبَتْ إليهم فقالوا: لا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتاعيها فأعْتِقيها واشْتَرِطي الولاءَ لهمُ ؛ فإنَّ الولاءَ لمَنْ أعتَقَ، فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ تعالى؟ إنَّ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ تعالى فإنَّ الشَّرطَ باطِلٌ، وإنْ كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ منكم يقولونَ: أعْتِقْ فُلانًا والوَلاءُ لي؟ إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالَتْ: وكان زَوجُها عَبدًا؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتارَتْ نَفْسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها
ليس للهِ شَريكٌ [يعني حديث: أنَّ رجُلًا أعتَق شِقْصًا له مِن غلامٍ. فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ليس للهِ شَريكٌ، زاد ابنُ كَثيرٍ في حديثِهِ: فأجاز النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِتْقَهُ.]
أنَّ رجُلًا أَعتَقَ شِقْصًا مِن مملوكٍ، فأجازَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِتْقَه، وغرَّمَه بقيَّةَ ثَمنِه
أنَّ رجلاً أعتقَ شقصًا لَهُ من غلامٍ فذَكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: ليسَ للَّهِ شريكٌ. زادَ ابنُ كثيرٍ في حديثِهِ فأجازَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عتقَه
أنَّ رجُلًا أعتَقَ شِقْصًا له من غلامٍ، فذُكِر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليسَ للهِ شريكٌ. زادَ ابنُ كثيرٍ في حديثِه: فأجاز النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِتقَه
اشتَرِطي لَهُمُ الولاءَ [يعني حديث: إنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي علَى تِسْعِ أَوَاقٍ في تِسْعِ سِنِينَ، في كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فأعِينِينِي، فَقُلتُ لَهَا: إنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ، وَيَكونَ الوَلَاءُ لي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذلكَ لأَهْلِهَا فأبَوْا إلَّا أَنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فأتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذلكَ قالَتْ: فَانْتَهَرْتُهَا، فَقالَتْ: لا هَا اللهِ إذًا، قالَتْ: فَسَمِعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلَنِي، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أَعْتَقَ، فَفَعَلْتُ، قالَتْ: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عليه بما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللهِ ، ما كانَ مِن شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أَعْتَقَ. [وفي رواية]: وَكانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، ولو كانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا، وَليسَ في حَديثِهِمْ أَمَّا بَعْدُ.]
إنَّ أهلي كاتَبوني على تِسعِ أواقٍ في تِسعِ سِنينَ، في كُلِّ سَنةٍ أوقيَّةٌ فأعينيني، فقُلتُ لَها: إن شاءَ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَّةً واحِدةً وأُعتِقَكِ، ويَكونَ الولاءُ لي، فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك لأهلِها فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فأتَتني فذَكَرَت ذلك، قالت: فانتَهَرتُها، فقالت: لا ها اللهِ إذًا، قالت: فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَني، فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، ففَعَلتُ، قالت: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فهو باطِلٌ، وإن كان مِئةَ شَرطٍ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهم: أعتِق فُلانًا والولاءُ لي، إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. [وفي روايةٍ]: وكانَ زَوجُها عَبدًا، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها، وليسَ في حَديثِهم: أمَّا بَعدُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
قوم عليه قيمة عدلنصيب الذي لم يعتقاشترطي لهم الولاءنعيم بن عبد اللهغير مشقوق عليهلم يكن له مالخلاصه في مالهثمان مئة درهماستسعى العبداستسعي العبدليس لله شريكجارية سوداءيعتق بقيتهرقبة مسلمةرقبة مؤمنةشروط باطلةأجاز النبيغزوة تبوكرقيق حنينيعتقه كلهرسول اللهكتاب اللهقضاء اللهزوجها عبدأعتق شقصابقية ثمنهقيمة عدلبني سليمالجاهليةأبا مذكرلمن أعتقالمكاتبةشرط اللهتسع سنينابن عمرفأنت حرمن أعتقلا مالاعتكافمن ربكاستسعىالولاءشقيصاالنارواثلةالبيتمملوكنوبيةمؤمنةالعبديستسعبريرةعائشةالعتقخيرهاأوقيةأعتقشقصارقيقشقيصثمنهغلامعتقهغرمهشركةأجازباطلعبدمالشقصعتقعضوعمرنذردبرشركشرط
تخريج حديث من أعتق شقصا من رقيق فإن عليه أن يعتق بقيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








