أحاديث عن: عتقه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عتقه
⭐ حسن
📂 باب جر الولاء
عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، أن أباه يعقوب تزوج أم عبد الرحمن، فولدته، وكان يعقوب مكاتبا لأوس بن الحدثان، وكانت أم عبد الرحمن مولاة الرجل من الحرقة، فاختصما إلى عثمان في ولايته، فقضى عثمان أن ما ولدت أم عبد الرحمن ويعقوب مكاتب فهو للحرقي، وما ولدت بعد عتقه فهو لأوس.
حسن رواه البغوي في شرح السنة (٢٢٢٤) من حديث أحمد بن علي الكشميهني، نا علي بن حُجر، نا إسماعيل بن جعفر، نا العلاء بن عبد الرحمن فذكره.
📚 كتاب الفرائض
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العبد إذا كان بين...
عن ابن عمر أنه كان يفتي في العبد أو الأمة يكون بين شركاء، فيعتق أحدهم نصيبه منه يقول: «قد وجب عليه عتقه كله إذا كان للذي أعتق من المال ما يبلغ، يقوم من ماله قيمة العدل، ويدفع إلى الشركاء أنصباؤهم، ويخلى سبيل المعتق» يخبر ذلك ابن عمر، عن النبي ﷺ.
صحيح رواه البخاري في العتق (٢٥٢٥) عن أحمد بن مقدام، حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، أخبرني نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب العبد إذا كان بين...
عن ابن عمر أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من أعتق نصيبا له في مملوك كُلف أن يتم عتقه بقيمة عدل».
صحيح رواه أحمد (٤٤٥١) عن هشيم، أخبرنا يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
كان لي ولإخوتي غلامٌ أبلَى يومَ القادسيَّةِ فأردتُ عِتقَه لما صنع فذكرتُ ذلك لعمرَ فقال : لا تُفسِدْ عليهم نصيبَهم حتَّى يبلُغوا . فإن رغَبوا فيما رغبتَ فيه ، وإلا لم تُفسِدْ عليهم نصيبَهم
أنَّ رجُلًا أَعتَقَ شِقْصًا مِن مملوكٍ، فأجازَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِتْقَه، وغرَّمَه بقيَّةَ ثَمنِه
أيُّما رجلٍ كانَ لَهُ نصيبٌ في عبدٍ فأعتقَ نصيبَهُ فعليهِ أن يُكْمِلَ عتقَهُ بقيمةِ عدلٍ
أنَّ أباه يعقوبَ تزوَّجَ أمَّ عبدِ الرحمنِ، فولَدتْهُ، وكان يعقوبُ مُكاتَبًا لأَوْسِ بنِ الحَدَثانِ، وكانت أمُّ عبدِ الرحمنِ مولاةً لرجُلٍ مِن الحُرَقةِ، فاختصَما إلى عثمانَ في وِلايتِهِ، فقضى عثمانُ: أنَّ ما ولَدتْ أمُّ عبدِ الرحمنِ ويعقوبُ مُكاتَبٌ فهو للحُرَقيِّ، وما ولَدتْ بعد عِتْقِهِ، فهو لأَوْسٍ
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ يُفتي في العَبدِ أوِ الأمَةِ، يَكونُ أحدُهُما بينَ شرَكائه، فيُعتِقُ أحدُهُم نصيبَهُ منهُ، فإنَّهُ يجِبُ عتقُهُ على الَّذي أعتقَهُ إذا كانَ لَهُ مِنَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ يقوَّمُ في مالِهِ قيمةَ عدلٍ، فيَدفعُ إلى شرَكائِهِ أنصابِهم، ويخلِّي سبيلَ العبد، يخبرُ بذلِكَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أيُّما رَجُلٍ كان له نَصيبٌ في عَبدٍ، فأعتَقَ نَصيبَهُ، فعليه أنْ يُكمِلَ عِتقَهُ بِقيمةِ عَدلٍ
كان لنا غلامٌ قد شهد القادسيةَ فأبلى فيها وكان بيني وبين أمي وبين أخي الأسودِ فأرادوا عتقَه وكنتُ يومئذٍ صغيرًا فذكر ذلك الأسودُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه فقال أَعتِقوا أنتم فإذا بلغ عبدُ الرحمنِ فإن رغب فيما رغبتُم به أُعتق وإلا ضمنَكم
8
✔ صحيح📌 أعتِقوا أنتم، فإذا بلَغَ عَبدُ الرَّحمنِ، فإنْ رغِبَ فيما رغِبتُم به، أعتَقَ، وإلَّا ضَمِنَكم
كان لنا غُلامٌ قد شهِدَ القادِسيَّةَ، فأَبْلى فيها، وكان بَيني وبَينَ أُمِّي وبَينَ أخي الأَسوَدِ، فأرادوا عِتقَهُ، وكنتُ يَومَئِذٍ صَغيرًا، فذكَرَ ذلك الأسوَدُ لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ، فقال: أعتِقوا أنتم، فإذا بلَغَ عَبدُ الرَّحمنِ، فإنْ رغِبَ فيما رغِبتُم به، أعتَقَ، وإلَّا ضَمِنَكم
مَن أعتَقَ نَصيبًا له في مَملوكٍ، كُلِّفَ أنْ يُتِمَّ عِتقَه بقيمةِ عَدْلٍ
أنَّ رجلاً أعتقَ شقصًا لَهُ من غلامٍ فذَكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: ليسَ للَّهِ شريكٌ. زادَ ابنُ كثيرٍ في حديثِهِ فأجازَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عتقَه
أنَّ رجُلًا أعتَقَ شِقْصًا له من غلامٍ، فذُكِر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليسَ للهِ شريكٌ. زادَ ابنُ كثيرٍ في حديثِه: فأجاز النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِتقَه
ليس للهِ شَريكٌ [يعني حديث: أنَّ رجُلًا أعتَق شِقْصًا له مِن غلامٍ. فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ليس للهِ شَريكٌ، زاد ابنُ كَثيرٍ في حديثِهِ: فأجاز النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِتْقَهُ.]
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان يُفتي في العَبدِ أوِ الأَمةِ يَكونُ بينَ شُرَكاءَ، فيُعتِقُ أحَدُهم نَصيبَه منه، يقولُ: قد وجَبَ عليه عِتقُه كُلِّه إذا كان للَّذي أعتَقَ مِنَ المالِ ما يَبلُغُ، يُقَوَّمُ مِن مالِه قيمةَ العَدلِ، ويُدفَعُ إلى الشُّرَكاءِ أنصِباؤُهم، ويُخَلَّى سَبيلُ المُعتَقِ. يُخبِرُ ذلك ابنُ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مَن أعتَقَ شِركًا له مِن مَملوكٍ، فعليه عِتقُه كُلِّه، إن كان له مالٌ يَبلُغُ ثَمَنَه، فإن لَم يَكُنْ له مالٌ عَتَقَ منه ما عَتَقَ
من أعتق شِرْكا له في مملوكٍ فعليه عتقُه كلُّه إن كان له مالٌ يبلغُ ثمنَه وإن لم يكنْ له مالٌ فيُقوَّمُ قيمةُ عدلٍ على المعتقِ وقد عتق به ما عتقَ
من أعتق شِركًا له في مملوكٍ فعليه عتقُه كلِّه إنْ كان له مالٌ يبلغُ ثمنَه قُوِّمَ عليه قيمةُ عدلٍ فإن لم يكنْ له مالٌ عَتَق منه ما عتَق
أنَّ قومًا ارتدُّوا، وَكانوا نَصارَى، فبعثَ إليهِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَعقلَ بنَ قيسٍ التَّميمي، فقالَ لَهُم: إذا حَكَكتُ رَأسي، فاقتُلوا المقاتلةَ، واسبوا الذُّرِّيَّةَ . فأُتِي علِيٌّ بطائفةٍ منهُم، فقالَ مَن أنتُمْ ؟ فقالوا: كنَّا قومًا نَصارى، فخُيِّرنا بينَ الإسلامِ وبينَ دينِنا، فاختَرنا الإسلامَ، ثمَّ رأينا أن لا دينَ أفضلُ مِن دينِنا الَّذي كنَّا عليهِ، فنحنُ نصارى . فحَكَّ رأسَهُ، فقُتِلتِ المقاتلةُ، وسُبيتِ الذُّرِّيَّةُ . قالَ عمَّارٌ: فأخبرَني أبو شَيبة أنَّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أتي بذراريِّهم، فقالَ مَن يشتريهم منِّي ؟ فقامَ مَسقَلةُ بنُ هُبَيْرةَ الشَّيبانيُّ فاشتراهم من عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بمائةِ ألفٍ، فأتاهُ بخمسينَ ألفًا . فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي لا أقبلُ المالَ إلَّا كاملًا فدفنَ المالَ في دارِهِ، وأعتَقَهُم، ولَحقَ معاويةَ، فنفَّذَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ عِتقَهُ
أنَّ ابنَ عمرَ كان يُفتي في العبدِ أو الأمةِ يكونُ أحدُهما بينَ شركاءَ فيعتقُ أحدُهم نصيبَه منه فإنه يجبُ عتقُه على الذي أعتقه إذا كان له من المالِ ما يبلغُ ثمنَه يقومُ في مالِه قيمةُ عدلٍ فيدفعُ إلى شركائِه أنصبائِهم ويخلي سبيلَ العبدِ يخبرُ بذلك عبدُ اللهِ بنُ عمرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مَن أعتَقَ شِركًا له في مَملوكٍ فعليه عِتقُه كُلِّه، إن كانَ له مالٌ يَبلُغُ ثَمَنَه قُوِّمَ [عليه] قيمةَ عَدلٍ، فإن لَم يَكُنْ له مالٌ، عَتَقَ منه ما عَتَقَ
أنَّ رجُلًا أعتَق شِقْصًا له مِن غلامٍ . فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ليس للهِ شَريكٌ، زاد ابنُ كَثيرٍ في حديثِهِ: فأجاز النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِتْقَهُ
عن زاذانَ قالَ: كنتُ عندَ ابنِ عمر فدعا عبدًا لَهُ قد أغضبَهُ فأعتقَهُ، ثُمَّ قالَ: ما لي من أجرِهِ ما يساوي هذِهِ أو قدرَ هذِهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من ضربَ عبدًا لَهُ حدًّا أو لطمَهُ لطمةً شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ كانَ كفَّارتُهُ عتقَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
الشركة في المملوكقوم عليه قيمة عدليخلى سبيل المعتقإن لم يكن له مالعلي بن أبي طالبيخلى سبيل العبدأوس بن الحدثانعتق منه ما عتقمسقلة بن هبيرةشركا له في عبدأم عبد الرحمنعمر بن الخطابمال يبلغ ثمنهإن كان له ماليوم القادسيةشهد القادسيةليس لله شريكأجاز النبيأعتق نصيبهعبد الرحمنقيمة العدلبقية ثمنهيكمل عتقهتخلي سبيلأعتق شقصاقيمة عدلالقادسيةيتم عتقهعتقه كلهحك الرأسالمقاتلةالمرتدونلا تفسدابن عمرالنصارىالرحمنويعقوبللحرقيالولاءبين...نصيبهميبلغواالحرقةأعتقواالمعتقالذريةمكاتبالمالالعبدنصيبامملوكعتقه.رغبواإعتاقيعقوبعثمانالأمةشركاءتقويمضمنكمالعتقنصيبهكفارةزاذانولدتعتقهللذيأعتقيبلغغلامأبلىغرمهشركةنصيبولاءشريكبلوغرغبةضمانأسودأجازيعتقشركاشقصالطمةعبديجبيتمعتقعمرشقصشركثمنرغبمالضرب
تخريج حديث عتقه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








