أحاديث عن: من أعطاها مؤتجرا قبلناها منه وإلا فإنا آخذوها وشطر ماله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من أعطاها مؤتجرا قبلناها منه وإلا فإنا آخذوها وشطر ماله
في الزَّكاةِ: مَن أَعْطاها مُؤتَجِرًا، قَبِلْناها منه، وإلَّا فإنَّا آخِذوها وشَطْرَ مالِهِ، عَزْمةً مِن عَزَماتِ رَبِّنا
في كلِّ أربعين من الإبلِ السَّائمةِ بنتُ لَبونٍ ، ومن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها ، ومن منعها فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِه عزْمةً من عزَماتِ ربِّنا ليس لآلِ محمَّدٍ منها شيءٌ
في كُلِّ سائِمةِ إبلٍ في أربعينَ بنتُ لَبونٍ ، من أعطاها مؤتَجِرًا فلَه أجرُها ، ومن منعَها فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِه ، عَزمةً مِن عزماتِ ربِّنا ، ليسَ لآلِ محمَّدٍ منها شيءٌ
في كلِّ أربعين من الإبلِ السائمةِ بنتَ لبونٍ ، من أعطاها مؤتجرًا فلهُ أجرها ، ومن منعها فإنَّا آخذوها وشطرَ مالِهِ ، عَزْمَةً من عزماتِ ربنا ، ليس لآلِ محمدٍ منها شيْءٌ
في كلِّ أربعينَ منَ الإبِلِ السائِمَةِ بنتُ لَبونٍ ، ومَن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها ، ومَن منَعها فإنَّا آخِذوها وشطرَ مالِه عَزْمَةً مِن عَزَماتِ ربِّنا ليس لآلِ محمدٍ منها شيءٌ
في كُلِّ أربَعينَ مِنَ الإبِلِ سائِمةً ابنةُ لَبونٍ، فمَن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها، ومَن كتَمَها -ويُروَى: ومَن مَنَعَها- فإنَّا آخِذُوها وشَطرَ مالِه عَزْمةً مِن عَزَماتِ رَبِّنا، ليس لِآلِ مُحمدٍ منها شَيءٌ
الخبرُ في سائمةِ الإبلِ [يعني حديث: في كُلِّ سائِمةِ إبِلٍ في أربَعينَ بِنتُ لَبونٍ ولا يُفرَّقُ إبِلٌ عن حِسابِها، مَن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجْرُها ، ومَن مَنَعَها فإنَّا آخِذوها وشَطرَ مالِه عَزْمةً مِن عَزَماتِ رَبِّنا عزَّ وجلَّ، ليس لِآلِ مُحمدٍ منها شَيءٌ.]
في كلِّ أربعينَ من الإبلِ السائمةِ بنتُ لبونٍ ، ومن أعطاها مؤتجرًا فلهُ أجرها ، ومن منعها فإنَّا آخذوها وشطرَ مالِهِ عَزْمَةً من عزماتِ ربنا ليس لآلِ محمدٍ منها شيٌء
وفي كلِّ إبلٍ سائمةٍ [يعني حديث: في كُلِّ سائِمةِ إبِلٍ في أربَعينَ بِنتُ لَبونٍ ولا يُفرَّقُ إبِلٌ عن حِسابِها، مَن أعطاها مُؤتَجِرًا فله أجْرُها ، ومَن مَنَعَها فإنَّا آخِذوها وشَطرَ مالِه عَزْمةً مِن عَزَماتِ رَبِّنا عزَّ وجلَّ، ليس لِآلِ مُحمدٍ منها شَيءٌ.]
في كلِّ أربعينَ من الإبلِ السَّائمةِ بنتُ لَبونٍ من أعطاها مؤتَجرًا فلَهُ أجرُها ومن منعَها فإنَّا آخذوها وشطرَ مالِه عزمةً من عزماتِ ربِّنا ليسَ لآلِ محمَّدٍ منها شيءٌ
مَن أعْطاها مُؤتَجِرًا فله أجرُها، ومَن مَنَعَها فأنا آخُذُها وشَطرَ مالِه عَزْمةً مِن عَزَماتِ رَبِّنا، لا يَحِلُّ لِآلِ مُحمدٍ منها شَيءٌ
من أعطاها مؤتَجرًا فلَهُ أجرُها، ومن منعَها فأنا آخِذُها، وشطرًا من مالهِ عَزمةٌ من عَزماتِ ربِّنا تبارَكَ وتعالى
في كلِّ أربعينَ من الإبِلِ السائمةِ ابنةُ لبونٍ ، من أعطاها مؤتجرًا فلهُ أجرها ، ومن كتمها فإنَّا آخذوها وشطرَ إبلِهِ عزيمةً من عزماتِ ربك ، لا يَحِلُّ لمحمدٍ ولا لآلِ محمدٍ
أتاني جبريلُ فإذا في كفِّه مرآةٌ كأصفى المرايا وأحسنِها ، وإذا في وسطِها لمعةٌ سوداءُ قال : قلتُ : يا جبريلُ ! ما هذه ؟ قال : هذه الدنيا صفاؤها وحسنُها قال قلتُ : وما هذه اللمعةُ السوداءُ في وسطِها ؟ قال : هذه الجمعةُ ، قال : يومٌ من أيام ربِّك عظيمٌ ، وسأُخبرك بشرفِه وفضلِه واسمه في الدنيا والآخرة : أما شرفُه وفضلُه واسمُه في الدنيا ، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى جمع فيه أمرَ الخلقِ ، وأما ما يُرجَى فيه ؛ فإنَّ فيه ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ أو أمَّةٌ مسلمةٌ يسألان اللهَ فيها خيرًا ؛ إلا أعطاها إياه ، وأما شرفُه وفضلُه واسمُه في الآخرةِ ؛ فإنَّ اللهَ تعالى إذا صيَّرَ أهلَ الجنَّةِ إلى الجنة ، وأدخَل أهلَ النَّارِ النارَ ، وجرَت عليهم أيامُهما وساعتُهما ، ليس بها ليل ولا نهارٍ إلا قد علم اللهُ مِقدارَ ذلك وساعاتِه ، فإذا كان يومُ الجمعةِ في الحين الذي يبرزُ أو يخرج فيه أهلُ الجمعةِ إلى جمعتِهم نادى مُنادٍ : يا أهلَ الجنةِ اخرجوا إلى دارِ المزيدِ ؛ لا يعلم سعتَها وعرضَها وطولَها إلا اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيخرجون في كُثْبانٍ من المسكِ – قال حذيفةُ : وإنه لهو أشدُّ بياضًا من دقيقِكم هذا – قال : فيخرجُ غلمانُ الأنبياءِ بمنابرَ من نورٍ ، ويخرجُ غلمانُ المؤمنين بكراسيَّ من ياقوتٍ – قال : فإذا وُضِعَتْ لهم وأخذ القومُ مجالسَهم ، بعث اللهُ تبارك وتعالى عليهم ريحًا تُدعى الْمُثيرةُ ، تثير عليهم أثابيرَ المسك الأبيضِ ، فتدخله من تحت ثيابهم ، وتخرجُه في وجوههِم وأشعارِهم ، فتلك الريحُ أعلمُ كيف تصنعُ بذلك المسكَ من امرأةِ أحدِكم لو دفع إليها ذلك الطِّيبَ بإذنِ اللهِ قال : ثم يُوحي اللهُ سبحانه إلى حملَةِ العرشِ فيُوضَعُ بين ظهراني الجنَّةِ وبينه وبينهم الحُجُبُ ، فيكون أولُ ما يسمعون منه أن يقول : أين عبادي الذين أطاعوني بالغيبِ ، ولم يرَوْني ، وصدَّقوا رسُلي واتَّبعوا أمري ؟ فسَلوني فهذا يومُ المزيدِ ؛ قال : فيجتمعون علي كلمةٍ واحدةٍ : ربِّ رضينا عنك فارْضَ عنا قال : فيرجعُ اللهُ تعالى في قولِهم : أن يا أهلَ الجنَّةِ إني لو لم أرْضَ عنكم لما أسكنْتُكم جنَّتي ، فسَلوني فهذا يومُ المزيدِ قال : فيجتمعون على كلمةٍ واحدةٍ : ربِّ ! وجهَك ربِّ وجهَك أَرِنا ننظرْ إليه ، فيكشفُ اللهُ تبارك وتعالى تلك الحُجُبُ ويتجلَّى لهم ، فيغشاهم من نورِه شيءٌ لولا أنه قضى عليهم أن لا يحترقوا لاحتَرقوا مما غشِيَهم من نوره – قال : ثم يُقالُ لهم : ارجعوا إلى منازلِكم قال : فيرجعون إلى منازلِهم وقد خَفوا على أزواجِهم ، وخَفَيْن عليهم مما غَشِيَهم من نورِه تبارك وتعالى ، فإذا صاروا إلى منازلهم تَرادَّ النُّورُ وأمكن حتى يرجعوا إلى صُوَرِهم التي كانوا عليها قال : فتقولُ لهم أزواجُهم : لقد خرجتُم من عندِنا على صورةٍ ، ورجعتُم على غيرها قال : فيقولون : ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالى تجلَّى لنا فنظرْنا منه إلى ما خفِينا به عليكم قال : فلهم في كلِّ سبعةِ أيامٍ الضعفُ على ما كانوا قال : وذلك قولُه عزَّ وجلَّ ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون)
أنَّ الرَّجُلَ كان جَعَلَ له -قال عَفَّانُ: يَجعَلُ له- مِن مالِه النَّخَلاتِ، أو كما شاءَ اللهُ، حَتَّى فُتِحَت عليه قُرَيظةُ والنَّضيرُ، قال: فجَعَلَ يَرُدُّ بَعدَ ذلك، وإنَّ أهلي أمَروني أن آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسألَه الذي كان أهلُه أعطَوْه، أو بَعضَه، وكانَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعطاه أُمَّ أيمَنَ، أو كما شاءَ اللهُ، قال: فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطانيهنَّ، فجاءَت أُمُّ أيمَنَ، فجَعَلَتِ الثَّوبَ في عُنُقي، وجَعَلَت تَقولُ: كَلَّا واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لا يُعطيكَهنَّ وقد أعطانيهنَّ أو كما قالت، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَكِ كَذا وكَذا، وتَقولُ كَلَّا واللهِ. قال: ويَقولُ: لَكِ كَذا وكَذا. قال: حَتَّى أعطاها، فحَسِبتُ أنَّه قال: عَشرَ أمثالِها، أو قال: قَريبًا مِن عَشرةِ أمثالِها. أو كما قال
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المدينةِ في حجَّةِ الوَداعِ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ العُمْرةَ قد دخَلَتْ في الحجِّ، فقال له سُراقةُ بنُ مالكٍ، أو مالكُ بنُ سُراقةَ -شكَّ عبدُ العزيزِ-: أيْ رسولَ اللهِ، عَلِّمْنا تعليمَ قَومٍ كأنَّما وُلِدوا اليَومَ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا هذا أمْ لأبَدٍ؟ قال: بلْ لأبَدٍ. فلمَّا قَدِمْنا مكَّةَ طُفْنا بالبَيتِ، وبيْن الصَّفا والمَرْوةِ، ثمَّ أمَرَنا بمُتعةِ النساءِ، فرجَعْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّهن قد أَبَيْنَ إلَّا إلى أجَلٍ مُسَمًّى، قال: فافْعَلوا. قال: فخرَجْتُ أنا وصاحِبٌ لي، علَيَّ بُرْدٌ وعليه بُرْدٌ، فدخَلْنا على امرأةٍ فعَرَضْنا عليها أنفُسَنا، فجعَلَتْ تَنظُرُ إلى بُرْدِ صاحِبي فتَراهُ أَجْودَ مِن بُرْدي، وتَنظُرُ إلَيَّ فتَراني أَشَبَّ منه، فقالت: بُرْدٌ مكانَ بُرْدٍ، واختارَتْني، فتزَوَّجْتُها عَشْرًا ببُرْدي، فبِتُّ معها تلك اللَّيلةَ، فلمَّا أصبَحْتُ غدَوْتُ إلى المَسجِدِ، فسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو على المِنبرِ يَخطُبُ، يقولُ: مَن كان منكم تَزَوَّجَ امْرأةً إلى أجَلٍ فلْيُعطِها ما سَمَّى لها، ولا يَسترجِعْ ممَّا أَعْطاها شَيئًا، ولْيُفارِقْها؛ فإنَّ اللهَ تعالى قد حرَّمَها عليكم إلى يَومِ القِيامةِ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثينَ ومِئةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل مع أحَدٍ مِنكُم طَعامٌ؟ فإذا مع رَجُلٍ صاعٌ مِن طَعامٍ أو نَحوُه، فعُجِنَ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ مُشرِكٌ، مُشعانٌّ طَويلٌ، بغَنَمٍ يَسوقُها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَيعًا أم عَطيَّةً؟ -أو قال: أم هِبةً؟- قال: لا، بَل بَيعٌ، فاشتَرى منه شاةً، فصُنِعَت، وأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَوادِ البَطنِ أن يُشوى، وايمُ اللهِ، ما في الثَّلاثينَ والمِئةِ إلَّا قد حَزَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له حُزَّةً مِن سَوادِ بَطنِها؛ إن كان شاهِدًا أعطاها إيَّاه، وإن كان غائِبًا خَبَأ له، فجَعَلَ منها قَصعَتَينِ، فأكَلوا أجمَعونَ وشَبِعنا، ففَضَلَتِ القَصعَتانِ، فحَمَلناه على البَعيرِ. أو كما قال
كانَ مُحمَّدٌ النَّبيُّ أحَبَّ النَّاسِ إليَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ، وخرَجَ إلى المَدينةِ فشهِدَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ فوجَدَ حُلَّةً لذي يزَنَ تُباعُ بخَمْسينَ دِرهمًا، فاشْتَراها ليُهْديَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه، وأرادَهُ على قَبضِها، فأبَى عليه، قالَ عُبَيدُ اللهِ: حسِبْتُ أنَّه قالَ: إنَّا لا نَقبَلُ منَ المُشْرِكينَ شَيئًا، ولكنْ إنْ شئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعْطَيْتُها إيَّاهُ حتَّى أتَى المَدينةَ، فلبِسَها فرَأيْتُها عليه على المِنبَرِ، فلم أرَ شَيئًا قطُّ أحسَنَ منه فيها يومَئذٍ، ثمَّ أعْطاها أُسامةَ بنَ زَيدٍ، فرَآها حَكيمٌ على أُسامةَ، فقالَ: يا أُسامةُ، أنتَ تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يزَنَ، قالَ: نعمْ؛ لأنَّا خَيرٌ مِن ذي يزَنَ، ولَأَبي خَيرٌ مِن أبيه، ولَأُمِّي خَيرٌ مِن أُمِّه، قالَ حَكيمٌ: فانطلَقْتُ إلى مكَّةَ أُعجِّبُهم بقَولِ أُسامةَ
كانَ محمدٌ أحبَّ رجلٍ إليَّ في الجاهليةِ فلمَّا تَنَبَّأَ وخرج إلى المدينةِ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزَامٍ الْمَوْسِمَ وهو كافرٌ فوجدَ حُلَّةً لِذَي يَزِنَ تُبَاعُ فاشْتَرَاهَا بخمسينَ دِينارًا لِيُهْدِيَها لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ بها عليه المدينةَ فأرادَهُ على قَبْضِهَا هديَّةً فَأَبَى قال عبدُ اللهِ حسِبْتُهُ قال إنَّا لا نقبَلُ شيئًا منَ المشركينَ ولَكِنْ إِنْ شِئْتَ أَخَذْنَاهَا بالثمنِ فأَعْطَيْتُهُ حينَ أَبَى عَلَيَّ الهديةَ فَلَبِسَهَا فرأَيْتُها علَيْهِ على المنبرِ فلَمْ أَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ فيها يومئذٍ ثم أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ فرآها حكيمٌ على أسامةَ فقال يا أسامةُ أنتَ تَلْبَسُ حلَّةَ ذِي يَزِنَ قال نعم واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزِنَ ولَأَبِي خيرٌ من أبيه قال حكيمٌ فانطَلَقْتُ إلى أهلِ مكةَ أُعَجِّبُهُمْ بقولِ أسامةَ
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ قال: كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبَّ رجُلٍ من النَّاسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا نُبِّئَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج إلى المدينةِ شَهِد حكيمٌ الموسِمَ وهو كافرٌ، فوجد حُلَّةً لذي يَزَن تُباعُ، فاشتراها ليُهديها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِم بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبضِها هَديَّةً فأبى، فقال: «إنَّا لا نقبَلُ من المُشرِكين شيئًا، ولكن إن شِئتَ أخذتُها منك بالثَّمَنِ». فأعطيتُه إيَّاها حين أبى علَّي الهديَّةَ فلَبِسَها، فرأيتُها عليه على المنبرِ، فلم أرَ شيئًا أحسَنَ منه يومَئذٍ، ثُمَّ أعطاها أسامةَ بنَ زيدٍ، فرآها حكيمٌ على أسامةَ، فقال: «يا أسامةُ، أنت تَلبَسُ حُلَّةَ ذي يَزَن؟» فقال: نعم، واللهِ لأنا خيرٌ من ذي يَزَن، ولأبي خَيرٌ من أبيه. قال حكيمٌ: «فانطلَقتُ إلى أهلِ مكَّةَ أُعَجِّبُهم بقولِ أسامةَ»
كُنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثينَ ومائةً فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هل مع أحدٍ منكم طعامٌ فإذا مع رجلٍ صاعٌ من طعامٍ أو نحوَهُ فعجنَ ثم جاء رجلٌ مشركٌ مُشْعَانٌ طويلٌ بغنمٍ يسوقها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أبيعًا أم عطيةً أو قال أم هديةً قال : لا بل بيعٌ فاشترى منهُ شاةً فصُنعت وأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسوادِ البطنِ أن يُشوَى قال : وايمُ اللهِ ما من الثلاثينِ والمائةِ إلا قد حَزَّ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حزَّةً من سوادِ بطنها إن كان شاهدًا أعطاها إياهُ وإن كان غائبًا خبَّأَ لهُ قال : وجعل منها قصعتينِ قال : فأكلنا أجمعونَ وشبعنا وفضلَ في القصعتينِ فجعلناهُ على البعيرِ أو كما قال
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينلا يحل لمحمد ولا لآل محمدساعة لا يوافقها عبد مسلمالنبي صلى الله عليه وسلمحرام إلى يوم القيامةلا نقبل من المشركينعزمة من عزمات ربناعزيمة من عزمات ربكآخذوها وشطر مالهآخذها وشطر مالهلا يحل لآل محمدغلمان الأنبياءغلمان المؤمنينالإبل السائمةالريح المثيرةقريظة والنضيرسراقة بن مالكخير من ذي يزنشطرا من مالهالمسك الأبيضبيعا أم عطيةأسامة بن زيدحكيم بن حزامثلاثين ومائةالإبل سائمةعشر أمثالهامتعة النساءخمسين درهماصاع من طعاميوم المزيددار المزيدحجة الوداعسواد البطنحلة ذي يزنمشرك مشعانسائمة إبلابنة لبونمن أعطاهاكلا واللهرد العطيةحز له حزةبنت لبونشطر مالهمن منعهاشطر إبلهأجل مسمىالجاهليةقبلناهاآل محمدلا يفرقأم أيمنالمدينةالزكاةمؤتجراأربعينآخذوهاحسابهاأعطاهاالجمعةالتجليالنخيلقصعتينذي يزنالموسمالهديةالمنبرأجرهامنعهاسائمةآخذهاعسفانشبعناالحلةعزمةعمرةالحجطعاممشركفضلتإبلشيءأجرصاعشاةحلةغنم
تخريج حديث من أعطاها مؤتجرا قبلناها منه وإلا فإنا آخذوها وشطر ماله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








