أحاديث عن: من خاف على نفسه النار فليرابط على الساحل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من خاف على نفسه النار فليرابط على الساحل
من خاف على نفسِه النارَ فلْيرابطْ على الساحلِ أربعينَ يومًا
من خاف على نفسهِ النارَ فليرابِط على الساحِلِ أربعينَ يوما
من خاف على نفسِه النَّارَ فلْيُرابِطْ على السَّاحلِ أربعين يومًا
من خاف على نفسِه النارَ فلْيُرابطْ على الساحلِ
من خاف على نفسِه النارَ فليرابطْ على الساحلِ أربعينَ يومًا
مَن خافَ على نَفسِهِ النَّارَ فليُرابِطْ على السَّاحلِ أربَعينَ يومًا
من خاف على نفسهِ النارَ, فليرابطْ على الساحلِ أربعينَ يوما
مَن خاف على نفسِه الناسَ فلْيرابطْ على الساحلِ أربعينَ يومًا
من خاف على نفسِه فليُرابِطْ على السَّاحلِ
من خاف النَّارَ فليرابطْ على السَّاحلِ أربعين يومًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لوفْدِ هَوازِنٍ بحُنَينٍ وسألهم عن مالكِ بنِ عوفٍ النَّصريِّ ماذا فعل مالكٌ قال هو بالطائفٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَخبِروا مالكًا إنه إن يأتيني مُسلِمًا رددتُ إليه أهلَه ومالَه وأعطيتُه مائةً من الإبلِ فأُتِيَ مالكٌ بذلك فخرج إليه من الطائفِ وكان مالكٌ خاف ثقيفًا على نفسِه أن يَعلموا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قال له ما قال فيحبِسوه فأمر براحلةٍ له فهُيِّئَتْ وأمر بفَرسٍ له فأُتِيَ به من الطَّائفِ فخرج ليلًا فجلس على فرَسِه فلحِقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأدركه بالجِعْرانَةِ أو مكةَ فردَّ عليه أهلَه ومالَه وأعطاه مائةً من الإبل
إنَّ الدَّيْنَ يُقضَى من صاحبِهِ يومَ القيامَةِ إذا ماتَ إلا من تَدَيَّنَ في ثلاثِ خِصَالٍ رجُلٌ يُضعِفُ قوتَهُ في سبيلِ الله فيستدينُ يتقَوَّى به لعدوِّ الله وعدوِّه ورجلٌ يموتُ عنده مسلمٌ لا يجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويُوارِيِهِ إلا بِدَيْنٍ ورجلٌ خافَ اللهُ على نفسِهِ العَزَبَةَ فينكِحُ خشيةً على دِينِهِ فإنَّ اللهَ يقضِي عن هؤلاءِ يومَ القيامةِ
إن الدَّيْنَ يُقْتَصُّ من صاحبِهِ يومَ القيامةِ إذا مات ولم يَقْضِهِ ؛ إلا من تَدَيَّن في ثلاثٍ : رجلٌ تَذْهَبُ قوتُهُ [ في سبيلِ اللهِ ]، فيَدِينُ ما يَتَقَوَّى به على عَدُوِّ اللهِ وعَدُوِّ رسولِهِ ؛ فمات فلم يَقْضِهِ . ورجلٌ مات عنده مسلمٌ ؛ فلم يَجِدْ ما يُكَفِّنُهُ إلا بِدَيْنٍ ؛ فمات ولم يَقْضِهِ . ورجلٌ خاف على نفسِهِ العُزْبَةَ لولم يكن عنده ما يَتزوجُ، فاستدان فتزوج ؛ لِيُعِفَّ نفسَه خشيةً على دينِهِ . فاللهُ يَقْضِي عن هؤلاء الدَّيْنِ يومَ القيامةِ
إِنَّ الدَّيْنَ يُقْتَصُّ مِنْ صاحبِهِ يومَ القيامَةِ ، إلَّا مَنْ تَدَيَّنَ في ثلاثِ خلالٍ : الرجلُ تضعُفُ قُوَّتُهُ في سبيلِ اللهِ فيَسْتَدِينُ يَتَقَوَّى بِهِ لعدُوِّ اللهِ وعَدُوِّهِ ، ورجلٌ يموتُ عندَهُ مسلِمٌ لا يَجِدُ ما يُكَفِّنُهُ ويواريه إلَّا بِدَيْنٍ فيموتُ ولم يقضِهِ ، ورجلٌ خاف على نفْسِهِ العزَبَ فيَنكِحُ ليُعِفَّ نفْسَهُ بذلِكَ فيموتَ على ديْنِهِ ، فإِنَّ اللهَ يقْضِي عنْ هؤلاءِ يومَ القيامَةِ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
حديثُ المسحِ على عصائبِ الجراحِ فيهِ تخييرُ المَجروحِ بين التَيمُّمِ وبين أن يعصِبَ على جُرحِهِ خِرقةً ثمَّ يمسحَ عليها ويغسلَ سائرَ جسدِهِ [يعني حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ]
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الجبائِرِ تكونُ على الكَسِيرِ كيفَ يتوضَّأُ صاحِبُها وكيفَ يغتسلُ إذا أجنبَ قال يَمْسَحَانِ بالماءِ عليها في الجنابَةِ والوُضوءِ قلتُ فإن كان في بَرْدٍ يخافُ على نفسِهِ إذا اغتسلَ قال يَمُرُّ على جسدِهِ وقرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { وَلَا تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } يَتَيَمَّمُ إذا خافَ
عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ"
مِثلُ حَديثِ: [عن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- عن الجَبائِرِ تكونُ على الكَسيرِ، كيف يَتَوضَّأُ صاحِبُها؟ وكيف يَغْتسِلُ إذا أَجنَبَ؟ قالَ: "يَمسَحانِ عليها في الجَنابةِ والوُضوءِ"، قُلْتُ: فإن كانَ في بَرْدٍ يَخافُ على نَفْسِه إذا اغْتَسَلَ؟ قالَ: "يُمِرُّ على جَسَدِه"، وقَرَأَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، "يَتَيَمَّمُ إذا خافَ"]
إنَّ الدَّينَ يُقتَصُّ من صاحبِهِ يومَ القيامةِ إذا ماتَ إلَّا من يديَّنَ في ثلاثِ خلالٍ الرَّجلُ تضعفُ قوَّتُهُ في سبيلِ اللَّهِ فيستدينُ يتقَوَّى بِهِ لعدوِّ اللَّهِ وعدوِّهِ ورجلٌ يموتُ عندَهُ مسلمٌ لا يجدُ ما يُكفِّنُهُ ويواريهِ إلَّا بدَينٍ ورجلٌ خافَ اللَّهَ على نفسِهِ العزبةَ فينْكِحُ خشيةً على دينِهِ فإنَّ اللَّهَ يقضي عن هؤلاءِ يومَ القيامةِ
ثلاثةٌ من ادَّانَ منهم ثم مات ولم يقضِ قضاه اللهُ عنه رجلٌ يكون في سبيلِ اللهِ فتضعُف قوَّتُه فيتقوَّى بدَينٍ لعدوِّه فيموت ولم يقضِ ورجلٌ مات عندَه رجلٌ مسلمٌ فلم يجد ما يُكفِّنُه ولا ما يواريه إلا بدَينٍ فيموت ولم يقضِ ورجلٌ خاف على نفسِه العنَتَ في العُزوبةِ فاستعفَّ بنكاحِ امرأةٍ بدَينٍ فمات ولم يقضِ فإنَّ اللهُ يقضي عنهم يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
يموت عنده مسلم لا يجد ما يكفنهخاف الله على نفسه العزبةيضعف قوته في سبيل اللهتضعف قوته في سبيل اللهرددت إليه أهله ومالهيتقوى به لعدو اللهينكح خشية على دينهالله يقضي عن هؤلاءقوته في سبيل اللهالمسح على العصائبولا تقتلوا أنفسكملا تقتلوا أنفسكمالخوف على النفسلا يجد ما يكفنهينكح ليعف نفسهبراءة من النارمائة من الإبليكفنه ويواريهالله يقضي عنهسبعون ألف ملكيمسحان بالماءيخاف على نفسهيقضي عن هؤلاءقضاه الله عنهخاف على نفسهتدين في ثلاثاستدان فتزوجقصر في الجنةفي سبيل اللهأربعين يومارباط أربعينرباط الساحلمالك بن عوفيوم القيامةتكفين الميتإنا أنزلناهمات ولم يقضاستعف بنكاحليلة القدرعافاه اللهخوف النارخاف النارثلاث خصالخوف البردثلاث خلالسبيل اللهتقوى بدينالجعرانةسبع مراتلم يقضهالجبائرالجنابةالساحلمرابطةالرباطالطائفالعزبةالتيممالجراحالوضوءالكسيريمسحانالناريرابطالناسالخوفهوازنمسلماالدينالعزبالجنةرضوانيتيمماغتسلتكفينعزوبةرباطنفسهرابطحنينثقيفيقضىيقتصريانيخافادانخافخوفبرد
تخريج حديث من خاف على نفسه النار فليرابط على الساحل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








