أحاديث عن: من سن خيرا فاستن به فله أجره ومن أجور من تبعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من سن خيرا فاستن به فله أجره ومن أجور من تبعه
قام قائلٌ، فسأَل على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَمسَك القومُ، ثمَّ إنَّ رجُلًا مِنَ القومِ أَعطى، وأَعطى القومُ، فقال رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ: مَن سَنَّ خيرًا فاستُنَّ به، فله أجرُهُ، ومِن أُجورِ مَن تَبِعَهُ غيرَ مُنتَقِصٍ من أُجورِهم شيئًا، ومَن سَنَّ سُوءًا فاستُنَّ به، فعليه وِزرُهُ، ومِن أَوزارِ مَنِ اتَّبَعَهُ غيْرَ مُنتَقِصٍ مِن أَوزارِهم شيئًا
قامَ سائِلٌ فسأَلَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمسَكَ القومُ ثم إنَّ رَجُلًا منَ القَومِ أَعْطى وأَعْطى القَومُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ خَيرًا فاستُنَّ به، فله أجرُه ومن أُجورِ مَن تَبِعَه غيرَ مُنتقَصٍ من أُجورِهم شيئًا، ومَن سَنَّ شَرًّا فاستُنَّ به، فعليه وِزرُه ومن أوزارِ مَنِ اتَّبَعَه غيرَ مُنتقَصٍ من أوزارِهم شيئًا
سأل رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمسك القومُ ثم إن رجلًا أعطاه فأعطاه القومُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سنَّ خيرًا فاستُنَّ به كان له أجرُه ومِن أجورِ مَن تبِعَه غيرَ منتقصٍ من أجورِهم شيئًا ومن سنَّ شرًّا فاستُنَّ به كان عليه وزرُه ومن أوزارِ من تبعَه غيرَ منتقصٍ من أوزارٍهم شيئًا
من سنَّ خيرًا فاستُنَّ به كان له أجرُهُ ومثلُ أجورِ من تبعَهُ غيرَ مُتنقصٍ من أجورِهم شيئًا ، ومن سنَّ شرًّا فاستُنَّ به كان عليْهِ وِزرُهُ ومثلُ من تبعَهُ غيرَ متنقصٍ من أوزارِهم
سَأَلَ رَجُلٌ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمْسَكَ القَومُ، ثم إنَّ رَجُلًا أعْطاهُ فأعْطى القَومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ خَيرًا فاسْتُنَّ به، كان له أجْرُه ومِن أُجورِ مَن يَتْبَعُه، غَيرَ مُنتَقِصٍ من أُجورِهم شَيئًا، ومَن سَنَّ شَرًّا فاسْتُنَّ به، كان عليه وِزْرُه ومِن أوْزارِ مَن يَتْبَعُه، غَيرَ مُنتَقِصٍ من أوْزارِهم شَيئًا
سألَ رجلٌ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمسَكَ القومُ ، ثمَّ إنَّ رجلًا أعطاهُ ، فأعطى القومُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن سنَّ خيرًا فاستُنَّ بِهِ كانَ لَهُ أجرُهُ ومثل أجورِ من تَبعَهُ غيرَ مُنقَصٍ من أجورِهِم شيئًا ، ومن سنَّ شرًّا فاستنَّ بِهِ كانَ عليهِ وزرُهُ ومثل أوزارِ من تبعَهُ غيرَ مُنتَقصٍ من أوزارِهِم شيئًا
سأل رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ ، فأمسك القومُ ، ثم إنَّ رجلًا أعطاه ، فأعطى القومَ فقال رسولُ اللهِ : من سنَّ خيرًا فاستُنَّ به ، كان له أجرُه ، ومثلُ أجورِ مَن تبِعه ، غيرَ مُنتقِصِين من أجورِهم شيئًا ، ومن سنَّ شرًّا فاستُنَّ به ، كان عليه وِزرُه ، ومثلُ أوزارِ مَن تَبِعَه ، غيرَ مُنتقِصِين من أوزارِهم شيئًا
جاءَ رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَثَّ عليهِ، فقال رَجُلٌ: عِندي كذا وكذا. قال: فما بَقيَ في المَجلِسِ رَجُلٌ إلَّا قد تصَدَّقَ بما قَلَّ أو كَثُرَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ خَيرًا فاستُنَّ به؛ كان لهُ أجرُه كامِلًا، ومِن أُجورِ مَنِ استَنَّ به، لا يَنقُصُ مِن أُجورِهم شَيئًا، ومَنِ استَنَّ شَرًّا فاستُنَّ به، فعليهِ وِزرُهُ كامِلًا، ومِن أوزارِ الذي استَنَّ به، لا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شَيئًا
سأَل رجُلٌ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ فأعطاه رجُلٌ ثمَّ تتابَع النَّاسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَنَّ خيرًا فاستَنَّ به مَن بعدَه كان له أجرٌ ومِثْلُ أجرِ مَنِ استَنَّ به مِن بعدِه مِن غيرِ أنْ ينقُصَ مِن أجورِهم شيئًا ومَن سَنَّ شرًّا كان عليه وِزْرُه ومِن أوزارِ مَن تبِعه مِن غيرِ أنْ ينقُصَ مِن أوزارِهم شيئًا
من سنَّ سُنَّةَ خيرٍ فاتُّبعَ عليْها فلَهُ أجرُهُ ومثلُ أجورِ من اتَّبعَهُ غيرَ منقوصٍ من أجورِهم شيئًا ، ومن سنَّ سنَّةَ شرٍّ فاتُّبعَ عليْها ، كانَ عليْهِ وزرُهُ ومثلُ أوزارِ من اتَّبعَهُ غيرَ منقوصٍ من أوزارِهم شيئًا
أنَّ من سنَّ سنَّةً حسنةً [يعني حديث: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في صَدْرِ النَّهَارِ، قالَ: فَجَاءَهُ قَوْمٌ حُفَاةٌ عُرَاةٌ، مُجْتَابِي النِّمَارِ أَوِ العَبَاءِ ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، عَامَّتُهُمْ مِن مُضَرَ، بَلْ كُلُّهُمْ مِن مُضَرَ، فَتَمَعَّرَ وَجْهُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِما رَأَى بهِمْ مِنَ الفَاقَةِ، فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلَالًا فأذَّنَ وَأَقَامَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَقالَ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} إلى آخِرِ الآيَةِ {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، وَالآيَةَ الَّتي في الحَشْرِ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دِينَارِهِ، مِن دِرْهَمِهِ، مِن ثَوْبِهِ، مِن صَاعِ بُرِّهِ ، مِن صَاعِ تَمْرِهِ، حتَّى قالَ: ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بصُرَّةٍ كَادَتْ كَفُّهُ تَعْجِزُ عَنْهَا، بَلْ قدْ عَجَزَتْ، قالَ: ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأَيْتُ كَوْمَيْنِ مِن طَعَامٍ وَثِيَابٍ، حتَّى رَأَيْتُ وَجْهَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَتَهَلَّلُ كَأنَّهُ مُذْهَبَةٌ ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَن عَمِلَ بهَا بَعْدَهُ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أُجُورِهِمْ شَيءٌ، وَمَن سَنَّ في الإسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً، كانَ عليه وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بهَا مِن بَعْدِهِ، مِن غيرِ أَنْ يَنْقُصَ مِن أَوْزَارِهِمْ شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِنْدَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ صَدْرَ النَّهَارِ... بِمِثْلِهِ. وفيه: قالَ: ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فأتَاهُ قَوْمٌ مُجْتَابِي النِّمَارِ ... وَسَاقُوا الحَدِيثَ بقِصَّتِهِ، وَفِيهِ: فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنْبَرًا صَغِيرًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ؛ فإنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ في كِتَابِهِ: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} الآيَةَ. [وفي رواية]: جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، عليهمِ الصُّوفُ، فَرَأَى سُوءَ حَالِهِمْ قدْ أَصَابَتْهُمْ حَاجَةٌ ، فَذَكَرَ بمَعْنَى حَديثِهِمْ.]
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في صدرِ النَّهار، فجاءَه أقوُمٌ حُفاةٌ عُراةٌ مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، متقلِّدي السُّيوفِ ، [ ولَيس عليهِم أُزُرٌ ولا شَيءٌ غيرَها ] عامَّتُهم من مُضَر، بل كلُّهُم مِن مُضَرَ فتمعَّرَ ( وفي روايةٍ : فتغيَّرَ ومعناهُما واحِدٌ ) وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لما رأى بِهم منَ الفاقةِ، فدخلَ ثمَّ خرجَ، فأمرَ بلالًا فأذَّنَ وصلَّى [ الظُّهرَ ، ثم صعِدَ منبرًا صغيرًا ] ، فصلَّى ثمَّ خطبَ [ فحمِدَ اللهَ وأثنَى علَيهِ ] فقال : [ أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ أنزلَ في كتابِهِ ] : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا والآيةُ الَّتي في الحَشرِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ . [وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ . تصدَّقوا قبلَ أن يُحالَ بينَكُم وبينَ الصَّدَقةِ ] ، تصدَّقَ رجلٌ من دينارِه، من درهمِه، من ثَوبِه، من صاعِ برِّهِ ، [ مِن شعيرِهِ ] ، مِن صاعِ تمرِه حتَّى قالَ : [ ولا يحقِرَنَّ أحدُكُم شيئًا من الصَّدَقةِ ، ولَو بِشقِّ تمرةٍ ، [ فأبطَؤوا حتَّى بانَ في وجهِهِ الغضَبُ ] ، قال فجاءَ رجلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ من وَرِق ( وفي روايةٍ : مِن ذهَبٍ ) كادَت كفُّهُ تعجِزُ عنها، بل قد عَجَزَت [ فناولَها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وهو علَى مِنبرِهِ ] ، [ فقال : يا رسولَ اللهِ هذِهِ في سبيلِ اللَّهِ ] ، [ فقبضَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ] ، [ ثمَّ قامَ أبو بكرٍ فأعطى ، ثمَّ قامَ عمرُ فأَعطى ، ثم قامَ المهاجِرونَ والأنصارُ فأعطَوا ] ، ثم تتابعَ النَّاسُ [ في الصَّدقاتِ ] ، [ فمِن ذي دينارٍ ، ومِن ذي درهَمٍ ، ومِن ذي ، ومِن ذي ] حتَّى رأيتُ كَومينِ من طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يتَهلَّلُ، كأنَّهُ مُذهبةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسنةً، فلَه أجرُها، و[ مثلُ ] أجرِ مَن عمِلَ بِها بعدَهُ، مِن غيرِ أن ينقُصَ مِن أجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سَيِّئةً، كانَ علَيهِ وزرُها ، و [ مِثلُ ] وِزرِ مَن عمِلَ بِها من بعدِه، من غيرِ أن ينقُصَ مِن أوزارِهم شيءٌ ، [ ثمَّ تلى هذِه الآيةَ : وَنَكتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ] ، [ قال : فقسَمهُ بينَهُم ]
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَدرِ النَّهارِ، قال: فجاءَه قَومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجتابي النِّمارِ أوِ العَباءِ، مُتَقَلِّدي السُّيوفِ، عامَّتُهم مِن مُضَرَ، بَل كُلُّهم مِن مُضَرَ، فتَمَعَّرَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما رَأى بهِم مِنَ الفاقةِ، فدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، فصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ، فقال: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ الذي خَلَقَكُم مِن نَفسٍ واحِدةٍ} إلى آخِرِ الآيةِ {إنَّ اللهَ كان عليكُم رَقيبًا} [النساء: 1]، والآيةَ التي في الحَشرِ: {اتَّقُوا اللهَ ولتَنظُرْ نَفسٌ ما قدَّمَت لغَدٍ واتَّقوا اللهَ} [الحشر: 18]، تَصَدَّقَ رَجُلٌ مِن دينارِه، مِن دِرهَمِه، مِن ثَوبِه، مِن صاعِ بُرِّه، مِن صاعِ تَمرِه، حتَّى قال: ولو بشِقِّ تَمرةٍ، قال: فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ كادَت كَفُّه تَعجِزُ عَنها، بَل قد عَجَزَت، قال: ثُمَّ تَتابَعَ النَّاسُ، حتَّى رَأيتُ كَومَينِ مِن طَعامٍ وثيابٍ، حتَّى رَأيتُ وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَهَلَّلُ كَأنَّه مُذهَبةٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً، فله أجرُها وأجرُ مَن عَمِلَ بها بَعدَه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه، مِن غيرِ أن يَنقُصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ. [وفي رِوايةٍ]: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدرَ النَّهارِ... بمِثلِه. وفيه: قال: ثُمَّ صَلَّى الظُّهرَ ثُمَّ خَطَبَ. [وفي رِوايةٍ]: كُنتُ جالِسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه قَومٌ مُجتابي النِّمارِ... وساقوا الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه: فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ مِنبَرًا صَغيرًا، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ اللهَ أنزَلَ في كِتابِه: {يا أيُّها النَّاسُ اتَّقوا رَبَّكُمُ} الآيةَ. [وفي روايةٍ]: جاءَ ناسٌ مِنَ الأعرابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، عليهمِ الصُّوفُ، فرَأى سوءَ حالِهم قد أصابَتهُم حاجةٌ، فذَكَرَ بمَعنى حَديثِهم
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام علينا سائلٌ فسكَت القومُ ثمَّ عاد فسأَل فأعطاه بعضُ القومِ خاتَمًا أو شيئًا فتتابَع القومُ وأعطَوْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فاتُّبِع عليها فله أجرُه ومِثْلُ أجورِ مَن تبِعه عليها غيرَ مُنتقِصٍ مِن أجورِهم شيئًا ومَنِ استَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فاتُّبِع عليها فعليه وِزْرُها ومِثْلُ وِزْرِ مَنِ اتَّبَعه عليها غيرَ مُنتقِصٍ مِن أوزارِهم شيئًا
مَن سَنَّ سُنَّةً حسنةً عُمِل بها بعدَه ، كان له أجرُه ، ومِثْلُ أجورِهم من غيرِ أن يَنْقُصَ من أجورِهم شيءٌ ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيئةً ، فعُمِل بها بعدَه ، كان عليه وِزْرُها ، ومِثْلُ أوزارِهم ، من غيرِ أن يَنْقُصَ من أوزارِهم شيءٌ
كُنْتُ جالِسًا عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال فيه: ثمَّ قال لِبلالٍ: عجِّلِ الصَّلاةَ.. [يعني حديثَ: كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في صَدْرِ النَّهارِ، فجاءهُ قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجْتابي النِّمارِ، مُتَقلِّدي السُّيوفِ، وعامَّتُهم مِن مُضَرَ، بلْ كُلُّهم مِن مُضَرَ، قال: فرأَيْتُ وَجهَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ يتغيَّرُ لِمَا رأَى بهم مِنَ الفاقةِ، ثمَّ دخَل بيتَهُ، ثمَّ خرَج، فأمَر بِلالًا فأذَّن، وأقام، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قال، أو خطَب: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18]، تصدَّق رجُلٌ مِن دِينارِهِ، مِن دِرهمِهِ، مِن ثوبِهِ، مِن صاعِ بُرِّهِ، مِن صاعِ تَمرِهِ، حتى قال: مِن شِقِّ التَّمرةِ، قال: فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بصُرَّةٍ قدْ كادتْ كَفُّهُ تَعجِزُ عنها، بلْ قدْ عجَزَتْ عنها، ثمَّ تتابَع النَّاسُ، حتى رأيْتُ كَومَيْنِ مِن طعامٍ، وثيابٍ، ورأيْتُ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ، كأنَّه مُدْهُنةٌ، ثمَّ قال: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً، كان له أجرُها، وأجرُ مَن عمِل بها، من بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئةً، كان عليه [وِزْرُها] ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بَعدِهِ، لا يَنقُصُ مِن أوزارِهم شيءٌ.]
كُنَّا عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في صَدْرِ النَّهارِ، فجاءهُ قومٌ حُفاةٌ عُراةٌ، مُجْتابي النِّمارِ، مُتَقلِّدي السُّيوفِ، وعامَّتُهم من مُضَرَ، بلْ كُلُّهم من مُضَرَ، قال: فرأَيْتُ وَجهَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ يتغيَّرُ لِمَا رأَى بهم منَ الفاقةِ، ثمَّ دخَل بيتَهُ، ثمَّ خرَج، فأمَر بِلالًا فأذَّنَ، وأقام، فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ قال، أو خطَب: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: 1] إلى آخِرِ الآيةِ، {وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ} [الحشر: 18]، تصدَّق رجُلٌ مِن دِينارِهِ، مِن دِرهمِهِ، مِن ثوبِهِ، مِن صاعِ بُرِّهِ، مِن صاعِ تَمرِهِ، حتى قال: مِن شِقِّ التَّمرةِ، قال: فجاء رجُلٌ منَ الأنصارِ بصُرَّةٍ قدْ كادتْ كَفُّهُ تَعجِزُ عنها، بلْ قدْ عجَزَتْ عنها، ثمَّ تتابَع النَّاسُ، حتى رأيْتُ كَومَيْنِ من طعامٍ، وثيابٍ، ورأيْتُ وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتهلَّلُ، كأنَّه مُدْهُنةٌ، ثمَّ قال: مَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً، كان له أجرُها، وأجرُ مَن عمِل بها من بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أُجورِهم شيءٌ، ومَن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيِّئةً، كان عليه [وِزْرُها] ووِزْرُ مَن عمِل بها مِن بَعدِهِ، لا يَنقُصُ من أوزارِهم شيءٌ
18
✔ صحيح📌 مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فعُمِلَ بها مِن بَعدِه كان له أجرُها ومِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها
أنَّ قَومًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأعرابِ مُجتابي النِّمارِ، فحَثَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأبطَؤوا حَتَّى رُئيَ ذلك في وجههِ، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقِطعةِ تَبرٍ فطَرَحَها، فتَتابَعَ النَّاسُ حَتَّى عُرِفَ ذلك في وجههِ، فقال: «مَن سَنَّ سُنَّةً حَسَنةً فعُمِلَ بها مِن بَعدِه كان له أجرُها ومِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها مِن غَيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سَيِّئةً عُمِلَ بها مِن بَعدِه كان عليه وِزرُها ووِزرُ مَن عَمِلَ بها ولا يَنقُصُ ذلك مِن أوزارِهم شَيئًا»
«مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً كان له أجرُها، وأجرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه مِن غَيرِ أن يَنتَقِصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئةً، كان عليه وِزرُها، ووِزرُ مَن عَمِلَ بها مِن بَعدِه مِن غَيرِ أن يَنتَقِصَ مِن أوزارِهم شَيءٌ»
من سنَّ سنَّةً حسنةً فلهُ أجرَها ما عُمِلَ بهِ في حياتِهِ وبعدَ مماتِهِ حتَّى تُترَكَ ومن سنَّ سنَّةً سيِّئةً فعليهِ إثمُها حتَّى تُترَكَ ومن ماتَ مرابطًا في سبيلِ اللَّهِ جرى عليهِ عملُ المرابطِ حتَّى يُبعثَ يومَ القيامةِ
من سنَّ سنةً حسنةً ؛ فله أجرُها ما عملِ بها في حياتِه ، وبعد مماتِه حتى تُترَكَ ، ومن سنَّ سنةً سيئةً ؛ فعليه إثمُها حتى تُترَكَ ، ومن مات مرابطًا في سبيلِ اللهِ ؛ جرى عليه عملُ المرابطِ في سبيلِ اللهِ حتى يُبعَثَ يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
لا ينقص من أجورهم شيئامن أوزار الذي استن بهلا ينقص من أوزارهممرابط في سبيل اللهلا ينقص من أجورهممثل أجور من تبعهوجه النبي يتهللأوزار من يتبعهأوزار من تبعهأجور من يتبعهحث على الصدقةمجتابي النمارأجور من تبعهغير منتقصينمثل أوزارهمسن سنة حسنةسن سنة سيئةعمل المرابطأجره كاملاوزره كاملامثل أجورهماتقوا اللهعجل الصلاةمن عمل بهاغير منتقصغير متنقصغير منقوصوجه يتهللحفاة عراةتقوى اللهشق التمرةسبيل اللهفاستن بهمثل أجورسنة حسنةسنة سيئةقطعة تبرلا ينتقصحتى تتركسن خيراسن سوءامن تبعهاستن بهمن بعدهأوزارهمشق تمرةصاع تمرالأنصاركف تعجزالأعرابسن شراأجورهمسن سنةصاع برالصدقةالنمارمرابطاأوزاراتبعهربيعةاتباعأجرهاإثمهاأجورأجرهوزرهتبعهتصدقخاتمسائلبلالصدقةأجرمضروزرتبعخيرإثمسن
تخريج حديث من سن خيرا فاستن به فله أجره ومن أجور من تبعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








