أحاديث عن: من سواهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: من سواهم
⭐ حسن
📂 باب دية أهل الذمة
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: «المسلمون تتكافأ دماؤهم: يسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليه أقصاهم، وهم يد على من سواهم، يرد مشدهم على مُضْعفهم، ومتسريهم على قاعدهم، لا يُقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده».
وفي رواية: «دية عقل الكافر نصف دية عقل المؤمن».
وفي رواية: «دية عقل الكافر نصف دية عقل المؤمن».
حسن رواه أبو داود (٢٧٥١) واللّفظ له والتِّرمذيّ (١٤١٣) والنسائي (٤٨٠٦) وابن ماجة (٢٦٥٩) وأحمد (٦٦٩٢) وابن الجارود (١٠٥٢) واليهقي (٨/ ٢٩) والبغوي (٢٥٤٢) كلّهم من طرق عن عمرو بن شعيب به مثله، وهو جزء من خطبة النَّبِيّ ﷺ: عام الفتح ذكره أحمد وابن الجارود والبيهقي والبغوي مطولة، وستأتي كاملة في موضعه.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب خُطَب النَّبِيّ ﷺ يوم...
عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله ﷺ خطب الناس عام الفتح، على درجة الكعبة، فكان فيما قال: بعد أن أثنى على الله، أن قال: «يا أيها الناس! كل حلف كان في الجاهليّة لم يزده الإسلام إِلَّا شدة، ولا حلف في الإسلام، ولا هجرة بعد الفتح، يد المسلمين واحدة على من سواهم، تتكافأ دماؤهم، ولا يقتل مؤمن بكافر، ودية الكافر كنصف دية المسلم، ألا ولا شغار في الإسلام، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، وتؤخذ صدقاتهم في ديارهم، يجير على المسلمين أدناهم، ويرد على المسلمين أقصاهم» ثمّ نزل.
حسن رواه الإمام أحمد (٧٠١٢) عن إبراهيم بن أبي العباس وحسين بن محمد قالا: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
المسلِمونَ يدٌ علَى مَن سِواهم وتتَكافأُ دماؤُهم
المسلِمونَ تَكافأُ دماؤُهُم ويَسعَى بذمَّتِهِم أدناهُم وَهُم يدٌ علَى مَن سِواهُم
المُؤمِنونَ تَتَكافَأُ دِماؤُهم، ويَسعى بذِمَّتِهم أدناهُم، وهُم يَدٌ على مَن سِواهُم
المُسلِمونَ تتَكافأُ دماؤُهم وَهم يدٌ علَى مَن سِواهم يَسعى بذِمَّتِهم أدْناهم ويرُدُّ علَى أقَصاهم
المسلِمونَ تتَكافأُ دماؤُهُم . ويَسعى بذمَّتِهم أدناهم، ويردُّ عليْهم أقصاهم، وَهم يدٌ على من سِواهم ولا يُقتَلُ مسلِمٌ بِكافرٍ، ولا ذو عَهدٍ في عَهدِهِ
المسلمون تتكافأُ دماؤُهم ويسعى بذمَّتِهم أدناهم ويُجيرُ عليهم أقصاهُم وهم يد على مَن سِواهم يردُّ مُشدُّهم على مُضعفِهم ومُسرعِهم وقال ابنُ الجارودِ ومُتسرِّيهم على قاعدِهم لا يقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
عن قَيسِ بنِ عَبَّادٍ قال: انطلَقْتُ إلى عَلِيٍّ أنا ورجُلٌ، فقُلتُ له: هل عَهِدَ إليك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا لم يَعهَدْه إلى أحَدٍ؟ قال: لا، إلَّا ما في قِرابي هذا، فأخرَجَ كتابًا فإذا فيه: المؤمِنون تَكَافَأُ دِماؤُهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أدناهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم
عنْ قيسِ بنِ عَبَّادٍ، قالَ: دَخلْتُ أنا والأَشْتَرُ على عَليِّ بنِ أبي طالبٍ يومَ الجملِ، فقلتُ: هل عَهِدَ إليكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهدًا دونَ العامَّةِ؟ فقالَ: لا، إلَّا هذا، وأَخْرَجَ مِن قِرابِ سَيفِه، فإذا فيها: المؤمنونَ تَكافَأُ دِماؤهُم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهُم، وهُم يدٌ على مَن سِواهُم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عَهْدٍ في عهدِه
المسلمونَ تَتكافَأُ دماؤُهم، يَسعى بذِمَّتِهم أدناهم، ويُجيرُ عليهم أقصاهم، وهم يدٌ على مَن سواهم، يرُدُّ مُشِدُّهم على مُضعِفِهم، ومُتسَرِّيهم على قاعِدِهم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِه، ولم يذكُرِ ابنُ إسحاقَ القَوَدَ والتَّكافُؤَ
لَمَّا دخَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ، قام في الناسِ خطيبًا، وقال: لا حِلفَ في الإسلامِ، وتمامُه: والمُسلِمونَ يدٌ على مَن سِواهم، تَتَكافَأُ دِماؤُهم، ويُجيرُ عليهم أْدَناهم، ويَرُدُّ عليهم أَقْصاهم، تُرَدُّ سَراياهم على قَعَدِهم، لا يُقتَلُ مُؤمنٌ بكافرٍ، دِيَةُ الكافرِ نِصفُ دِيَةِ المُسلِمِ، لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تؤخَذُ صَدَقاتُهم إلَّا في ديارِهم
فلَقيتُ أبا هُرَيرةَ وأبا سَعيدٍ الخُدريَّ فسأَلتُهما فقلتُ: إنِّي مِن المَشرِقِ، وإنَّ قَومًا يَخرُجونَ علينا يَقتُلونَ مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويأمَنُ مَن سِواهم. فقالا لي -وإلَّا لا أَنْجاني اللهُ مِن مالِكِ بنِ المُنذِرِ-: سَمِعْنا خَليلَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قتَلَهم فله أجْرُ شَهيدٍ أو شَهيدينِ، ومَن قَتَلوه فله أجْرُ شَهيدٍ
لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ. [يعني حديث: المؤمنون تكافأُ دماؤُهم، وهم يدٌ على من سِواهُم، يسعى بذمَّتِهم أدناهم، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ, ولا ذو عهدٍ، في عهدِه.]
عنِ ابنِ عمرَ أنَّ يهودَ بني النَّضيرِ وقُريظةَ حاربوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجلى بني النَّضيرِ وأقرَّ قريظةَ . . . الحديث , وفيه : وأجلَى يهودَ المدينةِ كلَّهم بني قَينُقاعَ وهم قومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلامٍ وبني حارثةَ وكلَّ يهوديٍّ كان بالمدينةِ , وكان اليهودُ والنصارى ومن سواهم من الكفارِ لا يُقَرُّونَ فيها فوقَ ثلاثةِ أيامٍ على عهدِ عمرَ ولا أدري أكان عمرُ يفعلُ ذلك بهم أم لا
ما عَهِدَ إلىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشيءٍ دُونَ الناسِ إلا في صَحِيفةٍ في قِرَابِ سَيْفِي فلم يزالوا به حتى أَخْرَجَ الصحِيفَةَ فإذا فيها المؤمنون تَكَافَأُ دماؤُهم، يَسْعَى بذِمَّتِهِم أدناهم وهم يَدٌ على مَن سِوَاهم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذُو عهدٍ في عهدِهِ
كانت خُزاعةُ حُلفاءَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت بنو بكرٍ - رهطٌ مِن بني كِنانةَ - حُلفاءَ لأبي سُفيانَ قال : وكانت بينهم موادعةٌ أيَّامَ الحُديبيَةِ فأغارت بنو بكرٍ على خُزاعةَ في تلك المدَّةِ فبعَثوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستمِدُّونَه فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمِدًّا لهم في شهرِ رمضانَ فصام حتَّى بلَغ قُدَيدًا ثمَّ أفطَر قال : ( لِيصُمِ النَّاسُ في السَّفرِ ويُفطِروا فمَن صام أجزَأ عنه صومُه ومَن أفطَر وجَب عليه القضاءُ ) ففتَح اللهُ مكَّةَ فلمَّا دخَلها أسنَد ظهرَه إلى الكعبةِ فقال : ( كُفُّوا السِّلاحَ إلَّا خزاعةَ عن بكرٍ ) حتَّى جاءه رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّه قُتِل رجُلٌ بالمُزدَلِفةِ فقال : ( إنَّ هذا الحرَمَ حرامٌ عن أمرِ اللهِ لَمْ يحِلَّ لِمَن كان قبْلي ولا يحِلُّ لِمَن بعدي وإنَّه لَمْ يحِلَّ لي إلَّا ساعةً واحدةً وإنَّه لا يحِلُّ لمسلمٍ أنْ يُشهِرَ فيه سلاحًا وإنَّه لا يُختَلى خَلاه ولا يُعضَدُ شجَرُه ولا يُنفَّرُ صيدُه ) فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ إلَّا الإذخِرَ فإنَّه لبيوتِنا وقبورِنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إلَّا الإذخِرَ وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ : مَن قتَل في حرَمِ اللهِ أو قتَل غيرَ قاتلِه أو قتَل لِذَحْلِ الجاهليَّةِ ) فقام رجُلٌ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنِّي وقَعْتُ على جاريةِ بني فلانٍ وإنَّها ولَدَتْ لي فَأْمُرْ بولَدي فلْيُرَدَّ إليَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليس بولدِك لا يجوزُ هذا في الإسلامِ والمدَّعى عليه أَوْلى باليمينِ إلَّا أنْ تقومَ بيِّنةٌ، الولدُ لصاحبِ الفِراشِ وبِفِي العاهرِ الأَثْلَبُ ) فقال رجُلٌ : يا نبيَّ اللهِ وما الأَثْلَبُ ؟ قال : ( الحجَرُ فمَن عهِر بامرأةٍ لا يملِكُها أو بامرأةِ قومٍ آخَرينَ فولَدتْ فليس بولدِه لا يرِثُ ولا يُورَثُ والمؤمنونَ يدٌ على مَن سواهم تتكافَأُ دماؤُهم يُجيرُ عليهم أوَّلُهم ويرُدُّ عليهم أقصاهم ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه ولا يتوارَثُ أهلُ ملَّتَيْنِ ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها ولا على خالتِها ولا تُسافِرُ ثلاثًا مع غيرِ ذي مَحرَمٍ ولا تُصَلُّوا بعدَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ولا تُصَلُّوا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ )
المؤمنُونَ تَكَافَأُ دِماؤُهُمْ وهُمْ يَدٌ على مَنْ سِوَاهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهمْ أَدْناهُمْ ألا لا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بكافرٍ ولا ذُو عَهْدٍ في عَهْدِه مَنْ أحدثَ حَدَثًا فعلَى نفسِهِ ومَنْ أحدثَ حَدَثًا أوْ آوَى مُحْدِثًا فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
المؤمنونَ تَكَافَأُ دِماؤُهُمْ ، وهُمْ يدٌ علَى مَنْ سِواهُمْ ويَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أدناهُمْ ، أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ ، وَلَا ذو عهدٍ في عهدِهِ ، مَنْ أَحْدَثَ حدَثًا فَعَلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أَحْدَثَ حدثًا ، أَوْ آوَى مُحدِثًا ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائِكَةِ والناسِ أجمعينَ
المؤمنون تكافأُ دماؤُهم ، وهم يدٌ على من سِواهُم ، يسعى بذمَّتِهم أدناهم، لا يُقتلُ مؤمنٌ بكافرٍ, ولا ذو عهدٍ، في عهدِه
المؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهُم ، وَهُم يدٌ علَى مَن سِواهُم ، يَسعَى بذمَّتِهِم أدناهُم ، ألا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بِكافرٍ ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِهِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في خُطبتِه وهو مُسنِدٌ ظَهرَه إلى الكَعبةِ: المُسلمونَ تكافَأُ دماؤُهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، وهم يدٌ على مَن سِواهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: المُؤمِنونَ تَكافأُ دِماؤُهم، وهم يَدٌ على مَن سِواهم، يَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، ألَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهْدٍ في عهْدِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
لعنة الله والملائكة والناس أجمعينلا يحل لمسلم أن يشهر فيه سلاحادية الكافر نصف دية المسلمالمسلمون يد على من سواهممن أحدث حدثا فعلى نفسهيسعى بذمتهم أدناهملا يقتل مسلم بكافرلا يقتل مؤمن بكافرالولد لصاحب الفراشمن قتل في حرم اللهيجير عليهم أقصاهملا ذو عهد في عهدهلا حلف في الإسلاميجير عليهم أدناهمقتل لذحل الجاهليةيرد عليهم أقصاهميد على من سواهملا إله إلا اللهأبو سعيد الخدرييرد على أقصاهمذو عهد في عهدهلا جلب ولا جنبمالك بن المنذرفوق ثلاثة أيامتتكافأ دماؤهملا يختلى خلاهعلى من سواهمتكافأ دماؤهملا يعضد شجرهلا ينفر صيدهمن أحدث حدثابني النضيرأبو هريرةآوى محدثالعنة اللهالمسلمونالمسلمينالمؤمنونأجر شهيدلا يقرونأدناهم،لا يقتلالمدينةتتكافأدماؤهمبذمتهمأدناهمأقصاهميوم...خليلناالمشرقذو عهدالعاهرالإذخرالكعبةويسعىالذمةالنبيقتلهمقريظةالحجريجيرويرددماءقرابمؤمنكافرعهدهيهودأجلىديةأهلخطبذمةعهدعمر
تخريج حديث من سواهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








