أحاديث عن: من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى
من غلبت صحتُه مرضَه فلا يتداوَى
رَأى حَبلًا مَمدودًا بَينَ ساريَتَينِ فقال: «ما هذا الحَبلُ»؟ فقالوا: لفُلانةَ تُصَلِّي، فإذا غُلِبَت تَعَلَّقَت به. فقال: «لا تَفعَلْ، لتُصَلِّ ما عَقَلَت، فإذا غُلِبَت فلتَنَمْ»
3
✔ صحيح📌 الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ
لمَّا نزلت الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ، إلى آخرِ الآيتَيْن ، خرج رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : فجعل يقرأُ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ : الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ . . ، فقال رؤساءُ مُشركي مكَّةَ : يا بنَ أبي قُحافةَ : هذا ممَّا أتَى به صاحِبُك ، قال : لا واللهِ ، ولكنَّه كلامُ اللهِ وقوْلُه . فقالوا : فهذا بيننا وبينك إن ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ في بضعِ سنين ، فتعالَ نُناحِبْك ، - يريدون : نُراهِنْك – وذلك قبل أن ينزِلَ في الرِّهانِ ما نزل . قال : فراهنوا أبا بكرٍ ووضعوا رهائنَهم على يدَيْ فلانٍ . قال : ثمَّ بكروا ، فقالوا : يا أبا بكرٍ : البِضعُ ما بين الثَّلاثِ إلى التِّسعِ ، فاقطَعْ بيننا وبينك شيئًا ننتهي إليه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّ بحبلٍ ممدودٍ بينَ ساريتَيْنِ في المسجدِ فقال: ( ما هذا الحبلُ ؟ ) قالوا: فلانةُ تُصلِّي فإذا خشيَتْ أنْ تُغلَبَ أخَذَت به فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لتُصلِّي ما عقَلَتْه فإذا غُلِبَت فلتَنَمْ )
لمَّا نزلَت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزَلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلِمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهْلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ المُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قُرَيْشٌ تُحِبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم لَيسوا بأَهْلِ كتابٍ ولا إيمانٍ ببَعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ مِن قُرَيْشٍ لأبي بكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زَعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بِضعِ سنينَ أفلا نراهنُكَ علَى ذلِكَ قالَ بلى وذلِكَ قبلَ تحريمِ الرِّهانِ فارتَهَنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تجعلُ البِضعُ ثلاثُ سنينَ إلى تِسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسطًا تنتَهي إليهِ قالَ فسمَّوا بينَهُم ستَّ سنينَ قالَ فمَضتِ السِّتُّ سنينَ قبلَ أن يَظهروا فأخذَ المشرِكونَ رَهْنَ أبي بكرٍ فلمَّا دخلتِ السَّنةُ السَّابعةُ ظَهَرتِ الرُّومُ علَى فارسَ فعابَ المسلِمونَ علَى أبي بكرٍ تَسميةَ ستِّ سنينَ قال : لأنَّ اللَّهَ تعالى قالَ في بضعِ سنينَ قالَ وأسلمَ عندَ ذلِكَ ناسٌ كثيرٌ
لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ
يُلقَى على أهلِ النَّارِ الجوعُ فيعدِلُ ما هم فيه من العذابِ ، فيستغيثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمِنُ ولا يُغني من جوعٍ فيستغيثون فيُغاثون بطعامٍ ذي غُصَّةٍ فيذكرون أنَّهم يُجيزون الغُصَصَ في الدُّنيا بالشَّرابِ فيستغيثون بالشَّرابِ فيُدفعُ إليهم بكلاليبِ الحديدِ فإذا دنت من وجوهِهم شوَتْ وجوهَهم ، فإذا دخلت بطونَهم قطَّعت ما في بطونِهم فيقولون : ادْعوا خزَنةَ جهنَّمَ ، فيقولون : أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ، قال : فيقولون : ادعوا مالكًا فيقولون : يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ، قال : فيُجيبُهم إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ، قال الأعمَشُ : نُبِّئتُ أن بين دعائِهم وبين إجابةِ مالِكٍ إيَّاهم ألفَ عامٍ . قال : فيقولون : ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم ، فيقولون : رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قال : فيُجيبُهم : اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ قال : فعند ذلك يئسوا من كلِّ خيرٍ ، وعند ذلك يأخذون في الزَّفيرَ والحسرةَ والويلَ
يا أبا هريرةَ لا تدخلَنَّ على الأمراءِ فإن غُلِبت على ذلك فلا تجاوزُ سنتِي ولا تخافَنَّ سيفَه وسوطَه أن تأمرَهم بتقوى اللهِ
يُلقى علَى أَهلِ النَّارِ الجوعُ فيَعدِلُ ما هم فيهِ منَ العذابِ فيَستغيثونَ الطَّعامَ فيغاثونَ بطعامٍ ذي غُصَّةٍ، فيذكُرونَ أنَّهم كانوا يُجيزونَ الغُصَصَ في الدُّنيا بالشَّرابِ فيستَغيثونَ بالشَّرابِ فيُدفَعُ إليهمُ الحميمُ بِكَلاليبِ الحديدِ، فإذا دنَت مِن وجوهِهم شوَتْ وجوهَهم، فإذا دخَلَت بطونَهم قطَّعَت ما في بطونِهم، فيقولونَ: ادعوا خزنةَ جَهنَّمَ، فيقولونَ: أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ قال: فيقولونَ: ادعوا مالِكًا، فيقولونَ: يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ فيجيبُهم إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ، فيقولون: ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ مِن ربِّكم، فيقولونَ: قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ فيجيبُهم قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ فعندَ ذلِك يئِسوا من كلِّ خيرٍ، وعندَ ذلِك يأخُذونَ في الزَّفيرِ والحسرَةِ والويلِ
يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ، فيعدل ما هم فيهِ من العذابِ، فيستغيثونَ بالطعامِ، فيُغاثونَ بطعامٍ من ضريعٍ . لا يُسمنُ ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثونَ بالطعامِ، فيُغاثونَ بطعامٍ ذي غُصَّةٍ ؛ فيذكرون أنهم كانوا يُجيزون الغُصصَ في الدنيا بالشرابِ، فيستغيثونَ بالشرابِ، فيُرفعُ إليهم الحميمُ ؛ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنَتْ من وجوهِهم ؛ شوتْ وجوهَهُم، فإذا دخلتْ بطونَهم، قطعتْ ما في بطونِهم، فيقولونَ : ادعُوا خزنةَ جهنَّم، فيقولون : أولم تكُ تأتيكم رسلُكم بالبيناتِ قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ؛ قال : فيقولون : ادعُوا مالكًا، فيقولون : يا مالكُ لِيقضِ علينا ربُّك، قال : فيجيبُهم : إنكم ماكثون - قال الأعمش : نُبِّئتُ أنَّ بينَ دعائِهم وإجابةِ مالكٍ إياهم ألفُ عامٍ -، قال : فيقولون : ادعُوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ مِن ربِّكم، فيقولون : ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين - ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ؛ قال : فيجيبهم : اخسأوا فيها ولا تكلمون، قال : فعند ذلك يئِسوا مِن كلِّ خيرٍ، وعند ذلك يأخذون في الوفيرِ والحسرةِ والويلِ
يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ ، فيعدلَ ما هم فيه من العذابِ ، فيستغيثونَ ، فيُغاثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسْمِنُ ولا يُغني من جوعٍ ، فيستغيثونَ بالطعامِ ، فيُغاثون بطعامٍ ذي غصَّةٍ ، فيذكرون أنَّهم ( كانوا ) يُجيزونَ الغُصصَ في الدنيا بالشرابِ ، فيُدفعُ إليهم الحميمَ بكلاليبِ الحديدِ ، فإذا دَنَتْ من وجوهِهم شَوَتْ ، وجوهَهم ، فإذا دخلتْ بطونَهم قَطَّعتْ ما في بطونِهم ، فيقولون : ادعوا خزنةَ جهنمَ ، فيقولونَ : ( أوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا: بَلَى، قَالُوا: فَادْعُوا ومَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا في ضَلَالٍ ) ، قال : فيقولون : ادعوا مالكًا فيقولونَ : (يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ) قال : فيجيبهم ( إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ ) – قال الأعمشُ : نُبِّئْتُ أنَّ بين دعائِهم وبين إجابةِ مالكٍ إيَّاهم ، ألفَ عامٍ – قال : فيقولونَ : ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم ، فيقولونَ : ( رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا، وكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ، رَبَّنَا أخْرِجْنَا مِنْهَا، فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) ، قال : فيجيبهم : (اخْسَئُوا فِيهَا ولَا تُكَلِّمُونِ ) قال : فعند ذلك يئِسوا من كلِّ خيرٍ ، وعند ذلك يأخذونَ في الزفيرِ والحسرةِ والويلِ
يُلقى على أهلِ النارِ الجوعُ، فيعدِلُ ما هم فيه من العذابِ، فيستغيثون فيُغاثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمِنُ، ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثون بالطعامِ فيُغاثون بطعامٍ ذي غُصَّةٍ فيذكرون: أنهم كانوا يُجيزون الغُصَصَ في الدنيا بالشرابِ، فيستغيثون بالشرابِ فيُدفعُ إليهمُ الحميمُ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنت من وجوهِهم، شوت وجوهَهم فإذا دخلت بطونَهم، قطَّعت ما في بطونِهم فيقولون ادْعوا خَزَنةَ جهنمَ، فيقولون( ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) قال: فيقولون: ادعوا مالِكًا، فيقولون: ( يا مالك ليقض علينا ربك ) قال: فيُجيبُهم ( إنكم ماكثون ) قال الأعمشُ: نُبِّئتُ أن بين دعائِهم، وبين إجابةش مالِكٍ إيذضاهم ألفَ عامٍ، قال: فيقولون: ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم، فيقولون: ( ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) قال: فيُجيبُهم: ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) قال: فعند ذلك يئسوا من كلِّ خيرٍ، وعند ذلك يأُخذون في الزفيرِ والحسرةِ والويلِ
يُلقَى على أهلِ النارِ الجوعُ [ فيعدِلُ ما هم فيه من العذابِ، فيستغيثون فيُغاثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمِنُ، ولا يُغني من جوعٍ، فيستغيثون بالطعامِ فيُغاثون بطعامٍ ذي غُصَّةٍ فيذكرون: أنهم كانوا يُجيزون الغُصَصَ في الدنيا بالشرابِ، فيستغيثون بالشرابِ فيُدفعُ إليهمُ الحميمُ بكلاليبِ الحديدِ، فإذا دنت من وجوهِهم، شوت وجوهَهم فإذا دخلت بطونَهم، قطَّعت ما في بطونِهم فيقولون ادْعوا خَزَنةَ جهنمَ، فيقولون( ألم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) قال: فيقولون: ادعوا مالِكًا، فيقولون: ( يا مالك ليقض علينا ربك ) قال: فيُجيبُهم ( إنكم ماكثون ) قال الأعمشُ: نُبِّئتُ أن بين دعائِهم، وبين إجابةش مالِكٍ إيذضاهم ألفَ عامٍ، قال: فيقولون: ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم، فيقولون: ( ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ) قال: فيُجيبُهم: ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) قال: فعند ذلك يئسوا من كلِّ خيرٍ، وعند ذلك يأُخذون في الزفيرِ والحسرةِ والويلِ.]
فيَقولُونَ ادْعُوا مالِكًا فيَقولونَ يا مالِكُ لِيقْضِ عليْنا ربُّكَ قال إنَّكمْ ماكِثونَ قال الأعْمشُ نُبِّئْتُ أنَّ بين دُعائِهمْ وبينَ إجابةِ مالِكٍ لهمْ ألْفَ عامٍ قال فيَقولونَ ادْعُوا ربَّكمْ فلَا أحدٌ خيرٌ من ربِّكمْ فيَقولونَ ( رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ رَبَّنَا أخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ) قال فيُجِيبُهمْ ( اخْسَئُوا فِيهَا ولَا تُكَلِّمُونِ ) قال فعِندَ ذلِكَ يَئِسُوا من كلِّ خيرٍ وعِندَ ذلِكَ يأخُذُونَ في الزَّفِيرِ والشَّهِيقِ والوَيْلِ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا هريرةَ لا تدخلَنَّ على أميرٍ فإنْ غُلِبْتَ على ذلِكَ فلا تَجاوَزْ سنَّتِي ولا تَخَافَنَّ سيفَهُ وسَوْطَهُ أنْ تَأْمَرَهُمْ بِتَقْوَى اللهِ وطاعَتِهِ
16
◔ غير محدد📌 الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ
حديث مراهنةُ أبي بكرٍ الصديقِ مع قريشٍ في غلبةِ الرومِ [يعني حديث: لمَّا نزلت الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ فَكانت فارسُ يومَ نزلت هذِهِ الآيةُ قاهرينَ للرُّومِ وَكانَ المسلمونَ يحبُّونَ ظُهورَ الرُّومِ عليْهم لأنَّهم وإيَّاهم أَهلُ كتابٍ وفي ذلِكَ قولُ اللَّهِ تعالى وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وكانت قريشٌ تحبُّ ظُهورَ فارسَ لأنَّهم وإيَّاهم ليسوا بأَهلِ كتابٍ ولاَ إيمانٍ ببعثٍ فلمَّا أنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآيةَ خرجَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ يصيحُ في نواحي مَكَّةَ الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ قالَ ناسٌ من قريشٍ لأبي بَكرٍ فذلِكَ بينَنا وبينَكُم زعمَ صاحبُكَ أنَّ الرُّومَ ستَغلِبُ فارسَ في بضعِ سنينَ أفَلا نراهنُكَ على ذلكَ قال بلى وذلك قبل تحريمِ الرِّهانِ فارتَهنَ أبو بكرٍ والمشرِكونَ وتواضَعوا الرِّهانَ وقالوا لأبي بكرٍ كم تَجعَلُ البِضع ثلاثَ سنينَ إلى تسعِ سنينَ فسَمِّ بينَنا وبينَكَ وسَطًا تنتهي إليه قال فسمُّوا بينهم سِتَّ سنينَ قال فمَضَتِ الستُّ سنينَ قبل أن يظهَروا فأخذ المشركون رَهنَ أبي بكرٍ فلما دخَلَتِ السَّنَةُ السابعَةُ ظهرَتِ الرُّومُ على فارِسَ فعاب المسلمون على أبي بكر تسميَةَ ستَّ سنينَ قال لأنَّ اللَّهَ تعالى قال في بِضعِ سنينَ قال وأسلَمَ عندَ ذلك ناسٌ كثيرٌ]
عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ كانَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَحمِلُ رايةَ المُسلِمينَ يومَ اليَمامةِ، وقدِ انكَشَفَ المُسلِمونَ حتَّى غلَبَتْ حَنيفةُ على الرِّجالِ، فجعَلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ يَقولُ: «أمَّا الرِّجالُ فلا رِجالَ، وأمَّا الرِّحالَ فلا رِحالَ»، ثمَّ جعَلَ يَصيحُ بأعْلى صَوتِه: «اللَّهمَّ إنِّي أعتَذِرُ إليكَ من فِرارِ أصْحابي، وأبْرأُ إليكَ ممَّا جاءَ به مُسَيلِمةُ ومُحَلِّمُ بنُ الطُّفَيلِ»، وجعَلَ يشُدُّ بالرَّايةِ يَتقدَّمُ بها في نَحرِ العَدوِّ، ثمَّ ضارَبَ بسَيفِه حتَّى قُتِلَ رَحْمةُ اللهِ عليه، ووقَعَتِ الرَّايةُ، فأخَذَها سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، فقالَ المُسلِمونَ: يا سالِمُ، لنَخافُ أنْ نُؤْتى من قِبَلِكَ، فقالَ: بئسَ حامِلُ القُرآنِ أنا إنْ أُتيتُم من قِبَلي، وقُتِلَ زَيدُ بنُ الخطَّابِ سنةَ اثنَتَيْ عَشْرةَ منَ الهِجْرةِ
يا أبا هُرَيْرَةَ لا تدخُلَنَّ على أميرٍ فإنْ غُلِبْتَ على أمرِكَ فلا تُجاوِزْ سُنَّتي ولا تخافَنَّ سَيْفَه وسَيْفُه أنْ تأمُرَهم بتقوى اللهِ وطاعتِه
يُلقَى على أهلِ النَّارِ الجوعُ حتَّى يعدِلَ ما هم فيه من العذابِ فيستغيثون بالطَّعامِ فيُغاثون بطعامٍ من ضريعٍ لا يُسمِنُ ولا يُغني من جوعٍ ويستغيثون بالطَّعامِ فيُغاثون بطعامٍ ذي غُصَّةٍ فيذكرون أنَّهم كما كانوا يُجيزون الغُصصَ في الدُّنيا بشرابٍ فيستغيثون بشرابٍ فيُرفَعُ إليهم الحميمُ بكلاليبِ الحديدِ فإذا دنت من وجوهِهم شوت وجوهَهم ، فإذا دخل الشَّرابُ بطونَهم قطع ما في بطونِهم فيقولون ادعوا خزَنةَ جهنَّم قال : فيدعون خزَنةَ جهنَّمَ أن ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ * قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ، قال : فيقولون : ادعوا مالكًا فيقولون : يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ، قال : فيُجيبُهم : إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ قال الأعمشُ : أُنبِئتُ أنَّ بين دعائِهم وبين إجابةِ مالكٍ إيَّاهم ألفَ عامٍ . قال : فيقولون : ادعوا ربَّكم فلا أحدَ خيرٌ من ربِّكم فيقولون : قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ * رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قال فيُجيبُهم : اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ، قال : فعند ذلك يئسوا من كلِّ خيرٍ وعند ذلك أُخِذوا في الزَّفيرِ والحسرةِ والويْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا يسمن ولا يغني من جوعاخسئوا فيها ولا تكلموناخسأوا فيها ولا تكلمونربنا غلبت علينا شقوتناالزفير والحسرة والويلالوفير والحسرة والويللا تخافن سيفه وسوطهسالم مولى أبي حذيفةلا تدخلن على أميرتأمرهم بتقوى اللهأبو بكر الصديقبكلاليب الحديدفلا تجاوز سنتيكلاليب الحديدزيد بن الخطابغلبت على أمركلا تجاوز سنتيلا تخافن سيفهلتصل ما عقلتطعام ذي غصةحامل القرآناخسئوا فيهافلا يتداوىغلبت الرومأدنى الأرضفلانة تصليسيفه وسوطهحبل ممدودخزنة جهنمتقوى اللهلا تكلمونأبو هريرةبضع سنينالمؤمنوننصر اللهالمشركونلا تدخلنساريتينسيغلبونأبو بكرالأمراءألف عاماليمامةلا رجاللا رحالالرهانالمسجدالضريعذي غصةالحميماخسئواالزفيرالحسرةماكثونمسيلمةالرايةفلتنمفلانةعقلتهالرومالجوعالغصةطاعتهغلبتصحتهمرضهتداوتعلقتغلبفارسقريشمالكسنتيضريعزفيرشهيقأميرتقوىصحةمرضالمحبلويلسنة
تخريج حديث من غلبت صحته مرضه فلا يتداوى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








