أحاديث عن: من قرأ سورة الجمعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من قرأ سورة الجمعة
عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، وكانَ كاتِبًا لعَليٍّ، قال: كانَ مَروانُ يَستَخلِفُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، فاستَخلَفَه مَرَّةً فصَلَّى الجُمُعةَ، فقَرَأ سورةَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ المُنافِقونَ، فلَمَّا انصَرَفَ مَشَيتُ إلى جَنبِه، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ قَرَأتَ بسورَتَينِ قَرَأ بهما عَليٌّ، قال: قَرَأ بهما حَبيبي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
مَن قَرَأ سورةَ الجُمُعةِ [كَتَبَ اللهُ له عَشرَ حَسَناتٍ بعَدَدِ مَن ذَهَبَ إلى الجُمُعةِ في مِصرٍ مِن أمصارِ المُسلِمينَ ومَن لَم يَذهَبْ]
حديث في قِراءةِ سورةِ الكهفِ في يومِ الجُمعةِ [يعني حديث: من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ]
قُلْتُ لأبي هريرةَ: إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضوانُ اللهِ عليه إذ كان بالعراقِ يقرَأُ في صلاةِ الجمعةِ سورةَ الجمعةِ و{إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: 1] فقال أبو هُريرةَ: كذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قرَأ
5
✔ صحيح
كَتَبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ يَسألُه: أيَّ شيءٍ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، سِوى سورةِ الجُمُعةِ؟ فقال: كان يَقرَأُ: {هَلْ أَتَاكَ}
عن رَبيعةَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ الهُدَيرِ التَّيمِيِّ -قال أبو بكرٍ: وكان رَبيعةُ مِن خيارِ النَّاسِ- عَمَّا حَضَرَ رَبيعةُ مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ بسورةِ النَّحلِ حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ نَزَلَ فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ، حتَّى إذا كانَتِ الجُمُعةُ القابِلةُ قَرَأ بها، حتَّى إذا جاءَ السَّجدةَ قال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا نَمُرُّ بالسُّجودِ، فمَن سَجَدَ فقد أصابَ، ومَن لم يَسجُدْ فلا إثمَ عليه، ولم يَسجُدْ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه. وزادَ نافِعٌ، عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ اللهَ لم يَفرِضِ السُّجودَ إلَّا أن نَشاءَ
أَلَا أُخْبِرُكُم بسورةٍ مَلَأَ عَظَمَتُها ما بينَ السماءِ والأرضِ ، ولِكَاتِبِها من الأجرِ مِثْلُ ذلك ، ومَن قرأها يومَ الجُمُعَةِ غُفِرَ له ما بينَه وبينَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى ، وزيادةُ ثلاثةِ أيامٍ ، ومَن قرأ الخَمْسَ الأَوَاخِرَ منها عند نومِه بعثه اللهُ أَيَّ الليلِ شاء ؟ سورةُ أصحابِ الكَهْفِ
ألا أُخبِرُكُم بسورةٍ مِلءُ عَظَمَتِها ما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، ولَكاتِبِها مِن الأجرِ مِثلُ ذلك، ومَن قَرَأها يَومَ الجُمُعةِ غُفِرَ له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعةِ الأُخرى وزيادةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ، ومَن قَرَأ الخَمسَ الأواخِرَ مِنها عِندَ نَومِه بَعَثَه اللهُ أيَّ اللَّيلِ شاءَ: سورةُ أصحابِ الكَهفِ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يس في لَيلةٍ أصْبَحَ مَغفُورًا له . ومَنْ قَرأَ الدُّخَانَ لَيلةَ الجمعةِ أصبحَ مَغفُورًا لَهُ
بلفظِ (مَن قَرَأ سورةَ الدُّخانِ في لَيلةٍ أصبَحَ يَستَغفِرُ له سَبعونَ ألف مَلَكٍ) [وفي] لَفظٍ: مَن قَرَأ حَم الدُّخانِ في لَيلةِ الجُمُعةِ غُفِرَ له
11
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
ثمَّ خرجتُ من عندهِ يعني من عندِ أبي سعيدٍ حتَّى أتيتُ دارَ رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ هذا رجلٌ قد قرأَ التَّوراةَ وصحبَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فدخلتُ عليهِ فقلتُ أخبرني عن هذهِ السَّاعةِ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فيها ما يقولُ في يومِ الجمعةِ قالَ نعم خلقَ اللَّهُ آدمَ يومَ الجمعةِ وأسكنَهُ الجنَّةَ يومَ الجمعةِ وأهبطَهُ إلى الأرضِ يومَ الجمعةِ وتوفَّاهُ يومَ الجمعةِ وهوَ اليومُ الَّذي تقومُ فيهِ السَّاعةُ وهيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قالَ قلتُ ألستَ تعلمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في صلاةٍ قالَ أولستَ تعلمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ انتظرَ صلاةً فهوَ في صلاةٍ
حديث فَضائِلِ القُرْآنِ سورةً سورةً [يعني حديث: قالَ لي رسولُ اللَّه ( صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ) : يا أُبيُّ ! مَن قرأَ فاتحةَ الكتابِ، أُعْطيَ مِنَ الأجرِ، فذَكَرَ سورةً سورةً وثوابَ تاليها، إلى آخرِ القرآنِ]
أتيتُ الطُّورَ فوجَدتُ ثمَّ كعبًا، فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلت لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ، فيهِ خُلِقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً، حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاه فقالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سَنةٍ، فقلتُ: بل هيَ في كلِّ جُمُعةٍ، فقرأَ كعبٌ التَّوراةَ، ثمَّ قالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ. فخرَجتُ فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغفاريَّ، فقالَ: من أينَ جئتَ؟ قلتُ: منَ الطُّورِ، قالَ: لو لقيتُكَ مِن قبلِ أن تأتيَهُ لم تأتِهِ، قلتُ لَهُ: ولِمَ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا تَعملُ المِطى إلَّا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدِ الحرامِ ومسجدي ومسجدِ بيتِ المقدسِ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ سلامٍ، فقلتُ: لو رأيتَني خَرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبًا فمَكَثتُ أَنا وَهوَ يومًا أحدِّثُهُ عن رسولِ اللَّهِ ويحدِّثُني عنِ التَّوراةِ، فقلتُ لَهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيهِ خلقَ آدمُ، وفيهِ أُهْبِطَ، وفيهِ تيبَ علَيهِ، وفيهِ قُبِضَ، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما علَى الأرضِ من دابَّةٍ إلَّا وَهيَ تصبحُ يومَ الجمعةِ مُصيخةً حتَّى تطلعَ الشَّمسُ شفقًا منَ السَّاعةِ إلَّا ابنَ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا، إلَّا أعطاهُ إيَّاه قالَ كعبٌ: ذلِكَ يومٌ في كلِّ سنةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: كذَبَ كعبٌ، قلتُ: ثمَّ قرأَ كعبٌ، فقالَ: صدقَ رسولُ اللَّهِ هوَ في كلِّ جمعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: صدقَ كعبٌ إنِّي لأعلَمُ تلكَ السَّاعةَ، فقلتُ: يا أخي، حدِّثني بِها، قالَ: هيَ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ قبلَ أن تغيبَ الشَّمس فقُلتُ: أليسَ قد سَمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: لا يصادفُها مؤمنٌ وَهوَ في الصَّلاةِ، وليسَت تلكَ السَّاعةَ صلاةٌ، قالَ: أليسَ قد سمعتَ رسولَ اللَّهِ يقولُ: مَن صلَّى، وجلسَ ينتظرُ الصَّلاةَ لم يزَل في صلاتِهِ حتَّى تأتيَهُ الصَّلاةُ الَّتي تُلاقيها قلتُ: بلَى، قالَ: فَهوَ كذلِكَ
حديث من قَرَأ آيتينِ من آخرِ سورةِ البقرةِ في كل ليلة كَفَتاهُ [يعني حديث: لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ عِنْدَ البَيْتِ، فَقُلتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ في الآيَتَيْنِ في سُورَةِ البَقَرَةِ، فَقالَ: نَعَمْ، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الآيَتَانِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مَن قَرَأَهُما في لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ.]
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فقرأَ بمائةِ آيةٍ لم يرْكع فمضى قلتُ يختِمُها في الرَّكعتينِ فمضى قلتُ يختمُها ثمَّ يرْكعُ فمضى حتَّى قرأَ سورةَ النِّساءِ ثمَّ قرأَ سورةَ آلِ عمرانَ ثمَّ رَكعَ نحوًا من قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا لَكَ الحمدُ وأطالَ القيامَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى لا يمرُّ بآيةِ تخويفٍ أو تعظيمٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ إلَّا ذَكرَهُ
كَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصَلَّى بالنَّاسِ، قالَ: فحَزَرتُ قِراءتَه، فرَأينا أنَّه قَرَأ سورةَ البَقَرةِ، ثمَّ سَجَد سَجدَتَينِ، ثمَّ قالَ: فأطال القِراءةَ فحَزَرتُ قِراءتَه، فرَأيتُ أنَّه قَرَأ سورةَ آلِ عِمرانَ
18
✔ صحيح
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ يومَ الجمعةِ في الجمعةِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} [الغاشية: 1] فإذا اجتمَع العيدُ والجمعةُ في يومٍ واحدٍ قرَأ بهما جميعًا في الجمعةِ والعيدِ
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ على ناقةٍ له يَقرَأُ سورةَ الفَتحِ -أو مِن سورةِ الفَتحِ- قال: فرَجَّعَ فيها، قال: ثُمَّ قَرَأ مُعاويةُ: يَحكي قِراءةَ ابنِ مُغَفَّلٍ، وقال: لَولا أن يَجتَمِعَ النَّاسُ علَيكُم لَرَجَّعتُ كما رَجَّعَ ابنُ مُغَفَّلٍ يَحكي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لمُعاويةَ: كيفَ كان تَرجيعُه؟ قال: آآآ ثَلاثَ مَرَّاتٍ
مِثلُه [قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها]
قَرَأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ في مَسيرِه سورةَ الفَتحِ على راحِلَتِه، وقال مَرَّةً: نَزَلَت سورةُ الفَتحِ وهو في مَسيرٍ لَه، فجَعَلَ يَقرَأُ وهو على راحِلَتِه، قال: فرَجَّعَ فيها، قال: فقال مُعاويةُ: لَولا أن أكرَهَ أن يَجتَمِعَ النَّاسُ عليَّ لَحَكَيتُ لَكُم قِراءَتَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من انتظر صلاة فهو في صلاةبعدد من ذهب إلى الجمعةصلى الله عليه وسلمسبحانك لا إله غيركبين السماء والأرضسمع الله لمن حمدهحبيبي أبو القاسمسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىعلي بن أبي طالبما بين الجمعتينأهبطه إلى الأرضمسجد بيت المقدسآخر سورة البقرةقرأ سورة البقرةنزلت سورة الفتحسورة المنافقونأمصار المسلمينعمر بن الخطابالخمس الأواخرسبعون ألف ملكالغفور الرحيمالمسجد الحراملا تعمل المطيسورة آل عمرانربنا لك الحمدآآآ ثلاث مراتسجدة التلاوةفاتحة الكتابفضائل القرآنساعة الإجابةأطال القراءةسورة الجمعةصلاة الجمعةقراءة النبيسورة الدخانليلة الجمعةجوامع الكلمأسكنه الجنةسورة البقرةسورة النساءمن لم يذهبسورة الكهفيوم الجمعةسورة النحلملأ عظمتهامسجد النبيكسفت الشمسصلى بالناسسجد سجدتينسورة الفتحأبو هريرةعشر حسناتبعثه اللهمغفورا لهحم الدخانآية تخويفآية تعظيميوم الفتحعام الفتحعند نومهآخر ساعةابن مغفلرجع فيهالم يفرضسورة يسالإخلاصالترتيلخلق آدمخير يومكل ليلةالجمعةالعراقالسجودلا إثمغفر لهالتشهدالصلاةالدعاءالتضرعالقرآنالساعةمعاويةراحلتهمروانقراءةالنورتوفاهآيتينكفتاهترجيعأضاءنشاءعظمةسورةثوابناقةمسيرأجرقرأ
تخريج حديث من قرأ سورة الجمعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








