أحاديث عن: من وجد لقطة فليشهد ذوي عدل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: من وجد لقطة فليشهد ذوي عدل
⭐ صحيح
📂 باب جواز أخذ ضالة المسلم...
عن عياض بن حمار قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «من وجد لقطة فليشهد ذا عدل أو ذوي عدل، ولا يكتم، ولا يغيب، فإن وجد صاحبها فليردها عليه، وإلا فهو مال اللَّه يؤتيه من يشاء».
صحيح رواه أبو داود (١٧٠٩)، وابن ماجه (٢٥٠٥)، وأحمد (١٧٤٨١)، وابن حبان (٤٨٩٤)، والبيهقي (٦/ ١٨٧) كلهم من طريق خالد الحذاء، عن أبي العلاء، عن مطرف (يعني ابن عبد اللَّه)، عن عياض بن حمار قال فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
مَن وجَد لُقَطةً، فَلْيُشهِدْ ذوَيْ عدلٍ، ولا يكتُمْ، فإن وجَد صاحِبَها فَلْيرُدَّها عليه، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ
منْ وجدَ لُقَطَةً فلْيُشْهِدْ ذَوَيْ عدلٍ ، أوْ ليحفظْ عفَاصَها ووكَاءَها ، فإنْ جاءَ صاحبُها ؛ فلا يَكتُمُ ؛ فهوَ أحقُّ بَها ، وإنْ لمْ يجِئْ صاحبُها ، فهوَ مالُ اللهِ يؤتيهِ منْ يشاءُ
من وجدَ لُقطةً فليُشهدْ ذوي عدلٍ وليحفظْ عِفاصَها ووِكاءَها ثم لا يكتمْ ، ولا يغيِّبْ فإن جاء ربُّها فهو أحقُّ بها وإلا فهو مالُ اللهِ يؤتيه من يشاءُ
من وجدَ لُقَطةً ، فليُشهِدْ ذَوَي عَدلٍ ، وليَحفَظ عفاصَها ووِكاءَها ، ، ثمَّ لا يكتُمْ ، ولا يُغيِّبْ ، فإن جاءَ ربُّها ، فهو أحقُّ بِها ، وإلا فهو مالُ اللَّهِ يؤتيهِ من يشاءُ
من وجدَ لُقطةً فليُشهِدْ ذوَي عدلٍ وليحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها ، ثُمَّ لا يَكتُمْ ولا يغيِّبْ ، فإن جاءَ ربُّها فَهوَ أحقُّ بِها ، وإلَّا فَهوَ مالُ اللَّهِ يؤتيهِ من يشاءُ
مَن وَجَدَ لُقَطةً فليُشهِدْ ذَوَيْ عَدلٍ، وليَحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإنْ جاءَ صاحِبُها فلا يَكتُمْ، وهو أحَقُّ بها؛ وإنْ لم يَجِئْ صاحِبُها، فهو مالُ اللهِ يُؤتيه مَن يَشاءُ
مَن وجَدَ لُقَطةً، فلْيُشهِدْ ذَوَيْ عَدلٍ، ولْيَحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإنْ جاءَ صاحِبُها، فلا يَكتُمْ، وهو أحقُّ بها، وإنْ لم يَجئْ صاحِبُها، فإنَّه مالُ اللهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ. قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: قُلْتُ لأبي: إنَّ قَومًا يقولونَ: عِقاصُها، ويقولونَ: عِفاصُها، قال: عِفاصُها بالفاءِ
مَن وَجد لُقَطةً فلْيُشِهدْ ذَوَيْ عَدْلٍ، أو لِيحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، فإنْ جاءَ صاحِبُها فَلا يَكتُمْ؛ فهوَ أحَقُّ بِها، وإن لَمْ يَجِئْ صاحِبُها فهوَ مالُ اللهِ يؤتيهِ مَن يَشاءُ
مَن وَجَدَ لُقَطةً فلْيُشهِدْ ذَوي عَدْلٍ، ولْيَحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها، ثُمَّ لا (يَكتُمْ ولا يُغيِّبْ)، فإن جاءَ رَبُّها فهو أَحَقُّ بِها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يُؤْتيه مَن يَشاءُ
من وجَد لُقَطةً فليُشهِدْ ذَوَيْ عَدلٍ، ثمَّ لا يكتُمْ ولا يُغَيِّبْ، فإن جاء ربُّها فهو أحَقُّ بها، وإلَّا فهو مالُ اللهِ يؤتيه مَن يشاءُ
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: وُجِد في قائمِ سَيفِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كِتابانِ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عُتوًّا رجُلٌ ضرَبَ غيرَ ضارِبِه، ورجُلٌ قتَلَ غيْرَ قاتِلِه، ورجُلٌ تَولَّى غيْرَ أهلِ نِعمتِه، فمَن فَعَل ذلكَ فقدْ كَفَر باللهِ ورَسولِه، ولا يُقبَلُ منه صَرفٌ ولا عَدلٌ
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ
مَن وجدَ لُقطَةً فليحفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها ولا يكتمُ ولا يغَيرُ فإن جاءَ صاحبُها فَهوَ أحقُّ بِها وإلَّا فإنَّما هوَ مالُ اللَّهِ يؤتيهِ مَن يشاءُ
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ صلاةِ العصرِ إلى مغيربانِ الشمسِ حفِظها مَن حفظَها ونسيَها من نسيها فكان فيما قال : ألا إن الدنيا خضرةٌ حلوةٌ وإن اللهَ مستخلفُكم فيها فناظرٌ كيفَ تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساءَ ألا وإن بنِي آدمَ خُلِقوا على طبقاتٍ شتَّى فمنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيَى مؤمنًا ويموتُ مؤمنًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ مؤمنًا ويحيَى مؤمنًا ويموتُ كافرًا ومنهم من يُولدُ كافرًا ويحيى كافرًا ويموتُ مؤمنًا ألا وإن الغضبَ جمرةٌ توقدُ في قلبِ ابنِ آدمَ ألا ترونَ إلى جمرةِ عينَيه وانتفاخِ أوداجِه فإذا وجد أحدُكم ذلك فالأرضَ الأرضَ ألا وإن خيرَ الرجالِ مَن كان بطيءَ الغضبِ سريعَ الفيءِ فإن كان سريعَ الغضبِ سريعَ الفيءِ أو بطيءَ الغضبِ بطيءَ الفيءِ فإنها بها ألا وإن خيرَ التجارِ مَن كان حَسَنَ الطلبِ حسنَ القضاءِ ألا وإن شرَّ التجارِ مَن كان سيءَ الطلبِ سيءَ القضاءِ فإذا كان حسنَ الطلبِ سيءَ القضاءِ أو سيءَ الطلبِ حسنَ القضاءِ فإنها بها ألا وإن لكلِّ غادرٍ لواءٌ يُعرَفُ به يومَ القيامةِ ألا ولا غدرَ أكبرُ من غدرِ إمامِ عامةٍ ألا وإن أفضلَ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ ألا لا يمنَعَنَّ أحدًا هيبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا شهِده أو علِمَه حتى إذا كان عندَ مغيربانِ الشمسِ قال ألا إنه لم يبقَ من الدنيا فيما مضَى إلا كما بقِيَ من يومِكم هذا حتى تغيبَ الشمسُ
يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الدُّنيا خَضِرةٌ حُلْوةٌ، وإنَّ اللهَ مُستَخلِفُكم فيها، فناظِرٌ كيف تَعمَلون، فاتَّقُوا الدُّنيا واتَّقُوا النِّساءَ، ألَا إنَّ لكُلِّ غادِرٍ لواءً يَومَ القيامةِ بقَدْرِ غَدْرَتِه، يُنصَبُ عِندَ اسْتِه يُجْزى به، ولا غادِرَ أعظَمُ من أميرِ عامَّةٍ. ثم ذكَرَ الأخْلاقَ، فقال: يكونُ الرَّجُلُ سَريعَ الغَضَبِ قَريبَ الفَيْئةِ، فهذه بهذه، ويكونُ بَطيءَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيْئةِ، فهذه بهذه، فخَيرُهم بَطيءُ الغَضَبِ سَريعُ الفَيْئةِ، وشَرُّهم سَريعُ الغَضَبِ بَطيءُ الفَيْئةِ. قال: وإنَّ الغَضَبَ جَمْرةٌ في قَلْبِ ابنِ آدَمَ تَتَوقَّدُ، ألَمْ تَرَوْا إلى حُمْرةِ عَيْنَيهِ، وانْتِفاخِ أوْداجِه؟! فإذا وجَدَ أحَدُكم ذلك، فلْيَجلِسْ، أو قال: فلْيُلصَقْ بالأرضِ. قال: ثُمَّ ذكَرَ المُطالَبةَ، فقال: يكونُ الرَّجُلُ حَسَنَ الطَّلَبِ سَيِّئَ القَضاءِ، فهذه بهذه، ويكونُ حَسَنَ القَضاءِ سَيِّئَ الطَّلَبِ، فهذه بهذه، فخَيرُهم الحَسَنُ الطَّلَبِ الحَسَنُ القَضاءِ، وشَرُّهم السَيِّئُ الطَّلَبِ السَّيِّئُ القَضاءِ. ثم قال: إنَّ النَّاسَ خُلِقوا على طَبَقاتٍ، فيُولَدُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا، ويَعيشُ مُؤمِنًا، ويَموتُ مُؤمِنًا، ويوُلَدُ الرَّجُلُ كافِرًا، ويَعيشُ كافِرًا، ويَموتُ كافِرًا، ويُولَدُ الرَّجُلُ مُؤمِنًا، ويَعيشُ مُؤمِنًا، ويَموتُ كافِرًا، ويُولَدُ الرَّجُلُ كافِرًا، ويَعيشُ كافِرًا، ويَموتُ مُؤمِنًا. ثم قال في حَديثِه: وما شَيءٌ أفضَلَ من كَلِمةِ عَدْلٍ تُقالُ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ، فلا يَمنَعَنَّ أحَدَكم اتِّقاءُ النَّاسِ أنْ يَتَكلَّمَ بالحَقِّ إذا رَآهُ أو شَهِدَه. ثُمَّ بَكى أبو سَعيدٍ، فقال: قد واللهِ مَنَعَنا ذلك. قال: وإنَّكم تُتِمُّون سَبعينَ أُمَّةً، أنْتُم خَيرُها، وأكرَمُها على اللهِ. ثم دَنَتِ الشَّمسُ أنْ تَغرُبَ، فقال: وإنَّ ما بَقيَ من الدُّنيا فيما مَضى منها، مِثلُ ما بَقيَ من يَومِكم هذا فيما مَضى منه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
لا يقبل منه صرف ولا عدلكلمة عدل عند سلطان جائربطيء الغضب سريع الفيئةحسن الطلب حسن القضاءتولى غير أهل نعمتهكفر بالله ورسولهالدنيا خضرة حلوةأشد الناس عتوايؤتيه من يشاءضرب غير ضاربهقتل غير قاتلهعمر بن الخطابمغيربان الشمسجمعة في القلبربها أحق بهااتقوا النساءاتقوا الدنياطبقات الناسأبي بن كعبالغضب جمرةخير الرجالخير التجارالمسلم...الاستئذانطبقات شتىإمام جائرخير الأمةمال اللهأبو موسىمستخلفكمكلمة عدلذوي عدللا يكتملا يغيبأحق بهالا يغيرفليشهدعفاصهاوكاءهاصاحبهافارجعالمنبالغضبلقطةجوازضالةعفاصوكاءربهاصاحبيكتميغيبعتواثلاثبينةعدلذويأخذأحقصرف
تخريج حديث من وجد لقطة فليشهد ذوي عدل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








