أحاديث عن: من ورائنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: من ورائنا
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في موقف...
عن أنس قال: دعت جدتي مليكةُ رسولَ الله ﷺ لطعام فأكل منه، ثم قال رسول الله ﷺ: «قوموا فلأصلِّي لكم» قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسودَّ من طول ما لُبِس فضحتُه بماء. فقام عليه رسولُ الله ﷺ وصففتُ أنا واليتيمُ وراءه، والعجوز من ورائنا. فصَلَّى ركعتين ثم انصرف.
متفق عليه رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (٣١) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك فذكره، وعن مالك رواه البخاري في الصلاة (٣٨٠)، ومسلم في المساجد (٦٥٨).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بهم ، قال أنسٌ : فصفَفْتُ أنا واليتيمُ وراءَهُ والعجوزُ من ورائِنا ، فصلَّى لنا ركعتينِ وانصرفَ
أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَتْه، فأكَلَ منه فقال: قوموا فلِأُصَلِّيَ بكُم، فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لَبِثَ، فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واليَتيمُ مَعي، والعَجوزُ مِن ورائِنا، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ
عن أنسٍ : أن جدَّتَهُ مُليكةَ دعَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَتْهُ فأكلَ منه ، ثم قال : قوموا فلأُصلِّي لكم ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وصففْتُ أنا واليتيمُ وراءَهُ والعجوزُ من ورائِنا ؛ فصلَّي لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ركعتينِ وانصرفَ
أنَّ جدَّتَهُ مُلَيْكةَ دعَت النَّبيَّ إلى طَعامٍ صنَعتْهُ فأَكَلَ منهُ ، ثمَّ قالَ: قوموا فلأصلِّيَ لَكُم ، قالَ أنسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ من طولِ ما لُبِسَ فنَضحتُهُ بالماءِ فقامَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفَفتُ أَنا واليتيمُ وراءَهُ ، والعجوزُ مِن ورائنا فصلَّى لَنا رَكْعتينِ ، ثمَّ انصرفَ
أنَّ جدَّتَه ملكية دعَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامٍ صنَعَته فأكَل منه ثمَّ قال: ( قوموا فلِأُصلِّيَ لكم ) قال أنسٌ: فقُمْتُ إلى حصيرٍ لي قد اسودَّ مِن طولِ ما لُبِس فنضَحْتُه بماءٍ فقام عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفَفْتُ أنا واليتيمُ وراءَه والعجوزُ مِن ورائِنا فصلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركعتَيْنِ ثمَّ انصرَف
احتَفَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَنْدقَ وأصحابُه قد شَدُّوا الحِجارةَ على بُطونِهم مِنَ الجُوعِ، فلَمَّا رأى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هل دَلَلْتُم على أحَدٍ يُطعِمُنا أكلةً؟ قال رَجُلٌ: نَعَمْ، قال: إمَّا لا فتقَدَّمْ فدُلَّنا عليه، فانطَلَقوا إلى رجُلٍ، فإذا هو في الخَندَقِ يُعالِجُ نَصيبَه منه، فأرسَلَت امرأتُه: أنَ ْجِئْ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أتانا، فجاء الرَّجُلُ يسعى، فقال: بأبي وأمي. وله معزةٌ ومعها جَدْيُها، فوَثَب إليها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الجَدْيُ مِن ورائِنا، فذَبَح الجَدْيَ، وعَمَدَت امرأتُه إلى طحينةٍ لها فعجَنَتْها وخبَزَت وأدركَت وثَرَدَت، فقَرَّبَتْها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فوَضَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إصبَعَه فيها، فقال: بِسمِ اللهِ، اللَّهُمَّ بارِكْ فيها، اللَّهُمَّ بارِكْ فيها، اطْعَموا، فأكَلوا منها حتى صَدَروا ولم يأكُلوا منها إلَّا ثُلُثَها، وبَقِيَ ثُلُثاها، فسَرَّحَ أولئك العَشَرةَ الذين كانوا معه أنِ اذهَبوا وسَرِّحوا إلينا نُغَدِّيكم، فذَهَبوا وجاء أولئك العَشَرةُ مكانَه، فأكلوا منها حتى شَبِعوا، ثمَّ قام ودعا لرَبَّةِ البَيتِ وسَمَّتَ عليها وعلى أهلِها، ثمَّ مَشَوا إلى الخَندَقِ، فقال: اذهَبوا بنا إلى سَلْمانَ وإذا صَخرةٌ بين يَدَيه قد ضَعُف عنها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: دَعُوني فأكونَ أوَّلَ مَن ضَرَبها، فقال: بِسْمِ اللهِ، فضَرَبها فوَقَعَت فَلقةٌ ثُلُثها، فقال: اللهُ أكبَرُ، قُصورُ الرُّومِ ورَبِّ الكَعبةِ! ثمَّ ضَرَب أُخرى، فوَقَعَت فَلقةٌ، فقال: اللهُ أكبَرُ، قُصورُ فارِسَ ورَبِّ الكعبةِ! فقال عندها المنافِقونَ: نحن بخَندَقٍ، وهو يَعِدُنا قُصورَ فارِسَ والرُّومِ!
أنَّ جدَّتَهُ، مُلَيْكةَ دعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطَعامٍ صنعَتهُ، فأَكَلَ منهُ، ثمَّ قالَ: قوموا فلأصلِّي لَكُم، قالَ أنسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ أسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ فنضَحتُهُ بماءٍ، فَقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفَفتُ أَنا واليَتيمُ وراءَهُ، والعَجوزُ من ورائنا، فصلَّى بنا رَكْعَتينِ ثمَّ انصرفَ
عن أنسٍ: أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دعَت رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامٍ صنعَته له، فأكل منه، ثُمَّ قال: قوموا فلأصلِّي بكم، فقمْتُ إلى حَصيرٍ لنا قد اسوَدَّ مِن طولِ ما لُبِس، فنضَحْتُه، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصففْتُ أنا واليتيمُ وراءَه، والعجوزُ مِن ورائِنا، فصلَّى بنا ركعتَينِ، ثُمَّ انصرَف
أنَّ جدَّتهُ مُليكَةَ دعتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهَ عليهِ وسلَّمَ لِطعامٍ صنعَتْهُ له فأكل مِنهُ ثمَّ قال قوموا فلْأُصلِّي لكمْ قال أنسٌ فقمتُ إلى حصيرٍ لنا قدِ اسوَدَّ من طولِ ما لُبِسَ فنضحتُهُ بماءٍ فقام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصففتُ أنا واليتيمُ وراءَهُ والعجوزُ من ورائنا فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ انصرفَ
أنَّ جدَّتَهُ مُلَيْكةَ دعَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعتهُ ، فأَكَلَ منهُ ، ثمَّ قالَ : قوموا فلنصلِّ بِكُم ، قالَ أنسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قَد اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ ، فنَضحتُهُ بالماءِ ، فقامَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وصفَفتُ عليهِ أَنا ، واليَتيمُ وراءَهُ ، والعَجوزُ من ورائنا ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، ثمَّ انصرفَ
أنَّ جدَّتَه مُلَيكةَ دعت رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ قد صنعَتهُ له فأكلَ منهُ ثمَّ قالَ قوموا فلأصلِّي لَكم قالَ أنسٌ فقمتُ إلى حصيرٍ لنا قدِ اسودَّ من طولِ ما لُبِسَ فنضحتُه بماءٍ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقمتُ أنا واليتيمُ وراءَه والعجوزُ من ورائنا فصلَّى لنا رَكعتَينِ ثمَّ انصرفَ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَته له، فأكَلَ منه، ثُمَّ قال: قوموا فلِأُصَلِّ لَكُم. قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا، قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ، فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَفَفتُ واليَتيمَ وراءَه، والعَجوزُ مِن ورائِنا، فصَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ جَدَّتَه مليكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَته، فأكَلَ منه، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا فلَأُصَلِّ لَكُم. قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُمتُ أنا، واليَتيمُ وراءَه، وقامَتِ العَجوزُ مِن ورائِنا. فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ ثُمَّ انصَرَفَ
أن جدَّتَه مُليكةَ دعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعته فأكل منه ثم قال قوموا فلأصلي لكم قال أنسٌ فقمتُ إلى حصيرٍ لنا قد اسودَّ من طولِ ما لبس فنضحتُه بماءٍ فقامَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصففتُ أنا واليتيمُ وراءَه والعجوزُ من ورائِنا فصلَّى لنا ركعتين ثم انصرف صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَتْه، فأكَلَ منه، ثُمَّ قال: قوموا فأُصَلِّيَ لَكُم، قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ، فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَفتُ أنا واليَتيمُ وراءَه، والعَجوزُ مِن ورائِنا، فصَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ
مالَ الرماةُ يومَ أُحدٍ يريدونَ النهب ، فأُتينا مِن ورائِنا ، وصرخَ صارخٌ أنَّ محمدًا قد قُتِلَ ، فانكَفأْنا راجعينَ ، وانكفأَ القومُ عليْنا
أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دَعَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامٍ صنَعَتْه، فأكَلَ منه، ثمَّ قال: قومُوا فلأُصَلِّيَ لكم، قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى حصيرٍ لنا قد اسوَدَّ مِن طُولِ ما لُبِسَ فنضَحْتُه بماءٍ، فقام عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصفَفْتُ أنا واليتيمُ وراءَه، والعجوزُ مِن وَرائِنا، فصَلَّى لنا ركعتينِ، ثمَّ انصرَفَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب ، خرج وأنا معه ، وأبو بكر رضي الله عنه ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير ، وكان رجلا نسابة فسلم ، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر ، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ، ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء ، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر ، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله ، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش ، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة ، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة . أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا ، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا ، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش ، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة ، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة ، والبلاء موكل بًالمنطق ، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر فسلم ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس ، وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانىء بن قبيصة ، والمثنى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا ، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف ، ولن تغلب ألف من قلة . فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد . فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى ، لعلك أخا قريش . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا ، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإلى أن تئووني وتنصروني ، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله ، واستغنت بًالبًاطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد . فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش ، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [ . فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [ . فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك . وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة ، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا ، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي ، وقلة نظر في العاقبة ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر . وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة ، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا ، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش ، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك ، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة ، والسمامة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب ، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول ، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك ، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ . ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم . قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في دعائِه اللهمَّ أقبِلْ بقلبي على دينِك واحفَظْ مِن ورائِنا برحمتِك
عن عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه: لمَّا خرَجْنا إلى خَيبَرَ فإذا نحنُ بوادٍ يَشخَبُ، وقَدَّرناه فإذا هو أربَعَ عَشْرةَ قامةً، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، العَدوُّ مِن وَرائِنا، والوادي مِن أمامِنا. كما قال أصحابُ موسى: {إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} [الشعراء: 61]، فنزَلَ رسولُ اللهِ، فعبَرَتِ الخَيلُ لا تُبدي حَوافِرَها، والإبِلُ لا تُبدي أخفافَها، فكان ذلكَ فَتحًا
أما ترضَى أن تكونَ رابعَ أربعةٍ ؟ أوَّلُ مَن يدخلُ الجنَّةَ أنا ، وأنتَ والحسنُ والحسَينُ وأزواجُنا عن أيمانِنا وعن شمائِلِنا وذراريُّنا خلفَ أزواجِنا وشيعتُنا مِن ورائِنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
صففت أنا واليتيم وراءهالخيل لا تبدي حوافرهاالإبل لا تبدي أخفافهااسود من طول ما لبثاسود من طول ما لبسأسود من طول ما لبسصلى لنا رسول اللهأول من يدخل الجنةصففت أنا واليتيمالعجوز من ورائنالا إله إلا اللهصلى بنا ركعتينانكفأنا راجعينشيبان بن ثعلبةأربع عشرة قامةمفروق بن عمرومكارم الأخلاقالأوس والخزرجالحسن والحسيننضحته بالماءصففت واليتيمقوموا فلأصليأنا واليتيمأنس بن مالكمحمد قد قتلانكفأ القومنضحته بماءفلأصلي لكمقصور الرومذهل الأكبرأنهار كسرىمياه العربأقبل بقلبيرابع أربعةقصور فارسالمنافقوننضحت بماءفلأصل لكممن ورائناوادي يشخبصرخ صارخعلى دينكباليتيموالعجوزموقف...الطحينةيوم أحدأنسابهمأزواجناذراريناركعتيناليتيمالعجوزالخندقالرماةبرحمتكشيعتناوراءهانصرفمليكةاليتمقومواالجوعالجدىسلماننضحتهالنهبربيعةاللهمصففتحصيرطعاماسودنضحتبركةاحفظخيبرجاءصلىدعتنضحأكل
تخريج حديث من ورائنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








