أحاديث عن: من وهب هبة لوجه الله فذلك له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من وهب هبة لوجه الله فذلك له
عن عمرَ بنِ الخطابِ قال من وهب هبةً لوجهِ اللهِ فذلك له ومن وهب هبةً يريد ثوابَها فإنه يرجعُ فيها إن لم يرضَ منها
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : من وهب هِبةً لوجهِ اللهِ فذلك لهُ ، ومَنْ وهب هِبةً يريدُ ثوابَها فإنه يرجعُ فيها إنْ لم يَرضَ منها
عن عمرَ : من وهبَ هبةً لوجهِ اللهِ فذلك لهُ ، ومن وهبَ هبةً يريدُ ثوابها فإنه يرجعُ فيها إن لم يرضَ منها
عَن عُمَرَ: مَن وهَبَ هبةً لوَجهِ اللهِ، فذاكَ له، ومَن وهَبَ هبةً يُريدُ ثَوابَها فإنَّه يَرجِعُ فيها إن لم يُرضَ مِنها
عَن عُمَرَ: مَن وهَبَ هبةً لوَجهِ اللهِ فذاكَ له، ومَن وهَبَ هبةً يُريدُ ثَوابَها فإنَّه يَرجِعُ فيها إن لم يُرضَ مِنها
أنَّ أَعْرَابِيًّا وَهَبَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِبَةً فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا قال أَرَضِيتَ قال لا فزادَهُ قال أَرَضِيتَ قال لا فزادَهُ قال أَرَضِيتَ قال نعَمْ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقَدْ هَمَمْتُ أن لَّا أتَّهِبَ هبةً إلَّا من قُرَشِيٍّ أوْ أنصارِيٍّ أو ثَقَفِيٍّ
أنَّ أعرابيًّا وهَب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هِبةً، فأثابَه عليها، قال: رضيتَ؟، قال: لا، قال: فزادَه، قال: رضيتَ؟، قال: لا. قال: فزاده، قال: رضيتَ؟، قال: نعَمْ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد همَمتُ ألَّا أتَّهِبَ هِبةً إلَّا من قُرَشيٍّ، أو أنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ
أنَّ أعرابيًّا وهَبَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هِبَةً فأثَابَهُ عليهَا قالَ: رَضِيتَ قالَ: لا قالَ: فزادَهُ قالَ: رضيتَ قالَ: لا قال: فزادَهُ قال: رضيتَ قال: نعم قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد هَمَمْتُ أن لا أتَّهِبَ هِبَةً إلا من قُرَشِيٍّ أو أنصارِيٍّ أو ثَقَفِيٍّ
أنَّ أعرابيًّا وهب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هِبةً فأثابه عليها قال رضيتَ قال لا قال فزاده قال رضيتَ قال لا قال فزاده قال رضيتَ قال نعم قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد هممتُ أن لا أُتهبَ هبةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ
أن أعرابيًّا وهبَ للنبيِّ صلَّى الله عليه وآله وسلم هبةً فأثابه عليها ، قال : أرضيتَ ؟ قال : لا ، قال : فزاده قال : أرضيتَ ؟ قال : لا ، فزاده قال : أرضيتَ ؟ قال : نعم ، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم : لقد هممتُ أنْ لا أتهبُ هبةً إلَّا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرُ في المقابرِ، وخرَجْنا معه، فأَمَرَنا فجَلَسْنا، ثُمَّ تَخطَّا القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ مِنْها، فناجاهُ طويلًا، ثُمَّ ارتفعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقْبَلَ إلينا فتلقَّاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الَّذي أبكاكَ؛ فقد أبكانا وأفْزَعَنا؟ فجاءَ فجَلَسَ إلينا فقالَ: «أفْزَعَكُم بُكائي؟». فقُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقالَ: «إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي فيه، قبرُ آمِنةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استأذَنْتُ ربِّي في زيارِتها، فأذِنَ لي فيه، فاستأْذَنْتُه في الاستغفارِ لها، فلمْ يأذَنْ لي فيه، ونَزَلَ علَيَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113]»، حتَّى ختَمَ الآيةَ: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ} [التوبة: 114]. «فأخَذَني ما يَأْخذُ الولدُ لوالدِهِ مِنَ الرِّقَّةِ؛ فذلك الَّذي أبْكاني»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج يومًا فخرَجْنا معه حتَّى انتهَيْنا إلى المقابِرِ فأمَرَنا فجلَسْنا ثمَّ تخطَّى القبورَ حتَّى انتهى إلى قبرٍ منها فجلَس إليه فناجاه طويلًا ثمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باكيًا فبكَيْنا لبكاءِ رسولِ اللهِ ثمَّ أقبَل علينا فتلقَّاه عُمَرُ - رضوانُ اللهِ عليه - وقال : ما الَّذي أبكاكَ يا رسولَ اللهِ فقد أبكَيْتَنا وأفزَعْتَنا ؟ فأخَذ بيدِ عُمَرَ ثمَّ أقبَل علينا فقال : ( أفزَعكم بكائي ) ؟ قُلْنا : نَعم فقال : ( إنَّ القبرَ الَّذي رأَيْتُموني أُناجي قبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ وإنِّي سأَلْتُ ربِّي الاستغفارَ لها فلَمْ يأذَنْ لي فنزَل علَيَّ : {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] فأخَذني ما يأخُذُ الولَدَ للوالدِ مِن الرِّقَّةِ فذلكَ الَّذي أبكاني ألَا وإنِّي كُنْتُ نهَيْتُكم عن زيارةِ القبورِ فزُوروها فإنَّها تُزهِّدُ في الدُّنيا وتُرغِّبُ في الآخرةِ )
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: كانتْ سارَةُ بِنتَ تِسْعينَ سَنةً، وإبْراهيمُ ابنَ عِشْرينَ ومائةِ سَنةٍ، فلمَّا ذهَبَ عن إبْراهيمَ الرَّوْعُ، وجاءَتْه البُشْرى بإسْحاقَ، وأمِنَ ممَّن كانَ يَخافُه، قالَ: "الحَمدُ للهِ الَّذي وهَبَ لي على الكِبَرِ إسْماعيلَ وإسْحاقَ إنَّ رَبِّي لَسَميعُ الدُّعاءِ، فجاء جِبْريلُ عليه السَّلامُ إلى سارَةَ بالبُشْرى، فقالَ: «أبْشِري بولَدٍ يُقالَ له: إسْحاقُ، ومن وَراءِ إسْحاقَ يَعقوبُ»، قالَ: فضرَبَتْ جَبهَتَها عَجبًا، فذلك قولُه: {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [الذاريات: 29]، وقالَتْ: {أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} [هود: 72]، قَالُوا: أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
أنَّ أعرابيًا وهَب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هبةً فأثابه عليها وقال رضيتَ قال لا فزاده قال رضيتَ قال لا فزاده قال رضيتَ قال نعم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد هممتُ أنْ لا أتَّهِب هبةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ يومًا وخَرَجْنا معه حتى انتَهَيْنا إلى المقابِرِ، فأمَرَنا فجَلَسْنا، ثم تَخطَّى القُبورَ حتى انتَهى إلى قَبرٍ منها، فجَلَسَ فناجاه طويلًا، ثم ارتَفَعَ نَحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا، فبَكَيْنا لبُكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبَلَ إلينا، فتَلقَّاه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما الذي أبْكاكَ يا رسولَ اللهِ، فقد أبْكانا وأفزَعَنا؟ فأَخَذَ بيَدِ عُمَرَ، ثم أقبَلَ إلينا فأتَيْناه، فقال: أفزَعَكم بُكائي؟، قُلنا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّ القَبرَ الذي رأيْتُموني أُناجي قَبرُ آمِنَةَ بنتِ وَهْبٍ، وإنِّي استَأْذَنتُ ربِّي عزَّ وجلَّ في الاستِغْفارِ لها فلم يأذَنْ لي، ونَزَلَ عليَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 113] حتى تَنقضِيَ الآيةُ، {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ} [التوبة: 114]، فأَخَذَني ما يأخُذُ الوَلَدَ للوالديْنِ منَ الرِّقَّةِ، فذلك الذي أبْكاني
«أنَّ أعْرابِيًّا وَهَبَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هِبةً فأثابَه عليها، قالَ: رَضِيتَ؟ قالَ: لا، قالَ: فزادَه، قالَ: رَضِيتَ؟ قالَ: لا، قالَ: فزادَه، قالَ: رَضِيتَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد هَمَمْتُ ألَّا أَتَّهِبَ هِبةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ أو أَنْصارِيٍّ أو ثَقَفِيٍّ»
«وَهَبَ رَجُلٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقةً، فأثابَه عليها، فقالَ: رَضِيتَ؟ قالَ: لا، فزادَه، فقالَ: رَضِيتَ؟ قالَ: لا، فزادَه، قالَ: رَضِيتَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: لقد هَمَمْتُ ألَّا أَتَّهِبَ هِبةً إلَّا مِن أنْصارِيٍّ أو قُرَشيٍّ أو ثَقَفِيٍّ»
حَديثٌ رَواه أبو عُبَيْدةَ السَّقَطيُّ، عن الأنْصاريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن الحَسَنِ بنِ مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن وَهَبَ هِبةً ثُمَّ عادَ فيها فهو كالكَلْبِ يَعودُ في قَيْئِه؟
حَديثٌ رواه أبو عُبَيدةَ السَّقَطيُّ، عَنِ الأنصاريِّ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ الحَسَنِ بن مُسلِمٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وَهَب هِبةً ثُمَّ عاد فيها، فهو كالكَلْبِ يعودُ في قَيئِه؟
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينظر في المقابرِ وخرجنا معه فأمرَنا فجلسْنا ثم تخطَّى القبورَ حتى انتهى إلى قبرٍ منها فناجاه طويلًا ثم ارتفع نحيبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باكيًا فبكينا لبكاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقبل علينا فتلقَّاه عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاك لقد أبكانا وأفزَعنا فجاء فجلس إلينا فقال أفزعَكم بكائي قلنا نعم قال إنَّ القبرَ الذي رأيتُموني أُناجي قبرَ آمنةَ بنتِ وهبٍ وإني استأذنتُ ربي في زيارتِها فأَذِن لي واستأذنتُ ربي في الاستغفارِ لها فلم يأذنْ لي فيه ونزل عليَّ مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ فأخذني ما يأخذُ الولدُ للوالدةِ من الرِّقَّةِ فذلك الذي أبكاني
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
النهي عن الرجوع في الهبةنهي عن زيارة القبورالاستغفار للمشركينرحمة الله وبركاتهعبد الرحمن بن عوفالرجوع في الهبةتزهد في الدنياترغب في الآخرةأألد وأنا عجوزالعود في الهبةعمر بن الخطابإبراهيم لأبيهالجبة الشاميةآمنة بنت وهبزيارة القبوريعود في قيئهما كان للنبيصلاة الجماعةيريد ثوابهالم يرض منهالا أتهب هبةالتوبة: 113سورة التوبةاستأذن ربيبكاء النبيفصكت وجههاالتوبة 113يرجع فيهالوجه اللهغسل الوجهوجه اللهعاد فيهالا أتهبإبراهيمنزل عليالعمامةالناصيةلم يرضأعرابيأنصاريالبشرىالخفينأثابهأرضيتأنصارالرقةإسحاقيعقوبالكلبالقيءالمسحثوابقرشيثقفيهممتقريشرضيتنحيببكاءسارةعجباناجىناقةهبةعمرقبروهب
تخريج حديث من وهب هبة لوجه الله فذلك له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








