أحاديث عن: من يشتري هذا الحلس والقدح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من يشتري هذا الحلس والقدح
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باع حِلسًا وقدحًا وقال: من يشتري هذا الحِلسَ والقدحَ؟ فقال رجلٌ: أخذتهما بدرهمٍ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من يزيد على درهمٍ؟ من يزيد على درهمٍ؟ فأعطاه رجلٌ درهمينِ فباعهما منه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باعَ حِلسًا وقدحًا فقالَ من يشتري هذا الحلسَ والقدحَ فقالَ رجلٌ آخذُهما بدرهمٍ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من يزيدُ على درهمٍ فأعطاهُ رجلٌ درهمينِ فباعَهما منهُ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باعَ حِلسًا وقدَحًا وقالَ : مَن يَشتري هذا الحِلسَ والقَدحَ فقالَ رجلٌ أخذتُهُما بِدَرهمٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن يزيدُ علَى دِرهمٍ مَن يزيدُ علَى درهمٍ فأعطاهُ رجلٌ درهمَينِ فباعَهُما منهُ
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - باع حِلْسًا وقدَحًا ، فقال : مَنْ يَشْتَرِي هذا الْحِلْسَ والقدَحَ ؟ ! ، فقال رجلٌ : آخذُهُما بدِرْهَمٍ ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : مَنْ يَزيدُ علَى درِهَمٍ ؟ ! ، فأعطاه رجلٌ درهمَيْنِ ، فباعهما منْهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باع حلسًا وقدحًا فقال مَن يشترِي هذا الحلسَ والقدحَ؟ فقال رجلٌ آخذُهما بدرهمٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يزيدُ على درهمٍ؟ فأعطاه رجلٌ درهمينِ فباعهما منه
«أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أصابه وأهلَ بَيْتِه فَقرٌ، فدخل عليهم فوجَدَهم مُصرَعينَ مِنَ الجَهْدِ والجُوعِ، فقال: ما بكم؟ قالوا: الجوعُ، أغِثْنا بشَيءٍ، فانطلق الأنصاريُّ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ، أتيتُك من عندِ أهلِ بيتٍ ما أراني أرجِعُ إليهم حتَّى يَهْلِكوا أو يَهلِكَ بَعْضُهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُهلِكُهم؟ قال: الجُوعُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما عِنْدَك شَيءٌ؟ قال: ما عندي، قال: فاذهَبْ فأْتِ بما كان عِنْدَك مِن شيءٍ، فرجع الأنصاريُّ، فلم يجِدْ إلَّا حِلْسًا وقَدَحًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا الحِلْسُ والقَدَحُ كُلُّ شيءٍ كان عِنْدَنا، أمَّا الحِلْسُ فكانوا يفتَرِشون طائفةً منه ويَلْبَسون طائِفةً، وأمَّا القَدَحُ فكانوا يَشْرَبون منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يشتري منه هذا الحِلْسَ والقَدَحَ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرْهَمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على دِرْهَمٍ؟ قال أنَسٌ: فسكت القَومُ، فقال: من يزيدُ على دِرْهَمٍ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما باثنَينِ، فقال: هما لك، فأعطاهما، فقال: اذهَبْ فاشتَرِ بأحَدِهما طعامًا فانبِذْه إليهم، واشتَرِ بأحَدِهما فأسًا، ثُمَّ ائْتِني به، ففَعَل ذلك، فأخَذَها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال: هل عندك نِصابٌ أُثبِتُها؟ فقال: لا واللهِ، ما هو عندي، فقال بعضُ القَومِ: بأبي وأمي، عندي نِصابٌ عسى يوافِقُه، فقال: ائْتِ بها إنْ شِئْتَ، فأتى بها، فأخذ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفأسَ فأثبَتَها في النِّصابِ، ثُمَّ دفَعَها إلى الأنصاريِّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ بهذه الفَأْسِ فاحطِبْ ما وجَدْتَ مِن شَوكٍ أو حَطَبٍ، ثُمَّ احتَزِمْ حُزمَتَك، فأْتِ بها السُّوقَ، فبِعْها بما قضى اللهُ لك، ثُمَّ لا تأتِني ولا أراك خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، فجعل الرَّجُلُ كُلَّ يومٍ يَغْدو فيحتَطِبُ ثُمَّ يجيءُ بحَطَبِه إلى السُّوقِ فيَبيعُه بثُلُثَي دِرهَمٍ، حتَّى أتت عليه خمسَ عَشْرةَ ليلةً، فأصاب فيها عَشَرةَ دراهِمَ، ثُمَّ أتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ، قد جعل اللهُ لي في الذي أمَرْتَني بَرَكةً، قد أصَبْتُ في خَمسَ عَشْرةَ ليلةً عَشَرةَ دراهِمَ، فابتَعْتُ بخَمسةِ دراهِمَ للعِيالِ طعامًا، وابتَعْتُ لهم كِسوةً بخَمسةِ دراهِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا خيرٌ لك من أن تأتيَ يومَ القيامةِ وفي وَجْهِك نُكَتُ المسألةِ، إنَّ المسألةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثلاثٍة: لذي دَمٍ مُوجِعٍ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ»
عن أنسٍ أنَّ رجُلًا مِن أهلِ البادِيَةِ اسمُه زاهِرٌ كان يُهدي للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم … قول النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: زاهِرٌ بادِيَتُنا ونحنُ حاضِرَتُه ، وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُجَهِّزُه إذا أراد الخُروجَ إلى البادِيَةِ ، وكان زاهِرٌ دَميمَ الخِلقَةِ فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو يَبيعُ شيئًا له في السُّوقِ فاحتَضَنه مِن خَلفِه ، فقال له: مَن هذا ؟ أَرسِلْني ، والتَفَت فعرَف النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فجعَل النبي صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ: مَن يَشتَري مِنِّي هذا العبدَ ؟ وجعَل هو يَلصِقُ ظهرَه بصدرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ويقولُ: إذًا تَجِدُني كاسِدًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: ولكنَّكَ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ يُقالُ له: زاهرُ بنُ حرامٍ كان يُهدي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الهديَّةَ فيُجهِّزُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد أنْ يخرُجَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ زاهرًا بَادِينَا ونحنُ حاضِروه ) قال: فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَه فاحتضَنه مِن خلْفِه والرَّجُلُ لا يُبصِرُه فقال: أرسِلْني، مَن هذا ؟ فالتفَت إليه فلمَّا عرَف أنَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل يُلزِقُ ظهرَه بصدرِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن يشتري هذا العبدَ ) ؟ فقال زاهرٌ: تجِدُني يا رسولَ اللهِ كاسدًا قال: ( لكنَّك عندَ اللهِ لَسْتَ بكاسدٍ ) أو قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل أنتَ عندَ اللهِ غَالٍ )
إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحن حاضروه . وكان يحبُّه وكان رجلًا دميمًا فأتاه النبيُّ يومًا وهو يبيع متاعَه ، فاحتضنه من خلفِه وهو لا يبصرُه ، فقال : من هذا ؟ أَرْسِلْني . فالتفتَ ، فعرف النبيَّ ، فجعل لا يألو ما ألصقَ ظهرَه بصدرِ النبيِّ حين عرفه ، فجعل النبيُّ يقول : من يشتري هذا العبدَ ؟ . فقال : يا رسولَ اللهِ ! إذًا واللهِ تجدُني كاسدًا . فقال النبيُّ : لكن عند اللهِ لستَ بكاسدٍ . أو قال : أنت عند اللهِ غالٍ
أنَّ رجلًا يُقالُ له: أبو مذكورٍ دبَّر غلامًا له ولم يكُنْ له مالٌ غيرُه وكان يُقالُ للغلامِ يعقوبُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( مَن يشتري هذا ) ؟ فاشتراه رجلٌ مِن بني عديِّ بنِ كعبٍ بثمَنِ مئةِ درهمٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( إذا كان أحدُكم محتاجًا فليبدَأْ بنفسِه فإنْ كان له فضلٌ فبأهلِه فإنْ كان له فضلٌ فبأقربائِه فإنْ كان له فضلٌ فهاهنا وهاهنا وهاهنا )
عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَبٌ، فأعطاني دينارًا، وقال: أي عُروةُ، ائتِ الجَلَبَ، فاشتَرِ لَنا شاةً، فأتَيتُ الجَلَبَ، فساومتُ صاحِبَه، فاشتَرَيتُ منه شاتَينِ بدينارٍ، فجِئتُ أسوقُهما، أو قال: أقودُهما، فلَقيَني رَجُلٌ، فساومَني، فأبيعُه شاةً بدينارٍ، فجِئتُ بالدِّينارِ، وجِئتُه بالشَّاةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا دينارُكُم، وهذه شاتُكُم. قال: وصَنَعتَ كَيفَ؟ قال: فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال: اللهُمَّ بارِكْ له في صَفقةِ يَمينِه، فلَقد رَأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ، فأربَحُ أربَعينَ ألفًا قَبلَ أن أصِلَ إلى أهلي، وكانَ يَشتَري الجَواريَ ويَبيعُ
مِثلُه [عَرَضَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَبٌ، فأعطاني دينارًا، وقال: أي عُروةُ، ائتِ الجَلَبَ، فاشتَرِ لَنا شاةً، فأتَيتُ الجَلَبَ، فساومتُ صاحِبَه، فاشتَرَيتُ منه شاتَينِ بدينارٍ، فجِئتُ أسوقُهما، أو قال: أقودُهما، فلَقيَني رَجُلٌ، فساومَني، فأبيعُه شاةً بدينارٍ، فجِئتُ بالدِّينارِ، وجِئتُه بالشَّاةِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا دينارُكُم، وهذه شاتُكُم. قال: وصَنَعتَ كَيفَ؟ قال: فحَدَّثتُه الحَديثَ، فقال: اللهُمَّ بارِكْ له في صَفقةِ يَمينِه، فلَقد رَأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ، فأربَحُ أربَعينَ ألفًا قَبلَ أن أصِلَ إلى أهلي، وكانَ يَشتَري الجَواريَ ويَبيعُ]
كُنَّا في سَفرٍ فحضَرَ الأَضْحى، فجعَلَ الرَّجلُ مِنَّا يَشتَري المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال لنا رَجلٌ من مُزَيْنةَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فحضَرَ هذا اليومُ، فجعَلَ الرَّجلُ يَطلُبُ المُسِنَّةَ بالجَذَعتَيْنِ والثلاثةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الجَذَعَ يُوفي ممَّا يُوفي منه الثَّنِيُّ"
كانَ رجلٌ من أَهلِ الباديةَ اسمُهُ زاهرُ بنُ حرامٍ أوِ ابنُ حِزامٍ شَكَّ عبدُ الرَّزَّاق وَكان يُهدي لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم من الباديةِ، فقالَ النَّبيُّ: إنَّ زاهرًا باديتُنا ونحنُ أحسبُهُ قالَ أَهلُ حاضرةٍ أو حاضرُهُ وكان النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحبُّهُ، وَكان رجُلًا دميمًا، فأتاهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِهِ حتَّى ألصقَ ظَهرَهُ ببطنِهِ فقالَ: أطلِقني من هذا قالَ فالتفتَ إليْهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، وجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من يشتَري العبدَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ إذًا واللَّهِ تجدُني كاسدًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لَكنَّكَ عندَ اللَّهِ لستَ بِكاسدٍ وقال لَكنَّ أنتَ عندَ اللَّهِ ربَّاحٌ أو كلمةً نحوَها
أنَّ رجلًا من الباديةِ - اسمه : زاهرُ بنُ حرامٍ - كان يهدي للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - من الباديةِ، فيجهزه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا أراد أن يخرج، فإنَّ زاهرًا باديتُنا، ونحن حاضروه، وكان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يحبه، وكان دميمًا، فأتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفِه وهو لا يبصرُه، فقال : أرسِلْني، من هذا ؟ ! فالتفت، فعرف النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فجعل لا يألو ما ألزق ظهرَه بصدرِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين عرفه، وجعل النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقول : من يشتري العبدَ ؟، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إذًا - واللهِ - تجدني كاسدًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكن عندَ الله لستَ بكاسدٍ
أنَّ رجُلًا مِن أهلِ الباديةِ كان اسمُه زاهرَ بنَ حَرامٍ، وكان يُهدي لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الهَديَّةَ مِنَ الباديةِ، فيُجهِّزُه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَخرُجَ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ زاهِرًا باديَتُنا، ونحن حاضِروه، قال: وكان النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّه، وكان دَميمًا، فأَتاهُ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، وهو يَبيعُ مَتاعَه، فاحْتَضَنَه مِن خَلفِه، وهو لا يُبصِرُه، فقال: أرسِلْني، مَن هذا؟ فالتَفَتَ، فعَرَفَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ لا يَأْلو ما ألزَقَ ظَهرَه بصَدرِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ عَرَفَه، وجعَلَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن يَشْتَري العَبدَ؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إذَنْ واللهِ تَجِدُني كاسِدًا. فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لكِنْ عِندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ. أو قال: لكِنْ عِندَ اللهِ أنتَ غالٍ
أتى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا وهوَ يبيعُ متاعَهُ فاحتضنَهُ من خلفِهِ وهو لا يبصرُهُ فقالَ أرسِلني مَن هذا فالتفتَ فعرفَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ لا يألو ما ألصقَ ظهرَه بصدرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عرفَهُ وجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من يشتري العبدَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إذًا تجدُني واللَّهِ كاسِدًا. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لكنَّكَ عندَ اللَّهِ لستَ بكاسِدٍ أو قالَ عندَ اللَّهِ أنتَ غالٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فَأْتِني أُزَيهِرُ أُزَيهِرُ» وهو يقومُ يبيعُ متاعَه في السُّوقِ، وكان رجُلًا دميمًا، فاحتَضَنه مِن خَلفِه، ولا يُبصِرُه الرَّجُلُ، فقال: أرسِلْني، من هذا؟ فالتَفَت فعَرَف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَل لا يألو ما ألصَقَ ظَهرَه لصَدرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين عَرَفه! وجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «من يشتري العبدَ؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، إذَن واللهِ تجِدُني كاسِدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ولكِنْ عندَ اللهِ لستَ بكاسِدٍ!»، أو قال: «ولكِنْ أنت عندَ الله تعالى غالِبٌ»
جاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخرَمةَ فوضَعَ يَدَه على مَنكِبي، فانطَلَقتُ معهُ إلى سَعدٍ، فقال أبو رافِعٍ للمِسوَرِ: ألا تَأمُرُ هذا أن يَشتَريَ مِنِّي بَيتي الذي في داري؟ فقال: لا أزيدُه على أربَعِ مِئةٍ، إمَّا مُقَطَّعةٍ وإمَّا مُنَجَّمةٍ، قال: أُعطيتُ خَمسَ مِئةٍ نَقدًا فمَنَعتُه، ولَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بصَقَبِه، ما بعتُكَه، أو قال: ما أعطَيتُكَه
عن عليِّ بنِ الأقمَرِ عن أبيه قال رأَيْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يعرِضُ سَيفًا له في رَحَبةِ الكوفةِ ويقولُ مَن يشتري منِّي سَيْفي هذا فواللهِ لقد جلَوْتُ به غيرَ كُربةٍ عن وَجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو أنَّ عندي ثَمَنَ إزارٍ ما بِعْتُه
عرض للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جلَبٌ فأعطاني دينارًا ، فقال أيْ عروةُ : ائْتِ الجلَبَ فاشتَرِ لنا شاةً ، قال : فأتيتُ الجلَبَ فساومتُ صاحبَه ، فاشتريتُ منه شاتَيْن بدينارٍ فجئتُ أسوقُهما ، أو قال : أقودُهما ، فلقِيني رجلٌ فساوَمني فأبيعُه شاةً بدينارٍ ، فجئتُ بالدِّينارِ وجِئتُ بالشَّاةِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هذا دينارُكم وهذه شاتُكم قال : وصنعتَ كيف ؟ فحدَّثتُه الحديثَ ، فقال : اللَّهمَّ بارِكْ له في صفقةِ يمينِه ، فلقد رأيتُني أقِفُ بكُناسةِ الكوفةِ فأربحُ أربعين ألفًا قبل أن أصِلَ إلى أهلي ، وكان يشتري الجواري ويبيعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
من يشتري مني هذا العبدلا يألو ما ألصق ظهرهعند الله لست بكاسدمن يشتري هذا العبدالهدية من الباديةجلوت به غير كربةأربح أربعين ألفاالمسور بن مخرمةعلي بن أبي طالباحتضنه من خلفهمن يشتري العبدخمس عشرة ليلةوجه رسول اللهزاهر بن حرامعند الله غالفليبدأ بنفسهكناسة الكوفةشراء الجواريدميم الخلقةأربعين ألفاأهل الباديةرحبة الكوفةعشرة دراهمصفقة يمينهاللهم باركيبيع متاعهأبو مذكوردبر غلاماأهل حاضرةمن يشتريغرم مفظعفقر مدقعبأقربائهمئة درهمعند اللهأبو رافعأربع مئةثمن إزارمن يزيدبدرهمينالمسألةدم موجعباديتناالباديةخمس مئةدرهمينالشراءاحتطابالهديةحاضروهاحتضنهالبركةالأضحىالمسنةجذعتينحاضرتهالحلسالقدحاشترىالبيعحاضرهبأهلهدينارالجلبالجذعالثنيثلاثةمزينةيجهزهالعبدأزيهرالجارمقطعةمنجمةدرهمشراءمزادحلساقدحازاهركاسددميمعروةيوفيرباحغالبصقبهحلسقدحشاةجلبغالأحقسعدسيف
تخريج حديث من يشتري هذا الحلس والقدح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








