أحاديث عن: حلسا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: حلسا
قتلاها كلُّهم في النارِ. قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مسعود؟ قال: تِلكَ أيامُ الهَرْجِ حيثُ لا يأمنُ الرَّجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إن أدركني ذلك الزمانُ؟ قال: تكفُّ لِسَانَكَ ويدكَ، وتكونُ حِلْسًا مِن أحلاسِ بيتِك، فلما قُتِلَ عثمانُ طار قلبي مَطارَه، فركبتُ حتى أتيتُ دمشقَ، فلقيتُ خُريم بنَ فاتِكٍ، فحدَّثته، فحلفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو لَسَمِعَه من رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلم كما حدَّثنيه ابنُ مسعودٍ
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باع حِلسًا وقدحًا وقال: من يشتري هذا الحِلسَ والقدحَ؟ فقال رجلٌ: أخذتهما بدرهمٍ. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: من يزيد على درهمٍ؟ من يزيد على درهمٍ؟ فأعطاه رجلٌ درهمينِ فباعهما منه
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باعَ حِلسًا وقدحًا فقالَ من يشتري هذا الحلسَ والقدحَ فقالَ رجلٌ آخذُهما بدرهمٍ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من يزيدُ على درهمٍ فأعطاهُ رجلٌ درهمينِ فباعَهما منهُ
فذكَرَ بعضَ حديثِ أبي بَكْرةَ، قال: قتلاها كلُّهم في النارِ، قال فيه: قلتُ: متى ذلك يا ابنَ مَسْعودٍ؟ قال: تلك أيامُ الهَرْجِ؛ حيثُ لا يأمَنُ الرجُلُ جليسَه، قلتُ: فما تأمُرُني إنْ أدرَكَني ذلك الزمانُ؟ قال: تكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ، وتكونُ حِلْسًا من أحلاسِ بيتِكَ، فلما قُتِل عُثْمانُ طار قلبي مَطارَه، فركِبتُ حتى أتَيتُ دِمَشقَ، فلقيتُ خُرَيمَ بنَ فاتِكٍ الأَسَديَّ، فحدَّثْتُه، فحلَفَ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو؛ لسمِعَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ كما حدَّثَنِيه ابنُ مَسْعودٍ
قَتلاها كلُّهم في النَّار ، قالَ فيهِ: قلتُ: متى ذلِكَ يا ابنَ مسعودٍ ؟ قالَ: تِلكَ أيَّامُ الهرجِ حيثُ لا يأمَنُ الرَّجلُ جليسَهُ ، قلتُ: فما تأمرُني إن أدركَني ذلِكَ الزَّمانُ ؟ قالَ: تَكُفُّ لسانَكَ ويدَكَ ، وتَكونُ حِلسًا من أحلاسِ بيتِكَ ، فلمَّا قُتلَ عثمانُ طارَ قلبي مطارَهُ ، فرَكِبْتُ حتَّى أتيتُ دمشقَ ، فلقيتُ خُرَيْمَ بنَ فاتِكٍ فحدَّثتُهُ ، فحلَفَ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لسمِعَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما حدَّثَنيهِ ابنُ مسعودٍ
قال رجلٌ متَى قيامُ السَّاعةِ يا رسولَ اللهِ قال ما المسئولُ عنها بأعلمَ من السَّائلِ ولكن لها أشراطٌ وتقاربُ أسواقٍ قالوا يا رسولَ اللهِ وما تقاربُ أسواقِها قال كسادُها ومطرٌ ولا نباتٌ وأن تفشوَ الغيبةُ وتكثُرَ أولادُ البغيَّةِ وأن يعظَّمَ ربُّ المالِ وأن تعلوَ أصواتُ الفَسَقةِ في المساجدِ وأن يظهرَ أهلُ المنكرِ على أهلِ الحقِّ قال رجلٌ فما تأمرُني قال فِرَّ بدينِك وكُنْ حِلسًا من أحلاسِ بيتِك
قال رجلٌ : متى قيامُ الساعةِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ ، ولكن لها أشراطٌ ، وتقارُبُ أسواقٍ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما تقاربُ أسواقِها ؟ قال : كسادُها ، ومطرٌ ولا نباتٌ ، وأن تَفشوا الغِيبةُ ، وتكثرَ أولادُ البغيِ ، وأن يُعظَّمَ ربُّ المالِ ، وأن تعلوَ أصواتُ الفَسَقَةِ في المساجدِ ، وأن يظهرَ أهلُ المنكرِ على أهلِ الحقِّ قال رجلٌ فما تأمرُني قال فِرَّ بدِينِك ، وكن حِلْسًا من أحلاسِ بيتِك
كان حميدُ بن عبد الرحمنِ يقول : سمعت أبي يقول : سافرتُ إلى اليمنِ قبلَ المبعثِ بسنةٍ فنزلت على عَسكلانِ بن عواكِنِ الحميريّ وكان شيخا كبيرا قد أنْسِئ له في العُمُرِ حتى عادَ كالفرخ وهو يقول : إذا ما الشيخُ صُمّ فلم يكلّمْ ، وأوْدِى سمعهُ إلا بدايا ، فذاكَ الداءُ ليسَ له دواءٌ ، سوى الموتُ المنطقُ بالرّزايا ، شهدتُ بنا مع الملاكِ منا ، وأدركت الموقفَ في القضايا ، فبادُوا أجمعينَ فصرتُ حلسا ، صريعا لا أبوحُ إلى الخلايا . قال عبد الرحمن : وكنتُ إذا قدمتُ نزلتُ عليهِ فلا يزالُ يسألني عن مكّةَ وأحوالها وهل ظهرَ فيها من خالفَ دينهُم أو لا ، حتى قدمتُ القدمةَ التي بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأنا غائبٌ فيها فنزلتُ عليهِ فقعدَ وقد شدّ عصابةَ على عينيهِ ، فقال لي : انتسبْ يا أخا قريشٍ ، فقلتُ : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرةَ ، قال : حسبكَ ، قال : ألا أبشركَ ببشارةٍ وهي خيرٌ لكَ من التجارة ؟ قلت : بلى ، قال : أتيتكَ بالمعجبةِ وأبشركَ بالمرغبةِ ، إن اللهَ قد بعث في الشهرِ الأولِ من قومكَ نبيا ، ارتضاهُ صفيّا وأنزلَ عليهِ كتابا وفيّا ينهى عن الأصنامِ ويدعو إلى الإسلامِ ، يأمرُ بالحقِّ ويفعلهُ وينهى عن الباطلِ ويُبطلهُ وهو من بني هاشمٍ ، وإن قومكَ لأخوالهُ ، يا عبد الرحمن وازرهُ وصدّقهُ واحملْ إليهِ هذه الأبياتِ : أشهدُ باللهِ ذي المعالِي ، وفالق الليلِ والصباحِ ، إنك في الشّرَفِ من قريشٍ ، وابن المُفَدّى من الذباحِ ، أُرسِلتَ تدعو إلى يقينٍ ، تُرْشِد للحقّ والفلاحِ ، هُدّ كُرورَ السنينِ ركني ، عن مكرِ السيرِ والرّواحِ ، أشهد بالله ربّ موسى ، إنك أرسلتَ بالبطاِح ، فكُنْ شفيعِي إلى مِليكٍ ، يدعو البَرايا إلى الصّلاحِ . قال عبد الرحمن : فقدمتُ فلقيتُ أبا بكرٍ فكان لي خليطًا فأخبرتهُ الخبرَ فقال : هذا محمد بن عبد الله بعثَهُ اللهُ إلى خلقهِ رسولا فائْتهِ ، فأتيتهُ وهو في بيتِ خديجةَ فأخبرتهُ فقال : أما إن أخَا حِمْيرٍ من خواصّ المؤمنينَ وربّ مؤمن بي ولم يَرَنِي ومُصَدّقٍ بي وما شهدنِي ، أولئك إخواني حقا
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باعَ حِلسًا وقدَحًا وقالَ : مَن يَشتري هذا الحِلسَ والقَدحَ فقالَ رجلٌ أخذتُهُما بِدَرهمٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن يزيدُ علَى دِرهمٍ مَن يزيدُ علَى درهمٍ فأعطاهُ رجلٌ درهمَينِ فباعَهُما منهُ
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - باع حِلْسًا وقدَحًا ، فقال : مَنْ يَشْتَرِي هذا الْحِلْسَ والقدَحَ ؟ ! ، فقال رجلٌ : آخذُهُما بدِرْهَمٍ ، فقال النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : مَنْ يَزيدُ علَى درِهَمٍ ؟ ! ، فأعطاه رجلٌ درهمَيْنِ ، فباعهما منْهُ
لبس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّوفَ واحتذى المخصوفَ أكل رسولُ اللهِ بَشِعًا ، ولبس حِلْسًا خشِنًا قيل للحسنِ : ما البَشِعُ ؟ قال : غليظُ الشَّعيرِ ، ما كان النَّبيُّ يُسيغُه إلا بجرعةٍ من ماءٍ
قَتْلاها كلُّهم في النَّارِ، قالَ: قُلْتُ: مَتى ذاك يا بنَ مَسْعودٍ؟ قالَ: تلك أيَّامُ الهَرْجِ، حيثُ لا يَأمَنُ الرَّجُلُ جَليسَه، قُلْتُ: فما تَأمُرُني إن أَدرَكَني ذلك الزَّمانُ؟ قالَ: تَكُفُّ لِسانَك ويَدَك، وتكونُ حِلْسًا مِن أحْلاسِ بَيْتِك، فلمَّا قُتِلَ عُثْمانُ طارَ قَلْبي مَطارَه، فرَكِبْتُ حتَّى أَتَيْتُ دِمَشْقَ، فلَقيْتُ خريمَ بنَ فاتِكٍ، فحَدَّثْتُه، فحَلَفَ باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هو لَسَمِعَه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كما حَدَّثَنيه ابنُ مَسْعودٍ
للسَّاعةِ أشراطٌ ، قيل : وما أشراطُها ؟ قال : غُلوُّ أهلِ الفِسقِ في المساجدِ ، وظهورُ أهلِ المنكرِ على أهلِ المعروفِ ، قال أعرابيٌّ : فما تأمرُني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : دَعْ وكُنْ حِلسًا من أحلاسِ بيتِك
«أنَّ رَجُلًا من الأنصارِ أصابه وأهلَ بَيْتِه فَقرٌ، فدخل عليهم فوجَدَهم مُصرَعينَ مِنَ الجَهْدِ والجُوعِ، فقال: ما بكم؟ قالوا: الجوعُ، أغِثْنا بشَيءٍ، فانطلق الأنصاريُّ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ، أتيتُك من عندِ أهلِ بيتٍ ما أراني أرجِعُ إليهم حتَّى يَهْلِكوا أو يَهلِكَ بَعْضُهم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُهلِكُهم؟ قال: الجُوعُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما عِنْدَك شَيءٌ؟ قال: ما عندي، قال: فاذهَبْ فأْتِ بما كان عِنْدَك مِن شيءٍ، فرجع الأنصاريُّ، فلم يجِدْ إلَّا حِلْسًا وقَدَحًا، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هذا الحِلْسُ والقَدَحُ كُلُّ شيءٍ كان عِنْدَنا، أمَّا الحِلْسُ فكانوا يفتَرِشون طائفةً منه ويَلْبَسون طائِفةً، وأمَّا القَدَحُ فكانوا يَشْرَبون منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من يشتري منه هذا الحِلْسَ والقَدَحَ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما بدِرْهَمٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يزيدُ على دِرْهَمٍ؟ قال أنَسٌ: فسكت القَومُ، فقال: من يزيدُ على دِرْهَمٍ؟ فقال رَجُلٌ: أنا آخُذُهما باثنَينِ، فقال: هما لك، فأعطاهما، فقال: اذهَبْ فاشتَرِ بأحَدِهما طعامًا فانبِذْه إليهم، واشتَرِ بأحَدِهما فأسًا، ثُمَّ ائْتِني به، ففَعَل ذلك، فأخَذَها نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، فقال: هل عندك نِصابٌ أُثبِتُها؟ فقال: لا واللهِ، ما هو عندي، فقال بعضُ القَومِ: بأبي وأمي، عندي نِصابٌ عسى يوافِقُه، فقال: ائْتِ بها إنْ شِئْتَ، فأتى بها، فأخذ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفأسَ فأثبَتَها في النِّصابِ، ثُمَّ دفَعَها إلى الأنصاريِّ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ بهذه الفَأْسِ فاحطِبْ ما وجَدْتَ مِن شَوكٍ أو حَطَبٍ، ثُمَّ احتَزِمْ حُزمَتَك، فأْتِ بها السُّوقَ، فبِعْها بما قضى اللهُ لك، ثُمَّ لا تأتِني ولا أراك خَمْسَ عَشْرةَ ليلةً، فجعل الرَّجُلُ كُلَّ يومٍ يَغْدو فيحتَطِبُ ثُمَّ يجيءُ بحَطَبِه إلى السُّوقِ فيَبيعُه بثُلُثَي دِرهَمٍ، حتَّى أتت عليه خمسَ عَشْرةَ ليلةً، فأصاب فيها عَشَرةَ دراهِمَ، ثُمَّ أتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نبيَّ اللهِ، قد جعل اللهُ لي في الذي أمَرْتَني بَرَكةً، قد أصَبْتُ في خَمسَ عَشْرةَ ليلةً عَشَرةَ دراهِمَ، فابتَعْتُ بخَمسةِ دراهِمَ للعِيالِ طعامًا، وابتَعْتُ لهم كِسوةً بخَمسةِ دراهِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا خيرٌ لك من أن تأتيَ يومَ القيامةِ وفي وَجْهِك نُكَتُ المسألةِ، إنَّ المسألةَ لا تَصلُحُ إلَّا لثلاثٍة: لذي دَمٍ مُوجِعٍ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ»
أُهدِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفٌ مِن نَجْرانَ فلمَّا قدِم عليه أعطاه مُحمَّدَ بنَ مَسلَمةَ فقال جاهِدْ بهذا في سبيلِ اللهِ فإذا اختَلَفتْ أعناقُ النَّاسِ فاضرِبْ به الحجَرَ ثمَّ ادخُلْ بيتَكَ فكُنْ حِلْسًا مُلْقًى حتَّى تقتُلَكَ كَفٌّ خاطِئةٌ أو تأتيَكَ مَنِيَّةٌ قاضِمةٌ
16
◔ غير محدد📌 جاهد بهذا في سبيل الله، فإذا اختلفت أعناق الناس فاضرب به الحجر، ثم ادخل بيتك، وكن حلسًا ملقى حتى تقتلك يد خاطئة، أو تأتيك منية قاضية
أنَّه أهْدى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفًا من نَجْرانَ، فلمَّا قدِمَ عليه أعْطاهُ محمَّدَ بنَ مَسْلَمةَ، وقالَ: «جاهِدْ بهذا في سَبيلِ اللهِ، فإذا اختلَفَتْ أعْناقُ النَّاسِ فاضرِبْ به الحجَرَ، ثمَّ ادخُلْ بَيتَكَ، وكُنْ حِلسًا مُلقًى حتَّى تَقتُلَكَ يدٌ خاطئةٌ، أو تأتيَكَ مَنيَّةٌ قاضيةٌ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باع حلسًا وقدحًا فقال مَن يشترِي هذا الحلسَ والقدحَ؟ فقال رجلٌ آخذُهما بدرهمٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يزيدُ على درهمٍ؟ فأعطاه رجلٌ درهمينِ فباعهما منه
لبَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّوفَ واحتذَى المخصوفَ ، وقال : أكل رسولُ اللهِ بشِعًا ولبَس حِلسًا خشِنًا . قيل للحسنِ : ما البشِعُ ؟ قال : غليظُ الشَّعيرِ ، ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسيغُه إلَّا بجَرعةٍ من ماءٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
غلو أهل الفسق في المساجدأصوات الفسقة في المساجدأهل المنكر على أهل الحققتلاها كلهم في النارلا يأمن الرجل جليسهحلسا من أحلاس بيتكاختلفت أعناق الناسحلس من أحلاس بيتكعبد الرحمن بن عوفمؤمن بي ولم يرنيقتلاها في النارظهور أهل المنكرتكف لسانك ويدكتعظيم رب المالخمس عشرة ليلةمحمد بن مسلمةاضرب به الحجرخريم بن فاتكأشراط الساعةكساد الأسواقمطر ولا نباتأولاد البغيةسيف من نجرانقيام الساعةتقارب أسواقأولاد البغيالشهر الأولغليظ الشعيرجرعة من ماءالحلس الخشنأيام الهرجإخواني حقاعشرة دراهممنية قاضمةمنية قاضيةابن مسعودتكف لسانكقتل عثمانبعث النبيسبيل اللهادخل بيتكحلسا ملقىأبو بكرةبني هاشمأخو حميرمن يشتريغرم مفظعفقر مدقعكف خاطئةيد خاطئةمن يزيدتكف يدكالمخصوفحلس خشنالمساجدالمعروفالمسألةدم موجعبدرهمينالتواضعدرهمينالغيبةالشراءأعرابيالمنكراحتطابالهرجالحلسالقدحاشترىالبيعالصوفالفسقنجرانالبشعالزهددرهمشراءحميرمزادجاهدحلساقدحاحلسقدحأكلسيف
تخريج حديث حلسا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








