أحاديث عن: منابر من النور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: منابر من النور
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في استواء...
عن أبي الدّرداء قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «ليبعثنَّ اللَّهُ أقوامًا يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللّؤلؤ، يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء». قال: جثا أعرابيّ على ركبتيه فقال: يا رسول اللَّه حِلَّهم لنا نعرفهم. قال: «هم المتحابون في اللَّه من قبائل شتى، وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر اللَّه يذكرونه».
حسن رواه الطبرانيّ وإسناده حسن كما قال المنذريّ في «الترغيب والترهيب» (٢٣٤٨، ٤٥٧١) ولم أقف على إسناده لأنّ مسند أبي الدّرداء لم يطبع بعد.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
ليبعثَنَّ اللهُ أقوامًا يومَ القيامةِ في وُجوهِهِمُ النُّورُ ، علَى منابرِ اللُّؤلؤِ ، يغبِطُهُمُ النَّاسُ ، لَيسوا بأنبياءَ ولاشُهداءَ . قال : فَجثَا أعرابيٌّ على رُكبتَيْهِ ؛ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! جَلِّهِم لنا نَعرِفْهمْ . قال : همُ المتحابُّونَ في اللهِ ، مِن قبائلَ شتَّى ، وبلادٍ شتَّى ، يجتَمِعونَ على ذِكرِ اللهِ يَذكرونَه
ليَبعثَنَّ اللَّهُ أقوامًا يَومَ القيامةِ في وجوهِهم النُّورُ علَى مَنابرِ اللُّؤلؤِ يغبِطُهم النَّاسُ لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ قيلَ : مَن هم ؟ قالَ : هم المُتحابُّونَ في اللَّهِ مِن قبائلَ شتَّى يجتَمِعونَ علَى ذِكرِ اللَّهِ يذكرونَهُ
لَيَبعَثَنَّ اللهُ أقوامًا يَومَ القيامةِ في وُجوهِهمُ النُّورُ على مَنابِرِ اللُّؤلُؤِ، يَغبِطُهمُ الناسُ، ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ. قال: فجَثا أعرابيٌّ على رُكبَتَيْه فقال: يا رَسولَ اللهِ، جَلِّهم لنا نَعرِفْهم. قال: همُ المُتَحابُّونَ في اللهِ مِن قَبائِلَ شَتَّى وبِلادٍ شَتَّى، يَجتَمِعونَ على ذِكرِ اللهِ يَذكُرونَه
ليبعَثنَّ اللهُ أقوامًا يومَ القيامةِ في وجوهِهم النُّورُ على منابرِ اللُّؤلؤِ يغبِطُهم النَّاسُ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ ، قال : فجثا أعرابيٌّ على رُكبتَيْه ، فقال يا رسولَ اللهِ : جَلِّهم لنا نعرفُهم ، قال : هم المُتحابُّون في اللهِ من قبائلَ شتَّى ، وبلادٍ شتَّى يجتمِعون على ذكرِ اللهِ يذكُرونه
ليبعثنَّ اللهُ أقوامًا يومَ القيامةِ في وجوهِهم النورُ على منابرِ اللؤلؤِ يغبطُهم الناسُ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ قال: فجثا أعرابيٌّ على ركبتيه فقال: يا رسولَ اللهِ حَلِّهم لنا نعرفْهم قال: هم المتحابُّون في اللهِ من قبائلَ شتَّى وبلادٍ شتى يجتمعون على ذكرِ اللهِ يذكرونه
ليبعثنَّ اللهُ أقوامًا يومَ القيامةِ في وجوهِهم النورُ على منابرِ اللؤلؤِ يغبطُهم الناسُ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ قال: فجثا أعرابيٌّ على ركبتيه فقال: يا رسولَ اللهِ جَلِّهِمْ لنا نعرفْهُم قال: هم المتحابُّون في اللهِ من قبائلَ شتى وبلادٍ شتَّى يجتمعون على ذكرِ اللهِ يذكرونه
ليبعثَنَّ اللهُ أقوامًا يومَ القيامةِ في وجوهِهم النورُ على منابرِ اللؤلؤِ يغبطُهم الناسُ ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ قال فجثا أعرابيٌّ على ركبتَيه فقال يا رسولَ اللهِ جلِّهم لنا نعرفُهم قال هم المتحابُّونَ في اللهِ من قبائلَ شتَّى وبلادٍ شتى يجتمعونَ على ذكرِ اللهِ يذكرونه
لَيبعثنَّ اللهُ أقوامًا يومَ القيامةِ في وجوهِهم النُّورُ ، على منابرِ اللؤلؤِ ، يغبِطُهم الناسُ ، ليسوا بأنبياءَ ولا شهداءَ قال : فجثى أعرابيٌّ على ركبتَيه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! جَلِّهم لنا نعرفْهم ؟ قال : هم المتحابُّون في اللهِ من قبائلِ شتًّى ، وبلادٍ شتًّى يجتمعون ، على ذكرِ اللهِ يذكرونه
أتانِي جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كفِّه مثلُ المرآةِ في وسطِها لمعةٌ سوداءُ قلت يا جبريلُ ما هذه قال هذه الدنيا صفاؤُها وحسنُها قلت ما هذه اللمعةُ السوداءُ قال هذه الجمعةُ قلت وما يومُ الجمعةِ قال يومٌ من أيامِ ربِّك عظيمٌ فذكر شرفَه وفضلَه واسمَه في الآخرةِ فإن اللهَ إذا صيَّر أهلَ الجنةِ إلى الجنةِ وأهلَ النارِ إلى النارِ وليس ثَمَّ ليلٌ ولا نهارٌ قد علم اللهُ عزَّ وجلَّ مقدارَ تلكَ الساعاتِ فإذا كان يومُ الجمعةِ في وقتِ الجمعةِ التي يخرجُ أهلُ الجمعةِ إلى جُمعَتِهم فينادِي منادٍ يا أهلَ الجنةِ اخرُجوا إلى دارِ المزيدِ فيخرجون في كثبانِ المسكِ قال حذيفةُ واللهِ لهو أشدُّ بياضًا من دقيقِكم فيخرجُ غلمانُ الأنبياءِ على منابرَ من نورٍ وتخرجُ غلمانُ المؤمنين بكراسِيَّ من ياقوتٍ فإذا قعدوا وأخذ القومُ مجالسَهم بعث اللهُ عزَّ وجلَّ ريحًا تُدعَى المثيرةَ فتثيرُ عليهم المسكَ الأبيضَ فتدخِلُه في ثيابِهم وتُخرجُه من جيوبِهم فلا لريحٍ أعلمُ بذلك الطيبِ من امرأةِ أحدِكم لو دفع إليها طيبَ أهلِ الدنيا ويقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ أين عبادِيَ الذين أطاعونِي بالغيبِ وصدَّقوا رُسلِي فهذا يومُ المزيدِ فيجتمعون على كلمةٍ واحدةٍ إنا قد رضينا فارضَ عنا ويرجعُ إليهم في قولِه لهم يا أهلَ الجنةِ لو لم أرضَ عنكم لم أُسكِنْكم جنتي فهذا يومُ المزيدِ فسلوني فيجتمعون على كلمةٍ واحدةٍ أرِنا وجهَك ننظرُ إليه قال فيكشفُ اللهُ تباركَ وتعالَى الحجُبَ ويتجلَّى لهم تباركَ وتعالَى فيغشاهم من نورِه فلولا أن اللهَ قضَى أن لا يموتوا لاحترَقوا ثم يُقالُ لهم ارجعوا إلى منازلِكم فيرجعون وقد خفُوا على أزواجِهم وخفِين عليهم مما غشِيَهم من نورِه تباركَ وتعالَى فلا يزالُ النورُ يتمكنُ حتى يرجعوا إلى حالِهم أو إلى منازلِهم التي كانوا عليها فيقولُ لهم أزواجُهم لقد خرجتم من عندِنا بصورٍ ورجعتم إلينا بغيرِها فيقولون تجلَّى لنا ربُّنا عزَّ وجلَّ فنظرنا إلى ما خفينا به عليكم قال فهم يتقلبونَ في مسكِ الجنةِ ونعيمِها في كلِّ سبعةِ أيامٍ
أتَيتُ مسجدَ أهلِ دِمَشقَ، فإذا حَلْقةٌ فيها كُهولٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا شابٌّ فيهم أكحلُ العَينِ بَرَّاقُ الثَّنايا، كلَّما اختَلَفوا في شيءٍ رَدُّوه إلى الفَتى -فَتًى شابٌّ- قال: قُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، قال: فجِئتُ مِن العَشيِّ فلم يَحضُروا، قال: فغَدَوتُ مِن الغَدِ، قال: فلمْ يَجيئوا، فرُحتُ، فإذا أنا بالشَّابِّ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فرَكَعتُ، ثُمَّ تَحوَّلتُ إليه، قال: فسَلَّمَ، فدَنَوتُ منه فقُلتُ: إنِّي لأُحِبُّكَ في اللهِ، قال: فمَدَّني إليه، قال: كيف قُلتَ؟ قُلتُ: إنِّي لأُحِبُّكَ في اللهِ! قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ على مَنابرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرشِ، يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، قال: فخَرَجتُ حتى لَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، فذَكَرتُ له حديثَ مُعاذِ بنِ جَبلٍ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَحكي عن ربِّه يقولُ: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، والمُتحابُّونَ في اللهِ على مَنابرَ مِن نورٍ في ظِلِّ العَرشِ، يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه
أسأَلُ اللهَ أنْ يجمَعَ بَيْني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ قال سعيدٌ : أوَفيها سوقٌ ؟ قال : نَعم أخبَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أهلَ الجنَّةِ إذا دخَلوها نزَلوا فيها بفضلِ أعمالِهم فيُؤذَنُ لهم في مقدارِ يومِ الجُمعةِ مِن أيَّامِ الدُّنيا فيزُورونَ اللهَ جلَّ وعلا ويبرُزُ لهم عرشُه ويتبَدَّى لهم في روضةٍ مِن رياضِ الجنَّةِ فيُوضَعُ لهم منابِرُ مِن نورٍ ومنابرُ مِن لؤلؤٍ ومنابِرُ مِن ياقوتٍ ومنابِرُ مِن زَبَرْجَدٍ ومنابِرُ مِن ذهَبٍ ومنابِرُ مِن فضَّةٍ ويجلِسُ أدناهم ـ وما فيهم دَنِيٌّ ـ على كُثبانِ المِسكِ والكافورِ ما يرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضَلُ منهم مجلسًا قال أبو هُرَيْرَةَ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ وهل نرى ربَّنا ؟ قال : ( نَعم هل تتمارَوْنَ في رؤيةِ الشَّمسِ والقمرِ ليلةَ البدرِ ؟ ) قُلْنا لا قال : ( كذلكَ لا تتمارَوْنَ في رؤيةِ ربِّكم ولا يبقى في ذلكَ المجلِسِ أحَدٌ إلَّا حاصَره اللهُ محاصَرةً حتَّى إنَّه لَيقولُ للرَّجلِ منهم : يا فلانُ أتذكُرُ يومَ عمِلْتَ كذا وكذا ؟ يُذكِّرُه بعضَ غدَراتِه في الدُّنيا فيقولُ : يا ربِّ أفلمْ تغفِرْ لي فيقولُ : بلى فبِسَعَةِ مغفرتي بلَغْتَ منزلتَكَ هذه قال : فبينا هم كذلكَ غشِيَتْهم سَحابةٌ مِن فوقِهم فأمطَرَتْ عليهم طِيبًا لَمْ يجِدوا مِثْلَ ريحِه شيئًا قطُّ ثمَّ يقولُ جلَّ وعلا : قوموا إلى ما أعدَدْتُ لكم مِن الكرامةِ فخُذوا ما اشتَهَيْتُم قال : فنأتي سوقًا قد حفَّتْ به الملائكةُ ما لَمْ تنظُرِ العيونُ إلى مِثْلِه ولَمْ تسمَعِ الآذانُ ولَمْ يخطُرْ على القلوبِ قال : فيُحمَلُ لنا ما اشتهَيْنا ليس يُباعُ فيه شيءٌ ولا يُشتَرى وفي ذلكَ السُّوقِ يَلقى أهلُ الجنَّةِ بعضُهم بعضًا قال : فيُقبِلُ الرَّجُلُ ذو المنزلةِ المُرتفعةِ فيَلقى مَن هو دونَه وما فيهم دَنِيٌّ فيَرُوعُه ما يرى عليه مِن اللِّباسِ فما ينقضي آخِرُ حديثِه حتَّى يتمثَّلَ عليه بأحسَنَ منه وذلكَ أنَّه لا ينبغي لأحَدٍ أنْ يحزَنَ فيها قال : ثمَّ ننصرِفُ إلى منازِلِنا فتَلْقانا أزواجُنا فيقُلْنَ : مرحبًا وأهلًا بحِبِّنا لقد جِئْتَ وإنَّ بكَ مِن الجَمالِ والطِّيبِ أفضَلَ ممَّا فارَقْتَنا عليه فيقولُ : إنَّا جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ ويحُقُّنا أنْ ننقلِبَ بمِثْلِ ما انقلَبْنا )
«لِلأَنْبياءِ مَنابِرُ مِنْ ذَهَبٍ». قالَ: «فَيَجْلِسونَ عليها، ويَبْقَى مِنْبَري لا أَجْلِسُ عليه –أَوْ: لا أَقْعُدُ عليه- قائمًا بينَ يَدَيْ رَبِّي؛ مخافَةَ أنْ يبعَثَ بي إلى الجَنَّةِ وتَبْقَى أُمَّتي مِنْ بَعْدي، فأَقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا مُحمَّدُ، ما تُريدُ أنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا رَبِّ، عَجِّلْ حِسابَهُمْ. فيُدْعَى بِهِمْ فيُحَاسَبونَ، فمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللهِ، ومِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفاعَتي، فما أزالُ أُشَفَّعَ حتَّى أُعْطَى صِكاكًا بِرجالٍ قدْ بُعِثَ بهِمْ إلى النَّارِ، ومالِكٍ خازِنِ النَّارِ يقولُ: يا مُحَمَّدُ، ما تَرَكَتِ النَّارُ لِغَضَبِ رَبِّكَ في أُمَّتِكَ مِنْ بَقيَّةٍ»
عن الحارثِ بنِ عَمِيرةَ، قال: قَدِمتُ مِنَ الشَّامِ إلى المدينةِ في طلَبِ العلمِ، فسَمِعتُ مُعاذَ بنَ جبَلٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: المُتحابُّون في اللهِ لهم مَنابرُ مِن نُورٍ يَومَ القيامةِ، يَغبِطُهم الشُّهداءُ. فأقمْتُ معه فذكَرْتُ له الشَّامَ وأهْلَها وأشعارَها، فتَجهَّزَ إلى الشَّامِ فخرَجْتُ معه، فسَمِعتُه يَقولُ لعَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما: لَقدْ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنتَ أضلُّ مِن حمارِ أهْلِه، فأصاب ابنَه الطَّاعونُ وامرأتَه، فَماتا جَميعًا، فحَفَر لهما قبْرًا واحدًا، فدُفِنا، ثمَّ رَجَعْنا إلى مُعاذٍ وهو ثَقيلٌ، فبَكَيْنا حوْلَه، فقال: إنْ كُنتم تَبْكُون على العلمِ فهذا كتابُ اللهِ بيْن أظْهرِكم، فاتَّبِعوه، فإنْ أشْكَلَ عليكم شَيءٌ مِن تَفسيرِه فعليكمْ بهؤلاء الثَّلاثةِ: عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وابنِ أُمِّ عبْدٍ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ. فأقَمْتُ شَهرًا، ثمَّ خرَجْتُ إلى العراقِ، فأتَيْتُ ابنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: نِعمَ الحيُّ أهلُ الشَّامِ لوْلا أنَّهم يَشْهَدون على أنفُسِهم بالنَّجاةِ، قُلتُ: صدَقَ مُعاذٌ، قال: وما قال؟ قُلتُ: أوْصاني بكَ، وبعُوَيمرٍ أبي الدَّرداءِ، وسَلْمانَ الفارسيِّ، وقال: وإيَّاكم وزَلَّةَ العالِمِ، وجدَلَ المنافِقِ، ثمَّ تَنحَّيْتُ، فقال لي: يا ابنَ أخي، إنَّما كانت زلَّةً منِّي، فأقَمْتُ عنده شَهرًا، ثمَّ أتَيتُ سَلْمانَ الفارسيَّ، فسَمِعتُه يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدةٌ؛ فما تَعارَفَ منها ائْتَلَف، وما تَناكَرَ منها اختَلَف، فأقمتُ عنده شَهرًا يَقسِمُ اللَّيلَ، ويَقسِمُ النَّهارَ بيْنه وبيْن خادمَه
إنَّ للهِ عِبادًا لَيْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يغْبِطُهم الشُّهداءُ والنَّبيُّونَ يومَ القيامةِ بِقُرْبِهِمْ ومَجلِسِهم منْه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكْبتَيْه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ليْسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهم الأنبياءُ والشُّهداءُ؛ لقُرْبِهِمْ مِنَ اللهِ تَعالَى ومَجلِسِهم منهُ، صِفْهُم لنَا وجَلِّهِمْ لَنا. قالَ: قومٌ مِن أفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تَصافَوْا في اللهِ، وتَحابُّوا فيهِ، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ مَنابِرَ مِن نُورٍ، يَخافُ النَّاسَ ولا يَخافونَ، هُم أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ الَّذين لا خَوفٌ عليْهم، ولا هُم يَحزَنونَ
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ فإذا فيه نحوٌ مِن ثلاثينَ كَهلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا فيهم شابٌّ أكحلُ العَينَينِ، بَرَّاقُ الثَّنايا، ساكتٌ، فإذا امتَرى القَومُ في شيءٍ أقبَلوا عليه فسَأَلوه، فقُلتُ لجَليسٍ لي: مَن هذا؟ قال: هذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ، فوَقَعَ له في نَفْسي حُبٌّ، فكنتُ معهم حتى تَفرَّقوا، ثُمَّ هَجَّرتُ إلى المسجدِ، فإذا مُعاذُ بنُ جَبلٍ قائمٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، فسَكَتَ لا يُكلِّمُني فصَلَّيتُ، ثُمَّ جَلَستُ فاحتَبَيتُ برِدائي، ثُمَّ جَلَسَ فسَكَتَ لا يُكلِّمُني، وسَكَتُّ لا أُكلِّمُه، ثُمَّ قُلتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ، قال: فيمَ تُحِبُّني؟ قال: قُلتُ: في اللهِ تَبارَكَ وتَعالى، فأخَذَ بحُبوَتي فجَرَّني إليه هُنيَّةً، ثُمَّ قال: أبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في جَلالي لهم مَنابرُ مِن نورٍ يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فقُلتُ: يا أبا الوَليدِ، ألَا أُحدِّثُكَ بما حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ في المُتحابِّينَ؟ قال: فأنا أُحدِّثُكَ عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُه إلى الرَّبِّ عزَّ وجلَّ، قال: حَقَّتْ مَحبَّتي للمُتحابِّينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتباذِلينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتواصِلينَ فيَّ
إنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهداءُ والأنبياءُ يومَ القيامةِ؛ لقُرْبِهم مِنَ اللهِ تعالى ومَجلِسِهم منه، فجَثا أعرابيٌّ على رُكبتَيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، صِفْهم لنا، وجَلِّهم لنا، قال: قَومٌ مِن أَفناءِ النَّاسِ، مِن نُزَّاعِ القبائلِ، تصادَقوا في اللهِ، وتحابُّوا فيه، يضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم يومَ القيامةِ منابرَ مِن نورٍ، يخافُ النَّاسُ ولا يَخافونَ، هُمْ أولياءُ اللهِ عزَّ وجلَّ، الذينَ لا خَوفٌ عليهم ولا هُمْ يَحْزَنونَ
إنَّ للهِ جُلَسَاءَ يومَ القيامةِ عن يمينِ العرشِ ، وكِلْتَا يدَي اللهِ يمينٌ ، على منابرٍ مِن نورٍ ، وجوهُهُم مِن نورٍ ، لَيسوا بأنبياءَ ولا شُهداءَ ولا صدِّيقينَ قيلَ : يا رسولَ اللهِ ! مَن هُم ؟ قال : هُم المُتحابُّونَ بجلالِ اللهِ تباركَ وتعالى
للمُهاجِرين منابِرُ مِن ذَهَبٍ يجلِسون عليها يومَ القيامةِ قد أمِنوا مِنَ الفزَعِ الأكبَرِ
إِنَّ للمهاجِرينَ منابرَ مِنْ ذَهَبٍ ، يَجْلِسُونَ عليْها يومَ القيامَةِ ، قَدْ أَمِنوا مِنَ الفَزَعِ
للمُهاجِرينَ مَنابِرُ مِن ذهَبٍ يجلِسونَ عليها يومَ القيامةِ قد أمِنوا مِن الفزَعِ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ : واللهِ لو حبَوْتُ بها أحَدًا لحبَوْتُ بها قومي
المُقسِطونَ على مَنابِرَ مِن نُورٍ عن يَمينِ الرَّحمنِ، وكِلتا يَدَيْه يَمينٌ، الذين يُقسِطونَ في أهليهم وحُكمِهم وما وُلُّوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
لا خوف عليهم ولا هم يحزنونيغبطهم الشهداء والأنبياءليسوا بأنبياء ولا شهداءيغبطهم الشهداء والنبيونيغبطهم النبيون والشهداءيجتمعون على ذكر اللهالمتحابون بجلال اللهمحبتي للمتحابين فيالأرواح جنود مجندةالمتزاورين في اللهالمتباذلين في اللهالمتواصلين في اللهالمتحابون في اللهيوم لا ظل إلا ظلهلا يباع ولا يشترىالنور على وجوههمعبادة بن الصامتمالك خازن النارتصادقوا في اللهأبو سعيد الخدرياللمعة السوداءغلمان الأنبياءيغبطهم الشهداءتصافوا في اللهتحابوا في اللهأمنوا من الفزعكلتا يديه يمينالمتباذلين فيالمتزاورين فيوجوههم من نورليسوا بأنبياءمنابر اللؤلؤيغبطهم الناسالمسك الأبيضمنابر من نورغدرات الدنيامنابر من ذهبلا خوف عليهملا هم يحزنوننزاع القبائلالفزع الأكبريوم القيامةمعاذ بن جبلكثبان المسكسعة المغفرةجدل المنافقأولياء اللهأفناء الناسيمين الرحمندار المزيديوم المزيدكشف الحجابيوم الجمعةزلة العالمتحابوا فيهيمين العرشالمتحابوناستواء...قبائل شتىسوق الجنةرؤية اللهحقت محبتيلا صديقينالمهاجرينبلاد شتىذكر اللهظل العرشالملائكةالأنبياءلا شهداءالمقسطونغضب ربكما ولواأعرابيالجمعةالمرآةالتجليشفاعتيحسابهميقسطونأهليهمقبائلوبلادالنورجبريلصكاكاتعارفائتلفتناكراختلفجلساءأمنواالفزعحكمهمأمتيقوميشتىجاء
تخريج حديث منابر من النور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








