أحاديث عن: منع الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: منع الله
عن ابنِ عباسٍ, قال : غزونا مع معاويةَ غزوةَ المصيفِ, فمَرُّوا بالكهفِ الذي فيهِ أصحابُ الكهفِ, الذين ذكر اللهُ في القرآنِ, فقال معاويةُ : لو كُشِفَ لنا عن هؤلاءِ, فنظرنا إليهم, فقال ابنُ عباسٍ : ليس ذلك لك قد منع اللهُ ذلك من هو خيرٌ منك, فقال : { لَوْ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا } قال معاويةُ : لا أنتهي حتى أعلمَ علمهم, قال : فبعث ناسًا, فقال : اذهبوا فانظروا فلمَّا دخلوا الكهفَ, بعث اللهُ عليهم ريحًا, فأخرجتهم, فبلغ ذلك ابنُ عباسٍ, فأنشأَ يُحدِّثهم عنهم, فقال : إنَّهم كانوا في مملكةِ ملكٍ من هذهِ الجبابرةِ, فجعلوا يعبدونَ حتى عبدةَ الأوثانِ, قال : وهؤلاءِ الفتيةُ بالمدينةِ, فلمَّا رأوا ذلك خرجوا من تلك المدينةِ على غيرِ ميعادٍ, فجمعهم اللهُ, عزَّ وجلَّ, على غيرِ ميعادٍ, فجعل بعضهم يقولُ لبعضٍ : أين تريدون ؟ أين تذهبون, قال : فجعل بعضهم يُخفي من بعضٍ, لأنَّهُ لا يدري هذا على ما خرج هذا, فأخذ بعضهم على بعضٍ المواثيقَ أن يُخبرَ بعضهم بعضًا, فإنِ اجتمعوا على شيٍء, وإلا كتم بعضهم على بعضٍ , قال : فاجتمعوا على كلمةٍ واحدةٍ, ?فقالوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا هَؤُلاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوْا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ, فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا, وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ - إلى قولِهِ –مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا ? [ 14 - 16 : الكهف ] ,قال : فهذا قولُ الفتيةِ, قال : ففُقدوا فجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, وجاء أهلُ هذا يطلبونَهُ لا يدرون أين ذهب, فطلبهم أهلوهم, لا يدرون أين ذهبوا, فرُفِعَ ذلك إلى الملكِ, فقال : ليكونَنَّ لهؤلاءِ شأنٌ بعد اليومِ, قومٌ خرجوا ولا يُدرى أين توجهوا في غيرِ جنايةٍ, ولا شيٌء يُعرفُ, فدعا بلوحٍ من رصاصٍ, فكتب فيهِ أسماءهم, وطرحَهُ في خزانتِهِ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى [ 9 : الكهف ] { إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوْا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا } والرقيمُ هو اللوحُ الذي كتبوا, قال : فانطلقوا حتى دخلوا الكهفَ, فضرب اللهُ على آذانهم, فناموا, قال : فقال ابنُ عباسٍ : واللهِ لو أنَّ الشمسَ تطلعُ عليهم لأحرقتهم, ولولا أنَّهم يُقلبونَ, لأكلتهمُ الأرضُ, فذلك قولُ اللهِ تباركَ وتعالى?وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ,وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ?يقولُ : بالفناءِ { وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ?ثم إنَّ ذلك الملكَ ذهب وجاء ملكٌ آخرُ, فكسر تلك الأوثانَ وعبدَ اللهَ, وعدلَ في الناسِ, فبعثهم اللهُ لما يريدُ, فقال بعضهم لبعضٍ : { كَمْ لَبِثْتُمْ } قال بعضهم : ?يَوْمًا } وقال بعضهم : ?بَعْضَ يَوْمٍ ?,وقال بعضهم : أكثرُ من ذلك, فقال كبيرهم : لا تختلفوا, فإنَّهُ لم يختلف قومٌ قطُّ إلا هَلكوا, قال : فقالوا : { فَابْعَثُوْا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكِمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ } يعني بأزكى : بأطهرَ, إنَّهم كانوا يذبحونَ الخنازيرَ, قال : فجاء إلى المدينةِ, فرأى شارةً أنكرها, وبنيانًا أنكرَهُ, ثم دنا إلى خبازٍ, فرمى إليهِ بدرهمٍ, فأنكرَ الخبازُ الدرهمَ, وكانت دراهمهم كخفافِ الربعِ يعني والربعِ الفصيلَ, قال : فأنكر الخبازُ, وقال : من أين لك هذا الدرهمَ ؟ لقد وجدتَ كنزًا لتَدُلَّني على هذا الكنزِ أو لأرفعنَّكَ إلى الأميرِ, قال : أَتُخَوِّفُنِي بالأميرِ , وإني لدهقانُ الأميرِ فقال : من أبوكَ ؟ قال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, فقال : من الملكُ ؟ فقال : فلانٌ, فلم يعرفْهُ, قال : فاجتمع الناسُ, ورفع إلى عاملهم, فسألَهُ, فأخبرَهُ, فقال : عليَّ باللوحِ, قال : فجيءَ بهِ, فسمَّى أصحابَهُ فلانٌ وفلانٌ, وهم في اللوحِ مكتوبونَ قال : فقال الناسُ : قد دلَّكمُ اللهُ على إخوانكم, قال : فانطلقوا, فركبوا حتى أتوْا الكهفَ, فقال الفتى : مكانكم أنتم, حتى أدخلَ على أصحابي, لا تهجموا عليهم, فيفزعوا منكم, وهم لا يعلمونَ, أنَّ اللهَ قد أقبل بكم, وتاب عليكم, فقالوا : آللهِ لتَخْرُجَنَّ إلينا, قال : إن شاء اللهُ, فلم يَدْرِ أين ذهب, وعميَ عليهم المكانُ قال : فطلبوا وحرصوا, فلم يَقدروا على الدخولِ عليهم, فقالوا : أَكْرِمُوا إخوانكم, قال : فنظروا في أمرهم, فقالوا : ?لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } فجعلوا يُصلُّونَ عليهم, ويستغفرونَ لهم, ويدعون لهم, فذلك قولُ اللهِ تعالى ?فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا } يعني اليهودَ ?وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيٍء إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ } [ 22 - 24 : الكهف ] فكان ابنُ عباسٍ, يقولُ : إذا قلتَ شيئًا فلم تقل : إن شاء اللهُ, فقل إذا ذكرتَ إن شاء اللهُ
قالَ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهوَ على المنبرِ : أيُّها النَّاسُ لَا مانعَ لما أعطى اللَّهُ. ولَا مُعْطيَ لما منعَ اللَّهُ ولَا ينفعُ ذا الجدِّ منهُ الجدُّ. من يردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على هذِهِ الأعوادِ
قال معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهو على المنبرِ : أيُّها الناسِ إنه لا مانعَ لما أعطى اللهُ ، ولا مُعطِيَ لما منع اللهُ ، ولا ينفعُ ذا الجدِّ منه الجدَّ ، من يُردِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْهُ في الدينِ ، ثم قال معاويةُ : سمعت هؤلاءِ الكلماتِ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، على هذهِ الأعوادِ
سمِعتُ معاويةَ يَخطُبُ على هذا المِنبرِ، يقولُ: تَعْلَمُنَّ أنَّه: لا مانِعَ لِما أَعْطى، ولا مُعْطيَ لِما منَعَ اللهُ، ولا يَنفَعُ ذا الجَدِّ منه الجَدُّ، مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ. سمِعتُ هذه الأحرُفَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على هذه الأعْوادِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ الثَّمَرةِ حتَّى تُزهيَ، قالوا: وما تُزهي؟ قال: تَحمَرُّ، فقال: إذا مَنَعَ اللهُ الثَّمَرةَ فبِمَ تَستَحِلُّ مالَ أخيكَ؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ ثَمَرِ التَّمرِ حتَّى يَزْهوَ، فقُلنا لأنَسٍ: ما زَهوُها؟ قال: تَحمَرُّ وتَصفَرُّ، أرَأيتَ إن مَنَعَ اللهُ الثَّمَرةَ، بمَ تَستَحِلُّ مالَ أخيكَ؟!
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن بَيعِ ثَمَرِ النَّخلِ حتَّى تَزهوَ. فقُلنا لأنَسٍ: ما زَهوُها؟ قال: تَحمَرُّ وتَصفَرُّ، أرَأيتَكَ إن مَنَعَ اللهُ الثَّمَرةَ بمَ تَستَحِلُّ مالَ أخيكَ؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عَن بيعِ النَّخلِ حتَّى تزهوَ . فقُلتُ لأنسٍ وما زَهْوُها فقالَ تحمرُّ وتصفرُّ أرأيتَ إن منعَ اللَّهُ الثَّمرةَ بمَ يَستحلُّ أحدُكُم مالَ أخيهِ ؟ !
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن بَيعِ النَّخلِ حتَّى تَزهوَ . فقُلتُ لأنَسٍ: وما زَهْوُها ؟ قالَ: تحمرُّ وتصفرُّ، أرأيتَ إن منعَ اللَّهُ الثَّمرةَ ؟ بمَ يستَحلُّ أحدُكُم مالَ أخيهِ ؟
حديثُ محمَّدِ بنِ كَعبٍ القُرَظيِّ، عن معاويةَ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا مانِعَ لِما أعطى اللهُ، ولا معطِيَ لِما منع اللهُ، ولا ينفَعُ ذا الجَدِّ منكَ الجَدُّ. ومَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْه في الدِّينِ
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بيعِ الثَّمرِ حتَّى يزهَى قيل وما زهوُه قال يحمرُّ أو يصفرُّ أرأيتَ إن منع اللهُ الثَّمرةَ فبم يستحِلُّ أحدُكم مالَ أخيه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن بيعِ ثمَرِ النخلِ حتى تَزهُوَ، قلتُ لأنسٍ : ما زَهوُها ؟ قال : تَحمَرُّ وتَصفَرُّ، أرأَيتَ إن منَع اللهُ تعالى الثمرةَ، بمَ تَستَحِلُّ مالَ أخيك ؟ وقد قيل
بلَغَ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ الوَفدَ مِن أهلِ مِصرَ قد أقبَلوا، فخرَجَ يَستَقبِلُهم، فذكَرَ حَديثَهُ بِطولِهِ، إلى أنْ بلَغَ إلى خُروجِهِ على النَّاسِ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ، أتَعلَمونَ أنِّي اشتَرَيتُ رُومةَ مِن مالي بكذا وكذا؛ لِيُستَعذَبَ بها، فجعَلْتُ رِشائي فيها كَرِشاءِ رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ؟ فقالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: فأَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ أتَعلَمونَ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ مِنَ الشُّربِ منها غَيري، حتى ما أُفطِرُ إلَّا على ماءِ البَحرِ؟ قال: فسَكَتوا، قال: ثم أشرَفَ عليهم ذاتَ يَومٍ، فقال: أَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ، أتَعلَمونَ أنِّي اشتَرَيتُ مِنَ الأرضِ مِن مالي بكذا وكذا، فزِدتُها في المَسجِدِ؟ قالوا: اللَّهمَّ نَعم. قال: فأَنشُدُكم باللهِ عزَّ وجلَّ أتَعلَمونَ أنَّ أحَدًا مِنَ النَّاسِ مُنِعَ مِنَ الصَّلاةِ فيه غَيري؟ قال: فسَكَتوا
أرسَلَني أصحابي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه لهمُ الحُملانَ، إذ هُم معهُ في جَيشِ العُسرةِ، وهي غَزوةُ تَبوكَ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ، ووافَقتُه وهو غَضبانُ ولا أشعُرُ، فرَجَعتُ حَزينًا مِن مَنعِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن مَخافةِ أن يَكونَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد وجَدَ في نَفسِه عليَّ، فرَجَعتُ إلى أصحابي، فأخبَرتُهمُ الذي قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم ألبَثْ إلَّا سُويعةً إذ سَمِعتُ بلالًا يُنادي: أي عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلَمَّا أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: خُذ هَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ، لسِتَّةِ أبعِرةٍ ابتاعَهنَّ حينَئِذٍ مِن سَعدٍ، فانطَلِقْ بهنَّ إلى أصحابِكَ، فقُلْ: إنَّ اللهَ، أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَحمِلُكُم على هؤلاء فاركَبوهنَّ، قال أبو موسى: فانطَلَقتُ إلى أصحابي بهنَّ، فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء، ولَكِن واللهِ لا أدَعُكُم حتَّى يَنطَلِقَ مَعي بَعضُكُم إلى مَن سَمِعَ مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سَألتُه لَكُم، ومَنعَه في أوَّلِ مَرَّةٍ، ثُمَّ إعطاءَه إيَّايَ بَعدَ ذلك، لا تَظُنُّوا أنِّي حَدَّثتُكُم شيئًا لم يَقُلْه، فقالوا لي: واللهِ إنَّكَ عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحبَبتَ، فانطَلَقَ أبو موسى بنَفَرٍ منهم، حتَّى أتَوُا الذينَ سَمِعوا قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَنعَه إيَّاهم، ثُمَّ إعطاءَهم بَعدُ، فحَدَّثوهم بما حَدَّثَهم به أبو موسى سَواءً
سمِع عُثمانُ أنَّ وفدَ أهلِ مِصرَ قد أقبَلوا فاستقبَلهم فلمَّا سمِعوا به أقبَلوا نحوَه إلى المكانِ الَّذي هو فيه فقالوا له : ادعُ المُصحَفَ فدعا بالمُصحَفِ فقالوا له : افتَحِ السَّابعةَ قال : وكانوا يُسمُّونَ سورةَ يُونُسَ السَّابعةَ فقرَأها حتَّى أتى على هذه الآيةِ : {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} [يونس: 59] قالوا له : قِفْ أرأَيْتَ ما حمَيْتَ مِن الحِمى آللهُ أذِن لكَ به أم على اللهِ تفتري ؟ فقال : أمضِه نزَلَتْ في كذا وكذا وأمَّا الحِمى لإبلِ الصَّدقةِ فلمَّا ولَدَتْ زادتْ إبلُ الصَّدقةِ فزِدْتُ في الحِمى لِما زاد في إبلِ الصَّدقةِ أمضِه قالوا : فجعَلوا يأخُذونَه بآيةٍ آيةٍ فيقولُ : أمضِه نزَلَتْ في كذا وكذا فقال لهم : ما تُريدونَ ؟ قالوا : ميثاقَك قال : فكتَبوا عليه شرطًا فأخَذ عليهم ألَّا يشُقُّوا عصًا ولا يُفارِقوا جماعةً ما قام لهم بشَرطِهم وقال لهم : ما تُريدونَ ؟ قالوا : نُريدُ ألَّا يأخُذَ أهلُ المدينةِ عطاءً قال : لا إنَّما هذا المالُ لِمَن قاتَل عليه ولهؤلاءِ الشُّيوخِ مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فرَضُوا وأقبَلوا إلى المدينةِ راضينَ قال : فقام فخطَب فقال : ألَا مَن كان له زرعٌ فلْيلحَقْ بزرعِه ومَن كان له ضَرْعٌ فلْيحتلِبْه ألَا إنَّه لا مالَ لكم عندَنا إنَّما هذا المالُ لِمَن قاتَل عليه ولهؤلاءِ الشُّيوخِ مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فغضِب النَّاسُ وقالوا : هذا مكرُ بني أميَّةَ قال : ثمَّ رجَع المِصريُّونَ فبَيْنما هم في الطَّريقِ إذا هُمْ براكبٍ يتعرَّضُ لهم ثمَّ يُفارِقُهم ثمَّ يرجِعُ إليهم ثمَّ يُفارِقُهم ويسُبُّهم قالوا : ما لكَ إنَّ لك الأمانَ ما شأنُك ؟ قال : أنا رسولُ أميرِ المُؤمِنينَ إلى عاملِه بمِصْرَ قال : ففتَّشوه فإذا هُمْ بالكتابِ على لسانِ عُثمانَ عليه خاتَمُه إلى عامِلِه بمِصْرَ أنْ يصلِبَهم أو يقتُلَهم أو يقطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم فأقبَلوا حتَّى قدِموا المدينةَ فأتَوْا علِيًّا فقالوا : ألَمْ ترَ إلى عدوِّ اللهِ كتَب فينا بكذا وكذا وإنَّ اللهَ قد أحَلَّ دمَه قُمْ معنا إليه قال : واللهِ لا أقومُ معكم قالوا : فلِمَ كتَبْتَ إلينا ؟ قال : واللهِ ما كتَبْتُ إليكم كتابًا قطُّ فنظَر بعضُهم إلى بعضٍ ثمَّ قال بعضُهم إلى بعضٍ : ألهذا تُقاتِلونَ أو لهذا تغضَبونَ فانطلَق علِيٌّ فخرَج مِن المدينةِ إلى قريةٍ وانطلَقوا حتَّى دخَلوا على عُثمانَ فقالوا : كتَبْتَ بكذا وكذا فقال : إنَّما هما اثنتانِ : أنْ تُقيموا علَيَّ رجُلَيْنِ مِن المُسلِمينَ أو يميني باللهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا اللهُ ما كتَبْتُ ولا أملَيْتُ ولا علِمْتُ وقد تعلَمونَ أنَّ الكتابَ يُكتَبُ على لسانِ الرَّجُلِ وقد يُنقَشُ الخاتَمُ على الخاتَمِ فقالوا : واللهِ أحَلَّ اللهُ دمَك ونقَضوا العهدَ والميثاقَ فحاصَروه فأشرَف عليهم ذاتَ يومٍ فقال : السَّلامُ عليكم فما أسمَع أحدًا مِن النَّاسِ ردَّ عليه السَّلامَ إلَّا أنْ يرُدَّ رجُلٌ في نفسِه فقال : أنشُدُكم اللهَ هل علِمْتُم أنِّي اشترَيْتُ رُومةَ مِن مالي فجعَلْتُ رِشائي فيها كرِشاءِ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ ؟ قيل : نَعم قال : فعَلامَ تمنَعوني أنْ أشرَبَ منها حتَّى أُفطِرَ على ماءِ البحرِ ؟ ! أنشُدُكم اللهَ هل علِمْتُم أنِّي اشترَيْتُ كذا وكذا مِن الأرضِ فزِدْتُه في المسجدِ ؟ قيل : نَعم قال : فهل علِمْتُم أنَّ أحدًا مِن النَّاسِ مُنِع أنْ يُصَلِّيَ فيه قبْلي ؟ أنشُدُكم اللهَ هل سمِعْتُم نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ كذا وكذا ؟ أشياءَ في شأنِه عدَّدَها قال : ورأَيْتُه أشرَف عليهم مرَّةً أخرى فوعَظهم وذكَّرهم فلَمْ تأخُذْ منهم الموعظةُ وكان النَّاسُ تأخُذُ منهم الموعظةُ في أوَّلِ ما يسمَعونَه فإذا أُعيدَتْ عليهم لَمْ تأخُذْ منهم فقال لامرأتِه : افتَحي البابَ ووضَع المُصحَفَ بيْنَ يدَيْهِ وذلك أنَّه رأى مِن اللَّيلِ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له : ( أفطِرْ عندَنا اللَّيلةَ ) فدخَل عليه رجُلٌ فقال : بَيْني وبَيْنَك كتابُ اللهِ فخرَج وترَكه ثمَّ دخَل عليه آخَرُ فقال : بَيْني وبَيْنَك كتابُ اللهِ والمُصحَفُ بيْنَ يدَيْهِ قال : فأهوى له بالسَّيفِ فاتَّقاه بيدِه فقطَعها فلا أدري أقطَعها ولَمْ يُبِنْها أم أبانها ؟ قال عُثمانُ : أمَا واللهِ إنَّها لَأوَّلُ كفٍّ خطَّتِ المُفصَّلَ - وفي غيرِ حديثِ أبي سعيدٍ : فدخَل عليه التُّجِيبيُّ فضرَبه مِشقَصًا فنضَح الدَّمُ على هذه الآيةِ : {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [البقرة: 137] قال : وإنَّها في المُصحَفِ ما حُكَّتْ قال : وأخَذَتْ بنتُ الفَرافِصةِ - في حديثِ أبي سعيدٍ - حُلِيَّها ووضَعَتْه في حِجْرِها وذلك قبْلَ أنْ يُقتَلَ فلمَّا قُتِل تفاجَّتْ عليه قال بعضُهم : قاتَلها اللهُ ما أعظَمَ عَجيزتَها فعلِمَتْ أنَّ أعداءَ اللهِ لَمْ يُريدوا إلَّا الدُّنيا
أرسَلَني أصحابي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه الحُملانَ لهم، إذ هُم معهُ في جَيشِ العُسرةِ، وهي غَزوةُ تَبوكَ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّ أصحابي أرسَلوني إليكَ لتَحمِلَهم، فقال: واللهِ لا أحمِلُكُم على شيءٍ، ووافَقتُه وهو غَضبانُ ولا أشعُرُ، ورَجَعتُ حَزينًا مِن مَنعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن مَخافةِ أن يَكونَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ في نَفسِه عليَّ، فرَجَعتُ إلى أصحابي فأخبَرتُهمُ الذي قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم ألبَثْ إلَّا سُوَيعةً، إذ سَمِعتُ بلالًا يُنادي: أي عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، فأجَبتُه، فقال: أجِبْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعوكَ، فلَمَّا أتَيتُه قال: خُذْ هَذَينِ القَرينَينِ، وهَذَينِ القَرينَينِ -لسِتَّةِ أبعِرةٍ ابتاعَهنَّ حينَئِذٍ مِن سَعدٍ-، فانطَلِقْ بهِنَّ إلى أصحابِكَ، فقُل: إنَّ اللهَ، أو قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء فاركَبوهنَّ. فانطَلَقتُ إليهم بهِنَّ، فقُلتُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحمِلُكُم على هؤلاء، ولَكِنِّي واللهِ لا أدَعُكُم حتَّى يَنطَلِقَ مَعي بَعضُكُم إلى مَن سَمِعَ مَقالةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تَظُنُّوا أنِّي حَدَّثتُكُم شيئًا لَم يَقُلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا لي: واللهِ إنَّكَ عِندَنا لَمُصَدَّقٌ، ولَنَفعَلَنَّ ما أحبَبتَ، فانطَلَقَ أبو موسى بنَفَرٍ منهم، حتَّى أتَوُا الذينَ سَمِعوا قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنْعَه إيَّاهم، ثُمَّ إعطاءَهم بَعدُ، فحَدَّثوهم بمِثلِ ما حَدَّثَهم به أبو موسى
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بصدقةٍ، فقيلَ: منعَ ابنُ جميلٍ وخالدُ بنُ الوليدِ، والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما ينقمُ ابنُ جميلٍ إلَّا أنَّهُ كانَ فقيرًا أغناهُ اللَّهُ، وأمَّا خالدُ بنُ الوليدِ فإنَّكم تظلِمونَ خالدًا، قدِ احتَبسَ أدراعَهُ وأعبُدَهُ في سبيلِ اللَّهِ، أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - [في روايةٍ]: وأمَّا العبَّاسُ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليَّ، وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فَهيَ لَهُ وَمِثْلُها معَها . [وفي روايةٍ]: أمَّا العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ عمُّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهيَ عليهِ صدقةٌ وَمِثْلُها معَها
بلغ عثمانَ أنَّ وفدَ أهلِ مصرَ قدْ أقبلُوا فتلقَّاهم في قريةٍ له خارجَ المدينةِ وكرِهَ أن يدخلوا عليه أو كما قال فلما علموا بمكانِهِ أقبَلُوا إليه فقالوا ادْعُ لنا بالمصحفِ فدعا يعني به فقال افتَحْ فقرَأَ حتى انتَهَى إلى هذِهِ الآيَةِ قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَّا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللهُ أَذِنَ لَكُمْ أُمْ عَلَى اللهِ تَفْتَرُونَ فقالوا أَحِمَى اللهِ أذِنَ لكَ به أم على اللهِ تفتري فقال امضِ نزلَتْ في كذا وكذا وأمَّا الْحِمَى فإنَّ عمرَ حمَى الحِمَى لإبِلِ الصدقَةِ فلما وُلِّيتُ فعلتُ الذي فعل وما زدتُّ على ما زاد ولا أُرَاهُ إلا قال وأنا يومئذٍ ابن كذا وكذا سنَةً قال ثم سألوه عن أشياءَ جعل يقولُ امضِهْ نزلَتْ في كذا كذا ثم سأَلُوه عن أشياءَ عرفَها لم يكن عندَهُ فيها مخرجٌ فقال أستغفِرُ اللهَ ثمَّ قال ما تريدونَ قالوا نريدُ أن لا يأخذَ أهلُ المدينةِ العطاءَ فإنَّ هذا المالَ للَّذِي قاتل عليه ولِهَذِهِ الشيوخِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فرَضِيَ ورَضُوا قال وأخذوا عليه قال وكتبُوا عليه كتابًا وأخَذَ عليهم أن لا يَشُقُّوا عصًا ولا يفارِقُوا جماعةً قال فَرَضِيَ ورضوا قال فأقبَلُوا معه إلى المدينةِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه ثمَّ قال واللهِ إنِّي ما رأَيْتُ وفدًا هم خيرٌ من هذا الوفدِ ألَا مَنْ كان له زرعٌ فلْيَلْحَقْ بزرعِهِ ومن كان له ضِرْعٌ فلْيَحْتَلِبْهُ ألا إنه لا مالَ لكم عندَنا إنَّما هذَا المالُ لمن قاتَلَ عليه ولِهَذِهِ الشيوخِ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فغَضِبَ الناسُ وقالوا هذا مَكْرُ بني أميةَ ورجَعَ الوفْدُ رَاضونَ فلمَّا كانوا ببعْضِ الطريقِ إذا راكبٌ يَتَعَرَّضُ لهم ثمَّ يفارِقُهم ويعودُ إليهم ويسبُّهم فأخذُوهُ فقالوا ما شأْنُكَ إنَّ لَكَ لَشَأْنًا قال أنا رسولُ أميرِ المؤمنينَ إلى عاملِهِ بمصْرَ فَفَتَّشُوهُ فإذا معه كِتَابٌ على لسانِ عثمانَ عليه خاتَمُهُ أنْ يصلُبَهُمْ أو يضرِبَ أعناقَهُمْ أوْ يُقَطِّعَ أيديَهم وأرجلَهم قال فرجَعُوا وقالوا قَدْ نَقَضَ العهدَ وأحَلَّ اللهُ دمَهُ فقدِموا المدينَةَ فأَتَوْا عَلِيًّا فقالوا ألم تَرَ إلى عدُوِّ اللهِ كتبَ فينَا بِكَذا وكذا قم معنا إليه فقال واللهِ لا أقومُ معكم قال فِلَمَ كتبَ إلَيْنَا قال واللهِ ما كتَبَ إليكم كتابًا قطُّ فنظَرَ بعضُهُم إلى بعضٍ ثمَّ قال بعضُهُم ألِهَذَا تُقاتِلُون أمْ لِهَذَا تَغْضَبُونَ وخرج علِيٌّ فنزَلَ قَرْيَةً خارجًا من المدينةِ فأَتَوْا عثمانَ فقالوا كَتَبْتَ فينا بِكَذَا وكَذَا فقال إنما هما اثنتانِ أنْ تُقِيمُوا شاهدَيْنِ أوْ يمينٌ باللهِ ما كتبتُ ولا أَمْلَيْتُ ولا عَلِمْتُ وقدْ تعلمونَ الكتابَ يُكْتَبُ على لسانِ الرجلِ وقدْ يُنْقَشُ الخاتَمُ علَى الخاتَمِ قال فحصَرُوهُ فأَشْرَفَ عليهم ذاتَ يومٍ فقالَ السلامُ عليكم فما أسمعُ أحدًا ردَّ عليه إلَّا أنْ يَرُدَّ رجلٌ في نفْسِهِ فقال أنشُدُكُمْ باللهِ أعلِمْتُمْ أنِّي اشترَيْتُ رُومَةَ من مالِي أَسْتَعْذِبُ بِها فجعلْتُ رِشَائِي فيها كَرِشاءِ رجلٍ منَ المسلِمينَ قيلَ نَعَمْ قال فعلامَ تَمْنَعونِي أشرَبُ من مائِها حتى أُفْطِرَ عَلَى ماءِ البحرِ قال أنشَدتُّكم باللهِ فهل عَلِمْتُمْ أنِّي اشتَرَيْتُ كَذَا وكَذَا مِنْ مالي فزدتُّهُ في المسجدِ قالوا نعم قال فهل علِمْتُمْ أنَّ أحدًا مُنِعَ فيه الصلاةَ قَبْلِي ثمَّ ذكرَ شيئًا قال لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وأُرَاهُ ذَكَرَ كتابَتَهُ المُفَصَّلَ بيدِهِ قال فَفَشَا الخبرُ وقيلَ مهْلًا عن أميرِ المؤمنينَ
19
✔ صحيح📌 مَن تَوَلَّى عَمَلًا وهو يَعلَمُ أنَّه ليس لذلك العَملِ بأهلٍ، فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ
أنَّ يَزيدَ بنَ المُهلَّبِ لَمَّا وَليَ خُراسانَ، قال: دُلُّوني على رَجُلٍ كامِلٍ لِخِصالِ الخَيرِ، فدُلَّ على أبي بُرْدةَ الأشْعَريِّ، فلَمَّا جاء، رآهُ رَجُلًا فائِقًا، فلمَّا كَلَّمَه، رَأى مِن مَخبَرَتِه أفضَلَ مِن مَرآتِه، فقال: إنِّي وَلَّيتُكَ كذا وكذا مِن عَمَلي. فاستَعفاهُ، فأبَى أنْ يُعفِيَه، فقال: أيُّها الأميرُ، ألَا أُخبِرُكَ بشَيءٍ حَدَّثَنيه أبي أنَّه سمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: هاتِه. قال: إنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن تَوَلَّى عَمَلًا وهو يَعلَمُ أنَّه ليس لذلك العَملِ بأهلٍ، فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ، وأنا أشهَدُ أيُّها الأميرُ أنِّي لستُ بأهلٍ لمَا دعَوْتَني إليه. فقال: ما زِدتَ على أنْ حَرَّضتَنا على نفْسِكَ، ورَغَّبتَنا فيكَ، فاخرُجْ إلى عَهدِكَ؛ فإنِّي غَيرُ مُعفيكَ، فخرَجَ، ثم أقامَ فيهم ما شاءَ اللهُ أنْ يُقيمَ، فاستأذَنَ في القُدومِ عليه، فأذِنَ له، فقال: أيُّها الأميرُ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ حدَّثَنيه أبي سمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قال: مَلعونٌ مَن سألَ بوجْهِ اللهِ، ومَلعونٌ مَن سُئِلَ بوجْهِ اللهِ ثم منَعَ سائِلَه، ما لم يَسألْ هُجْرًا، وأنا سائِلُكَ بوجْهِ اللهِ إلَّا ما أعفَيتَني أيُّها الأميرُ مِن عَمَلِكَ. فأَعْفاه
بَعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عمرَ رضي اللهُ عنه على الصدقةِ فقيل : منعَ ابنُ جميلٍ ، وخالدُ بنُ الوليدِ ، والعباسُ عمُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما يَنقِمُ ابنُ جميلٍ إلا أنَّه كان فقيرًا فأغناهُ اللهُ ، وأمَّا خالدٌ فإنَّكم تظلمون خالدًا ، قد احتبسَ أعتدَهُ وأدرُعَهُ في سبيلِ اللهِ ، وأمَّا العباسُ فهي عليَّ ومثلُها معَها ، ثم قال : يا عمرُ ! أمَا عَلِمتَ أن عَمَّ الرجلِ صِنْوُ أبيهِ
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ على الصَّدَقةِ، فقيلَ: مَنَعَ ابنُ جَميلٍ، وخالِدُ بنُ الوليدِ، والعَبَّاسُ عَمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يَنقِمُ ابنُ جَميلٍ إلَّا أنَّه كان فقيرًا فأغناه اللهُ، وأمَّا خالِدٌ فإنَّكُم تَظلِمونَ خالِدًا، قدِ احتَبَسَ أدراعَه وأعتادَه في سَبيلِ اللهِ، وأمَّا العَبَّاسُ فهي عليَّ، ومِثلُها معها، ثُمَّ قال: يا عُمَرُ، أما شَعَرتَ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنوُ أبيه؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء اللهاحتبس أدراعه وأعبده في سبيل اللهالآية: قل أرأيتم ما أنزل اللهلا ينفع ذا الجد منه الجدلا ينفع ذا الجد منك الجدربنا رب السموات والأرضلا مانع لما أعطى اللهلا معطي لما منع اللهالعباس بن عبد المطلباحتبس أدراعه وأعتادهمعاوية بن أبي سفيانمن يرد الله به خيرالنتخذن عليهم مسجداعثمان رضي الله عنهأفطر عندنا الليلةلا مانع لما أعطىالصلاة في المسجدأبو بردة الأشعريلا معطي لما منعمنع الله الثمرةيفقهه في الدينتستحل مال أخيكفسيكفيكهم اللهخالد بن الوليدمقعده من النارعمر على الصدقةالكتاب المزورسأل بوجه اللهتحمار وتصفارمنع ثم إعطاءمكر بني أميةبنت الفرافصةعم رسول اللهفي سبيل اللهأصحاب الكهفلوح من رصاصوفد أهل مصرأستغفر اللهازكى طعامابيع الثمرةتحمر وتصفرجيش العسرةإبل الصدقةمثلها معهاحصار عثمانأغناه اللهرسول اللهثمر التمرثمر النخلبيع النخلأعطى اللهبيع الثمرماء البحرغزوة تبوكلا أحملكمستة أبعرةتولى عملامنع سائلهسبيل اللهمال أخيكمال أخيهمنع اللهحتى يزهىالقرينينأبو موسىابن جميلليس بأهلصنو أبيهلا مانعلا معطيأهل مصراستعذابالحملاناستعفاءالرقيمالمنبرمعاويةالمسجدالمصحفالكتابالصدقةالعباسيستحلعثمانالحمىغضبانولايةأعتدهأدرعهفتيةمنبرتزهيتحمريزهوتزهويحمريصفرتصفررومةرشاء
تخريج حديث منع الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








