أحاديث عن: موضع سجوده
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: موضع سجوده
النَّارُ تأكُلُ ابنَ آدَمَ، إلَّا موضِعَ سُجودِه؛ حرَّم اللهُ عزَّ وجلَّ على النَّارِ أن تأكُلَ موضِعَ سُجودِه
أنَّها كانتْ تَقولُ: عَجَبًا للمَرءِ المُسلِم إذا دَخَل الكَعبةَ حتَّى يَرفَعَ بَصَرَه قِبَلَ السَّقفِ يَدَعُ ذلكَ إجلالًا للهِ وإعظامًا! دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَعبةَ ما خَلَف بَصَرُه مَوضِعَ سُجودِه حتَّى خَرَج منها
3
✔ صحيح📌 دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ ما خلفَ بصرُهُ موضعَ سجودِهِ حتَّى خَرجَ منها
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّ عائشةَ، كانت تقولُ: عجبًا للمَرءِ المسلمِ إذا دخلَ الكعبةَ كيفَ يرفعُ بصرَهُ قِبَلَ السَّقفِ، يدعُ ذلِكَ إجلالًا للَّهِ وإعظامًا، دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ ما خلفَ بصرُهُ موضعَ سجودِهِ حتَّى خَرجَ منها
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتوضأُ فغسل موضِعَ سجودِه بالماءِ حتى سيَّلَه على موضعِ سجودِه
بيْنما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفِناءِ الكَعبَةِ، إذ نزَلَ عليه جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّه سيَخرُجُ في أُمَّتِك رَجُلٌ يُشفَّعُ، فيُشفِّعُه اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فإنْ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لأُمَّتِك، فقال: يا جِبريلُ، ما اسمُه؟ وما صِفَتُه؟ قال: أمَّا اسمُه فأُوَيسٌ، وأمَّا صِفَتُه وقَبيلَتُه، فمِن اليَمَنِ مِن مُرادٍ، وهو رَجُلٌ أصهَبُ مَقرونُ الحاجبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، بكَفِّه اليُسرى وَضَحٌ أبيضُ، فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَطلُبُه، فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى أبا بَكرٍ وأخبَرَه بما قال له جِبريلُ في أُوَيسٍ القَرْنيِّ: فإنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لك ولأُمَّتي، فلم يَزَلْ أبو بَكرٍ يَطلُبُه فلم يَقدِرْ عليه، فلمَّا احتُضِرَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ أوصى به عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وأخبَرَه بما قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا عُمَرُ إنْ أنتَ أدرَكتَه، فاسْأَلْه الشَّفاعَةَ لي ولأُمَّةِ رسولِ اللهِ، فلم يَزَلْ عُمَرُ يَطلُبُه حتى كان آخِرُ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ وعلِيُّ بنُ أبي طالبٍ، فأَتَيا رِفاقَ اليَمَنِ، فنادَى عُمَرُ بأعلى صَوتِه: يا مَعشَرَ النَّاسِ، هل فيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ؟ أعاد مرَّتينِ، فقامَ شَيخٌ مِن أقصى الرِّفاقِ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ نَعَمْ، هو ابنُ أخٍ لي، هو أخمَلُ أمْرًا وأهوَنُ ذِكرًا مِن أنْ يَسأَلَ مِثلُك عن مِثلِه، فأطرَقَ عُمَرُ طَويلًا حتى أنَّ الشَّيخَ ظَنَّ أنَّه ليس مِن شَأنِه ابنُ أخيهِ، قال عُمَرُ: أيُّها الشَّيخُ، ابنُ أخيكَ في حَرَمِنا هذا؟ قال الشَّيخُ: هو في وادي +أراك عَرَفاتٍ، فرَكِبَ عُمَرُ وعلِيٌّ حتى أتَيَا وادي أراك عَرَفاتٍ، فإذا هما برَجُلٍ كما وَصَفَه جِبريلُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ أصهَبُ، مَقرونُ الحاجِبَينِ، أدعَجُ العَينَينِ، رامٍ بذَقَنِه على صَدْرِه، شاخِصٌ ببَصَرِه نَحوَ مَوضِعِ سُجودِه، قائِمٌ يُصلِّي وهو يَتلو القُرآنَ، فدَنَيَا منه، فقالا له -وقد فَرَغَ-: السَّلامُ عليكَ ورَحمَةُ اللهِ، قال: أنبَأَنا عبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، فقال له علِيٌّ: قد عَلِمْنا أنَّ أهلَ السَّمواتِ وأهلَ الأرضِ كُلَّهم عَبيدُ اللهِ، قال: أنا راعي الإبِلِ وأجيرُ القَومِ، فقال له علِيٌّ: لسنا عن هذا سأَلْناك مِن رَعْيِك وإجارَتِك، إنَّما نَسأَلُك بحَقِّ حَرَمِنا هذا إلَّا أخبَرْتَنا باسْمِكَ الذي سمَّاك به أبوك، قال: أنا أُوَيسٌ القَرْنيُّ، فقال له علِيٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّ بكَفِّكَ اليُسرى وَضحًا أبيضَ، فأوضِحْ لنا فيه، فإذا هما إيَّاه، فأقبَلَ علِيٌّ وعُمَرُ يُقبِّلانِه، فقال عليٌّ: يا أُوَيسُ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ أنَّك سيِّدُ التَّابعينَ، وأنَّك تُشفَّعُ يُشفِّعُك اللهُ في عَدَدِ رَبيعةَ ومُضَرَ، فقال لهما أُوَيسٌ: فعَسَى أنْ يكونَ ذلك غيري، قال له عليٌّ: قد أيقَنَّا أنَّك أنتَ هو حقًّا يَقينًا، فرفَعَ يَدَه إلى السَّماءِ ثم قال: اللَّهُمَّ إنَّ هَذينِ ابنا عمِّي، بحَياتي عليك فاغْفِرْ لهما وللمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ، والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ، الأحياءِ منهم والأمواتِ. ثم إنَّ عُمَرَ قال له: أين الميعادُ بيني وبينَك، إنِّي أراك رَثَّ الحالِ؛ حتى آتِيَك بكِسوَةٍ ونَفَقةٍ مِن رِزقي؟ فقال له أُوَيسٌ: هَيْهاتَ هَيْهاتَ، إنَّ بيْني وبينَك عَقَبةً كَؤودًا، لا يُجاوِزُها إلَّا كُلُّ ضامِرٍ عَطشانَ مَهزولٍ، ما تَرى يا عُمَرُ أنَّ عليَّ طِمرَينِ مِن صُوفٍ، ونَعلَينِ مَخصوفَتَينِ، ولي نَفَقةٌ، ولي على القَومِ حِسابٌ، قال: فإلى متى آكُلُ هذا؟ وإلى متى يَبْلى هذا؟ فأخرَجَ عُمَرُ الدِّرَّةَ مِن كُمِّه، ثم نادَى: يا مَعشَرَ النَّاسِ، مَن يأخُذُ الخِلافَةَ بما فيها؟ فقال أُوَيسٌ: مَن جَدَعَ اللهُ أنْفَه يا أميرَ المُؤمِنينَ، فقال له عُمَرُ: واللهِ ما نَكَّبتُ مِصرًا، ولا ظَلَمتُ فيه ذِمِّيًّا، ولا أَكَلتُ منها حِمى أرضٍ، قال أُوَيسٌ: جزاكَ اللهُ خيرًا يا عُمَرُ عن هذه الأُمَّةِ، وأنتَ يا عليُّ، فجزاكَ اللهُ خيرًا عن هذه الأُمَّةِ، فتَعيشانِ حَميدينِ، وتَموتانِ سَعيدينِ. فقالا له: أوْصِنا يَرحَمُك اللهُ، فقال: أُوصيكما بتَقْوى اللهِ، والعَمَلِ بطاعَتِه، والصَّبرِ على ما أصابَكما؛ فإنَّ ذلك مِن عَزمِ الأُمورِ، وأُوصيكما أنْ تَلْقَيَا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ فتُقرِآه منِّي السَّلامَ، وخَبِّراه إنِّي أرجو أنْ يكونَ رَفيقي في الجَنَّةِ، قال: فوَدَّعاه، فلم يَزَلْ عُمَرُ وعليٌّ يَطلُبانِ هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، فبينَما هما مارَّانِ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا هما بهَرِمِ بنِ حَيَّانَ قائِمٍ يُصلِّي، فانتَظَراه، فلمَّا انصَرَفَ سَلَّمَا عليه، فرَدَّ عليهما السَّلامَ، ثم قال لهما: مِن أين جِئتُما؟ قالا: جِئنا مِن عندِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، وهو يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: إنِّي أرجو أنْ تكونَ رفيقي في الجَنَّة. فلم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ، فبينَما هو بالكُوفَةِ مارٌّ على شاطِئِ الفُراتِ إذا هو برَجُلٍ أصهَبَ، مَقرونِ الحاجِبَينِ، أدعَجَ العَينَينِ، يَغسِلُ طِمرَينِ له مِن صُوفٍ، فدَنا منه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ، فقال: السَّلامُ عليك يا أُوَيسُ، فأجابَه بمِثلِ ذلك مِن السَّلامِ، وقال له: يا هَرِمَ بنَ حَيَّانَ، قال له هَرِمٌ: كيف الزَّمانُ عليك؟ قال له أُوَيسٌ: كيف الزَّمانُ على رَجُلٍ إذا أصبَحَ يقولُ: لا أُمسي، ويُمسي يقولُ: لا أُصبِحُ؟ يا أخا مُرادٍ، إنَّ المَوتَ وذِكرَه لم يَترُكا لأحَدٍ فَرَحًا، وإنَّ الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المُنكَرِ لم يَترُكا للمُؤمِنِ صَديقًا، فقال له هَرِمٌ: يا أُوَيسُ، أنا مُعرِّفُك، فإنَّ عُمَرَ وعَليًّا وَصَفاك لي فعَرَفتُك بصِفَتِهما، فأنتَ مِن أين عَرَفتَني؟ قال له أُوَيسٌ: إنَّ الأرواحَ جُنودٌ مُجنَّدَةٌ، فما تَعارَفَ منها في اللهِ ائتَلَفَ، وما تَناكَرَ في اللهِ اختَلَفَ، قال له أُوَيسٌ: يا هَرِمُ، اتْلُ علَيَّ آياتٍ مِن كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فتَلا عليه هذه الآيةَ: {مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ} [الأنبياء: 16]، فخَرَّ أُوَيسٌ مَغشيًّا عليه، فلمَّا أفاقَ قال له: إنِّي أريدُ أصحَبُك وأكونُ معك، فقال له أُوَيسٌ: لا يا هَرِمُ، ولكن إذا مُتُّ لا يُكفِّنُني أحَدٌ حتى تأتيَ أنتَ فتُكَفِّنَني وتَدفِنَني. ثم إنَّهما افتَرَقا، ولم يَزَلْ هَرِمُ بنُ حَيَّانَ في طَلَبِ أُوَيسٍ حتى دَخَلَ مَدينةً مِن مَدائِنِ الشَّامِ يُقالُ لها: دِمَشقُ، فإذا هو برَجُلٍ مَلفوفٍ في عَباءَةٍ له، مُلقًى في صَحنِ المَسجِدِ، فدَنا منه فكَشَفَ العَباءَةَ عن وَجْهِه، فإذا هو أُوَيسٌ قد تُوفِّيَ، فوَضَعَ يَدَه على أُمِّ رَأسِه، ثم قال: وا أخاهُ! هذا أُوَيسٌ القَرْنيُّ مات ضائِعًا، فقال له: مَن أنتَ يا عبدَ اللهِ؟ ومَن هذا؟ فقال: أمَّا أنا فهَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ، وأمَّا هذا فأُوَيسٌ القَرْنيُّ وَليُّ اللهِ، قالوا: فإنَّا قد جَمَعْنا له ثَوبَينِ نُكفِّنُه فيهما، فقال لهم هَرِمٌ: ما له بثَمَنِ ثَوبِكم حاجَةٌ، ولكنْ يُكفِّنُه هَرِمُ بنُ حَيَّانَ المُراديُّ مِن مالِه، فضَرَبَ هَرِمٌ بيَدِه إلى مِردَةِ أُوَيسٍ القَرْنيِّ، فإذا هو بثَوبَينِ لم يكُنْ له بهما عَهدٌ عندَ رَأسِ أُوَيسٍ، على أحَدِهما مَكتوبٌ: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، بَراءَةٌ مِن الرحمنِ الرحيمِ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن النَّارِ، وعلى الآخَرِ مَكتوبٌ: هذا كَفَنٌ لأُوَيسٍ القَرْنيِّ مِن الجَنَّةِ
إذا قامَ أحدُكم إلى الصَّلاةِ فليتبوَّأ موضعَ سجودِهِ ولا يدعْهُ حتَّى إذا هوى ليسجدَ نفخَ ثمَّ سجدَ فليسجد أحدُكم على جمرةٍ خيرٌ لهُ من أن يسجدَ على نفختِه
كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ
إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فلْيُسَوِّ موضعَ سجودِه، ولا يَدَعْه حتى إذا أهوى لِيَسْجُدْ نَفَخَ ثم سَجَدَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُطَأْطئُ رأسَهُ وينظرُ إلى موضِعِ سجودِهِ
يا أبا هريرةَ إنَّ اللَّهَ تعالى يحبُّ من خلقِهِ الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرار الشَّعثةَ رؤوسُهمُ المغبرَّةَ وجوهُهمُ الخمصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ الَّذينَ إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يؤذن لَهم وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم ينكحوا وإن غابوا لم يُفتَقدوا وإن حضروا لم يدعوا وإن طلعوا لم يفرح بطلعتِهم وإن مرِضوا لم يُعادوا وإن ماتوا لم يشْهَدوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ لنا برجلٍ منْهم قالَ ذاكَ أويسٌ القرنيُّ قالوا وما أويسٌ القرنيُّ قالَ أشْهلُ ذا صُهوبةٍ بعيدُ ما بينَ المنْكبينِ معتدلُ القامةِ آدمُ شديدُ الأدمةِ ضاربٌ بذقنِهِ إلى صدرِهِ رامٍ بذقنِهِ إلى موضعِ سجودِهِ واضعٍ يمينَهُ على شمالِهِ يتلوا القرآنَ يبْكي على نفسِهِ ذو طمرينِ لا يؤبَهُ لَهُ متَّزرٌ بإزارِ صوفٍ ورداءِ صوفٍ مجْهولٌ في أَهلِ الأرضِ معروفٌ في السَّماءِ لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّ قسمَهُ ألا وإنَّ تحتَ منْكبِهِ الأيسرِ لمعةٌ بيضاءُ ألا وإنَّهُ إذا كانَ يومُ القيامةِ قيلَ للعبادِ ادخلوا الجنَّةَ ويقالُ لأويسٍ قف فاشفَع فيشفِّعُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومضرَ يا عمرُ ويا عليُّ إذا أنتُما لقيتماهُ فاطلبا إليْهِ أن يستغفرَ لَكما يغفرِ اللَّهُ تعالى لَكما.. الحديثَ بطولِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُصَلِّي في المَوضِعِ الَّذي يَبولُ فيه الحَسَنُ والحُسَيْنُ، فقالَتْ له عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، أَلَا تَخُصُّ لك مَوضِعًا مِن الحُجْرةِ أَنظَفَ مِن هذا؟ فقالَ: "يا حُمَيراءُ، أَمَا عَلِمْتِ أنَّ العَبْدَ إذا سَجَدَ للهِ سَجْدةً طَهَّرَ اللهُ مَوضِعَ سُجودِه إلى سَبْعِ أرَضينَ؟"
عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في قيامهِ وركوعهِ وسجودِهِ بنحوٍ من صلاةِ أميرِ المؤمنينَ – يعني عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ – قال سليمانُ : رمَقتُ عمرَ في صلاتهِ فكان بصرُه إلى موضعِ سجودهِ
حدَّثني عشرةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاتِهِ في قيامِهِ وركوعِهِ وسجودِهِ بنحوٍ من صلاةِ أميرِ المؤمنينَ – يعني : عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ – قال سليمانُ : فرَمَقْتُ عمرَ في صلاتِهِ , فكان بصرُهُ إلى موضعِ سجودِهِ
حدثني عشَرةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قيامِه وركوعِه وسجودِه بنحوٍ من صلاةِ أميرِ المؤمنينَ يعني : عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ رضي اللهُ عنه ، قال سليمانُ : فَرَمَقْتُ عُمرَ في صلاتِه فكان بصرُه إلى موضعِ سجودِه
أنَّ عائشةَ , كانت تقولُ عجبًا للمَرءِ المسلمِ إذا دخلَ الكعبةَ كيفَ يرفعُ بصرَهُ قِبلَ السَّقفِ يدعُ ذلِكَ إجلالًا وإعظامًا دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ ما خلَّفَ بصرُهُ موضعَ سجودِهِ حتَّى خرجَ مِنها
إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ ، فلْيُسَوِّ موْضِعَ سجودِهِ ، ولا يدَعْهُ حتى إذا أهْوَى لِيَسْجُدَ نفخ ثُمَّ سجد ، فلْيَسْجُدْ أحدُكم على جمرةٍ خيرٌ له مِنْ أنْ يسجُدَ على نفخَتِهِ
إذا قام أحدُكم إلى الصلاةِ فَلْيُسَوِّ مَوْضِعَ سجودِه ولا يَدَعْهُ حتى إذا هَوِىَ لِيَسْجُدَ نَفَخَ ثم سجد ، فَلْيَسْجُدْ أحدُكم على جَمْرَةٍ خَيْرٌ له من أن يسجدَ على نَفْخَةٍ
فقالوا يا رسولَ اللهِ وما أُوَيسُ ؟ قال : أشْهَلُ ذو صَهوبَهٍ ، بعيدٌ مابينَ المنكبينِ ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربَ بذَقنهِ على صدرهِ ، رامٍ ببصرهِ ، إلى موضِعِ سجودهِ ، واضِع يمينهُ على شمالهِ ، يتْلو القرآنَ ، يبْكِي على نفسهِ ، ذُو طَمرَينِ ، لا يُؤْبَهُ لهُ ، يتّزِرُ بإزارِ صوفٍ ، ورِداءُ صوفٍ ، مَجهولٌ في أهلِ الأرضِ ، معروفٌ في السماءِ ، لو أقسمَ علىِ الله لأبرَّهُ ، ألا وإنّ تحتَ منكبهِ الأيسرَ لمعةٌ بيضاءُ ، ألا وإنهُ إذا كانَ يومَ القيامةِ ، قيل للعبادِ : ادخلوا الجنةَ ، ويقالُ لأوَيْسٌ : قِفْ شافعٌ ، فيُشفّعهُ اللهُ في مثل عددِ ربيعَةَ ، يا عُمَرُ ، ويا عَلِيّ إذا رأيتماهُ ، فاطلبا إليهِ يستغفرْ لكما ، يغفرُ اللهُ لكُما . . ( فذكر قصةَ اجتماعِ عمرَ بهِ )
19
◔ غير محدد📌 دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَعْبةَ، ما خَلَفَ بَصَرُه مَوضِعَ سُجودِه، حتَّى خَرَجَ مِنها
حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ أبي سَلَمةَ التِّنِّيسيُّ، عن زُهَيْرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن عائِشةَ، قالَت: دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَعْبةَ، ما خَلَفَ بَصَرُه مَوضِعَ سُجودِه، حتَّى خَرَجَ مِنها؟
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حلقةٍ من أصحابِه ، إذ قال : ليصلِّينَّ معكم غدا رجلٌ من أهلِ الجنَّةِ . قال أبو هريرةَ : فطمِعتُ أن أكونَ أنا ذلك الرَّجلَ ، فغدوْتُ فصلَّيتُ خلف النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقمتُ في المسجدِ حتَّى انصرف النَّاسُ وبقيتُ وهو ، فبينا نحن عنده إذ أقبل رجلٌ أسودُ متَّزرٌ بخرقةٍ ، مرْتدٍ برُقعةٍ ، فجاء حتَّى وضع يدَه في يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا نبيَّ اللهِ ! ادْعُ اللهَ لي . فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له بالشَّهادةِ ، وإنَّا لنجدُ منه ريحَ المسكِ الأذفرِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أهو هو ؟ قال : نعم . إنَّه لمملوكٌ لبني فلانٍ ، قلتُ : أفلا تشتريه فتعتقَه يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : وأنَّى لي ذلك إن كان اللهُ تعالَى يريدُ أن يجعلَه من ملوكِ الجنَّةِ ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ لأهلِ الجنَّةِ ملوكًا وسادةً ، وإنَّ هذا الأسودَ أصبح من ملوكِ الجنَّةِ وسادتِهم ، يا أبا هريرةَ ! إنَّ اللهَ تعالَى يحبُّ من خلقِه الأصفياءَ الأخفياءَ الأبرياءَ الشَّعثةَ رؤوسُهم ، المُغْبرَّةَ وجوهُهم ، الخمِصةَ بطونُهم إلَّا من كسبِ الحلالِ ، الَّذين إذا استأذنوا على الأمراءِ لم يُؤذنْ لهم ، وإن خطبوا المتنعِّماتِ لم يُنكحوا ، وإن غابوا لم يُفتقدوا ، وإن حضروا لم يُدعَوْا ، وإن طلعوا لم يُفرحْ بطلعتِهم ، وإن مرِضوا لم يُعادوا ، وإن ماتوا لم يُشهدوا . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف لنا برجلٍ منهم ؟ قال : ذاك أُويسٌ القَرنيُّ . قالوا : وما أُويسٌ القَرنيُّ ؟ قال : أشهلُ ذو صهوبةٍ ، بعيد ما بين المنكِبَيْن ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربٌ بذقنِه إلى صدرِه ، رامٍ بذقنِه موضعَ سجودِه ، واضعٌ يمينَه على شمالِه ، يتلو القرآنَ يبكي على نفسِه ، ذو طِمرَيْن لا يُؤبَهُ له ، مُتَّزِرٌ بإزارِ صوفٍ ، ورداءِ صوفٍ ، مجهولٌ في أهلِ الأرضِ معروفٌ في أهلِ السَّماءِ ، لو أقسم على اللهِ لأبرَّ قسمَه ، ألا وإنَّ تحت منكبِه الأيسرِ لمعةً بيضاءَ ، ألا وإنَّه إذا كان يومُ القيامةِ قيل للعبادِ : ادخلوا الجنَّةَ ، ويُقالُ لأويسٍ : قفْ فاشفعْ . فيشفعُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مثلِ عددِ ربيعةَ ومُضَرَ ، يا عمرُ ! ويا عليُّ ! إذا أنتما لقيتماه فاطلُبا إليه أن يستغفرَ لكما يغفرِ اللهُ تعالَى لكما . قال : فمكثا يطلُبانه عشرَ سنين لا يقدِران عليه ، فلمَّا كان في آخرِ سنةٍ الَّتي هلك فيها عمرُ في ذلك العامِ قام على أبي قُبَيسٍ فنادَى بأعلَى صوتِه : يا أهلَ الحجيجِ من أهلِ اليمنِ ! أفيكم أُويسٌ من مُرادٍ ؟ فقام شيخٌ كبيرٌ طويلُ اللِّحيةِ فقال : إنَّا لا ندري ما أويسٌ ؟ ولكنَّ ابنَ أخٍ لي يُقالُ له : أُويسٌ ، وهو أخملُ ذِكْرًا ، وأقلُّ مالًا ، وأهونُ أمرًا من أن نرفعَه إليك ، وإنَّه ليرعَى إبلَنا ، حقيرٌ بين أظهُرِنا ، فعمَّى عليه عمرُ كأنَّه لا يريدُه ، قال : أين ابنُ أخيك هذا ، أبحرَمِنا هو ؟ قال : نعم . قال : وأين يُصابُ ؟ قال : بأراكِ عرفاتٍ ، قال : فركِب عمرُ وعليٌّ سِراعًا إلى عرفاتٍ فإذا هو قائمٌ يُصلِّي إلى شجرةٍ والإبلُ حوله ترعَى ، فشدَّا حمارَيْهما ثمَّ أقبلا إليه ، فقالا : السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ ، فخفَّف أُويسٌ الصَّلاةَ ثمَّ قال : السَّلامُ عليكما ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، قالا : من الرَّجلُ ؟ قال : راعي إبلٍ وأجيرُ قومٍ ، قالا : لسنا نسألُك عن الرِّعايةِ ولا الإجارةِ ؛ ما اسمُك ؟ قال : عبدُ اللهِ ، قالا : قد علِمنا أنَّ أهلَ السَّماواتِ والأرضِ كلُّهم عبيدُ اللهِ ، فما اسمُك الَّذي سمَّتك أمُّك ؟ قال : يا هذان ! ما تريدان إليَّ ؟ قالا : وصف لنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُويسًا القَرنيَّ ، فقد عرَّفنا الصُّهوبةَ والشُّهولةَ ، وأخبرنا أن تحت منكبِك الأيسرِ لمعةً بيضاءَ فأوضِحْها لنا ، فإن كان بك فأنت هو . فأوضح منكبَه فإذا اللَّمعةُ ، فابتدراه يُقبِّلانه ، قالا : نشهدُ أنَّك أُويسٌ القَرنيُّ ، فاستغفِرْ لنا يغفرِ اللهُ لك ، قال : ما أخصُّ باستغفاري نفسي ولا أحدًا من ولدِ آدمَ ، ولكنَّه من في البرِّ والبحرِ ، في المؤمنين والمؤمناتِ ، والمسلمين والمسلماتِ ، يا هذان ! قد أشهر اللهُ لكما حالي وعرَّفكما أمري فمن أنتما ؟ قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : أمَّا هذا فعمرُ أميرُ المؤمنين ، وأمَّا أنا فعليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فاستوَى أُويسٌ قائمًا وقال : السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنين ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، وأنت يا بنَ أبي طالبٍ ، فجزاكما اللهُ من هذه الأمَّةِ خيرًا ، قال : وأنت جزاك اللهُ من نفسِك خيرًا ، فقال له عمرُ : مكانَك يرحمْك اللهُ حتَّى أدخلَ مكَّةَ فآتيك بنفقةٍ من عطائي ، وفضلَ كسوةٍ من ثيابي ، هذا المكانُ ميعادُ بيني وبينك ، قال : يا أميرَ المؤمنين ! لا ميعادَ بيني وبينك ، لا أراك بعد اليومِ تعرفُني ، ما أصنعُ بالنَّفقةِ ؟ ما أصنعُ بالكسوةِ ؟ أما ترَى أن نعلَيَّ مخصوفتان متَى تُراني أبليهما ؟ أما تراني أنِّي قد أخذتُ من رعايتي أربعةَ دراهمَ ، متى تُراني آكلُها ؟ يا أميرَ المؤمنين ! إنَّ بين يدي ويدِك عقبةً كئودًا لا يجاوزُها إلَّا ضامرٌ مُخفٌّ مهزولٌ ، فأخِفَّ يرحمْك اللهُ . فلمَّا سمِع عمرُ ذلك من كلامِه ضرب بدِرَّتِه الأرضَ ، ثمَّ نادَى بأعلَى صوتِه : ألا ليت أنَّ أمَّ عمرَ لم تلدْه ، يا ليتها كانت عاقرًا لم تعالِجْ حملَها ، ألا من يأخذُها بما فيها ؟ ثمَّ قال : يا أميرَ المؤمنين ! خذْ أنت ها هنا حتَّى آخذَ أنا ها هنا ، فولَّى عمرُ ناحيةَ مكَّةَ وساق أُويسٌ إبلَه فوافَى القومَ إبلَهم ، وخلَّى عن الرِّعايةِ وأقبل على العبادةِ حتَّى لحِق باللهِ عزَّ وجلَّ
إذا قام أحَدُكم إلى الصَّلاةِ فلْيبدَأْ فلْيُسَوِّ موضِعَ سجودِه ولا يَدَعْه حتَّى إذا أهوى لِيسجُدَ نفَخ ثمَّ سجَد فلْيسجُدْ أحَدُكم على جمرةٍ خيرٌ مِن أنْ يسجُدَ على نَفخَتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
النبي صلى الله عليه وسلمأصهب مقرون الحاجبينبصر إلى موضع السجودالالتفات في الصلاةأقبلوا على صلاتهمتسوية موضع السجودالأصفياء الأخفياءعمر بن عبد العزيزالسجود على النفخةقد أفلح المؤمنونالنفخ في الصلاةأصحاب رسول اللهالنفخ في السجودآدم شديد الأدمةقام إلى الصلاةاللمعة البيضاءدخل رسول اللهالشعثة رؤوسهمالحسن والحسيننظروا أمامهمتسوية السجودالهوي للسجودإهواء للسجودموضع السجودأويس القرنيفناء الكعبةاستغفر لكماما خلف بصرهموضع سجودهإجلالا للهربيعة ومضرأهوى ليسجدكسب الحلاللمعة بيضاءدخل الكعبةلا يؤبه لهملوك الجنةاستغفر لناموضع سجودسبع أرضينرسول اللهحرم اللهالتابعينوضح أبيضخرج منهاراعي إبلابن آدمخلف بصرالشفاعةلا يدعهرفع بصرالشهادةالسجودالكعبةإعظاماالمسلمالصلاةالخشوعحميراءالجمرةالقرنيالنارإجلالإعظاميتوضأالماءجبريلاليمنيطأطئشفاعةربيعةطمرينعائشةتأكلبصرهمرادجمرةسجودرأسهينظرسجدةيبولصلاةقيامركوعرمقتأويسسقفغسلسيلنفخسجدهوىطهرمضرصوف
تخريج حديث موضع سجوده
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








