أحاديث عن: نافع بن زيد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نافع بن زيد
أنَّ نافعَ بنَ زيدٍ الحميريِّ وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفرٍ من حِمْيَرَ فقالوا أتيناكَ لنتفقَّهَ في الدِّينِ ونسألَ عن أولِ هذا الأمرِ فقال : كان اللهُ وليس شيءٌ غيرُه ، وكان عرشُه على الماءِ ، ثم خلق القلمَ فقال اكتب ما هو كائنٌ ، ثم خلق السمواتِ والأرضِ وما بينهما واستوى على عرشِه
أنَّ نافعَ بنِ زيدٍ الحِمْيريِّ قدم وافدًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في نفرٍ منْ حِمْيرَ فقالوا : أتيناكَ لنتفقَّهَ في الدينِ ونسألُ عن أولِ هذا الأمرِ، قال : كان اللهُ ليس شيءٌ غيرُهُ وكان عرشُهُ على الماءِ ثم خلق القلمَ فقال : اكتبْ ما هو كائنٌ، ثم خلق السمواتِ والأرضَ وما فيهن واستوى على عرشِهِ
عنْ نافعِ بنِ أبي نُعَيْمٍ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) [البقرة: 283]. ثُمَّ قالَ نافعٌ: أَقْرأَني خارِجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ وقالَ: أَقْرأَني زيدُ بنُ ثابتٍ، وقالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ) [البقرة: 283]، بغيرِ ألفٍ
عن نافِعٍ، مَولى ابنِ عُمَرَ في اجتِماعِ الجَنائِزِ: "أنَّ جِنازةَ أُمِّ كُلثومٍ بنتِ عليٍّ امرَأةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وابنِها زَيدِ بنِ عُمَرَ، وُضِعا جَميعًا، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ يَومئِذٍ ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هرَيرةَ، وأبو قتادةَ، فوُضِع الغُلامُ مِمَّا يَلي الإمامَ، ثُمَّ سُئِلوا، فقالوا: هيَ السُّنَّةُ"
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ؛ قَوْلَه: كلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ؟ قالَ أبي: حَدَّثَناه أبو الرَّبيعِ الزَّهْرانيُّ، عن حمَّادِ بنِ زَيدٍ، عن أَيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ؛ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتانِ ودَمانِ... ورَواه عَبْدُ اللهِ بنُ نافِعٍ الصَّائِغُ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه القَعْنَبيُّ، عن أُسامةَ وعَبْدِ اللهِ ابْنَي زَيدٍ، عن أبيهما، عن ابنِ عُمَرَ، مَوْقوف؟
7
◔ غير محدد📌 أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهْمِ ذي القُرْبى وعن قَتْلِ الوِلْدانِ
920 - وسَألْتُ أبي عن حَديثٍ رَواه جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ، عن يَزيدَ بنِ هُرْمُزٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسأَلُه عن سَهْمِ ذي القُرْبى، وعن قَتْلِ الوِلْدانِ... الحَديثَ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن قَيْسِ بنِ سَعْدٍ: أنَّ نافِعَ بنَ الأَزرَقِ كَتَبَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، مُرسَل؟
عنْ نافِعٍ، أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما قال له: يا نافِعُ، تَبَيَّغَ بي الدَّمُ، فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تَجْعَلْهُ شيْخًا كبيرًا ولا غُلامًا صغيرًا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ، وهي تَزيدُ في العَقْلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ، وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا، فمَن كان مُحْتَجِمًا على اسمِ اللهِ، فلْيَحْتَجِمْ يومَ الخميسِ، واجْتَنِبوا الحجامةَ يوْمَ الجُمُعةِ، ويومَ السَّبْتِ، ويوْمَ الأحَدِ، واحتَجِموا يومَ الاثْنَيْن ويومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه اليومُ الَّذي صَرَفَ اللهُ عنْ أيُّوبَ فيهِ البَلاءَ، واجْتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأرْبُعاءِ؛ فإنَّه اليَوْمُ الَّذي ابْتَلى اللهُ أيُّوبَ فيهِ بالبَلاءِ، وما يَبْدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يوْمِ الأرْبعاءِ أو في ليلةِ الأرْبعاءِ
حَديثٌ رَواه عُمَرُ بنُ يونُسَ اليَماميُّ، عن عاصِمِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زَيدٍ، عن المُثَنَّى بنِ يَزيدَ، عن مَطَرٍ الوَرَّاقِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قالَ: سُبْحانَ اللهِ وَحْدَه، أُثبِتَتْ له بها عَشْرُ حَسَناتٍ إلى مِئةِ حَسَنةٍ إلى ألْفِ حَسَنةٍ، فمَن زادَ زادَه اللهُ. ومَن اسْتَغْفَرَ اللهَ غَفَرَ اللهُ له، ومَن حالَتْ شَفاعتُه دونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ فقدْ ضادَّ اللهَ ، ومَن أعانَ على خُصومةٍ بظُلْمٍ فقدْ باءَ بغَضَبٍ مِن اللهِ حتَّى يَنزِعَ، ومَن قَذَفَ مُؤمِنًا أو مُؤمِنةً حُبِسَ في طينةِ الخَبالِ حتَّى يَأتيَ بالمَخرَجِ، ومَن لَقِيَ اللهَ بدَيْنٍ أُخِذَ مِن حَسَناتِه يَوْمَ القِيامةِ، وليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرْهَمٌ؟
حَديثٌ رواه هِشامٌ الرَّازيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الطَّائِفيِّ، عن خالِدِ بنِ سَعيدٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أحَبُّ الأسماءِ إلى اللهِ: عَبدُ اللهِ وعبدُ الرَّحمَنِ، وأكرَهُ الأسماءِ إلى اللهِ: مُرَّةُ وحَربٌ. قال: فأخبرْتُه زَيدَ بنَ أسلَمَ، فقال: قد تَرَك من الإسنادِ شَيئًا: وأصدَقُ الأسماءِ: الحارِثُ وهمَّامٌ، وأكذَبُ الأسماءِ: خالِدٌ ومالِكٌ. فقُلتُ له: ما أصدَقَ الأسماءَ وأكذَبَ الأسماءَ؟ قال: لا ترى أنَّ الحارِثَ حارِثُ خَيرٍ أو شَرٍّ؟! وأنَّ همَّام يَهُمُّ بخَيرٍ أو شَرٍّ؟! ألا ترى أنَّ خالِد لا يَخلُدُ؟! وأنَّ مالِك لا يَملِكُ؟!
حَديثُ حَرْمَلةَ، عن أبي زَيدٍ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي الغَمْرِ، قالَ: حَدَّثَني يَعْقوبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن موسى بنِ عُقْبةَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عائِشةَ، قالَت: طَيَّبْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالغالِيةِ الجَيِّدةِ عنْدَ إحْرامِه؟
حَديثٌ رَواه أبو النَّضْرِ هاشِمُ بنُ القاسِمِ، عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ، عن عُبَيْدِ اللهِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعمَلَ أُسامةَ بنَ زَيدٍ على جَيْشٍ فيهم أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فتَكلَّمَ النَّاسُ في ذلك...، وذَكَرْتُ له الحَديثَ؟
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يتَختَّمُ في يَسارِه، وكان فَصُّه في باطنِ كَفِّه. قال أبو داودَ: قال ابنُ إسحاقَ وأسامةُ بنُ زيدٍ، عن نافعٍ: في يمينِه
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان عليَّ اعتِكافُ يَومٍ في الجاهِليَّةِ، فأمَرَه أن يَفيَ به، قال: وأصابَ عُمَرُ جاريَتَينِ مِن سَبيِ حُنَينٍ، فوضَعَهما في بَعضِ بُيوتِ مَكَّةَ، قال: فمَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سَبيِ حُنَينٍ، فجَعَلوا يَسعَونَ في السِّكَكِ، فقال عُمَرُ: يا عَبدَ اللهِ، انظُرْ ما هذا؟ فقال: مَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على السَّبيِ، قال: اذهَبْ فأرسِلِ الجاريَتَينِ، قال نافِعٌ: ولَم يَعتَمِرْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الجِعرانةِ، ولَوِ اعتَمَرَ لَم يَخفَ على عبدِ اللهِ. وزادَ جَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: مِنَ الخُمُسِ، ورَواه مَعمَرٌ، عن أيُّوبَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: في النَّذرِ، ولَم يَقُلْ: "يَومٍ"
لمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ مَكَّةَ ومعه فِتيةٌ مِن بني عبدِ الأشهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ، يَلتَمِسونَ الحِلفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم فجلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئتُم إليه؟ قالوا: وما ذاكَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بعَثَني إلى العِبادِ أَدْعوهم إلى أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ علَيَّ كِتابًا. ثمَّ ذكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهمُ القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكان غُلامًا حَدَثًا-: أيْ قَومي، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم إليه. قال: فأخَذَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ، فضَرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانتْ وَقعةُ بُعاثٍ بينَ الأَوْسِ والخَزرَجِ. قال: ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَوْمي أنَّه لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهَلِّلُ اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشعَرَ الإسلامَ في ذلكَ المَجلِسِ حينَ سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ
عَن واقِدِ بنِ عَمرِو بنِ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، أنَّه قال: رَآني نافِعُ بنُ جُبَيرٍ ونَحنُ في جِنازةٍ قائِمًا، وقد جَلَسَ يَنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ، فقال لي: ما يُقيمُكَ؟ فقُلتُ: أنتَظِرُ أن توضَعَ الجِنازةُ؛ لما يُحَدِّثُ أبو سَعيدٍ الخُدريُّ، فقال نافِعٌ: فإنَّ مَسعودَ بنَ الحَكَمِ حدَّثَني، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أنَّه قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قَعَدَ
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ
أقبلْنا معَ ابنِ عُمرَ مِنْ مكةَ ونحنُ نسيرُ معه ومعه حفصُ بنُ عاصمِ بنِ عُمرَ ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ فغابتْ لنا الشمسُ فقال أحدُهما الصلاةَ فلم يُكلِّمْه ثم قال له الآخرُ الصلاةَ فلم يُكلِّمْه فقال نافعٌ فقلتُ له الصلاةَ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجَّل به السيرُ جمع ما بينَ هاتين الصلاتين فأنا أُريدُ أنْ أجمعَ بينَهما قال فسِرْنا أميالًا ثم نزَل فصلَّى قال يحيى فحدثني نافعٌ هذا الحديثَ مرةً أخرى قال فسِرْنا إلى قريبٍ مِنْ ربعِ الليلِ ثم نزَل فصلَّى
أَقْبَلْنا مع ابنِ عُمرَ مِن مكَّةَ ونحنُ نَسيرُ معه، ومعه حَفْصُ بنُ عاصِمِ بنِ عُمرَ، ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ، فغابتْ لنا الشَّمسُ، فقال أحدُهُما: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، ثمَّ قال له الآخَرُ: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، فقال نافعٌ: فقلْتُ له: الصَّلاةَ، فقال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ جَمَع ما بيْن هاتَينِ الصَّلاتَينِ، فأنا أُريدُ أنْ أَجْمَعَ بيْنهُما. قال: فسِرْنَا أَمْيالًا، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. قال يحيى: فحدَّثَني نافعٌ هذا الحديثَ مرَّةً أُخرى، فقال: سِرْنا إلى قَريبٍ مِن رُبُعِ اللَّيلِ، ثمَّ نَزَل فصَلَّى
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءالنبي صلى الله عليه وسلمالغلام مما يلي الإمامخارجة بن زيد بن ثابتخلق السموات والأرضنافع بن عبد الحارثنافع بن أبي نعيمالزبير بن العوامعالم بفرائض اللهاكتب ما هو كائناستوى على العرشسبحان الله وحدهعبد الله بن عمرأبو سعيد الخدريعلي بن أبي طالبقارئ لكتاب اللهعرشه على الماءاستوى على عرشهاجتناع الجنائزنافع بن الأزرقالغالية الجيدةاستشعر الإسلاممسعود بن الحكمخالد بن الوليدأول هذا الأمرسعيد بن العاصسهم ذي القربىتزيد في العقلتزيد في الحفظعمر بن الخطابمساحق بن عمروالرفع بالقرآنالوضع بالقرآنليس شيء غيرهجرير بن حازمحماد بن سلمةيوم الثلاثاءأكره الأسماءأصدق الأسماءأكذب الأسماءموسى بن عقبةأسامة بن زيدالناس تكلمواإياس بن معاذواقد بن عمرونافع بن جبيرسعد بن عبادةتستحل الكعبةجمع الصلاتينعجل به السيرنافع بن زيدفرهن مقبوضةزيد بن ثابتقتل الولدانيوم الاثنيناستغفر اللهطينة الخبالأحب الأسماءيوم الملحمةحفص بن عاصمزيد بن عمرقيس بن سعديوم الخميسعبد الرحمنعند إحرامهأبو الحيسرجمع الصلاةخلق القلمرسول اللهأبو هريرةأبو قتادةعلى الريقعشر حسناتحدود اللهابن إسحاقعام الفتحأبو سفيانحطم الخيلربع الليلكان اللهبغير ألفأم كلثومابن عباسقذف مؤمنعبد اللهباطن كفهالجاهليةسبي حنينالجعرانةابن أبزىالقراءةابن عمركل مسكرالحجامةأبو بكرالإسلامالأنصارميتتانالحارثاستعمل
تخريج حديث نافع بن زيد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








