أحاديث عن: نال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نال
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللَّهِ: رجلٌ خرجَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ، فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّة، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتَوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المَسجِدِ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتى يَتوفَّاه فيُدخِلَه الجنَّةَ أو يَرُدَّه بما نالَ من أجْرٍ وغَنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ فهو ضامِنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ علَى اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخِلَه الجنَّةَ أو يردَّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ علَى اللهِ حتَّى يتوفَّاه فيدخلَهُ الجنَّةَ أو يردَّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ علَى اللَّهِ عزَّ وجلَّ
[ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ وغنيمةٍ ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ]
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ: رجُلٌ خرَجَ غازيًا في سبيلِ اللهِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاهُ فيُدخِلَه الجنَّةَ، أو يرُدَّه بما نالَ مِن أجرٍ وغنيمةٍ، ورجُلٌ دخَلَ بيتَه بسلامٍ، فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ
انتدبَ اللَّهُ عزَّ وجلَ لمن يخرجُ في سبيلِهِ لاَ يخرجُهُ إلاَّ الإيمانُ بي ، والجِهادُ في سبيلي أنَّهُ ضامنٌ حتَّى أدخلَهُ الجنَّةَ بأيِّهما كانَ ، إمَّا بقتلٍ وإمَّا بوفاةٍ أو أردُّهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نالَ ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
انتدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمَن يَخرُجُ في سَبيلِهِ، لا يُخرِجُهُ إلَّا الإيمانُ بي، والجهادُ في سَبيلي، أنَّه علَيَّ ضامِنٌ حتى أُدخِلَهُ الجنَّةَ بِأيِّهما كان: إمَّا بِقَتلٍ، وإمَّا بوَفاةٍ، أو أرُدَّهُ إلى مَسكَنِهِ الذي خرَجَ منه، نالَ ما نالَ مِن أجْرٍ أو غَنيمةٍ
تضمَّن اللهُ عز وجل لمن خرج في سبيلِه لا يخرجهُ إلا الجهادُ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسُلي، فهو ضامنٌ أن أُدخلَه الجنةَ أو أُرجعَهُ إلى مسكنِه الذي خرج منهُ نال ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ : رجلٌ خرج غازيًا في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخله الجنَّةَ ، أو يردَّه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ، ورجلٌ راح إلى المسجدِ فهو ضامنٌ على اللهِ حتى يتوفَّاه فيدخلُه الجنَّةَ أو يردُّه بما نال من أجرٍ ، ورجلٌ دخل بيتَه بسلامٍ ، فهو ضامنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كُلُّهم ضامِنٌ على اللهِ: رَجلٌ خَرَجَ غازِيًا في سبيلِ اللهِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتَّى يَتوَفَّاهُ، فيُدخِلَهُ الجنَّةَ، أوْ يَرُدَّه بما نالَ مِن أَجْرٍ أوْ غَنيمَةٍ، ورَجلٌ راحَ إلى المسجدِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ حتَّى يَتوَفَّاهُ، فيُدخِلَهُ الجنَّةَ أوْ يَرُدَّه بما نالَ مِنْ أَجْرٍ أوْ غَنيمَةٍ، ورَجلٌ دَخَلَ بيتَهُ بالسَّلامِ؛ فهو ضامِنٌ على اللهِ
ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللَّهِ: رجلٌ خرجَ غازيًا في سبيلِ اللَّهِ، فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيُدخلَهُ الجنَّةَ، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ وغنيمةٍ، ورجلٌ راحَ إلى المسجدِ، فَهوَ ضامِنٌ على اللَّهِ حتَّى يتوفَّاهُ فيدخلَهُ الجنَّةَ، أو يردَّهُ بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ، ورجلٌ دخلَ بيتَهُ بسلامٍ فَهوَ ضامنٌ على اللَّهِ
بينَما أبو سعيدٍ الخدريُّ يومَ الجمعةِ يصلِّي إلى شَيءٍ يسترُهُ منَ النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيْطٍ، فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ، فدفعَهُ في نَحرِهِ، فنظرَ فلَم يجِد مَساغًا إلَّا بينَ يدي أبي سعيدٍ، فعادَ، فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ منَ الدَّفعةِ الأولى قالَ: فمثَلَ قائمًا، ثمَّ نالَ من أبي سعيدٍ، ثمَّ خرجَ: فدخلَ على مروانَ فشَكا إليهِ ما لقيَ من أبي سَعيدٍ قالَ: ودخلَ أبو سعيدٍ علَى مروانَ، فقالَ: ما لَكَ ولابنِ أخيكِ جاءَ يشتَكيكَ، فقالَ أبو سَعيدٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا صلَّى أحدُكُم فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَديهِ، فليدفَع في نَحرِهِ فإن أبَى فُليقاتلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ
أنَّ قتادةَ بنَ النُّعمانِ الظَّفَريَّ وقَع بقريشٍ فكأنَّه نال منهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا قتادةُ لا تسبُنَّ قريشًا فإنَّك لعلَّك أن ترى منهم رجالًا تزدَري عملَك مع أعمالِهم وفعلَك مع أفعالِهم وتَغبِطُهم إذا رأَيْتَهم لولا أن تطغى قريشٌ لأخبَرْتُهم بالَّذي لهم عندَ اللهِ
عَن قتادةَ بنَ النُّعمانِ الظَّفريَّ أنه وقعَ بقُرَيْشٍ فَكَأنَّهُ نالَ مِنهم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا قَتادةُ ، لا تسبَّنَّ قُرَيْشًا ، فإنَّهُ لعلَّكَ أن تَرى مِنهُم رجالًا تَزدَري عملَكَ معَ أعمالِهِم ، وفعلَكَ معَ أفعالِهِم ، وتَغبطُهُم إذا رأيتَهُم ، لَولا أن تَطغى قُرَيْشٌ لأخبرتُهُم الَّذي لَهُم عندَ اللَّهِ
مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه عامَ الفَتحِ حتَّى نزَلَ مرَّ الظَّهْرانِ في عَشَرةِ آلَافٍ منَ المُسْلِمينَ، فسبَّعَتْ سُلَيمٌ، وألَّفَتْ مُزَيْنةُ، وفي كلِّ القَبائلِ عدَدٌ وإسْلامٌ، وأوْعَبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُهاجِرونَ والأنْصارُ، فلم يَتخلَّفْ عنه منهم أحَد، وقد عَمِيَتِ الأخْبارُ على قُرَيشٍ، فلا يَأْتيهم خَبرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يَدْرونَ ما هو صانِعٌ، وكانَ أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ قد لَقِيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَنيَّةِ العِقابِ فيما بيْنَ مكَّةَ والمَدينةِ، فالْتَمَسا الدُّخولَ عليه، فكلَّمَتْه أمُّ سَلَمةَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ عمِّكَ، وابنُ عمَّتِكَ، وصِهرُكَ، فقالَ: «لا حاجةَ لي فيهم، أمَّا ابنُ عَمِّي فهتَكَ عِرْضي، وأمَّا ابنُ عَمَّتي وصِهْري فهو الَّذي قالَ لي بمكَّةَ ما قالَ»، فلمَّا خرَجَ الخَبرُ إليهما بذلك، ومعَ أبي سُفْيانَ بنِ الحارِثِ ابنٌ له فقالَ: واللهِ لَيأْذَنَنَّ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لَآخُذَنَّ بيَدِ ابْني هذا، ثمَّ لَنذهَبَنَّ في الأرْضِ حتَّى نَموتَ عَطشًا أو جوعًا، فلمَّا بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهُما فدخَلَا عليه، فأنشَدَه أبو سُفْيانَ قولَه في إسْلامِه، واعْتِذارِه ممَّا كانَ مَضى منه، فقالَ: لَعَمرُكَ إنِّي يَومَ أحمِلُ رايةً ... لتَغلِبَ خَيلُ اللَّاتِ خَيلَ محمَّدِ لَكالْمُدلِجِ الحَيْرانِ أظلَمَ لَيلُه ... فهذا أوانُ الحقِّ أُهْدى وأَهْتَدي فقُلْ لثَقيفٍ لا أُريدُ قِتالَكم ... وقُلْ لثَقيفٍ تلك عِنْدي فأَوْعِدي هَداني هادٍ غَيرَ نَفْسي ودَلَّني ... إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطَرَّدِ أفِرُّ سَريعًا جاهِدًا عن محمَّدٍ ... وأُدْعى ولو لم أنتَسِبْ لمحمَّدِ هُمُ عُصْبةٌ مَن لم يَقُلْ بهَواهُمُ ... وإنْ كانَ ذا رَأيٍ يُلامُ ويُفْنَدِ أُريدُ لأُرْضيَهُم ولسْتُ بلائطٍ ... معَ القَومِ ما لم أُهْدَ في كلِّ مَقعَدِ فمَا كنْتُ في الجَيشِ الَّذي نالَ عامِرًا ... ولا كَلَّ عنْ خَيرٍ لِساني ولا يَدي قَبائلُ جاءَتْ من بِلادٍ بَعيدةٍ ... تَوابِعُ جاءَتْ من سِهامٍ وسُودَدِ وإنَّ الَّذي أخرَجْتُمُ وشتَمْتُمُ ... سيَسْعى لكم سَعيَ امْرئ ٍغَيرِ قَعْدَدِ قالَ: فلمَّا أنشَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطرَّدِ، ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَدرِه، فقالَ: «أنتَ طرَدْتَني كلَّ مَطْرَدٍ»، قالَ ابنُ إسْحاقَ: «ماتَتْ أمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، وهي تَزورُ أخْوالَها من بَني النَّجَّارِ»
[إنما سحره بنات أعصم أخوات لبيد، وكن أسحر من لبيد وأخبث، وكان لبيد هو الذي ذهب به فأدخله تحت أرعوفة البئر، فلما عقدوا تلك العقد أنكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم تلك الساعة بصره ودس بنات أعصم إحداهن فدخلت على عائشة فخبرتها عائشة أو سمعت عائشة تذكر ما أنكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من بصره ثم خرجت إلى أخواتها وإلى لبيد فأخبرتهم] فقالت أختُ لبيدِ بنِ الأعصمِ : إن يكن نبيًا فسيخبَرُ وإلا فسيُذهلُهُ هذا السِّحرُ حتَّى يُذهِبَ عقلَهُ [فيكون بما نال من قومنا وأهل ديننا، فدله الله عليه.]
بينَما أبو سَعيدٍ الخدريُّ يومَ الجُمعةِ يصلِّي- فذَكَرَ الحديثَ- [أيْ: إلى شَيءٍ يَسترُهُ مِن النَّاسِ إذ جاءَهُ شابٌ من بَني أبي مُعَيطٍ فأرادَ أن يَجتازَ بينَ يديهِ فَدفعَهُ في نَحرِهِ فنَظرَ فلَم يجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يدَي أبي سَعيدٍ فعادَ فدفعَهُ في نحرِهِ أشدَّ مِن الدَّفعةِ الأولى قالَ فمَثَل قائمًا ثمَّ نالَ مِن أبي سعيدٍ ثمَّ خرجَ فدخلَ علَى مروانَ فشكا إليهِ ما لقيَ مِن أبي سَعيدٍ] [وفيهِ زيادةٌ]: وإنِّي كنتُ نَهيتُهُ: وإنِّي كنتُ نَهَيتُهُ فأبى أن يَنتَهيَ قالَ: ومَروانُ يومَئذٍ علَى المدينةِ، فشَكا إليهِ، فذَكَرَ ذلِكَ مروانُ لأبي سعيدٍ، فقالَ أبو سَعيدٍ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا مرَّ بينَ يدَي أحدِكُم شيءٌ، وَهوَ يُصلِّي، فليَمنعهُ مرَّتينِ، فإن أبَى فليُقاتِلْهُ، فإنَّما هوَ شَيطانٌ
أعدَّ اللَّهُ لمن خرجَ في سبيلِهِ لا يخرجُهُ إلَّا جِهادٌ في سبيلي وإيمانٌ بي وتصديقٌ برسلي فَهوَ عليَّ ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنَّةَ أو أرجعَهُ إلى مسْكنِهِ الَّذي خرجَ منْهُ نائلًا ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ ثمَّ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن أشقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ خلافَ سريَّةٍ تخرجُ في سبيلِ اللَّهِ أبدًا ولَكن لا أجدُ سَعةً فأحملَهم ولا يجدونَ سعةً فيتَّبعوني ولا تطيبُ أنفسُهم فيتخلَّفونَ بعدي والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ لودِدتُ أن أغزوَ في سبيلِ اللَّهِ فأُقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ ثمَّ أغزوَ فأقتَلَ
تَضَمَّنَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه لا يُخرِجُه إلَّا جِهادًا في سَبيلي، وإيمانًا بي، وتَصديقًا برُسُلي، فهو عليَّ ضامِنٌ أن أُدخِلَه الجَنَّةَ أو أَرجِعَه إلى مَسكَنِه الذي خَرَجَ منه، نائِلًا ما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمةٍ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاءَ يَومَ القيامةِ كَهَيئَتِه حينَ كُلِمَ، لَونُه لَونُ دَمٍ، وريحُه مِسكٌ، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَولا أن يَشُقَّ على المُسلِمينَ ما قَعَدتُ خِلافَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ أبَدًا، ولَكِن لا أجِدُ سَعةً فأحمِلَهم، ولا يَجِدونَ سَعةً، ويَشُقُّ عليهم أن يَتَخَلَّفوا عَنِّي، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لَودِدتُ أنِّي أغزو في سَبيلِ اللهِ فأُقتَلُ، ثُمَّ أغزو فأُقتَلُ، ثُمَّ أغزو فأُقتَلُ
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ
أقبَلَ رَجُلٌ بناضِحَينِ وقد جَنَحَ اللَّيلُ، فوافَقَ مُعاذًا يُصَلِّي، فتَرَكَ ناضِحَه وأقبَلَ إلى مُعاذٍ، فقَرَأ بسورةِ البَقَرةِ -أوِ النِّساءِ- فانطَلَقَ الرَّجُلُ وبَلَغَه أنَّ مُعاذًا نالَ منه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكا إليه مُعاذًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا مُعاذُ، أفَتَّانٌ أنتَ -أو أفاتِنٌ- ثَلاثَ مِرارٍ: فلَولا صَلَّيتَ بسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ، والشَّمسِ وضُحاها، واللَّيلِ إذا يَغشى، فإنَّه يُصَلِّي وراءَكَ الكَبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ، أحسِبُ هذا في الحَديثِ. قال أبو عبدِ اللهِ: وتابَعَه سَعيدُ بنُ مَسروقٍ، ومِسعَرٌ، والشَّيبانيُّ، قال عَمرٌو، وعُبَيدُ اللهِ بنُ مِقسَمٍ، وأبو الزُّبَيرِ: عن جابِرٍ، قَرَأ مُعاذٌ في العِشاءِ بالبَقَرةِ، وتابَعَه الأعمَشُ، عن مُحارِبٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(93)
الكبير والضعيف وذو الحاجةعبد الله بن أبي أميةأبو سفيان بن الحارثغازيا في سبيل اللهأنت طردتني كل مطردالقتل في سبيل اللهالكلم في سبيل اللهغازي في سبيل اللهلولا أن تطغى قريشالذي لهم عند اللهمر بين يدي المصليالشق على المسلمينغاز في سبيل اللهدخل بيته بالسلامقتادة بن النعمانكلم في سبيل اللهالجهاد في سبيليأبو سعيد الخدريلا حاجة لي فيهمإسلام أبي سفيانراح إلى المسجددخل بيته بسلاميجتاز بين يديهفليدفع في نحرهالأجر والغنيمةالليل إذا يغشىضامن على اللهيخرج في سبيلهإذا صلى أحدكمالضمان بالجنةخرج في سبيلهأجر أو غنيمةأرعوفة البئردس بنات أعصمبني أبي معيطفي سبيل اللهتصديق بالرسلالغزو والقتلتصديق الرسولالشمس وضحاهاأدخله الجنةتصديق برسليعقدوا العقدالدم والمسكصلاة العشاءسورة البقرةسبح اسم ربكأجر وغنيمةالإيمان بيتزدري عملكمر الظهرانأخوات لبيدتضمن اللهعام الفتحبنات أعصمأنكر بصرهسبيل اللهإيمان بيفليقاتلههتك عرضيلا تسبنأم سلمةالأبواءفليمنعهالشهادةالتخفيفيتوفاهالجمعةتغبطهمالجهادالجنةغنيمةانتدبسبيلهشيطانمروانقتادةسيخبرإيمانتصديقأفتانيردهضامنوفاةقريشسحرهأسحرأخبثجهادمعاذأجرقتلمسك
تخريج حديث نال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








