أحاديث عن: ناوله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: ناوله
⭐ صحيح
📂 باب التبرك بآثار النبي ﷺ...
عن أنس بن مالك قال: لما رمى رسول الله ﷺ الجمرة، ونحر نسكه، وحلق، ناول الحالق شقه الأيمن فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر، فقال: «احلق» فحلقه، فأعطاه أبا طلحة فقال: «اقسمه بين الناس».
صحيح رواه مسلم في الحج (١٣٠٥: ٣٢٦) عن ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، سمعت هشام بن حسان، يخبر عن ابن سيرين، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب دعاء الضيف لصاحب الطعام
عن عبد الله بن بسر قال: نزل رسول الله ﷺ على أبي قال: فقربنا إليه طعاما ووطبة، فأكل منها، ثم أتي بتمر، فكان يأكله ويلقي النوى بين إصبعيه ويجمع السبابة
والوسطى، ثم أتي بشراب فشربه، ثم ناوله الذي عن يمينه قال: فقال أبي وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا فقال: «اللهم! بارك لهم في ما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم».
والوسطى، ثم أتي بشراب فشربه، ثم ناوله الذي عن يمينه قال: فقال أبي وأخذ بلجام دابته: ادع الله لنا فقال: «اللهم! بارك لهم في ما رزقتهم واغفر لهم وارحمهم».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (٢٠٤٢) عن محمد بن المثنى العنزي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الله بن بسر فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
لمَّا رمَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمرةَ ونَحرَ هديَهُ ناوَلَ الحلَّاقَ شقَّهُ الأيمنَ فحلقَهُ، ثمَّ ناولَهُ أبا طلحةَ، ثمَّ ناولَهُ الشِّقَّ الأيسَرَ فحلقَهُ، ثمَّ ناولَهُ أبا طلحةَ، وأمرَهُ أن يقسِمَ بينَ النَّاسِ
لمَّا رَمَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الجَمْرةَ، ونَحَر هَدْيَه، وناوَلَ الحالِقَ شِقَّه الأيمنَ فحَلَقَه، ثمَّ ناوَلَه الشِّقَّ الأيسرَ فحَلَقَه، ثمَّ ناوَلَه أبا طَلحةَ، وأمَرَه أن يَقسِمَه بيْنَ النَّاسِ
لمَّا رمى رسولُ اللهِ الجمرةَ ونحَر نُسكَه ناوَل الحلَّاقَ شقَّه الأيمنَ فحلَقه ثمَّ ناوَل أبا طلحةَ الأنصاريَّ فأعطاه إيَّاه ثمَّ ناوَله الشِّقَّ الأيسرَ فقال: ( احلِقْه ) فحلَقه فأعطاه أبا طلحةَ وقال: ( اقسِمْه بينَ النَّاسِ )
لَمَّا رَمى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجَمرةَ، ونَحَرَ نُسُكَه، وحَلَقَ؛ ناولَ الحالِقَ شِقَّه الأيمَنَ، فحَلَقَه، ثُمَّ دَعا أبا طَلحةَ الأنصاريَّ فأعطاه إيَّاه، ثُمَّ ناولَه الشِّقَّ الأيسَرَ، فقال: احلِقْ، فحَلَقَه، فأعطاه أبا طَلحةَ، فقال: اقسِمْه بينَ النَّاسِ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رحمةُ اللَّهِ عليْهِ - أتى أبا بَكرٍ - رحمةُ اللَّهِ عليْهِ فقالَ: يا أبا بَكرٍ ما يمنعُكَ أن تَزوَّجَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ لا يزوِّجْني، قالَ: فإذا لم يزوِّجْكَ فمن يزوِّجُ؟ وإنَّكَ من أَكرمِ النَّاسِ عليْهِ وأقدمِهم في الإسلامِ قالَ: فانطلقَ أبو بَكرٍ رحمةُ اللَّهِ عليْهِ إلى عائشةَ رضيَ اللَّه عنها فقال: يا عائشةُ إذا رأيتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم طيبَ نفسٍ وإقبالا عليْكِ فاذْكري لَهُ أنِّي ذَكرتُ فاطمةَ فلعلَّ اللَّهَ أن ييسِّرَها لي، قالَ: فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرأت منْهُ طيبَ نفسٍ وإقبالًا فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبا بَكرٍ ذَكرَ فاطمةَ وأمرني أن أذْكرَها لَكَ فقالَ حتَّى ينزِلَ القضاءُ قال فرجع إليها أبو بكر فقالت ياأبتاه وددتُ أنِّي لم أذْكر لَهُ ما ذَكرتُ فلقِيَ أبو بَكرٍ عمر فذَكرَ أبو بَكرٍ لعمرَ ما أخبرتْهُ عائشةُ فانطلق عمرُ إلى حفصَةَ فقال يا حفصَةُ إذا رأيتِ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إقبالًا يعني عليك فاذكُرني عندَهُ واذْكري لَهُ فاطمةَ لعلَّ اللَّهَ أن ييسِّرَها لي فلقيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حفصةَ فرأت طيبَ نفسِهِ ورأت منْهُ إقبالًا، فذَكرت لَهُ فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنْها فقالَ: حتَّى ينزلَ القضاءُ فلقيَ عمر حفصة فقال: يا أبتاهُ وددتُ أنِّي لم أَكن ذَكرتُ لَهُ شيئًا فانطلَق عمرُ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقالَ ما يمنعُكَ من فاطمةَ قالَ أخشى أن لا يزوِّجَني قالَ فإن لم يزوِّجْكَ فمن يزوِّجُ وأنتَ أقربُ خلقِ اللَّهِ إليْهِ فانطلقَ عليٌّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ إنِّي أريدُ أن أتزوَّجَ فاطمةَ قالَ فافعَل قالَ فما عندي إلَّا درعي المطيَّبةُ قالَ فاجمع ما قدرتَ عليْهِ وائتني به قال فأتاه بثنتي عشرة أوقيَّةٍ - أربعمائةٍ وثمانينَ - فأتى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فزوَّجَهُ فاطمةَ فقبضَ ثلاثَ قبضاتٍ فدفعها إلى أمِّ أيمنَ، فقال: اختلي منْها قبضةً في الطِّيبِ - أحسبُهُ قالَ - والباقي ما يُصلِحُ المرأةَ منَ المتاعِ فلمَّا فرغت منَ الجِهازِ وأدخلتْهم بيتًا قالَ: يا علِيُّ لا تحدثنَّ إلى أَهلِكَ شيئًا حتَّى آتيَكَ فأتاهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فإذا فاطمةُ متقنِّعةٌ وعليٌّ قاعدٌ وأمُّ أيمنَ في البيت فقال: يا أمَّ أيمنَ ائتني بقدَحٍ من ماءٍ فأتتْهُ بقَعبٍ فيهِ ماءٌ فشربَ منْهُ ثمَّ مجَّد فيهِ ثمَّ ناولَهُ فاطمةَ فشرِبت منْهُ وأخذَ منْهُ فضربَ منْهُ جبينَها وبينَ كتفيْها وصدرَها، ثمَّ دفعه إلى على فقال: يا عليُّ اشرَب ثمَّ أخذَ منْهُ فضربَ بِهِ جبينَهُ وبينَ كتفيْهِ ثمَّ قالَ أَهلُ بيتي أذْهِب عنْهمُ الرِّجزَ وطَهِّرْهم تطْهيرًا فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأمُّ أيمنَ وقال: يا عليُّ أَهلَكَ
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثم ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفرانٍ أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها
زارَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في منزلِنا ،فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوَضَعَ له، فاغَتَسَلَ، ثم ناوَلَه مَلْحَفَةً مَصْبُوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشْتَمَلَ بها
لمَّا رمى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجمرةَ ، نحرَ نُسُكَهُ ثمَّ ناولَ الحالقَ شقَّهُ الأيمنَ فحلقَهُ فأعطاهُ أبا طلحةَ ثمَّ ناولَهُ شقَّهُ الأيسرَ فحلقَهُ فقالَ اقسِمهُ بينَ النَّاسِ
كُنتُ صاحبةَ عائشةَ التي هيَّأَتْها وأدخَلَتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعي نِسوَةٌ، قالت: فواللهِ ما وَجَدْنا عندَه قِرًى إلَّا قَدَحًا من لَبَنٍ، فشَرِبَ منه، ثم ناوَلَه عائشةَ فاستَحْيَتِ الجاريةُ، فقُلنا: لا تَرُدِّي يَدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، خُذي منه فأَخَذَتْه على حَياءٍ فشَرِبَتْ منه، ثم قال: ناوِلي صواحِبَكِ، فقُلنا: لا نَشتَهيهِ، فقال: لا تَجمَعْنَ جوعًا وكَذِبًا، قالت: فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنْ قالت إحْدانا لشَيءٍ تَشتَهيهِ: لا أَشتَهيهِ يُعَدُّ ذلك كَذِبًا؟ قال: إنَّ الكَذِبَ يُكتَبُ كَذِبًا حتى تُكتَبَ الكُذَيْبَةُ كُذَيْبَةً
قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للَّذي ناوله التَّمرةَ : خُذْها لو لم تأْتِها لأتتك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا حَلَقَ بَدَأَ بشِقِّ رَأسِهِ الأيمَنِ فحَلَقَه، ثُم ناوَلَه أبا طَلْحةَ قال: ثُم حَلَقَ شِقَّ رَأسِه الأيسَرَ، فقَسَمَه بيْنَ النَّاسِ
نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على أبي فقرَّبنا إليْهِ طعامًا فأَكلَهُ ثمَّ أتيَ بتمرٍ فَكانَ يأْكلُ ويلقي النَّوى بإصبعيْهِ جمعَ السَّبَّابةَ والوُسطى - قالَ شُعبةُ وَهوَ ظنِّي فيهِ إن شاءَ اللَّهُ وألقى النَّوى بينَ أصبعينِ - ثمَّ أتيَ بشرابٍ فشرِبَهُ ثمَّ ناولَهُ الَّذي عن يمينِهِ قالَ فقالَ أبي وأخذَ بلجامِ دابَّتِهِ ادعُ لنا فقالَ اللَّهمَّ بارِك لَهم فيما رزقتَهم واغفر لَهم وارحمْهُم
نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا إليه طَعامًا ووَطبةً، فأكَلَ منها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بينَ إصبَعَيه، ويَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه -إن شاءَ اللهُ- إلقاءُ النَّوى بينَ الإصبَعَينِ، ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناوله الذي عن يَمينِه، قال: فقال أبي، وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه: ادعُ اللهَ لَنا، فقال: اللَّهمَّ بارِكْ لهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لهم وارحَمهُم
عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ، قال: نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي، قال: فقَرَّبنا له طَعامًا ووطبةً، فأكَلَ مِنها، ثُمَّ أُتيَ بتَمرٍ، فكانَ يَأكُلُه ويُلقي النَّوى بأُصبُعَيه، يَجمَعُ السَّبَّابةَ والوُسطى، - قال شُعبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه إن شاءَ اللهُ- ثُمَّ أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُمَّ ناولَه الذي عَن يَمينِه، قال: فقال أبي -وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه-: ادعُ اللهَ لَنا، قال: اللهُمَّ بارِكْ لَهم فيما رَزَقتَهم، واغفِرْ لَهم وارحَمْهم
يُحَدِّثُ عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زارَهُم، فذكَرَ مَعْنى حديثِ ابنِ جَعفَرٍ، [أيْ مَعْنى حديثِ: نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أبي، قال: فقرَّبْنا له طعامًا ووَطْبةً، فأكَلَ منها، ثُم أُتيَ بتَمرٍ، فكان يأكُلُه ويُلْقي النَّوى بإصبَعَيْه، يَجمَعُ السبَّابةَ والوُسْطى -قال شُعْبةُ: هو ظَنِّي، وهو فيه إنْ شاءَ اللهُ- ثُم أُتيَ بشَرابٍ فشَرِبَه، ثُم ناوَلَه الذي عن يَمينِه. قال: فقال أَبي -وأخَذَ بلِجامِ دابَّتِه-: ادْعُ اللهَ لنا، قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهم فيما رزَقْتَهم، واغفِرْ لهم، وارحَمْهم]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا رمى جمرةَ العَقَبةِ وذَبَح نُسُكَه، ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيمَنَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيسَرَ فحَلَقَه، ثُمَّ ناوَلَه أبا طَلْحةَ فقَسَمه بَيْنَ النَّاسِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا رَمى الجَمرةَ ونَحَرَ هَديَه ناوَل الحَلَّاقَ شِقَّه الأيمَنَ فحَلقَه، فناوله أبا طَلحةَ، ثُمَّ ناوَلَه شِقَّه الأيسَرَ فحَلَقَه، ثُمَّ دَعا أبا طَلحةَ، فقال: «اقسِمْه بَينَ النَّاسِ»
فاغتسل ثم ناولَه أبي سعدٍ مِلْحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشتمل بها [ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ.]
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا – فذكرَ الحديثَ وفيه – أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ له سعدٌ بغُسلٍ فاغتسلَ ، ثم ناولَهُ مِلحفةً مَصبوغةً بزعفرانٍ أو ورسٍ فاشتملَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
كان إذا لقيَهُ أحدٌ مِنْ أصحابِهِ فقام معه ، قام معه فلم ينصرِفْ حتى يكونَ الرجُلُ هو الذي ينصرِفُ عنه ، وإذا لقِيَهُ أحدٌ من أصحابِهِ فتناول يَدَهُ ناوَلَهُ إيَّاها فَلَمْ ينزِعْ يَدَهُ منه حتى يكونَ الرَّجُلُ هوَ الذي ينزِعُ يدَهُ منه ، وَإذا لقِيَ أحدًا مِنْ أصحابِهِ فتناول أُذُنَهُ ، ناولَهُ إيَّاها ، ثُمَّ لم ينزِعْها حتى يكونَ الرَّجُلُ هو الذي ينزِعُها عنه
لمَّا رمَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمرةَ نحرَ نُسُكَه ، ثمَّ ناول الحالِقَ شِقَّه الأيمنَ فحَلقه ، فأعطاه أبا طلحةَ ، ثمَّ ناوله شِقَّه الأيسرَ فحَلقه فقال : اقسِمْه بين النَّاسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يأكل ويلقي النوى بأصبعيهالنبي صلى الله عليه وسلملا تردي يد رسول اللهالرجل هو الذي ينصرفصلى الله عليه وسلمناول الذي عن يمينهاغفر لهم وارحمهميقسمه بين الناساقسمه بين الناسالكذب يكتب كذباشق الرأس الأيمنشق الرأس الأيسرالسبابة والوسطىعبد الله بن بسرآل سعد بن عبادةيقسم بين الناسمصبوغة بزعفرانقسمه بين الناسالكذيبة كذيبةالنوى بإصبعيهصلواتك ورحمتكبين الإصبعينادع الله لناالشق الأيمنالشق الأيسرقدحا من لبنلو لم تأتهاسبابة ووسطىإلقاء النوىجمرة العقبةلم ينزع يدهرمى الجمرةاللهم باركتناول أذنهشق الأيمنشق الأيسرنحر الهدينحر النسكأهل البيترسول اللهاشتمل بهاقسم الشعرتناول يدهلم ينزعهانحر هديهأبا طلحةأبو طلحةنحر نسكهلا تجمعناغفر لهمذبح نسكهلم ينصرفالسبابةوالوسطىقام معهالحالقالأيمنالتبركالطعامالحلاقمنزلنامصبوغةزعفراناستحيتالتمرةرزقتهمارحمهمناولهامالك:فحلقهأعطاهبآثارالتمروألقىالنوىإصبعهالضيفلصاحبفاطمةتطهيرأوقيةزارنااغتسلملحفةاشتملعائشةلأتتكحماراقطيفةناولطلحةﷺ...دعاءزواججوعاكذباخذهااغفرارحمشراب
تخريج حديث ناوله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








