أحاديث عن: نبيعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: نبيعه
⭐ متفق عليه
📂 باب النهي عن بيع ما...
عن عبد اللَّه بن عمر أنه قال: كنا في زمان رسول اللَّه ﷺ نبتاع الطعام، فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعناه فيه إلى مكان سواء قبل أن نبيعه.
متفق عليه رواه مالك في البيوع (٤٢) عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا نَتَلَقَّى الرُّكبانَ، فنَشتَري منهمُ الطَّعامَ، فنَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَبيعَه حتَّى يُبلَغَ به سوقُ الطَّعامِ
وكُنَّا نَشتَري الطَّعامَ مِنَ الرُّكبانِ جِزافًا، فنَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَبيعَه حتَّى نَنقُلَه مِن مَكانِه
كنَّا نشتري الطَّعامَ مِن الرُّكبانِ جُزافًا فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نبيعَه حتَّى ننقُلَه مِن مكانِه
كنا نشتري الطعامَ من الرُّكبانِ جُزافًا فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نَبيعَهُ حتى نَنْقُلَهُ من مكانِهِ
كنَّا نَشتَري الطَّعامَ منَ الرُّكبانِ جزافًا، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن نبيعَهُ حتَّى ننقلَهُ مِن مَكانِهِ
كنا نشتري الطعام من الركبان جزافا، فنَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَبيعَه حتى نَنقُلَه من مكانِه
كنا نتبايَع الطعامَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيبعثُ علينا من يأمرنا بنقلهِ من المكانِ الذي ابتعْناهُ فيهِ إلى مكانٍ سواهُ قبل أن نبيعهُ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: كُنَّا نَتَبايَعُ الطَّعامَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَبعَثُ علينا مَن يَأمُرُنا بنَقلِه مِنَ المَكانِ الذي ابتَعناه فيه إلى مَكانٍ سِواه قَبلَ أن نَبيعَه
كنا في زمان رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبتاع الطعامَ، فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعنا فيه إلى مكانٍ سواه، قبل أن نبيعه
كُنَّا في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبتاعُ الطَّعامَ، فيَبعَثُ علينا مَن يَأمُرُنا بانتِقالِه مِنَ المَكانِ الذي ابتَعناه فيه إلى مَكانٍ سِواه، قَبلَ أن نَبيعَه
كنَّا في زَمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَبتاعُ الطَّعامَ، فيبعَثُ علَينا مَن يأمرُنا بانتقالِهِ منَ المَكانِ الَّذي ابتَعناهُ فيهِ إلى مَكانٍ سواهُ، قَبلَ أن نَبيعَهُ - يَعني - جُزافًا
كُنَّا نَبتاعُ الطَّعامَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَبعَثُ علينا مَن يَأمُرُنا بِنَقلِه من المكانِ الَّذي ابتَعْناهُ فيه إلى مكانٍ سِواهُ قَبلَ أنْ نَبيعَهُ
كُنَّا إذا اشترينا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ طعامًا جزافًا مُنِعْنا أن نبيعَه حتى نُؤويَه إلى رحالِنا
كُنَّا إذا اشْتَرَيْنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَعامًا جُزافًا، مُنِعْنا أنْ نَبيعَه حتى نُؤْويَه إلى رِحالِنا
كنَّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل بعيرٌ يعدو حتَّى وقف على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّها البعيرُ اسكُنْ فإن تكُ صادقًا فلك صدقُك وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُك مع أنَّ اللهَ تعالَى قد أمَّن عائذَنا وليس بخائبٍ لائذُنا فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ فقال هذا بعيرٌ قد همَّ أهلُه بنحرِه وأكلِ لحمِه فهرب منهم واستغاث بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادَوْن فلمَّا نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاذ بها فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منذ ثلاثةِ أيَّامٍ فلم نلْقَه إلَّا بين يدَيْك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه يشكو إليَّ فبئست الشِّكايةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ قال يقولُ إنَّه رُبِّي في أمنِكم أحوالًا وكنتم تحمِلون عليه في الصَّيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشِّتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدِّفاءِ فلمَّا كبِر استفحلتموه فرزقكم اللهُ منه إبلًا سائمةً فلمَّا أدركته هذه السَّنةُ الخصبةُ هممتم بنحرِه وأكلِ لحمِه فقالوا قد واللهِ كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا جزاءُ المملوكِ الصَّالحِ من مواليه فقالوا يا رسولَ اللهِ فإن لا نبيعُه ولا ننحرُه فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كذبتم قد استغاث بكم فلم تُغيثوه وأنا أوْلَى بالرَّحمةِ منكم فإنَّ اللهَ نزع الرَّحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنها في قلوبِ المؤمنين فاشتراه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بمائةِ درهمٍ وقال يا أيُّها البعيرُ انطلِقْ فأنت حُرٌّ لوجهِ اللهِ تعالَى فرغَى على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا الرَّابعةَ فبكَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ قال قال جزاك اللهُ أيُّها النَّبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا فقلتُ آمين ثمَّ قال سكَّن اللهُ رعبَ أمَّتِك يومَ القيامةِ كما سكَّنتَ رعبي فقلتُ آمين ثمَّ قال حقَن اللهُ دماءَ أمَّتِك من أعدائِها كما حقنتَ دمي فقلتُ آمين ثمَّ قال لا جعل اللهُ بأسَها بينها فبكيتُ فإنَّ هذه الخِصالَ سألتُ ربِّي فأعطانيها ومنعني هذه وأخبرني جبريلُ عن اللهِ تعالَى أنَّ فَناءَ أمَّتي بالسَّيفِ جرَى القلمُ بما هو كائنٌ
كنا في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، نبتاعُ الطعامَ ، فيبعثُ علينا من يأمرُنا بانتقالِه ، من المكانِ الذي ابتعناه فيه إلى مكانٍ سِواه ، قبل أن نبيعَه – يعني – جِزافًا
أيُّها البَعيرُ ! اسْكنْ فإنْ تَكُ صادِقًا فلَكَ صِدْقُكَ ، وإنْ تَكُ كاذِبًا فعَلَيْكَ كَذِبُكَ ، مع أنَّ اللهَ قَدْ آمَنَ عائِذَنا ، ولَيسَ بِخائِبٍ لائِذُنا . فقُلنَا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعيرُ ؟ فقال : هذا بَعيرٌ قَدْ هَمَّ أهلُهُ بِنَحْرِهِ وأكْلِ لَحْمِه ، فهَرَبَ مِنهُمْ ، واسْتغاثَ بِنَبِيِّكُمْ فبَينا نحن كذلِكَ إذْ أقْبلَ أصحابُهُ يَتعادَوْنَ ، فلَمَّا نَظَرَ إِليهِمْ البعيرُ عادَ إلى هَامَةِ رَسولِ اللهِ فَلاذَ بِها ! فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا بَعيرُنا هَرَبَ مُنذُ ثلاثةِ أيامٍ ، فلَم نَلْقَهُ إلا بين يَديْكَ ، فقال : أمَا إِنَّهُ يَشكُو إليَّ ، فَبِئْسَتِ الشِّكايةُ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يقولُ ؟ قال : يَقولُ إِنَّهُ رُبِّىَ في آمنكم أحْوالًا ، وكُنتُم تَحمِلُونَ عليه في الصَّيْفِ إلى مَوْضِعِ الكَلأِ ، فإذا كان الشِّتاءُ رحلتُم إلى مَوضِعِ الدِّفءِ ، فلَمَّا كَبُرَ استفْحَلْتُمُوهُ ، فرَزَقَكُمُ اللهُ مِنهُ إبِلًا سائِمةً ، فلَمَّا أدْرَكتْهُ هذه السَّنةُ الخصِيبةُ هَمَمْتُمْ بِنحرِهِ ، وأكْلِ لَحمِه فقالُوا : قَدْ واللهِ كان ذلِكَ يا رسولَ اللهِ ! فقال عليه السلامُ : ما هذا جزاءُ المملُوكِ الصالِحِ من مَوالِيهِ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! فإنَّا لا نَبِيعُهُ ولا نَنْحَرُهُ فقال عليه السلامُ كَذَبْتُم ، قَدْ اسْتَغَاثَ بِكم فَلَمْ تُغِيثُوهُ ، وأنا أوْلى بِالرحمةِ مِنكُمْ ، فإنَّ اللهَ نَزَعَ الرحمَةَ من قُلوبِ المُنافِقِينَ ، وأسْكَنَها في قُلوبِ المؤمِنينَ . فاشْتَراهُ عليه السلامُ مِنهُمْ بِمائةِ دِرْهَمٍ وقالَ : يا أيُّها البَعِيرُ انْطَلِقْ ، فأَنْتَ حُرٌ لِوَجْهِ اللهِ تعالى . فَرَغَى على هامَةِ رسولِ اللهِ ، فقال عليه السلامُ : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) ثُم رَغَى الرابِعةَ ، فَبَكَى عليه السلامُ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعِيرُ ؟ قال : قال : جَزاكَ اللهُ أيُّها النبيُّ عنِ الإسلامِ والقُرآنِ خَيرًا ، فُقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُمَّ قال : سَكَّنَ اللهُ رُعْبَ أُمَّتِكَ يَومَ القِيامةِ كما سَكَّنتَ رُعبِي ، فقُلْتُ : ( آمِينَ ) ثُم قال : حَقَنَ اللهُ دِماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كَما حَقَنْتَ دَمِي ، فَقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُم قال : لا جَعلَ الله بأسْها بَينها ، فبَكيْتُ . فإنَّ هذه الخِصالُ سألْتُ رَبِّي فأعطانِيها ومَنَعَنِي هذه ، وأخبرَنِي جِبريلُ عنِ اللهِ تعالى أنَّ فَناءَ أُمَّتِي بِالسيفِ . جَرَى القَلَمُ بِما هو كائِنٌ
عن غنيمِ بنِ أوسٍ يعني الرازيَّ قال كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ بعيرٌ يعدو حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيها البعيرُ اسكن فإن تكُ صادقًا فلك صِدْقُكَ وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُكُ مع أنَّ اللهَ تعالى قد أمَّنَ عائذنا ولا يخافُ لائذُنا قلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال هذا بعيرٌ هَمَّ أهلُه بنحرِه فهرب منهم فاستغاث بنبيِّكم فبينا نحنُ كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادون فلما نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منا منذُ ثلاثةِ أيامٍ فلم نَلْقَه إلا بين يديك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو مُرَّ الشكايةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقول قال يقول إنه ربي في إِبِلِكم جوارًا وكنتم تحملونَ عليهِ في الصيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدفءِ فقالوا قد كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال ما جزاءُ العبدِ الصالحِ من مواليه قالوا يا رسولَ اللهِ فإنا لا نبيعُه ولا ننحرُه قال فقد استغاث فلم تُغيثُوه وأنا أَوْلَى بالرحمةِ منكم لأنَّ اللهَ نزع الرحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنَها في قلوبِ المؤمنينَ فاشتراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةِ درهمٍ ثم قال أيها البعيرُ انطلق فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ فرَغَا على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ آمين ثم رَغَا الثانيةَ فقال آمين ثم رَغَا الثالثةَ فقال آمين ثم رَغَا الرابعةَ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال يقول جزاك اللهُ أيها النبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا قلتُ آمين قال سكَّن اللهُ رعبَ أُمَّتِكَ يومَ القيامةِ كما سكَّنْتَ رعبي قلتُ آمين قال حقن اللهُ دماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كما حقنتَ دمي قلتُ آمين قال لا جعل اللهُ بأسَها بينَها فبكيتُ وقلتُ هذه خصالٌ سألتُ ربي فأعطانِيها ومنعني واحدةً وأخبرني جبريلُ عن اللهِ أنَّ فناءَ أُمَّتِكَ بالسيفِ فجرى القلمُ بما هو كائنٌ
كنَّا نتلقي الرُّكبانَ فنَشتَري منهمُ الطَّعامَ جُزافًا، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نبيعَهُ حتَّى نُحوِّلَهُ من مَكانِهِ أو نَنقلَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
المكان الذي ابتعناه فيهالمكان الذي ابتعنا فيهبيع الطعام قبل القبضيبعث علينا من يأمرناالمكان الذي ابتعناهبيع الطعام قبل قبضهجزاء المملوك الصالححقن الله دماء أمتكانتقاله من المكاناشتراه بمائة درهمفناء الأمة بالسيفسكن الله رعب أمتكفناء أمتي بالسيففناء أمتك بالسيفننقله من مكانهزمان رسول اللهالمملوك الصالحجزاك الله خيرانحوله من مكانهبيع قبل السوقنقله من مكانهبيع قبل القبضعهد رسول اللهنتبايع الطعامزمن رسول اللهنتلقي الركباننهى رسول اللهتلقى الركباننشتري الطعامقبل أن نبيعهيأمرنا بنقلهنبتاع الطعامابتاع الطعامحر لوجه اللهاشتراه النبيطعاما جزافابيع الطعامسوق الطعاميبعث علينانهى النبيحتى ننقلهرسول اللهطعام جزافتستوفوهالركبانابن عمرانتقالهاشتريناالتقابضتبيعواالطعاماحتكارنتبايعالمكانيأمرناابتعنارحالنااستغاثالرحمةالبعيرالنهيما...جزافانهانامكانهنبيعهنشتريننقلهالنقلمنعنانؤويهالربانبيعننقلطعامنقلهبعيرآميننهى
تخريج حديث نبيعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








