أحاديث عن: ندرك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: ندرك
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في عدم...
عن نعيم بن زياد، قال: سمعتُ النّعمان بن بشير على منبر حمص يقول: قمنا مع رسول الله ﷺ في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثُلث الليل الأوّل، ثم قُمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظنّنا أن لا ندرك الفلاح وكانوا يسمُّونه السُّحور.
حسن رواه النسائي (١٦٠٦)، وأحمد (١٨٤٠٢) وصحّحه ابن خزيمة (٢٢٠٤)، والحاكم (١/ ٤٤٠) كلهم من حديث معاوية بن صالح، قال: حدثني نعيم بن زياد أبو طلحة، فذكره.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
أتتِ النساءُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : ذهب الرجالُ بالفضلِ بالجهادِ في سبيلِ اللهِ ، فما لنا عملٌ نُدْرِكُ بهِ عملَ المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ ، قال : مِهْنَةُ إحداكُنَّ في بيتها تُدْرِكُ بها عمل المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ
قُمْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شَهرِ رَمَضانَ لَيلةَ ثَلاثٍ وعِشرين إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معه لَيلةَ خَمسٍ وعِشرين إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمْنا معه لَيلةَ سَبعٍ وعِشرين حتَّى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، وكُنَّا نُسَمِّيها الفَلاَح، وأنتم تُسَمُّون السَّحورَ
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليلةَ ثلاثٍ وعشرين في شهرِ رمضانَ إلى ثلثِ الليلِ الأولِ, ثم قمْنا معه ليلةَ خمسٍ وعشرين إلى نصف الليلِ, ثم قام بنا ليلةَ سبعٍ وعشرين حتى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ, قال : وكنا ندعو السَّحورَ الفلاحَ
[عَن] نُعَيْمِ بنِ زيادٍ أبي طَلحةَ الأنماريِّ قالَ: سَمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بشيرٍ على منبرِ حمصَ يقولُ: قُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شَهْرِ رَمضانَ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ إلى ثلثِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لَن نُدْرِكَ الفَلاحَ، وَكُنَّا نُسمِّيهِ السَّحورَ، وأنتُمْ تَقولونَ: ليلةُ سابعةِ ثلاثٍ وعِشرينَ، ونَحنُ نقولُ: سابعةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فنَحنُ أصوَبُ أم أنتُمْ؟
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ وأنَّ عرَّسَ في بعضِ الطَّريقِ قريبًا من بعضِ المياهِ فاحتلمَ فاستيقظَ، فقالَ : ما تَرونَ ندرِكُ الماءَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ ؟ قالوا : نعم فأسرعَ السَّيرَ حتَّى أدرَكَ الماءَ، فاغتسلَ وصلَّى
إنَّ أبا سفيانَ بنَ حَربٍ وأبا جهلٍ والأخنَسَ بنَ شريقٍ خَرَجوا ليلةً ليستمعوا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي من اللَّيلِ في بيتِه، فأخذ كلُّ رجلٍ منهم مجلِسًا يسمَعُه فيه، وكُلٌّ لا يعلَمُ بمكانِ صاحبِه، فباتوا يستمعون له حتَّى إذا طلع الفجرُ تفَرَّقوا فجمَعَهم الطَّريقُ فتلاوموا، وقال بعضُهم لبعضٍ: لا تعودوا فلو رآكم بعضُ سُفَهائِكم لأوقَعْتُم في قلبِه شيئًا. ثُمَّ انصرفوا. حتَّى إذا كانت اللَّيلةُ الثَّانيةُ عاد كلُّ رجلٍ منهم إلى مجلِسِه فباتوا يستَمِعون له، حتَّى إذا طلع الفجرُ تفَرَّقوا فجمَعَهم الطَّريقُ، فقال بعضُهم لبعضٍ مِثلَ ما قالوا أوَّلَ مَرَّةٍ. ثُمَّ انصرفوا. حتَّى إذا كانت اللَّيلةُ الثَّالثةُ أخَذ كُلُّ واحدٍ منهم مجلِسَه، فباتوا يستَمِعون له، حتَّى إذا طلع الفجرُ تفَرَّقوا فجمعهم الطَّريقُ، فقال بعضُهم لبعضٍ: لا نبرَحُ حتَّى نتعاهَدَ أن لا نعودَ. فتعاهدوا على ذلك ثُمَّ تفَرَّقوا، فلمَّا أصبح الأخنَسُ بنُ شريقٍ أخذ عصاه، ثُمَّ خرج حتَّى أتى أبا سفيانَ في بيتِه فقال: أخبِرْني يا أبا حَنظَلةَ عن رأيِك فيما سَمِعتَ من محمَّدٍ. ولفظُ الذُّهليِّ: إنَّ أبا سفيانَ قال للأخنَسِ: فما تقولُ أنت؟ قال: أراه الحَقَّ. انتهى. قال أبو سفيانَ: واللهِ يا أبا ثعلبةَ لقد سمِعتُ أشياءَ أعرِفُها وأعرِفُ ما يرادُ بها، وسَمِعتُ أشياءَ ما عرَفتُ معناها ولا ما يرادُ بها، قال الأخنسُ: وأنا واللهِ كذلك. ثُمَّ خرج من عندِه حتَّى أتى أبا جَهلٍ فدخل عليه بيتَه فقال: يا أبا الحَكَمِ، ما رأيُك فيما سَمِعتَ من محمَّدٍ؟ قال: ما سَمِعتَ؟ تنازَعنا وبنو عبدِ مَنافٍ الشَّرَفَ، فأطعموا فأطعَمْنا، وحملوا فحَمَلنا، وأعطَوا فأعطَينا، حتَّى إذا تجاثَينا على الركَبِ وكنَّا كفَرَسَي رِهانٍ قالوا: منَّا نبيٌّ يأتيه الوَحيُ من السَّماءِ، فمتى ندرِكُ مِثلَ هذه؟! واللهِ لا نؤمِنُ به أبدًا ولا نُصَدِّقُه
عن أبي الطُّفيلِ، قال: انطلَقْتُ أنا وعمرُو بنُ صُلَيعٍ إلى حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، وعندَه سِماطانِ مِنَ النَّاسِ، فقُلْنا: يا حُذَيفُة، أدْركْتَ ما لم نُدرِكْ، وعَلِمتَ ما لم نَعلَمْ، وسَمِعتَ ما لم نَسمَعْ، فحَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال: لوْ حَدَّثْتُكم بكلِّ ما سَمِعتُ ما انتَظَرْتُم بي اللَّيلَ القَريبَ، قال: قُلنا: ليْس عن هذا نَسْألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بأمرٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لوْ حَدَّثْتُكم أنَّ أُمَّ أحدِكم تَغزُو في كَتيبةٍ حتَّى تُضرَبَ بالسَّيفِ، ما صَدَّقْتُموني، قُلنا: ليْس عن هذا نَسألُك، ولكنْ حَدِّثْنا بشَيءٍ؛ لَعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَرَ لا يَزالُ بكلِّ عبدٍ صالحٍ يَقتُلُه ويُهلِكُه ويُفْنِيه حتَّى يُدرِكَهم اللهُ بجُنودٍ مِن عِندِه فتَقتُلَهم، حتَّى لا يُمنَعَ ذَنَبُ تَلْعةٍ. قال عمرُو بنُ صُلَيعٍ: وا ثُكْلةَ أُمِّه! ألْهَوْتَ النَّاسَ إلَّا عن مُضَرَ، قال: ألسْتَ مِن مُحارِبِ خَصَفةَ؟ قال: بَلى، قال: فإذا رَأيتَ قَيْسًا قدْ تَوالَت الشَّامِ، فخُذْ حِذْرَكَ
أتَيْنَ النِّساءُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنَ يا رسولَ اللهِ ذهَب الرِّجالُ بالفضلِ والجِهادِ فمُرْنا بعمَلٍ نُدرِكُ به فَضْلَ الجِهادِ في سبيلِ اللهِ فقال مِهْنَةُ إحداكنَّ في بيتِها تُدرِكُ به عمَلَ المُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ
جِئنَ النِّساءُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقلن: يا رسول اللَّهِ ذَهبَ الرِّجالُ بالفضلِ والجِهادِ في سبيلِ اللَّهِ فما لنا عملٌ ندرِكُ بِهِ عملَ المجاهدينَ في سبيلِ اللَّهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: من قعدَ -أو كلمةً نحوَها- منْكُنَّ في بيتِها فإنَّها تدرِكُ عملَ المجاهدِ في سبيلِ اللَّهِ
حججت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجةً فصليت معه صلاةَ الفجرِ بمنًى فلما فرغ من صلاتهِ إذا رجلانِ خلفَ الناسِ لم يُصلِّيا مع الناسِ قال علَيَّ بالرجلينِ فجِيءَ بالرجلينِ ترعدُ فرائصُهما فقال أما صليتُما معنا قالا يا رسولَ اللهِ إنا كنا في رحالِنا وظننَّا أنا لا ندركُ الصلاةَ قال فلا تفعلا إذا صليتما في رحالِكما ثم أدركتما الصلاةَ فصلِّيا تكونُ لكما نافلةً فقال أحدُهما استغفرْ لي يا رسولَ اللهِ فقال اللهمَّ اغفرْ له فازدحم الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا يومئذٍ كأشدِّ الرجالِ وأقواهم فزاحمتُ الناسَ حتى أخذتُ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضعتها على صدرِي فلم أرَ شيئًا كان أبردَ ولا أطيبَ من يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
ابتعنا بقرةً في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فانفلتت منَّا فعرض لها مولًى لنا يُقالُ له ذَكوانُ بسيفٍ في يدِه فضربها فوقعت فلم نُدرِكْ ذَكاتَها فسألنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : ما فاتكم من هذه البهائمِ فاحبِسوه بما تحبِسون به الوحشَ
جِئنَ النِّساءُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْنَ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الرِّجالُ بالفَضلِ والجهادِ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فما لنا عمَلٌ نعمَلُه ندرِكُ به عمَلَ المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: مِهْنةُ إحداكنَّ في بَيتِها تدرِكُ به عمَلَ المجاهدينَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
أتيْنَ النساءُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلن يا رسولَ اللهِ ذهب الرجالُ بالفضلِ بالجهادِ في سبيلِ اللهِ فما لنا عملٌ نُدْرِكُ بهِ عملَ المجاهدين في سبيلِ اللهِ قال مهنةُ إحداكنَّ في بيتِها تُدركُ بها عملَ المجاهدين في سبيلِ اللهِ
قال يَزيدُ بنُ الأسوَدِ السُّوائيُّ: حَجَجتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةَ الوداعِ، فصَلَّيتُ مَعَه صَلاةَ الفَجرِ بمِنًى، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِه إذا رَجُلانِ خَلفَ النَّاسِ لم يُصَلِّيا مَعَ النَّاسِ، فقال: عليَّ بالرَّجُلينِ، فجيءَ بهما تُرعَدُ فرائِصُهما، فقال: أما صَلَّيتُما مَعَنا؟ فقالا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا صَلَّينا في رِحالِنا وظَنَنَّا أنَّا لا نُدرِكُ الصَّلاةَ، قال: فلا تَفعَلوا، إذا صَلَّيتُما في رِحالِكُما، ثُمَّ أدرَكتُما الصَّلاةَ فصَلِّيا تَكونُ لكُما نافِلةً، فقال أحَدُهما: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: اللهُمَّ اغفِرْ له، فازدَحَمَ النَّاسُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا يَومَئِذٌ كَأشَبِّ الرِّجالِ وأقواهم، فزاحَمتُ النَّاسَ حتَّى أخَذتُ بيَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعتُها على صَدري، فلم أرَ شَيئًا كان أبرَدَ ولا أطيَبَ مِن يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
15
◔ غير محدد📌 قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيْلةَ ثلاثٍ وعِشْرينَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ
قُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيْلةَ ثلاثٍ وعِشْرينَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قُمْنا معه لَيْلةَ خَمسٍ وعِشْرينَ إلى نِصْفِ اللَّيلِ، ثم قُمْنا معه لَيْلةَ سَبْعٍ وعِشْرينَ حتى ظَنَنَّا ألَّا نُدرِكَ الفَلاحَ، وكُنَّا نُسمِّيهِ الفَلاحَ، وأنتُم تُسمُّونَه السُّحورَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
ليلة ثلاث وعشرينتدرك عمل المجاهدليلة خمس وعشرينليلة سبع وعشرينالنعمان بن بشيرالأخنس بن شريقاللهم اغفر لهترعد فرائصهماعمل المجاهديننعيم بن زيادبنو عبد منافجنود من عندهقعد في البيتيد رسول اللهإدراك العملثلاث وعشرينعمل المجاهدمهنة البيتقيام رمضانخمس وعشرينسبع وعشرينقيام الليلطلوع الشمسلا نؤمن بهصلاة الفجرحجة الوداعسبيل اللهالمجاهدينشهر رمضانثلث الليلنصف الليلأبو سفيانرسول اللهاستغفر ليلا نصدقهعبد صالحذنب تلعةأبو جهليستمعونالرجلانوعشرينالفلاحعدم...النساءالجهادالسحورالطريقاستغفراحبسوهتحبسونانفلتترحالناالفضلرمضاناحتلمالماءاغتسلالشرفالوحيالشامالبيتنافلةبهائمالوحشذكوانبيتهاقمناظنناندركيقتليهلكيفنيمهنةرحالذكاةبقرةمولىسبعجاءعمرصلىعرسمضرقيسمنىسيف
تخريج حديث ندرك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








