أحاديث عن: نذكر الله فنزداد إيمانا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نذكر الله فنزداد إيمانا
أَنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ رَواحَةَ قالَ لِصاحِبٍ لهُ تعالَ نُؤْمِنْ ساعَةً قال أَوَلسْنا بِمُؤمِنَيْنِ قال بَلى ولكنَّا نَذْكُرُ اللَّهِ فَنَزدادُ إيمانًا
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ قال لصاحبٍ له: تَعالَ حتى نؤْمِنَ ساعةً. قال: أوَلَسْنا بمؤْمِنَينِ؟ قال: بلى، ولكنَّا نَذكُرُ اللهَ فنَزْدادُ إيمانًا
كان عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ يأخذُ بيد النَّفرِ من أصحابِه فيقول : تعالَوا فلنُؤْمِنْ ساعةً ، تعالَوا فلْنذكُرِ اللهَ ولْتزدادوا إيمانًا ، تعالَوْا نذكرُ اللهَ بطاعتِه ، لعلَّه يَذكُرنا بمغفرتِه
خرجَ معاويةُ إلى المسجدِ فقالَ ما يُجلسُكم قالوا جلسنا نذْكرُ اللَّهَ. قالَ آللَّهِ ما أجلسَكم إلَّا ذاكَ قالوا واللَّهِ ما أجلسَنا إلَّا ذاك. قالَ أما أنِّي لم أستحلفْكم تُهمةً لَكم وما كانَ أحدٌ بمنزلتي من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أقلَّ حديثًا عنْهُ منِّي إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ خرجَ على حَلقةٍ من أصحابِهِ فقالَ ما يُجلِسُكم قالوا جلَسنا نذْكرُ اللَّهَ ونحمدُهُ لما هدانا للإسلامِ ومنَّ علينا بِهِ فقالَ آللَّهِ ما أجلسَكم إلَّا ذاكَ قالوا آللَّهِ ما أجلسنا إلَّا ذاك. قالَ أما إنِّي لم أستحلفْكم لتُهمةٍ لَكم إنَّهُ أتاني جبرائيلُ وأخبرني أنَّ اللَّهَ يباهي بِكمُ الملائِكةَ
خَرَجَ مُعاويةُ على حَلقةٍ في المَسجِدِ، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللَّهَ، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذاكَ؟ قالوا: واللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذاكَ، قال: أما إنِّي لَم أستَحلِفكُم تُهمةً لَكُم، وما كان أحَدٌ بمَنزِلَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَلَّ عنه حَديثًا مِنِّي، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على حَلقةٍ مِن أصحابِه، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللَّهَ ونَحمَدُه على ما هَدانا للإسلامِ، ومَنَّ به علينا، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذاكَ؟ قالوا: واللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذاكَ، قال: أما إنِّي لَم أستَحلِفْكُم تُهمةً لَكُم، ولَكِنَّه أتاني جِبريلُ فأخبَرَني أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُباهي بكُمُ المَلائِكةَ
عَن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: خَرَجَ مُعاويةُ على حَلقةٍ في المَسجِدِ، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذاكَ؟ قالوا: آللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذاكَ، قال: أما إنِّي لم أستَحلِفكُم تُهمةً لَكُم، وما كان أحَدٌ بمَنزِلَتي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقَلَّ عنه حَديثًا مِنِّي، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ على حَلقةٍ مِن أصحابِه، فقال: ما أجلَسَكُم؟ قالوا: جَلَسنا نَذكُرُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ونَحمَدُه على ما هَدانا للإسلامِ ومَنَّ علينا بكَ، قال: آللَّهِ ما أجلَسَكُم إلَّا ذلك؟ قالوا: آللَّهِ ما أجلَسَنا إلَّا ذلك، قال: أما إنِّي لم أستَحلِفْكُم تُهمةً لَكُم، وإنَّه أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ فأخبَرَني أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُباهي بكُمُ المَلائِكةَ
خرَج مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ على حَلقةٍ في المسجِدِ فقال : ما يُجلِسُكم ؟ قالوا : جلَسْنا نذكُرُ اللهَ قال : آللهِ ما أجلَسكم إلَّا ذلك ؟ قالوا : واللهِ ما أجلَسنا إلَّا ذلكَ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج على حَلقةٍ مِن أصحابِه فقال : ( ما يُجلِسُكم ) ؟ قالوا : جلَسْنا نذكُرُ اللهَ ونحمَدُه على ما هدانا للإسلامِ ومنَّ علينا به قال : ( آللهِ ما أجلَسكم إلَّا ذلكَ ) ؟ قالوا : واللهِ ما أجلَسنا إلَّا ذلكَ قال : ( أمَا إنِّي لَمْ أستحلِفْكم تُهمةً لكم ولكنَّ جِبريلَ أتاني فأخبَرني أنَّ اللهَ يُباهي بكم الملائكةَ )
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، حتَّى جِئنا سَرِفَ فطَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقُلتُ: واللهِ، لَودِدتُ أنِّي لم أكُنْ خَرَجتُ العامَ، قال: ما لَكِ؟ لَعَلَّكِ نَفِستِ! قُلتُ: نَعَم، قال: هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، افعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حتَّى تَطهُري، قالت: فلَمَّا قدِمتُ مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اجعَلوها عُمرةً، فأحَلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كان معهُ الهَديُ، قالت: فكانَ الهَديُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، ثُمَّ أهَلُّوا حينَ راحوا، قالت: فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ طَهَرتُ، فأمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفَضتُ، قالت: فأُتيَنا بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: أهدى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نِسائِه البَقَرَ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالت: فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني على جَمَلِه، قالت: فإنِّي لأذكُرُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ، أنعَسُ فيُصيبُ وجهي مُؤخِرةَ الرَّحلِ، حتَّى جِئنا إلى التَّنعيمِ، فأهلَلتُ منها بعُمرةٍ، جَزاءً بعُمرةِ النَّاسِ التي اعتَمَروا
كانَت عائِشةُ تَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا قدِمنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: ودِدتُ أنِّي لم أخرُجِ العامَ. قال: لَعَلَّكِ نَفِستِ -يَعني: حِضتِ- قالت: قُلتُ: نَعَم. قال: إنَّ هذا شَيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ غَيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حَتَّى تَطْهُري، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: اجعَلوها عُمرةً، فحَلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كان مَعَه هَديٌ، وكانَ الهَديُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وذَوي اليَسارةِ، قالت: ثُمَّ راحوا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلَمَّا كان يَومُ النَّحرِ طَهُرتُ، فأرسَلَني رَسولُ اللهِ فأفَضتُ - يَعني: طُفتُ- قالت: فأُتينا بلَحمِ بَقَرٍ، فقُلتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَبَحَ عَن نِسائِه البَقَرَ، قالت: فلَمَّا كانَت لَيلةُ الحَصبةِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ النَّاسُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ وأرجِعُ بحَجَّةٍ، فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ، فأردَفَني على جَمَلِه، قالت: فإنِّي لَأذكُرُ وأنا جاريةٌ حَديثةُ السِّنِّ أنِّي أنعَسُ، فتَضرِبُ وجهي مُؤخِرةُ الرَّحلِ، حَتَّى جاءَ بي إلى التَّنعيمِ فأهلَلتُ بعُمرةٍ جَزاءً بعُمرةِ النَّاسِ التي اعتَمَروا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه خَرَجَ في مَجلِسٍ، وهو في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم يَذكُرونَ سَريَّةً مِنَ السَّرايا هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، فيقولُ قائلٌ منهم: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه، وقد وَجَبَ لهم أَجْرُهُم عليه. ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهم، لَهُم ما احتَسَبوا، فلمَّا رَأَوْا عُمَرَ مُقبِلًا مُتوكِّئًا على عَصاهُ سَكَتوا، فأَقْبَلَ عُمَرُ حتَّى سَلَّمَ، فقالَ: ما كنتُم تَتحدَّثونَ؟ قالوا: كنَّا نَذكُرُ هذه السَّريَّةَ الَّتي هَلَكَتْ في سبيلِ اللهِ، يقولُ قائلٌ مِنَّا: هُم عُمَّالُ اللهِ هَلَكوا في سبِيلِه وقد وَجَبَ لهُم أَجْرُهُم عليه، ويقولُ قائلٌ: اللهُ أَعلمُ بهِم، لهُم ما احتَسَبوا، فقالَ عُمَرُ: اللهُ أَعلمُ، إنَّ مِن النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ رِياءً وسُمْعَةً، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ وإنْ دَهَمَهُم القِتالُ فلا يَسْتَطيعونَ إلَّا إيَّاه، وإنَّ مِنَ النَّاسِ ناسًا يُقاتِلونَ ابتغاءَ وَجهِ اللهِ، فأولئك الشُّهَداءُ، وكُلُّ امرئٍ منهم يُبعَثُ على الَّذي يَموتُ عليه، واللهِ ما تَدْري نَفسٌ ماذا مَفعولٌ بها، ليس هذا الرَّجلُ الَّذي قد بيَّنَ لنا أنَّه قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
دخلنا على عبدِ اللهِ بنِ رواحةَ نعودُه فأُغمي عليه فقلنا يرحمُك اللهُ إن كنا لنرجو أن تموتَ على غيرِ هذا وإن كنا لنرجو لك الشهادةَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن نذكرُ هذا فقال وفيم تعدونَ الشهادةَ فأرم القومُ وتحرك عبدُ اللهِ فقال ألا تجيبون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أجابه هو فقال نعدُّ الشهادةَ في القتلِ فقال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ إن في القتلِ شهادةٌ وفي الطاعونِ شهادةٌ وفي البطنِ شهادةٌ وفي الغرقِ شهادةٌ وفي النفساءِ يقتلُها ولدُها جمعًا شهادةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أصحابِه وهم يتحدَّثونَ ويتكلَّمونَ فقالوا كنَّا نذكُرُ ما كنَّا فيه مِن الجاهليَّةِ وما هدانا اللهُ عزَّ وجلَّ وما كنَّا فيه مِن الضَّلالةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنْتُم وأعجَبه، هكذا فكونوا أو هكذا فافعَلوا
بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غُرفةٍ ونحنُ تحتَها إذ أشرَف علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ماذا تتذاكَرونَ ؟ ) قُلْنا : نذكُرُ السَّاعةَ قال : ( فإنَّها لا تكونُ حتَّى يكونَ بيْنَ يدَيْها عَشْرُ آياتٍ : طلوعُ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها والدَّجَّالُ والدُّخَانُ وعيسى ابنُ مَريمَ والدَّابَّةُ وخُروجُ يأجوجَ ومأجوجَ وخَسْفٌ بالمَشرِقِ وخَسْفٌ بالمَغرِبِ وخَسْفٌ بجزيرةِ العرَبِ ونارٌ تخرُجُ مِن موضعِ كذا ) ؟ قال : أحسَبُه قال : ( تَقيلُ معهم حيثُ قالوا وتنزِلُ معهم حيثُ ينزِلونَ )
خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا قدِمنا أمَرَنا أن نَحِلَّ، فلَمَّا كانَت لَيلةُ النَّفرِ حاضَت صَفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «حَلقى عَقرى، ما أُراها إلَّا حابِسَتَكُم»، ثُمَّ قال: «كُنتِ طُفتِ يَومَ النَّحرِ؟» قالت: نَعَم، قال: «فانفِري»، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي لَم أكُنْ حَلَلتُ، قال: «فاعتَمِري مِنَ التَّنعيمِ» فخَرَجَ مَعَها أخوها، فلَقيناه مُدَّلِجًا، فقال: «مَوعِدُكِ مَكان كَذا وكَذا»
فذَكَرَ الحَديثَ [عن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَقولُ: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَنا لا نُذكَرُ في القُرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالت: فلَم يَرُعْني منه يَومَئِذٍ إلَّا ونِداؤُه على المِنبَرِ، قالت: وأنا أسَرِّحُ شَعري، فلَفَفتُ شَعري، ثُمَّ خَرَجتُ إلى حُجرةٍ مِن حُجَرِ بَيتي، فجَعَلتُ سَمعي عِندَ الجَريدِ، فإذا هو يَقولُ عِندَ المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ يَقولُ في كِتابِه: {إنَّ المُسلِمينَ والمُسلِماتِ والمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ} إلى آخِرِ الآيةِ {أعَدَّ اللهُ لَهم مَغفِرةً وأجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 35]]
يا رسولَ اللهِ، ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالتْ: فلَمْ يَرُعْني منه يومًا إلَّا ونِداؤُه على المِنبرِ: يا أيُّها النَّاسُ. قالتْ: وأنا أُسرِّحُ رأسي، فلفَفْتُ شَعْري، ثمَّ دَنوْتُ من البابِ، فجَعَلتُ سَمْعي عندَ الجَريدِ، فسَمِعتُهُ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: 35] هذه الآيةَ. قالَ عَفَّانُ: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]
كُنْتُ أنا وأبوكَ كَعبُ بنُ مالكٍ، وأخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ قُعودًا عِندَ هذه الساريةِ، ونحن نذكُرُ الرَّجلَ يَحلِفُ على مالِ الرَّجلِ، فيَقتَطِعُه بيَمينِه كاذبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما رَجلٍ حلَفَ بمالٍ كاذبًا، فاقتَطَعَه بيَمينِه، فقد بَرِئَتْ منه الجَنَّةُ، ووجَبَتْ له النارُ. فقال أخوكَ محمَّدُ بنُ كَعبٍ: يا رسولَ اللهِ، وإنْ كان قَليلًا؟ قال: فقلَّبَ مِسواكًا بيْنَ إصبَعَيْه، وقال: وإنْ كان سِواكًا من أَراكٍ، وإنْ كان عودًا من أَراكٍ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُعودًا نذكر الفِتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحْلاسِ فقال قائلٌ يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحْلاسِ ؟ قال : هي فتنةٌ
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما لنا لا نُذكَرُ في القُرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالتْ: فلمْ يَرُعْني منه يومَئذٍ إلَّا ونداؤُه على المِنبَرِ، قالتْ: وأنا أُسرِّحُ شَعْري، فلفَفْتُ شَعْري، ثمَّ خرجْتُ إلى حُجْرةٍ من حُجَرِ بيْتي، فجعلتُ سَمْعي عندَ الجَريدِ، فإذا هو يقولُ عندَ المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ يقولُ في كِتابِه: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: 35]، إلى آخرِ الآيةِ، {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]
اطَّلَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علينا ونَحنُ نَتَذاكَرُ، فقال: ما تَذاكَرونَ؟ قالوا: نَذكُرُ السَّاعةَ، قال: إنَّها لَن تَقومَ حتَّى تَرَونَ قَبلَها عَشرَ آياتٍ، فذَكَرَ الدُّخانَ، والدَّجَّالَ، والدَّابَّةَ، وطُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، ونُزولَ عيسى ابنِ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَأجوجَ ومَأجوجَ، وثَلاثةَ خُسوفٍ: خَسفٌ بالمَشرِقِ، وخَسفٌ بالمَغرِبِ، وخَسفٌ بجَزيرةِ العَرَبِ، وآخِرُ ذلك نارٌ تَخرُجُ مِنَ اليَمَنِ، تَطرُدُ النَّاسَ إلى مَحشَرِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيماالنبي صلى الله عليه وسلمآلله ما أجلسكم إلا ذاكآلله ما أجلسكم إلا ذلكليس لمؤمن أن يذل نفسهيبعث على ما يموت عليهطلوع الشمس من مغربهامعاوية بن أبي سفيانالآية 35 من الأحزابالمسلمين والمسلماتالمؤمنين والمؤمناتنزول عيسى ابن مريمعبد الله بن رواحةهلكت في سبيل اللهاعتمري من التنعيمنار تخرج من اليمنخسف بجزيرة العربالآية 35 الأحزابجلسنا نذكر اللهلا تطوفي بالبيتابتغاء وجه اللهازدياد الإيمانازدادوا إيمانايذكرنا بمغفرتهلا يقرب من أجللا يبعد من رزقبرئت منه الجنةزيادة الإيمانأستحلفكم تهمةعيسى ابن مريمطفت يوم النحريا أيها الناسوجبت له النارنزداد إيماناالحسن البصرياجعلوها عمرةيأجوج ومأجوجصفية بنت حييسواك من أراكفتنة الأحلاسفلنؤمن ساعةإذلال النفسهكذا فكونواخسف بالمشرقخسف بالمغربكعب بن مالكمحمد بن كعبحلقة الذكرمجلس الذكرذكروا اللهرهبة الناسيقول بالحقتعظيم اللهيزيد الضبيرياء وسمعةشهداء أمتيهدانا اللهليلة النفرالأحزاب 35يمين كاذبةاقتطاع مالنداء النبينؤمن ساعةنذكر اللهما أجلسكمحتى تطهرييوم النحرعمال اللهحلقى عقرىرسول اللهذكر اللهالملائكةلا يمنعنلا تطوفيالجاهليةعشر آياتجبرائيلالإسلامالتنعيمالشهداءاحتسبواالطاعونالنفساءالضلالةيتحدثونحابستكمأم سلمةالأحلاسمؤمنينتعالوابطاعتهمعاويةأحسنتمأصحابهيذكرونالدجالالدخانالدابةفانفريالمنبر
تخريج حديث نذكر الله فنزداد إيمانا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








