أحاديث عن: هكذا فكونوا أو هكذا فافعلوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: هكذا فكونوا أو هكذا فافعلوا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أصحابِه وهم يتحدَّثونَ ويتكلَّمونَ فقالوا كنَّا نذكُرُ ما كنَّا فيه مِن الجاهليَّةِ وما هدانا اللهُ عزَّ وجلَّ وما كنَّا فيه مِن الضَّلالةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنْتُم وأعجَبه، هكذا فكونوا أو هكذا فافعَلوا
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: غزَوْتُ معَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه الشَّامَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فجاءَ دِهْقانٌ يَستدِلُّ على أميرِ المؤمِنينَ حتَّى أتاهُ، فلمَّا رَأى الدِّهْقانُ عُمَرَ سجَدَ، فقالَ عُمَرُ: «ما هذا السُّجودُ؟» فقالَ: هكذا نفعَلُ بالمُلوكِ، فقالَ عُمَرُ: «اسجُدْ لرَبِّكَ الَّذي خلَقَكَ»، فقالَ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنِّي قد صنَعْتُ لكَ طَعامًا فأْتِني، قالَ: فقالَ عُمَرُ: «هل في بَيتِكَ من تَصاويرِ العَجَمِ؟» قالَ: نعمْ، قالَ: «لا حاجةَ لي في بَيتِكَ، ولكنِ انطَلَقْ فابعَثْ لنا بلَونٍ منَ الطَّعامِ، ولا تَزِدْنا عليه»، قالَ: فانطَلَقَ فبعَثَ إليه بطَعامٍ فأكَلَ منه، ثمَّ قالَ عُمَرُ لغُلامِه: «هل في إداوَتِكَ شَيءٌ من ذلك النَّبيذِ؟» قالَ: نعمْ، فأتاهُ فصَبَّه في إناءٍ، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه ماءً، ثمَّ شَمَّه فوجَدَه مُنكَرَ الرِّيحِ، فصَبَّ عليه الماءَ ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ شَرِبَه، ثمَّ قالَ: «إذا رابَكم من شَرابِكم شَيءٌ، فافْعَلوا به هكذا»، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «لا تَلبَسوا الدِّيباجَ والحَريرَ، ولا تَشْرَبوا في آنيةِ الفِضَّةِ والذَّهبِ؛ فإنَّها لهُم في الدُّنْيا، ولنا في الآخِرةِ»
أقبَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيْبِيَةِ ليلًا، فنَزَلْنا دَهاسًا مِن الأرضِ، فقال: مَن يَكْلَؤُنا؟ فقال بِلالٌ: أنا، قال: إذنْ تنامَ، قال: لا، فنام حتَّى طلَعتِ الشَّمسُ، فاستيقظ فلانٌ وفلانٌ فيهم عمَرُ، فقال: أَهْضِبوا، فاستيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: افعَلوا ما كنتُم تَفعَلون، فلمَّا فَعَلوا قال: هكذا فافعَلوا لمَن نام منكم أو نسِيَ
إنَّ لهذه الإبلِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فإذا غلبكم منها شىءٌ فافعلوا به هكذا
كنا مع النبيِّ في سَفْرَةٍ فنَدَّ بعيرٌ من إبلِ القومِ ، ولم يَكُنْ معهم خَيْلٌ ، فرمَاه رجلٌ بسَهْمٍ فحبسه ، فقال رسولُ اللهِ إنَّ لهذه البهائمِ أَوَابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما فعل منها هذا فافعلوا به هكذا
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فندَّ بعيرٌ من إبلِ القَومِ ولم يَكُن معَهم خيلٌ فرماهُ رجلٌ بسَهمٍ فحبسَه اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ لِهذِه البَهائمِ أوابدَ كأوابدِ الوَحشِ ، فما فَعلَ منها هذا ، فافعَلوا بِه هَكذا
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا، وليسَت معنا مُدًى، فقال: اعجَلْ، أو أرِنْ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ منها بَعيرٌ فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم منها شيءٌ فافعَلوا به هَكَذا
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليست معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهَِ عز وجل ، فكلْ ليس السِّنَّ و الظُّفْرَ ، و سأحدِّثُكم ، أما السِّنُّ فعظمٌ ، و أما الظُّفُرُ فمُدى الحبشةِ . وأصبنا نُهْبةَ إبلٍ ، أو غنمٍ، فندَّ منها بعيرٌ ، فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه ، فقال رسولُ اللهِ: إن لهذه الإبلِ أوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فإذا غلبَكم منها شيءٌ ، فافعلوا به هكذا
عَن رافِعِ بنِ خَديجٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لاقو العَدوِّ غَدًا ولَيسَت مَعَنا مُدًى؟ قال: أعجِلْ أو أرنِ، ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه فكُلْ، ليس السِّنَّ والظُّفُرَ، وسَأُحَدِّثُكَ: أمَّا السِّنُّ فعَظمٌ، وأمَّا الظُّفرُ فمُدى الحَبَشِ. قال: وأصَبنا نَهبَ إبِلٍ وغَنَمٍ، فنَدَّ مِنها بَعيرٌ، فرَماه رَجُلٌ بسَهمٍ، فحَبَسَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فإذا غَلَبَكُم مِنها شَيءٌ فافعَلوا به هَكَذا
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا لاقو العدوِّ غدًا وليس معنا مُدًى, قال ما أنهرَ الدمَ ، و ذُكِرَ اسمُ اللهِ عز وجل فكلْ ,ما خلا السِّنَّ ، والظُّفْرَ, قال: فأصابَ رسولُ اللهِ نَهْبًا ، فندَّ بعيرٌ فرماه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه فقال: إن لهذه النَّعَمِ أو قال: الإبلِ الأوابدَ كأوابدِ الوحشِ ، فما غلبَكم منها ، فافعلوا به هكذا
أقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُدَيبيَةِ ليلًا، فنزَلْنا دَهاسًا مِن الأرضِ، فقال: "مَن يَكلَؤنا؟"، فقال بِلالٌ: أنا، قال: "إذًا تنامَ"، قال: لا، فنام حتى طلَعَتِ الشَّمسُ، فاستَيقَظَ فُلانٌ وفُلانٌ، فيهم عُمَرُ، فقال: أَهضِبوا، فاستَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "افْعَلوا ما كنتم تَفعَلون"، فلمَّا فعَلوا، قال: "هكذا فافْعَلوا، لمَن نام منكم أو نَسِيَ"
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى على أصحابِه وهم يتحدَّثون فقالوا كنَّا نذكُرُ ما كنَّا فيه مِنَ الجاهليَّةِ وما هدانا اللهُ عَزَّ وجَلَّ وما كنَّا فيه مِنَ الضَّلالةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحسَنْتُم وأعجَبه هكذا فكونوا وهكذا فافعَلوا
غزوتُ مع عمرَ الشَّامَ فنزلنا منزلًا فجاء دِهْقانٌ فسجد ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ قال : هكذا نفعلُ بالملوكِ ، قال اسجدْ لربِّك الَّذي خلقك ، قال : يا أميرَ المؤمنين قد صنعتُ لك طعامًا فأْتِني ، قال : هل في بيتِك تصاويرُ العجمِ ؟ قال : نعم قال : لا حاجةَ لي في بيتِك ، انطلِقْ فابعَثْ بلونٍ من الطَّعامِ ولا تزِدْنا عليه ، ففعل فأكل منه وقال لغلامِه : هل في إدواتِك شيءٌ من ذلك النَّبيذِ ؟ قال : نعم ، فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثمَّ شمَّه فوجده مُنكرَ الرِّيحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ شرِبه ، ثمَّ قال : إذا رابَكم من شرابِكم شيءٌ فافعلوا به هكذا
غزوْتُ مع عمرَ الشامَ ، فنزلا منزلًا فجَاء دُهْقَانُ ، فذكر الحديث في نَهْيِهِ عن السجودِ له ، وفي امتناعِهِ من دخولِ بيتِهِ لأجلِ التصاويرِ ، وفي أكلِهِ من طعامِهِ وفي شرْبِهِ من إداوةِ الغلامِ نبيذًا صَبَّ عليهِ الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، وقالَ: إذا رابَكُم شيءٌ من شَرَابِكُم ، فافعلُوا به هَكَذَا ، ثُمَّ قالَ: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تلبَسُوا الحريرَ ولا الديباجَ ، ولا تشربُوا في آنيةِ الذهَبِ والفضةِ ، فإنها لهم في الدنيا ، ولكم فِي الآخرةِ
جاء رجلٌ والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فسمعَ خفقَ نعليهِ فلما انصرفَ قال : أيُكم دخلَ ؟ قال الرجلُ : أنا يا رسولَ اللهِ . قال : وكيفَ وجدتنَا ؟ قال : سجودا فسجدتُ . قال : هكذا فافعلوا إذا وجدتموهُ قائِما , أو راكعا , أو ساجدا , أو جالسا فافْعلوا كما تجدونهُ , ولا تعتدّوا بالسجدةِ إذا لم تدركوا الركعةَ
غزوتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ الشامَ ، فنزَلْنا منزلًا ، فجاء دَهقانُ يستدِلُّ على أميرِ المؤمنينَ حتى أتاه ، فلما رأى الدهقانُ عُمرَ سجَد له ، فقال عُمرُ : ما هذا السجودُ ؟ قال : هكذا نَفعلُ بالملوكِ : فقال عُمرُ : اسجُدْ لربِّكَ الذي خلَقكَ ، فقال : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إني صنَعتُ لكَ طعامًا فأتِني ، فقال عُمرُ : هل في بيتِكَ شيءٌ مِن تصاويرِ العجمِ ؟ قال : نعَم , قال : لا حاجةَ لنا في بيتِكَ ولكن انطلِقْ إلينا بلونٍ منَ الطعامِ ، ولا تزِدْنا عليه ، قال : فانطلِقْ ، فبعَث إليه بالطعامِ ، فأكَل منه ، فقال عُمرُ لغلامِه : هل في إداوتِكَ شيءٌ مِن ذلك النبيذِ ؟ قال : نعَم قال : فأتاه فصبَّه في إناءٍ ثم شمَّه فوجَده مُنكَرَ الريحِ ، فصبَّ عليه الماءَ ثلاثَ مراتٍ ، ثم شرِب ، ثم قال : إذا رابَكم مِن شرابِكم هذه فافعَلوا به هكذا ، ثم قال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تلبَسوا الديباجَ والحريرَ ، ولا تَشرَبوا في آنيةِ الفِضةِ والذهبِ ، فإنه لهم في الدنيا ولكم في الآخرةِ
اشتَرى عبدُ اللهِ جاريةً بسَبعِ مِئَةِ دِرهَمٍ، فغابَ صاحِبُها فأنشَدَه حَولًا -أو قال: سَنَةً- ثم خَرَجَ إلى المَسجِدِ، فجَعَلَ يَتَصدَّقُ ويقولُ: اللَّهُمَّ فله، فإنْ أتى فعلَيَّ، ثم قال: هكذا فافْعَلوا باللُّقَطةِ وبالضَّالَّةِ
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ
19
✔ صحيح📌 إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ
قالَ: قعَدْنا نَفَرٌ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلنا: لوْ نعلمُ أَيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عَمِلْنا، فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3) إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 1]، إلى آخرِ السُّورةِ، وقَرأَها علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. زادَ مُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ في حديثِهِ: وقال لنا الأَوْزاعيُّ: قَرأَها علينا يحيى بنُ أَبي كَثيرٍ هكذا. قالَ مُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ: وقَرأَها علينا الأَوْزاعيُّ إلى آخِرِ السُّورةِ هكذا. قالَ إبراهيمُ: وقَرأَها علينا مُحمَّدُ بنُ كَثيرٍ إلى آخِرِ السُّورةِ هكذا. قالَ لنا أبو عمرِو بنُ السَّمَّاكِ: فقَرأَها علينا إبراهيمُ بنُ الهيثمِ إلى آخِرِ السُّورةِ هكذا. قالَ الحاكمُ: وقَرأَها علينا أبو عمرِو بنُ السَّمَّاكِ مِن أوَّلِ السُّورةِ إلى آخِرِها هكذا، وقَرأَها عَليْنا. وقَرَأَ عَلَيْنا الحاكمُ مِن أوَّلِ السُّورةِ إلى آخرِها هكذا
عن بكر بن عبدالله المزني قال: قالَ رجلٌ لابنِ عبَّاسٍ : ما بالُ أَهْلِ هذا البيتِ يَسقونَ النَّبيذَ وبنو عمِّهِم يسقونَ اللَّبنَ والعَسلَ والسَّويقَ أبُخلٌ بِهِم أم حاجةٌ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما بِنا من بُخلٍ ولا بنا مِن حاجةٍ ، ولَكِن دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى راحلتِهِ وخلفَهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشَرابٍ ، فأتيَ بنبيذٍ ، فشَربَ منهُ ودفعَ فضلَهُ إلى أسامةَ بنِ زيدٍ ، فَشربَ منهُ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أحسَنتُمْ وأجملتُمْ ، كذلِكَ فافعَلوا فنَحنُ هَكَذا لا نريدُ أن نغيِّرَ ما قالَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ فارسيًّا كان جارًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانت مَرَقَتُه أطْيَبَ شَيءٍ رِيحًا، فجاء ذاتَ يَومٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَوْمأَ إليه هكذا -وصَفَ حَمَّادٌ بيَدِه، أي: تَعالَ- فأَوْمأَ إليه: وعائشةُ معي، يُومِئُ إيماءً، فقال الرَّجُلُ بيَدِه هكذا -ووصَفَ حَمَّادٌ، أي: لا- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هكذا، أي: لا، قال: ثمَّ عاد إليه أنْ تَعالَ، قال مِثلَ ذلك مرَّتَينِ أو ثلاثًا، يقولُ ذا كذا وذا كذا -ووصَفَ حَمَّادٌ ذا، أي: لا، ويقولُ ذا، أي: لا-، فقال: هكذا، أي: قُومَا، فذَهَبا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
صب عليه الماء ثلاث مراتلم تقولون ما لا تفعلونافعلوا ما كنتم تفعلونإذا لم تدركوا الركعةلا تختم عذابا برحمةأوابد كأوابد الوحشآنية الذهب والفضةلا تعتدوا بالسجدةالسجود لغير اللهالظفر مدى الحبشةلا تلبسوا الحريريقاتلون في سبيلهليس السن والظفرفافعلوا به هكذالا نريد أن نغيرافعلوا به هكذاأحسنتم وأجملتمعمر بن الخطابرماه رجل بسهمالعزيز الحكيمأطيب شيء ريحاتصاوير العجمما أنهر الدمذكر اسم اللهذكر الجاهليةهكذا فافعلواسبع مئة درهمفإن أتى فعليأسامة بن زيدهكذا فكونواأوابد الوحشفضل الإسلامإذا وجدتموهغفورا رحيماسميعا حكيماعليما حكيماعزيزا حكيمابنيان مرصوصهدانا اللهآنية الفضةآنية الذهبطلعت الشمسمدى الحبشةمنكر الريحأنشده حولاأبي بن كعبفضل النبيذند البعيرلا تشربواحبسه اللهرماه بسهماسجد لربكإذا رابكماللهم فلهسبعة أحرفابن مسعودالجاهليةالحديبيةالسن عظمنهبة إبلالتصاويركبر مقتاابن عباسالضلالةيتحدثونالديباجالبهائمند بعيرالأوابدلا حاجةشاف كافسبح للهأحسنتمأصحابهيذكرونالحريرالنبيذيكلؤناأهضبوافكونواافعلواالسجودالقرآنالسويقالإبلأوابدالوحشغلبكمالظفردهقانإداوةقائماراكعاساجداجالساجاريةيتصدقفارسيعائشةدهاس
تخريج حديث هكذا فكونوا أو هكذا فافعلوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








