أحاديث عن: نزل فصلى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نزل فصلى
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النبي ﷺ فيما...
عن أبي زيد عمرو بن أخطب قال: صلى بنا رسول الله ﷺ الفجر، وصعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهرُ، فنزل، فصلّى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصرُ، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمسُ، فأخبرنا بما كان، وبما هو كائن فأعلمُنا أحفظُنا.
صحيح رواه مسلم في كتاب الفتن (٢٨٩٢: ٢٥) من طرق عن أبي عاصم، أخبرنا عَزْرة بن ثابت أخبرنا عِلْباء بن أحمر، حدثني أبو زيد يعني عمرو بن أخطب قال: فذكره.
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إخبار النبي ﷺ فيما...
عن أبي زيد عمرو بن أخطب قال: صلّى بنا رسول اللَّه ﷺ الفجر، وصَعِدَ المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهرُ فنزل، فصلى ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت العصرُ، ثم نزل فصلى، ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربتِ الشمسُ، فأخبرنا بما كان، وبما هو كائن، فأعلمُنا أحفظُنا.
صحيح رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (٢٨٩٢) من طرق عن أبي عاصم (هو الضحاك ابن مخلد)، أخبرنا عزرة بن ثابت، أخبرنا علباء بن أحمر، حدثني أبو زيد -يعني عمرو بن أخطب- قال: فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما رُوي في الاختلاف...
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: «كنا مع النَّبِيّ ﷺ في سفر في ليلة مظلمة، فلم ندر أين القبلة؟ فصلي كلّ رجل منا على حياله. فلمّا أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي ﷺ فنزلت: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾» [سورة البقرة: ١١٥].
حسن رواه الترمذيّ (٣٤٥)، وابن ماجة (١٠٢٠)، والدارقطني (١٠٦٥)، والبيهقي (٢/ ١١)، وابن جرير الطبريّ (٢/ ٥٤)، وعبد بن حميد (٣١٦) كلّهم من طريق أشعث بن سعيد السمان، عن عاصم بن عبد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عن ابنِ شهابٍ أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصَّلاةَ يومًا ، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبيرِ فأخبره أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفةِ فدخل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال : ما هذا يا مغيرةُ ؟ أليس قد علِمتَ أنَّ جبريلَ نزل فصلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثمَّ قال : بهذا أُمِرتَ ، فقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ أعلمُ ما تُحدِّثُ به يا عروةُ ، أو أنَّ جبريلَ هو الَّذي أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ ؟ قال عروةُ : كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ الأنصاريُّ يُحدِّثُ عن أبيه
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا، فدَخَلَ عليه عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، فأخبَرَه أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا وهو بالكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال: ما هذا يا مُغيرةُ؟ أليسَ قد عَلِمتَ أنَّ جِبريلَ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ. فقال عُمَرُ لعُروةَ: انظُرْ ما تُحَدِّثُ يا عُروةُ، أو إنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ هو أقامَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ، فقال عُروةُ: كَذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مَسعودٍ، يُحَدِّثُ عن أبيه
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصلاةَ يَومًا ، فدخَل عليه عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ ، فأخبَره أنَّ المُغيرَةَ بنَ شُعبَةَ أخَّر الصلاةَ يَومًا ، وهو بالكوفَةِ فدخَل عليه أبو مسعودٍ الأنصارِيُّ ، فقال: ما هذا يا مُغيرَةُ ؟ أليس قد علِمتَ أنَّ جِبريلَ نزَل فصلَّى ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم صلَّى ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم صلَّى ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم صلَّى ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم صلَّى ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ثم قال: بهذا أُمِرتَ ؟ فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ: اعلَمْ ما تُحَدِّثُ به يا عُروَةُ ! أو إنَّ جِبريلَ هو الذي أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَقتَ الصلاةِ ؟ قال عُروَةُ: كذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مسعودٍ الأنصارِيُّ ، يُحَدِّثُ عن أبيه ، قال عُروَةُ: ولقد حدَّثَتْني عائشَةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي العصرَ والشمسُ في حُجرَتِها ، قَبلَ أن تَظهَرَ
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا، فدَخَلَ عليه عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ، فأخبَرَه أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا وهو بالعِراقِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال: ما هذا يا مُغيرةُ؟! أليسَ قد عَلِمتَ أنَّ جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ؟ فقال عُمَرُ لعُروةَ: اعلَمْ ما تُحَدِّثُ، أوَأنَّ جِبريلَ هو أقامَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ؟ قال عُروةُ: كَذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مَسعودٍ يُحَدِّثُ، عن أبيه. قال عُروةُ: ولقد حَدَّثَتني عائِشةُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي العَصرَ والشَّمسُ في حُجرَتِها قَبلَ أن تَظهَرَ
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أخَّر الصَّلاةَ يومًا في إمرتِه فدخَل عليه عروةُ بنُ الزُّبيرِ فأخبَره أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّر الصَّلاةَ يومًا وهو بالكوفةِ فدخَل عليه أبو مسعودٍ الأنصاريُّ فقال: يا مغيرةُ ما هذا ؟ أليس قد علِمْتَ أنَّ جبريلَ صلواتُ اللهِ عليه نزَل فصلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ صلَّى فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال: ( بهذا أُمِرْتَ ) قال: اعلَمْ ما تُحدِّثُ يا عروةُ أو إنَّ جبريلَ أقام لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ ؟ قال: كذلك كان بشيرُ بنُ أبي مسعودٍ يُحدِّثُ عن أبيه قال عروةُ: ولقد حدَّثتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي العصرَ والشَّمسُ في حُجرتِها قبْلَ أنْ تظهَرَ
أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ أخَّرَ الصلاةَ مرَّةً -يعني: العصر-، فقال له أبو مسعودٍ: أمَا واللهِ يا مُغيرةُ لقد عَلِمْتَ أنَّ جِبريلَ عليه السلامُ نزَلَ فصَلَّى، وصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَلَّى الناسُ معه، ثمَّ نزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصَلَّى الناسُ معه، حتى عَدَّ خَمْسَ صَلَواتٍ. فقال له عُمرُ: انظُرْ ما تقولُ يا عُرْوةُ، أوَ إنَّ جِبريلَ هو سَنَّ الصلاةَ؟ قال عُرْوةُ: كذلك حدَّثَني بَشِيرُ بنُ أبي مسعودٍ، فما زال عُمرُ يَتعلَّمُ وقْتَ الصَّلاةِ بعَلامةٍ حتى فارَقَ الدُّنيا
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا
أقبلْنا معَ ابنِ عُمرَ مِنْ مكةَ ونحنُ نسيرُ معه ومعه حفصُ بنُ عاصمِ بنِ عُمرَ ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ فغابتْ لنا الشمسُ فقال أحدُهما الصلاةَ فلم يُكلِّمْه ثم قال له الآخرُ الصلاةَ فلم يُكلِّمْه فقال نافعٌ فقلتُ له الصلاةَ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجَّل به السيرُ جمع ما بينَ هاتين الصلاتين فأنا أُريدُ أنْ أجمعَ بينَهما قال فسِرْنا أميالًا ثم نزَل فصلَّى قال يحيى فحدثني نافعٌ هذا الحديثَ مرةً أخرى قال فسِرْنا إلى قريبٍ مِنْ ربعِ الليلِ ثم نزَل فصلَّى
أَقْبَلْنا مع ابنِ عُمرَ مِن مكَّةَ ونحنُ نَسيرُ معه، ومعه حَفْصُ بنُ عاصِمِ بنِ عُمرَ، ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ، فغابتْ لنا الشَّمسُ، فقال أحدُهُما: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، ثمَّ قال له الآخَرُ: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، فقال نافعٌ: فقلْتُ له: الصَّلاةَ، فقال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ جَمَع ما بيْن هاتَينِ الصَّلاتَينِ، فأنا أُريدُ أنْ أَجْمَعَ بيْنهُما. قال: فسِرْنَا أَمْيالًا، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. قال يحيى: فحدَّثَني نافعٌ هذا الحديثَ مرَّةً أُخرى، فقال: سِرْنا إلى قَريبٍ مِن رُبُعِ اللَّيلِ، ثمَّ نَزَل فصَلَّى
عَن أبي زَيدٍ الأنصاريِّ قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى العَصرَ، فصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فحَدَّثَنا بما كان وما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا
أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العزيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يومًا، فدخل عليه عروةُ بنُ الزُّبَيرِ فأخبره أنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَومًا وهو بالكوفةِ، فدَخَلَ عليه أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ فقال: ما هذا يا مُغيرةُ؟ ألَيسَ قد عَلِمتَ أنَّ جِبريلَ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ؟ فقال عُمَرُ لعُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: اعلَمْ ما تُحَدِّثُ به يا عُروةُ، أوَ أنَّ جِبريلَ هو الذي أقامَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقتَ الصَّلاةِ؟ فقال عُروةُ: كَذلك كان بَشيرُ بنُ أبي مَسعودٍ يُحَدِّثُ عَن أبيه
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أخَّرَ العَصرَ شيئًا، فقال له عُروةُ: أما إنَّ جِبريلَ قد نَزَلَ فصَلَّى أمامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: اعلَم ما تَقولُ يا عُروةُ، قال: سَمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سَمِعتُ أبا مَسعودٍ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: نَزَلَ جِبريلُ فأمَّني، فصَلَّيتُ معهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ معهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ معهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ معهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ معهُ، يَحسُبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلَواتٍ
أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ أخَّرَ العَصرَ شيئًا، فقال له عُروةُ: أما إنَّ جِبريلَ قد نَزَلَ، فصَلَّى إمامَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له عُمَرُ: اعلَمْ ما تَقولُ يا عُروةُ، فقال: سَمِعتُ بَشيرَ بنَ أبي مَسعودٍ يقولُ: سَمِعتُ أبا مَسعودٍ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: نَزَلَ جِبريلُ فأمَّني، فصَلَّيتُ معهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ معهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ معهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ معهُ، ثُمَّ صَلَّيتُ معهُ، يَحسُبُ بأصابِعِه خَمسَ صَلَواتٍ
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ، وصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، فنَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأخبَرَنا بما كان وبما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فخَطَبَنا إلى الظُّهرِ، ثمَّ نزَلَ فصلَّى الظُّهرَ، ثمَّ خَطَبَنا إلى العصرِ، فنزَلَ فصلَّى العصرَ، ثمَّ صَعِد فخطَبَنا إلى المغرِبِ، وحدَّثَنا بما هو كائنٌ، فأعْلَمُنا أحفَظُنا
كُنتُ مع نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ له، فأدلَجنا لَيلَتَنا، حتَّى إذا كان في وجهِ الصُّبحِ عَرَّسنا، فغَلَبَتنا أعيُنُنا حتَّى بَزَغَتِ الشَّمسُ، قال: فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ مِنَّا أبو بَكرٍ، وكُنَّا لا نوقِظُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن مَنامِه إذا نامَ حتَّى يَستَيقِظَ، ثُمَّ استَيقَظَ عُمَرُ، فقامَ عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يُكَبِّرُ، ويَرفَعُ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَفَعَ رَأسَه، ورَأى الشَّمسَ قد بَزَغَت، قال: ارتَحِلوا، فسارَ بنا حتَّى إذا ابيَضَّتِ الشَّمسُ نَزَلَ فصَلَّى بنا الغَداةَ، فاعتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لَم يُصَلِّ معنا، فلَمَّا انصَرَفَ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا فُلانُ، ما مَنَعَكَ أن تُصَلِّيَ معنا؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ أصابَتني جَنابةٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَيَمَّمَ بالصَّعيدِ، فصَلَّى، ثُمَّ عَجَّلَني في رَكبٍ بينَ يَدَيه نَطلُبُ الماءَ، وقد عَطِشنا عَطَشًا شَديدًا، فبينَما نَحنُ نَسيرُ إذا نَحنُ بامرَأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقُلنا لَها: أينَ الماءُ؟ قالت: أَيْهَاهْ أَيْهَاهْ! لا ماءَ لَكُم، قُلنا: فكَم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: مَسيرةُ يَومٍ ولَيلةٍ، قُلنا: انطَلِقي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وما رَسولُ اللهِ؟ فلَم نُمَلِّكْها مِن أمرِها شيئًا حتَّى انطَلَقنا بها، فاستَقبَلْنا بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَها، فأخبَرَتْه مِثلَ الذي أخبَرَتنا، وأخبَرَتْه أنَّها موتِمةٌ لَها صِبيانٌ أيتامٌ، فأمَرَ براويَتِها فأُنيخَت، فمَجَّ في العَزلاوينِ العُلياوينِ، ثُمَّ بَعَثَ براويَتِها، فشَرِبنا ونَحنُ أربَعونَ رَجُلًا عِطاشٌ حتَّى رَوينا، ومَلَأنا كُلَّ قِربةٍ معنا وإداوةٍ، وغَسَّلنا صاحِبَنا، غيرَ أنَّا لَم نَسقِ بَعيرًا، وهي تَكادُ تَنضَرِجُ مِنَ الماءِ، يَعني المَزادَتَينِ، ثُمَّ قال: هاتوا ما كان عِندَكُم، فجَمَعنا لَها مِن كِسَرٍ وتَمرٍ، وصَرَّ لَها صُرَّةً، فقال لَها: اذهَبي فأطعِمي هذا عيالَكِ، واعلَمي أنَّا لَم نَرزَأْ مِن مائِكِ، فلَمَّا أتَت أهلَها قالت: لقد لَقيتُ أسحَرَ البَشَرِ، أو إنَّه لَنَبيٌّ كما زَعَمَ، كان مِن أمرِه ذَيتَ وذَيتَ، فهَدى اللهُ ذاكَ الصِّرمَ بتلك المَرأةِ، فأسلَمَت وأسلَموا. [وفي روايةٍ]: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فسَرَينا لَيلةً حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ قُبَيلَ الصُّبحِ وقَعنا تلك الوقعةَ التي لا وقعةَ عِندَ المُسافِرِ أحلى منها، فما أيقَظَنا إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سَلمِ بنِ زَريرٍ، وزادَ ونَقَصَ، وقال في الحَديثِ: فلَمَّا استَيقَظَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ورَأى ما أصابَ النَّاسَ، وكان أجوفَ جَليدًا، فكَبَّرَ ورَفَعَ صَوتَه بالتَّكبيرِ حتَّى استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لشِدَّةِ صَوتِه بالتَّكبيرِ، فلَمَّا استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَكَوا إليه الذي أصابَهُم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ضَيرَ، ارتَحِلوا، واقتَصَّ الحَديثَ
خرجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في سفرٍ يريدُ أرضًا له فأتاه آتٍ فقال : إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عبيدٍ لما بها ولا تظنُّ أن تُدركَها فخرج مسرِعًا ومعه رجلٌ من قريشٍ يُسايرُه , وغابت الشَّمسُ فلم يقُلِ الصَّلاةُ , وكان عهدي به وهو محافِظٌ على الصَّلاةِ , فلمَّا أبطأ قلتُ الصَّلاةُ يرحمْك اللهُ , فالتفت إليَّ ومضَى حتَّى إذا كان في آخرِ الشَّفقِ , نزل فصلَّى المغربَ ثمَّ أقام العشاءَ وقد توارَى الشَّفقُ فصلَّى بنا , ثمَّ أقبل علينا , فقال : إنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان إذا عجَل به السَّيرُ صنع هكذا
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ
لَمَّا زالتِ الشَّمسُ عن كبدِ السَّماءِ نزلَ جبريلُ في صفٍّ منَ الملائِكةِ فصلَّى بِهِ وأمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابَهُ فصفُّوا خلفَهُ فأْتَمَّ بجبريلَ وأْتمَّ أصحابُ النَّبيِّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلَّى بِهم أربعًا وخافتَ فيهنَّ القراءةَ ثمَّ ترَكَهم حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ نزلَ جبريلُ فصلَّى بِهم أربعًا يخافِتُ فيهنَّ القراءةَ فأْتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بجبريلَ وأتمَّ أصحابُ النَّبيِّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حتَّى إذا غابتِ الشَّمسُ نزلَ جبريلُ فصلَّى بِهم ثلاثَ رَكعاتٍ يجْهرُ في رَكعتينِ ويخافتُ في واحدةٍ فأتَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بجبريلَ وأْتَمَّ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ ترَكَهُ حتَّى إذا غابَ الشَّفقُ نزلَ فصلَّى بِهم أربعَ رَكعاتٍ يجْهرُ في رَكعتينِ ويخافتُ في رَكعتينِ فائتمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بجبريلَ وأتمَّ أصحابُ النَّبيِّ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فباتوا حتَّى إذا أصبحوا نزلَ جبريلُ فصلَّى بِهم رَكعتينِ يطيلُ فيهما القراءةَ
أنَّ جِبريلَ نَزَلَ فصَلَّى … فذَكَرَ مِثلَ حَديثِ أبي مَسعودٍ في الوقتَينِ [أنَّ جِبريلَ نَزَلَ فصَلَّى، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَلَّى فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: بهذا أُمِرتُ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
بما كان وبما هو كائنبما كان وما هو كائنأبو مسعود الأنصاريالجمع بين الصلاتينعمر بن عبد العزيزبشير بن أبي مسعودصفية بنت أبي عبيدالمغيرة بن شعبةالشمس في حجرتهاعبد الله بن عمرعروة بن الزبيرالمغرب والعتمةمساحق بن عمروالماء المباركعمر بن الخطابجمع الصلاتينعجل به السيرالاختلاف...بما هو كائنحفص بن عاصمتوقيت العصرصلاة الغداةصلاة المغربصلاة العشاءجد به السيروقت الصلاةأخر الصلاةصعد المنبرجمع الصلاةغابت الشمسغربت الشمسبزغت الشمسكبد السماءأربع ركعاتثلاث ركعاتبهذا أمرتأبو مسعودخمس صلواتربع الليلفصليت معهرسول اللهنزل فصلىفيما...القبلة؟صلى بنابما كانابن عمربأصابعهارتحلواالجنابةأبو بكرالتكبيرالوقتينالمنبرالصلاةأحفظناالمغربالعشاءلا ضيرالتيممالعتمةالشمسإخبارالفجرخطبنامظلمةحيالهجبريلعائشةالعصرالصبحالظهرالسيرالشفقيخافتفخطبغربترسولاللهفصليفصلىصلاةعروةنافعأمنيزالتيجهرأمرتصعدصلىحتىندررجلمنارويعمرخطبنزلثمسن
تخريج حديث نزل فصلى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








