أحاديث عن: نسخها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نسخها
⭐ صحيح
📂 باب أنّ اللَّه ﷾ لا...
عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول اللَّه ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٤]. قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فأتوا رسول اللَّه ﷺ، ثم بركوا على الرّكب، فقالوا: أيْ رسولَ اللَّه، كُلِّفْنا من الأعمال ما نُطيق: الصّلاة والصّيام، والجهاد، والصّدقة، وقد أُنزلت عليك هذه الآية ولا نُطيقُها؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربَّنا وإليك المصير». قالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فلما اقترأها القومُ ذلَّتْ بها ألسنتُهم. فأنزل اللَّه في إِثْرها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٥]. فلما فعلوا ذلك نسخها اللَّه تعالى، فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: نعم. ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: نعم. ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال: نعم. [سورة البقرة: ٢٨٦].
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢٥) من طرق عن يزيد بن زريع، حدثنا روح (هو ابن القاسم)، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الدليل لمن قال: الصلاة...
عن البراء بن عازب قال: نزلت هذه الآية: فقرأناها ما شاء الله. ثم نسخها الله، فنزلت: (حافظوا على الصلوات وصلاة العصر). فقرأناها ما شاء الله، ثم نسخها الله، فنزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾.
فقال رجل كان جالسًا عند شقيق له: هي إذن صلاة العصر، فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت، وكيف نسخها الله.
فقال رجل كان جالسًا عند شقيق له: هي إذن صلاة العصر، فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت، وكيف نسخها الله.
صحيح رواه مسلم في المساجد (٦٣٠) من طريق الفُضيل بن مرزوق، عن شقيق بن عُقبة، عن البراء فذكر الحديث.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الترهيب من قتل المؤمن...
عن سعيد بن جبير قال: اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ [النساء: ٩٣] فرحلت إلى ابن عباس فسألته عنها فقال: لقد أنزلت آخر ما أنزل، ثمّ ما نسخها شيء.
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٥٩٠) ومسلم في التفسير (٣٠٣٢) كلاهما من حديث شعبة، حَدَّثَنَا مغيرة بن النعمان، قال: سمعت سعيد بن جبير فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ: {حافِظوا على الصَّلَواتِ وصَلاةِ العَصرِ}، فقَرَأناها ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ نَسَخَها اللهُ، فنَزَلَت: {حافِظوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسطى} [البقرة: 238]، فقال رَجُلٌ: كان جالِسًا عِندَ شَقيقٍ له: هي إذَن صَلاةُ العَصرِ، فقال البَراءُ: قد أخبَرتُكَ كيفَ نَزَلَت، وكيفَ نَسَخَها اللهُ، واللهُ أعلَمُ
لمَّا نَزَلَتْ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصلاةِ العَصْرِ) [البقرة: 238]، فقَرَأْناها على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ أنْ نَقْرَأَها، ثُمَّ إنَّ اللهَ نَسَخَها فأَنزلَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238] فقالَ له رَجلٌ: أهي صلاةُ العصرِ؟ فقالَ: قد خبَّرْتُكَ كيف نَزَلَتْ وكيف نَسَخَها اللهُ، واللهُ أعْلمُ
نَزلَت حافِظوا علَى الصَّلواتِ وصَلاةِ العَصر فَقرأناها علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ نسخَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأنزلَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى
أن ابنَ عباسٍ سُئِلَ عمن قَتَلَ مؤمنًا متعمدًا، ثم تاب وآمَنَ وعمِلَ صالحًا، ثم اهتدى؟ فقال ابنُ عباسٍ: وأنى له التوبةُ! سمِعْتُ نبيَّكم صلى الله عليه و سلم يقولُ: يَجِيءُ متعلقًا بالقاتلِ تَشْخُبُ أوداجُه دمًا ، يقولُ سَلْ هذا فيمَ قتَلَنِي . ثم قال : والله لقد أَنْزَلَها وما نَسَخَها
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ سُئل عمَّن قتَل مؤمنًا مُتعمِّدًا ، ثمَّ تاب وآمن وعمل صالحًا ، ثمَّ اهتدَى ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : وأنَّى له التَّوبةُ ؟ ! سمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يجيءُ مُتعلِّقًا بالقاتلِ تشخُبُ أوداجُه دمًا ، فيقولُ : أيْ ربِّ سَلْ هذا فيم قتلني ثمَّ قال : واللهِ لقد أنزلها اللهُ ثمَّ ما نسخها
6
✔ صحيح📌 يَجيءُ مُتعلِّقًا بالقاتِلِ تَشخَبُ أوداجُه دمًا، فيقول: أيْ ربِّ، سَلْ هذا فِيمَ قَتَلَني؟
عن ابنِ عباسٍ أنَّه سُئِلَ عمَّن قَتَلَ مؤمنًا متعمِّدًا، ثم تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا، ثم اهتدى، فقال ابنُ عباسٍ: وأنَّى له التوبةُ، سَمِعتُ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَجيءُ مُتعلِّقًا بالقاتِلِ تَشخَبُ أوداجُه دمًا، فيقول: أيْ ربِّ، سَلْ هذا فِيمَ قَتَلَني؟ ثم قال: واللهِ لقد أنزَلَها اللهُ، ثم ما نَسَخَها
نَزَلَتْ: حافِظوا على الصَّلَواتِ وصَلاةِ العَصرِ، فقَرَأْناها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ أنْ نَقرَأَها، لم يَنسَخْها اللهُ، فأنزَلَ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]، فقال له رَجُلٌ كان مع شَقيقٍ، يُقالُ له زاهرٌ: وهي صَلاةُ العَصرِ، قال: قد أخبَرْتكَ كيف نَزَلَتْ، وكيف نَسَخَها اللهُ، واللهُ أعلمُ
عنِ البراءِ بنِ عازبٍ قال نزلت { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِ } فقرأْناها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما شاء اللهُ ثم نسخها اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فأنزل { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى }
عن صدقةِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه قالَ نسخَها لي عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما كتبَ عبدُ اللَّهِ عمرُ في ثمغٍ ( أرض قرب المدينةِ ) فقصَّ من خبرِهِ نحوَ حديثِ نافعٍ قالَ غيرَ متأثِّلٍ مالاً فما عفا عنْهُ من ثمرِهِ فَهوَ للسَّائلِ والمحرومِ قالَ وساقَ القصَّةَ قالَ وإن شاءَ وليُّ ثمغٍ اشترى من ثمرِهِ رقيقًا لعملِهِ وَكتبَ معيقيبٌ وشَهدَ عبدُ اللَّهِ بنُ الأرقمِ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ هذا ما أوصى بِهِ عبدُ اللَّهِ عمرُ أميرُ المؤمنينَ إن حدثَ بِهِ حدثٌ أنَّ ثمغًا وصرمةَ ابنَ الأَكوعِ والعبدَ الذي فيهِ والمائةَ سَهمٍ الَّتي بخيبرَ ورقيقَهُ الذي فيهِ والمائةَ الَّتي أطعمَهُ محمَّدٌ صلَّى اللَّه عليه وسلم بالوادي تليهِ حفصةُ ما عاشَت ثمَّ يليهِ ذو الرأي من أَهلِها أن لاَ يباعَ ولاَ يُشترى ينفقُهُ حيثُ رأى منَ السَّائلِ والمحرومِ وذوي القربى ولاَ حرجَ على من وليَهُ إن أَكلَ أو آكلَ أوِ اشترى رقيقًا منْهُ
عن صدقةِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه قال: نسَخَها لي عبدُ الحميدِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتَبَ عبدُ اللهِ عُمَرُ في ثَمْغٍ، فقَصَّ مِن خبرِه نحوَ حديثِ نافعٍ، قال: غيرَ مُتأثِّلٍ مالًا، فما عفا عنه مِن ثمرِه، فهو للسَّائلِ والمحرومِ، قال: وساقَ القصَّةَ، قال: وإنْ شاء وليُّ ثَمْغٍ اشتَرى مِن ثمرِه رقيقًا لعملِه، وكتَبَ مُعَيْقيبٌ، وشَهِد عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أَوصى به عبدُ اللهِ عُمَرُ أميرُ المؤمنينَ، إنْ حدَثَ به حدَثٌ: أنَّ ثَمْغًا وصِرْمةَ ابنِ الأكوَعِ والعبدَ الذي فيه، والمئةَ سهمٍ التي بخَيْبَرَ ورقيقَه الذي فيه، والمئةَ التي أطعَمَه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالوادي - تليه حَفْصةُ ما عاشَتْ، ثمَّ يليه ذو الرأي مِن أهلِها: ألَّا يُباعَ ولا يُشترى، يُنفِقُه حيثُ رأى مِن السائلِ والمحرومِ وذي القُربى، ولا حرَجَ على مَن وَلِيَه إنْ أكَلَ، أو آكَلَ، أو اشتَرى رقيقًا منه
لَمَّا نَزَلَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {للَّهِ ما في السَّماواتِ وما في الأرضِ وإن تُبدوا ما في أنفُسِكُم أو تُخفوه يُحاسِبكُم به اللهُ فيَغفِرُ لمَن يَشاءُ ويُعَذِّبُ مَن يَشاءُ والله على كُلِّ شيءٍ قديرٌ} [البقرة: 284]، قال: فاشتَدَّ ذلك على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بَرَكوا على الرُّكَبِ، فقالوا: أي رَسولَ اللهِ، كُلِّفنا مِنَ الأعمالِ ما نُطيقُ، الصَّلاةَ والصِّيامَ والجِهادَ والصَّدَقةَ، وقد أُنزِلَت عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُريدونَ أن تَقولوا كما قال أهلُ الكِتابَينِ مِن قَبلِكُم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بَل قولوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، قالوا: سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ، فلَمَّا اقتَرَأها القَومُ ذَلَّت بها ألسِنَتُهم، فأنزَلَ اللهُ في إثرِها: {آمَنَ الرَّسولُ بما أُنزِلَ إليه مِن رَبِّه والمُؤمِنونَ كُلٌّ آمَنَ باللهِ ومَلائِكَتِه وكُتُبِه ورُسُلِه لا نُفَرِّقُ بينَ أحَدٍ مِن رُسُلِه وقالوا سَمِعنا وأطَعنا غُفرانَك رَبَّنا وإلَيك المَصيرُ} [البقرة: 285]، فلَمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها اللهُ تَعالى، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفسًا إلَّا وُسعَها لها ما كَسَبَت وعليها ما اكتَسَبَت رَبَّنا لا تُؤاخِذنا إن نَسينا أو أخطَأنا} [البقرة: 286] قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تَحمِل علينا إصرًا كما حَمَلتَه على الذينَ مِن قَبلِنا} قال: نَعَم {رَبَّنا ولا تُحَمِّلنا ما لا طاقةَ لنا بهِ} قال: نَعَم {واعفُ عَنَّا واغفِرْ لنا وارحَمنا أنتَ مَولانا فانصُرنا على القَومِ الكافِرينَ} قال: نَعَم
عنِ ابنِ عباسٍ قال : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا قال : ما نسخَها شيءٌ
عن ابنِ عمرَ قال قولُه تعالى { فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} نسخها قولُه تعالى { وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ } الآية
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فرَحَلْتُ إلى ابنِ عباسٍ فسَأَلْتُه فقال : نزَلَتْ في آخرِ ما أُنْزِلَتْ، وما نَسَخَها شيءٌ
اختلف أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ : وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا ، فرحلتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ ، فسألتُه ؟ فقال : لقد أُنزِلت في آخرِ ما أُنزِل ، ثمَّ ما نسخها شيءٌ
16
✔ صحيح
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ قال: آيةٌ اختَلَفَ فيها أهلُ الكوفةِ، فرَحَلتُ فيها إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: نَزَلَت هذه الآيةُ: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، هي آخِرُ ما نَزَلَ، وما نَسَخَها شَيءٌ
اختَلَفَ أهلُ الكوفةِ في هذه الآيةِ: {ومَن يَقتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ} فرَحَلتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فسَألتُه عَنها، فقال: لقد أُنزِلَت آخِرَ ما أُنزِلَ، ثُمَّ ما نَسَخَها شيءٌ. في حَديثِ ابنِ جَعفَرٍ: نَزَلَت في آخِرِ ما أُنزِلَ. وفي حَديثِ النَّضرِ: إنَّها لَمِن آخِرِ ما أُنزِلَت
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عمَّن قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا ثمَّ تابَ وآمنَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى، قالَ: ويحَهُ، وأنَّى لَهُ الهدَى؟ سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: يجيءُ القاتلُ والمقتولُ يومَ القيامةِ متعلِّقٌ برأسِ صاحبِهِ يقولُ: ربِّ سَل هذا لِمَ قتلَني؟ واللَّهِ لقد أنزلَها اللَّهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّكم، ثمَّ ما نسخَها بعدَما أنزلَها
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ عن رَجُلٍ قتَلَ مُؤمِنًا، ثم تابَ، وآمَنَ، وعمِلَ صالِحًا، ثم اهتَدى، قال: وَيْحَكَ، وأنَّى له الهُدى؟! سمِعتُ نَبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: يَجيءُ المَقتولُ مُتَعَلِّقًا بالقاتِلِ، يَقولُ: يا رَبِّ، سَلْ هذا فيمَ قتَلَني؟ واللهِ لقدْ أنزَلَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ على نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما نسَخَها بَعدَ إذْ أنزَلَها، قال: وَيْحَكَ، وأنَّى له الهُدى؟!
عن صَدَقةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه قال: نَسَخَها لي عبدُ الحَميدِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: بسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما كتب عبدُ اللهِ عُمَرُ في ثَمغٍ -أرضٍ قُربَ المدينةِ- فقَصَّ مِن خَبَرِه نحوَ حَديثِ نافعٍ، قال: غيرَ متأثِّلٍ مالًا، فما عفا عنه من ثَمَرِه فهو للسَّائِلِ والمحرومِ. قال: وساق القِصَّةَ، قال: وإن شاء وَلِيُّ ثَمغٍ اشتَرَى مِن ثَمَرِه رقيقًا لعَمَلِه، وكتبَ مُعيقِيب وشَهِدَ عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصى به عبدُ اللهِ عُمَرُ أميرُ المؤمنينَ، إنْ حَدَث به حَدَثٌ أنَّ ثَمغًا، وصِرْمةَ ابنِ الأكوعِ، والعَبدَ الذي فيه، والمائةَ سَهمٍ التي بخيبَرَ، ورقيقَه الذي فيه، والمائةَ التي أطعَمَه محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالوادي- تليه حَفْصةُ ما عاشت، ثمَّ يليه ذو الرَّأيِ مِن أهلِها: ألَّا يُباعَ ولا يشترى، يُنفِقُه حيثُ رأى من السَّائِلِ والمحرومِ وذوي القُربى، ولا حَرَجَ على من وَلِيَه إن أكَلَ أو آكَلَ، أو اشترى رقيقًا منه
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} قال: ما نسَخَها شَيءٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الصلاة والصيام والجهاد والصدقةلا يكلف الله نفسا إلا وسعهايجيء المقتول متعلقا بالقاتليجيء متعلقا بالقاتلتاب وآمن وعمل صالحاحافظوا على الصلواترب سل هذا لم قتلنيلا يباع ولا يشترىقتل مؤمنا متعمدامتعلق برأس صاحبهسل هذا فيم قتلنيتشخب أوداجه دماالسائل والمحرومقتل مؤمن متعمداالبراء بن عازبآمن وعمل صالحامتعلقا بالقاتلمائة سهم بخيبرقتل مؤمن متعمدالصلاة الوسطىعهد رسول اللهعمر بن الخطابمؤمنا متعمداتعلق بالقاتلسمعنا وأطعناما نسخها شيءآخر ما أنزلتأنزلها اللهاشترى رقيقاغفرانك ربناآخر ما أنزليوم القيامةصلاة العصرالبقرة 238نسخها اللهذوي القربىآمن الرسوللا تؤاخذناجزاؤه جهنممؤمن متعمدآخر ما نزلالصلاة...المؤمن...نسخ الآيةذو القربىآية القتلقتل مؤمناما نسخهاابن عباسفقرأناهاصدقة عمرذو الرأيالصلواتالترهيبولي ثمغمئة سهمعلى سفرالرسولحافظواالدليلمتعمدافجزاؤهالتوبةفليصمهالكوفةلا...وصلاةالعصرمؤمناالنسخاهتدىنسخهاقتلنيوسعهاالشهرالآيةمقتولالهدينزولأنزلاللهقال:يقتلجهنمنزلتتوبةشقيقزاهرحفصةرقيقخيبرمريضقاتلويحكصدقةسببآمنربهومنقتل
تخريج حديث نسخها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








