أحاديث عن: نصرته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: نصرته
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِنْ عرضِهِ، ويُنتهكُ فيهِ مِنْ حُرمَتِهِ، إلَّا خَذَلَهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرتَهُ، ومَا منْ أحدٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ منْ عرضِهِ، ويُنتَهكُ فيهِ منْ حُرمَتِهِ، إِلاَّ نَصَرَهُ الله فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نصرته
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِنْ عرضِهِ، ويُنتهكُ فيهِ مِنْ حُرمَتِهِ، إلَّا خَذَلَهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرتَهُ، ومَا منْ أحدٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ منْ عرضِهِ، ويُنتَهكُ فيهِ منْ حُرمَتِهِ، إلَّا نصرَهُ اللهُ في مَوْطِنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرَتَهُ
ما مِن امرِئٍ مُسلِمٍ يَنصُرُ امرأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِه، ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمَتِه، إلَّا نَصَرَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نَصرَه، وما مِنِ امرِئٍ خذَلَ مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَهَكُ فيه حُرمَتُه، إلَّا خذَلَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَه
أسلَمَ طُلَيبُ بنُ عُمَيرٍ في دارِ الأرْقَمِ، ثمَّ خرَجَ فدخَلَ على أمِّه وهي أرْوى بنتُ عبدِ المطَّلِبِ، فقالَ: تبِعْتُ محمَّدًا وأسلَمْتُ للهِ ربِّ العالَميَن جلَّ ذِكرُه، فقالَتْ أمُّه: إنَّ أحَقَّ مَن وازَرْتَ ومَن عاضَدْتَ ابنُ خالِكَ، واللهِ لو كنَّا نَقدِرُ على ما يَقدِرُ عليه الرِّجالُ لتَبِعْناه ولَذبَبْنا عنه، قالَ: فقلْتُ: يا أمَّاهُ، وما يَمنَعُكِ أنْ تُسْلِمي وتَتَّبِعيه، فقدْ أسلَمَ أخوكِ حَمْزةُ؟ فقالَتْ: أنظُرُ ما يَصنَعُ أخَواتي، ثمَّ أكونُ إحْداهنَّ، قالَ: قلْتُ: أسألُكِ باللهِ، إلَّا أتَيْتِه، فسلَّمْتِ عليه وصدَّقْتِه، وشهِدْتِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قالَتْ: فإنِّي أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَتْ بعدُ تُعضِّدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وتحُضُّ ابنَها على نُصرَتِه وبالقيامِ بأمْرِه
انصُر أخاكَ ظالمًا أو مظلومًا، قُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ، نصرتُهُ مظلومًا فَكَيفَ أنصرُهُ ظالمًا ؟ قالَ : تَكُفُّهُ عنِ الظُّلمِ ، فذاكَ نصرُكَ إيَّاهُ
ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيه من عِرضِه ، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه ، إلا خذله اللهُ تعالى في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه ، وما من أحدٍ ينصر مسلمًا في موطنٍ يُنتقَصُ فيه من عِرضِه ، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه ، إلا نصره اللهُ في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه
ما منِ امرئٍ يَخْذُلُ مسلمًا في موطنٍ ينتقَصُ فيه من عرضِهِ ويُنْتَهَكُ فيه من حرمَتِهِ إلَّا خذَلَهُ اللهُ في موطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ وما مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مسلِمًا في مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فيه من عِرْضِهِ ويُنْتَهَكُ فيه من حرمَتِهِ إلَّا نصرَهُ اللهُ في موطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ
ما من مسلمٍ يخذُلُ امرأً مسلمًا في موضعٍ تُنتهكُ فيه حُرمتُه ويُنتَقصُ فيه من عِرضِه إلَّا خذله اللهُ في موطنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه وما من امرئٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ فيه من عِرضِه ويُنتهكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نصره اللهُ في موطنٍ يُحبُّ فيه نُصرتَه
ما منَ امرئٍ يخذلُ امرأً مسلِمًا في موضعٍ تُنتَهَكُ فيهِ حرمتُهُ ويُنتَقَصُ فيهِ من عِرضِهِ إلَّا خذلَهُ اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ فيهِ نصرتَهُ وما منَ امرئٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقَصُ فيهِ من عرضِهِ ويُنتَهَكُ فيهِ من حرمتِهِ إلَّا نصرَهُ اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ نصرتَهُ
ما منَ امرئٍ مسلم يخذُلُ امرَأً مسلمًا في موضعٍ ينتَهكُ فيهِ حرمتُه ويُنتَقصُ فيهِ من عرضِه إلَّا خذلَه اللَّهُ تعالى في موطِنٍ يحبُّ فيهِ نصرتَه وما منَ امرئٍ مسلم ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ من عرضِه وينتَهكُ فيهِ من حرمتِه إلَّا نصرَه اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ نصرتَه
للمسلمِ على المسلمِ ثلاثونَ حقًّا لا براءةَ لهُ منها إلا بالأداءِ أو العفوِ : يغفرُ لهُ زَلَّتَهُ ، ويرحمُ عبرتَهُ ، ويسترُ عورتَهُ ، ويُقيلُ عثرتَهُ ، ويقبلُ معذرتَهُ ، ويرُدُّ غيبتَهُ ، ويُديمُ نصيحتَهُ ، ويحفظُ خُلَّتَهُ ، ويرعى ذِمَّتَهُ ، ويعودُ مريضَهُ ، ويشهدُ ميتَهُ ، ويُجيبُ دعوتَهُ ، ويقبلُ هديتَهُ ، ويُكافئُ صلتَهُ ، ويُشَمِّتُ عطستَهُ ، ويَرُدُّ ضالَّتَهُ ، ويشكرُ نعمَهُ ، ويُحسنُ نصرتَهُ ، ويقضي حاجتَهُ ، ويتتبَّعُ سُئْلَتَهُ ، ويرُدُّ سلامَهُ ، ويُطَيِّبُ كلامَهُ ، ويَبَرُّ إنعامَهُ ، ويصدُقُ أقسامَهُ ، وينصرُهُ ظالمًا أو مظلومًا ، ويُواليهِ لا يُعاديهِ ، فأمَّا نصرتُهُ ظالمًا فيردُّهُ عن ظلمِهِ ، وأمَّا نصرتُهُ مظلومًا فيُعينُهُ على أخذِ حقِّهِ ، ولا يُسْلِمُهُ ولا يخذلُهُ ، ويُحِبُّ لهُ من الخيرِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ ، ويكرَهُ لهُ من الشرِّ ما يكرَهُ لنفسِهِ
ما مِنِ امرئٍ يَخذُلُ امرَأً مُسلِمًا عِندَ مَوطِنٍ تُنتَهَكُ فيه حُرمَتُهُ، ويُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ؛ إلَّا خذَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ، وما مِنِ امرئٍ يَنصُرُ امرَأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمَتِهِ؛ إلَّا نصَرَهُ اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ
ما من امرئٍ مسلمٍ يخذل أمرأً مسلمًا في موضعٍ ينتهك فيه حرمتُه، وينتقصُ فيه من عِرضه ؛ إلا خذله اللهُ – تعالى – في موطنٍ يحب فيه نصرتَه، وما من امرئٍ مسلمٍ ينصر مسلمًا في موضعٍ ينتقصُ من عرضِه وينتهك فيه من حرمتِه ؛ إلا نصره اللهُ في موطنٍ يحب نصرتَه
ما من امرئٍ يخذُلُ امرَأً مُسلِمًا في مَوضِعٍ تُنتَهكُ فيه حُرمتُه، ويُنتقَصُ فيه من عِرضِه، إلَّا خذَلَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه، وما من امرئٍ يَنصُرُ مُسلِمًا في مَوضِعٍ يُنتقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نَصَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه
ما من امرئٍ يَخذُلُ امرءًا مسلمًا في موضعٍ تُنتهكُ فيهِ حُرمتهُ ، ويُنتقصُ فيهِ من عِرْضِهِ ، إلا خذلهُ اللهُ في موطنٍ يحبُّ فيهِ نُصرتَهُ ، وما من امرئٍ ينصرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتقصُ فيهِ من عِرْضِهِ ، ويُنتهكُ فيهِ من حُرْمَتِهِ ، إلا نصرهُ اللهُ في موطنٍ يحبُّ نُصرتَه
ما من مسلمٍ يَخذِلُ امرأً مسلمًا في موضِعٍ تُنتهكُ فيه حُرمتُه ويُنتقَصُ فيه من عِرضِه ؛ إلا خَذَلَه اللهُ في مواطنَ يُحبُ فيه نصرتَه ، وما من امرئٍ ينصرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتقَصُ فيه من عرضِه ، ويُنتهكُ فيه من حُرمتِه ؛ إلا نصرَه اللهُ في مواطنَ يُحبُ فيه نصرتَه
إنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ ما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافلِ حتَّى أحبَّهُ فأكونُ أنا سمعَهُ الَّذي يسمعُ بِهِ وبصرَهُ الَّذي يبصرُ بِهِ ولسانُهُ الَّذي ينطقُ بِهِ وقلبُهُ الَّذي يعقلُ بِهِ فإذا دعاني أجبتُهُ وإذا سألني أعطيتُهُ وإذا استنصرني نصرتُهُ وأحبُّ ما تعبَّدَني عبدي بِهِ النُّصحُ لي
يقولُ اللهُ عزَّ و جلَّ : مَنْ أَهانَ لي ولِيًّا ، فقد بارَزَنِي بِالمُحارَبَةِ ، ابنَ آدمَ إنَّكَ لَنْ تُدْرِكَ ما عِندي إلَّا بِأَدَاءِ ما افْتَرَضْتُ عليكَ ، ولا يزالُ عَبدي يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حتى أُحِبَّهُ ، فَأَكُونَ قلبَهُ الذي يَعْقِلُ بهِ ، ولسانَهُ الذي يَنْطِقُ بهِ ، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ بِه، فإذا دعانِي أَجَبْتُهُ ، وإذا سألَنِي أعطيتُهُ ، وإذا اسْتَنْصَرَنِي نَصَرْتُهُ ، وأحبُّ عِبادَةِ عَبْد إِلَيَّ النَّصِيحَةُ
استَعمَلَ علينا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بحِمصَ سَعيدَ بنَ عامِرِ بنِ جُذَيمٍ الجُمَحيَّ، فلَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حِمصَ قال: يا أهلَ حِمصَ، كيف وَجَدتُم عامِلَكم؟ فشَكَوْه إليه، وكان يُقالُ لِأهلِ حِمصَ: الكُوَيْفةُ الصُّغرى؛ لِشِكايَتِهمُ العُمالَ، قالوا: نَشكو أربَعًا: لا يَخرُجُ إلينا حتى يَتَعالى النَّهارُ. قال: أعظِمْ بها. قال: وماذا؟ قالوا: لا يُجيبُ أحَدًا بلَيلٍ. قال: وعَظيمةٌ. قال: وماذا؟ قالوا: وله يَومٌ في الشَّهرِ لا يَخرُجُ فيه إلينا. قال: عَظيمةٌ. قال: وماذا؟ قالوا: يَغنَظُ الغُنظةَ بَينَ الأيَّامِ، يَعني تَأخُذُه مَوتةٌ. قال: فجَمَعَ عُمَرُ بَينَهم وبَينَه، وقال: اللَّهمَّ لا تُفَيِّلْ رَأْيي فيه اليَومَ، ما تَشكونَ منه؟ قالوا: لا يَخرُجُ إلينا حتى يَتَعالى النَّهارُ. قال: واللهِ إنْ كُنتُ لَأكرَهُ ذِكرَه، ليس لِأهلي خادِمٌ، فأعجِنُ عَجيني، ثم أجلِسُ حتى يَختَمِرَ، ثم أخبِزُ خُبزي، ثم أتَوضَّأُ، ثم أخرُجُ إليهم. فقال: ما تَشكونَ منه؟ قالوا: لا يُجيبُ أحَدًا بلَيلٍ. قال: ما تَقولُ؟ قال: إنْ كُنتُ لَأكرَهُ ذِكرَه، إنِّي جَعَلتُ النَّهارَ لهم، وجَعَلتُ اللَّيلَ للهِ عزَّ وجلَّ. قال: وما تَشكونَ؟ قالوا: إنَّ له يَومًا في الشَّهرِ لا يَخرُجُ إلينا فيه. قال: ما تَقولُ؟ قال: ليس لي خادِمٌ يَغسِلُ ثيابي، ولا لي ثيابٌ أُبَدِّلُها، فأجلِسُ حتى تَجِفَّ، ثم أدْلُكُها، ثم أخرُجُ إليهم مِن آخِرِ النَّهارِ. قال: ما تَشكونَ منه؟ قالوا: يَغنَظُ الغُنظةَ بَينَ الأيَّامِ. قال: شَهِدتُ مَصرَعَ خُبَيبٍ الأنصاريِّ بمَكةَ، وقد بَضَّعتْ قُرَيشٌ لَحمَه، ثم حَمَلوه على جَذَعةٍ، فقالوا: أتُحِبُّ أنَّ مُحمدًا مَكانَكَ؟ فقال: واللهِ ما أُحِبُّ أنِّي في أهلي ووَلَدي وأنَّ مُحمدًا شِيكَ بشَوكةٍ. ثم نادَى: يا مُحمدُ. فما ذَكَرتُ ذلك اليَومَ وتَركي نُصرَتَه في تلك الحالِ وأنا مُشرِكٌ لا أُؤمِنُ باللهِ العَظيمِ إلَّا ظَنَنتُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَغفِرُ لي بذلك الذَّنبِ أبَدًا. قال: فتُصيبُني تلك الغُنظةُ. فقال عُمَرُ: الحَمدُ للهِ الذي لم يُفَيِّلْ فِراسَتي. فبَعَثَ إليه بألْفِ دينارٍ، وقال: استَعِنْ بها على أمْرِكَ. فقالتِ امرَأتُه: الحَمدُ للهِ الذي أغْنانا عن خِدمَتِكَ. فقالَ لها: فهل لكِ في خَيرٍ مِن ذلك؟ نَدفَعُها إلى مَن يَأْتينا بها أحوَجَ ما نَكونُ إليها. قالتْ: نَعَمْ. فدَعا رَجُلًا مِن أهلِ بَيتِه يَثِقُ به، فصَرَّها صُرَرًا ثم قال: انطَلِقْ بهذه إلى أرمَلةِ آلِ فُلانٍ، وإلى يَتيمِ آلِ فُلانٍ، وإلى مِسكينِ آلِ فُلانٍ، وإلى مُبتَلى آلِ فُلانٍ. فبَقيَتْ منها ذَهبيَّةٌ، فقال: أنْفِقي هذه. ثم عادَ إلى عَمَلِه، فقالتْ: ألَا تَشتَري لنا خادِمًا؟ ما فَعَلَ ذلكَ المالُ؟ قال: سيأْتيكِ أحوَجَ ما تَكونينَ
من اغْتِيبَ عنده أخوه فاستطاع نصرتَه فنصرَه نصرَه اللهُ في الدنيا والآخرةِ وإن لم ينصرْه أدركَه إثمُه في الدنيا والآخرةِ
مَنِ اغْتِيبَ عندَهُ أَخُوهُ فَاستطاعَ نُصْرَتَهُ فَنَصَرَهُ ؛ نَصَرَهُ اللهُ في الدنيا والآخرةِ ، وإنْ لمْ ينصرْهُ ؛ أذلهُ اللهُ في الدنيا والآخرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا يخرج حتى يتعالى النهاريحب لنفسه ما يحب لأخيهنصرته ظالما أو مظلوماموضع تنتهك فيه حرمتهموضع تنتكك فيه حرمتهيوم في الشهر لا يخرجموطن ينتقص فيه عرضهأروى بنت عبد المطلبينتقص فيه من عرضهلا يجيب أحدا بليللا إله إلا اللهظالما أو مظلومامحمد رسول اللهموطن يحب نصرتهالكويفة الصغرىلا تفيل فراستيالدنيا والآخرةتكفه عن الظلمينتقص من عرضهخبيب الأنصاريطليب بن عميرسعيد بن عامرينتهك حرمتهيغنظ الغنظةدار الأرقمتعضد النبيينصره اللهثلاثون حقايستر عورتهينتقص عرضهينصر مسلماخذله اللهنصره اللهانصر أخاكنصرك إياهامرئ مسلميغفر زلتهأحب عبادةألف دينارأذله اللهالنصح لياستنصرنيالمحاربةلم ينصرهالنوافلالنصيحةالمسلمالأداءافترضتحرمتهينتقصينتهكمظلومالعفومسلمامواطنأحبتهلسانهدعانيسألنييتحببأجبتهاغتيبنصرتهيخذلينصرمسلمعرضهحرمةموطنأسلمحمزةظالمنصرةسمعهبصرهقلبهأخوهنصرهإثمهعرضنصرخذلحمص
تخريج حديث نصرته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








