أحاديث عن: ينتقص فيه من عرضه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ينتقص فيه من عرضه
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِنْ عرضِهِ، ويُنتهكُ فيهِ مِنْ حُرمَتِهِ، إلَّا خَذَلَهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرتَهُ، ومَا منْ أحدٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ منْ عرضِهِ، ويُنتَهكُ فيهِ منْ حُرمَتِهِ، إِلاَّ نَصَرَهُ الله فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نصرته
ما من امرئٍ يخذلُ امرأً مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِنْ عرضِهِ، ويُنتهكُ فيهِ مِنْ حُرمَتِهِ، إلَّا خَذَلَهُ اللهُ تعالى في موطنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرتَهُ، ومَا منْ أحدٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيهِ منْ عرضِهِ، ويُنتَهكُ فيهِ منْ حُرمَتِهِ، إلَّا نصرَهُ اللهُ في مَوْطِنٍ يُحبُّ فيهِ نُصرَتَهُ
ما مِن امرِئٍ مُسلِمٍ يَنصُرُ امرأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِه، ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمَتِه، إلَّا نَصَرَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نَصرَه، وما مِنِ امرِئٍ خذَلَ مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَهَكُ فيه حُرمَتُه، إلَّا خذَلَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَه
ما منِ امرئٍ يَخْذُلُ مسلمًا في موطنٍ ينتقَصُ فيه من عرضِهِ ويُنْتَهَكُ فيه من حرمَتِهِ إلَّا خذَلَهُ اللهُ في موطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ وما مِنِ امْرِئٍ يَنْصُرُ مسلِمًا في مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فيه من عِرْضِهِ ويُنْتَهَكُ فيه من حرمَتِهِ إلَّا نصرَهُ اللهُ في موطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصْرَتَهُ
ما من امرئٍ يخذل امرءًا مسلمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيه من عِرضِه ، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه ، إلا خذله اللهُ تعالى في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه ، وما من أحدٍ ينصر مسلمًا في موطنٍ يُنتقَصُ فيه من عِرضِه ، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه ، إلا نصره اللهُ في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه
ما من مسلمٍ يخذُلُ امرأً مسلمًا في موضعٍ تُنتهكُ فيه حُرمتُه ويُنتَقصُ فيه من عِرضِه إلَّا خذله اللهُ في موطنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه وما من امرئٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ فيه من عِرضِه ويُنتهكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نصره اللهُ في موطنٍ يُحبُّ فيه نُصرتَه
ما منَ امرئٍ يخذلُ امرأً مسلِمًا في موضعٍ تُنتَهَكُ فيهِ حرمتُهُ ويُنتَقَصُ فيهِ من عِرضِهِ إلَّا خذلَهُ اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ فيهِ نصرتَهُ وما منَ امرئٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقَصُ فيهِ من عرضِهِ ويُنتَهَكُ فيهِ من حرمتِهِ إلَّا نصرَهُ اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ نصرتَهُ
ما منَ امرئٍ مسلم يخذُلُ امرَأً مسلمًا في موضعٍ ينتَهكُ فيهِ حرمتُه ويُنتَقصُ فيهِ من عرضِه إلَّا خذلَه اللَّهُ تعالى في موطِنٍ يحبُّ فيهِ نصرتَه وما منَ امرئٍ مسلم ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ من عرضِه وينتَهكُ فيهِ من حرمتِه إلَّا نصرَه اللَّهُ في موطنٍ يحبُّ نصرتَه
ما مِنِ امرئٍ يَخذُلُ امرَأً مُسلِمًا عِندَ مَوطِنٍ تُنتَهَكُ فيه حُرمَتُهُ، ويُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ؛ إلَّا خذَلَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ، وما مِنِ امرئٍ يَنصُرُ امرَأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرضِهِ ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمَتِهِ؛ إلَّا نصَرَهُ اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَهُ
ما من امرئٍ يخذُلُ امرَأً مُسلِمًا في مَوضِعٍ تُنتَهكُ فيه حُرمتُه، ويُنتقَصُ فيه من عِرضِه، إلَّا خذَلَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه، وما من امرئٍ يَنصُرُ مُسلِمًا في مَوضِعٍ يُنتقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نَصَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه
ما من مسلمٍ يَخذِلُ امرأً مسلمًا في موضِعٍ تُنتهكُ فيه حُرمتُه ويُنتقَصُ فيه من عِرضِه ؛ إلا خَذَلَه اللهُ في مواطنَ يُحبُ فيه نصرتَه ، وما من امرئٍ ينصرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتقَصُ فيه من عرضِه ، ويُنتهكُ فيه من حُرمتِه ؛ إلا نصرَه اللهُ في مواطنَ يُحبُ فيه نصرتَه
ما من امرئٍ يَخذُلُ امرءًا مسلمًا في موضعٍ تُنتهكُ فيهِ حُرمتهُ ، ويُنتقصُ فيهِ من عِرْضِهِ ، إلا خذلهُ اللهُ في موطنٍ يحبُّ فيهِ نُصرتَهُ ، وما من امرئٍ ينصرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتقصُ فيهِ من عِرْضِهِ ، ويُنتهكُ فيهِ من حُرْمَتِهِ ، إلا نصرهُ اللهُ في موطنٍ يحبُّ نُصرتَه
ما من امرئٍ مسلمٍ يخذل أمرأً مسلمًا في موضعٍ ينتهك فيه حرمتُه، وينتقصُ فيه من عِرضه ؛ إلا خذله اللهُ – تعالى – في موطنٍ يحب فيه نصرتَه، وما من امرئٍ مسلمٍ ينصر مسلمًا في موضعٍ ينتقصُ من عرضِه وينتهك فيه من حرمتِه ؛ إلا نصره اللهُ في موطنٍ يحب نصرتَه
ما مِن امرئٍ يخذُلُ مُسلِمًا في موطِنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرْضِه ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمتِه إلَّا خذَله اللهُ في موطنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه وما مِن امرئٍ ينصُرُ مُسلِمًا في موطنٍ يُنتَقَصُ فيه مِن عِرْضِه ويُنتَهَكُ فيه مِن حُرمتِه إلَّا نصَره اللهُ في موطنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه
ما منِ امْرئٍ يَخذُلُ مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتَهَكُ فيه من حُرمتِه إلَّا خذَلَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَه، وما منِ امْرئٍ يَنصُرُ مُسلِمًا في مَوضِعٍ يُنتَقَصُ فيه من عِرضِه، ويُنتَهَكُ فيه من حُرمَتِه إلَّا نصَرَه اللهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيه نُصرَتَه
"ما مِن امرِئٍ يَخذُلُ امرَأً مُسلِمًا في مَوضِعٍ تُنتَهَكُ فيهِ حُرمَتُه ويُنتَقَصُ فيهِ مِن عِرضِه إلَّا خَذَلَه اللَّه في مَوضِعٍ يُحِبُّ فيهِ نُصرَتَه، وما مِن امرِئٍ يَنصُرُ مُسلِمًا في مَوضِعٍ يُنتَقَصُ فيهِ مِن عِرضِه ويُنتَهَكُ فيهِ مِن حُرمَتِه إلَّا نَصَرَه اللَّهُ في مَوطِنٍ يُحِبُّ فيهِ نُصرَتَه"
ما من امرئٍ مُسلمٍ يخذُلُ امرأً مسلمًا في موضعٍ تُنتَهكُ فيه حرمتُه ، ويُنتقَصُ فيه من عِرضِه إلَّا خذله اللهُ في موطنٍ يُحِبُّ فيه نُصرتَه وما من امرئٍ مُسلمٍ ينصُرُ مسلمًا في موضعٍ يُنتَقصُ فيه من عِرضِه ، ويُنتهَكُ فيه من حُرمتِه إلَّا نصره اللهُ في موطنٍ يُحبُّ فيه نُصرتَه
قال: أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَومٌ منَ الأعرابِ، فأبصَرَ عليهمُ الخَصاصةَ والجَهدَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم أمَرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبَهم فيها، فأبْطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وَجهِه، فجاءَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ بقَبضَةٍ من وَرِقٍ، فأَعْطاها إيَّاه، ثم جاءَ آخَرُ ثم تَتابَعَ الناسُ في الصَّدَقةِ حتى رُئِيَ في وَجهِه السُّرورُ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حَسَنةً ثم ذكَرَ بَقيَّةَ ما في الحديثِ الذي قبلَه، يعني: مَن سَنَّ سُنَّةً -كأنَّه يعني: حَسَنةً- فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان له مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أُجورِهم شَيءٌ، ومَن سَنَّ سُنَّةً سيِّئةً فعَمِلَ بها مَن بعدَه، كان عليه مِثلُ وِزرِ مَن عَمِلَ بها من غَيرِ أنْ يُنتقَصَ من أوْزارِهم شَيءٌ
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قال لَها: يا أُمَّتاه: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3] إلى قَولِه: {ما مَلَكَت أيمانُكُم} [النساء: 3] قالت عائِشةُ: يا ابنَ أُختي، هذه اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَنتَقِصَ مِن صَداقِها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ مِنَ النِّساءِ، قالت عائِشةُ: استَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَك في النِّساءِ} [النساء: 127] إلى قَولِه: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهُنَّ} [النساء: 127] فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم في هذه الآيةِ: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ مالٍ وجَمالٍ رَغِبوا في نِكاحِها ونَسَبِها والصَّداقِ، وإذا كانَت مَرغوبًا عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها وأخَذوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قالت: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها ويُعطوها حَقَّها الأوفى مِنَ الصَّداقِ
أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3]، قالت: يا ابنَ أُختي، هذه اليَتيمةُ تَكونُ في حِجرِ وليِّها، فيَرغَبُ في جَمالِها ومالِها، ويُريدُ أن يَنتَقِصَ صَداقَها، فنُهوا عن نِكاحِهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا في إكمالِ الصَّداقِ، وأُمِروا بنِكاحِ مَن سِواهنَّ. قالت: واستَفتى النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك، فأنزَلَ اللهُ: {ويَستَفتونَك في النِّساءِ} [النساء: 127] إلى {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهُنَّ} [النساء: 127] فأنزَلَ اللهُ لهم: أنَّ اليَتيمةَ إذا كانَت ذاتَ جَمالٍ ومالٍ رَغِبوا في نِكاحِها ونَسَبِها وسُنَّتِها في إكمالِ الصَّداقِ، وإذا كانَت مَرغوبةً عَنها في قِلَّةِ المالِ والجَمالِ تَرَكوها وأخَذوا غَيرَها مِنَ النِّساءِ، قالت: فكما يَترُكونَها حينَ يَرغَبونَ عَنها، فليسَ لهم أن يَنكِحوها إذا رَغِبوا فيها، إلَّا أن يُقسِطوا لَها، ويُعطوها حَقَّها الأوفى في الصَّداقِ
يا أيُّها النَّاسُ قد أظلَّكم شهرٌ عظيمٌ، شهرٌ فيهِ لَيلةٌ خَيرٌ من ألفِ شهرٍ، جعلَ اللَّهُ صيامَهُ فريضةً، وقيامَ لَيلِهِ تطَوُّعًا، ومَن تقرَّبَ فيهِ بخَصلةٍ منَ الخيرِ كانَ كمَن أدَّى فريضةً فيما سِواهُ، ومَن أدَّى فريضةً كانَ كمَن أدَّى سبعينَ فريضةً فيما سِواهُ، وَهوَ شهرُ الصَّبرِ ، والصَّبرُ ثَوابُهُ الجنَّةُ، وشهرُ المواساةِ، وشهرٌ يُزادُ فيهِ رزقُ المؤمنِ، ومَن فطَّرَ فيهِ صائمًا كانَ مَغفرةً لذُنوبِهِ وعتقَ رقبتِهِ منَ النَّارِ، وَكانَ لهُ مثلُ أجرِهِ مِن غيرِ أن يُنتَقَصَ مِن أجرِهِ شيءٌ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ليسَ كلُّنا يجدُ ما يُفطِّرُ الصَّائمَ، قال : يُعطي اللَّهُ هذا الثَّوابَ مَن فطَّرَ صائمًا علَى مَذْقةِ لبنٍ أو تمرةٍ، أو شربةِ مِن ماءٍ، ومَن أشبعَ صائمًا سقاهُ اللَّهُ مِن الحَوضِ شربَةً لا يظمأُ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ، وَهوَ شهرٌ أوَّلُهُ رحمةٌ، ووسطُهُ مغفِرةٌ، وآخِرُهُ عتقٌ منَ النَّارِ، فاستَكْثِروا فيهِ مِن أربعِ خصالٍ : خَصلَتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم، وخَصلَتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما، أمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ تُرضونَ بِهِما ربَّكم : فشَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وتستغفرونَهُ، وأمَّا الخَصلَتانِ اللَّتانِ لا غِنًى بِكُم عنهُما : فتَسألونَ الجنَّةَ، وتَعوذونَ منَ النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
شهادة أن لا إله إلا اللهموضع تنتهك فيه حرمتهموضع تنتكك فيه حرمتهموطن ينتقص فيه عرضهليلة خير من ألف شهرموطن يحب فيه نصرتهينتقص فيه من عرضهرغبوا في نكاحهاموطن يحب نصرتهقيام ليله تطوعينتقص من عرضهشهر المواساةعتق من النارينتهك حرمتهحقها الأوفىالنساء: 127صيامه فريضةينصره اللهينتقص عرضهينصر مسلمامن عمل بهاخذله اللهنصره اللهامرئ مسلممال وجمالالنساء: 3شهر رمضانشهر الصبرسنة حسنةسنة سيئةفطر صائمالأعرابالخصاصةالأنصاراستغفارالصدقةأقسطواحرمتهينتقصينتهكمسلمامواطنيتيمةيخذلينصرمسلمعرضهحرمةموطننصرةموضعصداقنكاحعرضنصرخذلأجروزروليسن
تخريج حديث ينتقص فيه من عرضه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








